المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا كان ينادي علياً زوجته الزهراء ( عليهما السلام ) ؟؟



هذب يراعك
22-04-2014, 01:37 PM
كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يعيش مع فاطمة الزهراء صلوات الله عليها حياةً لم يشهد الوجود مثيلاً او شبيهاً لها ...! ، فهي الحياة الاولى من كل النواحي الايجابيه ... في السعادة ، في العبادة ، في المودة ، في الطاعة ، في الألفة ، في الرخاء ، في العناء ، في كل شيء ، و قد خَلَت حياتهما من كل شائبه ، فيستحيل ان تجد في حياة علي و فاطمه عليهما السلام اي شيء يعكر صَفو هذه الحياة السعيده ....
و قد كان أمير المؤمنين عليه السلام ينعت فاطمةَ عليها السلام بأجمل النعوتات و يصفها بأحلى الاوصاف ،

و مما كان ينادي به الزهراء (ع) :-

1- يا فاطمه و كان يُفدِّيها بأبيه و أمه و كانت من احب أهله إليه :-

* في حديث الكساء المعروف ، تقول الزهراء (ع) : « فأقبل عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام ... فقال : يا فاطمة أني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة أخي وابن عمي رسول الله ؟ ... » .

* في دعوات الراوندي : عن سويد بن غفلة قال : أصابت عليا ( عليه السلام ) شدة فأتت فاطمة ( عليها السلام ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدقت الباب
فقال (ص) : أسمع حس حبيبتي بالباب يا أم أيمن قومي وانظري !
ففتحت لها الباب ،
فدخلت ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله ،
فقالت فاطمة : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما طعام الملائكة عند ربنا ؟
فقال : التحميد ؟
فقالت : ما طعامنا ؟
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ما أقتبس في آل محمد شهرا نارا ، وأعلمك خمس كلمات علمنيهن جبرئيل ( عليه السلام )
قالت : يا رسول الله ما الخمس الكلمات ؟
قال : ( يا رب الأولين و الآخرين ، يا ذا القوة المتين ، ويا راحم المساكين ، ويا أرحم الراحمين ) .
ورجعت .
فلما أبصرها علي ( عليه السلام ) قال : بأبي أنت وأمي ما وراءك يا فاطمة ؟
قالت : ذهبت للدنيا وجئت للآخرة ،
قال علي ( عليه السلام ) : خير أمامك خير أمامك . ( 1 ) .


* قال علي عليه السلام لرجل من بني سعد: ألا احدثك عني و عن فاطمة إنها كانت عندي و كانت من أحب اهلي إلي و انها استقت بالقربة حتى اثّر في صدرها، و طحنت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، و اوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها فاصابها و من ذلك ضرر شديد . ( 2 ) .


2- الزهراء و الطاهره :-

عن الصادق عليه السلام انه قال : لما قتل علي عليه السلام عمرو بن ود اعطى سيفه ذي الفقار الحسن عليه السلام و قال : قل لأمك تغسل هذا الصقيل ،
فردَّه ( الحسن -ع- ) وعلي عند النبي صلى الله عليه واله وفي وسطه نقطه لم تنق
قال ( علي -ع- ) : أليس قد غسلته الزهراء ؟
قال ( الحسن -ع- ) نعم .
قال ( علي -ع- ) فما هذه النقطه ؟
قال النبي صلى الله عليه واله : ياعلي سل ذا الفقار يخبرك ،
فهزه وقال : أليس قد غسلتك الطاهرة من دم الرجس النجس ؟
فأنطق الله السيف فقال : نعم و لكنك ما قتلت بي أبغض الى الملائكة من عمر بن عبد ود فأمرني ربي فشربت هذه النقطه من دمه وهو حظي منه فلاتنتضيني يوما الاّ ورئته الملائكة وصلت عليك . ( 3 ) .


3- إبنة النبوه :

* في حديث الكساء المعروف ، حين أتى علي (ع) البيت ، تقول الزهراء (ع) « فأقبل عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام وقال السلام عليكِ يابنت رسول الله،، فقلت وعليك السلام يا أبا الحسن ويا أمير المؤمنين ... »

* في خطبتها الفدكية المشهوره ، و عند عودتها من مسجد رسول الله (ص) قال لها أمير المؤمنين (ع) : « نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة و بقية النبوة, فو الله , و ما ونيت في ديني , و لا أخطأت مقدوري , فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون و كفيلك مأمون , و ما أعد لك خير مما قطع عنك , فاحتسبي .
فقالت : حسبي الله و نعم الوكيل » .

4- يا حُرَّه :-

دخل علي عليه السلام على فاطمة عليها السلام فقال لها : أيتها الحرة ، فلان وفلان بالباب ، يريدان ان يسلما عليك فما تريدين ؟
قالت : البيت بيتك ، والحرة زوجتك ، افعل ما تشاء !
فقال : شدي قناعك ، فشدت قناعها ، وحولت وجهها إلى الحائط .
فدخلا وسلما وقالا : ارضي عنا رضي الله عنك ،
فقالت : مادعاكما إلى هذا ؟
فقالا : اعترفنا بالإساءة ورجونا ان تعفي عنا .
فقالت : ان كنتما صادقين فأخبراني عم أسألكم عنه ، فإني لا أسألكما عن أمر إلاّ وانا عارفة ، بانكما تعلمانه ، فان صدقتماني علمت انكما صادقان في مجيئكما .
قالا : سلي عما بدالك .
قالت : نشدتكما بالله ، هل سمعتما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني » ؟
قالا : نعم .
فرفعت يدها إلى السماء ، فقالت : اللهم انهما قد أذاني ، فأنا اشكوهما اليك وإلى رسولك ، لا والله لا أرض
عنكما أبداً حتى ألقى أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما . ( 4 ) .

5- الطيبه :-

عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : لما زوج رسول الله فاطمة من علي ( عليه السلام ) أتاه أناس من قريش فقالوا إنك زوجت عليا بمهر قليل !
فقال ما أنا زوجت عليا و لكن الله تعالى زوجه ليلة أسري بي إلى السماء فصرت عند سدرة المنتهى أوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك فنثرت الدر و الجوهر و المرجان فابتدر الحور العين يلتقطن و تهادين به و افتخرن فقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمد ،
قال ( جابر -رض- ) و لما كانت ليلة الزفاف أتى النبي ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة اركبي و أمر سلمان أن يقودها و النبي يسوقها ،
فبينا هم في الطريق إذ سمع النبي بجلبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا من الملائكة و ميكائيل في سبعين ألفا ،
فقال النبي (ص) ما أهبطكم إلى الأرض ؟
قالوا جئنا لزفاف فاطمة إلى زوجها علي (ع) ،
فكبر جبرئيل و كبرت الملائكة و كبر رسول الله فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة ،
قال علي عليه السلام ثم دخل إلى منزلي فدخلت إليه و دنوت منه فوضع كف فاطمة الطيبة في كفي . ( 5 ) .


6- سيدتي :-

عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( صلوات الله عليهم ) قال : لما حضرت فاطمة الوفاة بكت ،
فقال لها أمير المؤمنين : يا سيدتي ما يبكيك ؟
قالت : أبكي لما تلقى بعدي ،
فقال لها : لا تبكي فوالله إن ذلك لصغير عندي في ذات الله . ( 6 ) .


7- سيدة نساء العالمين و ألقابٌ أخرى :-

* حين وقف (ع) على قبرها قال : قلَّ يا رسول الله عن صفيتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلدي ،
إلا أن لي في التأسي بسنتك في فرقتك موضع تعزٍ . ( 7 ) .

* و قال عليه السلام في إحدى خطبه : يا أيها الناس لعلكم لا تسمعون قائلا يقول مثل قولي بعدي إلا مفترٍ ،
أنا أخو رسول الله وابن عمه وسيف نقمته ، وعماد نصرته وبأسه وشدته ،
أنا رحى جهنم الدائرة وأضراسها الطاحنة ،
أنا مؤتم البنين والبنات ، وقابض الأرواح ، وبأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين ،
أنا مجدل الأبطال وقاتل الفرسان ومبيد من كفر بالرحمن ، وصهر خير الأنام ،
أنا سيد الأوصياء ووصي خير الأنبياء ،
أنا باب مدينة العلم وخازن علم رسول الله ووارثه ،
و أنا زوج البتول سيدة نساء العالمين ، فاطمة التقية النقية ، الزكية البرة المهدية ، حبيبة حبيب الله وخير بناته وسلالته وريحانة رسول الله ،
سبطاه خير الأسباط وولدي خير الأولاد ، هل ينكر أحد ما أقول ؟ . ( 8 ) .


أما الزهراء صلوات الله عليها فقد كانت تنادي علياً عليه السلام :
أمير المؤمنين
الوصي
أبا الحسن
إبن عمي
علي
إبن أبي طالب ....

و قد عبّر امير المؤمنين (ع) عن حياتهما ، بقوله :

كنا كزوج حمامة في أيكة *** متمتعين بصحة وشباب
دخل الزمان بنا وفرق بيننا *** إن الزمان مفرق الأحباب


_________________________________________
( 1 ) ( البحار: 152:43 ح 10، والعوالم: 386:11 ) .
( 2 ) ( بحارالانوار ج 82:43 ) .
( 3 ) ( بحار الأنوار ج20 ص249 و 150 والخرائج والجرائح ج1 ص215 و 216 ومدينة المعاجز ج2 ص19 وشجرة طوبى ج2 ص289 ) .
( 4 ) ( البحار : 43 / 198 ) .
( 5 ) ( دلائل الامامة: 20 ) .
( 6 ) ( بحار الانوار للعلامة المجلسي ( ج43 / ص218 ) .
( 7 ) ( الكافي ج1 ص459 ) .
( 8 ) ( بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ص 33 ) .

~ أين صاحب يوم الفتح ~
22-04-2014, 04:08 PM
والله دائما أقف عاجزة أمام روعة مواضيعكم أخي الكريم

دائما تبهرنا بروعة ما تختار من كلمات وعناوين ومواضيع

جعل الله ما تنقله وتكتبه وتعده وتضعه بين أيدينا أمانة لك عند الزهراء وأبيها وبعلها

وبنيها (صلى الله عليهم وسلم )

وجزاك به أفضل الجزاء في الدنيا والآخره

أم طاهر
22-04-2014, 04:45 PM
http://www.betek.info/fwasl/wards/images/11874673916518.gif

أنصار المذبوح
22-04-2014, 05:12 PM
جَعَ‘ـلَهْ الله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
وشَفِيعْ لَك يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
دُمت بَحِفْظْ الرَحَمَــــن ـآ..

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
22-04-2014, 05:22 PM
أحتاج دعواتك المباركة أستاذنا

بيرق
22-04-2014, 07:50 PM
احسنت اخي هذب يراعك وبارك الله فيك لما قدمته لنا في هذا الطرح الموفق للموضوع وهذه المعلومات التي انتقيتها من عدة مصادر فهذا جهد تثاب عليه حسنات عند الله سبحانه وتعالى ...جزاك الله كل خير

حمامة السلام
24-04-2014, 07:43 AM
​ بارك الله ام انت ابن لها ورزقكم زيارة الزهراء وشفاعتها ابدعت في طرحك فجزاك الله افضل الجزاء...........

سجاد القزويني
24-04-2014, 09:59 AM
موضوع في غاية الروعة وفقكم الله لكل خير وجنبكم من كل شر ورزقكم شفاعة بنت خير البشر سلم الله اناملكم