المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصور والتقصير



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
21-03-2014, 08:27 AM
بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم

الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
سلام من السلام عليكم
وردت الفقرة التالية
في دعاء الامام علي(ع) في ليالي الجمعة
اللهم نعم الاله انت
ان قارئ الدعاء مقر على نفسه بان الله تعالى قد اعانه على ان يثني عليه تعالى الا ان العبد بناءً على عدم صياغة نيته بالنحو المطلوب، وكذلك ضعف يقينه فان ثناءه على الله تعالى يظل متسماً بقصوره من هنا ان الدعاء يتقدم بمقاطع جديدة تكشف عن القصور والتقصير لدى العبد قبالة عظمة الله تعالى ورحمته.
يقول المقطع من الدعاء (اللهم نعم الاله انت، ونعم الرب انت، وبئس المربوب انا، ونعم المولى انت، وبئس العبد انا)، هذا المقطع من الدعاء يتضمن جملة نكات .
الفقرة الاولى من المقطع المتقدم تقول: (اللهم نعم الاله انت، ونعم الرب انت) ان هذه الفقرة من الدعاء تتضمن عبارتين الاولى تقول ان الله تعالى نعم الاله والثانية تقول ان الله تعالى نعم الرب والسؤال
هو لماذا جاءت الفقرة الاولى بمصطلح الاله والثانية بمصطلح الرب مع انهما يعبران عن ظاهرة واحدة هي الله تعالى فما هو سر ذلك؟
لو راجعنا المصادراللغوية لوجدنا انها تشير الى ان كلمة الاله تنحصر دلالتها في المعبود ولكن الرب مأخوذ جذوره من التربية والسياسة والسيادة والمالكية، ولذلك ورد في سورة الناس قوله تعالى: «قل اعوذ برب الناس / ملك الناس / اله الناس»، حيث استخدم الرب والملك والاله ليشير من خلال كل منهما الى معنى خاص حتى يستكمل بها تعالى جميع المستويات من الاستعانة به أي الجمع بين صفات المربي والرئيس بعد ذلك يقول النص: (ونعم المولى انت، وبئس العبد انا، ونعم المالك انت، وبئس المملوك انا)، هنا ايضاً
نكتة اخرى تتصل بكلمة المولى وكذلك كلمة المالك اما المالك فقد عرفت
واما المولى فتعني السيد مقابل العبد والنكتة
تتمثل في ان الدعاء قد استخدم مصطلحات تندرج جميعاً ضمن كلمة الله تعالى ولكن كلاً من هذه المصطلحات تتناول سمة خاصة تختلف عن اختها في التعبير ولكن صفاته تعالى واحدة لا جزئية فيها كما هو واضح في ميدان المعرفة العقائدية.
ان المقطع المذكور ختم حديثه عن سمات الله تعالى الاله والرب والمالك ختمها بسمة المولى ليشير بها الى موقف العبد مقابل المولى بصفة ان العبد هو الكلمة الاشد تعبيراً عن عبودية الانسان لله تعالى ولذلك نجد ان الله تعالى يمتدح عباده المصطفين بكلمة العبد مثل سبحان الذي اسرى بعبده، ومثل واذكر عبدنا ايوب، وقول ووهبنا لداود سليمان نعم العبد.

قنوت الأولياء
21-03-2014, 10:37 AM
أحسنت أختي بارك الله فيك جعلنا الله وإياكم من عباده الصالحين

ابوعلاء العكيلي
22-03-2014, 12:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك............ في ميزان حسناتك

جوار الامير
22-03-2014, 12:56 AM
احسنتم بارك الله بكم وجزاكم الله خيرا

المفيد
23-03-2014, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



كلّما تذلّل الانسان أمام خالقه جلّ وعلا وأحس بفقرة وحقارته كلّما كبر بعين الله تعالى، لأنّ مثل هكذا انسان قد عرف نفسه، ومن عرف نفسه فقد عرف ربّه، وهذه المعرفة ينبغي أن تؤدّي الى الرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى، وهذا يستوجب أن يزهد العبد في هذه الدنيا بل يجعلها سلّماً للارتقاء الى الآخرة ويجعل الآخرة أكبر همّه فلا يهتم بالدنيا إلاّ ما يفيده للآخرة، فلا يطمئن لعمله مهما كبر ولا يستصغر ذنبه مهما صغر، فقلب العبد حينئذ ينبغي أن يكون بين الخوف والرجاء من الله سبحانه وتعالى..
فالقلب لابد أن يكون خائفاً من الباري عزّ وجلّ وهذا ما نلمسه من قول سيد الموحدين عليه السلام في دعاء الصباح ((لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك))..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله تعالى من المستنيرين بنور آل البيت عليهم السلام والسائرين على نهجهم...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
27-03-2014, 10:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



كلّما تذلّل الانسان أمام خالقه جلّ وعلا وأحس بفقرة وحقارته كلّما كبر بعين الله تعالى، لأنّ مثل هكذا انسان قد عرف نفسه، ومن عرف نفسه فقد عرف ربّه، وهذه المعرفة ينبغي أن تؤدّي الى الرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى، وهذا يستوجب أن يزهد العبد في هذه الدنيا بل يجعلها سلّماً للارتقاء الى الآخرة ويجعل الآخرة أكبر همّه فلا يهتم بالدنيا إلاّ ما يفيده للآخرة، فلا يطمئن لعمله مهما كبر ولا يستصغر ذنبه مهما صغر، فقلب العبد حينئذ ينبغي أن يكون بين الخوف والرجاء من الله سبحانه وتعالى..
فالقلب لابد أن يكون خائفاً من الباري عزّ وجلّ وهذا ما نلمسه من قول سيد الموحدين عليه السلام في دعاء الصباح ((لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك))..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله تعالى من المستنيرين بنور آل البيت عليهم السلام والسائرين على نهجهم...









رفع الله قدرك بحق سبط النبي

أنصار المذبوح
28-03-2014, 01:12 AM
​جزاك الله خير

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
14-05-2014, 06:44 PM
شكرا قنوت الأولياء