المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احشرني في زمرتهم



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
26-01-2014, 09:29 AM
سلام من السلام عليكم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
شرح الفقرة الواردة في
الدعاء الموسوم بـ (دعاء علقمة او صفوان)، وهو الدعاء الخاص في تلاوته بزيارة الامام علي(ع) والحسين(ع)
(اللهم ......واحشرني في زمرتهم ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين ابداً في الدنيا والاخرة).
من الطبيعي عندما يتوسل الدعاء بان يحيينا الله تعالى على حياة محمد(صلى الله عليه واله وسلم) وذريته عليهم السلام، وكذلك مماتهم ووفاتهم فهذا يعني ان نحيا على الرعاية التي يرعى الله تعالى محمداً وذريته عليهم السلام، وان يميتنا ويتوفانا على ذلك، اي ان تختم حياتنا بالايمان او بالخير الذي يطبع مماة ووفاة محمد(صلى الله عليه واله وسلم) وذريته عليهم السلام.
بيد ان النكتة
وهي الفقرة القائلة واحشرني في زمرتهم حيث يمكنك ان تتساءل قائلاً ان الحشر هو غير الحياة الدنيوية والممات والوفاة فيها، انه من الممكن ان يحيا الشخص مبادئ محمد(صلى الله عليه واله وسلم) وذريته وان ينتقل من الحياة الى الاخرة مؤمناً بهم عليهم السلام اي الختام بالخير ولكن هل يعني ذلك ان يحشر واياهم في الموقع الابدي الذي يحتلونه عليهم السلام؟ وهذا ما يتطلب تأملاً.
والملاحظ ان النصوص الشرعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام تشير الى مجاورتهم عليهم السلام كما قد تشير احياناً الى الحشر معهم ولكن الحشر هنا ورد بانه في زمرتهم اي جماعتهم وهذا يعني ان جماعتهم وهم المنتسبون الى مبادئهم غير شخصياتهم(ع) وفي الحالين فان الحشر مع جماعتهم يظل بغض النظر عن المجاورة او المواقع ذاتها مما هو مبعث السرور والتوفيق والامل الذي لا نهاية لعظمته.
وإما الفقرة الثانية
وهي ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين ابداً في الدنيا والاخرة، نجد انها تحفل بتساؤلات او نكات يتعين الوقوف عندها ترى ما هي الاستخلاصات التي يمكننا ان نقف عندها؟
الملاحظ هنا هو التوسل بالله تعالى بالا يفرق بيننا وبينهم عليهم السلام في الدنيا وكذلك في الاخرة، والسؤال ان الحديث هو عن الحشر في زمرتهم ولذلك نتساءل لماذا ورد التوسل بالا نفترق عنهم في الدنيا ايضاً؟
هذا سؤال وسؤال آخر هو ما هي النكات البلاغية التي نستلهمها من عبارة طرفة عين، فهذه العبارة هي صورة استعارية او رمزية لها دلالاتها دون ادنى شك، وهي تحفل بنكات كثيرة.....
والمهم
عدم الفرقة بيننا وبينكم في الدنيا بالاضافة الى الاخرة ودلالة ما تعنيه عبارة طرفة عين ابداً
أسأل الباري لكم ولي ان يحشرنا مع محمد(صلى الله عليه واله وسلم) وذريته عليهم السلام ولا يفرق بيننا وبينهم طرفة عين ابداً

ابوعلاء العكيلي
26-01-2014, 02:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختيار موفق......... احسنت بارك الله فيك
في ميزان حسناتك

محمدالفراتي
26-01-2014, 05:28 PM
موفقين بحق محمد وال محمد اختي القديرة

المفيد
27-01-2014, 09:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وممّا تجدر الاشارة اليه هو انّ مجرد الدعاء من غير تصفية السريرة، ويبقى الداعي في غيّه ومشتهياته متّكلاً على بعض الكلمات التي يرددها بأن تنقذه يوم القيامة فهذا ما لا يقبله الله سبحانه وتعالى ولا أهل بيت الرحمة عليهم السلام، لأنّه يكون في هذه الحالة مستهزئاً في الدعاء وبالمدعو في نفس الوقت، لأنّه لو كان متيقّناً بفقرات الدعاء ومن يخاطب فيه لوقف متأملاً متفكّراً..
لذا فانّ الدعاء بالحياة حياة محمد وآل محمد عليهم السلام والمماة مماتهم يتطلّب السعي لأجل هذا، لا أن يتلفّظ بكلمات خالية من الروحية والواقعية في حياته..
لذلك فانّ النكتة في الطلب بعدم التفرقة بيننا وبين أهل البيت عليهم السلام في الدنيا هو أن يبقوا شاخصين أمام أعيننا في كلّ أعمالنا وتصرفاتنا، وهذا هو معنى حديث الامام الصادق عليه السلام بأن نكون لهم زيناً، وفي حديث آخر أن نكون دعاة لهم..
أما عن التعبير بطرفة العين، وهو انّ الشيطان اللّعين يتربّص بابن آدم ويسعى بكلّ جهده لاسقاطه في كلّ لحظة وآن، وقد تكون اللّحظة التي يبتعد فيها العبد عن أهل البيت عليهم السلام تزلّ قدمه في مزالق الشيطان ولا يمكن رجوعه منها فتكون هذه اللحظة هي المردية في دركات الجحيم، والتاريخ يشهد لكثير من الشخصيات المؤمنة- وقد حاربت مع الرسول صلّى الله عليه وآله وحتى مع الامام علي عليه السلام- قد زلّت أقدامها في لحظة من لحظات الشيطان، لذلك نطلب من الله تعالى أن لا يفرّق بيننا وبينهم أبداً..

الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
سلّمكم الله تعالى من الزلل وأن لا يفرّق بينكم وبين رسوله وأوليائه في الدنيا والآخرة...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
28-01-2014, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وممّا تجدر الاشارة اليه هو انّ مجرد الدعاء من غير تصفية السريرة، ويبقى الداعي في غيّه ومشتهياته متّكلاً على بعض الكلمات التي يرددها بأن تنقذه يوم القيامة فهذا ما لا يقبله الله سبحانه وتعالى ولا أهل بيت الرحمة عليهم السلام، لأنّه يكون في هذه الحالة مستهزئاً في الدعاء وبالمدعو في نفس الوقت، لأنّه لو كان متيقّناً بفقرات الدعاء ومن يخاطب فيه لوقف متأملاً متفكّراً..
لذا فانّ الدعاء بالحياة حياة محمد وآل محمد عليهم السلام والمماة مماتهم يتطلّب السعي لأجل هذا، لا أن يتلفّظ بكلمات خالية من الروحية والواقعية في حياته..
لذلك فانّ النكتة في الطلب بعدم التفرقة بيننا وبين أهل البيت عليهم السلام في الدنيا هو أن يبقوا شاخصين أمام أعيننا في كلّ أعمالنا وتصرفاتنا، وهذا هو معنى حديث الامام الصادق عليه السلام بأن نكون لهم زيناً، وفي حديث آخر أن نكون دعاة لهم..
أما عن التعبير بطرفة العين، وهو انّ الشيطان اللّعين يتربّص بابن آدم ويسعى بكلّ جهده لاسقاطه في كلّ لحظة وآن، وقد تكون اللّحظة التي يبتعد فيها العبد عن أهل البيت عليهم السلام تزلّ قدمه في مزالق الشيطان ولا يمكن رجوعه منها فتكون هذه اللحظة هي المردية في دركات الجحيم، والتاريخ يشهد لكثير من الشخصيات المؤمنة- وقد حاربت مع الرسول صلّى الله عليه وآله وحتى مع الامام علي عليه السلام- قد زلّت أقدامها في لحظة من لحظات الشيطان، لذلك نطلب من الله تعالى أن لا يفرّق بيننا وبينهم أبداً..

الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
سلّمكم الله تعالى من الزلل وأن لا يفرّق بينكم وبين رسوله وأوليائه في الدنيا والآخرة...





أستاذي وفقت للأضافة النيرة-كل ماتكتبه يكون لك ذخراً إن شاء الله يوم لاينفع مال وبنون الامن أتى الله بقلب سليم

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
13-02-2014, 08:38 PM
عليك السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي

أنصار المذبوح
13-02-2014, 09:49 PM
http://www.karom.net/up/uploads/13343230531.gif

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
04-03-2014, 05:52 AM
شكرا أستاذمحمدالفراتي