المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبادة فاطمة الزّهراء عليها السّلام وزهدها



انين الزهراء
30-03-2014, 11:16 PM
عبادة فاطمة الزّهراء عليها السّلام وزهدها
روى الإمام الصادق عليه السّلام بسنده إلى الإمام الحسن عليه السّلام، أنه قال: رأيت أمّي فاطمة عليها السّلام قامت في محرابها ليلةَ جمعةٍ، فلم تزل راكعة وساجدة حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتُسَمِّيهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعوا لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أُمَّاه، لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟.
فقالت عليها السّلام: يا بُنَي، الجار ثم الدار.
وعن الحسن البصري: ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة عليها السّلام، كانت تقوم حتى تورَّم قدماها.
كانت شَمِلَتها التي تلتف بها خَلِقه، قد خيطت في اثني عشر مكاناً بسعف النخل.
فنظر إليها سلمان يوماً فبكى، وقال: واحُزناه، إن بنات قيصر وكسرى لفي السندس والحرير، وابنة مُحمّد صلّى الله عليه وآله عليها شملة صوف خلقه، قد خيطت في اثني عشر مكاناً.
وجاء في تفسير الثعلبي عن الإمام الصادق عليه السّلام، وتفسير القشيري، عن جابر الأنصاري قال: رأى النّبيّ صلّى الله عليه وآله فاطمة، وعليها كساء من أَجِلَّة الإبل، وهي تطحن بيديها، وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله صلّى الله عليه وآله، فقال: يا بِنتَاه، تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة؟.
فقالت عليها السّلام: يا رسول الله، الحمد لله على نعمائه، والشكر لله على آلائه.
فأنزل الله تعالى: وَلَسَوْفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ فَتَرضَى الضحى: 5.


وَلَعلَّ في قصة العقد المبارك – الذي قَدَّمَتْهُ الزّهراء عليها السّلام إلى الفقير الذي جاء إلى أبيها صلّى الله عليه وآله، فأرشده النّبيّ إلى دار فاطمة عليها السّلام – خَيرُ شَاهدٍ على زهدها عليها السّلام، فإن في ذلك أروع الأمثلة في الإحسان، والإيثار والمواساة.
مُدة عُمرها عليها السّلام
18عاماً على المشهور.عبادة فاطمة الزّهراء عليها السّلام وزهدها
روى الإمام الصادق عليه السّلام بسنده إلى الإمام الحسن عليه السّلام، أنه قال: رأيت أمّي فاطمة عليها السّلام قامت في محرابها ليلةَ جمعةٍ، فلم تزل راكعة وساجدة حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتُسَمِّيهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعوا لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أُمَّاه، لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟.
فقالت عليها السّلام: يا بُنَي، الجار ثم الدار.
وعن الحسن البصري: ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة عليها السّلام، كانت تقوم حتى تورَّم قدماها.
كانت شَمِلَتها التي تلتف بها خَلِقه، قد خيطت في اثني عشر مكاناً بسعف النخل.
فنظر إليها سلمان يوماً فبكى، وقال: واحُزناه، إن بنات قيصر وكسرى لفي السندس والحرير، وابنة مُحمّد صلّى الله عليه وآله عليها شملة صوف خلقه، قد خيطت في اثني عشر مكاناً.
وجاء في تفسير الثعلبي عن الإمام الصادق عليه السّلام، وتفسير القشيري، عن جابر الأنصاري قال: رأى النّبيّ صلّى الله عليه وآله فاطمة، وعليها كساء من أَجِلَّة الإبل، وهي تطحن بيديها، وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله صلّى الله عليه وآله، فقال: يا بِنتَاه، تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة؟.
فقالت عليها السّلام: يا رسول الله، الحمد لله على نعمائه، والشكر لله على آلائه.
فأنزل الله تعالى: وَلَسَوْفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ فَتَرضَى الضحى: 5.


وَلَعلَّ في قصة العقد المبارك – الذي قَدَّمَتْهُ الزّهراء عليها السّلام إلى الفقير الذي جاء إلى أبيها صلّى الله عليه وآله، فأرشده النّبيّ إلى دار فاطمة عليها السّلام – خَيرُ شَاهدٍ على زهدها عليها السّلام، فإن في ذلك أروع الأمثلة في الإحسان، والإيثار والمواساة.
مُدة عُمرها عليها السّلام
18عاماً على المشهور.
http://www.youtube.com/watch?v=nPRDtKp6rF4

ابوعلاء العكيلي
31-03-2014, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

أنصار المذبوح
31-03-2014, 01:16 PM
بارك الله في قلمك

كلمات وسطور يسطر فيها الابداع تسطيرا

وفقك الله

وشكرا لك