المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفات امير المؤمنين علية السلام والتأسي به



كربلاء الحسين
10-05-2014, 12:34 AM
إعتبر: صفات أمير المؤمنين عليه السلام

دخل ضرار بن ضمرة الكناني عَلى معاوية بن أبي سفيان يوماً فقال له: يا ضرار صف لي علياً عليه السلام قال: أو تعفيني من ذلك قال: لا أعفيك قال: إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ويحكم عدلاً يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من لسانه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل وظلمته كان والله غزير الدمعة طويل الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر (وفي رواية أخرى ماخشُن) ومن الطعام ما جشب كان والله معنا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه وكان مع دنوه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ النظيم يعظّم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله أشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه متماثلاً في محرابه قابضاً بلحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين وكأني أسمعه وهو يقول يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت؟ أم إليَّ تشوقت؟ هيهات هيهات غرّي غيري لا حان حينك قد ابنتك قدسك ثلاثاً عمرك قصير وخيرك حقير وخطرك كبير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فوكفت دموع معاوية عَلى لحيته وجعل يستقبلها بكمه واختنق القوم جميعاً بالبكاء وقال هكذا كان أبو الحسن يرحمه الله فكيف وجدك عليه (حزنك) يا ضرار فقال: وجد أم واحد ذبح واحدها في حجرها (وفي رواية أخرى حزنُ من ذُبح ولدها في حجرها) فهي لا يرقى دمعها ولا يسكن حزنها.

فقال معاوية: لكن هؤلاء لو فقدوني لما قالوا ولا وجدوا بي شيئاً من هذا ثم التفت إلى أصحابه فقال: بالله لو اجتمعتم بأسركم هل كنتم تؤدُّون عني ما أدَّاه هذا الغلام عن صاحبه.1

تأس: مع زوجته

لم يكن عند أمير المؤمنين عليه السلام حينما تزوج بالسيدة الزهراء عليها السلام في منزله غير جلد كبش اتخذه هو وزوجته الصدِّيقة فراشاً. ولكنه كان يعيش معها أكمل سعادة فكان يقول عليه السلام: "فوالله ما أغضبتها، ولا أكرهتها عَلى أمر حتى قبضها الله عزَّ وجلَّ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً. لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان".

إحفظ: من وصايا أمير المؤمنين

* خالطوا الناس مخالطة إن متّم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنّوا إليكم.
* أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم.
* يا ابن آدم، إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره.
* طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله.
* عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.
* من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
* من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومنّ من أساء به الظنّ.
* احصد الشرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك.
* أوصيكم بذكر الموت وإقلال الغفلة عنه، وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم...
* من كفّارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب.
* الحذر الحذر فوالله لقد ستر، حتى كأنه قد غفر.
* من أطال الأمل أساء العمل.
* سيّئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك.

إقرأ: طوبى لمن أحبه

وليد الكعبة

العقيلة زينب
10-05-2014, 05:31 AM
عليٌ --عليٌ --عليٌ

أخشى الكلام فأقصر ولهذا سأصمت
فالصمت أبلغ هنا من الكلام
وهو دليل عجزي عن وصف

عليُ-عليٌ -عليٌ

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
14-05-2014, 05:34 PM
مبارك الولادة

الرضا
14-05-2014, 09:05 PM
الأخت الكريمة بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع
جعله الله في مــــــــــــــــــــــــيزان حــــــــــــــــــسناتك

نور الساقي
14-05-2014, 09:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

الاخت العزيزة كربلاء الحسين جزاكِ الله افضل الجزاء...