المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصطلحات فقهية ميسره - حرف الصاد



م.القريشي
20-07-2014, 03:55 AM
الصبرة من الطعام : المجتمع كالكومة، والجمع صبر كغرفة وغرف، ومنه قولهم اشتريت الشيء صبرة : أي بلا وزن ولا كيل ولا عد


الصبي : (لغة) هو الصغير الذي لم يفطم بعد أو هو دون الغلام، و(اصطلاحا) هو غير البالغ، فهو صبي والجمع صبيان وصبية وهي صبية للمؤنث والجمع صبايا


الصبية : هي الأنثى من النوع الإنساني التي ينقص عمرها عن بلوغ تسع سنين قمرية بالتحقيق أي التدقيق دون التقريب والتقدير، والسنة هي حصول الدور إلى ذلك الوقت من اليوم الذي ولدت فيه من الشهر المعين كأن ولدت في أول يوم من شهر رمضان عند الفجر فإذا دار الدور في السنة ووصل إلى خصوص ذلك الوقت وهو فجر اليوم الأول من شهر رمضان فتلك سنة بالتحقيق الصبية: الجارية، وأم الصبيان: ريح تعرض لهم، وفي الحديث "من كان عنده صبي فليتصاب" أي يجعل نفسه مثله وينزله منزلته


الصحة : سلامة الجسم وعدم اعتلاله، والصحة: تمامية الشيء في مقابل نقصه، ويستعمل هذا اللفظ في معاني كثيرة فيقال: صحت الصلاة وصح العقد ويجب على المكلف أن يأتي بكل الواجبات الشرعية في العبادات والمعاملات بصورة صحيحة


الصداق : (بالفتح والكسر) هو مهر الزوجة، والجمع أصدقه وصدق وأيضا يقال له الصدقة والجمع صدقات بضم الدال


الصدر : في الحديث " من كان متمتعا فلم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله فإذا فاته ذلك وكان له مقام بعد الصدر صام ثلاثة أيام بمكة" والصدر: (بالتحريك) اليوم الرابع من أيام النحر، والصدر : رجوع المسافر من مقصده، وطواف الصدر : هو طواف الرجوع من منى، وصدر كل شيء: أوله ومقدمه ومنه صدر النهار، والصدر: طائفة من الشيء ـ ومنه حديث المكاتب "يعتق منه ما أدى صدرا فإذا أدى صدرا فليس لهم أن يردوه في الرق


الصدع : يقال صدع صدعا، وصدع الأرض : شقها، وصدع الجماعة : فرقها، وصدع الإناء : كسره، و(اصطلاحا) الصدع: هو الضرر الحاصل إن كان ما دون الكسر


الصدع : (بالضم) هو ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن، ويسمى الشعر المتدلي عليه صدغا أيضا


الصدقة : ما أعطى الغير به تبرعا (غير هدية) بقصد القربة فتدخل فيها الزكاة والمنذورات والكفارات وأمثالها، وقيل: هي العطية المتبرع بها من غير نصاب للقرية، قيل : تتحقق في الهبة والوقف أو الإبراء ونحوها إن كانت هذه المعاملات صدرت على نحو القربة لله تعالى، وصدقة السر: هي إعطاء الصدقة بخفية من الناس


الصرورة: هو من لم يتزوج، وأيضا الصرورة: هو الذي لم يحج بعد


الصرية : في الحديث " لا تصروا الإبل والغنم فإنه خداع" والتصرية: هي تحفيل الشاة والبقرة والناقة وجمع لبنها في ضرعها بأن تربط أخلافها ويترك حلبها اليوم واليومين والثلاثة ليتوفر لبنها ليراه المشتري كثيرا فيزيد في ثمنها وهو لا يعلم، يقال صريت الناقة فهي صرية وصريتها صريا: إذا تركت حلبها وجمعت لبنها


الصعيد : قال تعالى : " فتيمموا صعيدا طيبا " (النساء: 43) أي ترابا نظيفا، والصعيد : التراب الخالص الذي لا يخالطه سبخ ولا رمل، والصعيد أيضا : وجه الأرض ترابا كان أو غيره وهو قول الزجاج حى قال لا أعلم اختلافا بين أهل اللغة في ذلك فيشمل الحجر والمدر ونحوهما، والصعيد أيضا : الطريق لا نبات فيها، قال الأزهري : ومذهب أكثر العلماء أن الصعيد في قوله : " فتيمموا صعيدا طيبا " (النساء: 43) أنه التراب الطاهر الذي على وجه الأرض أو أخرج من باطنها


صفت الدم : هي تغيير لون الدم من صفة الحيض إلى صفة الاستحاضة أو بالعكس بأن يتحول من صفة الاستحاضة إلى صفة الحيض


الصفيف : هو بسط الجناحين دون تحريك، وصف الطير في السماء : أي بسط جناحيه، وما كان من الطير صفيفه أكثر من دفيفه يحرم أكله، وفي الحديث " كل من الطير ما دف ودع ما صف" أي دع ما بسط جناحيه في طيرانه، وصف القوم: انتظموا في صف واحد


الصلاة (شروطها) : الوقت، استقبال القبلة، ستر العورة للرجل وستر جميع البدن للمرأة ما عدا الكفين والوجه، طهارة البدن، طهارة الثوب، حلية المكان، طهارة موضع الجبهة، استقرار المصلى، النية


الصلاة (مبطلاتها) : الحدث الأكبر في أثنائها، كالجنابة والحيض والنفاس والحدث الأصغر كخروج الريح أو التبول والتغوط والنوم والإغماء عمدا أو سهوا عدا المسلوس والمبطون والمستحاضة، والكلام، وانحراف البدن عن القبلة، والبكاء لأمر دنيوي، والضحك الموجب للقهقهة، وكل فعل ماح لصورة الصلاة والأكل والشرب والشك بين الركعات في المغرب والصبح والأولين من الصلاة الرباعة


الصلاة (واجباتها) : النية وتكبيرة الإحرام القيام والقراءة والركوع والسجدتان والتشهد والذكر في الركعة الثالثة والرابعة والتسليم، والترتيب، والموالاة، وأركان الصلاة خمسة: النية والتكبير والقيام والركوع والسجدتان وشروطها ثلاثة: القبلة والوضوء أو الغسل ودخول القوت


صلاة الآيات : نوع من الصلاة شرعها الله للعبادة تجب عند كسوف الشمس، وخسوف القمر، والزلزلة، والمخوف السماوي كالريح والظلمة الشديدة وهي ركعتان يكبر للإحرام ثم يقرأ الحمد وسورة تامة ثم يركع ثم يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة تامة ويركع وهكذا حتى ينتهي من خمس ركوعات ثم يسجد سجدتين ثم يقوم للركعة الثانية ويصليها كالأولى ثم يتشهد ويسلم


صلاة الجماعة : اسم لنوع من أنواع الصلاة الواجبة يطلق على الصلاة خلف الإمام وأقل عدد تنعقد به الجماعة اثنان أحدهما الإمام، ويشترط في صحة الجماعة ما يلي: أن ينوي المأموم الجماعة، أن لا يكون بين الإمام والمأموم حائل، أن لا يكون موقف الإمام أعلى من موقف المأموم، أن لا يتقدم المأموم على الإمام، أن لا يتباعد المأموم عن الإمام أكثر من الخطوة الكبيرة


صلاة الجمعة : الجمعة اليوم الذي يلي الخميس من أيام الأسبوع، وهو من خيرة الأيام عند الله، وصلاة الجمعة ركعتان بركوعين وأربع سجدات، ومن شروطها: الجماعة، فلا جمعة منفردة العدد، فلا تجوز بأقل من خمسة، الخطبتان، أن يقيمها السلطان العادل ومن نصبه، أن لا تكون هناك جمعة أخرى تنعقد قبلها أو معها زمانا والمسافة بينهما دون ثلاثة أميال


صلاة العيدين : وهي تتألف من ركعتين، يقرأ في الأولى بعد أن يكبر الحمد والأعلى ويقنت خمس قنوتات، وفي الركعة الثانية يقرأ الحمد والغاشية ويقنت أربع قنوتات، ويخطب الإمام بعدها خطبتين يفصل بينهما بجلسة


صلاة الليل : وهي ثمان ركعات يسلم المصلي بعد كل ركعتين منها مثل صلاة الصبح فإذا انتهى من ذلك صلى الشفع وهي ركعتان ثم صلى الوتر، وهي ركعة واحدة، فيكون المجموع إحدى عشرة ركعة، ويقرأ في الوتر بعد أن يكبر سورة الفاتحة ويستحب أن يقرأ بعدها سورة الإخلاص ثلاثا وسورتي الناس والفلق ثم يدعو بعد أن يرفع يديه بما شاء ويستحب أن يستغفر لأربعين مؤمنا يذكر أسماؤهم، وأن يقول سبعين مرة " أستغفر الله ربي وأتوب إليه"، وسبع مرات " هذا مقام العائذ بك من النار"، وثلاثمائة مرة " العفو"، فإذا فرغ يركع ثم يسجد كما يسجد في الصلاة اليومية ثم يتشهد ويسلم


صلاة المسافر : يجب على المسافر أن يقصر في صلاته الرباعية ـ الظهر والعصر والعشاء ـ فيصليها ركعتين، وشروطها: أن يكون السفر مسافة شرعية وهي ثمانية فراسخ " 44 كيلو مترا" وكل فرسخ خمس كيلومترات ونصف، وقصد قطع المسافة من أول السير فلا قصر مع عدم القصد، واستمرار القصد فلو عدل عن السفر أو تردد في الأثناء بطلت المسافة وأن لا يكون السفر معصية، وأن لا يكون السفر شغلا للمسافر كالسائق، أن لا يمر ببلده ووطنه، وأن لا يقيم في مكان معين على الطريق عشرة أيام


صلاة الغفيلة : وقتها بين المغرب والعشاء وهي ركعتان : في الأولى بعد الحمد يقرأ : " وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (87) فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين" (الأنبياء: 87-88)، وفي الركعة الثانية بعد الحمد يقرأ: "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين" (الأنعام: 59)
ويركع ويسجد ويتشهد ويسلم


صلاة القضاء : والقضاء في الفقه، تدارك الشيء المطلوب الذي فات أداؤه بعد انتهاء وقته، فمن أدى صلاة العصر في وقتها يقال أدى الصلاة، ومن لم يؤدها في وقتها وأتى بها بعد غروب الشمس يقال قضى الصلاة، ويجب قضاء الفرائض الخمس من الصلاة اليومية، وغير اليومية الواجبة كصلاة الطواف والآيات والصلاة المنذورة في وقت معين ويجب على المكلف الذكر (الولد الأكبر) أن يقضي ما فات والده من تلك الصلوات


صلاة الميت : تجب الصلاة على الميت إن كان من المسلمين وهي عبادة لا تصح بدون نية القربة وليس فيها من الأركان إلا التكبير وهو متكرر فيها خمس مرات، كيفيتها: يأتي المصلي بعد التكبيرة الأولى بالشهادة لله والوحدانية والرسالة لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعد التكبيرة الثانية يصلي على النبي وآله، وبعد الثالثة يدعو للمؤمنين والمؤمنات، وبعد الرابعة يدعو للميت ثم يختم الصلاة بالتكبيرة الخامسة


صلاة الوحشة : (الهدية للميت): تكون صلاة الوحشة للميت في ليلة دفن الميت وبعد دفنه وهي ركعتان في الأولى بعد الحمد آية الكرسي وفي الثانية بعد الحمد القدر عشر مرات وبعدها يقول: اللهم ابعث ثوابها إلى قبر فلان وسميت بصلاة الوحشة لأنها تصلي من أجل دفع الوحشة التي تحصل للميت في الليلة الأولى


صلاة أول الشهر : ركعتان في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرة، وفي الثانية بعد الحمد سورة القدر ثلاثين مرة


الصلب : المصلوب هو المقتول على نحو التعليق، والصليب ما يصلب عليه والصليب العود الذي يزعم النصارى أن عيسى المسيح صلب عليه وذكر الفقهاء الصلب في باب الديات وهو أحد أنواع العقوبات التي عينها الشارع على الذين يحاربون الله ورسوله: " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض" (المائدة: 33)، والتخيير في ذلك للإمام وذكر الفقهاء أن صناعة الصليب وبيعه وشراءه من الأمور المحرمة


الصلح : هو التراضي والتسالم والتوافق بين شخصين أو أكثر على إيجاد حل لمشكلة بينهما لتمليك عين من أحد الشخصين للشخص الآخر بعوض أو بغير عوض أو تمليك منفعة كذلك أو نقل حق أو إسقاط حق ثابت أو محتمل الثبوت أو إبراء من دين ثابت أو محتمل الثبوت ونحو ذلك، والصلح جائز عندهم مع الإقرار والإنكار فلو أدعى زيد أنه يطلب من عمرو مائة دينار فتصالحا على أن يدفع عمرو إلى زيد خمسين دينارا كان ذلك صلحا وكان صحيحا سواء كان عمرو معترفا ومقرا بأن زيدا يطلبه شيئا أم كان منكرا


الصهر : قال تعالى : " فجعله نسبا وصهرا" ( الفرقان: 54)، والصهر: قرابة النكاح، قسم بحانه البشر إلى قسمين: ذوي نسب ذكورا ينسب إليه، وصهرا إناثا يصاهر بهن، وجمع الصهر أصهار، وعن الخليل: الأصهار أهل بيت المرأة، وعن الأزهري: الصهر يشمل قرابات النساء، وذوي المحارم كالأبوين والإخوة والأولاد والأعمام ولأخوال والخالات فهؤلاء أصهار زوج المرأة، ومن كان قبل الزوج من أب أو أخت أو عمة فهم أصهار المرأة


الصوم : (لغة) هو مطلق الكف والإمساك، يقال فلان صام عن المشيء أو عن الكلام: أي كف وأمسك عن الكلام، قال تعالى: " فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا" (مريم: 26) أي نذرت للرحمن صمتا، (وشرعا) هو الكف والإمساك عن أشياء معينة في زمن معين مع نية القربة ـ والمراد من هذا التعريف هو ترك المفطرات والإمساك عنها من طلوع الفجر إلى المغرب


صوم دم المتعة : هو الصوم الذي يكون بدل ذبح الهدي لمن لا يقدر عليه بأن يصوم ثلاثة أيام في سفر الحج وسبعة أيام في بلده


صوم الصمت : هو أن يصوم وينوي أن يكون الصمت جزءا من صيامه


صوم الوصال : هو أن ينوي صيام يوم ولية إلى وقت السحر، وفي الحديث " الوصال في الصيام أن يجعل عشاءه سحوره"، وقيل: الوصال هو أن يصوم يومين مع ليلة بينهما وقد ذهب فقهاء الإمامية إلى حرمته


الصيد : هو الحيوان الممتنع ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله فإذا اجتمعت فيه هذه الخصال فهو صيد، وقيل: سواء كان محللا أو محرما إلا ما استثني، وكلمة الصيد قد تطلق ويراد بها إثبات اليد على حيوان أو طير ممتنع بالإصالة وبهذا المعنى يكون الصيد أحد الأمور التي تحصل بها حيازة الحيوان المباح فيملك بها بعدما كان مباحا بالإصالة وقد تطلق (كلمة الصيد) ويراد بها قتل ذلك الحيوان أو الطير بآلة أو بحيوان على الوجه الذي اعتبره الشارع وحدده لحصول التذكية به من غير ذبح ولا نحر، وهذا المعنى هو أحد الأسباب الموجبة لتذكية الحيوان عند اجتماع الشروط المعتبرة فيه


الصيغة : ألفاظ العقود والإيقاعات، وفي صيغة النكاح وصيغة الطلاق: أي الألفاظ التي يتم بها النكاح أو الطلاق والصيغة من أركان الزواج ويشترط فيها الإيجاب والقبول من المخطوبة والخاطب، أو من ينوب عنهما وكالة أو ولاية، ولا يتم بالمراضاة والمعاطاة


صيغ الزواج الدائم:
1- أن يكون العقد بين الرجل والمرأة، فتقول المرأة للرجل: زوجتك نفسي على كذا دينار، فيقول الرجل: قبلت التزويج لنفسي على المهر المعلوم
2- أن يكون العقد بين وكيل المرأة ونفس الرجل، فيقول وكيلها للرجل: زوجتك موكلتي فاطمة على كذا دينار، فيقول الرجل: قبلت التزويج لنفسي على المهر المعلوم
3- أن يكون العقد بين المرأة ووكيل الزوج، فتقول المرأة للوكيل: زوجت نفسي من موكلك محمد على كذا دينار، فيقول وكيل الزوج: قبلت التزويج لموكلي محمد على المهر المعلوم
4- أن يكون العقد بين الوكيلين، فيقول وكيل الزوجة لصاحبه: زوجت موكلتي فاطمة من موكلك محمد على كذا دينار، فيقول وكيل الزوج: قبلت التزويج لموكلي محمد على المهر المعلوم
5- أن يكون العقد بين الوليين للقاصرين، فيقول ولي البنت لصاحبه: زوجت ابنتي فاطمة من ابنك محمد على كذا دينار، فيقول ولي الإبن: قبلت التزويج لإبني محمد على المهر المعلوم
6-
صيغة الزواج المنقطع : تقول المرأة للرجل : زوجتك نفسي كذا يوما بكذا دينار، فيقول الرجل: قبلت التزويج في هذه المدة على المهر المعلوم، ويشترط في الجميع أن يكون الموجب أنه قاصد أن ينشيء العلاقة الزوجية بين الزوجين، ويقصد القابل بقوله قبلت: أنه ينشيء قبول هذه العلاقة التي ينشئها الموجب