المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خليفة المسلمين ينكر المعاد



الغاضري
08-07-2014, 11:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم بعض الاشياء على الناس دفعة واحدة بل حرمها بالتدريج ومنها الخمر .حيث أنه قد علم بعلمه أن من الناس من سيخالف أوامره مرة بعد أخرى ؟؟؟؟.فأراد بذلك التسهيل عليهم وعدم إيقاعهم بالحرج لو حرم عليهم دفعة واحدة .وما ذلك الا لعلمه بضعف أيمانهم ودينهم...وإتباعهم لشهواتهم وهذا مثال على ذلك حيث أن الله عز وجل أنزل في الخمر ثلاث آيات ، الأولى قوله تعالى :
( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ) ( البقرة 219
فكان من المسلمين شارب وتارك إلى أن شرب رجل فدخل في الصلاة
فهجر ، فنزل قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) ( النساء 43) ، فشربها بعد من شربها من المسلمين وتركها من تركها ، قال أهل الأخبار حتى شربها عمر بن الخطاب فأخذ بلحي بعير وشج به رأس عبد الرحمن بن عوف ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر إذ يقول :
وكائن بالقليب قليب بدر * من الفتيان والعرب الكرام -
أيوعدنا ابن كبشة أن سنحيا * وكيف حياة أصداء وهام -
أيعجز أن يرد الموت عني * وينشرني إذا بليت عظامي -
ألا من مبلغ الرحمن عني * بأني تارك شهر الصيام -
فقل لله يمنعني شرابي * وقل لله يمنعني طعامي -
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج مغضبا يجر ردائه فرفع شيئا كان في يده فضربه به فقال : أعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله فأنزل الله تعالى :
( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العدواة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)(المائدة91 فيقول عمر إنتهينا إنتهينا

وسؤالي هنا :أما كان أحرى بعمر بن الخطاب أن ينتهي عن شرب الخمر من أول نهي..وخاصة أن الآية صرحت أن فيها اثم كبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وإن كان لم ينتهي عند النزول الاول أما كان حريا به أن ينتهي عندما نزلت الآية الثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ونتسائل ايضا لمذا بكى(عند سكره )على قتلى بدر من الكفار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولمذا لم يبك على شهداء المسلمين الذين أستشهدوا في المعركة ؟؟؟؟؟؟؟ولمذا تغنى بشعر أعداء الاسلام ولم يتغنى بشعر من أشعار الشعراء المسلمين كحسان بن ثابت مثلا أم هناك سر ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولو قال قائل ودافع مدافع وتأول متأول (كما هي عادة القوم لتبرير مخالفات الصحابة)بأنه كان يبكي شهداء بدر فنقول لو سلمنا بذلك فكيف له أن يتغنى بشعره بإنكار قدرة الله على إحيائه ؟؟؟؟ويتجرأعلى الله بترك العبادة ؟؟؟ويتحدى الله جل شأنه بأن يمنعه من الطعام والشراب (إن قدر الله على ذلك) (جل الله تعالى عن هذه الجرأة) ؟؟؟؟؟؟؟ومن هذا إبن كبشة الذي يخبره أن هناك حياة بعد موته(وهولايصدق بذلك)؟؟؟؟وهل كلام أبن الخطاب الا إنكارا للمعاد ؟؟؟؟؟؟
مما حدى برسول الله عندما سمع بذلك أن يخرج مغضبا وهو الحليم يجر بردائه ويرفع شيئا كان في يده ويضرب به هذا السكران المتجرأ على الله .وينزل الله بسبب هذه الحادثة التحريم الثالث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أترك الجواب لكم ,,,,ولمن يريد أن يدافع عن (خليفة المسلمين)لعله يستطيع الدفاع ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


--------------------------------------------------------

-تجد هذه القضية في أغلب التفاسير السنية ولكن بعد التلاعب ببعض الالفاظ من أخفاء هذه الحادثة ولحفظ ماء وجه الخليفة

-وتجد هذه القضية بلفظها في الباب الرابع والسبعين المختص بتحريم الخمر من الجزء الثاني من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف للإمام شهاب الدين الأبشيهي وهو من الكتب المنتشرة ، ونقلها جماعة من الأثبات عن ربيع الأبرار للزمخشري . وقد ألمع الإمام الرازي إلى شئ منها في تفسير قوله تعالى : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ) من سورة المائدة ،
في ص 446 من الجزء الثالث من تفسيره الكبير إذ قال : روى أنه لما نزل قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) قال عمر بن الخطاب : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فلما نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل منتهون ) . قال عمر :
انتهينا يا رب. الغدير للأميني ج 6 / 251 ، عن المستطرف ج 2 / 291 ، ربيع الأبرار للزمخشري
مخطوط ، الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج 4 / 48 وغيرها .
ومن أراد مزيد اطلاع على هذا الموضوع فليراجع كتاب الغدير ج 6 /
251 فقد نقل شرب الخليفة في الجاهلية ولم ينته عن شربه إلا بعد نزول آية ( فهل أنتم منتهون ) التي في سورة المائدة ، والمائدة آخر سورة نزلت في القرآن


= تجدها في سائر التفاسير ، وقد أخرجه الإمام الواحدي في كتابه أسباب النزول
-ذكرت أن السبب في ذلك عمر عدة روايات :
راجع : مجمع البيان للطبرسي ج 2 / 280 ،وكذلك تفسير الطبري ، الدر المنثور ،أبن كثير .................الى غيرها من التفاسيرالسنية

الباحث الطائي
09-07-2014, 02:01 AM
بسمه تعالى

احسنت اخي وجزاك الله خيرا.

هذا ثاني اعظم شخصية في الاسلام بعد الرسول الخاتم ص. كما في اعتقادهم حتى يومك هذا ،
وكانه لم يقرأون القران " افمن كان مؤمنا كمن كان كافرا لا يستوون "
وغيرها من كثير آياتٍ تبين افضلية ال البيت جملتا وتفصيلا
ولكن كلها جعلوا لها تطويع وتخريج لتناسب فلسفة السقيفة وارتدادهم وانحرافهم وهم يعلمون.

الغاضري
09-07-2014, 10:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
الشكر والإمتنان لمروركم أخي الفاضل (الباحث الطائي)...وتقبل الله أعمالكم في هذا الشهر الفضيل...نعم أخي الفاضل,إن كان هذا حال إيمان الخليفة فكيف هو إيمان عوام الناس منهم....ولانريد إن نتهم أحدا ولكن التاريخ لايرضى الا أن يكشف الحقائق ويعطي كل ذي حق حقه...

الصريح
10-07-2014, 03:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
حيا الاخ الفاضل الغاضري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واشكرك على هذا الموضوع القيم
في الواقع ان الذي يراجع تاريخ عمر بن الخطاب يصاب بالحيرة من كثر المواقف التي كان يخالف الله ورسوله فيها ومن بينها ماتفضلت به من شرب الخمر بعد تحريمه وانكاره المعاد .

فتوجر عشرات الروايات عن طريق اهل السنة تقول كلما نزلت اية تحرم الخمر استدعى رسول الله صلى الله عليه واله عمر ونهاه !!؟ وعمر يقول انتهينا انتهينا يارسول الله حيث وصل به الامر ان يصلي وهو سكران ؟
ولم ينتهي من شرب الخمر الى ان مات رسول الله ؟ بل بعض الروايات تقول انه شرب الخمر في ايام خفته .

الغاضري
13-07-2014, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الشكر والثناء لجناب الاخ الكريم (الصريح )على مروره العطر وأضافته القيمة....ولانعلم واقعا كيف يمكن تفسير هذا التمادي وهذه الإستهانة بأوامر الله ونواهيه من هذا الصحابي بالذات ..ورسول الله مازال بين ظهرانيهم ...فما الذي فعله عند غياب رسول الله وإنتقاله الى الرفيق الأعلى .....سؤآل لاأجد له جوابا ،عسى أن يجيبنا عليه يوما ما من يتابكى على الصحابة ....

عاشق اهل العصمه
14-07-2014, 01:38 AM
طعن أبي بكر وعمر في تأمير أسامة
قال المحامي يعقوب في كتابه:أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها/275: « ويتجلى موقف عمر من سنة الرسول بأوضح صورة في جيش أسامة، فقد عبأ الرسول هذا الجيش بنفسه وعبأ به أبا بكر وعمر وبقية ذلك النفر من أصحاب الخطر، وأمَّر أسامة على هذا الجيش وأعطاه الراية بنفسه، وطلب من الجيش الخروج سريعاً، وكرر ذلك مرات متعددة، لكن عمر خاصة وذلك النفر عامة لم يرق لهم تأمير الرسول لأسامة وهو حديث السن على شيوخ الأنصار والمهاجرين، فطعنوا علناً بتأمير الرسول لأسامة وأخذوا يثبطون الناس عن الخروج في جيش أسامة!
ومع أن الرسول كان مريضاً وعلى فراش الموت، فقد اضطروه للنهوض معصوب الرأس ومحموماً فصعد المنبر ودافع عن قراره بتأميره لأسامة قائلاً :أيها الناس ما مقالة بلغتني في تأميري أسامة، ولئن طعنتم في تأميري أسامة فقد طعنتم في تأميري أباه من قبل، وأيم الله إنه كان لخليق بالإمارة (الطبقات:4/67 2 )
وحثهم على الخروج ثم قال: لعن الله من تخلف عن بعث أسامة (الملل والنحل:1/22 )
ومع هذا لم يخرجوا وضغطوا على أسامة فراجع الرسول، فقال له الرسول: أخرج وسر على بركة الله، فراجعه أسامة ثانية، فقال له الرسول: سر على النصر والعافية، وراجع أسامة ثالثة فقال له الرسول: أنفذ لما أمرتك به .
ومع هذا لم يخرجوا ومات الرسول وهم متثاقلون ! وبعد موت الرسول أصر عمر بأن تأمير الرسول لأسامة غير مناسب، وطالب الخليفة الأول بنزع أسامة من إمارة الجيش ! فأخذ أبو بكر بلحية عمر وقال له: ثكلتك أمك وعدمتك يا بن الخطاب ! استعمله رسول الله وتأمرني أن أنزعه .
لو تمكن عمر لنزع أسامة من إمارة الجيش التي ولاها رسول الله له، لأن عمر كان ما زال يعتقد أن تأمير الرسول لأسامة على ذلك الجيش ليس مناسباً ولا صحيحاً وأنه كان الأجدر بالرسول أن يولي قيادة ذلك الجيش لأبي بكر، أو لعمر، أو لواحد يرضون عنه ! هذه طبيعة نظرة عمر لقول الرسول ولعمل الرسول أو بتعبير أدق هذه طبيعة نظرته لسنة رسول الله » !
الأسئلة:
س1: بما أن النبي(صلى الله عليه و آله) لا ينطق عن الهوى، فهل توافقون على أن هدفه تفريغ المدينة قرب وفاته، وإرسال كل من يحتمل أن يعارض استخلافه لعلي(عليه السلام) الى منطقة بعيدة ؟

عاشق اهل العصمه
14-07-2014, 01:45 AM
موقف أبي بكر وعمر من بيعة الغدير
اشتهرت تهنئة عمر لعلي(عليه السلام) يوم الغدير بقوله: « بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم »
ورووا أن أبا بكر كان مع عمر وقال نفس الكلام ! ففي شرح إحقاق الحق(2/473) عن كتاب حبيب السير (3/144): «ثم جلس أمير المؤمنين علي(عليه السلام) في خيمة مخصوصة تزوره الناس ويهنئونه وفهيم أبو بكر وعمر فقال عمر: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ثم أمر أمهات المؤمنين أن يدخلن عليه ويهنئنه ».
وفي نفحات الأزهار(6/13): «وطفق القوم يهنئون أمير المؤمنين(عليه السلام) بعد خطبة النبي(صلى الله عليه و آله) ويبايعونه بالإمامة، وقد كان في مقدمهم الشيخان أبو بكر وعمر، كل يقول: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة » !
وروى الموفق الخوارزمي في المناقب/88، موقفاً مشابهاً لأبي بكر،عن الحارث الهمداني قال: «بلغنا أن النبي(صلى الله عليه و آله) كان في جمع من أصحابه فقال: يأتيكم آدم في علمه ونوحاً في فهمه وإبراهيم في حكمته، فلم يكن بأسرع من أن طلع علي ! فقال أبو بكر: يا رسول الله أقست رجلاً بثلاثة من الرسل؟بخ بخ لهذا الرجل، من هو يا رسول الله ؟ قال النبي(صلى الله عليه و آله) : ألا تعرفه يا أبا بكر ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أبو الحسن علي بن أبي طالب، فقال أبو بكر: بخ بخ لك يا أبا الحسن وأين مثلك يا أبا الحسن ».
الأسئلة:
س1: ما رأيكم في قول الغزالي في كتابه سر العالمين: « لكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال عمر: بخ بخ يا أبا الحسن، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، فهذا تسليم ورضى وتحكيم ! ثم بعد هذا غلب الهوى بحب الرياسة، وحمل عمود الخلافة، وعقد البنود وخفقان الهوى، في قعقعة الرايات واشتباك ازدحام الخيول، وفتح الأمصار، وسقاهم كأس الهوى، فعادوا إلى الخلاف الأول: فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون »!
س2: ماذا تصنعون بحديث أبي هريرة الصحيح المتقدم، الذي لايستطيع أحد الطعن في سنده ؟وماذا يترتب على اعترافكم بالغدير وآيته وتهنئة أبي بكر وعمر لعلي(على الله عليه و آله) ؟

عاشق اهل العصمه
14-07-2014, 01:46 AM
غاب أبو بكر وعمر وبنتاهماعن جنازة النبي(صلى الله عليه و آله)
وقد اعترفوا بغيابهم ! ففي الطبقات:2/262:«عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن كعب الأحبار قام زمن عمر فقال ونحن جلوس عند عمر أمير المؤمنين: ما كان آخر ما تكلم به رسول الله ؟ فقال عمر: سل علياً. قال: أين هو؟ قال هو هنا، فسأله فقال علي: أسندته إلى صدري، فوضع رأسه على منكبي فقال: الصلاة الصلاة. فقال كعب كذلك آخر عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه يبعثون. قال: فمن غسله يا أمير المؤمنين؟ قال: سل علياً قال فسأله فقال: كنت أغسله وكان العباس جالساً وكان أسامة وشقران يختلفان إليَّ بالماء».
وفي رواية النسائي في كتاب الوفاة/75:«ثم قال أبو بكر عندكم صاحبكم، وخرج»!
وفي سنن البيهقي:8/145: «دونكم صاحبكم، لبني عم رسول الله (صلى الله عليه و آله) يعني في غسله وما يكون من أمره، ثم خرج» !
وفي مصنف ابن أبي شيبة:8/572:«عن عروة:«إن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي»

عاشق اهل العصمه
14-07-2014, 01:46 AM
سارع أبو بكر وعمر الى السقيفة
جاء في سنن الدارمي:1/39: «فقام عمر فقال: إن رسول الله لم يمت، ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى، والله لا يموت رسول الله حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم ! فلم يزل عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه مما يتوعد ويقول ! فقام العباس فقال: إن رسول الله قد مات وإنه لبشر». ومسند أحمد:3/196..
وقد فعل عمر ذلك لأنه خاف أن يبادر بنو هاشم لبيعة علي(عليه السلام) حيث دعا العباس الى ذلك وقال لعلي(عليه السلام) :«أبسط يدك أبايعك فيقال: عم رسول الله بايع ابن عم رسول الله» (الإمامة لابن قتيبة:1/12)فأراد عمر أن كسب الوقت حتى يحضر أبو بكر، فلما اطمأن الى أن علياً(عليه السلام) لا يقبل البيعة قبل دفن النبي(صلى الله عليه و آله) وجاء أبو بكر، قبل عمر أن النبي(صلى الله عليه و آله) مات !
وبقي عندهما الخوف من الأنصار أن يبادروا الى بيعة سعد بن عبادة، وكان مريضاً في سقيفته التي تسمى سقيفة بني ساعدة، فركضا مسرعين ليصفقا على يد أبي بكر في بيت سعد بمساعدة اثنين من خصومه الأوس، وجمهوور الطلقاء !
قال ابن كثير في سيرته:4/491: « فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر..» .
الأسئلة:
س1: كيف يصح تفسير غيابهما عن مراسم جنازة النبي(صلى الله عليه و آله) بأنهما سمعا بدعوة الأنصار لبحث الخلافة، ولم يرو أحدٌ وجود مثل هذه الدعوة ؟
س2: ولماذا لم يدعوا غيرهما الى تلك الجلسة، لا من أهل البيت(عليهم السلام) كالعباس مثلاً، ولا من بقية الصحابة المهاجرين والأنصار ؟
س3: كيف يصح أن نفسر غيابهما بأنه كان لحفظ الإسلام بالتعجيل بنصب خليفة، وقد شهد عمر بأن بيعة أبي بكر كانت فلتة بدون مشورة ومن عاد لمثلها فاقتلوه ! فهل يحفظ الإسلام بالفلتة المحرمة التي يستحق من فعلها القتل ؟!
س4: لو سلمنا أن غيابهما كان ضرورياً، فلما ذا غابت معهما بنتاهما عائشة وحفصة وكسرتا الحداد الواجب عليهما .، ونشطتا بزيارة منازل الأنصار لإقناعهم ببيعته ؟!
س5: ما رأيكم في تفسيرنا لغياب أبي بكر وعمر بأنهما كانا يعملان لأخذ الخلافة ويتخوفان من بيعة بني هاشم لعلي(عليه السلام) بعد دفن النبي(صلى الله عليه و آله) ؟!