المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يلزم وجود المرشد في كل مرحلة؟؟ هل اشار القران الكريم الى هذه الحقيقة



المحقق
20-06-2009, 09:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يلزم وجود المرشد في كل مرحلة؟؟ هل اشار القران الكريم الى هذه الحقيقة

ونقل العلاّمة المجلسي في بحار الانوار، عن الإمام السجّاد(عليه السلام) أنّه قال: «هَلَكَ مَنْ لَيسَ لَهُ حَكِيمٌ يَرشُدُهُ»



ولكم جزيل الشكر......

نهر العلقمي
20-06-2009, 11:45 PM
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل ِمُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ الشريف

المحقق

http://www.up.arab-x.com/July09/Vnd30457.gif

الواعظ
21-06-2009, 05:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيبين الطاهرين...
أخي المحقق المحترم ... السلام عليكم...
ماذا تقصد بكلمة المرشد ؟ وماذا تقصد بالمرحلة؟...

وفقك الله (تعالى) لكل خير ...

المحقق
21-06-2009, 11:43 PM
السلام عليكم

شكرا لتفاعلكم معنا وممنونين لجهودكم المباركة
نرجوا ان لا نكون قد اثقلنا عليكم بالاسئلة


يعتقد كثير من أرباب السّير و السّلوك، أنّ السّائرين في طريق الكمال و الفضيلة، و التقوى و الأخلاق، والقرب إلى الله تعالى، يجب أن يكونوا تحت إشراف الاُستاذ والمرشد، كما ذكر في رسالة السّير والسلوك للعلاّمة بحر العلوم، و رسالة لبّ الألباب للمرحوم العلاّمة الطّباطبائي، في الفصل الحادي والعشرون من وظائف السّائر إلى الله، هو التّعليم و التعلم تحت نظر وإشراف الاُستاذ، سواء كان الاُستاذ عالِم كالعلماء الذين مشوا في هذا الطريق او الأنبياء و الأئمة المعصومين

نرجوا بيان رأيكم المبارك في مسئلة وجود مرشد مسدد من قبل الباري عز وجل؟؟؟؟

الواعظ
22-06-2009, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيبين الطاهرين...
أخي المحقق المحترم... السلام عليكم...
أشكرك على ثناءك واطراءك وأغبطك على سمو أخلاقك...
ما ذكرته من كون الشخص تحت نظر الاستاذ او المرشد او ملتزماً بتعاليمه وارشاداته هو شيئٌ في غاية الاهمية , فكل انسان يحتاج عند مسيرته الى من يعينه ويرشده ويقدم له نتائج تجاربه او تجارب السابقين , وعلى هذا الاساس يمكنني ان اقسّم - وحسب رأيي القاصر - الاستاذ او المرشد الى فئتين :
الفئة الاولى وهي الفئة التي لابد منها ولنسميها (فئة المعصومين "ع" ) وهذه الفئة لايمكن للانسان ان يستغني عنها كائناً من كان ,قال امير المؤمنين (ع)(ألا وإنّ لكلّ مأموم إماماً يقتدي به ويستضيء بنورعلمه)(بحار الانوار الجزء33 ص 474).
الفئة الثانية وهي الفئة التي يكون وجودها ضرورياً وهذه هي فئة العلماء والصالحين الذين ساروا على خط المعصومين (ع) .
لذا فالذي يريد السير على طريق التقرب الى الله (تعالى) يحتاج الى كلا الفئتين لمعرفة الطريق الصحيح او الاصح الاقرب من بين الطرق للوصول الى الله (تعالى) لكي يأمن الانزلاق والسقوط في مزالق الدنيا دون ان يشعر .
عصمنا الله(تعالى) وإياكم من الزلل في القول والعمل انه العزيز المنان ونعم المستعان...
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين...