المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من مزايا و فضائل جعفر الطيّار (ع) ~~💎~~



هذب يراعك
09-04-2014, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،
و صلى الله على خير خلقه و سادة بريته محمد و ال محمد ...


جعفر الطيار صلوات الله عليه غنيٌ عن التعريف و الوصف ، فهو ينتمي الى نسبٍ هو ذروة الدين و سنام التوحيد و خلاصة الإيمان ، فآبائه من ابو طالب (ع) الى آدم (ع) كلهم موحدون مسلمون و أمهاته من فاطمه بنت اسد الى حواء عليهما السلام كلهن طاهرات صديقات ، و ذلك لأن من ضروريات الدين ان انساب المعصومين عليهم السلام لم تدنس بنجس السفاح او الشرك و الكفر ، و ان كل آباء المعصومين و امهاته في قمة الإيمان و ذروة الطاهرة و العفه ، و جعفر الطيار (ع) و ان لم يكن معصوماً الا انه شقيق علي بن ابي طالب المعصوم و سيد المعصومين صلوات الله عليه ، ما يعني انه يشترك معه بجميع الاباء و الامهات الطاهرين المطهرين عليهم من الله الصلوات ، و هذه فضيلة قلما ينالها انسان ان يكون جميع آبائه و امهاته طاهرون مؤمنون ...


و يقول العلامة المجلسي :{ اتفقت الامامية رضوان الله عليهم على أن والدي الرسول وكل أجداده إلى آدم عليه السلام كانوا مسلمين، بل كانوا من الصديقين: إما أنبياء مرسلين، أو أوصياء معصومين، ولعل بعضهم لم يظهر الاسلام لتقية أو لمصلحة دينية} ( 1 ) .


أما والده فهو (( ابو طالب )) خاتم أوصياء إبراهيم (ع) و الذي قام الاسلام على كتفيه و حفظ التوحيد بفضل ذوده عن رسول الله (ص) ، و قد كان ابو طالب صلوات الله عليه يحتل مكانة عظيمك جداً في قلب النبي محمد صلى الله عليه ، و لطالما كان يذكره بعد وفاته و يثني عليه و يحب مذاكرة اشعاره ، و كما نقل العلامة المجلسي ، فابو طالب اما نبي مرسل او وصي معصوم ، لا يعدو الامر هذين القولين ، فصلوات الله عليه .
و كان ابو طالب (ع) يثق بجعفر (ع) كثيراً و يحبه و هو الذي حثَّه على الذهاب للصلاة خلف رسول الله (ص) و كان (ع) يقول :

إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والنوبِ
لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم و أبي
و الله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسبِ ( 2 ) .

( فاضحك على عقل الذي يرمي قائل هذا الشعر "بالشرك و الكفر" ... على عقولهم العفى ... )


فأبو طالب (ع) على جلالة قدره و علو منزلته يصف ابنه جعفر بالـ ( الثقة ) ويمتدحه ، ما يدل على مدى وثاقة جعفر و ايمانه المنقطع النظير ! .


و أما أمه فهي الصديقة الطاهره (( فاطمه بنت أسد )) عليها السلام ، و هي المرأة الوحيده من الاولين و الآخرين ولدت وليدها في الكعبه بعد ان شقَّ لها الجدار ، و يعدُّ اولادها أول هاشمين من هاشميَين ، لأنها كانت هاشمية النسب و لم تجتمع هاشمية مع هاشمي قبلها ، و من المناسب إيراد هذا الحديث الذي يبين جلالة قدر هذه الصديقة المقدسه ، فعن ابن شاذان قال حدثني إبراهيم بن علي، بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن آبائه صلوات الله عليهم في حديثه عن كيفية ولادة امير المتمنين (ع) ( و بعد ان خرجت فاطمه بنت اسد من الكعبه ) قال : { ثم قالت ( اي فاطمه بنت اسد -ع- ) : معاشر الناس، إن الله عز و جل اختارني من خلقه، و فضلني على المختارات ممن مضى قبلي، و قد اختار الله آسية بنت مزاحم فإنها عبدت الله سرا في موضع لا يحب أن يعبد الله فيه إلا اضطراراً، و مريم بنت عمران حيث اختارها الله، و يسر عليها ولادة عيسى، فهزت الجذع اليابس من النخلة في فلاة من الأرض حتى تساقط عليها رطباً جنياً، و إن الله تعالى اختارني و فضلني عليهما، و على كل من مضى قبلي من نساء العالمين، لأني ولدت في بيته العتيق، و بقيت فيه ثلاثة أيام آكل من ثمار الجنة و أوراقها، فلما أردت أن أخرج و ولدي على يدي هتف بي هاتف و قال يا فاطمة، سميه علياً، فأنا العلي الأعلى، و إني خلقته من قدرتي، و عز جلالي، و قسط عدلي، و اشتققت اسمه من اسمي، و أدبته بأدبي، و فوضت إليه أمري، و وقفته على غامض علمي، و ولد في بيتي، و هو أول من يؤذن فوق بيتي، و يكسر الأصنام و يرميها على وجهها، و يعظمني و يمجدني و يهللني، و هو الإمام بعد حبيبي و نبيي و خيرتي من خلقي محمد رسولي، و وصيه، فطوبى لمن أحبه و نصره، و الويل لمن عصاه و خذله و جحد حقه ... } ( 3 ) .


و أما إخوته (ع) ، فأفضلهم و أفضل المسلمين (( علي بن أبي طالب -ع- )) و كان جعفر افضل اولاد ابي طالب (ع) بعد أخيه علي (ع) و كانا صلوات الله عليها سيف رسول الله (ص) و الذائدان عنه ، و روي ان امير المؤمنين (ع) حين سمع بنبئ شهادة اخيه جعفر (ع) قال (( الآن انكسر ظهري ، إنا لله و إنا إليه راجعون )) و كان (ع) اول من قال (( إنا لله و إنا اليه راجعون )) فنزلت الآيه « وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون » ( 4 ) . ، و هذا يدل على مدى حب امير المؤمنين (ع) لأخيه جعفر (ع) و تعلقه الشديد به و يا هنيئاً لمن كان حبيباً لعلي فهو اذاً حبيب الله ! . ،


و قد زوج امير المومنين (ع) أعزًّ بناته و افضلهن و أعفهن السيدة الصديقه مولاتنا زينب عليها صلوات الله ، لعبد الله ابن أخيه جعفر (ع) ، و هذا يدل على مدى ثقة الامير (ع) بابن اخيه الشهيد (ع) حتى يزوجه ابنته العقيلة المخدره فخر الهاشميين و عفيفة الطالبيين عابدة آل محمد (ص) ... ! ،


و اما اخوه الآخر فهو عقيل رضي الله عنه و كان رسول الله (ص) يحبه فعن ابن عباس قال : { أن أميرالمؤمنين عليا ـ عليه السلام ـ قال لرسول الله : « أتحب عقيلا ؟ » قال : « اي والله أحبه حبين حبا له وحبا لحب أبي طالب له ، وإن ولده لمقتول في محبة ولدك تدمع عليه عيون المؤمنين وتصلي عليه الملائكة المقربون » ثم بكى رسول الله وقال : « الى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي » } ( 5 ) .


و اما (( طالب )) فهناك من يذهب الى التشكيك بوجوده ، لعدم وجود روايات و تاريخ واضح و صحيح يعول عليه ، و على أية حال فإن كان موجوداً فهو مثله مثل اخوته في الايمان و التقى ، و لقد ورد في رواية عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّ طالب قد أسلم، وروي أنّه هو القائل : وخير بني هاشم أحمد**** رسول الإله على فترة .


و أما زوجته فهي الطاهرة النجيبه (( أسماء بنت عميس )) عليها السلام ، و قد وصفها الامام الصادق (ع) بالـ " نحابه " ، فقال (ع) في سياق حديثه عن محمد بن أبي بكر صلوات الله عليه ( كانت النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس رحمة الله عليها لا من قبل أبيه ) ( 6 ) . ،
و كانت عليها السلام مواليةً لأهل البيت (ع) و هي من القلائل الذين لزموا موالاة اهل البيت (ع) بعد شهادة النبي (ص) و بقيت مع مولاتها الزهراء (ع) في ايام محنتها تخدمها و تقضي حاجاتها ، فجزاها الله عن الزهراء (ع) خير الجزاء .


و بما ان جعفر عليه السلام فد نشئ في أسرة هي في قمة و ذروة الايمان و التقى فهو من المؤكد المسلم به ولد مسلماً موحداً مؤمنا ، على فطرة الاسلام ، و لم يعبد غير الله قط و كان من اوائل أوائل الذي اسلموا و صدقوا بدعوة النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) ...


و من مزايا جعفر (ع) و خصائصه :-


1- ذو الجناحين : و لعله لم تتوفر هذه الصفه في أحد الا في جعفر و ابن اخيه ابو الفضل العباس صلوات الله عليهما ، فقد خصهما الله بمزية فريده و وهب لهما جناحان يطيران بهما أينما شائا في الجنان ، و ما ذلك الا لعلو منزلتهما و رفعة قدرهما و كرامتهما العظيمة على الله و رسوله (ص) و أهل بيته صلوات الله عليهم ،
فعن مولانا زين العابدين صلوات الله عليه : { رحم الله عمّي العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه ، حتى قُطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وان للعبّاس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة } ( 7 ) .


2- فتح خيبر أم قدوم جعفر ..!؟ :-
كان فتح خيبر يمثل نصراً عظيماً للمسلمين و عزاً للتوحيد و أهله ، و خزياً و عاراً لليهود و المشركين ، و قد سعد رسول الله صلى الله عليه و آله بفتح خيبر كثيراً ، و فوق كل ذلك فما تزال معركة خيبر و حوادثها ماثلةً في كل احتجاج و مباهله لتؤكد حق امير المؤمنين صلوات الله عليه و أشجعيته و أفضليته على جميع المسلمين بلا استثناء، اذ لولاه لما فتحت خيبر ، و قد ارسل النبي صلوات الله عليه و آله قبله ابو بكر و عمر و لكنهما عادا يجبن بعضهم بعضا !!! ، فأي منصف لم يطبع الله على قلبه يستنتج من هذا افضلية امير المؤمنين عليهما بما لا مجال للقياس اصلاً ، و ما تزال معركة خيبر و النصر الذي حققه " محمد و علي " يهز اعماق اليهود و يقض مضاجعهم و يؤرق اعينهم ، و لا نزال نستمع في مطاوي احاديثهم انهم حتى الآن يتحينون الفرص للإنتقام من اتباع فاتحَي خيبر (( محمد و علي صلوات الله عليهما و آلهما )) !! ، كل هذا النصر و العظمه التي حققتها معركة خيبر و رسول الله (ص) يعلم و يدرك هذا النصر جيداً و مع ذلك حين قدم جعفر (ع) و عاد من الحبشة الى الى المدينه في ايام فتح خيبر ، قال (ص) مقولته المشهوره { أيها الناس ما أدري بأيهما أنا أسر؟ بافتتاحي خيبر أم بقدوم ابن عمي جعفر } ، و هذا يدل على مدى فرحة رسول الله (ص) و سعادته برؤية جعفر الطيار (ع) ، حتى انه ساوى بين النصر العظيم الذي حُقق و بين رؤيته لجعفر (ع) ، بل انه (ص) لم يصرح بتساويهما فلعل "قدوم جعفر" كان أسعد عليه ! ، و قلب سيد الخلق الأعظم صلى الله عليه و آله الذي هو وعاء و محل لمشيئة الله لا يتصرف بهوىً ابداً ابداً ابدا ، فحبيب النبي (ص) هو حبيب الله ، و عزيزه هو عزيز الله ،
و النصر الإلهي في معركة خيبر لا يفوق الفرحة برؤية جعفر (ع) .. ! .
و في نوادر الراوندي بإسناده عن عبد الواحد بن إسماعيل ، عن ابن شهاب قال : { قدم جعفر بن أبي طالب عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله فقام فتلقاه فقبل بين عينيه، ثم أقبل على الناس فقال: أيها الناس ما أدري بأيهما أنا أسر؟ بافتتاحي خيبر أم بقدوم ابن عمي جعفر؟ } ( 8 ) . ، فهنيئاً لجعفر (ع) اذ قبله سيد الخلق و أفضلهم (ص) ، و لم يكتفِ (ص) حتى أعلن أمام جميع الناس « أيها الناس ما أدري بأيهما أنا أسر؟ بافتتاحي خيبر أم بقدوم ابن عمي جعفر .


3- قائد القوم :-
كان جعفر ثقةً اميناً الى ابي طالب (ع) و هو كذلك عند رسول الله (ص) ، و القلب الإلهي للنبي (ص) لن يحب و يفضل الا على اساس الايمان و التقوى فقط و فقط ، و لن يسلم القيادة لشخص الا على اساس الجدارة و الوثاقه ، و قد سلم النبي الأعظم صلى الله عليه و آله لجعفر الطيار (ع) قيادة المسلمين في الهجرة الى الحبشه و قد أبدع و اجاد عليه السلام في قيادتهم ، حتى استمال قلب ملك الحبشه كثيراً الى الاسلام و نبيه و أهله و احسن استضافة المسلمين و ما ذلك الا بفضل جعفر (ع) و ما وجده عنده من ايمان و فصاحة و معرفه ، و قد كانت تلك الهجره تمثل حدثاً مهماً جداً للمسلمين ، و تخليصاً لهم من العذاب و الاضطهاد الذي يعانونه ، و اذا فشلت او حدث لها شيء كان الاسلام سيصاب بثلمة قويه ، و لم يكن هناك شخصٌ افضل من جعفر شقيق علي لقيادة هذه الرحلة الخطيره ! ،
كذلك فقد سلم صلى الله عليه و آله راية "معركة مؤته" له صلوات الله عليه ، و اعطاه قيادة المعركه ، و على الرغم من خطورة تلك المعركه و اهميتها الا ان جعفراً كان اهلا، لها و اكثر ، و قد روى العامة في كتبهم ان اول من اُعطي الرايه في معركة مؤته هو زيد بن حارثه رضوان الله عليه ، و هذاغير صحيح ! ، فأول من سلم له النبي (ص) الرايه و قيادة المعركه حسب كلام معدن علم الله (ع) هو حبيبه جعفر الطيار (ع) ثم إن استشهد فلزيد بن حارثه و ان استشهد فلعبد الله بن رواحه رضوان الله تعالى عليهما ، و لا نتوقع من قوم وتر شقيق جعفر (ع) ابطالهم و صناديدهم و آبائهم ان ينصفو جعفر (ع) ! ، و قد كان (ع) أفضل الثلاثة و سيدهم .


و كان جعفر (ع) من أشبه الناس بإبن عمه رسول الله (ص) خَلفاً و خُلقاً ، و هكذا وُصف (ع) ، ولاشك ان الشبه الخَلقي و الخُلقي برسول الله (ص) من الفضائل العظيمه و المزايا الكريمه ، و قد قال (ص) حين سمع بنبئ استشهاده (ع) قال : { على مثل جعفر فلتبكِ البواكي } ( 9 ) . ، ما يعني ان البكاء على جعفر الطيار (ع) فيه أجرٌ و ثواب و الا لما حثَّ عليه رسول الله (ص) ، و قد كناه رسول الله (ص) بـ "أبي المساكين" لانه كان يملك شفقةً و حنان على الفقراء و المساكين و هذا لا يحدث الا لكبار اولياء الله ..! ،


4- شبه جعفر الطيار (ع) بابن أخيه العباس (ع) :-


1- من مختصاتهما وحدهما ان لهما جناحين يطيران بهما حيثما يشائان في الجنه ، و هذا تشابه و تطابق بينهما (ع) .


2- كلاهما صلوات الله عليهما قطعت يدهما اليمين فأمسكا السيف بالشمال و احتضنا الراية بين عضديهما ، ثم قطعت يدهما الشمال فأمسكا السيف و الرايه بين عضديهما ، و قصة استشهادهما متشابهة كثيراً و هي فريدة في حادثتها ، و هي معروفة مشهوره .


3- كلاهما صاحبا الرايه و قائدا جيش الاسلام و ثقتا معصوم زمانهما ، فقد سلم النبي (ص) الراية و القياده لجعفر و وثق به و كان اهلاً للثقه ، و كذلك سلم الامام الحسين (ع) الراية و قيادة جيشه لأخيه و حبيبه العباس (ع) و كان موضع ثقته و مزيل الكرب عن وجهه .


4- حين سمع امير المؤمنين نبئ شهادة جعفر (ع) حزن و دمعت عينه و يروى انه صلوات الله عليه قال { الآن انكسر ظهري } ، كذلك حين استشهد ابو الفصل العباس صلوات الله عليه حزن الامام الشهيد صلى الله عليه و سلم كثيراً و اشتد حزنه و قال { الآن انكسر ظهري } ، و هذا ايضاً شبه بين العم و ابن اخيه ! .


و لكن يبقى العباس صلوات الله عليه صاحب المكانة العظمى عند الله و رسوله (ص) و اهل بيته (ع) و عند الناس ، و حسبه انه شهيد ركب الحسين (ع) الذين شهد لهم الحسين (ع) أنهم افضل انصار اطلاقاً ، و لعل إفضليته على عمه جعفر (ع) تستشف من خلال هذا الحديث عن الامام السجاد (ع) : { رحم الله عمّي العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه ، حتى قُطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وان للعبّاس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة } ( 10 ) . ، حيث وصف الامام عمه العباس خلال كلامه عن جعفر (ع) (( وان للعبّاس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة )) و فضلاً عن السياق فإن الامام (ع) لم يستثني اي شهيد من كونه يغبط العباس (ع) على علو المنزلة التي لم ينلها الا هو ، ما يعني افضلية العباس (ع) على جعفر و حمزه صلوات الله عليهما و على جميع الشهداء من غير المعصومين عليهم السلام ....


و يبقى جعفر صلى الله عليه ماثلاً ابداً في قلوبنا و ترانيمه يوم معركة مؤته تتردد في مسامعنا ...




يا حبَّذا الجنة و اقترابُها *** طيبةٌ و بارد شرابُها
و الروم رومٌ قد دنا عذابُها *** كافرةٌ بعيدةٌ أنسابُها
عليَّ إذ لاقيتها ضرابُها


فرحمك الله و صلى عليك يا مولانا جعفر ، و جزاك الله عن الإسلام و أهله خير الجزاء


___________________________________________

( 1 ) ( المجلسي في البحار (ج15 / ص117) ) .
( 2 ) ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة 249 ) .
( 3 ) ( كتاب الأمالي للشيخ الطوسي - ص 707 ) .
( 4 ) ( المناقب، ج 2، ص 120 ) .
( 5 ) ( المجالس ، مجلس 77 ص27 ) .
( 6 ) ( بحار الأنوار: ج33 ص584 ب30 ح727 ) .
( 7 ) ( الخصال: 68 ، الحديث 101 ) .
( 8 ) ( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 21 - الصفحة 8 ) .
( 9 ) ( انساب الأشراف : 43 ) .
( 10 ) ( تقدم المصدر ) .

ابوعلاء العكيلي
10-04-2014, 12:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

هذب يراعك
12-04-2014, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك



و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ،
و احسن الله اليكم و بارك فيكم ... و جزيل الشكر لكم على كرم المرور .