المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلب المۆمن عرش الله



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
30-01-2014, 09:21 AM
سلام من السلام عليكم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
اذا كانت النفس صفحة خاليه فلابد ان يسكن فيها مايحركها نحو الخير والصلاح والفلاح وهذا مااشار اليه الامام علي عليه السلام بقوله (سكنوا في انفسكم ماتعبدون) اي ان يسكن الله في قلوبكم لاغيره من الاموال والشهوات والماديات وذلك لان القلب لايتسع الا لشئ واحد قال تعالى ( ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه) ان نفس الانسان هي مسكن الله تعالى ، اي محل لظهور افعال الله تعالى لالسكنه المادي فانه تعالى منزه عن الماديات فهو( ليس كمثله شئ) ففي الحديث القدسي لم يسعني ارضي ولاسمائي ولكن يسعني قلب عبدي المۆمن.

وعن الرسول صلى الله عليه واله ناجى دوادربه فقال الهي لكل ملك خزانه فاين خزانتك فقال تعالى لي خزانة اعظم من العرش واوسع من الكرسي واطيب من الجنه وازين من الملكوت ارضها المعرفه وسمائها الايمان وشمسها الشوق وقمرها المحبه ونجومها الخواطر وسحابها العقل ومطرها الرحمه واثمارها الطاعه وثمرها الحكمه ولها ابواب اربعه العلم والحلم والصبر والرضا الا وهي القلب.

وفي الدعاء اللهم املئ قلبي حبا لك وخشية منك وتصديقا لك وايمانا بك وفرقا منك وشوقا اليك ياذا الجلال والاكرام ، واذا اردنا ان نقرب المعنى المتقدم بمثال حسي فلا نجد افضل من الشمس واشعتها عندما تشرق وتدخل الى البيوت فكل فرد يستفيد منها من خلال ارتباطه المباشر باشعتها لابذاتها وبمقدار سعة النافذه وضيقها فكذلك الانسان في علاقته بالله تعالى وهو يرتبط بالله تعالى من خلال النور الذي يدخل الى قلبه ولذا تختلف العلاقه به تعالى من شخص لآخر ومن مذهب لآخر وقد جاء في بعض النصوص بان( قلب المۆمن عرش الرحمن) وكما ان العرش هو محل لصدور الاوامر الألهيه التي تصدر الى عالم الوجود كذلك الحال في بعض العباد الصالحين فانهم يتحولون الى مركز الاراده والمشيئه وفي الحديث قلب المۆمن بين اصبعي الرحمن يقلبه كيف يشاء واذا اتصل العبد
، من خلال الدعاء، بالعرش فان دعائه يرفع الى الله تعالى ولارتباط القلب بالعرش فان مايجري على قلب اليتيم والمهموم والمظلوم ، ينعكس على العرش ولذا ورد ان عرش الرحمن يهتز لبكاء اليتيم ويهتز من الطلاق واذا فرغ القلب من الله تعالى صار محلا لسكن غيره من الامور الدنيويه فقد سئل الامام علي عليه السلام عن العشق فقال قلوب خلت من ذكر الله فاذاقها الله حب غيره، قيل ان شابا عشق فتاة فطلب الزواج
بها فاشترطت عليه ان يصلي صلاة الليل اربعين ليله وبعد تمام الاربعين لم يتقدم لخطبتها فبعثت اليه تسأله عن السبب فقال لقد عشقت الفتاة عندما كان قلبي فارغا ولكنه الان امتلأ بحب آخر. وعن السيد المسيح ع أجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى ولاتجعلو بيوتكم مأوى للشهوات،
اللهم أجعلنا من المتقين بحق محمد وآل محمد وتقبل قيامنا وابعد عنا الشهوات ياارحم الراحمين.

ابوعلاء العكيلي
31-01-2014, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك

المفيد
02-02-2014, 09:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



نعم انّ القلب يكون محلاًّ لمن يهواه الانسان فيتربّع عليه، فاذا كان العبد يحبّ الله سبحانه وتعالى- نقصد بالحب ليس فقط باللسان وإنّما بالفعل والتطبيق أيضاً- بالتأكيد سيكون ذلك القلب محلاًّ لله تعالى فلا يفيض إلاّ خيراً ولا يتلقّى إلاّ من الفيوضات الالهية..
أما إذا كان القلب لاهياً غافلاً عن الله سبحانه وتعالى سيكون عرضة لوجود الشيطان وبالتالي يكون وكراً للشر والأفعال القبيحة، وبالتالي لن يصل اليه أي نور، إلاّ إذا تداركه العبد بتوبة نصوحة فيبدأ ذلك القلب ببذر بذور الخير، ولا يمكن لتلك البذور أن تنبت في ذلك القلب ما لم ينقّي العبد قلبه شيئاً فشيئاً حتى يصبح خالياً من تلك الأوساخ التي ترسبت عليه وهو ما يسمى بالتخلية، ومن ثمّ تبدأ عملية بذر البذور الصالحة أو بما يسمى بالتحلية، وشيئاً فشيئاً يعود القلب الى فطرته السليمة فتكون محلاًّ لنزول الرحمات والبركات الالهية..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعل الله تعالى قلوبكم عامرة بحبّه وحب محمد وآل محمد عليهم السلام...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
02-02-2014, 10:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيمولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرينوعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهنعم انّ القلب يكون محلاًّ لمن يهواه الانسان فيتربّع عليه، فاذا كان العبد يحبّ الله سبحانه وتعالى- نقصد بالحب ليس فقط باللسان وإنّما بالفعل والتطبيق أيضاً- بالتأكيد سيكون ذلك القلب محلاًّ لله تعالى فلا يفيض إلاّ خيراً ولا يتلقّى إلاّ من الفيوضات الالهية..أما إذا كان القلب لاهياً غافلاً عن الله سبحانه وتعالى سيكون عرضة لوجود الشيطان وبالتالي يكون وكراً للشر والأفعال القبيحة، وبالتالي لن يصل اليه أي نور، إلاّ إذا تداركه العبد بتوبة نصوحة فيبدأ ذلك القلب ببذر بذور الخير، ولا يمكن لتلك البذور أن تنبت في ذلك القلب ما لم ينقّي العبد قلبه شيئاً فشيئاً حتى يصبح خالياً من تلك الأوساخ التي ترسبت عليه وهو ما يسمى بالتخلية، ومن ثمّ تبدأ عملية بذر البذور الصالحة أو بما يسمى بالتحلية، وشيئاً فشيئاً يعود القلب الى فطرته السليمة فتكون محلاًّ لنزول الرحمات والبركات الالهية..الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..جعل الله تعالى قلوبكم عامرة بحبّه وحب محمد وآل محمد عليهم السلام...
ولك مثل مادعوت أستاذي .وفقك الباري ورفع قدرك...وأطال الباري بعمرك المبارك....بحق آل محمد.

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
19-02-2014, 05:15 AM
عليك السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي