المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موت القلب...



المفيد
26-12-2013, 01:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

((وأمات قلبي عظيم جنايتي))..
مائدة أخرى يطرحها الامام زين العابدين (عليه السلام) ويضعها بين أيدينا فنتلقّف منها ما يمكننا وعلى قدرنا، من خلال هذه الصورة الرائعة التي رسمها لنا الامام (عليه السلام) من خلال هذه الفقرة المقتطعة من مناجاة التائبين..

اذن لنتناول بعضاً من هذه المائدة:

طبعا المقصود بالقلب هنا ليس ذلك القلب الصنوبري الموجود بين الأضلاع، وإنّما هو الذي يعبّر عنه بالنفس المدركة أو العقل، وبعبارة أخرى هو الذي يمكن أن يهتدي عن طريقه الانسان فيشرق الايمان في تلك النفس ويدرك اليقين..
ومن هنا الامام (عليه السلام) يعبّر عن هذا القلب ولكن بصورته الميّتة، وهذه الميتة لها أسبابها، وقد أوضحها الامام (عليه السلام) بقوله (عظيم جنايتي)..
فالامام (عليه السلام) هنا في دور المربي لنا وكأنّه يقول هناك مسببات لموت القلب التي تمنع نور الايمان من الوصول اليه عليكم إكتشافها ومعرفتها لتقفوا عليها وتعالجوها وتقتلعوها من جذورها، لأنّ هذه القلوب إذا ماتت عميت عن مرادها وانحرفت عن مسارها ((فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ))الحج : 46..

اذن لنقف على بعض هذه الأسباب التي تسبب عمى القلب وإماتته، وإذا عرفناها يبقى العلاج بتركها والندم على ما سبق من إقترافها والتوبة بعدم العود اليها أبداً..
وخير ما نستشهد به هو أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للوقوف على بعض هذه الأسباب:
فقد قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ((ثَلاثٌ يُقَسِّيْنَ القَلْبَ: اِسْتِمَاعِ اللَّهْو، وطَلَبِ الصَّيدِ، وإِتْيَانِ بَاب السُّلْطَان))
وقال (صلّى الله عليه وآله)) ((إيَّاكُم واسْتِشْعَار الطَّمَع فإنَّه يَشوبُ القَلْبُ شِدَّة الحِرْصِ، ويَخْتمُ عَلَى القُلُوبِ بِطَابِع حُبِّ الدُّنيَا))..
وقال (صلى الله عليه وآله): ((إيَّاكُمْ والمِرَاء والخُصُومَة فإنَّهُمَا يمرضَانِ القُلُوب عَلَى الإخْوَانِ، وَينبتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ))..
وقال (صلى الله عليه وآله): ((أربع يُمِتْنَ القَلبَ: الذَّنبُ عَلى الذَّنبِ، وكثْرَة مُناقَشة النساء - يَعني: مُحَادَثَتهُنَّ -، ومُمَارَاة الأحْمَق، تَقولُ ويَقولُ ولا يَرجَعُ إلى خَير، ومُجَالَسَة المَوتَى))..
وقال (صلى الله عليه وآله): ((إيَّاكَ وكثْرَة الضِّحْكِ فإنَّهُ يُمِيتُ القَلْبَ
وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ((طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِن دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تُضَاعَفُ لَكُمُ الحَسَنَاتُ))..
وقال (عليه السلام) أيضاً: ((طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِنَ الحِقْدِ فَإنَّه دَاءٌ مُوبي))..
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (مَا مِنْ شَيءٍ أفْسَدُ للقَلْبِ مِن خَطِيئَة، إنَّ القَلْبَ لَيوَاقِعُ الخَطِيئَةَ فَمَا تَزَالُ بِهِ حَتَّى تَغْلبُ عَليه - أي: عَلَى القَلْبِ - فَيَصيرُ أعْلاهُ أسفَلَهُ))..
وقال (عليه السلام): ((الغَضَبُ مُمْحِقَةٌ لِقَلْبِ الحَكِيمِ، ومَنْ لَمْ يَمْلُكُ غَضَبَهُ لَمْ يَمْلُكُ عَقلَهُ))..
وقال الإمام الكاظم ((عليه السلام)): ((أوْحَى اللهُ إلى دَاود: يَا دَاودَ حَذِّرْ فَأنْذِرْ أصْحَابَك عَن حُبِّ الشَّهَوَات، فإنَّ المعلِّقَة قُلوبَهم شَهَواتُ الدُّنْيا قُلوبُهُم مَحْجَوبَة عَنِّي))..
نستخلص مما سبق من الأحاديث الشريفة انّ كلّ ما لا يرضى الله تعالى عنه فهو يكون سبباً في قساوة القلب وإماتته..
وبوقوفنا على هذه الأسباب يمكننا معالجتها إذا ما كان هناك حزم وإصرار لانارة القلب وإعادة هذه النفس الى جادّة الصواب لتسمو وتتكامل حتى تستحق أن تكون في مصافّ المؤمنين المخلصين..

وسنتعرّض لاحقاً للامور التي تساعد على إحياء القلب وديمومته في السير باتجاه الباري عزّ وجلّ..

رحيق الزكية
26-12-2013, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام سماحة الشيخ المفيد ورحمة الله وبركاته

أحياناً نصاب بحالة من البرود بالعبادة والشعور بالبعد عن الله واننا خارج نطاق الخدمة الإلهية على الرغم من أداء الواجبات العبادة لكن نشعر بأنها فارغة من دون محتوى...هل نحن في مراحل موت القلب!!
فأحوالنا غير مريحة في هذه الحالة..
فعندما نصل الى هذه الدرجة و لربما يصل احدنا الى حالة أسوء من المذكور والعياذ بالله..(الهي نستجير بك)

عندها واجب علينا ان نبدأ بالبحث عن السبب الذي أوصلنا إلى حالة لا نحسد عليها ،وكثيراً ما يكون الجواب هو
كما قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، وانّ القلوب تموت كالزروع اذا كثر عليه الماء)،،

فالطعام الذي يؤكل هو اول الأسباب وأول العلاجات لإحياء القلب، فلابد من الاهتمام بكمية الطعام وحلية الطعام وطرق الحصول عليه وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يأكلون اللحوم فلابد من التأكد وبكل ثقة من صحة الذبح (هذه النقطة مهمة رجاءا اخوتي)..حتى وان كان على ذمة صاحب المطعم الا ان له اثر على اتصالك بالله في حال كونه مستورد او غيره؛وأيضا الانتباه الى حلية الأموال وهل هي مخمسة ام لا..له دور في تسطير نقاط داكنة في القلب


رزقنا الله وإياكم الرزق الحلال وأشرق قلوبنا بنور الإيمان المطعم بحب محمد وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام
ننتظر مواضيعكم حول ديمومة القلب ان شاء الله تعالى

العقيلة زينب
26-12-2013, 03:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمدوآآآله الأطهار ,اللهم أرزقنا قلباً نقيا لا كافراً ولا شقياً..بنظري أننا أذا أحكمنا مسألة المراقبة المستميتة على جوارحنا وجوانحنا فسوف نستشعر حياة قلوبنا بالأضافة الى العمل بما أورده صاحب الموضوع من أحاديث شريفة والفائدة المستفيدة من الأخت صاحبة الرد والله ولي التوفيق لنا كي لا يميت قلوبنا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
27-12-2013, 08:39 AM
عليك السلام والرحمة والمغفرة نعم ماتفضلت به وكذلك ورد عن
النبي صلى الله عليه واله


« أربع من علامات النفاق : قساوة القلب ، وجمود العين ، والاصرار على الذنب ، والحرص على الدنيا »



بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 69 / ص 176)

أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عنبسة العابد، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل وتورث النفاق وتكسب الضغائن وتستجير الكذب.
ايضاح: الضغائن جمع الضغينة وهي الحقد والعداوة والبغضاء. قوله: تستجير في بعض النسخ بالزاء المعجمة أي يضطر في المجادلة إلى الكذب وقول الباطل فيظنه جائزا للضرورة بزعمه، وفي بعضها بالمهملة أي يطلب الإجارة والأمان من الكذب ويلجأ إليه للتخلص من غلبة الخصم.
وهذا توضيح لحديثك
ومجالسة الموتى فقيل : يارسول الله ! وما الموتى ؟ قال : كل غني مترف ) بحار الانوار 73 / 349

ابوعلاء العكيلي
27-12-2013, 11:11 AM
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل المفيد
جهود متميزة .......... بارك الله فيك وجزيت خيرا
لك تحياتي وخالص دعائي

المفيد
28-12-2013, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام سماحة الشيخ المفيد ورحمة الله وبركاته

أحياناً نصاب بحالة من البرود بالعبادة والشعور بالبعد عن الله واننا خارج نطاق الخدمة الإلهية على الرغم من أداء الواجبات العبادة لكن نشعر بأنها فارغة من دون محتوى...هل نحن في مراحل موت القلب!!
فأحوالنا غير مريحة في هذه الحالة..
فعندما نصل الى هذه الدرجة و لربما يصل احدنا الى حالة أسوء من المذكور والعياذ بالله..(الهي نستجير بك)

عندها واجب علينا ان نبدأ بالبحث عن السبب الذي أوصلنا إلى حالة لا نحسد عليها ،وكثيراً ما يكون الجواب هو
كما قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، وانّ القلوب تموت كالزروع اذا كثر عليه الماء)،،

فالطعام الذي يؤكل هو اول الأسباب وأول العلاجات لإحياء القلب، فلابد من الاهتمام بكمية الطعام وحلية الطعام وطرق الحصول عليه وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يأكلون اللحوم فلابد من التأكد وبكل ثقة من صحة الذبح (هذه النقطة مهمة رجاءا اخوتي)..حتى وان كان على ذمة صاحب المطعم الا ان له اثر على اتصالك بالله في حال كونه مستورد او غيره؛وأيضا الانتباه الى حلية الأموال وهل هي مخمسة ام لا..له دور في تسطير نقاط داكنة في القلب


رزقنا الله وإياكم الرزق الحلال وأشرق قلوبنا بنور الإيمان المطعم بحب محمد وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام
ننتظر مواضيعكم حول ديمومة القلب ان شاء الله تعالى





نعم هذا البرود غالباً ما يصيب المؤمن لأسباب كثيرة، ولكن بالانتباه لهذه الحالة وتشخيصها يمكننا من إعادة الخدمة لهذه الروح التي أصابها الخمول وتزويدها بالمنشطات المعنوية التي من شأنها طرد ذلك الكسل الذي أصاب هذه الروح..

وكما تفضلتم فانّ الطعام له الدور الأساسي في إستقرار النفس وديمويتها على العبادة وبقائها على إتصال بذلك العالم الروحاني، وهكذا أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتفحص المكسب والطعام فقال تعالى ((فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ))عبس : 24، لما له من تأثير في خلق الحواجز والحجب إذا ما كان مصدره غير شرعي..


جميل جداً تلك الاضافة الرائعة التي زانت الموضوع وجمّلته فاضافت له رونقاً كان مفقوداً، فسدّدكم الله أختنا القديرة ورفع شأنكم وحقّق أمانيكم...

المفيد
29-12-2013, 11:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمدوآآآله الأطهار ,اللهم أرزقنا قلباً نقيا لا كافراً ولا شقياً..بنظري أننا أذا أحكمنا مسألة المراقبة المستميتة على جوارحنا وجوانحنا فسوف نستشعر حياة قلوبنا بالأضافة الى العمل بما أورده صاحب الموضوع من أحاديث شريفة والفائدة المستفيدة من الأخت صاحبة الرد والله ولي التوفيق لنا كي لا يميت قلوبنا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

آمين ربّ العالمين..
كما تفضلتم فانّ المراقبة لهي من الأساليب الناجعة لكبح جماح النفس وعدم التمادي في الانغماس في المعاصي والذنوب، وخاصة إذا ما أوعزنا للنفس بأنّ هناك رقيباً لا يخفى عليه لا صغيرة ولا كبيرة ولا ما تكنه الصدور..

شاكر لكم هذه البصمة الولائية وهذا المرور المبارك...

المفيد
30-12-2013, 10:02 AM
عليك السلام والرحمة والمغفرة نعم ماتفضلت به وكذلك ورد عن
النبي صلى الله عليه واله


« أربع من علامات النفاق : قساوة القلب ، وجمود العين ، والاصرار على الذنب ، والحرص على الدنيا »



بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 69 / ص 176)

أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عنبسة العابد، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل وتورث النفاق وتكسب الضغائن وتستجير الكذب.
ايضاح: الضغائن جمع الضغينة وهي الحقد والعداوة والبغضاء. قوله: تستجير في بعض النسخ بالزاء المعجمة أي يضطر في المجادلة إلى الكذب وقول الباطل فيظنه جائزا للضرورة بزعمه، وفي بعضها بالمهملة أي يطلب الإجارة والأمان من الكذب ويلجأ إليه للتخلص من غلبة الخصم.
وهذا توضيح لحديثك
ومجالسة الموتى فقيل : يارسول الله ! وما الموتى ؟ قال : كل غني مترف ) بحار الانوار 73 / 349



اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
لطالما تفيضون علينا باضافاتكم الرائعة التي تسهم في تكميل الموضوع، فبارككم الرحمن وجعلكم من رفيعي الشان حتى تنالوا الرضوان..
شاكر لكم هذا المرور الكريم...

المفيد
30-12-2013, 10:04 AM
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل المفيد
جهود متميزة .......... بارك الله فيك وجزيت خيرا
لك تحياتي وخالص دعائي

اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
التميّز هو عنوانكم والابداع سمتكم فلا حرمنا الله تعالى من جميل حضوركم..
شاكر لكم هذا المرور الكريم...

سهاد
31-12-2013, 04:12 AM
http://www.a-quran.com/images/smilies/1.gif
وما يمت القلب

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أربع يُمِتْنَ القَلبَ : الذَّنبُ عَلى الذَّنبِ ، وكثْرَة مُناقَشة النساء - يَعني : مُحَادَثَتهُنَّ - ، ومُمَارَاة الأحْمَق ، تَقولُ ويَقولُ ولا يَرجَعُ إلى خَير ، ومُجَالَسَة المَوتَى ) .
فقيل : يا رسول الله ! وما الموتى ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كُلُّ غَنيٍّ مُترَفٍ ) بحار الأنوار 73 / 349 .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( إيَّاكَ وكثْرَة الضِّحْكِ فإنَّهُ يُمِيتُ القَلْبَ ) بحار الأنوار 77 / 59 .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إيَّاكُمْ والمِرَاء والخُصُومَة فإنَّهُمَا يمرضَانِ القُلُوب عَلَى الإخْوَانِ ، وَينبتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ ) بحار الأنوار 73 / 399 .



قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( مَنْ عَشقَ شَيئاً أعْشَى بَصَره ، وأمْرَضَ قَلْبَه ، فَهْوَ يَنْظُر بِعَينٍ غَير صَحِيحَة ، وَيَسْمَعُ بِأذنٍ غَير سَمِيعَة ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقلَه ، وأمَاتَتْ الدُّنْيَا قَلْبَه ) نهج البلاغة / خطبة 109 .

مشرفنا الفاضل المفيد
لك مني كل الشكر و كل
كلمات الثناء والتقدير
وتحياتي لك ولهذا المجهود الرائع ومواضيعك النيره
مع فائق الاحترام

المفيد
31-12-2013, 12:42 PM
http://www.a-quran.com/images/smilies/1.gif
وما يمت القلب

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أربع يُمِتْنَ القَلبَ : الذَّنبُ عَلى الذَّنبِ ، وكثْرَة مُناقَشة النساء - يَعني : مُحَادَثَتهُنَّ - ، ومُمَارَاة الأحْمَق ، تَقولُ ويَقولُ ولا يَرجَعُ إلى خَير ، ومُجَالَسَة المَوتَى ) .
فقيل : يا رسول الله ! وما الموتى ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كُلُّ غَنيٍّ مُترَفٍ ) بحار الأنوار 73 / 349 .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( إيَّاكَ وكثْرَة الضِّحْكِ فإنَّهُ يُمِيتُ القَلْبَ ) بحار الأنوار 77 / 59 .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إيَّاكُمْ والمِرَاء والخُصُومَة فإنَّهُمَا يمرضَانِ القُلُوب عَلَى الإخْوَانِ ، وَينبتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ ) بحار الأنوار 73 / 399 .



قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( مَنْ عَشقَ شَيئاً أعْشَى بَصَره ، وأمْرَضَ قَلْبَه ، فَهْوَ يَنْظُر بِعَينٍ غَير صَحِيحَة ، وَيَسْمَعُ بِأذنٍ غَير سَمِيعَة ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقلَه ، وأمَاتَتْ الدُّنْيَا قَلْبَه ) نهج البلاغة / خطبة 109 .

مشرفنا الفاضل المفيد
لك مني كل الشكر و كل
كلمات الثناء والتقدير
وتحياتي لك ولهذا المجهود الرائع ومواضيعك النيره
مع فائق الاحترام


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
ما شاء الله وتبارك الرحمن فيما أضفتم والى ما أشرتم، فكلّ ما تضيفونه يستحقّ أن يكون موضوعاً لوحده، فزادكم الله تعالى علماً وعملاً وإيماناً وتقوىً..
شاكر لكم هذا المرور الأكثر من رائع...