المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخوف والرجاء



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
11-02-2014, 09:07 AM
بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم

الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
سلام من السلام عليكم
شرح الفقرة الواردة في دعاء كميل
(وأنزل بك عند الشدائد حاجته)



(الشدائد): جمع «شديد» وهو الأمر الصعب.
وتقديم الظرف لقصد الحصر، أي أنزل بك لا بغيرك، ولمراعاة السجع.

والجملة معطوفة على ما قبلها، يعني: (أسألك سؤال من اشتدت فاقته، وسؤال مَن أنزل بك عند الشدائد حاجته)، وذلك كمن حان أن تغرق سفينته وألقتها السوافن العاصفة في التهلكة،
فكيف حال السفان والربّان حينئذ؟ فلابدّ أن يلتجئ بجميع مشاعره وقواه إلى الله تعالى، ويتضرّع إليه حتى ينجيه وسفينته من الغرق، وإذن لا يلتفت إلى نفسه، فضلا عن الالتفات إلى الغير.

أو كمن ظهرت أمارات الموت عليه، وكان في حالة الاحتضار والهلاكة، فكيف حاله مع الله تعالى؟
وإلى من يلتجئ هنالك؟
ومن هو يكشف السوء عنه غيره تعالى؟

فالعبد المؤمن الّذي استقرّ بين الخوف والرجاء ينبغي أن يكون في جميع الأوقات ملتجئاً إليه تعالى، كمن اشتدت فاقته، وأنزل به عند الشدائد حاجته.

زهراء الموسوي-
11-02-2014, 03:17 PM
شكراً جزيلاً على التوضيح موفقه انشاء الله

ابوعلاء العكيلي
11-02-2014, 07:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

أنصار المذبوح
11-02-2014, 08:00 PM
اللهم صلِ على محمد وآله وسلم
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء

المفيد
14-02-2014, 01:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعم من أراد أن يكون على إتصال دائم بالله سبحانه وتعالى عليه أن يعلم بأنّه تعالى هو المنجي الوحيد في كلّ أموره، لا أن يتناسى وجود الله تعالى طيلة أوقاته وحينما يمرّ بمشكلة أو حاجة ملحة التجأ وتضرّع اليه..
فمن أراد أن يكون الله تعالى معه في جميع أموره عليه أن يسلّم له التسليم التام ويفوّضها اليه تعالى، لأنّه المحيط بجميعها وهو الوحيد القادر على النفع ودفع الضرّ..
وهذا يحتاج من المؤمن أن يتسلّح بسلاح الدعاء وأن يتذلّل لله تعالى في كلّ الأوقات وخاصة في أوقات العبادة والطاعة..

الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله تعالى من المتحصّنين بحصن الله تعالى وهو الدعاء وقد قال تعالى ((قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ))...

أبو منتظر
15-02-2014, 01:36 PM
سلمت اياديكم وشحذ الله اقلامكم في الدفاع عن المذهب الحق
دمتم متالقين
تقبلوا مروري..............

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
16-02-2014, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعم من أراد أن يكون على إتصال دائم بالله سبحانه وتعالى عليه أن يعلم بأنّه تعالى هو المنجي الوحيد في كلّ أموره، لا أن يتناسى وجود الله تعالى طيلة أوقاته وحينما يمرّ بمشكلة أو حاجة ملحة التجأ وتضرّع اليه..
فمن أراد أن يكون الله تعالى معه في جميع أموره عليه أن يسلّم له التسليم التام ويفوّضها اليه تعالى، لأنّه المحيط بجميعها وهو الوحيد القادر على النفع ودفع الضرّ..
وهذا يحتاج من المؤمن أن يتسلّح بسلاح الدعاء وأن يتذلّل لله تعالى في كلّ الأوقات وخاصة في أوقات العبادة والطاعة..

الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله تعالى من المتحصّنين بحصن الله تعالى وهو الدعاء وقد قال تعالى ((قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ))...




عليك السلام والرحمة والمغفرة رفع الباري قدرك بحق آل محمد أستاذنا

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
04-03-2014, 06:01 AM
شكرا زهراء الموسوي