المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من خصائص فاطمة عليها السلام



سجاد القزويني
28-03-2014, 11:36 AM
من خصائص فاطمة عليها السلام

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«لو كان الحسن شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، فإنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض

عنصراً وشرفاً وكرماً»(1).

لو قرأنا زيارة الجامعة الكبيرة الواردة بسند صحيح عن الإمام الهادي (عليه ا
لسلام)والتي تعدّ من أفضل وأعظم الزيارات، لوجدناها تذكر وتبيّن شؤون الإمامة

بصورة عامّة، ومعرفة الإمام بمعرفة مشتركة لكلّ الأئمة الأطهار (عليهم السلام)،

فكلّ واحد منهم ينطبق عليه أنّه عيبة علمه وخازن وحيه.

إلاّ أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) لا تزار بهذه الزيارة، فلا يقال في شأنها:

موضع سرّ الله، خزّان علم الله، عيبة علم الله... فهذا كلّه من شؤون حجّة الله على الخلق،

وفاطمة الزهراء هي حجّة الله على الحجج، كما ورد عن الإمام العسكري (عليه

السلام): «نحن حجج الله على الخلق، وفاطمة الزهراء حجّة الله علينا».

ثمّ فاطمة الزهراء هي ليلة القدر، فهي مجهولة القدر كليلة القدر في شهر

رمضان، فلا يمكن تعريفها وأنّ الخلق فطموا عن معرفتها. ولا زيارة خاصّة لها،

ربما لأنّ أهل المدينة بعيدون عن ولايتها ويجهلون قبرها فكيف تزار، أو يقال: لا

يمكن للزهراء أن تعرّف في قوالب الألفاظ، فإنّ الشخص تارةً يعرف بأنّه عالم ورع،

واُخرى يقال: فلان لا يمكن وصفه ومعرفته، فالزهراء (عليها السلام) إمام على ما

جاء في زيارة الجامعة الكبيرة.

كما أنّه ورد في توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) أنّ اُسوته ومقتداه اُمّه فاطمة

الزهراء (عليها السلام)، فالجامعة زيارة الإمام، ولكن اُسوة الأئمة وحجّة الله

عليهم هي فاطمة الزهراء، فلا يمكن وصفها وبيان قدرها.

ومن خصائصها: كما أنّ لها مبان خاصّة في الفقه والعقائد والمعارف السامية، إلاّ

أنّه من خصائصها أنّ حبّها ينفع في مئة موطن، وحبّ الأئمة الأطهار (عليهم السلام)

ينفع في سبع مواطن للنجاة من أهوال يوم القيامة.

ومنها: أنّها في خلقتها النورية تساوي النبيّ، فهي كما قال النبيّ: روحه التي

بين جنبيه، وربما الجنبين إشارة إلى جنب العلم وجنب العمل، فهي واجدة روح

النبيّ بعلمه وعمله وكلّ كمالاته إلاّ النبوّة فهي الأحمد الثاني، فهي علم الرسول

وتقواه وروحه.

ويحتمل أن تكون إشارة الجنبين إلى النبوّة المطلقة والولاية، فقد ورد في

الخبر النبوي الشريف: «ظاهري النبوّة وباطني الولاية» التكوينية والتشريعية

على كلّ العوالم، كما ورد: «ظاهري النبوّة وباطني غيب لا يدرك»، وأنفسنا في

آية المباهلة تجلّيها وظهورها ومصداقها هو أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)،

فالزهراء يعني رسول الله وأمير المؤمنين، فهي مظهر النبوّة والولاية، وهي مجمع

النورين: النور المحمّدي والنور العلوي، وكما ورد في تمثيل نور الله في سورة النور

وآيتها: {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ}(2) بأنّه كالمشكاة، وورد في تفسيره وتأويله

أنّ المشكاة فاطمة الزهراء وفي هذه المشكاة نور رسول الله وأمير المؤمنين ثمّ

بعد ذلك الأئمة الأطهار (عليهم السلام) يهدي الله لنوره من يشاء.

فالنبوّة والإمامة في وجودها، وهذا من معاني (والسرّ المستودع فيها) فهي تحمل

أسرار النبوّة والولاية، تحمل أسرار الكون وما فيه، تحمل أسرار الأئمة

وعلومهم، تحمل أسرار الخلقة وفلسفة الحياة.

ولا فرق بين الأحد والأحمد إلاّ ميم الممكنات الغارقة فيها، والاُمّ تحمل جنينها

وولدها، وفاطمة الزهراء (عليها السلام) اُمّ أبيها، فهي تحمل النبيّ في أسرار

نبوّته وودائعها، كما تحمل كلّ الممكنات في جواهرها وأعراضها، فخلاصة النبوّة

تحملها فاطمة فهي اُمّ أبيها.

ومن خصائصها: أنّها تساوي النبيّ والوليّ في قالبها الطيني والصوري في عرش الله،

كما في الروايات فيما يلتفت آدم إلى العرش ويرى الأشباح الخمسة النورانية في العرش.

ومن خصائصها: أنّ خلقتها العنصري ليس كخلقة آدم (عليه السلام)، فإنّه خلق من

طين وبواسطة الملائكة، ولكنّ خلق فاطمة إنّما كان بيد الله، بيد القدرة ومن شجرة

الجنّة ومن عنصر ملكوتي في صورة إنسان، فهي حوراء إنسية كما ورد في الأخبار،

وإنّ النبيّ كان يقبّلها ويشمّها ويقول: أشمّ رائحة الجنّة من فاطمة، ففاطمة

الزهراء خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.

ومن خصائصها: أنّ الله خلق السماوات والأرض من نورها الأنور،

وازدهرت الدنيا بنورها بعدما اظلمّت كما في خبر ابن مسعود، وهذا معنى اشتقاق

فاطمة من الفاطر بمعنى الخالق الذي فطر السماوات والأرض، ففطر الخلائق بفاطمة

الزهراء (عليها السلام) ونورها الأزهر.

ولمثل هذه الخصائص الإلهيّة كان النبيّ يقول: فداها أبوها، وأنّها اُمّ أبيها،

وكان يقوم أمامها إجلالا لها وتكريماً ويجلسها مجلسه، ويقبّل يديها وصدرها

قائلا: أشمّ رائحة الجنّة من صدرها، ذلك الصدر الذي كان مخزن العلوم ومصداق

السرّ المستودع فيها. وقد كسر الظالمون ضلعها وعصروها بين الباب والجدار

وأسقطوا ما في أحشائها محسناً (عليه السلام):

ولست أدري خبر المسمارِ سل صدرها خزانة الأسرارِ

للباحث عادل العلوي

__________
1- فرائد السمطين 2: 68.

2- النور: 35.

هذب يراعك
28-03-2014, 12:12 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد ....

بحث جميل جداً و راقي ... احسنت سيدنا ، في ميزان حسناتك ، حشرك الله مع الزهراء (ع) ،

السلام على أم أبيها الحوراء الأنسيه ، سيدة الوجود .

سجاد القزويني
28-03-2014, 03:57 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد ....

بحث جميل جداً و راقي ... احسنت سيدنا ، في ميزان حسناتك ، حشرك الله مع الزهراء (ع) ،

السلام على أم أبيها الحوراء الأنسيه ، سيدة الوجود .

اهلا وسهلا بوجودكم اخي الفاضل شكرا لمروركم الكريم رزقكم الله شفاعة سيدة النساء انه حميد مجيد تشرفت بوجودكم الكريم

~ أين صاحب يوم الفتح ~
28-03-2014, 04:32 PM
لولاك يامحمد(ص) لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما


جزاك الله خيراً وأحسنتم كثيرا

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك

سجاد القزويني
28-03-2014, 04:54 PM
لولاك يامحمد(ص) لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما


جزاك الله خيراً وأحسنتم كثيرا

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك

شكرا جزيلا لمروركم الكريم تشرفنا بوجودكم ونرجوا منكم ان تذكروا لنا مصدر الحديث القدسي لو سمحتم

أريج النبوة
28-03-2014, 05:19 PM
احسنتم على الطرح الرائع فهناك التفاتات دقيقة جدا
وفقتم لكل خير
جعلكم الله من الحب الجيد الذي تلتقطه الزهراء عليها السلام يوم القيامة

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
28-03-2014, 05:29 PM
من خصائص فاطمة عليها السلامقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):«لو كان الحسن شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، فإنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً»(1).لو قرأنا زيارة الجامعة الكبيرة الواردة بسند صحيح عن الإمام الهادي (عليه السلام)والتي تعدّ من أفضل وأعظم الزيارات، لوجدناها تذكر وتبيّن شؤون الإمامة بصورة عامّة، ومعرفة الإمام بمعرفة مشتركة لكلّ الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، فكلّ واحد منهم ينطبق عليه أنّه عيبة علمه وخازن وحيه.إلاّ أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) لا تزار بهذه الزيارة، فلا يقال في شأنها: موضع سرّ الله، خزّان علم الله، عيبة علم الله... فهذا كلّه من شؤون حجّة الله على الخلق، وفاطمة الزهراء هي حجّة الله على الحجج، كما ورد عن الإمام العسكري (عليه السلام): «نحن حجج الله على الخلق، وفاطمة الزهراء حجّة الله علينا».ثمّ فاطمة الزهراء هي ليلة القدر، فهي مجهولة القدر كليلة القدر في شهررمضان، فلا يمكن تعريفها وأنّ الخلق فطموا عن معرفتها. ولا زيارة خاصّة لها، ربما لأنّ أهل المدينة بعيدون عن ولايتها ويجهلون قبرها فكيف تزار، أو يقال: لا يمكن للزهراء أن تعرّف في قوالب الألفاظ، فإنّ الشخص تارةً يعرف بأنّه عالم ورع، واُخرى يقال: فلان لا يمكن وصفه ومعرفته، فالزهراء (عليها السلام) إمام على ما جاء في زيارة الجامعة الكبيرة.كما أنّه ورد في توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) أنّ اُسوته ومقتداه اُمّه فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فالجامعة زيارة الإمام، ولكن اُسوة الأئمة وحجّة الله عليهم هي فاطمة الزهراء، فلا يمكن وصفها وبيان قدرها.ومن خصائصها: كما أنّ لها مبان خاصّة في الفقه والعقائد والمعارف السامية، إلاّ أنّه من خصائصها أنّ حبّها ينفع في مئة موطن، وحبّ الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ينفع في سبع مواطن للنجاة من أهوال يوم القيامة.ومنها: أنّها في خلقتها النورية تساوي النبيّ، فهي كما قال النبيّ: روحه التي بين جنبيه، وربما الجنبين إشارة إلى جنب العلم وجنب العمل، فهي واجدة روح النبيّ بعلمه وعمله وكلّ كمالاته إلاّ النبوّة فهي الأحمد الثاني، فهي علم الرسول وتقواه وروحه.ويحتمل أن تكون إشارة الجنبين إلى النبوّة المطلقة والولاية، فقد ورد في الخبر النبوي الشريف: «ظاهري النبوّة وباطني الولاية» التكوينية والتشريعية على كلّ العوالم، كما ورد: «ظاهري النبوّة وباطني غيب لا يدرك»، وأنفسنا في آية المباهلة تجلّيها وظهورها ومصداقها هو أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، فالزهراء يعني رسول الله وأمير المؤمنين، فهي مظهر النبوّة والولاية، وهي مجمع النورين: النور المحمّدي والنور العلوي، وكما ورد في تمثيل نور الله في سورة النور وآيتها: {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ}(2) بأنّه كالمشكاة، وورد في تفسيره وتأويله أنّ المشكاة فاطمة الزهراء وفي هذه المشكاة نور رسول الله وأمير المؤمنين ثمّ بعد ذلك الأئمة الأطهار (عليهم السلام) يهدي الله لنوره من يشاء.فالنبوّة والإمامة في وجودها، وهذا من معاني (والسرّ المستودع فيها) فهي تحمل أسرار النبوّة والولاية، تحمل أسرار الكون وما فيه، تحمل أسرار الأئمة وعلومهم، تحمل أسرار الخلقة وفلسفة الحياة.ولا فرق بين الأحد والأحمد إلاّ ميم الممكنات الغارقة فيها، والاُمّ تحمل جنينها وولدها، وفاطمة الزهراء (عليها السلام) اُمّ أبيها، فهي تحمل النبيّ في أسرار نبوّته وودائعها، كما تحمل كلّ الممكنات في جواهرها وأعراضها، فخلاصة النبوّة تحملها فاطمة فهي اُمّ أبيها.ومن خصائصها: أنّها تساوي النبيّ والوليّ في قالبها الطيني والصوري في عرش الله، كما في الروايات فيما يلتفت آدم إلى العرش ويرى الأشباح الخمسة النورانية في العرش.ومن خصائصها: أنّ خلقتها العنصري ليس كخلقة آدم (عليه السلام)، فإنّه خلق من طين وبواسطة الملائكة، ولكنّ خلق فاطمة إنّما كان بيد الله، بيد القدرة ومن شجرة الجنّة ومن عنصر ملكوتي في صورة إنسان، فهي حوراء إنسية كما ورد في الأخبار، وإنّ النبيّ كان يقبّلها ويشمّها ويقول: أشمّ رائحة الجنّة من فاطمة، ففاطمة الزهراء خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.ومن خصائصها: أنّ الله خلق السماوات والأرض من نورها الأنور،وازدهرت الدنيا بنورها بعدما اظلمّت كما في خبر ابن مسعود، وهذا معنى اشتقاق فاطمة من الفاطر بمعنى الخالق الذي فطر السماوات والأرض، ففطر الخلائق بفاطمة الزهراء (عليها السلام) ونورها الأزهر.ولمثل هذه الخصائص الإلهيّة كان النبيّ يقول: فداها أبوها، وأنّها اُمّ أبيها، وكان يقوم أمامها إجلالا لها وتكريماً ويجلسها مجلسه، ويقبّل يديها وصدرها قائلا: أشمّ رائحة الجنّة من صدرها، ذلك الصدر الذي كان مخزن العلوم ومصداق السرّ المستودع فيها. وقد كسر الظالمون ضلعها وعصروها بين الباب والجدار وأسقطوا ما في أحشائها محسناً (عليه السلام):ولست أدري خبر المسمارِ سل صدرها خزانة الأسرارِللباحث عادل العلوي__________1- فرائد السمطين 2: 68.2- النور: 35.أسألك الدعاء سيدنا

سجاد القزويني
28-03-2014, 08:21 PM
احسنتم على الطرح الرائع فهناك التفاتات دقيقة جدا
وفقتم لكل خير
جعلكم الله من الحب الجيد الذي تلتقطه الزهراء عليها السلام يوم القيامة



الله .......
ما اجمله من دعاء وما اروعه من مرور شكرا لطيب دعائكم النابع من اصولكم الطيبة شكرا للمروركم الكريم

سجاد القزويني
28-03-2014, 08:25 PM
أسألك الدعاء سيدنا

اللهم بفاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ان يفرج همومكم ويقضي حوائجكم ويسدد خطاكم ويرحمكم ووالديكم ويجعل الجنان مسكنكم ومن الكوثر سقياكم وفي حياتكم العلمية يوفقكم انه حميد مجيد فعال لما يريد شكرا لمروركم

~ أين صاحب يوم الفتح ~
28-03-2014, 09:51 PM
بحار الأنوار : ج15 ص28 ب1 ح48 وقد حكى الحديث الشريف عن كتاب الجنّة العاصمة في تاريخ فاطمة (عليها السلام) : ص148 للسيّد مير جهاني ، نقلا عن مخطوطة (كشف اللئالي) لابن العرندس الحلّي الذي هو من علماء وشعراء القرن التاسع الهجري كما تلاحظ ترجمته في كتاب الغدير : ج7 ص13 .

وجاء الحديث الشريف في العوالم : ج7 قسم1 ص350 ، وعلل الشرائع : ج1 ص173 .

وفي الجنّة العاصمة بسند آخر « ياأحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما ... » .

هذا ما طالته يداي في بحثهم عن مصادر هذا الحديث وإلتمس لي العذر مولانا إن كنت مقصرة أو متأخرة في إجابتي
وإذا وجدت مصدر آخر فسأظيفه هنا

جزاك الله خيرا ووفقك لرضاه ونصرة محمد وآل محمد

هذب يراعك
28-03-2014, 10:26 PM
بحار الأنوار : ج15 ص28 ب1 ح48 وقد حكى الحديث الشريف عن كتاب الجنّة العاصمة في تاريخ فاطمة (عليها السلام) : ص148 للسيّد مير جهاني ، نقلا عن مخطوطة (كشف اللئالي) لابن العرندس الحلّي الذي هو من علماء وشعراء القرن التاسع الهجري كما تلاحظ ترجمته في كتاب الغدير : ج7 ص13 .

وجاء الحديث الشريف في العوالم : ج7 قسم1 ص350 ، وعلل الشرائع : ج1 ص173 .

وفي الجنّة العاصمة بسند آخر « ياأحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما ... » .

هذا ما طالته يداي في بحثهم عن مصادر هذا الحديث وإلتمس لي العذر مولانا إن كنت مقصرة أو متأخرة في إجابتي
وإذا وجدت مصدر آخر فسأظيفه هنا

جزاك الله خيرا ووفقك لرضاه ونصرة محمد وآل محمد






مشكورة اختي على هذه المعلومات المفيده ... و اضافةً للمصادر التي ذكرتها ، ففد ورد الحديث ايضاً في (( مستدرك سفينة البحار : ج3 ص334 . )) و كتاب (( ملتقى البحرين : ص14 . )) ،
و لكن لو توردين مشكورةً اسم الباب الذي ورد فيه هذا الحديث في كتاب (( علل الشرائع للشيخ الصدوق )) ،
جزاك الله خير الجزاء و انالك رضا الزهراء (ع) ، و أعتذر على طلباتي الثقيله ...

ابوعلاء العكيلي
28-03-2014, 10:28 PM
السلام على الصديقة الشهيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت سيدنا بارك الله فيك

~ أين صاحب يوم الفتح ~
28-03-2014, 10:58 PM
مشكورة اختي على هذه المعلومات المفيده ... و اضافةً للمصادر التي ذكرتها ، ففد ورد الحديث ايضاً في (( مستدرك سفينة البحار : ج3 ص334 . )) و كتاب (( ملتقى البحرين : ص14 . )) ،
و لكن لو توردين مشكورةً اسم الباب الذي ورد فيه هذا الحديث في كتاب (( علل الشرائع للشيخ الصدوق )) ،
جزاك الله خير الجزاء و انالك رضا الزهراء (ع) ، و أعتذر على طلباتي الثقيله ...



أحسنتم بطلباتكم

فأنتم جعلتموني أبحث في المصادر

أنا حينما ذكرت الحديث ذكرته حسب ما سمعته من أحد المشايخ المرموقين والأجلاء حينما شرحه

ولكن بحثت مصادره بعد سؤال السيد سجاد القزويني لي

والآن أنتم أرسلتوني لبحر علل الشرائع كي آتيكم بما نلت منه

من معلومات

علل الشرائع ج 1 ص 173 الباب 139

طلباتكم أخي على راسي هي ليست ثقيلة

وهي نااااااااااافعة لي

بوركتم وجوزيتم خيرا

هذب يراعك
29-03-2014, 03:21 PM
أحسنتم بطلباتكم

فأنتم جعلتموني أبحث في المصادر

أنا حينما ذكرت الحديث ذكرته حسب ما سمعته من أحد المشايخ المرموقين والأجلاء حينما شرحه

ولكن بحثت مصادره بعد سؤال السيد سجاد القزويني لي

والآن أنتم أرسلتوني لبحر علل الشرائع كي آتيكم بما نلت منه

من معلومات

علل الشرائع ج 1 ص 173 الباب 139

طلباتكم أخي على راسي هي ليست ثقيلة

وهي نااااااااااافعة لي

بوركتم وجوزيتم خيرا








موفقه اختي بحق محمد و آل محمد (ص) ، و مشكوره على الجهود ...

و قد صدقت ، فإن علل الشرائع بالفعل بحر عميق ، يحوي جواهراً و كنوزاً من كلمات معدن علم الله (ع) ...

جعلك الله من انصار صاحب الزمان (ع) .

جوار الامير
29-03-2014, 03:55 PM
احسنتم
جزاك الله خيرا
السلام على فاطمة الزهراء (ع )

سجاد القزويني
29-03-2014, 07:44 PM
بحار الأنوار : ج15 ص28 ب1 ح48 وقد حكى الحديث الشريف عن كتاب الجنّة العاصمة في تاريخ فاطمة (عليها السلام) : ص148 للسيّد مير جهاني ، نقلا عن مخطوطة (كشف اللئالي) لابن العرندس الحلّي الذي هو من علماء وشعراء القرن التاسع الهجري كما تلاحظ ترجمته في كتاب الغدير : ج7 ص13 .

وجاء الحديث الشريف في العوالم : ج7 قسم1 ص350 ، وعلل الشرائع : ج1 ص173 .

وفي الجنّة العاصمة بسند آخر « ياأحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما ... » .

هذا ما طالته يداي في بحثهم عن مصادر هذا الحديث وإلتمس لي العذر مولانا إن كنت مقصرة أو متأخرة في إجابتي
وإذا وجدت مصدر آخر فسأظيفه هنا

جزاك الله خيرا ووفقك لرضاه ونصرة محمد وآل محمد






شكرا اختنا ما غاية سؤالنا الا للاستفادة قضى الله حوائجكم بحق فاطمة عليها السلام

سجاد القزويني
29-03-2014, 07:54 PM
مشكورة اختي على هذه المعلومات المفيده ... و اضافةً للمصادر التي ذكرتها ، ففد ورد الحديث ايضاً في (( مستدرك سفينة البحار : ج3 ص334 . )) و كتاب (( ملتقى البحرين : ص14 . )) ،
و لكن لو توردين مشكورةً اسم الباب الذي ورد فيه هذا الحديث في كتاب (( علل الشرائع للشيخ الصدوق )) ،
جزاك الله خير الجزاء و انالك رضا الزهراء (ع) ، و أعتذر على طلباتي الثقيله ...

شكرا اخي لمرورك افاض الله عليك بنعمة التي لا تحصى وفقتم

سجاد القزويني
29-03-2014, 07:55 PM
احسنتم
جزاك الله خيرا
السلام على فاطمة الزهراء (ع )

شكرا لمروركم اخي الكريم جزاكم الله كل خير وابعد عنكم كل شر وقضى حوائجكم جميعها بحف المظلومة الزكيه

~ أين صاحب يوم الفتح ~
29-03-2014, 08:17 PM
شكرا اختنا ما غاية سؤالنا الا للاستفادة قضى الله حوائجكم بحق فاطمة عليها السلام



جزاك الله خير سيدنا الحمد لله أنك ذكرت الغاية من السؤال لأني أعلم أنك تعلم المصادر ولم تكن صيغة السؤال إستنكارية

يعني لم يكن واضحا أنك ممن يستشكلون على هذا الحديث ......ولكني كنت سعيدة بسؤالكم صراحة أنا من الطلاب الذين لا يبحثون إلا إذا سُئلوا


وفقك الله بحق جدتك الزهراء (عليها السلام )

أنصار المذبوح
29-03-2014, 09:06 PM
روى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي ثعلبة الخشني : كان رسول الله صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله إذا رجع من غزاة أو سفر أتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم ثنى بفاطمة ثم يأتي أزواجه (و بسنده) عن ابن عمر أن النبي صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله كان إذا سافر كان آخر الناس عهدا به فاطمة و إذا قدم من سفر كان أول الناس به عهدا فاطمة . و روى ابن شهر آشوب في المناقب بعدة أسانيد عن عائشة أن عليا قال للنبي صلى ‏الله‏ عليه‏ وآله لما جلس بينه و بين فاطمة و هما مضطجعان أينا أحب إليك أنا أو هي؟قال: هي أحب إلي وأنت أعز علي. ولا يمكن أن يكون جواب أحسن من هذا عند السؤال عن منزلة علي وفاطمة عند الرسول صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله ففاطمة أحب إليه حب حنان و شفقة ورأفة وعلي أعز عليه عزة فضل ومكانة.

الاخ الفاضل بارك الله فيك على هذا المجهود الرائع جعله الله في موازين حسناتك

سهاد
29-03-2014, 09:15 PM
اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم والعن أعدائهم
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك




مما دل على عظم مقامها ومكانتها عند الله تعالى، وما لها من الرعاية والقداسة، من خدمة الملائكة وأمر الناس بغض الطرف حين يمر موكبها(عليها السلام)

فقد روى جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال رسول الله (عليه الصلاة والسلام): (إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة، ـ إلى أن تقول الرواية ـ عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، داخلها عفو الله، وخارجها رحمة الله، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كل ركن مرصع بالدر والياقوت، يضيء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء، وعن يمينها سبعون ألف ملك، وعن شمالها سبعون ألف ملك، وجبرائيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته: غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد فتسير حتى تحادي عرش ربها جلَّ جلاله، فتزج بنفسها عن ناقتها وتقول: إلهي وسيدي احكم بيني وبين من ظلمني، اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي. فإذا النداء من قبل الله جلَّ جلاله: يا حبيبتي وابنة حبيبي، سليني تُعطي، واشفعي تشفعي، فوعزتي وجلالي لأجازين ظلم ظالم).
فتقول: إلهي وسيدي شيعتي وشيعة ذريتي، ومحبي ومحبي ذريتي، فإذا النداء من قبل الله جلَّ جلاله: أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبوا ذريتها؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة)9.
وروي عن طريق العامة بألفاظ مختلفة مثل ذلك. ومنه عن عائشة قالت: قال رسول الله (عليه الصلاة والسلام): (إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ يا معشر الخلائق طأطئوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد (عليه الصلاة والسلام)).
وبعد مقام الشفاعة ودخول الجنة يزورها الأنبياء والرسل من آدم إلى رسول الأمة محمد (عليه الصلاة والسلام) رزقنا الله وإياكم زيارتها وشفاعتها والحمد لله رب العالمين.
9. نور الثقلين: 1/ 349.



الأخ الفاضل سجاد القزويني
بارك الله فيك ع هذا الطرح الهادف الرائع الجميل
رزقنا الله وإياكم الشفاعة الفاطمية
وشكراً ع جمال المحاوره بينك وبين أختنا الفاضله أين صاحب يوم الفتح
فقد أعطت لطرحك الرائع بريق جميل

سجاد القزويني
30-03-2014, 08:16 AM
روى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي ثعلبة الخشني : كان رسول الله صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله إذا رجع من غزاة أو سفر أتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم ثنى بفاطمة ثم يأتي أزواجه (و بسنده) عن ابن عمر أن النبي صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله كان إذا سافر كان آخر الناس عهدا به فاطمة و إذا قدم من سفر كان أول الناس به عهدا فاطمة . و روى ابن شهر آشوب في المناقب بعدة أسانيد عن عائشة أن عليا قال للنبي صلى ‏الله‏ عليه‏ وآله لما جلس بينه و بين فاطمة و هما مضطجعان أينا أحب إليك أنا أو هي؟قال: هي أحب إلي وأنت أعز علي. ولا يمكن أن يكون جواب أحسن من هذا عند السؤال عن منزلة علي وفاطمة عند الرسول صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله ففاطمة أحب إليه حب حنان و شفقة ورأفة وعلي أعز عليه عزة فضل ومكانة.

الاخ الفاضل بارك الله فيك على هذا المجهود الرائع جعله الله في موازين حسناتك


احسنتم وشكرا للاضافة القيمة وفقكم الله وعافاكم ورعاكم من كل سوء تشرفنا بمروركم

سجاد القزويني
30-03-2014, 08:21 AM
اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم والعن أعدائهم
اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك




مما دل على عظم مقامها ومكانتها عند الله تعالى، وما لها من الرعاية والقداسة، من خدمة الملائكة وأمر الناس بغض الطرف حين يمر موكبها(عليها السلام)

فقد روى جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال رسول الله (عليه الصلاة والسلام): (إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة، ـ إلى أن تقول الرواية ـ عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، داخلها عفو الله، وخارجها رحمة الله، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كل ركن مرصع بالدر والياقوت، يضيء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء، وعن يمينها سبعون ألف ملك، وعن شمالها سبعون ألف ملك، وجبرائيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته: غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد فتسير حتى تحادي عرش ربها جلَّ جلاله، فتزج بنفسها عن ناقتها وتقول: إلهي وسيدي احكم بيني وبين من ظلمني، اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي. فإذا النداء من قبل الله جلَّ جلاله: يا حبيبتي وابنة حبيبي، سليني تُعطي، واشفعي تشفعي، فوعزتي وجلالي لأجازين ظلم ظالم).
فتقول: إلهي وسيدي شيعتي وشيعة ذريتي، ومحبي ومحبي ذريتي، فإذا النداء من قبل الله جلَّ جلاله: أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبوا ذريتها؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة)9.
وروي عن طريق العامة بألفاظ مختلفة مثل ذلك. ومنه عن عائشة قالت: قال رسول الله (عليه الصلاة والسلام): (إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ يا معشر الخلائق طأطئوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد (عليه الصلاة والسلام)).
وبعد مقام الشفاعة ودخول الجنة يزورها الأنبياء والرسل من آدم إلى رسول الأمة محمد (عليه الصلاة والسلام) رزقنا الله وإياكم زيارتها وشفاعتها والحمد لله رب العالمين.
9. نور الثقلين: 1/ 349.



الأخ الفاضل سجاد القزويني
بارك الله فيك ع هذا الطرح الهادف الرائع الجميل
رزقنا الله وإياكم الشفاعة الفاطمية
وشكراً ع جمال المحاوره بينك وبين أختنا الفاضله أين صاحب يوم الفتح
فقد أعطت لطرحك الرائع بريق جميل


شكرا اختنا وقد تجمل الموضوع وزداد بريقا بمداخلتكم الطيبة واضافتكم النيرة وفقكم الله وزادكم علا وشرفا وفقكم الله للدارين

هذب يراعك
31-03-2014, 08:25 PM
السلام عليكم ،
بالنسبة لسند الحديث الذهبي المبارك (( يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، و لولا علي لما خلقتك ، و لولا فاطمه لما خلقتكما )) ،
هو كالآتي :-


من كتاب ( جنة العاصمه في تاريخ ولادة وأحوال السيدة فاطمة ) للسيد محمد حسن الميرجهاني : عن صالح بن عبد الوهاب بن العرندس ، عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الذرّاق، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن مكّي الشهيد، بطرقه المتصلة إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمّي، بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن الله تبارك وتعالى أنه قال: يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما.

من كتاب ( ( جُنَّة العاصمة في تاريخ ولادة وأحوال السيدة فاطمة ) ص363 وهو باللغة الفارسية )


وسلسلة رواة الحديث كلهم عدول إماميّون ويعدّون من كبار المشايخ، وسند الحديث في غاية الإتقان.




السيد محمد حسن الطباطبائي الميرجهاني الأصفهاني ( 1319 هـ – 1413 هـ ) وهو من العلماء المعاصرين ،

و لعل السند و الله العالم غير مذكور الا في هذا الكتاب .

~ أين صاحب يوم الفتح ~
31-03-2014, 10:20 PM
السلام عليكم ،
بالنسبة لسند الحديث الذهبي المبارك (( يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، و لولا علي لما خلقتك ، و لولا فاطمه لما خلقتكما )) ،
هو كالآتي :-


من كتاب ( جنة العاصمه في تاريخ ولادة وأحوال السيدة فاطمة ) للسيد محمد حسن الميرجهاني : عن صالح بن عبد الوهاب بن العرندس ، عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الذرّاق، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن مكّي الشهيد، بطرقه المتصلة إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمّي، بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن الله تبارك وتعالى أنه قال: يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما.

من كتاب ( ( جُنَّة العاصمة في تاريخ ولادة وأحوال السيدة فاطمة ) ص363 وهو باللغة الفارسية )


وسلسلة رواة الحديث كلهم عدول إماميّون ويعدّون من كبار المشايخ، وسند الحديث في غاية الإتقان.




السيد محمد حسن الطباطبائي الميرجهاني الأصفهاني ( 1319 هـ – 1413 هـ ) وهو من العلماء المعاصرين ،

و لعل السند و الله العالم غير مذكور الا في هذا الكتاب .




جزاك الله خير وأنالك عليا الدرجات بمحمد وآله الطيبين الطاهرين


اللهم صل على محمد وآل محمد

هذب يراعك
31-03-2014, 11:17 PM
جزاك الله خير وأنالك عليا الدرجات بمحمد وآله الطيبين الطاهرين


اللهم صل على محمد وآل محمد


و جزاكم الله كل خير ، و اثابكم الجنة بصحبة محمد و آل محمد (ص) ،
و مشكوره على الجهود المباركه ....

سجاد القزويني
09-04-2014, 04:38 PM
شكرا لمروركما (اين صاحب يوم الفتح) (هذب يراعك)تحياتي وتقدير لحضرتكما رزقكما الله من الجنان افسحها منزلا واكثرها غرفا انه سميع مجيب وفقكما الله وسدد خطاكما