المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللّهم ما بي من نعمة فمنك وحدك...



المفيد
23-02-2014, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رُوِيَ عن النبي صلّى الله عليه وآله أنهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: "اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ" أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ))..



هذا الذكر وغيره من الأذكار الشريفة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام لهي دروس نتعلّم ونتفكّر بها بالإضافة الى الثواب الذي أُعدّ لها..



ومن هذه الدروس التي يمكننا أن نتعلّمها هي الإقرار بالنعم بأنّها من عند الله سبحانه وتعالى وحده لا يشاركه فيها أحد وانّها لا تعد ولا تحصى كما قال تعالى في كتابه الكريم ((وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ))النحل : 18، ويجب إبداء الشكر والحمد على هذه النعم الجليلة، مع أنّنا لن نتمكن من أداء شكرها حقيقة، وهذا ما أوضحه الامام السجّاد عليه السلام بقوله ((فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ، وَشُكْرِي إيَّاكَ يَفْتَقِرُ إلى شُكْر))، وقال داوود عليه السلام مخاطباً ربّه ((يا رب.. كيف اشكرك وانا لا استطيع ان اشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك))..

لذلك قال تعالى في الآية السابقة بأنه سيغفر لنا ويرحمنا، فالله سبحانه وتعالى لعلمه بقصورنا عن إدراك حقيقة الشكر أراد منّا بأن نعتقد جازمين بأنّ كلّ النعم هي من عنده وحده لا شريك له فيها وهذا هو الشكر، ويشهد بذلك ما روي: ((أن الله -عز وجل- أوحى إلى موسى (عليه السلام): يا موسى! اشكرني حق شكري. فقال: يا رب! كيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي؟ قال: يا موسى! الآن شكرتني، حيث علمت أن ذلك مني))، وتبلغ غاية الشكر هو بالاقرار والاعتراف بعجزه عن أداء حق الشكر، إذ حتى الشكر هو نعمة من الله تعالى تستحق الشكر..



وعلينا أن لا ننسى بانّ نعم الله تعالى هي امتحان وابتلاء، يمتحن بها خلقه، فيبرز من يشكر ومن يكفر، فقد قال تعالى ((فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ))الفجر: 15، 16..



لذلك جاء في هذا الذكر الشريف انّ من ردّده أدّى شكر ذلك اليوم، وهذا ما جاء على لسان سليمان عليه السلام بقوله تعالى ((قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ))النمل : 40


على انّ الشكر مثلما يكون لفظياً يجب أن يكون عملياً، فما أنعم الله تعالى علينا من الحواس يجب أن نستخدمها فيما يرضيه تعالى والورع عن محارمه وهذا ما أشار اليه الامام الصادق عليه السلام ((شكر النعمة اجتناب المحارم))..



هذا وقد وعد الله تعالى الشاكرين لأنعمه بالزيادة وهو قوله تعالى ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ))إبراهيم : 7..




نسأل الله تعالى أن نكون وإياكم من الشاكرين الحامدين...

ضفاف العلقمي
23-02-2014, 11:14 PM
بسمه تعالى اخي الكريم المفيد
(من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق )
شكرا أخي لهذه التحفة الثمينةمن الكلمات النيرةالاعتراف بالنعمة لايكون مجرد كلام على اللسان بل يجب ان يكون لها وزنها في قلوبنا وارواحناوالشكر ان نتحدث بنعم الله
علينا ونحصيها وان يلهج لساننا بذكر هابدل
ان نترك أ لسنتنا تخوض في الغيبة والنميمة
ومع هذا نقول مهما حمدناالله
وشكرناه لن نستطيع
ان نبلغ درجة شكر الله لان الشكر ان نعجز عن الشكر ومن أبواب شكر الله عليناذكر
نعمه علينا حتى نحببه في قلوب عباده ولنحصي قطرة من بحور نعم الله علينا
1-نعمة الاسلام وهي اعظم نعمة فلولا احكام شريعتنا من صلاة وصوم لما كانت هناك صلة مع الله ولعاش الانسان حياة مليئة بالضياع والعذاب ولصار عبدا لشهواته كما نرى في دول الغرب من عدم التزام بكل تعاليم الله والسماء فلنحافظ على نعمة الصلاة والصوم قدرالمستطاع
2-نعمة الصحة والعافية فرسولنا الكريم محمد
صلى الله عليه واله
كان يدعو نا ان نسال الله العفو والعافية
3-نعمة الرضا بكل شيء سواء في السراء ام الضراء وكما يقال (الرضا بالمقسوم عبادة )
4-نعمة البلاء لانه قد يكون سببا في رجوعنا الى الله وطاعته
5-نعمة الولايةوالحب لاهل البيت فهي
اكبر نعمة رزقنا الله عزوجل اياها لانه يمن
بها على من رضي الله عنه ولا يعطيهالآناس ساخط عليهم لانها اغلى واثمن نعمة فشكرا الهي من كل قلبي على هذه العطية في هذه العشية ونشكرك ونحمدك على كل شيء
واي شيء وما أتى منك الهي وما سوف
يأتي و الحمد لله رب العالمين
خادمتكم ضفاف

ابوعلاء العكيلي
24-02-2014, 02:15 AM
http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png





اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
24-02-2014, 05:39 PM
عليك السلام والرحمة والمغفرة
الشكــــــــــــــــــــر
هو عرفان النعمة من المنعم، وحمده عليها، واستعمالها في مرضاته . وهو من خلال الكمال، وسمات الطِّيبَة والنبل، وموجبات ازدياد النِّعم واستدامتها.


والشكر واجب مقدس للمنعم المخلوق، فكيف بالمنعم الخالق، الذي لا تحصى نَعماؤه ولا تُعدّ آلاؤه.


والشكر لا يجدي المولى عز وجل، لاستغنائه المطلق عن الخلق، وإنما يعود عليهم بالنفع، لاعرابه عن تقديرهم للنعم الالهية، واستعمالها في طاعته ورضاه، وفي ذلك سعادتهم وازدهار حياتهم.


لذلك دعت الشريعة الى التخلق بالشكر والتحلي به كتاباً وسنة

قال تعالى: «واشكروا لي ولا تكفرون» (البقرة: 152).


وقال عز وجل: «كلوا من رزق ربكم واشكروا له» (سبأ: 15).


وقال تعالى: «وإذا تأذّن ربّكُم لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد»(ابراهيم:7).


وقال تعالى: «وقليل من عبادي الشكور»(سبأ: 13).


وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله:
«الطاعم الشاكر له من الأجر، كأجر الصائم المُحتَسب، والمُعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، والمُعطى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع»(1).


وقال الصادق عليه السلام: «من أعطى الشكر اُعطي الزيادة، يقول اللّه عز وجل «لئن شكرتم لأزيدنكم» (ابراهيم:7)» (2).


وقال عليه السلام: «شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد اللّه عز وجل عليها»(3).


وقال عليه السلام: «ما أنعم اللّه على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحَمد اللّه عليها، الا كان حمَدُ اللّه أفضل من تلك النعمة وأوزن» (4).


وقال الباقر عليه السلام: «تقول ثلاث مرات إذا نظرت الى المُبتَلَى من غير أن تُسمعه: الحمد للّه الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء فعل(أنا جربتها ومفعولها جداً قوي). قال: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبداً» (5).


وقال الصادق عليه السلام: «إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء، فيوجب اللّه له بها الجنة، ثم قال: إنه ليأخذ الاناء، فيضعه على فيه، فيسمي ثم يشرب، فينحيه وهو يشتهيه، فيحمد اللّه، ثم يعود، ثم ينحيه فيحمد اللّه، ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه فيحمد اللّه


_____________________

(1)، (2)، (3) الوافي ج 3 ص 67 عن الكافي.

(4) الوافي ج 3 ص 69 عن الكافي.

(5) البحار م 15 ج 2 ص 135 عن ثواب الاعمال للصدوق.







فيوجب اللّه عز وجل له بها الجنة»(1). أقسام الشكر: ينقسم الشكر الى ثلاثة أقسام: شكر القلب. وشكر اللسان. وشكر الجوارح. ذلك أنه متى امتلأت نفس الاسنان وعياً وإدراكاً بعِظَمِ نِعم اللّه تعالى، وجزيل آلائه عليه، فاضت على اللسان بالحمد والشكر للمنعم الوهاب. ومتى تجاوبت النفس واللسان في مشاعر الغبطة والشكر، سرى إيحاؤها الى الجوارح، فغدت تُعرب عن شكرها للمولى عز وجل بانقيادها واستجابتها لطاعته. من أجل ذلك اختلفت صور الشكر، وتنوعت أساليبه: أ : فشكر القلب هو: تصورّ النعمة، وأنها من اللّه تعالى. ب - وشكر اللسان: حمد المنعم والثناء عليه. ج : وشكر الجوارح: إعمالها في طاعة اللّه، والتحرج بها عن معاصيه: كاستعمال العين في مجالات التبصر والإعتبار، وغضّها عن المحارم، واستعمال اللسان في حسن المقال، وتعففه عن الفحش، والبذاء، واستعمال اليد في المآرب المباحة، وكفّها عن الأذى والشرور. وهكذا يجدر الشكر على كل نعمة من نعم اللّه تعالى، بما يلائمها _____________________
(1) البحار م 15 ج 2 ص 131 عن الكافي.


من صور الشكر ومظاهره:

فشكر المال: إنفاقه في سبل طاعة اللّه ومرضاته.

وشكر العلم: نشره وإذاعة مفاهيمه النافعة.

وشكر الجاه: مناصرة الضغفاء والمضطهدين، وانقاذهم من ظلاماتهم. ومهما بالغ المرء في الشكر، فانه لن يستطيع أن يوفي النعم شكرها الحق، إذ الشكر نفسه من مظاهر نعم اللّه وتوفيقه، لذلك يعجز الانسان عن أداء واقع شكرها: كما قال الصادق عليه السلام «أوحى اللّه عز وجل الى موسى عليه السلام: يا موسى اشكرني حق شكري. فقال: يا رب وكيف أشكرك حق شكرك، وليس من شكر أشكرك به، الا وأنت أنعمت به عليّ. قال: يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني»(1).

فضيلة الشكر:

من خصائص النفوس الكريمة تقدير النعم والألطاف، وشكر مسديها، وكلّما تعاظمت النِعم، كانت أحق بالتقدير، وأجدر بالشكر الجزيل، حتى تتسامى الى النعم الإلهية التي يقصر الانسان عن تقييمها وشكرها.

فكل نظرة يسرحها الطرف، أو كلمة ينطق بها الفم، أو عضو تحركه الارادة، أو نَفَسٍ يردده المرء، كلها منح ربّانية عظيمة، _____________________
(1) الوافي ج 3 ص 68 عن الكافي.




لا يثمنّها الا العاطلون منها.

ولئن وجب الشكر للمخلوق فكيف بالمنعم الخالق، الذي لا تحصى نعماؤه ولا تقدّر آلاؤه.

والشكر بعد هذا من موجبات الزلفى والرضا من المولى عز وجل، ومضاعفة نعمه وآلائه على الشكور.

أما كفران النعم، فانه من سمات النفوس اللئيمة الوضيعة، ودلائل الجهل بقيم النعم وأقدارها، وضرورة شكرها.

أنظر كيف يخبر القران الكريم: أن كفران النعم هو سبب دمار الامم ومحق خيراتها: «وضرب اللّه مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرت بأنعم اللّه فأذاقها اللّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون» (النحل: 112).

وسئل الصادق عليه السلام: عن قول اللّه عز وجل: «قالوا ربّنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم» الآية (سبأ: 19) فقال: هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة، ينظر بعضهم الى بعض، وأنهار جارية، وأموال ظاهرة، فكفروا نعم اللّه عز وجل، وغيروا ما بأنفسهم من عافية اللّه، فغير اللّه ما بهم من نعمة، وإن اللّه لا يغير ما بقوم، حتى يغيروا ما بأنفسهم، فأرسل اللّه عليهم سيل العَرمِ ففرق قراهم، وخرّب ديارهم، وذهب بأموالهم، وأبدلهم مكان جناتهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل، ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور»(1).

_____________________
(1) الوافي ج 3 ص 167 عن الكافي.




وقال الصادق عليه السلام في حديث له: «إن قوماً أفرغت عليهم النعمة وهم (أهل الثرثار) فعمدوا الى مُخ الحنطة فجعلوه خبز هجاء فجعلوا ينجون به صبيانهم، حتى اجتمع من ذلك جبل، فمرّ رجل على امرأة وهي تفعل ذلك بصبيّ لها، فقال: ويحكم اتقوا اللّه لا تُغيّروا ما بكم من نعمة، فقالت: كأنّك تخوفنا بالجوع، أما مادام ثرثارنا يجري فانا لا نخاف الجوع.

قال: فأسف اللّه عز وجل، وضعف لهم الثرثار، وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض، قال فاحتاجوا الى ما في أيديهم فأكلوه، ثم احتاجوا الى ذلك الجبل فإنّه كان ليقسم بينهم بالميزان»(1).

وعن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال قال النبي (ص): «أسرع الذنوب عقوبة كفران النعم»(2).

كيف نتحلى بالشكر:

إليك بعض النصائح لاكتساب فضيلة الشكر والتحلي به:

1 - التفكر فيما أغدقه اللّه على عباده من صنوف النعم، وألوان الرعاية واللطف.

2 - ترك التطلع الى المترفين والمُنعّمين في وسائل العيش، وزخارف(هذا كلام صحيح فعلا)


_____________________
(1) البحار عن محاسن البرقي.

(2) البحار عن أمالي ابن الشيخ الطوسي.





الحياة، والنظر الى البؤساء والمعوزين، ومن هو دون الناظر في مستوى الحياة والمعاش، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: «وأكثر أن تنظر الى من فُضّلت عليه في الرزق، فإنّ ذلك من أبواب الشكر»(1).
3 - تذكر الانسان الأمراض، والشدائد التي أنجاه اللّه منها بلطفه، فأبدله بالسقم صحة، وبالشدة رخاءاً وأمناً. 4 - التأمل في محاسن الشكر، وجميل آثاره في استجلاب ودّ المنعم، وازدياد نعمه، وآلائه، وفي مساوئ كفران النعم واقتضائه مقت المنعِم وزوال نعمه. _____________________
(1) نهج البلاغة.

المفيد
26-02-2014, 10:46 AM
بسمه تعالى اخي الكريم المفيد
(من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق )
شكرا أخي لهذه التحفة الثمينةمن الكلمات النيرةالاعتراف بالنعمة لايكون مجرد كلام على اللسان بل يجب ان يكون لها وزنها في قلوبنا وارواحناوالشكر ان نتحدث بنعم الله
علينا ونحصيها وان يلهج لساننا بذكر هابدل
ان نترك أ لسنتنا تخوض في الغيبة والنميمة
ومع هذا نقول مهما حمدناالله
وشكرناه لن نستطيع
ان نبلغ درجة شكر الله لان الشكر ان نعجز عن الشكر ومن أبواب شكر الله عليناذكر
نعمه علينا حتى نحببه في قلوب عباده ولنحصي قطرة من بحور نعم الله علينا
1-نعمة الاسلام وهي اعظم نعمة فلولا احكام شريعتنا من صلاة وصوم لما كانت هناك صلة مع الله ولعاش الانسان حياة مليئة بالضياع والعذاب ولصار عبدا لشهواته كما نرى في دول الغرب من عدم التزام بكل تعاليم الله والسماء فلنحافظ على نعمة الصلاة والصوم قدرالمستطاع
2-نعمة الصحة والعافية فرسولنا الكريم محمد
صلى الله عليه واله
كان يدعو نا ان نسال الله العفو والعافية
3-نعمة الرضا بكل شيء سواء في السراء ام الضراء وكما يقال (الرضا بالمقسوم عبادة )
4-نعمة البلاء لانه قد يكون سببا في رجوعنا الى الله وطاعته
5-نعمة الولايةوالحب لاهل البيت فهي
اكبر نعمة رزقنا الله عزوجل اياها لانه يمن
بها على من رضي الله عنه ولا يعطيهالآناس ساخط عليهم لانها اغلى واثمن نعمة فشكرا الهي من كل قلبي على هذه العطية في هذه العشية ونشكرك ونحمدك على كل شيء
واي شيء وما أتى منك الهي وما سوف
يأتي و الحمد لله رب العالمين
خادمتكم ضفاف


حيّا الله تعالى أختنا القديرة ضفاف على بديع وجميل الانتقاء للكلمات وتنسيقها كيفما شاءت فتجعلها تزهر كما تزهر الورود في البستان لينبهر كلّ من يراها ولابد من الوقوف لاشباع النظر من رؤيتها فلا يملّ منها..
هكذا يمكن التعبير عن مشاركتكم الرائعة (مع القصور في التعبير) والتي هي حقاً نعمة من الله تعالى أن يمنّ علينا بالمؤمنين أمثالكم ليفيضوا علينا من فيوضاتهم الولائية..
نعم أختنا القديرة يجب أن يتمّ الشكر لساناً وقلباً حتى يظهر من خلال أفعالنا وتصرفاتنا، وما تفضلتم به علينا من انّ نعم الله تعالى لا تعد ولا تحصى وما تعداد بعضها إلاّ ليقف العبد عندها فيقرّ بلطف ورحمة الباري عزّ وجلّ له من إغداقها عليه بالرغم من تقصيره الدائم بحقّه..
وقد أجدتم في قولكم بأنّ نعمة الولاية من أكبر وأعظم النعم التي منّ الله تعالى بها علينا، فنسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من المحبّين والموالين لهم عليهم السلام ونكون من الحامدين والشاكرين لله تعالى على هذه النعمة العظيمة..
شاكر لكم أختنا القديرة بمروركم الطيّب وتنويرنا بأنوار حروفكم الوضّاءة...

المفيد
26-02-2014, 10:47 AM
http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png







اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا







وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أحسن الله تعالى اليكم...

المفيد
01-03-2014, 11:34 AM
عليك السلام والرحمة والمغفرة
الشكــــــــــــــــــــر
هو عرفان النعمة من المنعم، وحمده عليها، واستعمالها في مرضاته . وهو من خلال الكمال، وسمات الطِّيبَة والنبل، وموجبات ازدياد النِّعم واستدامتها.


والشكر واجب مقدس للمنعم المخلوق، فكيف بالمنعم الخالق، الذي لا تحصى نَعماؤه ولا تُعدّ آلاؤه.


والشكر لا يجدي المولى عز وجل، لاستغنائه المطلق عن الخلق، وإنما يعود عليهم بالنفع، لاعرابه عن تقديرهم للنعم الالهية، واستعمالها في طاعته ورضاه، وفي ذلك سعادتهم وازدهار حياتهم.


لذلك دعت الشريعة الى التخلق بالشكر والتحلي به كتاباً وسنة

قال تعالى: «واشكروا لي ولا تكفرون» (البقرة: 152).


وقال عز وجل: «كلوا من رزق ربكم واشكروا له» (سبأ: 15).


وقال تعالى: «وإذا تأذّن ربّكُم لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد»(ابراهيم:7).


وقال تعالى: «وقليل من عبادي الشكور»(سبأ: 13).


وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله:
«الطاعم الشاكر له من الأجر، كأجر الصائم المُحتَسب، والمُعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، والمُعطى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع»(1).


وقال الصادق عليه السلام: «من أعطى الشكر اُعطي الزيادة، يقول اللّه عز وجل «لئن شكرتم لأزيدنكم» (ابراهيم:7)» (2).


وقال عليه السلام: «شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد اللّه عز وجل عليها»(3).


وقال عليه السلام: «ما أنعم اللّه على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحَمد اللّه عليها، الا كان حمَدُ اللّه أفضل من تلك النعمة وأوزن» (4).


وقال الباقر عليه السلام: «تقول ثلاث مرات إذا نظرت الى المُبتَلَى من غير أن تُسمعه: الحمد للّه الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء فعل(أنا جربتها ومفعولها جداً قوي). قال: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبداً» (5).


وقال الصادق عليه السلام: «إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء، فيوجب اللّه له بها الجنة، ثم قال: إنه ليأخذ الاناء، فيضعه على فيه، فيسمي ثم يشرب، فينحيه وهو يشتهيه، فيحمد اللّه، ثم يعود، ثم ينحيه فيحمد اللّه، ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه فيحمد اللّه


_____________________

(1)، (2)، (3) الوافي ج 3 ص 67 عن الكافي.

(4) الوافي ج 3 ص 69 عن الكافي.

(5) البحار م 15 ج 2 ص 135 عن ثواب الاعمال للصدوق.







فيوجب اللّه عز وجل له بها الجنة»(1). أقسام الشكر: ينقسم الشكر الى ثلاثة أقسام: شكر القلب. وشكر اللسان. وشكر الجوارح. ذلك أنه متى امتلأت نفس الاسنان وعياً وإدراكاً بعِظَمِ نِعم اللّه تعالى، وجزيل آلائه عليه، فاضت على اللسان بالحمد والشكر للمنعم الوهاب. ومتى تجاوبت النفس واللسان في مشاعر الغبطة والشكر، سرى إيحاؤها الى الجوارح، فغدت تُعرب عن شكرها للمولى عز وجل بانقيادها واستجابتها لطاعته. من أجل ذلك اختلفت صور الشكر، وتنوعت أساليبه: أ : فشكر القلب هو: تصورّ النعمة، وأنها من اللّه تعالى. ب - وشكر اللسان: حمد المنعم والثناء عليه. ج : وشكر الجوارح: إعمالها في طاعة اللّه، والتحرج بها عن معاصيه: كاستعمال العين في مجالات التبصر والإعتبار، وغضّها عن المحارم، واستعمال اللسان في حسن المقال، وتعففه عن الفحش، والبذاء، واستعمال اليد في المآرب المباحة، وكفّها عن الأذى والشرور. وهكذا يجدر الشكر على كل نعمة من نعم اللّه تعالى، بما يلائمها _____________________
(1) البحار م 15 ج 2 ص 131 عن الكافي.


من صور الشكر ومظاهره:

فشكر المال: إنفاقه في سبل طاعة اللّه ومرضاته.

وشكر العلم: نشره وإذاعة مفاهيمه النافعة.

وشكر الجاه: مناصرة الضغفاء والمضطهدين، وانقاذهم من ظلاماتهم. ومهما بالغ المرء في الشكر، فانه لن يستطيع أن يوفي النعم شكرها الحق، إذ الشكر نفسه من مظاهر نعم اللّه وتوفيقه، لذلك يعجز الانسان عن أداء واقع شكرها: كما قال الصادق عليه السلام «أوحى اللّه عز وجل الى موسى عليه السلام: يا موسى اشكرني حق شكري. فقال: يا رب وكيف أشكرك حق شكرك، وليس من شكر أشكرك به، الا وأنت أنعمت به عليّ. قال: يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني»(1).

فضيلة الشكر:

من خصائص النفوس الكريمة تقدير النعم والألطاف، وشكر مسديها، وكلّما تعاظمت النِعم، كانت أحق بالتقدير، وأجدر بالشكر الجزيل، حتى تتسامى الى النعم الإلهية التي يقصر الانسان عن تقييمها وشكرها.

فكل نظرة يسرحها الطرف، أو كلمة ينطق بها الفم، أو عضو تحركه الارادة، أو نَفَسٍ يردده المرء، كلها منح ربّانية عظيمة، _____________________
(1) الوافي ج 3 ص 68 عن الكافي.




لا يثمنّها الا العاطلون منها.

ولئن وجب الشكر للمخلوق فكيف بالمنعم الخالق، الذي لا تحصى نعماؤه ولا تقدّر آلاؤه.

والشكر بعد هذا من موجبات الزلفى والرضا من المولى عز وجل، ومضاعفة نعمه وآلائه على الشكور.

أما كفران النعم، فانه من سمات النفوس اللئيمة الوضيعة، ودلائل الجهل بقيم النعم وأقدارها، وضرورة شكرها.

أنظر كيف يخبر القران الكريم: أن كفران النعم هو سبب دمار الامم ومحق خيراتها: «وضرب اللّه مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرت بأنعم اللّه فأذاقها اللّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون» (النحل: 112).

وسئل الصادق عليه السلام: عن قول اللّه عز وجل: «قالوا ربّنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم» الآية (سبأ: 19) فقال: هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة، ينظر بعضهم الى بعض، وأنهار جارية، وأموال ظاهرة، فكفروا نعم اللّه عز وجل، وغيروا ما بأنفسهم من عافية اللّه، فغير اللّه ما بهم من نعمة، وإن اللّه لا يغير ما بقوم، حتى يغيروا ما بأنفسهم، فأرسل اللّه عليهم سيل العَرمِ ففرق قراهم، وخرّب ديارهم، وذهب بأموالهم، وأبدلهم مكان جناتهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل، ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور»(1).

_____________________
(1) الوافي ج 3 ص 167 عن الكافي.




وقال الصادق عليه السلام في حديث له: «إن قوماً أفرغت عليهم النعمة وهم (أهل الثرثار) فعمدوا الى مُخ الحنطة فجعلوه خبز هجاء فجعلوا ينجون به صبيانهم، حتى اجتمع من ذلك جبل، فمرّ رجل على امرأة وهي تفعل ذلك بصبيّ لها، فقال: ويحكم اتقوا اللّه لا تُغيّروا ما بكم من نعمة، فقالت: كأنّك تخوفنا بالجوع، أما مادام ثرثارنا يجري فانا لا نخاف الجوع.

قال: فأسف اللّه عز وجل، وضعف لهم الثرثار، وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض، قال فاحتاجوا الى ما في أيديهم فأكلوه، ثم احتاجوا الى ذلك الجبل فإنّه كان ليقسم بينهم بالميزان»(1).

وعن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال قال النبي (ص): «أسرع الذنوب عقوبة كفران النعم»(2).

كيف نتحلى بالشكر:

إليك بعض النصائح لاكتساب فضيلة الشكر والتحلي به:

1 - التفكر فيما أغدقه اللّه على عباده من صنوف النعم، وألوان الرعاية واللطف.

2 - ترك التطلع الى المترفين والمُنعّمين في وسائل العيش، وزخارف(هذا كلام صحيح فعلا)


_____________________
(1) البحار عن محاسن البرقي.

(2) البحار عن أمالي ابن الشيخ الطوسي.





الحياة، والنظر الى البؤساء والمعوزين، ومن هو دون الناظر في مستوى الحياة والمعاش، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: «وأكثر أن تنظر الى من فُضّلت عليه في الرزق، فإنّ ذلك من أبواب الشكر»(1).
3 - تذكر الانسان الأمراض، والشدائد التي أنجاه اللّه منها بلطفه، فأبدله بالسقم صحة، وبالشدة رخاءاً وأمناً. 4 - التأمل في محاسن الشكر، وجميل آثاره في استجلاب ودّ المنعم، وازدياد نعمه، وآلائه، وفي مساوئ كفران النعم واقتضائه مقت المنعِم وزوال نعمه. _____________________
(1) نهج البلاغة.

أحسنتم فيما اخترتم أختنا القديرة، وما أجمل ما أضفتم ليتنوّر الموضوع بهذه الاضافة الراقية..
شاكرين لكم هذا التواصل الدائم والحضور المميّز..
سائلين المولى العليّ القدير أن يجعلكم من الشاكرين الحامدين...

مقدمة البرنامج
02-03-2014, 11:12 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اروع روائع الامام السجاد ع هذه الفقرة ((وكيف لي بتحصيل الشكر وشكري اياك يفتقر الى شكر

وكلما قلت لك الحمد وجب لذلك ان اقول لك الحمد ))

وان كانت كل كلماته ع روائع لكنها تمثل تمام الافتقار على الشكر وعدم بلوغه ابدا

وان بلغنا الشكر الحقيقي يستلزم منا شكر للشكر نفسه فهي معادله من ارقى المعادلات التي تحير

الذهن وتشد العقل الا اننا وفي كل الاحوال نبقى مقصرين والهدف من شعورنا بالتقصير

ليس الانزواء والكابه والقلق النفسي لكن لكي لايكون الانسان من الفرحين بشكره ان شكر

فيعيش بين جناح الرجاء وجناح الخوف في معادله اروع ماتكون تجذبه الى الله

وتقربه منه وتجعله يشعر بالحاجه اليه مهما شكر او قدم

وفقكم الله لكل خير بما تفتحون لاعضاء هذا المنتدى المبارك من ابواب العلم والمعرفه

وسددكم لكل هدى وصلاح في ظل لواء حامل اللواء ع






http://up.arabseyes.com/uploads2013/02_03_14139374790869139.jpg

المفيد
03-03-2014, 11:53 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اروع روائع الامام السجاد ع هذه الفقرة ((وكيف لي بتحصيل الشكر وشكري اياك يفتقر الى شكر

وكلما قلت لك الحمد وجب لذلك ان اقول لك الحمد ))

وان كانت كل كلماته ع روائع لكنها تمثل تمام الافتقار على الشكر وعدم بلوغه ابدا

وان بلغنا الشكر الحقيقي يستلزم منا شكر للشكر نفسه فهي معادله من ارقى المعادلات التي تحير

الذهن وتشد العقل الا اننا وفي كل الاحوال نبقى مقصرين والهدف من شعورنا بالتقصير

ليس الانزواء والكابه والقلق النفسي لكن لكي لايكون الانسان من الفرحين بشكره ان شكر

فيعيش بين جناح الرجاء وجناح الخوف في معادله اروع ماتكون تجذبه الى الله

وتقربه منه وتجعله يشعر بالحاجه اليه مهما شكر او قدم

وفقكم الله لكل خير بما تفتحون لاعضاء هذا المنتدى المبارك من ابواب العلم والمعرفه

وسددكم لكل هدى وصلاح في ظل لواء حامل اللواء ع






http://up.arabseyes.com/uploads2013/02_03_14139374790869139.jpg


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
شرفتمونا أختنا القديرة بهذه الاضافة النيّرة التي زانت الموضوع وأنارته، فما أجمل أن يتحسس الانسان نفسه ليراها تبحر في بحار نعم الله تعالى والأجمل أن يقرّ بقصور نفسه فلا يصل الى حقيقة شكر هذه النعم..
طابت أنفاسكم وأوقاتكم بالخير والبركات مقدمتنا المبدعة على كلّ ما تقدّموه في سبيل نشر علوم ومبادئ وقيم آل البيت عليهم السلام..
شاكر لكم هذا المرور الطيّب...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
04-03-2014, 06:06 AM
أسألك خالص الدعاء أستاذنا الموقر

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
27-03-2014, 05:29 AM
أسألك خالص دعائك الطيب