المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الله بن عمر و قتلة الحسين عليه السلام!



ابوعلاء العكيلي
03-02-2014, 11:41 PM
عبد الله بن عمر و قتلة الحسين عليه السلام!
روى البُخاري، قال: حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب: سمعت ابن أبي نعم: سمعت عبد الله بن عمر:
وسأله عن المُحرم ـ قال شعبة: أحسبه ـ يقتُل الذباب؟
فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب، وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (هما ريحانتاي من الدنيا).1 .

1. البخاري : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل المتوفى سنة : 256 ، في كتابه صحيح البخاري : حديث رقم : (3543)

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
04-02-2014, 02:39 AM
وفقت أستاذي

ابوعلاء العكيلي
04-02-2014, 11:17 AM
وفقت أستاذي
اشكر مرورك المبارك
بارك الله فيك وجزيت خيرا

~ أين صاحب يوم الفتح ~
04-02-2014, 11:41 AM
أتساءل لم التصق عار قتل الحسين (ع ) بالعراقيين فقط وقد كان من قتلته منهم من الفرس والشاميين والمكيين ؟؟!
لم إلى الان نتحمل هذه الخطيئة ونحن أنصار الحسين وما زال منا من يعتقد بغدرنا له ولاخاه الحسن ولأمير المؤمنين(سلام الله عليهم أجمعين)

ابوعلاء العكيلي
04-02-2014, 08:03 PM
أتساءل لم التصق عار قتل الحسين (ع ) بالعراقيين فقط وقد كان من قتلته منهم من الفرس والشاميين والمكيين ؟؟!
لم إلى الان نتحمل هذه الخطيئة ونحن أنصار الحسين وما زال منا من يعتقد بغدرنا له ولاخاه الحسن ولأمير المؤمنين(سلام الله عليهم أجمعين)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر ا لمرورك الكريم.. بارك الله فيك

أنصار المذبوح
05-02-2014, 08:55 PM
من قتل الحسين والحسن ووالدهما أمير المؤمنين لم يكونوا فقط من العراق ولم يكونوا شيعة قط
ومن نسب الى أن من قتل الائمة هم الشيعة معروفة من هم حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم
لو قراءنا سيرة حياة كل من قاتل أهل البيت لم يكونوا موالين أبداً للنبي وآلبيته

ابوعلاء العكيلي
05-02-2014, 11:16 PM
من قتل الحسين والحسن ووالدهما أمير المؤمنين لم يكونوا فقط من العراق ولم يكونوا شيعة قط
ومن نسب الى أن من قتل الائمة هم الشيعة معروفة من هم حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم
لو قراءنا سيرة حياة كل من قاتل أهل البيت لم يكونوا موالين أبداً للنبي وآلبيته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم واضافاتك المباركة
احسنت جزيت خيرا.......... بارك الله فيك