المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من معاجز الامام زين العابدين عليه السلام ج3



ابوعلاء العكيلي
25-02-2014, 01:16 AM
الجزء الثالث
( وروى هذ الخبرَ أيضاً: الطبرسيُّ في إعلام الورى بأعلام الهدى 489:1، والفتّال النيسابوريّ في روضة الواعظين 198، والإربليّ في كشف الغمّة 201:1 ).
• وروى أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ عن ثابت البَنانيّ قال:
كنتُ حاجّاً وجماعةٌ من عُبّاد البصرة، مثل: أيّوب السجستاني وصالح المري وعتبة الغلام وحبيب الفارسي ومالك بن دينار.. فلمّا أن دخَلْنا مكّة رأينا الماء ضيّقاً وقد اشتدّ بالناس العطش؛ لقلّة الغيث، ففزع إلينا أهل مكّة والحُجّاج يسألونا أن نستسقيَ لهم، فأتينا الكعبة وطُفْنا بها، ثمّ سأَلْنا اللهَ خاضعين متضرّعين بها، فمُنِعْنا الإجابة!
فبينا نحن كذلك.. إذ نحن بفتىً قد أقبل وقد أكربَتْه أحزانه، وأقلَقَقْه أشجانه، فطاف بالكعبة أشواطاً ثمّ أقبل علينا فقال: يا مالك بن دينار، ويا ثابت البناني، ويا أيّوب السجستاني، ويا صالح المري، ويا عتبة الغلام، ويا حبيب الفارسي، ويا سعد ويا عمر، وصالح الأعمى، ويا رابعة ويا سعدانة، ويا جعفر بن سليمان! فقلنا: لبّيك وسعديك يا فتى، فقال:
أمَا فيكم أحدٌ يحبّه الرحمان؟!
فقلنا: يا فتى، علينا الدعاء وعليه الإجابة.
فقال: ابعدوا عن الكعبة، فلو كان فيكم أحدٌ يُحبّه الرحمان لأجابه.
ثمّ أتى الكعبة فخرّ ساجداً.. فسمعتُه يقول في سجوده: سيّدي بحبّي لي إلاّ سقيتَهمُ الغيث. قال ( أي ثابت البناني ): فما استتتمّ الكلام حتّى أتاهمُ الغيث كأفواهِ القِرَب! فقلت: يا فتى، مِن أين علمتَ أنّه يحبّك ؟
قال: لو لم يُحبَّني لم يستَزُرْني، فلمّا استزارني علمتُ أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني.
ثمّ ذهب عنّا وأنشأ يقول:
مَن عَرَف الـربَّ فلم تُغْنهِ معـرفةُ الربِّ فذاك الشقيْ
ما ضرَّ في الطاعةِ ما نالَه فـي طاعة الله وماذا لَقِيْ
ما يصنعُ العبدُ بغير التُّقى والعِـزُّ كلُّ العِـزِّ للمتّقيْ

فقلت: يا أهلَ مكةَ مَن هذا الفتى ؟! قالوا: عليُّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام. ( الاحتجاج لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسي 47:2 / ح 2 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 50:46 / ح 1، وإثبات الهداة للحرّ العاملي 14:3 / ح 22، ومدينة المعاجز للسيّد هاشم البحراني 316:4 ـ 317 / ح 85، وعوالم العلوم للشيخ عبدالله البحراني 81:18 ـ 82 / ح 1 ).
• وروى قطب الدين الراونديّ عن الإمام الباقر عليه السّلام أنّه قال:
كان عبدالملك بن مروان يطوف، وعليّ بن الحسين صلوات الله عليهما يطوف بين يديه ولا يلتفت إليه.. ولم يكن عبدالملك يعرفه بوجهه.
فقال: مَن هذا الذي يطوف بين أيدينا ولا يلتفت إلينا ؟!
فقيل: هذا علي بن الحسين.
فجلس مكانه وقال: رُدّوه إليّ. فردّوه، فقال له: يا عليَّ بن الحسين، إنّي لستُ قاتلَ أبيك، فما يمنعك من المصير إليّ ؟ فقال عليه السّلام: إنّ قاتل أبي أفسَدَ بما فعَلَه دنياه عليه، وأفسَدَ أبي عليه آخرتَه، فإنْ أحببتَ أن تكون كَهُو.. فكن! فقال: كلاّ، ولكنْ صِرْ إلينا لتنال مِن دنيانا.
فجلس زينُ العابدين وبسط رداءه فقال: اللّهمّ أرِهِ حُرمةَ أوليائك عندك. فإذا رداؤه مملوءٌ دُرَراً يكاد شعاعُها يخطف الأبصار! فقال عليه السّلام له: مَن يكون هذه حرمتُه عند ربّه، يحتاج إلى دنياك ؟!
ثمّ قال: اللّهمّ خُذْها؛ فما لي فيها حاجة. ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 255:1 / ح 1. الثاقب في المناقب لابن حمزة 365/ح1. الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم للنباطي البياضي 180:2 / ح 1. وأخرجه المجلسيّ في بحار الأنوار 120:46 / ح 11، والحرّ العاملي في إثبات الهداة 15:3 / 26 ـ عن الخرائج ).
• وروى سعد بن عبدالله قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن عبدالله الحنّاط، عن عمر بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجُعفيّ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال:
قال عليُّ بن الحسين عليهما السّلام: موتُ الفُجْأة تخفيف عن المؤمن، وأسفٌ على الكافر؛ فإنّ المؤمن لَيعرف غاسله وحامله، فإن كان له عند ربّه خيرٌ ناشَدَ حمَلَتَه بتعجيله، وإن كان غيرَ ذلك ناشدهم أن يقصروا به.
فقال ضَمْرةُ بن سَمُرة: يا عليّ، لو كان كما تقول لَقفَز من السرير! وضحك وأضحك، فقال عليُّ بن الحسين عليهما السّلام: اللّهمّ إنْ كان ضمرة بن سمرة ضَحِك وأضحك مِن حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله فَخُذْه أخْذَ آسف.
فعاش بعد ذلك أربعين يوماً ومات فُجْأةً، فأتىعليَّ بن الحسين عليهما السّلام مولىً لضَمْرة فقال: أصلحك الله، إنّ ضَمْرة عاش بعد ذلك الكلام الذي كان بينك وبينه أربعين يوماً ومات فجأة، وإنّي أُقسم بالله لسمعتُ صوتَه وأنا أعرفه كما كنتُ أعرفه في الدنيا، وهو يقول: الويلُ لضَمْرةَ بنِ سَمُرة! تخلّى عنه كلُّ حميم، وحلّ بدار الجحيم، وبها مبيتُه والمَقيل!
فقال عليُّ بن الحسين عليهما السّلام: اللهُ أكبر! هذا جزاءُ كلِّ مَن ضَحِك وأضحك مِن حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله. ( مختصر البصائر لسعد بن عبدالله 91. إثبات الهداة للحرّ العاملي 8:3 ـ 9 / ح 8 ـ وفيه أنّ ضمرة قال: ويلك يا ضمرة بن مَعبَد! خذلك كلُّ خليل، وصار مصيرك إلى الجحيم، فيها مصيرك ومبيتُك والمقيل. فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام: أسأل اللهَ العافية، هذا جزاء مَن يهزأ من حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله! وبحار الأنوار للشيخ المجلسي 27:46/ ح 14 ـ عن الخرائج والجرائح ص 228 من النسخة القديمة ).
• وروى الشيخ الطوسيّ في أماليه قال: أخبرنا محمّد بن محمّد المفيد قال:
أخبرني المظفّر بن محمّد البلخيّ قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام الإسكافي قال: حدّثنا عبدالله بن جعفر الحِمْيري قال: حدّثني داود بن عمر النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن يونس، عن المنهال بن عمرو قال:
دخلتُ على عليّ بن الحسين في منصرفي مِن مكّة، فقال لي:
يا منهال، ما صنَعَ حرملةُ بن كاهل الأسدي ؟!
قلت: تركتُه حيّاً بالكوفة.
فرفع يديه جميعاً ثمّ قال عليه السّلام: اللّهمّ أذِقْه حرَّ الحديد، اللّهمّ أذِقْه حرَّ الحديد، اللّهمّ أذِقْه حرَّ النار!
قال المنهال: فقدمتُ الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة الثقفيّ، وكان لي صديقاً، فكنتُ في منزلي أيّاماً حتّى انقطع الناس عنّي، وركبتُ إليه فلقيتُه خارجاً من داره، فقال: يا منهال، ألم تأتِنا في ولايتنا هذه، ولم تُهنّئنا بها ولم تشركنا فيها ؟! فأعلمتُه أنّي كنت بمكّةَ وأني قد جئتك الآن، وسايرتُه ونحن نتحدّث.. حتّى أتى الكنّاس فوقف ( المختار ) وقوفاً كأنّه ينتظر شيئاً، وقد كان أُخبِر بمكان حرملة بن كاهلة فوجّه في طلبه، فلم يلبث أن جاء القوم يركضون وقوم يشتدّون، حتّى قالوا أيُّها الأمير، البشارة! قد أُخِذ حرملة بن كاهلة.
قال المنهال: فما لبثنا أن جيء به، فلمّا نظر إليه المختار قال لحرملة:
الحمد لله الذي مكّنني منك. ثمّ قال: الجزّار الجزّار. فأُتي بجزّارٍ فقال له: اقطعْ يدَيه، فقُطِعتا، ثمّ قال له: اقطعْ رِجلَيه، فقُطِعتا، ثمّ قال المختار: النارَ النار. فأُوتيَ بنارٍ وقصب فأُلقي على حرملة، فاشتعل فيه النار!
قال المنهال: فقلت: سبحانَ الله!
فقال لي المختار: يا منهال، إنّ التسبيح لَحسَن، ففيمَ سبّحت ؟
فقلت: أيُّها الأمير، دخلتُ في سفرتي هذه منصرفي من مكّة على عليّ بن الحسين عليهما السّلام، فقال لي: يا منهال، ما فعلَ حرملةُ بن كاهل الأسديّ ؟! فقلت: تركته حيّاً بالكوفة. فرفع يديه جميعاً فقال: اللهمّ أذِقْه حرَّ الحديد، اللهمّ أذقْه حرَّ الحديد، اللّهمّ أذِقْه حرَّ النار! فقال لي المختار: أسمِعتَ عليَّ بن الحسين يقول هذا ؟!
فقلت: واللهِ لقد سمعتُه يقول هذا.
قال المنهال: فنزل عن دابّته وصلّى ركعتين فأطال السجود، ثمّ قام فركب وقد احترق حرملة، وركبتُ معه وسِرنا فحاذيتُ داري، فقلت: أيّها الأمير، إن رأيتَ أن تُشرّفَني وتكرّمني وتنزل عندي،..
فقال: يا منهال، تُعْلِمُني أنّ عليّ بن الحسين دعا بأربع دعوات فأجابه على يدَيّ، ثمّ تأمرني أن آكل ؟! هذا يومُ صومٍ شكراً لله عزّوجلّ ما فعَلْتُه بتوفيقه، وحرملةُ هو الذي حمَلَ رأس الحسين عليه السّلام. ( أمالي الطوسي 243:1 ـ 245. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 133:4 ـ مختصراً. بحار الأنوار للشيخ المجلسي 332:45 / ح 1، و 52:46 / ح 2. كشف الغمّة للإربليّ 112:2. إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للحرّ العامليّ 12:3 / ح 16 ).
• وكذا روى الشيخ الصدوق أنّ المختار خرج إلى الكوفة، وبعث برأس عبيدالله بن زياد ورأس حُصَين بن نمير وشرحبيل بن ذي الكلاع، مع عبدالرحمان بن أبي عمير الثقفيّ وعبدالله بن شدّاد الجشمي والسائب بن مالك الأشعري، إلى محمّد بن الحنفيّة بمكّة، وعليّ بن الحسين عليهما السّلام يومئذٍ بمكّة، وكتب إليهم معهم:
أمّا بعد، فإنّي بعثتُ أنصارك وشيعتك إلى عدوّك يطلبونه بدم أخيك المظلوم الشهيد، فخرجوا محتسبين مُحْنِقين آسفين، فلَقَوهم دون « نصيبين » ( بلدة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام )، فقتلهم ربُّ العالمين، والحمد لله ربّ العالمين الذي طلب لكم الثأر، وأدرك لكم رؤوس أعدائكم، فقتلهم في كلّ فجّ، وغرّقهم في كلّ بحر، فشفى بذلك صدورَ قومٍ مؤمنين، وأذهب غيظَ قلوبهم.
وقَدِموا بالكتاب والرؤوس عليه ( أي على محمّد بن الحنفيّة )، فبعث برأس ابن زياد لعنه الله إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام، فأُدخل عليه وهو يتغدّى، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام: أُدخلتُ على ابن زياد وهو يتغدّى ورأسُ أبي بين يديه، فقلت: اللّهمّ لا تُمتْني حتّى تُرِيَني رأسَ ابن زيادٍ وأنا أتغدّى، فالحمدُ لله الذي أجاب دعوتي.
ثمّ أمر فرُمي به، فحُمِل إلى ابن الزبير فوضعه على قصبة فحرّكتها الريح فسقط، فخرجت حيّةٌ من تحت الستار فأخذت بأنفه...
وكان المختار قد سُئل ( أي طُلِب منه ) أمانُ عمر بن سعد، فآمنه على أن لا يخرج من الكوفة، فإن خرج منها فدمُه هدر. قال: فأتى عمرَ بن سعد رجلٌ فقال: إنّي سمعتُ المختار يحلف ليقتلنّ رجلاً، واللهِ ما أحسَبُه غيرَك! فخرج عمر حتّى أتى الحمّام ( حمّام سعد )، فقيل له: أترى هذا يخفى حقّاً على المختار ؟! فرجع ليلاً فدخل داره، فلمّا كان الغد جاء حفص بن عمر بن سعد فقال للمختار: يقول أبو حفص: أين لنا بالذي كان بيننا وبينك ؟ فقال المختار: اجلس. فدعا أبا عمرة، فجاء رجلٌ قصير يتخشخش في الحديد فسارَّه، ودعا برجلين فقال لهما: إذهبا معه. فذهب، فواللهِ ما بلغ دار عمر بن سعد حتّى جاء برأسه.
فقال المختار لحفص: أتعرف هذا ؟
قال: إنا لله وإنّا إليه راجعون، نعم.
قال المختار: يا أبا عَمرة، ألْحِقْه به.
فقتله، فقال المختار رحمه الله: عُمَر بالحسين، وحفص بعليّ بن الحسين ( أي الأكبر ).. ولا سَواء!
وبعث المختارُ مُعاذَ بن هاني الكندي وأبا عمرة كيسان إلى دار خولي بن يزيد الأصبحيّ ـ وهو الذي حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى ابن زياد لعنه الله ـ فأتَوا داره فاستخفى في المخرج ( بيت الخلاء )، فدخلوا عليه فوجدوه وقد أكبّ على نفسه قَوْصرة ( حصير التمر )، فأخذوه وخرجوا يريدون المختار، فتلقّاهم ( المختارُ ) في ركبٍ فردّوه إلى داره، وقتله عنده وأحرقه.
وطلب المختارُ شمرَ بن ذي الجوشن فهرب إلى البادية، فسعى به ( المختار ) إلى أبي عَمرة، فخرج إليه مع نفرٍ من أصحابه فقاتلهم قتالاً شديداً، فأثخنَتْه الجراحة، فأخذه أبو عمرة أسيراً وبعث به إلى المختار فضرب عنقه... ولم يزل المختار يتتبّع قتَلَةَ الحسين عليه السّلام وأهلهِ، حتّى قتل منهم خَلْقاً كثيراً، وهرب الباقون، فهدم دورهم، وقَتلتِ العبيدُ مَواليهم الذين قتلوا الحسينَ عليه السّلام وأتوا المختار فأعتقهم. ( أمالي الطوسي 245:1 ـ 250.. وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 12:3 / ح 18، وبحار الأنوار للشيخ المجلسي 333:45 ـ 338 / ح 2 ).
• وكتب ابن شهرآشوب المازندرانيّ السَّروي: كان زينُ العابدين ( عليّ بن الحسين عليه السّلام ) يدعو كلَّ يوم أن يُريَه اللهُ قاتلَ أبيه مقتولاً، فلمّا قتلَ المختارُ قتَلَةَ الحسين عليه السّلام بعث برأسَي عبيدالله بن زياد وعمر بن سعد مع رسوله مِن قِبلهِ إلى زين العابدين، وقال المختار لرسوله: إنّه ( أي الإمام ) يصلّي من الليل.. وإذا أصبح وصلّى الغداة هجع، ثمّ يقوم فيستاك ويُؤتى بغَدائه، فإذا أتيتَ بابَه فاسأل عنه، فإذا قيل لك: إنّ المائدة بين يديه فاستأذنْ عليه، وضَعِ الرأسَينِ على مائدته وقلْ له: المختار يقرأ عليك السلام ويقول لك: يا ابن رسول الله، قد بلّغك اللهُ ثأرك.
ففعل رسولُ المختار ذلك، فلمّا رأى زين العابدين الرأسَينِ على مائدته خرّ ساجداً وقال: الحمد لله الذي أجاب دعوتي، وبلّغني ثأري مِن قَتَلةِ أبي. ودعا للمختار وجزّاه خيراً. ( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 285:3 ).

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
25-02-2014, 10:41 PM
حفظك الباري أستاذي

سهاد
25-02-2014, 11:44 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
سلام الله عليك سيدي ومولاي

طرحٌ قيم أثابك الله عليه
دمت بخير
تحياتي

هذب يراعك
27-02-2014, 09:48 PM
عن سالم بن قبيصه ، قال :- شهدت علي بن الحسين عليهما السلام و هو يقول : (( انا اول من خلق الله و آخر من يهلكها )) ، فقلت له يابن رسول الله ، و ما آية ذلك .؟! قال (ع) :- آية ذلك ان ارد الشمس من مغربها الى مشرقها ، و من مشرقها الى مغربها. فقيل له: افعل ذلك. ففعل. (( دلائل الامامه:85))

قالت امرأة من شيعة علي بن الحسين الملقب (زين العابدين) « جئت إلى علي بن الحسين وقد بلغت من العمر عتيا، وقد بلغ بي العمر الكبر الى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه، فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعبادة فيئست من الدلاله فأومأ الي بالسبابه فعاد الى شبابي» (الكافي1/347 باب مايفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة).

صلى الله عليك يا مولاي و سيدي يا زين العابدين ...،
احسنتم بارك الله فيكم ، ما أجمل ما نشرتم من معاجز و فضائل الامام (ع) . وفقكم الله لكل خير ... جزائكم عند عابد آل محمد (ص) مولانا الامام السجاد (ع) .

ابوعلاء العكيلي
02-03-2014, 12:37 AM
حفظك الباري أستاذي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم بارك الله فيك وجزيت خيرا

ابوعلاء العكيلي
02-03-2014, 12:43 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد
سلام الله عليك سيدي ومولاي

طرحٌ قيم أثابك الله عليه
دمت بخير
تحياتي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة سهاد
اشكر مرورك المبارك المعطر بالصلاة على محمد واله الطيبين الطاهرين
لك تحياتي ودعائي

ابوعلاء العكيلي
02-03-2014, 12:45 AM
عن سالم بن قبيصه ، قال :- شهدت علي بن الحسين عليهما السلام و هو يقول : (( انا اول من خلق الله و آخر من يهلكها )) ، فقلت له يابن رسول الله ، و ما آية ذلك .؟! قال (ع) :- آية ذلك ان ارد الشمس من مغربها الى مشرقها ، و من مشرقها الى مغربها. فقيل له: افعل ذلك. ففعل. (( دلائل الامامه:85))

قالت امرأة من شيعة علي بن الحسين الملقب (زين العابدين) « جئت إلى علي بن الحسين وقد بلغت من العمر عتيا، وقد بلغ بي العمر الكبر الى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه، فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعبادة فيئست من الدلاله فأومأ الي بالسبابه فعاد الى شبابي» (الكافي1/347 باب مايفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة).

صلى الله عليك يا مولاي و سيدي يا زين العابدين ...،
احسنتم بارك الله فيكم ، ما أجمل ما نشرتم من معاجز و فضائل الامام (ع) . وفقكم الله لكل خير ... جزائكم عند عابد آل محمد (ص) مولانا الامام السجاد (ع) .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل هذب يراعك
اشكر مرورك الكريم بارك الله فيك وجزيت خيرا..اسال الله تعالى ان يحفظك ويوفقك بحق امامنا السجاد عليه السلام

أنصار المذبوح
23-03-2014, 02:03 AM
شّڳَرًأِ لًڳً ۶ـلّى أًلّمُوٌضّوِعُ أًلٌجٌمًيّلّ وِ أِلًمُفًيِدَ

جّزَأٌڳُ أًلِلًهٌ أًلٌفً خّيًرُ عُلَى ڳَلّ مٌأً تًقٌدّمًهِ لًهَذٌأُ أَلّمًنَتًدَى

نّنِتَظِرً أِبّدًأِعّأَتًڳُ أِلُجُمٌيٌلٌة بّفُأًرَغُ أُلَصّبِرٌ

http://dc05.arabsh.com/i/00361/3qoza6b3apdt.gif (http://www.7lwthom.com/vb/t3797/)

ابوعلاء العكيلي
24-03-2014, 04:18 AM
شّڳَرًأِ لًڳً ۶ـلّى أًلّمُوٌضّوِعُ أًلٌجٌمًيّلّ وِ أِلًمُفًيِدَ

جّزَأٌڳُ أًلِلًهٌ أًلٌفً خّيًرُ عُلَى ڳَلّ مٌأً تًقٌدّمًهِ لًهَذٌأُ أَلّمًنَتًدَى

نّنِتَظِرً أِبّدًأِعّأَتًڳُ أِلُجُمٌيٌلٌة بّفُأًرَغُ أُلَصّبِرٌ

http://dc05.arabsh.com/i/00361/3qoza6b3apdt.gif (http://www.7lwthom.com/vb/t3797/)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك المبارك جزيت خيرا