المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوء الأهوال



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
23-03-2014, 10:50 AM
بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
سلام من السلام عليكم
وردت الفقرة التالية
في دعاء المعرفة الجليل المستحب تلاوته في عصر غيبة خاتم الأوصياء المهدي الموعود (عجل الله فرجه) خاصة بعد صلاة العصر من أيام الجمعة.
(اللهم اكف وليك وحجتك في أرضك هول عدوه، وكيد من كاده وأمكر بمن مكر به، واجعل دائرة السوء على من أراد به سوءاً)
.الكافي هو من أسماء الله الحسنى، ومعناه هو كونه تبارك وتعالى الذي يغني من إستكفى به عزوجل همّ الأمر الهام والمخوف والداهي،
أي يدفعه عنه بطريقةٍ تجعل المستكفي به في راحة وسلامة روحية حتى من الـتأثر بهول وصعوبة هذا الأمر.\أن إسم الكافي يتمايز عن إسم الدافع بأضافة هي أنه يتضمن دفع السوء بذاته مع دفع الهم والغم الذي يصاحبه.وعليه يتضح أن ما نطلبه من الله عزوجل هنا هو أن يدفع عن وليه وحجته على عباده سوء الأهوال التي يسببها له عدوه، ويجعله (عليه السلام) في أمنٍ وراحةٍ منها
.والمقصود بوصفي (وليك وحجتك في أرضك) هو خليفة الله المهدي (أرواحنا فداه)، فهذا المقطع يأتي كما هو واضح من سياق الدعاء لإمام العصر وطلب تعجيل ظهوره (عجل الله فرجه)
والسؤال هو: ما معنى كون إمام العصر (سلام الله عليه) هو ولي الله عزوجل أولاً، ثم ما معنى كونه حجة الله في أرضه؟
الإجابةالولي في اللغة مشتق في الأصل من الولاء والتوالي، ومعناه الإلتصاق بين شيئين بحيث لا يكون بينهما ما ليس منهما كما ذكر ذلك الراغب في كتاب مفردات القرآن الكريم. وأضاف أيضاً بأن إستعمالات هذه المفردة جاءت بلحاظ هذا المعنى اللغوي، فأخذت بمعنى القرب المكاني والمعنوي والعقائدي ومن حيث النسبة والدين والصداقة والنصرة والمؤازرة.وعلى ضوء هذا المعنى يوصف المؤمن بأنه (ولي الله) للإشارة الى إرتباطه وإلتصاقه به عزوجل ونصرته لربه الجليل وبالتالي قربه منه جل جلاله وحظوته بالنصرة الإلهية والهداية والرعاية الإلهية
كما يشير لذلك قوله عزوجل في الآية ۲٥۷ من سورة البقرة: «اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ، وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ، يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ، أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ».وعليه أن معنى كون الإمام المهدي (أرواحنا فداه) ولياً لله عزوجل، هو إرتباطه به جل جلاله دون أن يفصله عنه شيء وإلتصاقه به وقربه المعنوي منه بحيث لا يحجزه عنه شيء وكمال إيمانه به جل جلاله ونصرته له.وهو (عليه السلام) يحظى بذلك برعاية الله عزوجل وتسديده وتأييده ونصرته له.ولا يخفى علينا أن المؤمن كلما كمل إيمانه وصدقت نصرته لله عزوجل توثقت بالمقابل عرى ولايته لله تبارك وتعالى، وبالتالي حظي بالمراتب العليا من النصرة والهداية الإلهية وهذا الأمر من مقتضيات العدل الإلهي. وإمام العصر (سلام الله عليه) هو كسائر أهل بيت النبوة المحمدية (عليهم السلام) النموذج الكامل للإيمان الصادق بالله جل جلاله والنصرة الخالصة له أي لإرادته العادلة تبارك وتعالى.
ولذلك فهو (عليه السلام) يحظى بكامل التأييد والهداية والنصرة الإلهية، أي أعلى مراتب الولاية الإلهية بجميع شؤونها. من هنا صار (عليه السلام) حجة الله عزوجل في أرضه. ومعنى (الحجة) لغوياً هو الدلالة أو الآية المبينة للمحجة أي الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ، وإذا نسبت الى الله تبارك وتعالى أعطت مفهوم الدلالة الكاملة في بيان الإرادة الإلهية والحق الصريح الذي لا لبس فيه كما يشير لذلك قوله عزّ من قائل: «فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ».من هنا يكون معنى وصف الإمام المهدي (أرواحنا فداه) بأنه (حجة الله) هو كونه (عليه السلام) الآية البينة المعرفة للصراط المستقيم الموصل الى قرب الله عزوجل والحاملة لجميع مصاديق الهداية الإلهية، أي أن في جميع أقواله (عليه السلام) وأفعاله الحق الإلهي الصريح الذي لا لبس فيه، فمن أراد الحق وأراد الله عزوجل فعلية التمسك بحبل موالاته والإرتباط به (عليه السلام) لكي يكون سيره على الصِّرَاطِ المُستَقِيمَ ويكون حليفه الفوز والفلاح والسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة.

ابوعلاء العكيلي
24-03-2014, 03:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

سيدضرغام ابوزهراء
25-03-2014, 08:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

المفيد
26-03-2014, 10:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



إعتاد العدو على أن يستخدم كلّ سبل القوة لمجابهة من يعتبره يقف عقبة أمامه، والقرآن الكريم نقل الينا الكثير من الأحداث التي وقف أعداء الله تعالى وأعداء رسله بكل ما أوتوا من قوة ليردعوا ما جاء به الرسل عن الله تعالى، فهم لا يتوانون في استخدام أشد الأسلحة ومختلف أساليب التعذيب لقطعوا الطريق على رسالات الله حتى قتلوا وعذّبوا الأنبياء والرسل ((وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ))آل عمران : 112، حتى انّ الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله قال ((ما أوذي نبيّ مثل ما أوذيت))، لذلك طلب الله سبحانه وتعالى من نبيه الأكرم صلّى الله عليه وآله أن يصبر بقوله تعالى ((فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ))الأحقاف : 35..
وما زال أعداء النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله يؤذونه بشتى الأنواع والأشكال، ومنها وأهمها التعرض لحفيده المفدّى عجّل الله تعالى فرجه الشريف الذي كتب الله تعالى أن يسود الاسلام في كافة بقاع العالم على يديه الشريفتين، ونحن نعلم بأنّ الشيطان مازال يتحيّن الفرص للاطاحة بكلّ ما من شأنه أن يؤدي بالبشرية الى ركوب سفينة النجاة ((لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))الأعراف : 16..
اذن العدو خطير ويستخدم كلّ ما أوتي من قوة وكلّ ما يأتي تحت يديه حتى لو أتى على إبادة وتعذيب نصف الكرة الأرضية..
لذلك لابد من طلب العون من الذي لا يمكن قهره ولا يمكن مجابهته فهو الكافي والصاد عن عباده وبه الاستعانة ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))الفاتحة : 5..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله تعالى من الممهدين لدولة الامام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف...

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
27-03-2014, 10:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



إعتاد العدو على أن يستخدم كلّ سبل القوة لمجابهة من يعتبره يقف عقبة أمامه، والقرآن الكريم نقل الينا الكثير من الأحداث التي وقف أعداء الله تعالى وأعداء رسله بكل ما أوتوا من قوة ليردعوا ما جاء به الرسل عن الله تعالى، فهم لا يتوانون في استخدام أشد الأسلحة ومختلف أساليب التعذيب لقطعوا الطريق على رسالات الله حتى قتلوا وعذّبوا الأنبياء والرسل ((وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ))آل عمران : 112، حتى انّ الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله قال ((ما أوذي نبيّ مثل ما أوذيت))، لذلك طلب الله سبحانه وتعالى من نبيه الأكرم صلّى الله عليه وآله أن يصبر بقوله تعالى ((فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ))الأحقاف : 35..
وما زال أعداء النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله يؤذونه بشتى الأنواع والأشكال، ومنها وأهمها التعرض لحفيده المفدّى عجّل الله تعالى فرجه الشريف الذي كتب الله تعالى أن يسود الاسلام في كافة بقاع العالم على يديه الشريفتين، ونحن نعلم بأنّ الشيطان مازال يتحيّن الفرص للاطاحة بكلّ ما من شأنه أن يؤدي بالبشرية الى ركوب سفينة النجاة ((لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))الأعراف : 16..
اذن العدو خطير ويستخدم كلّ ما أوتي من قوة وكلّ ما يأتي تحت يديه حتى لو أتى على إبادة وتعذيب نصف الكرة الأرضية..
لذلك لابد من طلب العون من الذي لا يمكن قهره ولا يمكن مجابهته فهو الكافي والصاد عن عباده وبه الاستعانة ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))الفاتحة : 5..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله تعالى من الممهدين لدولة الامام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف...




حفظك الباري من كل شروسوء بحق سبط النبي

أنصار المذبوح
28-03-2014, 01:50 AM
​جزاك الله خير الجزاء