المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحمة الله



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
05-05-2014, 06:31 AM
بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم

الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

سلام من السلام عليكم
من
أدعية شهر رجب


يا من يعطي الكثير بالقليل .

ماذا نعطي ربّنا عزّ وجل؟
عباداتنا والصدقات بمعناها الشمولي،والجهاد،وسائر تعابيرالطاعة،كله لنا،ثم إنه منه،فلاحول لنا ولا قوة إلا به،ومع ذلك فهو جل كرمه،يعتبره عطاءو”قرضاً”فيعطينا عليه الكثير.
يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحنناً ورحمة.
وهو الكلام حول العطاء
أن الجود عطاء للسائل،والآمل،وللمحتاج،سواء كان سائلاً آملاً،أم لم يكن.
والوالد السوي يعطي ابنه لمجرد أنه يقدر حاجته..” يامن هو أرأف بي من أمي وأبي”!

ولئن كان أفضل ألوان الجود،إعطاء من لم يعرفنا،ونحن نكرات،فأي رحمة واسعة، وغامر حنان،هوعطاء الله تعالى من لم يعرف الله!!
أعطني بمسألتي إيّاك جميع الخيرات خير الدنيا وجميع خير الآخرة واصرف عنّي بمسألتي إيّاك جميع شرّ الدنيا وجميع شرّ الآخرة فإنّه غير منقوص ما أعطيت .
ياإلهي!إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك وأنزلتني منزلة من لم يعرفك،فإن معرفتي بكرمك،تملأ الوجود أملاً،فإذاطلباتي منك لاتعرف الحدود” جميع خير الدنياوجميع خير الآخرة”وكل ذلك في جنب كرمك صغير”
فأبحث عما يناسب المقام بلا حدود فتعلمني على لسان وليك الصادق أن أردد:” وزدني من فضلك يا كريم ” .
***

يبقى من المفيد جداً التدقيق في تحقق الرجاء،فرب وهم رجاء،نخاله رجاء،ذلك أن العمل والرجاء الحقيقي متلازمان.
في معرض تأكيده على ماتقدم يقول آية الله الملكي التبريزي:
ألا ترى إنّ التاجر لا يفارق تجارته والصانع يلازم صنعته، والسبب في ذلك أنّهم يرجون الخير في التجارة والصنعة، وكلّ فرقة يطلبون ما يرجونه فإذا كنّا نرجو رحمة الله تعالى ومغفرة الله تعالى فيجب أن نعمل بمقتضى هذا الرجاء ” من رجا شيئاً طلبه ” .

المفيد
07-05-2014, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نحن نعلم بانّ الأجر في الآخرة يعطى وفق ما عمله العبد من أعمال وطاعات، والرجاء يصاحب ويلازم العمل، إذ لا أجر من غير عمل..
فمن لم يترك المعاصي والذنوب فلا رجاء له، أو من لم يعمل صالحاً يرضاه الله تعالى فلا رجاء له، فمن أراد بناء منزل لابد له من توفير المواد، إذ من غيرها لا يمكن بناء ذلك المنزل..
فالمؤمن المقيم الصلاة المبتعد عن محارم الله العامل بالصلاح ذلك يرجو من الله تعالى الرحمة ودخول جنانه، ويتّضح هذا المعنى في قوله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ))فاطر: 29..
هذا هو الرجاء المطلوب لا غيره من التمني غير المصحوب للعمل فقد ورد عن علي بن محمد، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن قوما من مواليك يلمون بالمعاصي ويقولون نرجوا ، فقال : ((كذبوا ، ليسوا لنا بموال ، أولئك قوم ترجحت بهم الأماني . من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف شيئا هرب منه))، وعنه عليه السلام قال : ((لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو))..
فلا رجاء من غير عمل وقد قال تعالى في كتابه العزيز ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ))البقرة: 218..

الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
شملكم الله تعالى برحمته التي ترجونها وتعملون من أجلها في الخير والصلاح...

شعاع الحزن
02-06-2014, 10:29 PM
طرح في قمة آلروؤوؤعة ..
آإآختيـآإآر رآإآق لي كثيرآإآ ..
تسلم لنآإآ ـآلانآإآمل ـآإآلذهبية على هيك طرح رآإآقي ..
عطآإآك ـآإآلرب ـآإآلف ع ـآإآفية ..
ودي وعبير وؤوؤردي