المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفكيربعظمة الله



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
28-01-2014, 09:16 AM
سلام من السلام عليكم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
شرح الفقرة الواردة في دعاء الصباح(وانزلت من المعصرات ماءاً ثجاجاً ..)

بالنسبة الفقرة او الظاهرة الابداعية الاولى وهي المطر نجد ان الدعاء قد اقتبس من النص القرآني الكريم عبارة (وانزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً)، حيث ان الآية القرآنية الكريمة وردت في سورة النبأ بهذا النحو (وانزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً)... أي نفس الآية مع ابدال كلمة "انزلنا" بكلمة "انزلت"...
والسؤال المهم هو لماذا عبر النص القرآني الكريم ومن ثم نص الدعاء عن الظاهرة المذكورة بعبارة "والمعصرات" "وماءً ثجاجاً"، بدلاً من كلمة "المطر" مثلاً او كما ورد في مكان اخر مثلاً والذي نزَّل من السماء ماءً بقدر ...؟.
في تصورنا ان جملة نكات تكمن هنا وهي تخضع لعملية تذوق فحسب،
والا فان النصوص المفسرة لا تشير الى اكثر من التفسير اللغوي للآية الكريمة وهي ان "المعصرات" هي "السحب" وان "الثجاج" هو الماء الدفاع في انصبابه.
ولكن هل لنا من خلال تذوقنا وهو خاضع للخطأ والصواب ان نستكشف جانباً من نكات النص المتقدم؟
فماذا نستخلص اذن؟
في تصورنا ان النص يتحدث عن عطاءات الله تعالى اتساقاً مع موصوعات المقطع التي تقول بان الله تعالى فلق الفلق بلطفه، وانار الظلمات بكرمه الخ.
كذلك هنا يشير النص الى احد عطاءاته تعالى وهو انزال المطر .. ولكن ماذا يقترن مع انزال المطر؟ الآيات القرآنية الكريمة التي وردت بعد آية (وانزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً) تقول (لنخرج به حباً ونباتاً وجنات الفافاً)...
اذن: واضح ان العطاءات تتمثل في الحب والنبات والجنات ذات الخصوصية الغذائية والجمالية.
وفي ضوء هذه الحقيقة الا يمكن الذهاب الى ان النص عندما ينتخب مفردة المعصرات بدلاً من السحاب، وينتخب مفردة ثجاجاً بدلاً من الماء العادي انما يجعل اذهاننا تتداعى الى معان ثانوية هي بما ان السحب تحمل الماء، ثم تعصر الرياح الماء المذكور وترسله دفاعاً متدفقاً فهذا يعني ان عملية حمل السحاب للماء تتناسب مع عملية حمل الارض للنبات وان الماء الثجاج وهو المتدفق والدفاع يتناسب مع ضخامة المعطى من جانب ومع كونه يتسبب في ايناع الزرع بالنحو الكثير نظراً لارتوائه بالماء الغزير.
وهذا الاستخلاص يظل
مجرد تذوق من قارئ النص القرآني والدعائي ولكنه خاضع للصواب او الخطأ
ولكنه بعامة يترك لنا مجالاً للتفكير بعظمة الله وكشف الكثير من نعمه التي لا تحصى.
وينبغي الا نغفل عن ضرورة ان نستثمر هذه القراءة للدعاء وان نوظفها لتعديل سلوكنا وذلك بان نشكر نعم الله تعالى

ابوعلاء العكيلي
28-01-2014, 01:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك

المفيد
31-01-2014, 01:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نعم تتحدّث هذه الفقرة من الدعاء على قدرة الله سبحانه وتعالى في كيفية حمل هذا الكم الهائل من المياه في الفضاء ومن ثمّ إنزاله في المكان الذي يقدّره الله تعالى ليسقي الأرض حتى يخرج منها النبات الذي يعتبر المصدر الرئيسي لغذاء الانسان والحيوان..
فالكثير من الأراضي الزراعية تحتاج الى هذه الأمطار ولولاها لماتت تلك الأرض وتأثرت معيشة الناس ((وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ))فاطر : 9..
فلنلاحظ كيف انّ الله سبحانه وتعالى يرفق بعباده ويرعاهم برعايته الربّانية، وكيف انّه تعالى يريدنا من خلال هذه الآية السابقة أن نتفكّر في نشورنا بعد موتنا من خلال التفكّر بتلك الأرض الميتة التي يحييها سبحانه بارسال الأمطار اليها..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
بارككم المولى وجعل أرواحكم زاهرة بالفيوضات الالهية فيسود الايمان والتقوى على أفعالكم وأعمالكم...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
05-02-2014, 11:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نعم تتحدّث هذه الفقرة من الدعاء على قدرة الله سبحانه وتعالى في كيفية حمل هذا الكم الهائل من المياه في الفضاء ومن ثمّ إنزاله في المكان الذي يقدّره الله تعالى ليسقي الأرض حتى يخرج منها النبات الذي يعتبر المصدر الرئيسي لغذاء الانسان والحيوان..
فالكثير من الأراضي الزراعية تحتاج الى هذه الأمطار ولولاها لماتت تلك الأرض وتأثرت معيشة الناس ((وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ))فاطر : 9..
فلنلاحظ كيف انّ الله سبحانه وتعالى يرفق بعباده ويرعاهم برعايته الربّانية، وكيف انّه تعالى يريدنا من خلال هذه الآية السابقة أن نتفكّر في نشورنا بعد موتنا من خلال التفكّر بتلك الأرض الميتة التي يحييها سبحانه بارسال الأمطار اليها..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
بارككم المولى وجعل أرواحكم زاهرة بالفيوضات الالهية فيسود الايمان والتقوى على أفعالكم وأعمالكم...





وفقك الباري وأعلى شأنك بحق آل محمد

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
19-02-2014, 05:16 AM
عليك السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي