المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبع نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن



الملاك الزينبي
09-01-2010, 10:56 AM
سبع نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن

http://img.tebyan.net/big/1388/03/1092016724219422025366816116213398242190252.jpg (http://www.alkafeel.net/bigimage.aspx?img=http://img.tebyan.net/big/1388/03/49981777415123913795104142542101116166212.jpg)
الأولى تقول:

"إن المرأة خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل.. ، و إنها مخلوق ثانوي ، خلقت من ضلع آدم الأيسر"
الرد على هذه النظرية:
يصرح القرآن الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ، و من جملة الايات قوله تعالى :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلقمنها زوجها ) ، ( النساء/ 1).
و قوله تعالى:
( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ) ، (الروم/ 21).
و هذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في القرآن الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ، من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ، أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ، إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة ..
الثانية تقول:

" إن المرأة عنصر الجريمة و الذنب ، ينبعث من وجودها الشر و الوسوسة ، فهي الشيطان الصغير..".
الرد على هذه النظرية:
أن القرآن قد عرض حكاية آدم في الجنة ، إلا أنه لم يشر إطلاقاً الى غواية الشيطان لحواء ، بغية أن تغوي آدم (عليه السلام).
فلم تكن حواء ، هي المسؤول الاصلي ، كما لم تكن خارج دائرة المسؤولية .. ، و هذا ما نعنيه من قوله تعالى:
( و يا آدم اسكن أنت وز وجك الجنة ، فكلا من حيث شئتما ، و لا تقربا هذه الشجرة.. ) ، (الاعراف/ 19).
و شيء آخر أن القرآن ، حينما يأتي على حديث وسوسة الشيطان ، يستخدم ضمير التثنية ليحملمها – آدم و حواء – معاً مسؤولية الوقوع في شراك غواية الشيطان الرجيم ، يقول القرآن:
( فوسوس لهما الشيطان.. ) ، (الاعراف/20).
و يقول:
( و قاسمهما إني لكما لمن الناصحين ) ، (الاعراف/ 21).
و في هذا المضمار ، قد قارع القرآن نهجاً من التفكير ، كان سائداً آنذاك ، و لايزال يعشعش في بعض زويا عالمنا المعاصر... ، ود فع عن المرأة الاتهام ، بأنها عنصر الذنب و الجريمة ، و أنها الشيطان الصغير..
الثالثة تقول:

" إن المرأة لاتدخل الجنة ، لأنها عاجزة عن طي مراحل الرقي المعنوي و الإلهي ، فهي عاجزة في النهاية عن الوصول الى درجة القرب الإلهي ".
الرد على هذه النظرية:
إن القرآن المجيد صرح في أكثر من أية ، أن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ، لاينحصر بجنس خاص ، و إنما هو رهن الإيمان و العمل سواء أكان بالنسبة الى الرجل أو المرأة ، فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات ، و قد وقف بإجلال لأمرأة آدم و إبراهيم و أم موسى و عيسى .. ، و يجدر بنا ان نذكر هذه الآية المباركة كشاهد على قولنا ، إن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ، لاينحصر بجنس دون آخر.. ، و هي قوله تعالى:
( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى.. ) ، (آل عمران/195).
الرابعة تقول:

" إن العلاقة الجنسية بالمرأة علاقة منحطة و بالتالي فالمرأة شيء منحط دنيء.. ".
الرد على هذه النظرية:
إن الإسلام قارع و حارب هذه النظرية بشدة ، و اعتبر الزواج ارتباطاً مقدساً ، و العزوبة ظاهرة منحطة ، و طرح ظاهرة حب المرأة بوصفها إحدى خصال الأنبياء الخلقية.
يقول القرآن مرغباً في الزواج كسلوك سوي:
( و انكحوا الأيامي منكم و الصالحين من عبادكم و إمائكم.. ) ، (النور/32).
الخامسة تقول:

" إن المرأة وسيلة بيد الرجل ، و إنما خلقت لأجله ".
الرد على هذه النظرية:
إن النظام الإسلامي ، لايعترف على الإطلاق بهذا المفهوم.. ، فهو يصرح بأن سائر المخلوقات من أرض و سماء و غيرها ، إنما خلقت لأجل الإنسان ، ولو أنه يعترف بهذه النظرية لصرح ولو مرة واحدة ، أن المرأة مخلوقة مسخرة للرجل .. ، و هذا واضح من قوله تعالى:
( هن لباس لكم ، و أنتم لباس لهن ) ، (البقرة/187).
السادسة تقول:

" إن المرأة بلاء لابد منه بالنسبة للرجال ".
الرد على هذه النظرية:
إن الإسلام و القرآن ، يعتبر المرأة بالنسبة للرجل سكناً له و طمأنينة.. ، و هذا ما نعيه من قوله تعالى:
( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ، و جعل بينكم مودة و رحمة) ، (الروم/21).
السابعة تقول:

" إن حصة المرأة من الأبناء لاقيمة لها ، بل هي وعاء لنطف الرجال ، التي تستبطن البذر الأصلي للإنجاب حتى قال شاعرهم – أي أصحاب هذه النظرية:


وإنما أمهات الناس أوعيةمستودعات وللآباء أبناء


الرد على هذه النظرية:
أن القرآن الكريم وضع نهاية لهذا الطراز من التفكير المتحجر و المتخلف ،حيث ذهب الى القول : إن الابناء ينجبون بواسطة الرجل و المرأة معاً ، و إنهما صناع الحياة وهذا ما نعيه من قوله تعالى: ( فلينظر الانسان مم خلق ، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب) ، (الطلاق/ 5-7).


اسألكم خالص الدعاء

المفيد
09-01-2010, 12:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


موفقين بإذن الله وسدد خطاكم ... طرح متميز جداً



(((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))

ابن البصره
13-01-2010, 09:26 PM
أحسنتم و بارك الله فيكم

الملاك الزينبي
18-01-2010, 08:26 PM
اسعدني تواجدك أخي الكريم ابن البصرة ، موفقّ بإذن الله

ام عقيل
24-01-2010, 12:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين



اشكرك على الطرح القيم زجزاك الله خير الجزاء

مع تحياتي

عبير الحب

الملاك الزينبي
24-01-2010, 01:04 PM
الشكر الجزيل الأول و الأخير لله سبحانه و تعالى أخيتي عبير الحب / اسعدني تواجدك الطيب / اسأل الله أن يوفقك لكل خير و يسر

كربلائي
24-01-2010, 08:41 PM
ربي صل على محمد وعلى آل بيت أحمد الطيبين الطاهرين

شكرا لك أختنا الكريمه الملاك الزينبي

موضوع قيم

في ميزان حسناتك إن شاء الله

نسألكم الدعاء

الملاك الزينبي
25-01-2010, 05:15 PM
الشكر الجزيل لله ثُمّ لك أخي الكريم كربلائي و لتشريفك صفحتي / موفق بإذن الله

النعماني
26-01-2010, 10:35 PM
http://img400.imageshack.us/img400/6434/moba2228nb7ntib5.gif

ذوالفقار الركابي
04-02-2010, 12:29 AM
روعه عاشت الايادي على الجهد المميز جدا

سلمت الانامل على الطرح الرائع

عاشق علي
04-02-2010, 12:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


موفقين بإذن الله وسدد خطاكم ... طرح متميز جداً

محب عمار بن ياسر
06-02-2010, 07:48 PM
معلومات مفيدة حقا
بارك الله بالملاك الزينبي
زاد الله ميزان حسناتك

عاشق ابو السبطين
20-02-2010, 11:20 AM
بارك الله فيك .... وفقكم لكل خير

الملاك الزينبي
20-02-2010, 12:15 PM
http://www.dohaup.com/thumbnails/65_700x2147483647.jpg

ذوالفقار الركابي
19-04-2010, 03:43 PM
روعه روعه وربي عاشت الايادي على الجهد المميز جدا في تقديم كل ماهو جديد ومميز بارككم الله في كل ماتقدموه

النعماني
19-04-2010, 03:47 PM
http://arabsofamerica.com/up//uploads/images/arabs991474deab.gif

عمارالطائي
07-09-2010, 10:17 PM
http://img411.imageshack.us/img411/6692/mj269bismisalameb6.gif












سبع نظريات قيلت في المرأة .. والقرآن الكريم يرد عليها



http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/7b/Opened_Qur%27an.jpg/250px-Opened_Qur%27an.jpg




سبع نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن

الأولى تقول:"إن المرأة خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل.. وإنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر"

الرد على هذه النظرية:



يصرح القرآن الكريم في آياتٍ متعددةٍ بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ومن جملة الآيات قوله تعالى :


(يا أيها الناسُ اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة ٍوخلق منها زوجها) (النساء/1).


وقوله تعالى:


(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها) (الروم/ 21).


وهذا التصريح يدل دلالة واضحة أنه ليس في القرآن الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ,من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل, أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر, إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة..

الثانية تقول:


"إن المرأة عنصر الجريمة والذنب, ينبعث من وجودها الشر والوسوسة, فهي الشيطان الصغير..".


الرد على هذه النظرية:أن القرآن قد عرض حكاية آدم في الجنة, إلا أنه لم يشر إطلاقاً الى غواية الشيطان لحواء, بغية أن تغوي آدم (عليه السلام).


فلم تكن حواء هي المسؤول الاصلي كما لم تكن خارج دائرة المسؤولية .. وهذا ما نعنيه من قوله تعالى:


(ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة..) (الاعراف/ 19).





وشيء آخر أن القرآن حينما يأتي على حديث وسوسة الشيطان يستخدم ضمير التثنية ليحملمها – آدم وحواء – معاً مسؤولية الوقوع في شراك غواية الشيطان الرجيم, يقول القرآن:



(فوسوس لهما الشيطان..)(الاعراف/20).


ويقول:


(وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين) (الاعراف/ 21).




وفي هذا المضمار ,فقد قارع القرآن نهجاً من التفكير كان سائداً آنذاك, ولايزال يعشعش في بعض زويا عالمنا المعاصر..., ودفع عن المرأة الاتهام, بأنها عنصر الذنب والجريمة, وأنها الشيطان الصغير..

الثالثة نقول:


"إن المرأة لاتدخل الجنة لأنها عاجزة عن طي مراحل الرقي المعنوي والإلهي, فهي عاجزة في النهاية عن الوصول الى درجة القرب الإلهي".


الرد على هذه النظرية:


إن القرآن المجيد صرح في أكثر من أية, أن الثواب الأخروي وبلوغ القرب الإلهي لاينحصر بجنس خاص وإنما هو رهن الإيمان والعمل سواء أكان بالنسبة الى الرجل أو المرأة, فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات, وقد وقف بإجلال لأمرأة آدم وإبراهيم وأم موسى وعيسى.. ويجدر بنا ان نذكر هذه الآية المباركة كشاهد على قولنا إن الثواب الأخروي وبلوغ القرب الإلهي لاينحصر بجنس دون آخر.. وهي قوله تعالىفاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى..)(آل عمران/195).




::::::::::::::::::

الرابعة تقول:


"إن العلاقة الجنسية بالمرأة علاقة منحطة وبالتالي فالمرأة



شيء منحط دنيء..".


الرد على هذه النظرية:إن الإسلام قارع وحارب هذه النظرية بشدة, واعتبر الزواج ارتباطاً مقدساً,والعزوبة ظاهرة منحطة وطرح ظاهرة حب المرأة بوصفها إحدى خصال الأنبياء الخلقية.
يقول القرآن مرغباً في الزواج كسلوكٍ سوي:


(وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم..)
(النور/32).


:::::::::::

الخامسة تقول:


"إن المرأة وسيلة بيد الرجل وإنما خلقت لأجله".

الرد على هذه النظرية:


إن النظام الإسلامي لايعترف على الإطلاق بهذا المفهوم.. فهو يصرح بأن سائر المخلوقات من أرض وسماء وغيرها, إنما خلقت لأجل الإنسان, ولو أنه يعترف بهذه النظرية لصرح ولو مرة واحدة أن المرأة مخلوقة مسخرة للرجل.. وهذا واضح من قوله تعالىهن لباس لكم وأنتم لباس لهن) (البقرة/187).


::::::::::::::


السادسة تقول:


"إن المرأة بلاء لابد منه بالنسبة للرجال".

الرد على هذه النظرية:إن الإسلام والقرآن يعتبر المرأة بالنسبة للرجل سكناً له وطمأنينة.. وهذا ما نعيه من قوله تعالىومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)(الروم/21).


:::::::::::::::


السابعة تقول:"إن حصة المرأة من الأبناء لاقيمة لها, بل هي وعاء لنطف الرجال, التي تستبطن البذر الأصلي للإنجاب حتى قال شاعرهم – أي أصحاب هذه النظرية:


وإنما أمهاتُ الناسِ أوعيةٌ

مُستودعاتٌ , وللآباءِ أبناءُ

الرد على هذه النظرية:


أن القرآن الكريم وضع نهاية لهذا الطراز من التفكير المتحجر والمتخلف,حيث ذهب الى القول :


إن الابناء ينجبون بواسطة الرجل والمرأة معاً وإنهما صناع الحياة وهذا ما نعيه من قوله تعالى:


(فلينظر الانسان مم خلق, خلق من ماء دافق, يخرج من بين الصلب والترائب)(الطلاق/ 5-7).





http://img401.imageshack.us/img401/8721/2d58870a96sl3.gif