المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محور برنامج منتدى الكفيل 25.....



مقدمة البرنامج
07-07-2014, 06:33 PM
الميزان (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=34066)


[*=center]الملف الشخصي (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=34066)
[*=center]مشاهدة المشاركات (http://www.alkafeel.net/forums/search.php?do=finduser&userid=34066&contenttype=vBForum_Post&showposts=1)
[*=center]رسالة خاصة (http://www.alkafeel.net/forums/private.php?do=newpm&u=34066)




عضو متميز
الحالة : http://www.alkafeel.net/forums/images/statusicon/user-online.png
رقم العضوية : 34066
تاريخ التسجيل : 14-01-2012
الجنسية : العراق
الجنـس : ذكر
المشاركات : 501
التقييم : 10


http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png اغتنام شهر رمضان لتعليم الاطفال العادات الحسنة والخصال الحميدة




شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة للدعاء له جل وعلا لتربية الأطفال تربيةً سليمة، فهو شهرالنفحات والخير والبركة .






تعلم الصبر


يمكننا أن نعلم أطفالنا الصبر من خلال هذا الشهر عن طريق ممارسة الاطفال لصوم بسيط لساعات قليلة وهو ( صوم العصافير ) وبتعريفهم أنالامتناع عن الجوع والعطش وتحمّل الامتناع عن الأكل يعلمنا الصبر على الطاعات وان جزاء الصائمين هو الجنة .


زيادة الترابط الأسري وصلة الرحم


فالأسرة تجتمع غالبًامرّتين في اليوم على مائدة الطعام وهذا له أ كبر تأثير على تماسك شخصية الطفل وقوتها.
فالطفل الذي يعيش في أسرة مترابطة يكون أكثر استقرارًا من الناحية النفسيةوالذهنية، بالإضافة إلى اشراكهم بالزيارات العائلية للأجداد والأعمام...


تعلم المراقبة الذاتية وضبط النفس


فالصوم بينه وبين الله ولا أحد غير الله يراه، وهنا نستطيع أن نقوّي في نفسه ونشجعه على الاخلاص في العمل .


حب الذهاب إلى المسجد والمجالس الحسينية


فاصطحابه الى المساجد او المجالس الحسينية ينمي عندمه حالة حب ارتيادهذه الاماكن المباركة وخاصة اذا رافق هذا الاصطحاب بعض الامور التشجيعية


حب القرآن والتعلق به


حين يرى الطفل والديه وإخوته يتلون القرآن الكريم ليلًا ونهارًا، سيسعى لتقليدهم والاقتداء بهم،وصولاالى مراحل حفظ القرآن الكريم وترتيله.


المداومة على الجود والكرم والانفاق في سبيل الله


من خلال مشاهدتهم لآبائهم يخرجون الصدقات والحقوق الشرعية في شهر رمضان الكريم او في العيد .

اغتنام بعض مناسبات الشهر

ومنها ولادات ووفيات الائمة (عليهم السلام)به



***********************************
اللهم صل على محمد وال محمد

وشهر خير وبركات ورحمات علينا وعليكم اعضاءنا الكرام

محوركم سيكون موضوع الاخ الفاضل الواعي ((الميزان )) عن تربية الابناء وتعليمهم الخصال الحسنة

والمباركة في شهرنا الاعظم فله جزيل الشكر على مانشر من موضوع طيب وواعي ومهم يجب

ان نتزود به كلنا باعتبار ان الاسرة هي نواة المجتمع واللبنة الاساسية فيه


ولتكن الانطلاقة من شهرنا المبارك لخير التربية ومن الله التسديد للجميع


**************************
********************









http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_07_14140474525967618.jpg (http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_07_14140474525967618.jpg)

مقدمة البرنامج
07-07-2014, 10:01 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

ومرحبا بكم اعضاءنا وعضواتنا الكريمات لمحورنا الجديد لاسبوعنا القادم

وهو محور مهم جدا طالما اردنا ان ندخل له لكن رووعة نشركم وكثرة المواضيع التي نود طرحها اجلت الامر قليلا

وهاهو محوركم عن التربية للاطفال بين ايديكم وسنفتح فيه ابوابا كثيرة منها :

كيف نجعل ابناءنا وبناتنا امتدادا صالحا لنا بعد وفاتنا ؟؟؟؟

وقول الرسول الاكرم محمد (صلوات ربي وسلامه عليه ):

(إذا مات ابن آدم انقطع (http://www.alkafeel.net/t294916.html) عمله (http://www.alkafeel.net/t294916.html) إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له ).


كيف نحصنهم بما هو صالح من الاداب لمواجهة موجات غزو الغرب الفاجر

وكيف نستثمر فرصة شهر الله المبارك

ونستشهد بقول امير البلاغة (سلام ربي عليه وصلواته )

حرض بنيك على الاداب بالصغر .........كيما تقر بهم عيناك بالكبر

فننتضر اراءكم الاروع ...وردودكم الارقى ....كما تعودنا عليها

لنتعرف ونتناقش في موضوعنا المهم ....





http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRWHyczZIDY1tFPyD5DqfZVXrT61QuX6 en014xaj4IsayeZS-3_-A




http://up.arabseyes.com/uploads2013/30_06_1414041548992618.jpg










لحجر

شجون فاطمة
07-07-2014, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتقبل الله طاعاتكم :شكرا لكم أختي المتألقة مقدمة البرنامج لأنتخابكم هذا الموضوع المهم من نشر الاخ الفاضل (الميزان ) لاشك ان لللأسرة الدور الكبير في صقل شخصية الأبناء وتوجيههم للطريق القويم، فالأسرة بدورها هذا تحصل على نتائج أهمها :
رضا الله سبحانه و تعالى في انشاء مجتمع فاضل يأتمر بأمر الله وينتهي بنواهيه وكل طفل يشكل أمة من الناس فبأحياء روح الأولاد نحيّ أمم واعية وتتخذ التقوى شعارا لها ومن ثم فهم كصدقة جارية للوالدين (بعد عمر طويل )هذا بصورة عامة، والصورة الخاصة تكون في شهر الرحمة وهو تطبيق عملي للعبادة فيرى الطفل العائلة تغتنم الوقت للعبادة وتكثر من قول الأحاديث التي تخص الشهر الفضيل وتقضي ساعاتها بتلاوة القران والتفسير ،ذلك مما يثير اهتمام الطفل ايضا فيبدا بالسوال وهنا يجب ان تكون الأجابة بسيطة ودقيقة حتى يستوعب فكرة الصيام مما يجعله يقلد العائلة ،ومن الأمور التي تحبب العبادة للطفل هو ان يشعر أن له خصوصية مثل سجادة صغيرة ومسبحة ومصحف صغير يحفظ به الصور القصار وبتوجيه الوالدين ،فيكون شهر الرحمة محطة انطلاق وشحن ولمدة طويلة لنا ولأبنائنا فنكون بذلك قد بذرنا بذرة خير في شهر الخير فالثمر لاشك سيكون ثمر خير انشاء الله تعالى

نور العترة
08-07-2014, 04:27 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلِ على محمد و ال محمد

لا شك أن الأولاد قرة عين الإنسان ومصدر سعادته، بهم تحلو الحياة وتعقد الآمال، فإذا كان الأب يرى في أولاده العون والامتداد وقوة الجانب؛ فإن الأم ترى فيهم أمل الحياة، وفرحة القلب، وأمان المستقبل، كل هذا يتوقف على شيء هام جداً، أتدرون ما هو؟
إنه حسن التربية، فإن أحسن الوالدين تربية ابنائهم؛ فإن خيرهم يعود على والديهم وعلى مجتمعهم والناس أجميعن، ويتمثل فيهم قول الله تعالى [[الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا]] [الكهف : 46].
أما إن أُهملت تربيتهم، وأُسيء تكوين شخصياتهم؛ كانوا وبالاً على الوالدين، وشراً مستطيراً على المجتمع والناس.
ونحن هنا نوجه حديثنا للأم المسلمة التي تدرك رسالتها التربوية في الحياة، وتدرك مسؤوليتها في تربية الأولاد وتكوين شخصياتهم، وهي لا شك مسؤولية أكبر من مسؤولية الأب؛ لقرب الأولاد من الأم، ولطول الوقت الذي يقضونه معها.
وهذه المسؤولية قد عبَّر عنها القرآن بقوله تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ]] [التحريم : 6]
وعبر عنها رسولنا الحبيب صلى الله عليه واله وسلم بقوله:
[[ "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته .... "... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ]].

تحمل المسؤولية يعني الصحة النفسية:
من خصائص الشخصية التي تتمتع بالصحة النفسية قدرة الفرد على تحمل المسؤولية، فالتي تستطيع أن تتحمل الأبناء وتربيتهم هي شخصية تتمتع بقدر كبير من الصحة النفسية، لأن الهروب من المسؤولية دليل على عدم النضج وعدم السواء النفسي والشخصي.
ومن هنا كانت الأم مسؤولة عن تربية أولادها تربية إسلامية، وتنشئتهم التنشئة الصالحة القائمة على مكارم الإخلاق التي أخبر الرسول الكريم أنه ما بُعث إلى لتميمها وتأصيلها في حياة الناس [[ إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق ]].
وهنا نقف وقفة مع أنفسنا ونتساءل: ما المرجعية التي نربي عليها أولادنا؟ وما الوسائل التي تساعدنا على تربية أولادنا؟
أولاً: للإجابة على السؤال الأول لا بد أن تسأل كل أم نفسها هذا السؤال: ما مرجعيتي في تربية أولادي؟ وعلى ماذا أربيهم؟
وبعد ذلك نقوم بدورنا نحن في الإجابة:
إن المرجعية الأساسية لكل أم مسلمة في تربية أبنائها هى الإسلام بشريعتة الصافية،وبذلك تكون التربية لها أصول واضحة وأهداف سامية.

فعلى ماذا نربي أولادنا إذًا؟
إن الأم المسلمة تربي أولادها على حسن الخلق واستقامة السلوك، تربيهم على تعظيم شعائر الله، فيتربون على الصلاة إذا بلغوا سبع سنين، وعلى الارتباط بكتاب الله، والذهاب إلى المسجد حيث أهل الخير والرفقة الصالحة.

وكذلك يتربون على إحياء سنة النبي صلى الله عليه و اله وسلم، ومعرفة سيرته ومغازيه؛ ليأخذ الأولاد منها الصبر والعظات التي تكوِّن شخصيتهم.
ويتربون على حب الآخرين، وصلة الرحم، والعطف على الضعيف، واحترام الكبير، والرحمة بالصغير، وارتياح لفعل الخير، وصدق في القول والفعل، ووفاء بالوعد، ويتربون على استقامة السلوك عن طريق:
1- التحذير من التشبه والتقليد الأعمى.
2- عدم الاستغراق في التنعم.
3-الابتعاد عن اللهو الباطل من الغناء والموسيقى والنظر إلى المحرمات.
4-عدم التشبه بالنساء بالنسبة للأولاد.
5- عدم السفور والتبرج والاختلاط بالنسبة للبنات.
6- عدم ارتياد أي مكان فيه منكر أو لهو باطل أو مضيع للأوقات .
وبذلك يتربى الأولاد على الطهارة والعفة والشجاعة والزهد في سفاسف الأمور وملاهي الحياة، كي ينشئوا مسلمين يعيشون للإسلام وبالإسلام.

ثانياً: الوسائل التي تساعدنا على تربية الأبناء هي:
1- التربية بالعادة.
2- التربية بالقدوة .
3- التربية بالموعظة.
4- التربية بالملاحظة.
5- التربية بالعقوبة.

وسوف نركز هنا على الوسيلة الأولى من وسائل التربية، وهي التربية بالعادة.
لأن التربية بالعادة والتأديب منذ الصغر هي من أقوى وسائل التربية في تنشئة الأبناء إيمانياً وخلقياً.
ومن الأمور المقررة في شريعة الإسلام أن الإنسان مفطور منذ خلقته على التوحيد الخالص والإيمان بالله، مصداقاً لقوله تعالى: [[ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ]] [ الروم:30 ]
ومصداقاً لقوله صلى الله عليه و اله وسلم: [[ كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ]].
ومن هنا يأتي دور التعويد والتلقين والتأديب في نشأة الأبناء، وتعويدهم على مكارم الأخلاق وآداب الشرع الحنيف.
وعلى الأم عند تعويد الأبناء على خصال الخير اتباع أسلوب التشجيع بالكلمة الطيبة حيناً، وبمنح الهدايا أحياناً، وانتهاج أسلوب الترغيب تارة، واستعمال طريقة الترهيب تارة أخرى.
وقد تضطر الأم في بعض الحالات أن تلجأ إلى العقوبة الزاجرة، إذا رأت فيها مصلحة الأبناء في تقويم الانحراف والاعوجاج.
وعلى الأم أن تميز في إصلاح الأبناء وفي تعويدهم بين سِنَّين: الصغار و الكبار، فكلٌ له منهجه وطريقته في التعليم والتربية.
فمنهج الإسلام في إصلاح الصغار يعتمد على شيئين أساسيين:
1- التلقين وهو الجانب النظري.
2- التعويد وهو الجانب العملي في التربية.
فمن التلقين: أن الرسول الله صلى الله عليه و اله وسلم أمر المربين أن يلقنوا أولادهم كلمة لا إله إلا الله، ومن هنا سُن الآذان في أذن المولود.
ومن التعويد: قال صلى الله عليه و اله وسلم: [[ مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرّقوا بينهم في المضاجع ]].
حتى تصبح الصلاة عنده خلقاً وعادة وعندما يبلغ تصبح عبادة

ومنهج الإسلام في إصلاح الكبار يقوم على أسس ثلاثة وهي:
1- الربط بالعقيدة: فيتولد عند الكبير الشعور بالمراقبة، والخشية من الله في السر والعلن، وهذا يقوِّي في نفسه الإرادة الذاتية؛ فيكف عن المحرمات، ويتحلى بأكرم الأخلاق .
2- تعرية الشر: يقتنع الكبير بترك المفاسد، ويعزم كل العزم على التخلي عن الرذائل، بل يكون عنده الطمأيننة النفسية والقلبية لهجر كل ما هو آثم وفاجر.
3- تغيير البيئة الاجتماعية: فالبئية الصالحة لها أثرها في إصلاح الفرد وتربيته وإعداده،


عزيزتي الأم المسلمة عوِّدي أبناءك الخير، فإن الخير عادة
مشرفتنا الكريمة مقدمة البرنامج
الاخ الكـــــــريم الـــــــميزان
تمنياتي لكم بالتوفيق و اسأل الله لكم دوام الصحة و العافية و ان يوفقكم لخدمة
محمد و ال محمد
تقبلوا مروري
مع خالص تحياتي

صادق مهدي حسن
08-07-2014, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
موضوع رائع ...وإختيار موفق
جربت هذا الأمر مع أبنائي جعفر وعمره 11 سنة وزينب وعمرها 7 سنوات وخلقت بينهم جوا تنافسياً من أجل تدريبهم على الصوم ...
ولم أصدق النتيجة ... صاموا جميع الأيام الماضية دون أن يبدوا أي تضجر .. بل هم فرحون بإنجازهم هذا ... وهم في طريقهم لإكمال الشهر المبارك إن شاء الله تعالى
وهذه خطوة رائعة من أجل تدريبهم على العبادة وزرع الأخلاق الطيبة في نفوسهم
والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر

كربلاء الحسين
08-07-2014, 11:43 AM
السلام عليكم نشكرالأخ الميزان والاخت مقدمه البرنامج ام ساره المحترمه لاأختيار الموضوع جزاكم الف خير وجعلها ميزان حسناتكم لنعلم اولادنا الصوم ولنأخذ من شهررجب وشهر شعبان ليستعد لشهر رمضان ونحببهم بالصيام ونحفزهم بالكلمه الطيبه وجائزه تقديريه اكله يحبوه زياره المراقد زياره الأهل لان الطفل يقلد الأهل لنجعل من شهررمضان لاأولادنا شهر الفرح والسعاده والتراحم وعلينا ان نربي اولادنا على حب الله والطاعه والعباده والفرح والقناعه والصبر وتنظيم الوقت وتذكر بعطش الامام الحسين ع وجوع ايتام اهل البيت وجوع وعطش يوم القيامه
طرق رائعه لإستغلال الشهر في تنمية الوازع الديني للطفل
راق لي إعتماد التدرج في التربيه ومراعاة العمر وطاقة الطفل
فالأطفال كقطعة عجين لن تتشكل إلاّ بالتدرج والتأني حتى نحسن تشكيلها إن الطفل كالمرآة يعكس كل حركة يراها أو كلمة يسمعها ممن يعيش بينهم داخل الاسره هذه الطرق بالنسبه لي اتبعتها لاأولادي ولله الحمدوفي الختام صيام مقبول وذنب مغفور اللهم اصلح ابنائنا وذرارينا بمحبه الله ورسوله نسئلكم الدعاءوندعو لاولادنا لأغتنام من رمضان فرصه لقرأه القرأن والصلاه والسلوكيات الحسنه تحياتي كربلاءالحسين اقر الله عينك في رمضان ولذه الاسحاروصحبه الاخيارورحمه الغفار وجنه الابرار

مقدمة البرنامج
09-07-2014, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتقبل الله طاعاتكم :شكرا لكم أختي المتألقة مقدمة البرنامج لأنتخابكم هذا الموضوع المهم من نشر الاخ الفاضل (الميزان ) لاشك ان لللأسرة الدور الكبير في صقل شخصية الأبناء وتوجيههم للطريق القويم، فالأسرة بدورها هذا تحصل على نتائج أهمها :
رضا الله سبحانه و تعالى في انشاء مجتمع فاضل يأتمر بأمر الله وينتهي بنواهيه وكل طفل يشكل أمة من الناس فبأحياء روح الأولاد نحيّ أمم واعية وتتخذ التقوى شعارا لها ومن ثم فهم كصدقة جارية للوالدين (بعد عمر طويل )هذا بصورة عامة، والصورة الخاصة تكون في شهر الرحمة وهو تطبيق عملي للعبادة فيرى الطفل العائلة تغتنم الوقت للعبادة وتكثر من قول الأحاديث التي تخص الشهر الفضيل وتقضي ساعاتها بتلاوة القران والتفسير ،ذلك مما يثير اهتمام الطفل ايضا فيبدا بالسوال وهنا يجب ان تكون الأجابة بسيطة ودقيقة حتى يستوعب فكرة الصيام مما يجعله يقلد العائلة ،ومن الأمور التي تحبب العبادة للطفل هو ان يشعر أن له خصوصية مثل سجادة صغيرة ومسبحة ومصحف صغير يحفظ به الصور القصار وبتوجيه الوالدين ،فيكون شهر الرحمة محطة انطلاق وشحن ولمدة طويلة لنا ولأبنائنا فنكون بذلك قد بذرنا بذرة خير في شهر الخير فالثمر لاشك سيكون ثمر خير انشاء الله تعالى





اللهم صل على محمد وال محمد

وبسم الله نبدا وبه نستعين بكل الاوقات وعلى كل الامور

ونرحب بالسباقة للخيرات العضوة والمستمعة العزيزة (شجون فاطمة )

وبوركتي على طرحك وردك الطيب على محور برنامجكم عن تربية الابناء وساخذ من ردك المبارك عنوان لاسميه باسم

((بذور الصلاح ))

فابناءنا كالواحات الخصبة ان احسنا حرثها وبذرها ببذور الصلاح وسقايتها بالحب للاخرين والاحسان لهم

واكملنا لها العناية الطيبة بكل انواعها سنحصد نتاجها ومحصولها اليانع حتى ولو بعد حين وصبر وانتظار وجهد والا فلا يمكن ان ننتظر من ارض لم نتعهدها بخير صلاحا ولعلنا ان مشينا عليها وجدناها جدباء مقفرة نتعثر باشواكها

اذن لنبذر بذورنا بتنمية الحب والعطاء والايمان والتقوى بقلوبهم وننتظر ....

ولنستذكر اننا كنا كذلك عندما كنا صغارا فكم حرص علينا اهلنا ونحن نضيع ونهمل هنا وهناك

لكن اثمرت اراضي قلوبنا لانها سُقيت بالمكرمات


واستشهد بقول الشاعر :


هي الاخلاق تنبت كالنبات ..........اذا سقيت بماء المكرمات









https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1.0-9/10153986_763036740394029_602506538_n.jpg








http://up.arabseyes.com/uploads2013/08_07_14140485044384626.png

مقدمة البرنامج
09-07-2014, 01:14 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلِ على محمد و ال محمد

لا شك أن الأولاد قرة عين الإنسان ومصدر سعادته، بهم تحلو الحياة وتعقد الآمال، فإذا كان الأب يرى في أولاده العون والامتداد وقوة الجانب؛ فإن الأم ترى فيهم أمل الحياة، وفرحة القلب، وأمان المستقبل، كل هذا يتوقف على شيء هام جداً، أتدرون ما هو؟
إنه حسن التربية، فإن أحسن الوالدين تربية ابنائهم؛ فإن خيرهم يعود على والديهم وعلى مجتمعهم والناس أجميعن، ويتمثل فيهم قول الله تعالى [[الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا]] [الكهف : 46].
أما إن أُهملت تربيتهم، وأُسيء تكوين شخصياتهم؛ كانوا وبالاً على الوالدين، وشراً مستطيراً على المجتمع والناس.
ونحن هنا نوجه حديثنا للأم المسلمة التي تدرك رسالتها التربوية في الحياة، وتدرك مسؤوليتها في تربية الأولاد وتكوين شخصياتهم، وهي لا شك مسؤولية أكبر من مسؤولية الأب؛ لقرب الأولاد من الأم، ولطول الوقت الذي يقضونه معها.
وهذه المسؤولية قد عبَّر عنها القرآن بقوله تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ]] [التحريم : 6]
وعبر عنها رسولنا الحبيب صلى الله عليه واله وسلم بقوله:
[[ "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته .... "... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ]].

تحمل المسؤولية يعني الصحة النفسية:
من خصائص الشخصية التي تتمتع بالصحة النفسية قدرة الفرد على تحمل المسؤولية، فالتي تستطيع أن تتحمل الأبناء وتربيتهم هي شخصية تتمتع بقدر كبير من الصحة النفسية، لأن الهروب من المسؤولية دليل على عدم النضج وعدم السواء النفسي والشخصي.
ومن هنا كانت الأم مسؤولة عن تربية أولادها تربية إسلامية، وتنشئتهم التنشئة الصالحة القائمة على مكارم الإخلاق التي أخبر الرسول الكريم أنه ما بُعث إلى لتميمها وتأصيلها في حياة الناس [[ إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق ]].
وهنا نقف وقفة مع أنفسنا ونتساءل: ما المرجعية التي نربي عليها أولادنا؟ وما الوسائل التي تساعدنا على تربية أولادنا؟
أولاً: للإجابة على السؤال الأول لا بد أن تسأل كل أم نفسها هذا السؤال: ما مرجعيتي في تربية أولادي؟ وعلى ماذا أربيهم؟
وبعد ذلك نقوم بدورنا نحن في الإجابة:
إن المرجعية الأساسية لكل أم مسلمة في تربية أبنائها هى الإسلام بشريعتة الصافية،وبذلك تكون التربية لها أصول واضحة وأهداف سامية.

فعلى ماذا نربي أولادنا إذًا؟
إن الأم المسلمة تربي أولادها على حسن الخلق واستقامة السلوك، تربيهم على تعظيم شعائر الله، فيتربون على الصلاة إذا بلغوا سبع سنين، وعلى الارتباط بكتاب الله، والذهاب إلى المسجد حيث أهل الخير والرفقة الصالحة.

وكذلك يتربون على إحياء سنة النبي صلى الله عليه و اله وسلم، ومعرفة سيرته ومغازيه؛ ليأخذ الأولاد منها الصبر والعظات التي تكوِّن شخصيتهم.
ويتربون على حب الآخرين، وصلة الرحم، والعطف على الضعيف، واحترام الكبير، والرحمة بالصغير، وارتياح لفعل الخير، وصدق في القول والفعل، ووفاء بالوعد، ويتربون على استقامة السلوك عن طريق:
1- التحذير من التشبه والتقليد الأعمى.
2- عدم الاستغراق في التنعم.
3-الابتعاد عن اللهو الباطل من الغناء والموسيقى والنظر إلى المحرمات.
4-عدم التشبه بالنساء بالنسبة للأولاد.
5- عدم السفور والتبرج والاختلاط بالنسبة للبنات.
6- عدم ارتياد أي مكان فيه منكر أو لهو باطل أو مضيع للأوقات .
وبذلك يتربى الأولاد على الطهارة والعفة والشجاعة والزهد في سفاسف الأمور وملاهي الحياة، كي ينشئوا مسلمين يعيشون للإسلام وبالإسلام.

ثانياً: الوسائل التي تساعدنا على تربية الأبناء هي:
1- التربية بالعادة.
2- التربية بالقدوة .
3- التربية بالموعظة.
4- التربية بالملاحظة.
5- التربية بالعقوبة.

وسوف نركز هنا على الوسيلة الأولى من وسائل التربية، وهي التربية بالعادة.
لأن التربية بالعادة والتأديب منذ الصغر هي من أقوى وسائل التربية في تنشئة الأبناء إيمانياً وخلقياً.
ومن الأمور المقررة في شريعة الإسلام أن الإنسان مفطور منذ خلقته على التوحيد الخالص والإيمان بالله، مصداقاً لقوله تعالى: [[ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ]] [ الروم:30 ]
ومصداقاً لقوله صلى الله عليه و اله وسلم: [[ كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ]].
ومن هنا يأتي دور التعويد والتلقين والتأديب في نشأة الأبناء، وتعويدهم على مكارم الأخلاق وآداب الشرع الحنيف.
وعلى الأم عند تعويد الأبناء على خصال الخير اتباع أسلوب التشجيع بالكلمة الطيبة حيناً، وبمنح الهدايا أحياناً، وانتهاج أسلوب الترغيب تارة، واستعمال طريقة الترهيب تارة أخرى.
وقد تضطر الأم في بعض الحالات أن تلجأ إلى العقوبة الزاجرة، إذا رأت فيها مصلحة الأبناء في تقويم الانحراف والاعوجاج.
وعلى الأم أن تميز في إصلاح الأبناء وفي تعويدهم بين سِنَّين: الصغار و الكبار، فكلٌ له منهجه وطريقته في التعليم والتربية.
فمنهج الإسلام في إصلاح الصغار يعتمد على شيئين أساسيين:
1- التلقين وهو الجانب النظري.
2- التعويد وهو الجانب العملي في التربية.
فمن التلقين: أن الرسول الله صلى الله عليه و اله وسلم أمر المربين أن يلقنوا أولادهم كلمة لا إله إلا الله، ومن هنا سُن الآذان في أذن المولود.
ومن التعويد: قال صلى الله عليه و اله وسلم: [[ مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرّقوا بينهم في المضاجع ]].
حتى تصبح الصلاة عنده خلقاً وعادة وعندما يبلغ تصبح عبادة

ومنهج الإسلام في إصلاح الكبار يقوم على أسس ثلاثة وهي:
1- الربط بالعقيدة: فيتولد عند الكبير الشعور بالمراقبة، والخشية من الله في السر والعلن، وهذا يقوِّي في نفسه الإرادة الذاتية؛ فيكف عن المحرمات، ويتحلى بأكرم الأخلاق .
2- تعرية الشر: يقتنع الكبير بترك المفاسد، ويعزم كل العزم على التخلي عن الرذائل، بل يكون عنده الطمأيننة النفسية والقلبية لهجر كل ما هو آثم وفاجر.
3- تغيير البيئة الاجتماعية: فالبئية الصالحة لها أثرها في إصلاح الفرد وتربيته وإعداده،


عزيزتي الأم المسلمة عوِّدي أبناءك الخير، فإن الخير عادة
مشرفتنا الكريمة مقدمة البرنامج
الاخ الكـــــــريم الـــــــميزان
تمنياتي لكم بالتوفيق و اسأل الله لكم دوام الصحة و العافية و ان يوفقكم لخدمة
محمد و ال محمد
تقبلوا مروري
مع خالص تحياتي






اللهم صل على محمد وال محمد

العزيزة الغالية (نور العترة )

بارك الله بكلماتك الطيبة وشرحك المفصل لموضوع التربية للابناء وكم من المهم اتخاذ خطوات كثيرة لذلك

وبودي ان اكون صريحة لاقول كنت ومازلت مقصرة في هذا الموضوع وهو (تربية الابناء)

او قد يكون الاباء كل ماقدموا لاولادهم يبقون يشعرون بالتقصير لفرط حبهم لهم وحرصهم على ان يكون ابناءهم

افضل واحسن واكمل بكل شيء ....

وكل ما كانت الام اكثر عملا والتزاما مع جهات عدة وبعطاء متنوع مثلنا كلما قلت فرص تواجدها وتواصلها مع الابناء

ولو اننا بتنظيم الوقت وبتوفيقات نور العين وحامل اللواء (عليه السلام )

نحقق جزءا من ذلك الاتزان المطلوب منا....

لكن ما صبرني وشد على قلبي هو موضوع من نشرك المبارك بقسم الاسرة اعجبني كثيرا

وزاد من عزمي بان كل ما نقدمه لله سيعود بتوفيقات على ابناءنا وتزويدهم بالخير

وسانقل رابط هذا الموضوع هنا ليستفيد منه كل من يشاهد هذا المحور

http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=73919


ولك جزيل الشكر على نشرك المتميز بالنفع دائما

ممتنة لك ياغالية .....



http://imagecache.te3p.com/imgcache/e17deddb270d1c770a62d0274ff4cf34.jpghttp://ts1.mm.bing.net/th?id=HN.608003881388474830&pid=1.7




http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_07_14140485719654317.jpg

مقدمة البرنامج
09-07-2014, 12:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
موضوع رائع ...وإختيار موفق
جربت هذا الأمر مع أبنائي جعفر وعمره 11 سنة وزينب وعمرها 7 سنوات وخلقت بينهم جوا تنافسياً من أجل تدريبهم على الصوم ...
ولم أصدق النتيجة ... صاموا جميع الأيام الماضية دون أن يبدوا أي تضجر .. بل هم فرحون بإنجازهم هذا ... وهم في طريقهم لإكمال الشهر المبارك إن شاء الله تعالى
وهذه خطوة رائعة من أجل تدريبهم على العبادة وزرع الأخلاق الطيبة في نفوسهم
والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر




اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا ومرحبا باخينا الفاضل (صادق مهدي حسن )

بوركت ووفقك الباري بطريقتك التي استخدمتها مع ابناءك (زينب وجعفر )

وجعلهم الباري لك من الذرية الصالحة وسادخل بردي لكم على اسلوب اخر وهو قريب مما طرحتوه وهو

((اسلوب الثواب والعقاب ))

كل انسان سواء اكان صغيرا او كبيرا يحب ان يمدح او يثاب على مايفعل

ويكره ان يزجر او يعاقب....

وهذا الامر يتجذر اكثر لدى الاطفال لانهم لايعرفون سوى ابويهم فيرغبون دائما باكتساب رضاهم وحبهم وقبولهم على الاعمال

ومن الجميل جدا ان نعزز هذا المفهوم عندهم اكثر مع سنوات العمر بان هناك مثيبا ومعاقبا وهو الله تعالى

وهو بنفس الوقت رقيب وحسيب على كل الاعمال عند الانسان

ونبسط هذا المفهوم حسب الفئة العمرية طبعا ونقربه بامثلة طيبة وجميلة توضح الفكرة اكثر واكثر

لكن هناك التفاتة مهمة يجب الا شارة اليها بهذا الصدد

وهي ان لانربط الخوف من العقاب دائما عندهم مع الله بالفاظ منها

((شديد العقاب،سيدخلك النار ،الله يعذبك ،يعاقبك ،يكرهك وووو))فيبدا الطفل يتعلم بان علاقته مع الله علاقة خوف وعذاب وجزاء صارم فقط

بل لنعلمه ان الله (رحيم ،يحبك كثيرا ،سيدخلك الجنة ،يرزقك ،ينجحك ،يفرج همك وووو))

لان نحن ككبار ننفر من انسان يتوعد بنا ويهددنا بعذاب الله دائما

فكيف بالطفل الصغير الذي لم يعرف عن الله شيء وهو بفطرته مقبل عليه

وبودي ان لايفهم من حديثنا ان نمتنع عن القول لاطفالنا ان هناك نار او عقوبة للمخطئ ابدا

بل لنتبع سبيل الترغيب اكثر لانه انفع ويترك انطباعا ايجابيا اكثر بنفس الطفل .....

بوركت اخي الفاضل وشاكرة لمرورك العفوي والتجربة الطيبة .....












http://vb.fll2.com/storeimg/img_1326685523_215.png


http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_07_14140489726452338.jpg

نور العترة
09-07-2014, 01:27 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

العزيزة الغالية (نور العترة )

بارك الله بكلماتك الطيبة وشرحك المفصل لموضوع التربية للابناء وكم من المهم اتخاذ خطوات كثيرة لذلك

وبودي ان اكون صريحة لاقول كنت ومازلت مقصرة في هذا الموضوع وهو (تربية الابناء)

او قد يكون الاباء كل ماقدموا لاولادهم يبقون يشعرون بالتقصير لفرط حبهم لهم وحرصهم على ان يكون ابناءهم

افضل واحسن واكمل بكل شيء ....

وكل ما كانت الام اكثر عملا والتزاما مع جهات عدة وبعطاء متنوع مثلنا كلما قلت فرص تواجدها وتواصلها مع الابناء

ولو اننا بتنظيم الوقت وبتوفيقات نور العين وحامل اللواء (عليه السلام )

نحقق جزءا من ذلك الاتزان المطلوب منا....

لكن ما صبرني وشد على قلبي هو موضوع من نشرك المبارك بقسم الاسرة اعجبني كثيرا

وزاد من عزمي بان كل ما نقدمه لله سيعود بتوفيقات على ابناءنا وتزويدهم بالخير

وسانقل رابط هذا الموضوع هنا ليستفيد منه كل من يشاهد هذا المحور

http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=73919


ولك جزيل الشكر على نشرك المتميز بالنفع دائما

ممتنة لك ياغالية .....



http://imagecache.te3p.com/imgcache/e17deddb270d1c770a62d0274ff4cf34.jpghttp://ts1.mm.bing.net/th?id=HN.608003881388474830&pid=1.7




http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_07_14140485719654317.jpg


ارجوا من الله اولا و منكم ثانياً ان تصفحوا عن تقصيري
عافاكم الله و سدد خطاكم و بلغكم ما تتمنون و افرح قلوبكم باولادكم
اعذروني مرة اخرى

لواء الطف
09-07-2014, 03:57 PM
http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png اغتنام شهر رمضان لتعليم الاطفال العادات الحسنة والخصال الحميدة




...

...





المداومة على الجود والكرم والانفاق في سبيل الله


من خلال مشاهدتهم لآبائهم يخرجون الصدقات والحقوق الشرعية في شهر رمضان الكريم او في العيد .

اغتنام بعض مناسبات الشهر

ومنها ولادات ووفيات الائمة (عليهم السلام)به



***********************************
اللهم صل على محمد وال محمد

وشهر خير وبركات ورحمات علينا وعليكم اعضاءنا الكرام

محوركم سيكون موضوع الاخ الفاضل الواعي ((الميزان )) عن تربية الابناء وتعليمهم الخصال الحسنة

والمباركة في شهرنا الاعظم فله جزيل الشكر على مانشر من موضوع طيب وواعي ومهم يجب

ان نتزود به كلنا باعتبار ان الاسرة هي نواة المجتمع واللبنة الاساسية فيه


ولتكن الانطلاقة من شهرنا المبارك لخير التربية ومن الله التسديد للجميع


**************************
********************



















اللهم صل على محمد وال محمد

ومرحبا بكم اعضاءنا وعضواتنا الكريمات لمحورنا الجديد لاسبوعنا القادم

وهو محور مهم جدا طالما اردنا ان ندخل له لكن رووعة نشركم وكثرة المواضيع التي نود طرحها اجلت الامر قليلا

وهاهو محوركم عن التربية للاطفال بين ايديكم وسنفتح فيه ابوابا كثيرة منها :

كيف نجعل ابناءنا وبناتنا امتدادا صالحا لنا بعد وفاتنا ؟؟؟؟

وقول الرسول الاكرم محمد (صلوات ربي وسلامه عليه ):

(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له ).


كيف نحصنهم بما هو صالح من الاداب لمواجهة موجات غزو الغرب الفاجر

وكيف نستثمر فرصة شهر الله المبارك

ونستشهد بقول امير البلاغة (سلام ربي عليه وصلواته )

حرض بنيك على الاداب بالصغر .........كيما تقر بهم عيناك بالكبر

فننتضر اراءكم الاروع ...وردودكم الارقى ....كما تعودنا عليها

لنتعرف ونتناقش في موضوعنا المهم ....





http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:and9gcrwhyczzidy1tfpyd5dqfzvxrt61qux6 en014xaj4isayezs-3_-a







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انه لشرف عظيم ووسام كبير شُرّفنا به من صاحب الجود والفضل (ع) بان يقع الاختيار على موضوعنا

وجزيل الشكر ووافر الامتنان للاخت مقدمة البرنامج على اختيارها للموضوع وللاخوة والاخوات الكرام على الذين شاركوا في الموضوع

وباذن الله سبحانه وتعالى ساشارككم بقدر ما استطيع واتداخل معكم في الموضوع

اجدد لكم وافر الاحترام والتقدير

لواء الطف
09-07-2014, 04:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتقبل الله طاعاتكم :شكرا لكم أختي المتألقة مقدمة البرنامج لأنتخابكم هذا الموضوع المهم من نشر الاخ الفاضل (الميزان ) لاشك ان لللأسرة الدور الكبير في صقل شخصية الأبناء وتوجيههم للطريق القويم، فالأسرة بدورها هذا تحصل على نتائج أهمها :
رضا الله سبحانه و تعالى في انشاء مجتمع فاضل يأتمر بأمر الله وينتهي بنواهيه وكل طفل يشكل أمة من الناس فبأحياء روح الأولاد نحيّ أمم واعية وتتخذ التقوى شعارا لها ومن ثم فهم كصدقة جارية للوالدين (بعد عمر طويل )هذا بصورة عامة، والصورة الخاصة تكون في شهر الرحمة وهو تطبيق عملي للعبادة فيرى الطفل العائلة تغتنم الوقت للعبادة وتكثر من قول الأحاديث التي تخص الشهر الفضيل وتقضي ساعاتها بتلاوة القران والتفسير ،ذلك مما يثير اهتمام الطفل ايضا فيبدا بالسوال وهنا يجب ان تكون الأجابة بسيطة ودقيقة حتى يستوعب فكرة الصيام مما يجعله يقلد العائلة ،ومن الأمور التي تحبب العبادة للطفل هو ان يشعر أن له خصوصية مثل سجادة صغيرة ومسبحة ومصحف صغير يحفظ به الصور القصار وبتوجيه الوالدين ،فيكون شهر الرحمة محطة انطلاق وشحن ولمدة طويلة لنا ولأبنائنا فنكون بذلك قد بذرنا بذرة خير في شهر الخير فالثمر لاشك سيكون ثمر خير انشاء الله تعالى



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيل الشكر والامتنان لك اختي الموفقة

ارجو السماح من الاخت مقدمة البرنامج على تداخلي معكم

لقد اشرت الى مسألة مهمة وهي استغلال غريزة حب التقليد عند الاطفال والاستفادة منها في تربيتهم وتمرينهم على العبادة

وذلك بتعليمهم وتشجيعهم على الصلاة والصوم بقدر ما يناسب اعمارهم

ومن الجميل ان جعل ثياب خاصة للصلاة لكل من البنت والولد يرتدونها وقت الصلاة ولتكن صلاتهم مع الام او مع الاب ان كانت صلاته في البيت او الاولاد مع الاب والبنات مع الام

فهذا الامر من شانه ان يحبب لهم هذا الفعل ويجعلهم يعتادون عليه ويكون تقبله سهل من قبلهم مستقبلا .

احسنت وافدت اختي القديرة

اسال الله سبحانه ان يبارك بسعيك وعملك

لواء الطف
09-07-2014, 05:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلِ على محمد و ال محمد

لا شك أن الأولاد قرة عين الإنسان ومصدر سعادته، بهم تحلو الحياة وتعقد الآمال، فإذا كان الأب يرى في أولاده العون والامتداد وقوة الجانب؛ فإن الأم ترى فيهم أمل الحياة، وفرحة القلب، وأمان المستقبل، كل هذا يتوقف على شيء هام جداً، أتدرون ما هو؟
إنه حسن التربية، فإن أحسن الوالدين تربية ابنائهم؛ فإن خيرهم يعود على والديهم وعلى مجتمعهم والناس أجميعن، ويتمثل فيهم قول الله تعالى [[الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا]] [الكهف : 46].
أما إن أُهملت تربيتهم، وأُسيء تكوين شخصياتهم؛ كانوا وبالاً على الوالدين، وشراً مستطيراً على المجتمع والناس.
ونحن هنا نوجه حديثنا للأم المسلمة التي تدرك رسالتها التربوية في الحياة، وتدرك مسؤوليتها في تربية الأولاد وتكوين شخصياتهم، وهي لا شك مسؤولية أكبر من مسؤولية الأب؛ لقرب الأولاد من الأم، ولطول الوقت الذي يقضونه معها.
وهذه المسؤولية قد عبَّر عنها القرآن بقوله تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ]] [التحريم : 6]
وعبر عنها رسولنا الحبيب صلى الله عليه واله وسلم بقوله:
[[ "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته .... "... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ]].

تحمل المسؤولية يعني الصحة النفسية:
من خصائص الشخصية التي تتمتع بالصحة النفسية قدرة الفرد على تحمل المسؤولية، فالتي تستطيع أن تتحمل الأبناء وتربيتهم هي شخصية تتمتع بقدر كبير من الصحة النفسية، لأن الهروب من المسؤولية دليل على عدم النضج وعدم السواء النفسي والشخصي.
ومن هنا كانت الأم مسؤولة عن تربية أولادها تربية إسلامية، وتنشئتهم التنشئة الصالحة القائمة على مكارم الإخلاق التي أخبر الرسول الكريم أنه ما بُعث إلى لتميمها وتأصيلها في حياة الناس [[ إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق ]].
وهنا نقف وقفة مع أنفسنا ونتساءل: ما المرجعية التي نربي عليها أولادنا؟ وما الوسائل التي تساعدنا على تربية أولادنا؟
أولاً: للإجابة على السؤال الأول لا بد أن تسأل كل أم نفسها هذا السؤال: ما مرجعيتي في تربية أولادي؟ وعلى ماذا أربيهم؟
وبعد ذلك نقوم بدورنا نحن في الإجابة:
إن المرجعية الأساسية لكل أم مسلمة في تربية أبنائها هى الإسلام بشريعتة الصافية،وبذلك تكون التربية لها أصول واضحة وأهداف سامية.

فعلى ماذا نربي أولادنا إذًا؟
إن الأم المسلمة تربي أولادها على حسن الخلق واستقامة السلوك، تربيهم على تعظيم شعائر الله، فيتربون على الصلاة إذا بلغوا سبع سنين، وعلى الارتباط بكتاب الله، والذهاب إلى المسجد حيث أهل الخير والرفقة الصالحة.

وكذلك يتربون على إحياء سنة النبي صلى الله عليه و اله وسلم، ومعرفة سيرته ومغازيه؛ ليأخذ الأولاد منها الصبر والعظات التي تكوِّن شخصيتهم.
ويتربون على حب الآخرين، وصلة الرحم، والعطف على الضعيف، واحترام الكبير، والرحمة بالصغير، وارتياح لفعل الخير، وصدق في القول والفعل، ووفاء بالوعد، ويتربون على استقامة السلوك عن طريق:
1- التحذير من التشبه والتقليد الأعمى.
2- عدم الاستغراق في التنعم.
3-الابتعاد عن اللهو الباطل من الغناء والموسيقى والنظر إلى المحرمات.
4-عدم التشبه بالنساء بالنسبة للأولاد.
5- عدم السفور والتبرج والاختلاط بالنسبة للبنات.
6- عدم ارتياد أي مكان فيه منكر أو لهو باطل أو مضيع للأوقات .
وبذلك يتربى الأولاد على الطهارة والعفة والشجاعة والزهد في سفاسف الأمور وملاهي الحياة، كي ينشئوا مسلمين يعيشون للإسلام وبالإسلام.

ثانياً: الوسائل التي تساعدنا على تربية الأبناء هي:
1- التربية بالعادة.
2- التربية بالقدوة .
3- التربية بالموعظة.
4- التربية بالملاحظة.
5- التربية بالعقوبة.

وسوف نركز هنا على الوسيلة الأولى من وسائل التربية، وهي التربية بالعادة.
لأن التربية بالعادة والتأديب منذ الصغر هي من أقوى وسائل التربية في تنشئة الأبناء إيمانياً وخلقياً.
ومن الأمور المقررة في شريعة الإسلام أن الإنسان مفطور منذ خلقته على التوحيد الخالص والإيمان بالله، مصداقاً لقوله تعالى: [[ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ]] [ الروم:30 ]
ومصداقاً لقوله صلى الله عليه و اله وسلم: [[ كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ]].
ومن هنا يأتي دور التعويد والتلقين والتأديب في نشأة الأبناء، وتعويدهم على مكارم الأخلاق وآداب الشرع الحنيف.
وعلى الأم عند تعويد الأبناء على خصال الخير اتباع أسلوب التشجيع بالكلمة الطيبة حيناً، وبمنح الهدايا أحياناً، وانتهاج أسلوب الترغيب تارة، واستعمال طريقة الترهيب تارة أخرى.
وقد تضطر الأم في بعض الحالات أن تلجأ إلى العقوبة الزاجرة، إذا رأت فيها مصلحة الأبناء في تقويم الانحراف والاعوجاج.
وعلى الأم أن تميز في إصلاح الأبناء وفي تعويدهم بين سِنَّين: الصغار و الكبار، فكلٌ له منهجه وطريقته في التعليم والتربية.
فمنهج الإسلام في إصلاح الصغار يعتمد على شيئين أساسيين:
1- التلقين وهو الجانب النظري.
2- التعويد وهو الجانب العملي في التربية.
فمن التلقين: أن الرسول الله صلى الله عليه و اله وسلم أمر المربين أن يلقنوا أولادهم كلمة لا إله إلا الله، ومن هنا سُن الآذان في أذن المولود.
ومن التعويد: قال صلى الله عليه و اله وسلم: [[ مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرّقوا بينهم في المضاجع ]].
حتى تصبح الصلاة عنده خلقاً وعادة وعندما يبلغ تصبح عبادة

ومنهج الإسلام في إصلاح الكبار يقوم على أسس ثلاثة وهي:
1- الربط بالعقيدة: فيتولد عند الكبير الشعور بالمراقبة، والخشية من الله في السر والعلن، وهذا يقوِّي في نفسه الإرادة الذاتية؛ فيكف عن المحرمات، ويتحلى بأكرم الأخلاق .
2- تعرية الشر: يقتنع الكبير بترك المفاسد، ويعزم كل العزم على التخلي عن الرذائل، بل يكون عنده الطمأيننة النفسية والقلبية لهجر كل ما هو آثم وفاجر.
3- تغيير البيئة الاجتماعية: فالبئية الصالحة لها أثرها في إصلاح الفرد وتربيته وإعداده،


عزيزتي الأم المسلمة عوِّدي أبناءك الخير، فإن الخير عادة
مشرفتنا الكريمة مقدمة البرنامج
الاخ الكـــــــريم الـــــــميزان
تمنياتي لكم بالتوفيق و اسأل الله لكم دوام الصحة و العافية و ان يوفقكم لخدمة
محمد و ال محمد
تقبلوا مروري
مع خالص تحياتي








عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الشكر موصول لكِ اختي الموقرة وللاخت الفاضلة مقدمة البرنامج

ما تفضلتم به جميل جدا وراقٍ ايضا

وبودي ان اضيف ملحوظة صغيرة وهي اننا غالبا ما نغفل عن تعريف ابناءنا بسير عظمائنا وخاصة الانبياء والاولياء والصالحين

فمن المهم ان نذكر لابنائنا جوانب من حياة الانبياء والائمة عليهم السلام والعلماء والصالحين

وخاصة في مراحل شبابهم وطفولتهم حيث ان الاطفال ينجذبون ويتأثرون بالقصص والروايات التي تحكي عن الطفولة والشباب

ونذكر لابنائنا كيف كان تأدب الصالحين حين يتعاملون مع آبائهم .. وكيف كان تعاملهم مع الناس .. وطريقة كلامهم واكلهم وجلوسهم .. الخ ..


بارك الله مجهودكِ اختي المحترمة وتقبل عملكِ

مقدمة البرنامج
09-07-2014, 05:22 PM
م
السلام عليكم نشكرالأخ الميزان والاخت مقدمه البرنامج ام ساره المحترمه لاأختيار الموضوع جزاكم الف خير وجعلها ميزان حسناتكم لنعلم اولادنا الصوم ولنأخذ من شهررجب وشهر شعبان ليستعد لشهر رمضان ونحببهم بالصيام ونحفزهم بالكلمه الطيبه وجائزه تقديريه اكله يحبوه زياره المراقد زياره الأهل لان الطفل يقلد الأهل لنجعل من شهررمضان لاأولادنا شهر الفرح والسعاده والتراحم وعلينا ان نربي اولادنا على حب الله والطاعه والعباده والفرح والقناعه والصبر وتنظيم الوقت وتذكر بعطش الامام الحسين ع وجوع ايتام اهل البيت وجوع وعطش يوم القيامه
طرق رائعه لإستغلال الشهر في تنمية الوازع الديني للطفل
راق لي إعتماد التدرج في التربيه ومراعاة العمر وطاقة الطفل
فالأطفال كقطعة عجين لن تتشكل إلاّ بالتدرج والتأني حتى نحسن تشكيلها إن الطفل كالمرآة يعكس كل حركة يراها أو كلمة يسمعها ممن يعيش بينهم داخل الاسره هذه الطرق بالنسبه لي اتبعتها لاأولادي ولله الحمدوفي الختام صيام مقبول وذنب مغفور اللهم اصلح ابنائنا وذرارينا بمحبه الله ورسوله نسئلكم الدعاءوندعو لاولادنا لأغتنام من رمضان فرصه لقرأه القرأن والصلاه والسلوكيات الحسنه تحياتي كربلاءالحسين اقر الله عينك في رمضان ولذه الاسحاروصحبه الاخيارورحمه الغفار وجنه الابرار





اللهم صل على محمد وال محمد

ومرحبا بالمتميزة اذاعة ومنتدى اختي العزيزة (كربلاء الحسين )

جميل ما طرحتي من كلمات ردا على محوركم المبارك من كيفية التعامل مع الابناء وتحفيزهم على الطاعة والعبادة ....

وبودي ان ارد على ردك بطريقة اخرى وهي :

((منهاج وتنظيم ))

نحن ككبار دائما ما نعمل لنا منهاجا لحياتنا وخاصة من نظم وقته واستثمر عمره بفتح ابواب الخير

له وللاخرين ونسال الله ان نكون كلنا بهذا المنتدى المبارك منهم

فنضع قائمة عمل او برنامج يومي لفعاليات اليوم كله وقد يتعزز هذا الامر بشهر رمضان المبارك اكثر واكثر

لاهمية كل ساعة او دقيقة فيه لنا ....

فمن الجميل ان نعلم ابناءنا اهمية الوقت ببرنامج او ورقة نسجل لها تقسيم ساعات نهارهم من

(صلاة، دعاء ،لعب ،دراسة ،عمل ،مشاهدة تلفاز ،خروج لنزهة )

كل ذلك طبعا حسب فئاتهم العمرية ويبقى على الام المراقبة والاثابة على هذا الجدول بحسب تطبيق الابناء له

ولا تساوي طبعا فيه بين المحسن والمسئ ابدا

لان هذا سيترك انطباعا لدى الطفل انه ان عمل او لم يعمل فهو مذموم او معاقب او غير مكافئ

وهنا يتفعل مبدا المكافئات للتحفيز لهم اكثر واكثر على اداء اي نوع من انواع الخير

بقدر استطاعتهم وقدرتهم

وهذا المنهج له فوائد عديدة اذكرها اختصارا :

1:يعزز روح التافس بينهم

2: يحبب الام والاب لهم بسبب المكافئات

3:يشعرهم بالمسؤولية اكثر

4: يشعرهم بقيمة الوقت وهو امر مهم جدا يجب ان يتعودوا عليه

5:يخرج لهم ابواب ابداع اكثر عن قدراتهم ومايستطيعون ان يعملوا

6: يعزز الثقة عندهم بشخصيتهم وان لهم حيزا واهمية وعملا

وفوائد كثيرة اخرى وحقيقة هذا هو الاسلوب الذي نتبعه في التربية ذكرناه لتعم الفائدة للجميع

وسابقى طبعا اتعلم من فيض كلماتكم الواعية ....


وفقك الباري لكل خير...







http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_07_141404915637798.png

مقدمة البرنامج
09-07-2014, 05:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انه لشرف عظيم ووسام كبير شُرّفنا به من صاحب الجود والفضل (ع) بان يقع الاختيار على موضوعنا

وجزيل الشكر ووافر الامتنان للاخت مقدمة البرنامج على اختيارها للموضوع وللاخوة والاخوات الكرام على الذين شاركوا في الموضوع

وباذن الله سبحانه وتعالى ساشارككم بقدر ما استطيع واتداخل معكم في الموضوع

اجدد لكم وافر الاحترام والتقدير
[/center]


اللهم صل على محمد وال محمد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا ومرحبا ونور المحور بنور كاتبة المخلص والمتالق (الميزان )

وما عملنا الاالواجب الذي هو من حقكم علينا كاعضاء بصرحنا الارقى

ووفقكم الباري لكل خير لموضوعكم الواعي والمهم خصوصا ونحن نرى ان اطفالنا وهم تتجاذبهم ايادي الغرب

والكفر من خلال تخدير عقولهم وتغيير القيم التي تزرع فيهم بطرق عدة ومتنوعة

مما يضع على كاهل الابوين مسؤوليات اكبر ليكون اولادهم موالون ومحبون ومتبعون لنهج ال البيت (عليهم السلام )

ونسال الله بان نوفق بايصال طرق جديدة ومهمة للاباء للتواصل مع ابناءهم


ونبقى نرجو ونامل وندعو بدعاء ابراهيم الخليل (عليه السلام )وقوله تعالى :



(( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )) (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=860#docu)

وقوله جل وعلا :

{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } .








http://www.bedaih.com/assets/tinymce/uploads/a2/550011_483288298379918_1667501094_n.jpg




http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_07_14140491776332998.jpg

مقدمة البرنامج
09-07-2014, 06:17 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيل الشكر والامتنان لك اختي الموفقة

ارجو السماح من الاخت مقدمة البرنامج على تداخلي معكم

لقد اشرت الى مسألة مهمة وهي استغلال غريزة حب التقليد عند الاطفال والاستفادة منها في تربيتهم وتمرينهم على العبادة

وذلك بتعليمهم وتشجيعهم على الصلاة والصوم بقدر ما يناسب اعمارهم

ومن الجميل ان جعل ثياب خاصة للصلاة لكل من البنت والولد يرتدونها وقت الصلاة ولتكن صلاتهم مع الام او مع الاب ان كانت صلاته في البيت او الاولاد مع الاب والبنات مع الام

فهذا الامر من شانه ان يحبب لهم هذا الفعل ويجعلهم يعتادون عليه ويكون تقبله سهل من قبلهم مستقبلا .

احسنت وافدت اختي القديرة

اسال الله سبحانه ان يبارك بسعيك وعملك





اللهم صل على محمد وال محمد

شاكرة وومتنة لردكم اخي الفاضل وعضونا المتميز (الميزان )

وانا سابقى اتابع واتعلم من ردودكم المباركة ومداخلاتكم القيمة على موضوعكم الطيب

وهذا الاسلوب من المداخلة كنا نتمنى ونامل ان يتبعه اعضاءنا الا كارم مع محورهم ومواضيعهم المباركة

بان يبقوا على تداخل مع الردود فيه لانه منكم واليكم......

ونامل ان هذا سيتحقق شيئا فشيئا

كما شاهدنا بمحوركم هنا والمحور السابق مع الاخ الفاضل (عشاق الولاية )

الذي اولى كل الردود بكلمات طيبة وتواصل جميل منه

واجد هذة الطريقة انفع لانها تبادل اراء وافكار فيه ...

ووقد اطلعنا على مداخلاتكم القيمة والتي سنذكرها لكن باختصار ببرنامجكم (برنامج منتدى الكفيل )لضيق وقت البرنامج

واعذرونا ان لم نرد على كل ردودكم لكي لايختلط المحور

ولكي يبقى ردكم يوصل النفع المنشود لوعيه واهمية كلماته ......


ونحن بدورنا سنكون صوتكم الاعلامي لنشر كلماتكم الواعية

وكلمات كل الاعضاء هنا .....

وسنتداخل مع ردود اعضاءنا عليه .....

وسنبقى ممتنين لكم كثيرا لتواصلكم مع الردود الطيبة هنا ......








http://www.alkul.com/online/2009/1/27/reyadsale7een/DSCF3089.JPG


http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_07_14140491896396069.jpg

لواء الطف
10-07-2014, 01:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
موضوع رائع ...وإختيار موفق
جربت هذا الأمر مع أبنائي جعفر وعمره 11 سنة وزينب وعمرها 7 سنوات وخلقت بينهم جوا تنافسياً من أجل تدريبهم على الصوم ...
ولم أصدق النتيجة ... صاموا جميع الأيام الماضية دون أن يبدوا أي تضجر .. بل هم فرحون بإنجازهم هذا ... وهم في طريقهم لإكمال الشهر المبارك إن شاء الله تعالى
وهذه خطوة رائعة من أجل تدريبهم على العبادة وزرع الأخلاق الطيبة في نفوسهم
والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر






عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بداية اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منكم ومن المؤمنين الصيام والقيام والطاعات

وان يحفظ لك اولادك وان يحفظ اولادنا جميعا من كل سوء ومن الانحرافات والتشوهات الخلقية والاخلاقية وان يجعلهم من البارّين الطائعين وان يسعد الجميع بذرياتهم واولادهم



فعلا اخي الفاضل المحترم فان الجو التنافسي بين الاولاد من شأنه ان يحفزهم على المثابرة اكثر والسعي الى الافضل

وهنا بودي ان اشير الى بعض الامور :

اولها : - وقد سبقتني له الاخت المقدمة مشكورة - وهو ان مبدأ الثواب مقدم على مبدا العقاب ولا يصار الى العقاب الا بعد استنفاذ طرق الاثابة والتشجيع .


ثانيها : الحذر من مسألة الغيرة بين الاولاد اثناء تنافسهم فقد تدفع غيرة الاقل نشاطا في العبادة الى الحقد شيئا فشيئا على اخيه او اخته المتقدمـ/ـة عليه وهذا ما لا يريده الاهل

وقد يكون سبب هذا الحقد هو الاهل انفسهم بسوء تصرف منهم وذلك بتشجيع الفائز ونعته بصفات النجاح والذكاء والفطنة والفهم وترك الاخر دون تشجيع بل ربما نعت الاخر بصفات البلادة والغباء والضعف العقلي وهذا الامر خطير جدا

وانا في رأيي يجب ان نتجنب بعض العبارات امام الاطفال كأن نقول ( فلان احسن من فلان ) او ( فلان احسن منك ) او (فلان ذكي وفلان غبي ولا يفهم ) وبدلا من ذلك نقول : ( فلان ذكي وفلان ايضا ذكي لكنه في هذه المرة نسي الجواب او منعه العذر الفلاني عن التقدم- ونلتمس له عذر مقبول - ونحن على يقين اننا سنراه في المرة القادمة هو الفائز ) وهكذا نشجع المتخلف في المستوى ببعض من عبارات التشجيع .

ثالثها : يجب علينا الوفاء لاطفالنا بما نعدهم من هدايا وجوائز ونتجنب التسويف قدر الامكان حيث ان تأخير جائزة الطفل او ربما حرمانه منها بعد ان وعدناه بها سيسبب نتائج عكسية على تربية الطفل وحبه للدين فقد ينفر من نصائحنا ويخالف ما نذكره له من تعاليم الدين ويتجه الى عكس ما نقول

كذلك من المهم ان نعد الاطفال بما نستطيع تحقيقه لهم ولا نعدهم بامور نعلم اننا لا نستطيع تحقيقها لهم حتى لو طلبوها فاذا طلب ابني دراجة هوائية مثلا ولا يمكنني شراؤها له فلا اعده بشرائها بل اعده بشراء حاجة اقل منها تناسب دخلي المادي واشتريها له وايضا اعده بانني اذا تحسنت حالتي المادية قد استطيع شراء دراجة له وابين له بعض اسباب عدم استطاعتي لشراء الحاجة التي يطلبها باسلوب يناسب عمره كأن اقول له - اذا كان بعمر يستوعب ما اقول - انني انفقت المال لاجل الدواء او لاجل الامر الفلاني الذي طلبتموه مني ولم يبق لي من المال في هذا الشهر وهكذا .

وفي الختام اود ان اقدم الشكر الجزيل لاخي العزيز الموقر (ابو جعفر ) [صادق مهدي حسن] لرده الكريم

وانوه ان كلامي غير موجه الى احد بعينه وانما موضوع اخي الفاضل صار سببا ومنطلقا لابيّن وجهة نظري التي ليس بالضرورة ان تكون صائبة

واعتذر اذا كنت اطلت عليكم

دعائي للجميع بالتوفيق وقبول الطاعات

لواء الطف
10-07-2014, 02:19 PM
السلام عليكم نشكرالأخ الميزان والاخت مقدمه البرنامج ام ساره المحترمه لاأختيار الموضوع جزاكم الف خير وجعلها ميزان حسناتكم لنعلم اولادنا الصوم ولنأخذ من شهررجب وشهر شعبان ليستعد لشهر رمضان ونحببهم بالصيام ونحفزهم بالكلمه الطيبه وجائزه تقديريه اكله يحبوه زياره المراقد زياره الأهل لان الطفل يقلد الأهل لنجعل من شهررمضان لاأولادنا شهر الفرح والسعاده والتراحم وعلينا ان نربي اولادنا على حب الله والطاعه والعباده والفرح والقناعه والصبر وتنظيم الوقت وتذكر بعطش الامام الحسين ع وجوع ايتام اهل البيت وجوع وعطش يوم القيامه
طرق رائعه لإستغلال الشهر في تنمية الوازع الديني للطفل
راق لي إعتماد التدرج في التربيه ومراعاة العمر وطاقة الطفل
فالأطفال كقطعة عجين لن تتشكل إلاّ بالتدرج والتأني حتى نحسن تشكيلها إن الطفل كالمرآة يعكس كل حركة يراها أو كلمة يسمعها ممن يعيش بينهم داخل الاسره هذه الطرق بالنسبه لي اتبعتها لاأولادي ولله الحمدوفي الختام صيام مقبول وذنب مغفور اللهم اصلح ابنائنا وذرارينا بمحبه الله ورسوله نسئلكم الدعاءوندعو لاولادنا لأغتنام من رمضان فرصه لقرأه القرأن والصلاه والسلوكيات الحسنه تحياتي كربلاءالحسين اقر الله عينك في رمضان ولذه الاسحاروصحبه الاخيارورحمه الغفار وجنه الابرار






عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضلة القديرة ( ام مريم ) [كربلاء الحسين ]

تزين موضوعنا باناقة الحرف وجمال الرد ورزانة الاسلوب من قبلكِ

اسال الله سبحانه وتعالى لكِ ولاخواني المؤمنين والمؤمنات دوام التوفيقات وقبول الطاعات



نعم - اختي المحترمة - من طبيعة الطفل حب التعلم وتقليد الاخرين وهذا ما يجعل المرء يكسب معلومات جديدة كلما تقدم به العمر


وبودي ان اضيف شيئا يسيرا على ما تفضلت به الاخت مقدمة البرنامج حول الثواب

وهو ان علينا التركيز على مبدأ الثواب والقبول بما يأتي به الطفل من عمل مهما كان في نظرنا بسيطا ويسيرا ونشجعه على هذا الامر فلو قدم لي ابني او ابنتي تمرة لكي افطر بها بعد اذان المغرب فعلي ان اشكره على هذا الامر واشجعه عليه وامدحه امام باقي افراد العائلة كأن اقول مثلا ( ما شاء الله .. ولدي فلان البطل ساهم في افطاري وسيكون في الجنة باذن بسبب هذا العمل ) فمثل هذا الفعل اليسير وهذا التفاعل معه من قبل الاب من شأنه ان يحفز الطفل على السعي والمثابرة اكثر واكثر .

وانا شخصيا علمت اولادي ومنذ سنوات على يقوم كل واحد منهم بتقديم ( تمرة او قدح ماء او لبن او اي شيء اخر) عند الافطار لكي يحصلوا على ثواب افطار شخص وقد اعتادوا على هذا الامر ولله الحمد فبمجرد ان يقرب موعد الافطار اجدهم كل فرد منهم قد هيء عدد من التميرات او قدح لبن لكي يسبق الاخرين في افطار اكبر عدد منهم وهم يتسابقون بهذا الفعل بفضل الله ونعمته علينا .

كذلك احاول معهم ببرنامج آخر ومنذ اشهر وهو التعود على الدعاء وشكر النعمة بعد الانتهاء من الطعام والدعاء للمساهمين كذلك قراءة سورة الفاتحة الى أرواح الانبياء والأئمة (عليهم السلام) والى ارواح المؤمنين والمؤمنات بعد كل وجبة طعام نجتمع فيها معا واوصيهم بهذا العمل حتى لو لم اكن موجودا معهم .

واحب ان اذكر عمل اخر اقوم به واحب ان تشاركوني به وهو تعليم الاطفال دفع الصدقة بداية كل شهر بعد ان يصلوا صلاة اول الشهر - ولو صلاة بسيطة بالفاتحة مرة والاخلاص ثلاث مرات - .

وكذلك لدي لدي نصيحة اخرى وهي انه لا بأس ان يشاهدنا اولادنا ونحن نخرج الصدقة عن كل يوم فنحن ولله الحمد نحاول قدر الامكان اخراج الصدقة يوميا عن مولانا صاحب العصر والزمان(عجل الله فرجه الشريف) وعن مراجعنا العظام حفظهم الله وايدهم وعن اخواننا المؤمنين ووضعها في صندوق خصص لهذا العرض ثم بعد ايام اذا صارت مبلغا جيدا نتصدق به على احدى العوائل او احد الاشخاص .

هذه بعض الاعمال التي اقوم بها مع اولادي احببت ان اذكرها لكم واقدمها بين ايديكم

ولا ادري ان كانت مقبولة عند مولاي وربي ام لا . فقد يشوبها ما يمنع قبولها

ولكن هذه بضاعتي المزجاة واقدما بين يدي مولاي وأسأله بلطفه ومنه ان يتقبلها مني ويجعلها خالصة لوجهه الكريم .


دعائي للجميع بقبول الاعمال والتوفيق لخير الدنيا والآخرة

وأسألكم الدعاء

خادمة الحوراء زينب 1
11-07-2014, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله اعمالكم وصيامكم وقيامكم ببركة الصلاة على محمد وال محمد
شهررمضان شهر الخير والبركات وهو بمثابة مدرسة لتربية الأجيال الناشئة على حب الطاعات والصيام مدرسة ليس للكبار البالغين فقط بل للصغار ايضا متى عرف الوالدان سبل الاستفادة من هذا الشهر الكريم واستغلاله لأجل تحقيق الفوائد العظمى وهذا الشهر فرصة سانحة للام لأنها تقضي معظم وقتها مع اطفالها وذلك من خلال الجهد الكبير في تربيتهم وتوجيههم وتشجيعهم على العبادات حتى اذا انقضى الشهر الكريم رأت أثره الطيب على اولادها وعلى سلوكهم فأيقاظ الاطفال لتناول السحور يشعرهم بالسعادة وكذلك صلاة الفجر جماعة مع الاهل وكذلك الاهتمام باعطاء الولد الطعام والذهاب به الى المسجد لأعطاعه للفقراء فيشعر باهمية الصدقة وتفطير الصائمين الفقراء فيتربى على حب الخير والعطاء وينبغي للاهل غرس المفاهيم العامة للصوم في نفس الطفل وشرح معنى الأجر والثواب فيحس بالحماس لاداء هذه الفريضة كذلك ينبغي على الاب تعويد الطفل مشاركته في المشي الى المسجد لتعليمه احكام التلاوة وقراة القرآن واداء الصلاة وكذلك يجب على الأم ان تحرص على السماح لأطفالها بمساعدتها في اعداد الطعام لان هذا العمل يفرحهم ويعلمهم العمل الجماعي وللجد ولجدة الاثر الكبير للصغار بحيث تقوم الجدة بسرد القصص التي تزرع في نفوس الأطفال المبادئ العظيمة والاخلاق الكريمة والشجاعة والتضحيه والايثار وحب الصبر يقول الشاعر **(وينشأ ناشئ الفتيان منا **على ما كان عوده أبوه)وشهر رمضان مناسبة عظيمة لتعليم الصغار قراءة القرآن وحفظه ورصد الجوائز تشجيعا لهم وبهذا نغرس في نفس الولد مخافة الله وهذه حقيقة التقوى ويتعلم كسر نفسه بالأبتعاد عن الملذات من مأكل ومشرب فشهر رمضان فرصة عظيمه لتعليم أولادنا حب الخير **رمضان كريم **

محمدالفراتي
11-07-2014, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
وتقبل الله صيامكم وقيامكم،
الموضوع مهم جدا نحن بحاجة لبناء الطفل بناء قائماً على اساس التقوى وحب الله وعمل الصالحات والنتيجة جيل واعي وذا نفس ترقى لعمل كل خير
فيه خير الدنيا والاخرة
اشكركم اختي مقدمة البرنامج واشكر الاخ كاتب الموضوع
سوف اشارك في هذا المحور بهذه الوسيلة التي تشجع الاطفال ع المواظبة على الصلاة وعمل الخير والتي توضع للطفل واعطاه هدية تشجعه على اكمال شجرة الصلاة وعمل الخير كما في هذا الشكل بالمرفقات 20249 اتمنى منك اختي ان تعيدي نشر الصورة بشكل كبيرفي الموضوع لعدم مقدرتي على نشرها بشكل كبير
ولكم مني خالص الاحترام والتقدير
خادمكم
محمدالفراتي

مقدمة البرنامج
11-07-2014, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
وتقبل الله صيامكم وقيامكم،
الموضوع مهم جدا نحن بحاجة لبناء الطفل بناء قائماً على اساس التقوى وحب الله وعمل الصالحات والنتيجة جيل واعي وذا نفس ترقى لعمل كل خير
فيه خير الدنيا والاخرة
اشكركم اختي مقدمة البرنامج واشكر الاخ كاتب الموضوع
سوف اشارك في هذا المحور بهذه الوسيلة التي تشجع الاطفال ع المواظبة على الصلاة وعمل الخير والتي توضع للطفل واعطاه هدية تشجعه على اكمال شجرة الصلاة وعمل الخير كما في هذا الشكل بالمرفقات 20249 اتمنى منك اختي ان تعيدي نشر الصورة بشكل كبيرفي الموضوع لعدم مقدرتي على نشرها بشكل كبير
ولكم مني خالص الاحترام والتقدير
خادمكم
محمدالفراتي
اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنكم اخونا الفاضل (محمد الفراتي )

وشاكرة وممتنة لتواصلكم مع محوركم المبارك محور برنامج منتدى الكفيل

وجميل ومهم بنفس الوقتما طرحتموه ردا على المحور بكلماتكم الواعيه

وبودي ان ارد على ردكم برد ينفعنا كثيرا بتربية الابناء وباب فتحه ال البيت (عليهم السلام )لنا وهو

((دعاء مستجاب ))

فقد تعلمنا من ادعية الصحيفة السجادية للامام زين العابدين ان دعاء الوالدين مستجاب بحق ابناءهم

ونعلم علم اليقين ان من اكثر طرق الباب فتح له وهاهو شهر الدعاء والتوجه الى الله بمحمد وال محمد الاكرمين

لنجعلهم طرق استجابة الدعوات مع محطة استجابة الدعوات الزمانية وهي شهرنا الفضيل

واول دعاء نذكره هو دعاء الامام السجاد (عليه السلام )حيث يقول


(اللّهُمَّ وَمُنَّ عَلَيَّ بِبَقآءِ وُلْدِي، وَبِإصْلاحِهِمْ لي وَبِإمْتاعِي بِهِمْ، إلهي امْدُدْ لي في أعْمارِهِمْ،

وَزِدْ في آجالِهِمْ وَرَبِّ لي صَغِيرَهُمْ وَقَوِّ لي ضَعِيفَهُمْ وَأصِحَّ لي أبْدانَهُمْ وَأدْيانَهُمْ وَأخْلاقَهُمْ؛

وَعافِهِمْ في أنْفُسِهِمْ وَفي جَوارِحِهِمْ وَفي كُلِّ ما عُنِيتُ بِهِ مِنْ أمْرِهِمْ، وَأدْرِرْ لِي وَعَلى يَدِي أرْزاقَهُمْ)


الى اخر الدعاء المبارك الكريم ....

فكم من ولد او فتاة قد صلُحت ببركة دعوات امها لها وكتب الله لها مسارا اخرا طيبا ....

وبودي ان اختم حديثي هنا بقول للامام علي (عليه السلام )

يخاطب به ابنه الحسن (عليه السلام) فيقول باروع العبارات وارقها ....


﴿ وَجَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي

وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي )


اللهم اغفر لنا ولاولادنا واجعلهم الامتداد للذكر الطيب من بعدنا

وفقكم الباري لكل خير ولاتنسونا من دعواتكم المباركة وهاهي صورتكم .....







http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=20249&d=1405105781

مقدمة البرنامج
12-07-2014, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله اعمالكم وصيامكم وقيامكم ببركة الصلاة على محمد وال محمد
شهررمضان شهر الخير والبركات وهو بمثابة مدرسة لتربية الأجيال الناشئة على حب الطاعات والصيام مدرسة ليس للكبار البالغين فقط بل للصغار ايضا متى عرف الوالدان سبل الاستفادة من هذا الشهر الكريم واستغلاله لأجل تحقيق الفوائد العظمى وهذا الشهر فرصة سانحة للام لأنها تقضي معظم وقتها مع اطفالها وذلك من خلال الجهد الكبير في تربيتهم وتوجيههم وتشجيعهم على العبادات حتى اذا انقضى الشهر الكريم رأت أثره الطيب على اولادها وعلى سلوكهم فأيقاظ الاطفال لتناول السحور يشعرهم بالسعادة وكذلك صلاة الفجر جماعة مع الاهل وكذلك الاهتمام باعطاء الولد الطعام والذهاب به الى المسجد لأعطاعه للفقراء فيشعر باهمية الصدقة وتفطير الصائمين الفقراء فيتربى على حب الخير والعطاء وينبغي للاهل غرس المفاهيم العامة للصوم في نفس الطفل وشرح معنى الأجر والثواب فيحس بالحماس لاداء هذه الفريضة كذلك ينبغي على الاب تعويد الطفل مشاركته في المشي الى المسجد لتعليمه احكام التلاوة وقراة القرآن واداء الصلاة وكذلك يجب على الأم ان تحرص على السماح لأطفالها بمساعدتها في اعداد الطعام لان هذا العمل يفرحهم ويعلمهم العمل الجماعي وللجد ولجدة الاثر الكبير للصغار بحيث تقوم الجدة بسرد القصص التي تزرع في نفوس الأطفال المبادئ العظيمة والاخلاق الكريمة والشجاعة والتضحيه والايثار وحب الصبر يقول الشاعر **(وينشأ ناشئ الفتيان منا **على ما كان عوده أبوه)وشهر رمضان مناسبة عظيمة لتعليم الصغار قراءة القرآن وحفظه ورصد الجوائز تشجيعا لهم وبهذا نغرس في نفس الولد مخافة الله وهذه حقيقة التقوى ويتعلم كسر نفسه بالأبتعاد عن الملذات من مأكل ومشرب فشهر رمضان فرصة عظيمه لتعليم أولادنا حب الخير **رمضان كريم **



اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا وسهلا بالعزيزة والمستمعة الطيبة (خادمة الحوراء زينب )

طول غيابك على المحور والمنتدى نسال الله ان يكون المانع خير

وبوركتي على الرد الراقي والطيب على محور التربية الاهم في حياة اسرنا المسلمة ...

وكم نحتاج لسبل جديدة للاطلاع على طرق التربية الاكثر تعقيدا في وقتنا الحاضر ....

وسارد عليك برد اعنونه بعنوان

((اطلاع وقراءة واستماع ))

تحتاج كل ام وكل اب الى امور كثيرة ومهمة تفيدهم بالتربية ومنها :


1:استماع المحاضرات او الدروس الدينية التي تدخل لموضوع التربية .

2:قراءة الكتب الجديدة والتابعة لنهج ال البيت (عليهم السلام )واحاديثهم وخطوات منهاجهم الامثل بالتربية

والتدرج مع الطفل منذ اول انعقاد النطفة الى كل المراحل الاخرى .

3: التعرف والسؤال ممن هم اكبر سنا بتجاربهم مع التربية لتعقلهم بادارة الحياة

وتطويرها بما يلائم تطورات العصر والعلم لدينا .

4:استثمار الاعلام بما هو نافع منه من برامج للتربية ولقاءات مهمة

5: التواصل مع شخصيات لها تخصص بالتربية او مراكز ارشاد اسري ان طرات مشكلة تحتاج لحل من متخصص.

وهناك طرق كثيرة اخرى تنفع الابوين للتزود بالتربية واساليبها الحديثة كلما بحثوا عنها اكثر

كلما وجدوا اكثر وانفع منها ....


بوركتي ياعزيزتي (ام باقر )وسلمت يداك ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_07_14140510468409297.jpg

لواء الطف
12-07-2014, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله اعمالكم وصيامكم وقيامكم ببركة الصلاة على محمد وال محمد
شهررمضان شهر الخير والبركات وهو بمثابة مدرسة لتربية الأجيال الناشئة على حب الطاعات والصيام مدرسة ليس للكبار البالغين فقط بل للصغار ايضا متى عرف الوالدان سبل الاستفادة من هذا الشهر الكريم واستغلاله لأجل تحقيق الفوائد العظمى وهذا الشهر فرصة سانحة للام لأنها تقضي معظم وقتها مع اطفالها وذلك من خلال الجهد الكبير في تربيتهم وتوجيههم وتشجيعهم على العبادات حتى اذا انقضى الشهر الكريم رأت أثره الطيب على اولادها وعلى سلوكهم فأيقاظ الاطفال لتناول السحور يشعرهم بالسعادة وكذلك صلاة الفجر جماعة مع الاهل وكذلك الاهتمام باعطاء الولد الطعام والذهاب به الى المسجد لأعطاعه للفقراء فيشعر باهمية الصدقة وتفطير الصائمين الفقراء فيتربى على حب الخير والعطاء وينبغي للاهل غرس المفاهيم العامة للصوم في نفس الطفل وشرح معنى الأجر والثواب فيحس بالحماس لاداء هذه الفريضة كذلك ينبغي على الاب تعويد الطفل مشاركته في المشي الى المسجد لتعليمه احكام التلاوة وقراة القرآن واداء الصلاة وكذلك يجب على الأم ان تحرص على السماح لأطفالها بمساعدتها في اعداد الطعام لان هذا العمل يفرحهم ويعلمهم العمل الجماعي وللجد ولجدة الاثر الكبير للصغار بحيث تقوم الجدة بسرد القصص التي تزرع في نفوس الأطفال المبادئ العظيمة والاخلاق الكريمة والشجاعة والتضحيه والايثار وحب الصبر يقول الشاعر **(وينشأ ناشئ الفتيان منا **على ما كان عوده أبوه)وشهر رمضان مناسبة عظيمة لتعليم الصغار قراءة القرآن وحفظه ورصد الجوائز تشجيعا لهم وبهذا نغرس في نفس الولد مخافة الله وهذه حقيقة التقوى ويتعلم كسر نفسه بالأبتعاد عن الملذات من مأكل ومشرب فشهر رمضان فرصة عظيمه لتعليم أولادنا حب الخير **رمضان كريم **



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالفعل اختي الفاضلة فان للام دور كبير في تربية الاولاد وتعليمهم بعض الخصال كونها اكثر احتكاك بهم وملازمة لهم من الاب

ولكن هذا الامر لا يلغي دور الاب ولا يسقط عنه السؤولية فبامكانه المساهمة بهذا الامر من خلال اصطحاب الاولاد الى مجالس الذكر والجوامع وحثهم على المشاركة في المسابقات الدينية التي تقام فيها .

احسنت اختي القديرة على ما قدمت من فكرة نافعة

ادعو لك بالموفقية والخير والنجاح

لواء الطف
12-07-2014, 04:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
وتقبل الله صيامكم وقيامكم،
الموضوع مهم جدا نحن بحاجة لبناء الطفل بناء قائماً على اساس التقوى وحب الله وعمل الصالحات والنتيجة جيل واعي وذا نفس ترقى لعمل كل خير
فيه خير الدنيا والاخرة
اشكركم اختي مقدمة البرنامج واشكر الاخ كاتب الموضوع
سوف اشارك في هذا المحور بهذه الوسيلة التي تشجع الاطفال ع المواظبة على الصلاة وعمل الخير والتي توضع للطفل واعطاه هدية تشجعه على اكمال شجرة الصلاة وعمل الخير كما في هذا الشكل بالمرفقات 20249 اتمنى منك اختي ان تعيدي نشر الصورة بشكل كبيرفي الموضوع لعدم مقدرتي على نشرها بشكل كبير
ولكم مني خالص الاحترام والتقدير
خادمكم
محمدالفراتي


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بك اخي المحترم

فكرتك جميلة جدا وتنفع في تشجيع الاولاد وخلق روح التنافس بينهم

حيث كلما ينظر من قصر منهم في بعض الواجبات الى اخيه المتقدم عليه بالمحافظة على وقت الصلاة او بالسبق الى اعمال بر اكثر

فان ذلك سيدفعه الى الجد اكثر والاندفاع نحوى العبادة اقوى .

وفقك الله وسدد خطاك الى الخير

مقدمة البرنامج
12-07-2014, 11:38 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضلة القديرة ( ام مريم ) [كربلاء الحسين ]

تزين موضوعنا باناقة الحرف وجمال الرد ورزانة الاسلوب من قبلكِ

اسال الله سبحانه وتعالى لكِ ولاخواني المؤمنين والمؤمنات دوام التوفيقات وقبول الطاعات



نعم - اختي المحترمة - من طبيعة الطفل حب التعلم وتقليد الاخرين وهذا ما يجعل المرء يكسب معلومات جديدة كلما تقدم به العمر


وبودي ان اضيف شيئا يسيرا على ما تفضلت به الاخت مقدمة البرنامج حول الثواب

وهو ان علينا التركيز على مبدأ الثواب والقبول بما يأتي به الطفل من عمل مهما كان في نظرنا بسيطا ويسيرا ونشجعه على هذا الامر فلو قدم لي ابني او ابنتي تمرة لكي افطر بها بعد اذان المغرب فعلي ان اشكره على هذا الامر واشجعه عليه وامدحه امام باقي افراد العائلة كأن اقول مثلا ( ما شاء الله .. ولدي فلان البطل ساهم في افطاري وسيكون في الجنة باذن بسبب هذا العمل ) فمثل هذا الفعل اليسير وهذا التفاعل معه من قبل الاب من شأنه ان يحفز الطفل على السعي والمثابرة اكثر واكثر .

وانا شخصيا علمت اولادي ومنذ سنوات على يقوم كل واحد منهم بتقديم ( تمرة او قدح ماء او لبن او اي شيء اخر) عند الافطار لكي يحصلوا على ثواب افطار شخص وقد اعتادوا على هذا الامر ولله الحمد فبمجرد ان يقرب موعد الافطار اجدهم كل فرد منهم قد هيء عدد من التميرات او قدح لبن لكي يسبق الاخرين في افطار اكبر عدد منهم وهم يتسابقون بهذا الفعل بفضل الله ونعمته علينا .

كذلك احاول معهم ببرنامج آخر ومنذ اشهر وهو التعود على الدعاء وشكر النعمة بعد الانتهاء من الطعام والدعاء للمساهمين كذلك قراءة سورة الفاتحة الى أرواح الانبياء والأئمة (عليهم السلام) والى ارواح المؤمنين والمؤمنات بعد كل وجبة طعام نجتمع فيها معا واوصيهم بهذا العمل حتى لو لم اكن موجودا معهم .

واحب ان اذكر عمل اخر اقوم به واحب ان تشاركوني به وهو تعليم الاطفال دفع الصدقة بداية كل شهر بعد ان يصلوا صلاة اول الشهر - ولو صلاة بسيطة بالفاتحة مرة والاخلاص ثلاث مرات - .

وكذلك لدي لدي نصيحة اخرى وهي انه لا بأس ان يشاهدنا اولادنا ونحن نخرج الصدقة عن كل يوم فنحن ولله الحمد نحاول قدر الامكان اخراج الصدقة يوميا عن مولانا صاحب العصر والزمان(عجل الله فرجه الشريف) وعن مراجعنا العظام حفظهم الله وايدهم وعن اخواننا المؤمنين ووضعها في صندوق خصص لهذا العرض ثم بعد ايام اذا صارت مبلغا جيدا نتصدق به على احدى العوائل او احد الاشخاص .

هذه بعض الاعمال التي اقوم بها مع اولادي احببت ان اذكرها لكم واقدمها بين ايديكم

ولا ادري ان كانت مقبولة عند مولاي وربي ام لا . فقد يشوبها ما يمنع قبولها

ولكن هذه بضاعتي المزجاة واقدما بين يدي مولاي وأسأله بلطفه ومنه ان يتقبلها مني ويجعلها خالصة لوجهه الكريم .


دعائي للجميع بقبول الاعمال والتوفيق لخير الدنيا والآخرة

وأسألكم الدعاء






اللهم صل على محمد وال محمد

وبوركتم اخي الفاضل والمبدع والواعي (الميزان )

سرنا كثيرا ان ندير حوار موضوعكم الراقي والمهم ....

وشاكرة وممتنة لكم كثيرا لتواصلكم مع كل الردود المباركة عليه وفتحكم ابواب كثيرة ومهمة في ردودكم الواعية

واعجبني ردكم هنا لانه حمل الشفافية مع الصدق وكاننا في اسرة واحدة ينصح احدنا الاخر ويذكرة ويصبره

وهو مطابق لقوله تعالى ((وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر))ونسال الله ان يحفظ لكم ابناءكم ليكونوا خير امتداد من خير اب

وان نكون قد وفقنا بايصال النفع والفائدة وطرق مهمة للاباء والامهات من خلال حلقة برنامجكم (برنامج منتدى الكفيل )


وسننتظر رايكم بها بعد سماعها عندما ننزلها قريبا بقسمنا الفرعي

بوركتم ولكم جزيل الشكر ....





http://up.arabseyes.com/uploads2013/12_07_14140519749965719.jpg


http://up.arabseyes.com/uploads2013/12_07_14140519685314569.jpg