المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصطلحات فقهية ميسره - حرف الحاء



م.القريشي
01-07-2014, 01:07 AM
الحاكم الشرعي : هو المجتهد الذي ينفذ حكمه طبق الموازين الشرعية


حبا : في الحديث " إن أول حباؤك الجنة" أي عطاؤك، يقال حبوت الرجل حبا (بالكسر والمد): أعطيته الشيء بغير عوض، و الاسم منه الحبوة (بالضم) ومنه بيع المحاباة: وهو أن يبيع شيئا بدون ثمن مثله فالزائد من قيمة المبيع عن الثمن عطية، يقال حابيته في البيع محاباة


الحبالة : هي آلة للصيد لها أنواع كثيرة، منها الفخ وهو آلة مكونة من خشب وغيره يصطاد به الطيور


الحبوة : هي أن يعطي الولد الأكبر الذكر مجانا من تركة ابيه: ثياب أبيه وخاتمه وسيفه ومصحفه فقط ولا يشاركه فيها أحد وسميت حبوة لأن الشارع قد حباها للولد الأكبر وهذا من المسائل التي انفرد بها الإمامية


الحتف : الموت، والجمع حتوف، يقال مات حتف أنفه: أي على فراشه من غير قتل ولا ضرب ولا غرق ولا حرق، وخص الأنف لما يقال ان روحه تخرج من أنفه أو لأنهم كانوا يتخيلون أن المريض تخرج روحه من أنفه والجريح من جراحته


الحجة : هي الدلالة المبينة للمحجبة أي المقصد المستقيم والذي يقتضي صحة أحد النقيضين


الحج : (لغة): القصد إلى الشيء المعظم، وهو مصدر حج إليه حجا: أي قدم، حج المكان: قصده، حج البيت الحرام: قصدة للنسك
و(شرعا) الحج: قصد البيت الحرام للتقرب إلى الله تعالى بأفعال مخصوصة في زمان مخصوص ومكان مخصوص من حج أو عمرة


الحج الأصغر : هو الذي ليس فيه وقوف بعرفة ويسمى العمرة


الحج الأكبر : هو الذي يسبقه الوقوف بعرفة ويوم الحج الأكبر: هو يوم النحر، وقيل: هو يوم عرفة


حج التسكع : هو أن يحج متكلفا من غير زاد ولا راحلة


حج الصرورة : هو حجة الإسلام في أول مرة حج الصرورة: للذي لم يحج


الحج المبرور : هو أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة، وفي قول بعض العلماء: هو الذي لم يخالطه شيء من الإثم


الحجامة : هي المداواة والمعالجة بالمحجم والمحجم: هي آلة الحجم وهي شيء كالكأس يفرغ من الهواء ويوضع على جلد المريض فيحدث تهيجا ويجذب الدم، والجمع محاجم، وهي من المستحبات المؤكدة
وحجمت الحية فلانا : أي نهشته


الحدث : هو الحالة الناقضة للطهارة شرعا، والجمع أحداث وشرعا الحدث: يطلق على أثر اعتباري يقوم بالأعضاء يمنع من الصلاة حيث لا مرخص، ويطلق على الأسباب التي ينتهي بها الطهر وهي: خروج البول والغائط والريح، والنوم، وزوال العقل من مسكر وغيره، والاستحاضة القليلة وعند الإطلاق غالبا يراد به الحدث الأصغر


الحدث الأكبر : حالة تحصل للمكلف يمتنع بها عن فعل سائر ما ثبت توقفه على فعل الطهارة الصغرى وزيادة كالجنابة والحيض


الحديبية : هي بئر بقرب مكة عل طريق جدة دون مرحلة، ثم أطلق على الموضع، يقال: نصفه في الحل ونصفه في الحرم


الحر : خلاف العبد، وسمى بذلك لخلاصه من الرقية وألحرة: خلاف الأمة والجمع حرائر، ومنه (فليتزوج الحرائر) قيل: لأن الأمة مبتذلة غير مؤدبة فلا تحسن أديب أولادها بخلاف الحرة، وهذا ليس دائما


ألحزبي : من حاربه محاربة: قالته، ألحربي: هو كل من جر السلاح لإخافة الناس في بر أو بحر ليلا أو نهارا ضعيفا كان أو قويا من أهل الريبة أم لم يكن ذكرا كان أم أنثى و(عند الجعفرية): هو كل من جر سلاحا في بر او في بحر ليلا أو نهارا لإخافة السابلة وإن لم يكن من أهلها قال تعالى: " إنما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا " قد جاء ذكر هذه الآية وتفصيل أحكامها في كتب الجهاد


الحرم : (لغة) يقال حرم فلان: هو ما يحميه ويقاتل عنه الحرم: يطلق بالخصوص على مسجد المدينة والمسجد الحرام وأيضا على مكة المكرمة، كما يطلق على المشاهد فحرم الإمام الرضا عليه السلام مقامه الشريف


حرم مكة : هو منطقة محيطة بمكة المكرمة، وعن (الينابيع) أنه قال: ويحده من الشمال التنعيم ومن الجنوب إضاءة لبن ومن الشرق الجعرانة ومن الغرب الشميسي، وسمى حرما لأنه يحرم دخوله من غير إحرام، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " ألا إن مكة حرام حرمها الله لم تحل لأحد بعدي وإن أحلت لي ساعة من نهار" يعني دخوله إياها بغير إحرام


الحرمة : (لغة) هي المرأة، وأيضا هي المهابة: ألحرمة: هي كل ما لا يحل إنتهاكه من ذمة أو عهد أو حق أو غير ذلك ألحرمة: هي صفة لجميع ما كلف الله به فمن خالف فقد إنتهك الحرمة ألحرمة: التكليف، ومنه حديث غسل الميت الجنب " يغسل غسلا واحدا لأنهما حرمتان إجتمعتا في حرمة واحدة" أي تكليفان إجتمعا في واحد




الحرمة الظاهرية : هي الحرمة التي تقبل الشك والاجتهاد كحرمة بيع الدم للتزريق والعذرة للتسميد


الحرمة الواقعية : هي الحرمة الواضحة التي لا تقبل الشك والاجتهاد كالربا والزنا


الحزن: (كفلس) هو ما غلظ من الأرض، وهو خلاف السهل منها، والجمع حزون كفلوس


الحشفة : هو ما يكون في رأس عضو الرجل ويظهر بعد الختان إذا قطعت الحشفة وجبت الدية كاملة، ومنه حديث علي عليه السلام: " في الحشفة الدية


الحصة : هي النصيب، والجمع حصص مثل سدرة وسدر، ويقال تحاص القوم يتحاصون: إذا اقتسموا حصصا


الحصد : هو القطع، يقال حصدت الزرع أي قطعته فهو محصود


الحصر : ألحصور : قيل هو الذي لا يأتي النساء أي لا يشتهين، وقيل هو المبالغ في حصر النفس عن الشهوات والملاهي، قال تعالى: " وسيدا وحصورا " - آل عمران: 39


ألحصن : يقال حصنت : المرأة حصنا: أي عفت نفسها فهي حاصن وحصان والمحصن: هو من له فرج يغدو عليه ويروح، والمسلمة محصنة لأن الإسلام يمنعها إلا مما يحل لها، وتكون محصنة بالعفاف والإسلام والحرية والتزويج ومن قوله تعالى: " محصنين غير مسافحين" (النساء: 24) أي أعفاء غير زناة


الحضانة : الولاية على تربية الطفل وتدبير شئونه وشرعا: تربية من لا يستقل بأموره بما يصلحه ويقيه عما يضره ولو كان كبيرا مجنونا وشرعا أيضا: تربية الولد لمن له حق الحضانة وتشمل جميع المصالح من حفظه وجعله في سريره ورفعه وغسل ثيابه ومشطه وجميع مصالحه مع الرضاعة


الحطيم : هو الموضع الكائن في ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة، سمى بذلك لأن الناس يحطم بعضهم بعضا هناك بسبب الازدحام على الدعاء أو لاستلام الحجر فيحطم بعضهم بعضا أو لانحطام الذنوب عنده أو لتوبة الله فيه على آدم فانحطمت ذنوبه


ألحق : (لغة) هو الصدق، وقولهم له الحق في تملك هذه العين: أي يجوز له ذلك ولا يجوز لأحد مزاحمته، وله حق الولاية: أي له السلطة في الولاية بأن يمنع ويجيز ضمن حدود ولايته


حكر : في الحديث: "لأن يلقى الله العبد سارقا أحب من أن يلقى الله وقد إحتكر الطعام" وهو أن يشتريه ويحبسه إرادة الغلاء، وفي حديث آخر "أنه عليه السلام مر بالمحتكرين فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطن الأسواق حيث تنظر الأبصار إليها"


الحكم: إنشاء قول في حكم شرعي يتعلق بواقعة شخصية


الحكومة : تطلق الحكومة الآن على هيئة الوزارة في الدولة، وأيضا المؤسسة الحكومية: هي المؤسسة التابعة للدولة، وكذا البنك الحكومي، و(اصطلاحا) الحكومة في الديات: هي الأرض وهي عوض الجناية التي لم يكن لها تقدير شرعي
الحكومة : " إعلم أن كل ما لا تقدير فيه شرعا ففيه الأرش المسمى بالحكومة فيفرض الحر عبدا قابلا للتقويم ويقوم صحيحه ومعيبه ويؤخذ الأرض


الحلال المختلط بالحرم : هو كون المال الأول حلال والمال الآخر حرام وإختلاطهما بحيث لا يمكن تمييز أحدهما عن الآخر، كإختلاط المائع بالمائع سواء اتحد الجنس كالعسل بالعسل أو اختلف كاختلاط العسل بالدهن، أو اختلاط الجامد بالجامد كالدقيق بالدقيق وحب الحنطة بالحنطة


الحلف : هو تكليف اليمين على أحد الخصمين أن يحلف المتعاقدان عند الاختلاف


حمر النعم : الإبل الحمر، وهي أنفس أموال النعم وأقواها وأجلدها فجعلت كناية عن خير الدنيا كله، وفي الحديث "ما أحب لنفسي حمر النعم


الحمل : (بالتحريك) إذا بلغ ستة أشهر، وقيل: هو ولد الضأن، الجذع فما دونه، والجمع حملان وأحمال


الحنث : حنث حنثا فهو حانث، (لغة): إذا مال من حق إلى باطل، وأيضا: إذا أذنب، وأيضا: إذا خالف ولم يبر يمينه و(اصطلاحا) هو بحسب المعنى الأخير وهو يعم مخالفة اليمين والنذر والعهد، وسمي حنثا لأنه بمخالفة ما ألتزم به يكون قد أوقع نفسه في الذنب


الحوالة : هي التعهد بالمال من المشغول بمثله، هي مشروعة لتحويل المال من ذمة إلى ذمة مشغولة بمثله، يقال أحلته بدينه: إذا نقلته من ذمتك إلى غير ذمتك، مثالها: أن تكون ذمة زيد مشغولة بدينار لعمرو وذمة عمرو مشغولة بدينار لعلي فيحول عمرو عليا على زيد ليأخذ منه الدينار فيكون عمرو هو الحائل وعلي هو المحال وزيد هو المحال عليه والدينار هو المحال به


الحوصل : هو طير كبير له حوصلة عظيمة يتخذ منها الفرو، وقيل هذا الطائر يكون بمصر كثيرا: والجمع حواصل


الحوصلة : هي ما يجتمع فيها الحب وغيره من الأشياء التي أكلها الطائر وتوجد تحت الحلق، وهي للطير بمنزلة المعدة للإنسان، والجمع الحواصل


الحول : السنة، وفترة الرضاعة حولان كاملان، وبلوغ الذكر خمسة عشر حولا، والأنثى تسعة أحوال، والحول شرط في الزكاة وخمس الأرباح، والحول المدة التي حدده الشارع في دية العمدة ولا يحق للجاني أن يؤخرها إلا مع التراضي


الحياة المستقرة : هي بقاء الروح في الجسد هادئة بدليل الحركة والامتناع، وقيل: المستقرة هي التي يمكن أن يعيش بها الحيوان ولو نصف يوم والحياة غير المستقرة: هي الروح المضطربة بدليل الإشراف على الموت


الحيازة : هي أخذ الشيء من الأماكن المباحة التي يشترك فيها جميع الناس ولا يجوز لأي شخص أن يمتلكها كالماء والسمك من البحر والنهر، والنباتات والأعشاب والحيوانات البرية المباحة، وللحيازة معنى آخر وهو: أخذ الشيء الذي أعرض عنه صاحبه