المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدنيا سجن المؤمن



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
13-02-2014, 09:28 AM
بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم

الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
سلام من السلام عليكم
شرح الفقرة الواردة في دعاء الزهراء عليها السلام

(ولا تعذبني وانا استغفرك ولا تحرمني وانا أسألك)
ثمة موضوعان احدهما متميز عن الاخر، الاول هو: الاستغفار، والاخر هو: السؤال،
ثم هناك توسل بالله تعالى بألا يعذب الله تعالى من يستغفره، ثم ألا يحرمه تعالى من سؤاله
وهي تعني ان العبد يقر بوجود ذنوب صدرت عنه لذلك يسأل الله تعالى ألا يعذبه ما دام قد استغفر،
واما العبارة الثانية فهي: ان العبد يسأل الله تعالى حاجاته، ويتوسل بالا يحرمه منها. هنا قد يقول القائل: ان من حاجات العبد ان يغفر الله تعالى ذنوبه.
وحينئذ ما معنى ان يطلب في العبارة الثانية بالا يحرمه مما سأله؟ الجواب: ان لكل منهما سياقه الخاص، .
لا ترديد ان خلاصة الحاجات من الله تعالى هي: تحقيق الرغبات لدى الانسان: كما لو طلب ان يوفق للعبادة أو يتسع رزقه أو يديم عافيته، ... الخ.
واما الحاجة المقابلة فهي: ليست اشباع حاجات بل دفع الضرر، مثل توسل العبد بالله تعالى بان يغفر له ذنوبه، وان يشافيه من مرضه.
وكل منهما قد يكون امراً دنيوياً كسعة الرزق أو اخروياً كغفران الذنب.
بيد : ان جلب الفائدة ودفع الضرر يظلان اولاً في صميم التركيبة النفسية للبشر، وينبغي في سياقات خاصة ان يكون الاهتمام باحدهما دون الاخر، كما لو اراد دفع الضرر فحسب، وهذا ما ينبغي الاهتمام به، كعملية التوسل بالله تعالى بان يدفع عن الانسان ضرره الأخروي.
واما الدنيا فلا ينم الحرص على دفع الضرر فيها ما دام الله تعالى قد أكد بان الدنيا سجن المؤمن، الا ان هذا لا يعني طلب العبد ذلك بل اذا قدر له الضرر فعليه الصبر.
بيد ان الرحمة الالهية من السعة بحيث تترك لقارئ الدعاء ان يدعو بما يحلم به وهو: دفع الضرر وجلب الفائدة وهذا ما عبرت العبارة الدعائية عنه بقول الزهراء (عليها السلام): (لا تعذبني وانا استغفرك، ولا تحرمني وانا اسألك) ، حيث تتناول الاولى دفع الضرر الاخروي والثانية جلب المنفعة الدنيوية والاخروية.

أنصار المذبوح
13-02-2014, 02:12 PM
سلمت أناملك ع الطرح
وسلم ذوقكـ على حسن الانتـــــــقاااء
بـ إنتظآر جديدك وعذب أطرٌوحآتك
كل الوووود http://vb.n4hr.com/images/smilies/smile35.gif

ابوعلاء العكيلي
13-02-2014, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

أبو منتظر
14-02-2014, 10:21 AM
جاء في الروايات عن المعصومين صلوات الله عليهم ان الله يحب ان يرى العبد في موضع الدعاء
ولعل وقوع البلاء هو نوع من انواع اضطرار العبد للدعاء فيتحقق غرضان
الاول هو لجوء العبد الى الله في الدعاء بان يخلصه من هذا البلاء
والثاني رفع درجة العبد واعطاءه الاجر الكبير من قبل الله لحسن ظن عبده به ولصبره على البلاء

وفقكم الله اختنا الكريمة على حسن الاختيار
تقبلوا مروري................

ابو قاسم الشبكي
15-02-2014, 07:26 AM
احسنتم النشر في ميزان حسناتكم

المفيد
16-02-2014, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من المعلوم والمؤكد انّ الدنيا جعلت للاختبار والابتلاء، لذا فمن الطبيعي أن يمرّ الانسان في هذه المراحل وحسب ما يقرر الله سبحانه وتعالى..
فعلى العبد المؤمن أن يسلّم أمره لبلاء الله تعالى ولكن في نفس الوقت حثّ القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت عليهم السلام بالتوجّه بالدعاء لرفع ما وقع عليه، ويبقى الأمر بيد الله سبحانه وتعالى فان شاء رفعه وان شاء أبقاه وكلّ له ثوابه وأجره، لأنّ الله سبحانه وتعالى قد وعد بالأجر لكلّ صابر منيب سواء رُفع عنه أم لا..
ولو علم العبد ما أُعدّ له يوم القيامة بسبب صبره على البلاء لتمنّى أن يقرض بالمقاريض، وهذا ما جاء في الرواية أدناه كما جاءت في كتاب الكافي الشريف:
عن عبد الله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الاوجاع وكان مسقاما فقال لي: ((يا عبد الله لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمنى أنه قرض بالمقاريض))..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
أدام الله تعالى عليكم نعمه وأبعد عنكم شرور الدنيا وبلائها بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
16-02-2014, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من المعلوم والمؤكد انّ الدنيا جعلت للاختبار والابتلاء، لذا فمن الطبيعي أن يمرّ الانسان في هذه المراحل وحسب ما يقرر الله سبحانه وتعالى..
فعلى العبد المؤمن أن يسلّم أمره لبلاء الله تعالى ولكن في نفس الوقت حثّ القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت عليهم السلام بالتوجّه بالدعاء لرفع ما وقع عليه، ويبقى الأمر بيد الله سبحانه وتعالى فان شاء رفعه وان شاء أبقاه وكلّ له ثوابه وأجره، لأنّ الله سبحانه وتعالى قد وعد بالأجر لكلّ صابر منيب سواء رُفع عنه أم لا..
ولو علم العبد ما أُعدّ له يوم القيامة بسبب صبره على البلاء لتمنّى أن يقرض بالمقاريض، وهذا ما جاء في الرواية أدناه كما جاءت في كتاب الكافي الشريف:
عن عبد الله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الاوجاع وكان مسقاما فقال لي: ((يا عبد الله لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمنى أنه قرض بالمقاريض))..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
أدام الله تعالى عليكم نعمه وأبعد عنكم شرور الدنيا وبلائها بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...






عليك السلام والرحمة والمغفرة حفظك الباري من شرورالدنيا بحق آل محمد أستاذنا الموقر

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
04-03-2014, 06:02 AM
شكرا أنصارالمذبوح

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
12-03-2014, 02:37 PM
شكرا أستاذابوقاسم الشبكي

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
12-03-2014, 02:37 PM
شكرا مولاي أبومنتظرالموقر

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
12-03-2014, 02:38 PM
عليكم السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي