المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل رسول الله يهجر ؟! أم غلب عليه الوجع ؟!.....أم أنها رزية يوم الخميس



الصدوق
10-02-2010, 03:55 PM
إنها رزية يوم الخميس التي حدثت قبيل وفاة النبي (ص) بثلاثة أيام , حيث منعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) من كتابة وثيقة للامة كي لاتظل بعده أبدا !!!!!وقد ذكرت هذه الحادثة معظم كتب العامة , والحادثة كما يذكرها أحمد بن حنبل في مسنده هي :

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا))

فَقَالَ عُمَرُ :إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ


فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَفِيهِمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ.(1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

(1) مسند أحمد - (ج 5 / ص 222)
المحقق : شعيب الأرنؤوط وآخرون

الناشر :

مؤسسة الرسالة

الطبعة :



الثانية 1420هـ ، 1999م




وورد في البخاري أيضا
5345 - حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر . وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: لما حضر رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه و سلم ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) .


فقال عمر إن النبي صلى الله عليه و سلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله .



فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه و سلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه و سلم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قوموا )

قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
(2) صحيح البخاري - (ج 5 / ص 2146)
المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي




الناشر :

دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت



الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987

تحقيق :


د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق



وورد مثله في صحيح مسلم - (ج 5 / ص 76)
وغيره
.