المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبدالصالح وزين المجتهدين الإمام موسى الكاظم (ع)



عطر الولايه
24-05-2014, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

كان عصر الامام الكاظم (ع) عصرا زاخرا بالتيارات والمذاهب الفلسفية والعقائدية والاجتهادات الفقهية، ومدارس التفسير والرواية، فلقد كانت تلك الفترة من اخطر الفترات التي عاشها المسلمون حيث تسرب الالحاد والزندقة، ونشأ الغلو، وكثرت الفرق الكلامية التي حملت آراء وافكارا اعتقادية شتى.

من شجرة النبوة الباسقة والدوحة العلوية اليانعة ومحط علم الرسول وباب من ابواب الوحي والايمان ومعدن من معادن علم الله، باب الحوائج، والامام السابع من أهل البيت (ع)، الحليم الصابر العالم، موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الكاظم (ع).
عاش الامام موسى الكاظم (ع) في كنف أبيه الامام جعفر الصادق (ع) ودرج في مدرسته العلمية الكبرى، فورث علوم ابيه، وتشبع بروحه واخلاقه، وشب على صفاته وخصائصه، فكان (ع) مثالا في الخلق الرفيع، وفي الكرم والزهد والصبر، ومثلا اعلى في الثبات والشجاعة ومقارعة الطغاة، وكانت حياته في ظل ابيه حياة تربية واقتباس ونشأة، وحياته بعد ابيه امتداد واستمرار لمسيرة اهل البيت (ع) النيرة في العلم والعمل والجهاد والقيادة والامامة.
ولجلال قدر الامام موسى بن جعفر (ع) وسمو صفاته وكمال ذاته لقب بـ«العبدالصالح» و«زين المجتهدين» لكثرة عبادته وتهجده، و«الكاظم» لشدة تحمله وصبره على الأذى وكظمه للألم والغيظ، ودماثة خلقه، ومقابلته الإساءة بالإحسان.
وقد كان عصر الامام الكاظم (ع) عصرا زاخرا بالتيارات والمذاهب الفلسفية والعقائدية والاجتهادات الفقهية، ومدارس التفسير والرواية، فلقد كانت تلك الفترة من اخطر الفترات التي عاشها المسلمون حيث تسرب الالحاد والزندقة، ونشأ الغلو، وكثرت الفرق الكلامية التي حملت آراء وافكارا اعتقادية شتى.
وعلى الرغم من حراجة الظرف السياسي، والتضييق على الامام موسى بن جعفر (ع)، الا انه لم يترك مسؤوليته العلمية، ولم يتخل عن تصحيح المسار الاسلامي، فتصدى هو وتلامذته لتيارات الالحاد والزندقة كما تصدى ابوه الصادق وجده الباقر من قبل، لتثبيت اركان التوحيد، وتنقية العقيدة، وايجاد رؤية عقائدية اصيلة تشع بروح التوحيد، وتثبت في اعماق النفس والعقل، كما اغنى (ع) مدارس الفقه بحديثه وروايته وتفسيره.
وبمراجعة التراث الغني الذي تركه لنا الامام (ع) نجد فيه اهتمامه بحماية عقيدة التوحيد، وتنزيهها عن الشرك والاوهام، وتركيزها في نفوس الامة، كما اننا نجد فيه فكرا تأسيسيا لمختلف العلوم والمعارف الاسلامية، ونهجا تربويا في بناء شخصية المسلم الاصيلة والابية.
وقد ذكرت كتب الرجال وتراجم الرواة والمعنيين بالحديث ان اكثر من ثلاثمائة راو رووا عن الامام موسى بن جعفر (ع)، ويذكر التاريخ العلمي بفخر كوكبة من تلامذة الامام كعلماء افذاذ وعباقرة مبرزين، ويذكر للكثير منهم كتبا ومؤلفات وموروثات علمية ثرية.
وكان (ع) احفظ الناس لكتاب الله تعالى واحسنهم صوتا به، وكان اذا قرأ يحزن ويبكي السامعون لتلاوته، وكان لشدة علاقته بالله تعالى وشوقه اليه وسعيه الى رضاه يسعى حاجا الى بيت الله الحرام مشيا على قدميه، فقد روي انه حج اربع مرات ماشيا على قدميه يرافقه اخوه علي بن جعفر، واستغرق حجه مرة 26 يوما واخرى 25 يوما وفي العام الثالث 24 يوما والرابع 21 يوما.
وكان اذا وقف بين يدي الله يصلي ارسل ما بعينيه من دموع، وكان كثير الاستغفار والشكر.
قال هشام بن احمر: «كنت اسير مع ابي الحسن (الكاظم) في بعض اطراف المدينة اذ ثنى رجله على دابته فخر ساجدا، فاطال واطال ثم رفع رأسه وركب دابته، فقلت: جعلت فداك قد اطلت السجود، فقال: انني ذكرت نعمة انعم الله بها عليَّ فاحببت ان اشكر ربي».
وكان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع، وكان اوصل الناس لاهله ورحمه، وكان يتفقد فقراء المدينة في الليل فيحمل اليهم الزنبيل فيه العين والورق والادقة والتمور، فيوصل اليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة هو.
وروى المؤرخون ان الامام كان اذا بلغه عن احد شيء يسوءه بعث اليه بالصرة وفيها مائتان الى ثلاثمائة دينار، فكان يقابل الاساءة بالاحسان شأنه شأن جده الرسول الاكرم (ص)، ويغمر الناس بخلقه وكرمه، فكانت صرار موسى مثلا، فكان يبعث للمحتاجين والغارمين مثل هذه الصرار.
وكان من سيرته (ع) شراؤه للعبيد واطلاق حريتهم وفك قيودهم في سبيل الله تعالى، وقد ذكرت كتب التاريخ نماذج من ذلك، حتى كان يشتري الاسرة بكاملها ويعتقها لوجه الله تعالى.
نعم، ان السر الكامن وراء عظمة أهل البيت (ع) وكمال ذواتهم الانسانية وتميزهم عن سائر الناس هو معرفتهم بالله تعالى والتوجه الخالص له وهو المتصف بالخير والكمال المطلق، وانعكاس هذه المعرفة سلوكا وعملا في حياتهم المثالية الخالدة.
فلا عجب ان نرى في سيرتهم الزهد والتعالي على متع الحياة الدنيا، والتضحية بلذائذها وبذل المال والنفس في سبيل الوصول الى الله ونيل رضوانه والعمل على انقاذ الانسانية ووضعها على طريق الهدى ومسيرة الايمان الخيرة.

نور الساقي
30-05-2014, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

رزقكم الله زيارة الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام) في الدنيا وشفاعته في الاخرة

شعاع الحزن
02-06-2014, 10:09 PM
طرح في قمة آلروؤوؤعة ..
آإآختيـآإآر رآإآق لي كثيرآإآ ..
تسلم لنآإآ ـآلانآإآمل ـآإآلذهبية على هيك طرح رآإآقي ..
عطآإآك ـآإآلرب ـآإآلف ع ـآإآفية ..
ودي وعبير وؤوؤردي