المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح دعاء كميل ( وبقوتكَ التي قهرت بها كلّ شيء)...



زهراء الموسوي-
17-04-2014, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم...

(وبقوتكَ التي قهرت بها كلّ شيء)

المراد بالقوه: القدره لاإستعداد الشيء كالتي هي قسط الهيولى من مطلق الكمال كما عرفت انها جوهر بالقوه المحضه جنسها مضمّن في فصلها وفصلها مضمَن في جنسها ولامن سنخ القوى العشر التي أودعها الله في الإنسان سبعه منها مدركه للجزئيات وهي :

الواهمه المدركه للمعاني ....والحس المشترك. ....والباصره ...والسامعه...والذائقه ....والشامه...واللامسه

واثنتان منها هما المحركه : محرّكه العامله ...ومحرّكه الشوقيه


وعاشرها العقل اي العاقله وهي المدركه للكلّيات وهي مُنشعبه الى اربع قوى:

1-القوه الغريزيه:-التي يستعد بها الإنسان إدراك العلوم النظريه ,ويفارق بها البهائم

2-قوه يحصل بها العلم

3-قوه تحصل بها العلوم المستفاده من التجارب بمجاري الأحوال

4-قوه يعرف الإنسان بها عواقب الأمور فيقمع الشهوه الداعيه الى اللذه العاجله ويتحمل المكروه العاجل لسلامةالآجل

فإذا حصلت تلك القوى سمي صاحبها عاقلاً ,

فالأولى والثانيه حاصله بالطبع والثالثه والرابعه بالإكتساب .....

لايجوز إطلاق القوه بهذه المعاني على الله عز وجل إذ جميع ذلك استعدادات وإمكانات وإنفعالات وإن نعدها وجودات

فكانت من جملة قدرته الفعليه ,

بل القدره كالعلم ذات مراتب ومرتبه منها هي الواجبه بذاتها وهي قدرته الذاتيه ومرتبه منها هي عين الوجود المنبسط وهي قدرته الفعليه

وجميع الأشياء هي مقدورات لله تعالى بهذه القدره الفعليه

وانقهارها استهلاكها وإضمحلالها تحتها ,لإنها ليست اشياء على حيالها ولهذا ورد عن الشرع الأنور


(لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ) وقوله(وبقدرتك التي قهرت بها كل شيء)
اي بقوتك الفعليه التي هي تحت قدرتك الذاتيه

التي قهرت بها جميع المقدورات والباء في قوله بها سببيه اوبمعنى مع

أنصار المذبوح
17-04-2014, 11:58 PM
http://www.karom.net/up/uploads/13343230531.gif

ابوعلاء العكيلي
18-04-2014, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت..بارك الله فيك

زهراء الموسوي-
18-04-2014, 08:39 PM
http://www.karom.net/up/uploads/13343230531.gif

شكراً لمروركِ العطر....

ومبارك لكِ ولادة الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء(عليها السلام)

زهراء الموسوي-
18-04-2014, 08:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت..بارك الله فيك




عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
احسن الله اليكم ,,ومبارك لكم ولادة ام الحسنين(عليها السلام)

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
19-04-2014, 06:19 AM
مبارك الولادةواسألك الدعاء

زهراء الموسوي-
19-04-2014, 02:11 PM
مبارك الولادةواسألك الدعاء


ومباركٌ لكِ ولادة الحوراء الإنسيه~~~

اسأل الله بحقها وبجاها عند الله أن يقضي لكِ كل حوائجكِ

آآآآآمــــــين ~~~~

المفيد
21-04-2014, 01:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخت القديرة زهراء الموسوي..
أحسنتم ووفقكم الله تعالى لمزيد من الابداع والنشر لعلوم آل البيت عليهم السلام...

جوار الامير
21-04-2014, 02:17 PM
جزاك الله خيرا ...موفقين إنشاء الله

زهراء الموسوي-
21-04-2014, 10:57 PM
شكراً استاذي المفيد وأختي جوار الأمير

لمروركم الكريم..........

سهاد
22-04-2014, 12:22 AM
وبقوتك التي قهرت بها كل شيء

وأسألك يا الهي بقوتك وحكومتك، التي خضع لها واستجاب لها كل شيء في هذا الوجود.
إنّ قدرته سبحانه هي عين ذاته لا نهاية لها ولا حدود؛ انها مطلقة مطلقة، وانه لا قدرة ولا قوة يمكن مقارنتها بقدرته انها قدرات وهمية تجسّد الضعف التام أمام قدرة الله عزوجل.
وكل ما نراه من قدرات ما هي إلاّ شعاع من قدرته إذ ««لا حول ولا قوة إلاّ بـالله»».
ان ««كل شيء»» يعني كل الكائنات، التي ظهرت الى الوجود بإرادته هو سبحانه ولا يحيط بما خلق غير الذي خلق.
هذا الوجود المترامي وتلك السموات البعيدة والنجوم والمجرّات في اغوارها السحيقة وهذه الأرض بكل غاباتها الكثيفة ومجاهلها والحيوانات التي تنتشر في أنائها في البراري وفي البحار والمحيطات من الفيروسات المتناهية في الصغر الى الحيتان الكبيرة.. ترى من الذي يمكنه احصاءها بل وحتى استكشافها.
الله وحده هو الذي خلقها، فهي طوع قدرته ورهن ارادته سبحانه، اذا قال للشي كن فيكون.
ان هذا الوجود بنظامه الدقيق والحياة في مسيرتها منذ ملايين السنين تجسد عظمة القانون الذي يحكمه والقدرة التي تسيطر عليه وتسير الى غاياته واهدافه.

الأخت الفاضلة زهراء الموسوي

سلمت يديك ع الطرح الرائع
ربي يعطيك العافية
لك تقديري واحترامي

سلام الحاج
22-04-2014, 04:56 AM
الغالية زهراء الموسوي
وفقك الله تعالى
اضاءة مهمة

زهراء الموسوي-
22-04-2014, 10:30 PM
وبقوتك التي قهرت بها كل شيء

وأسألك يا الهي بقوتك وحكومتك، التي خضع لها واستجاب لها كل شيء في هذا الوجود.
إنّ قدرته سبحانه هي عين ذاته لا نهاية لها ولا حدود؛ انها مطلقة مطلقة، وانه لا قدرة ولا قوة يمكن مقارنتها بقدرته انها قدرات وهمية تجسّد الضعف التام أمام قدرة الله عزوجل.
وكل ما نراه من قدرات ما هي إلاّ شعاع من قدرته إذ ««لا حول ولا قوة إلاّ بـالله»».
ان ««كل شيء»» يعني كل الكائنات، التي ظهرت الى الوجود بإرادته هو سبحانه ولا يحيط بما خلق غير الذي خلق.
هذا الوجود المترامي وتلك السموات البعيدة والنجوم والمجرّات في اغوارها السحيقة وهذه الأرض بكل غاباتها الكثيفة ومجاهلها والحيوانات التي تنتشر في أنائها في البراري وفي البحار والمحيطات من الفيروسات المتناهية في الصغر الى الحيتان الكبيرة.. ترى من الذي يمكنه احصاءها بل وحتى استكشافها.
الله وحده هو الذي خلقها، فهي طوع قدرته ورهن ارادته سبحانه، اذا قال للشي كن فيكون.
ان هذا الوجود بنظامه الدقيق والحياة في مسيرتها منذ ملايين السنين تجسد عظمة القانون الذي يحكمه والقدرة التي تسيطر عليه وتسير الى غاياته واهدافه.

الأخت الفاضلة زهراء الموسوي

سلمت يديك ع الطرح الرائع
ربي يعطيك العافية
لك تقديري واحترامي


بارك الله فيكِ اختي العزيزه -سهاد-
لمروركِ العطر واضافتكِ النافعه

زهراء الموسوي-
22-04-2014, 10:32 PM
الغالية زهراء الموسوي
وفقك الله تعالى
اضاءة مهمة



تشرفت بتواجدكِ في صفحتي استاذه (سلام الحاج )

شكراً جزيلاً لكرم المرور