المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوغة المستبصرين الكبـــــــــــرى



رافضي وافتخر
29-01-2010, 06:40 PM
هذه اكبر موسوعه خاصه بالمصتبصرين وهيه باكوره منقوله من بعض المنتديات والمواقع ومن كل مصادر السنه والجماعه وتشمل بعض الذين اهتدو اهديها لكم ومن الله التوفيق .. الجزء الاول... لقد شيعني ابن تيميه والالباني انضر كيف ولا تتعجب.......................... منهاج السنة 1 ج: 2 ص: 564 1187
ثنا عباس بن الوليد النرسي وأبو كامل قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي

أما سندا فهذا تعليق الألباني : ( 1187 إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم والحديث أخرجه الترمذي 2 297 وابن حبان 2203 والحاكم 3 110 111
وأحمد 4 437 من طرق أخرى عن جعفر بن سليمان الضبعي به وقال الترمذي 3 حديث حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأقراه الذهبي وله شاهد من
حديث بريدة مرفوعا به أخرجه أحمد 5 356 من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أجلح وهو ابن عبد الله بن جحيفة الكندي وهو شيعي صدوق ).

وأما متنا ودراية فنتركه لابن تيمية ، قال في منهاج السنة النبوية ج7 ص391: ( وكذلك قوله " هو ولي كل مؤمن بعدي " كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم بل هو في
حياته و بعد مماته ولي كل مؤمن و كل مؤمن وليه في المحيا و الممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن
بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي و الوالي قدم الوالي في قول الأكثر و قيل يقدم الولي فقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى
الله عليه و سلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج ان يقول بعدي و إن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن ) ولكن ابن تيمية تناسى أن ( ولي ) مشترك لفظي من
معانيها ( من ولي أمر قوم ) ، كما في لسان العرب وغيره فتأملوا هذه الموارد :

لسان العرب ج: 8 ص: 166 :
" وفـي الـخبر أَن عبد الـملك بن مَرْوان خطب يوماً فقال ولِيَكُم عُمَرُ بن الـخطاب وكان فَظًّا غَلِـيظاً مُضَيِّقاً علـيكم فسمعتم له الـمِسمَع موضع العُروة من الـمَزادة
النهاية في غريب الحديث ج: 4 ص: 7 وفي حديث قُتَيبة لمَّا وَلِي خُراسان قال لهم إنْ وَلِيَكم والٍ رَؤوفٌ بكم قُلْتم قُبَاع بن ضَبَّة هو رجُل كان في الجاهلية أحْمَق أهل زَمانِه
فضُرِب به المَثَل هـ وقال الفراء فـي قوله تعالـى: فهل عَسيتم إِنْ تَوَلَّـيْتُمْ أَن تُفْسِدوا فـي الأَرض أَي تولـيتم أُمور الناس، والـخطاب لقريش؛ قال الزجاج: وقرىءَ: إِنْ
تُوُلِّـيتُمْ، أَي وَلِـيَكُمْ بنو هاشم. ويقال: تَوَلاَّكَ ااُ أَي وَلِـيكَ ا و الوَلِـيُّ: ولـيُّ الـيتـيم الذي يلـي أَمرَه ويقوم بكِفايته. ووَلـيُّ الـمرأَةِ: الذي يلـي عقد النكاح علـيها ولا
يَدَعُها تسْتَبِدُّ بعقد النكاح دونه. وفـي الـحديث: أَيُّما امرأَة نكحت بغير إِذن مولاها فنِكاحُها باطل، وفـي رواية: وَلِـيِّها أَي مُتَوَلِّـي أَمرِها. وفـي الـحديث: أَسأَلُك غِنايَ
وغِنى مولاي. وفـي الـحديث: من أَسْلـم علـى يده رجل فهو مولاه أَي يَرِثه كما يَرِث من أَعتقه. وفـي الـحديث: أَنه سئل عن رجل مُشْرِك يُسْلِـم علـى يد رجل من
الـمسلـمين، فقال: هو أَولـى الناس بمَـحْياه ومـماته أَي أَحَقُّ به من غيره؛ قال الفراء: الـمَوالـي ورثَةُ الرجل وبنو عمِّه، قال: و الوَلِـيُّ و الـمَوْلـى واحد فـي كلام
العرب. قال أَبو منصور: ومن هذا قول سيدنا رسولُا،، أَيُّما امرأَةٍ نَكَحَتْ بغير إِذن مَوْلاها، ورواه بعضهم: بغير إِذن وَلِـيِّها، لأَنهما بمعنى واحد "

والقرينة تعين المعنى المقصود من اللفظ المشترك ، وهذه القرينة هي كلمة ( بعدي ) التي صارت شوكة في حلق ابن تيمية وقذى في عينه .

الأمر أوضح من الشمس ، لكن ابن تيمية داخ فلجأ لتكذيب الحديث الصحيح ،، لماذا ؟!! لأنه يخالف ما تربى عليه ابن تيمية والتيمويون !!

البرهان / اللهم اني أعوذ بك من طريقة التيمويين

رافضي وافتخر
29-01-2010, 06:46 PM
قصة شيخ سني قبل تشيعه.... هل نحن فعلاً سنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟


كتبه : الشيخ عبدالرحمن عمر (بوعمر)


بسم الله ثم الصلاة على رسول الله وعلى ال بيت رسول الله ومن والاه..اما بعد
ولدت وعشت وتربيت سني ابن سنة من عائلة سنية معروفة ثم درست بالسعودية حتى
اصبحت شيخاً معروفاً و إمام مسجد بالرفاع بالبحرين
قابلت الكثير والعديد من مشايخ وعلماء السنة .لكن لم افكر قط هل نحن فعلاً سنة
اي نقتدي بسنة الرسول صلى الله عليه واله وسلم


حتى يوم من الأيام قابلت الشيخ عثمان خميس. وانا كنت احبه بالله كثيراً لدفاعه
عن أهل السنة و هجومه على أهل البدع
فسألني : هل انت من البحرين؟؟ فقلت له نعم .فقال : هل تعرف تقليد صوت الشيعة
وطريقة كلامهم
فقلت له نعم ,طبعاُ بطبيعة معايشتنا لهم,فقال لي أريد أن أسجل شريط صوتي يظهر
فيه شيخ رافضي يسب ويلعن الصحابة
ويقول من الكلام ما يضحك حتى يعرف الناس حقيقتهم..فسألته لماذا لانأخذ شريط
مسجل لأحد من شيوخهم .فقال لي لا داعي فالنسجل نحن افضل .
كنت فرحاً كثيراً لان الشيخ عثمان خميس طلب مني ذلك ولم افكر حينها بشيء, إلا
أن شاهدت الشيخ عثمان على قناة المستقلة وهو يتحدث عن
سب الشيعة للصحابة و هو يحلف إنه قد سمع شيخ رافضي يسب الصحابة ولديه تسجيل
صوتي بذلك.ما أن شغل الشيخ عثمان الشريط
وهو يحلف أنه لشيخ شيعي حتى تصببت عرقاً .
لأن التسجيل الصوتي الذي شغله هو
بصوتي وانا قمت بأدائه بنص مكتوب من الشيخ عثمان. الموضوع جعلني أفكر كثيراً
حتى لم أنام الليل. كيف يمكن الشيخ عثمان يحلف على المصحف كذباً بل يستند على
دليل باطل وهو يعلم بذلك .
انتظرت حتى الصباح واتصلت عليه بلندن حيث كان موجوداً فلم يرد علي.
لم استطع ان اذهب للعمل و ظليت افكر بكل شيء يخص اهل السنة والجماعة وهل نحن
نفعل مافعله الرسول
وظليت ابحث بالكتب و الصحاح واقرأ القرآن بتأمل
حتى حان وقت الصلاة فلم استطع الذهاب للمسجد . وحين الوضوء تذكرت وضؤنا على عكس
القرآن .. فيقول الله تعالى (( واغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق و امسحوا
برؤوسكم و ارجلكم إلى الكعبين))لكن نحن نغسل

ارجلنا بدل مسحها ونغسل رؤوسنا و القرآن يأمر بالمسح اي ان وضوئنا باطل.

فبحثت

بالصحاح فوجدت ان الرسول كان يفعل ما امر الله به وكان يمسح ولا يغسل .اي ان
وضؤنا فيه زيادة واي زيادة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة بالنار!!!!!!
ولا يوجد اي دليل على ذلك سوى دليل واحد هو عمر بن الخطاب غسل
رجله وبالمقابل توجد عشرات الادلة على المسح ابسطه المسح على الخفين بدل غسله و
الاية السابقة.
وحين ماكنت اريد الصلاة تذكرت اننا نضع ايدينا على بطوننا و نقول آمين بعد
الحمد وهو امر لابوبكر ولايوجد اي شيء يدل على فعل الرسول
ذلك بل كان من عادات الجاهلية وقوف المشركين امام الصنم
ووضع اليد على البطن وكان الفرس المجوس يفعلون ذلك . فكيف لنا ان نفعل مثل هذا
الفعل الذي لم يفعله او يـأمر به الرسول؟؟؟؟!!
اي انني صليت 50 عاما خطأ.وان
كانت الصلاة خاطئة لا تقبل.,و لا ننسى وضع الرسول
قطعة من الحصى للصلاة عليها وكان
عمر بن عبدالعزيز يضع قليلا من الرمل
فوق الحصير فيصلي عليه. إلا ان معاوية بن أبي سفيان الذي تسبب ابيه بغزو احد
وقتل به اكثر من 100 شهيد من المسلمين ابرزهم حمزة امر بنهي وضع
حصاة او تربة . فهل من المعقول ترك أحاديث الرسول وماكان يفعل و
نعمل بأمر ابوسفيان!!؟؟
فكرت كثيرا في كل ماحولي وبحثت في كل المواضيع ابتداً من الحسين. كما نعلم أن
الرسول قال (( لاينظر الله يوم القيامة إلى الامام الظالم وإلى من بايعه او رضي
به))وفي حديث آخر((لعن الله من بايع ظالماً))فكيف نرضى بيزيد بن معاوية
وقد ثبت عندنا انه كان يشرب الخمر ويزني ورمى الكعبة حتى سقطت قطع منها وهي
الآن موجودة بالخام المحاط بالكعبة ويمكن للمعتمر ملاحظة ذلك..واكبر مافعل قتل
الحسين ابن علي (ع) الذي قال عنه الرسول (ص) (( حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا))))
اي الحسين بمرتبة عالية و استباح يزيد المدينة المنورة فهل
يمكن ان نبايع قاتل كافر فاجر ؟؟؟؟؟؟
وقد قال حين مقتل الحسين ((هذا ثأراً
لأجدادي ببدر و أحد)) حيث كان الإمام علي (ع) قد قتل اجداد يزيد
الذين كانو ا مشركين ويقاتلون المسلمين بالغزوة


وموضوع آخر هو زواج المتعة التي نسخر من الشيعة على الموضوع وننسى أن الله عز
وجل أباح ذلك بنص بالقرآن الكريم((ما استمعتم بهن فآتوهن أجورهن فريضة))
اي
الزواج جائز بل اغلب
الصحابة تزوجوا متعة
و لايوجد اي حديث يحرم الزواج.بل تحريمه بدعة فكل شييء حلال يتم تحريمه تعتبر
بدعة .لا أقصد ان يجب على الناس زواج المتعة بل عليهم فقط أن يعتقدو بجواز
ذلك.والطامة الكبرى إننا نكذب على انفسنا حين نقول ان فلان من الرافضة تمتع
بطلفة او ببنت عمرها 8 سنوات . ونحن نعلم ان زواج المتعة عند الشيعةحرام على
البكر و يخص الزواج
فقط المطلقة والارملة بعد الانتهاء من العدة ولا يجوز لها ان تتزوج متعة مرة
اخرى الا بعد 45 يوم اي تعتد بعدة المطلقة.فلماذا نغير شرع الله لأجل العناد مع
الشيعة!!؟؟
ونحن لدينا زواج مسيار حيث من شهود او مهر نتزوج حتى لو كانت بكر اي نزني
رسمياً


وموضوع آخر مهم جداً وهو زيارة اهل القبور و زيارة الصالحين:: قال تعالى ((هل
آتاكم التكاثر حتى زرتم المقابر )) وكان الرسول (ص) يزور مقبرة البقيع وكان يقيم
على القبور بدليل قوله تعالى بنهيه عن الجلوس على قبور المشركين((أن مات منهم
احدا لا تصلي عليهم ولاتقم على قبره ابدا))اي كان يجلس
على القبور عدا قبور المشركين ..فإن لم يكن يجلس على القبور ويقيم عليهم لما
أنزل الله تعالى امره بعدم الجلوس على قبور المشركين فقط.
وبموضوع اهم هو التبرك
.فما اكثر الادلة بالقرآن والسنة اولها تبرك النبي يعقوب بقميص ابنه حتى رجع له
البصر ((فلما القي عليه القميص ارتد بصيرأ))وبكائه على إبنه حتى اصبح لا يرى من
كثرة البكاء
فكيف نحرم البكاء وقد بكى الرسول (ص) على إبنه إبراهيم وبكى النبي يعقوب.وقال
الرسول صلى الله عليه واله وسلم : من زارني بعد مماتي كمن زارني في حياتي )) فكيف
يتم منع المسلمين من زيارة الرسول واعتبار ذلك حرام. وقول ان الصلاة بمسجد به
قبر حرام.اي يعني ان الصلاة بالمسجد النبوي حرام..كيف ذلك وقد قال الرسول ان
الصلاة بمسجدي كألف صلاة.
هذا ماحرمه (بن باز) الذي لم يصلي ابداً بالمسجد النبوي لانه كان يقول انه
حرام الدخول والصلاة بالمسجد لوجود قبر الرسول ولايوجد للمسجد اي فضل .
اي يعني
الشيخ بن باز اعلم! وافضل من الرسول ناخذ بقول بن باز ونترك قول الرسول. فكيف هي
عقيدتنا؟؟هل نفعل مافعل الرسول!!؟؟
ولما نترك قول بسم الله الرحمن الرحيم قبل قارءة القرآن ونتعمد في ذلك على عكس
ماأمرنا القرآن و الرسول و الراوة للقرآن الكريم لأن إبن عثيمين قال ذلك !!؟؟


وبالنسبة للصلاة على الرسول ومع الاسف كنت من الاشخاص الذين ازالوا قول اللهم
صل على محمد و آل محمد الذي كان يتم تعليقه بالشوارع من قبل احد المكاتب
الشيعية ولم نفكر انه فعل خير ويجب المساعدة بالنشر . لأننا نريد فقط أن
نعاندهم حتى لو نفعل الحرام وعكس مافعل الرسول. فسأل احد الصحابة الرسول : كيف
نصلي عليك؟؟؟ فقال ( اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و على
ال ابراهيم انك حميد مجيد)
لا نرضى قول آل محمد وقد قال الرسول ذلك؟؟ تم إزالة اكثر من 100 لوحة
بالرفاع لهذا السبب فقط تاركين وراء ظهورنا قول الرسول...... اي مذهب لدينا
نترك قول الرسول ونفعل عكسمافعل ونحلل الحرام ونحرم الحلال فكيف لنا ان نسمي
انفسنا سنة ونحن لا نقتدي بسنة الرسول؟؟ .


ارجو من الجميع أن يعلموا أن الدين قد دخل عليه الكثير من البدع.ويسهل على
الناس ان يعرفوا ذلك فأرجو منكم قراءة القرآن والبحث واتباع سنة الرسول صلى
الله عليه و آله وسلم و ترك مشاييخ الدينار وراء ظهورهم ويتبعو طريق
لحق بالعمل بسنة الرسول و آل البيت.


اقول قولي هذا فاللهم اشهد اني فعلت وبلغت

رافضي وافتخر
29-01-2010, 06:52 PM
سيدنا الحسين ولولاه ما كانش فيه إسلام ......






فيصل الدويسان





إن اصطحاب الحسين عليه السلام لأولاده ونسائه ورجال أهل بيته وأصحابه القليلين ليستشهد على أرض كربلاء كان لإرشاد الناس إلى الإسلام المحمدي الأصيل.


في عام 1991م ذهبت لزيارة القاهرة بقصد الدراسة وقررت بمجرد وصولي أن أزور سيدنا الحسين كما يفعل أبناء مصر الذين تقضى لهم الحاجات في ذلك المشهد الشريف ، فدخلت تحت قبته المباركة فإذا أنا برجل فارع الطول يرتدي لباس أهل الصعيد يمسك بالحاجز الحديدي للمقام ويصرخ بكل داخله: «دا سيدنا الحسين ولولاه ما كانش فيه اسلام» فاستنكرت كلامه حينئذ وقلت في نفسي ما هذا الغلو؟ الاسلام باق سواء بالحسين أو بدونه ، وبقي وجه هذا الرجل وكلامه قرابة 17 سنة في ذهني لا يغيب أبدا.. حاولت أن أفهم المقصود.. قد يكون الرجل صادقا.. قد يكون كاذبا.. قد يكون مخبولا ، لكن ما الذي يجعله بكل قوة وثقة يصيح في وجه الناس بأن الإسلام هو الحسين والحسين هو الإسلام؟ كنت أتساءل على مدى سنوات هل ما يقوله هذا الشخص - الذي لم تمح صورته الأيامُ من بالي- هو الحق؟ وأن الحسين هو الذي أبقى لنا الاسلام باستشهاده؟ وأي اسلام سيبقى لنا لو لم يقم الحسين بثورته في وجه الظلم؟ بعد البحث والدراسة والاستقصاء للتأكد من كلام هذا اللائذ بقبر رأس الحسين في القاهرة وصلت إلى حقيقة مفادها : أن الاسلام قد صار اسلامين منذ زمن الحسين.. إسلام أهل البيت ، واسلام السلطة السياسية. فالحسين كان يقدم الأدلة العقلية والنقلية في وجه الجيش الممثل للدولة على أحقية نهضته.. والسلطة السياسية ممثلة بالخليفة معاوية الذي أصدر أمره بولاية عهده لابنه يزيد وأيده الوزراء والأمراء وعلماء الدين التابعون للدولة قدموا كذلك أدلة عقلية ونقلية يبررون مواقفهم تجاه تطويق سبط رسول الله وآل بيته وأصحابه وأطفالهم لمخالفتهم أمر الخليفة السابق معاوية واللاحق يزيد ، ففي الواقع معاوية ويزيد هما من يخلفان رسول الله صلى الله عليه وآله وليس حفيده الحسين. فهما يمثلان الشرعية والحسين خارج عن طاعتهما.. لذا يأمر قائد جيش السلطة عمرو بن سعد بن أبي وقاص جنده بالركوب لقتال آخر بنت نبي على وجه الأرض بقوله : يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشري ، لم يفت علماء السلطة بأن الخارج على الخليفة يجب أن يقتل كائنا من كان ، وأن الأحاديث النبوية الشريفة تأمر بذلك وبعبارة واضحة «كائنا من كان» يعني حتى لو كان الحسين.. وأن الخليفة الشرعي برأي الأمة هو معاوية بن أبي سفيان قد أوصى لابنه يزيد من بعده فلماذا يعترض الحسين سيد شباب أهل الجنة على معاوية وعلى يزيد اللذين بايعهما الصحابة والتابعون؟.. لماذا شذ الحسين عن الجميع ومعه أيضا بعض الصحابة والتابعين؟ بلغ بي المنطق العقلي بحصر المسألة في أربعة احتمالات : الأول أن يكون الحسين على حق وأن يكون معاوية وابنه يزيد على باطل وهذا يستلزم بطلان قرار الخليفة معاوية وبطلان حكم يزيد بل وكل الخلفاء بعدهما الذين أخذوا الخلافة غصبا ووراثة دون شورى ، ألم يقرر مؤتمر السقيفة أن تكون الخلافة شورى ، فما حدا مما بدا !! بدأت ثورة الحسين منذ اعتراضه على مبدأ مبايعة يزيد في المدينة المنورة وأن يزيدا غير كفؤ لقيادة الدولة ، وليست كما يصور بعضهم أنها جاءت استجابة لإغراء رسائل أهل الكوفة ، ثم أين ذهب اتفاق صلح الحسن مع معاوية بأن تؤول الخلافة بعد معاوية إلى الحسن أو أخيه الحسين. والاحتمال الثاني أن يكون الحسين على باطل وأن يكون معاوية وابنه يزيد على حق . وهذا مما لا يستقر في قلب مؤمن موحّد ولم يقل هذا إلا قلة من الأمة هم النواصب المعادون لأهل البيت حتى يومنا هذا ، ولقد سمعت تسجيلا صوتيا لمواطن خليجي يذكر أنه لو كان مكان شمر بن ذي الجوشن لفعل ذات الأمر ولقتل الحسين بيديه تطبيقا للحديث النبوي «من أتاكم وأمركم جميعاً يريد أن يشق عصا له ويفرق جماعتكم فاقتلوه كائناً من كان» رواه مسلم فقتل الحسين جاء تطبيقا للحديث الصحيح وكما ذكر القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه الذي سمّاه العواصم من أن الحسـين لم يقتل إلاّ بسـيف جدّه وأذكر أن هذا الكتاب قد أوصاني أصدقائي من السلفيين بقراءته عام 1982م فقرأته فأيقنت أن مؤلفه لم يذق طعم الإيمان قط لذا فإني أتمنى أن يتبرأ السلفيون منه حتى لا يتهمهم أحد بأنهم نواصب.
أما الاحتمال الثالث فهو أن يكون الحسين على حق وأن يكون معاوية وابنه يزيد على حق.. وكلهم مجتهدون مأجورون فقد رجع الخليفة معاوية عن وعده للحسن لأنه اجتهد ورأى أن ابنه أفضل من الحسين للخلافة وتوقع أنه على يد ابنه يزيد سيزيد الخير وستهدأ الفتن لكن الأمة بكت الحسين وبكت واقعة الحرة وبكت قصف الكعبة بالمنجنيق بسبب اجتهاده ، ولكن لم يخبرنا القرآن عن جبهتين من قبلنا في الأمم السابقة تواجهتا بالسيف وكلتاهما حق. والاحتمال الرابع : أن يكون الحسين على باطل وأن يكون معاوية وابنه يزيد على باطل. ولا يتحقق ذلك إلا إذا كان كلتا الجبهتين طامعة في الدنيا لا الآخرة.. فأما الحسين فيكفينا في بيان أنه هو الإسلام والإسلام هو ما جاء في صحيح الترمذي : قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا ً، حسين سبط من الأسباط». والراوي هنا : يعلي بن مرة صحيح – المحدث هو الألباني والمصدر: صحيح الجامع وقد قال تعالى: {وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا} (النساء 163) ، وقال : {وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى} (البقرة 136). وتأمل قوله تعالى : {وأوحينا}.. {ما أُنزل}.. لنتيقن أن الأسباط هم الأنبياء مِن ولد يعقوب الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة حسب التفسير الميسر الذي أصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله يعتبر الحسين سبطا من الأسباط أي نبيا من أنبياء بني اسرائيل الذين جاهدوا في الله وقتلهم بنو اسرائيل رفضا للحق فضلا عن نسب نفس النبي الشريفة إليه « وأنا من حسين».. فقد وصلت إلى حقيقة ساطعة وهي أن اصطحاب الحسين عليه السلام لأولاده ونسائه ورجال أهل بيته وأصحابه القليلين ليستشهد على أرض كربلاء كان لإرشاد الناس إلى الإسلام المحمدي الأصيل ، عبر التدبر في الاحتمالات الأربعة السابقة ، وأيقنت أن قول هذا الشخص من ابناء الصعيد البسيط أصدق من علماء السلطة وأذكى من «أبو الثوابت» الذي يضيق ذرعا عندما نبكي «السبط».. سبط آخر بنت نبي في الدنيا كلها ، ولأن دا سيدنا الحسين ولولاه ما كانش فيه اسلام.

الموضوع منقول