المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من موانع الشعور بلذة المناجاة ....



الكاتبة زهراء حكمت
23-07-2014, 11:38 PM
السلام عليكم

وتقبل الباري صيامكم وقيامكم وطاعاتكم ....

قال امامنا السجاد (عليه السلام )بدعاء ابي حمزة الثمالي .....

إلهي مالي كلما قلت : قد تهيأت وتعبأت وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك ، ألقيت علي نعاسا إذا أنا صليت ،وسلبتني مناجاتك إذا انا ناجيتك ، مالي كلما قلت : قد صلحت سريرتي ، وقرب من مجالس التوابين مجلسي ، عرضتلي بلية أزالت قدمي ، وحالت بيني وبين خدمتك . سيدي لعلك عن بابك طردتني ، وعن خدمتك نحيتني ، أو لعلكرأيتني مستخفا بحقك فاقصيتني ، أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني ،أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني ، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني ، أو لعلك رأيتني فيالغافلين فمن رحمتك آيستني ، أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتني ، أو لعلك لم تحب أن تسمعدعائي فباعدتني ، أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني ، أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني .

اخوتي واخواتي من فقرات الدعاء العظيمة بهذا الدعاء الاروع والاجمل والذي يعز علينا اان نفارقة بدون ان نسلط ولو نورا ضعيفا بما يتناسب مع مستوى فهمناالقليل على

نور واشعاع كلماته وبديع دلالاته ....

ففي الفقرات التي ذكرتها انفا دليل على ان المناجاة للباري تحتاج الى توفيقات مسبقة

وان هناك الكثير من الامور التي تمهده لخلوصها وبلوغها للباري جل وعلا ....

فهاهو الامام السجاد عليه السلام يحدد لنا امورا تؤدي الى الحيلولة دون المناجاة
والتوجة والانقطاع بها ومنها :

1:الاستخفاف بحق الله وذكره ودعاءه وشكره

2: الاعراض والزهد في مناجاة الباري والتوجه لغيره من الاغيار

3: ان يكون الانسان بمقام الكاذبين في المناجاة فيقول مالا يشعربه

4:عدم الشكر لنعم الباري وذلك بالقول او العمل

5:ان لايتواجد الانسان في مجالس العلماء او المتعلمين على سبيل النجاة

6: ان يكون بالمقابل متواجدا بمجالس الغافلين عن ذكر الله تعالى والخائضين بحديث الدنيا

7:ان يكون الانسان قد الف وتالف مع مجالس البطالين

8: او لان الله لايحب سماع دعاء الانسان وذلك بعد ان يكون قلبه اتجه وتتطبع بالباطل

9: رفع اللطف الالهي عن الانسان بسبب سوء عمله وجرمه وجريرته

10: ان يكون الانسان قليل الاستحياء والشعور بمعية الله ووجوده ومراقبته له

وكل هذه الامور شخصها امامنا (عليه السلام )لانها تحرم الانسان من لذيذ مناجاة الباري

وروعة التواصل معه جلا وعلا وبعد كل تلك الامور يرجع الامام بارقى اسلوب واروع كلمات

ليطلب العفو ممن ؟؟؟؟

من اكرم رب وارحم اله ....ليعاتب النفس اولا وبعدها يرجو ويلتمس من الله بعد هذا الاعتراف ان يغفر له ويقبله

فيقول

فان عفوت يا رب فطال ما
عفوت عن المذنبين قبلي ، لأن كرمك أي رب يجل من مجازات المذنبين ، وحلمك يكبر عن مكافات المقصرين ، وأنا
عائذ بفضلك ، هارب منك إليك ، متنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنا . إلهي أنت أوسع فضلا وأعظم حلما
من أن تقايسني بعملي ، أو أن تستزلني بخطيئتي ، وما أنا يا سيدي وما خطري ، هبني بفضلك يا سيدي ، وتصدق علي
بعفوك وجللني بسترك ، واعف عن توبيخي بكرم وجهك .

اللهم اغفر لنا تقصيرنا واسرافنا على انفسنا بشهرك الكريم انك ارحم الراحمين ....






http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_07_14140614780529187.jpg

المفيد
25-07-2014, 01:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




نحن في بعض الأحيان نعيش لذة الطاعة والعبادة فنكون أسعد الناس في هذه اللحظات ونقول في أنفسنا اننا قرُبنا من الله سبحانه وتعالى وهو راض عنا..
ولكن سرعان ماتخبو هذه الجمرة وهذه اللذة فنجلس نعاتب أنفسنا ونراجعها لذنب قد اقترفناه أو معصية فعلناها أو رحم لم نصله وغيرها من الأمور المبعدة عنه تبارك وتعالى..
فما ان أقرا هذه الفقرة أعلاه حتى أعرف بانني قد فعلت أحدها..
فالامام صلوات الله عليه من خلال هذه الكلمات القليلة بعددها العظيمة في معناها يريد أن يفهمنا بانّ هذه هي الموارد المبعدة عن ساحة القدس.. فيتساءل العبد منكسراً ذليلاً بين يدي بارئه يعدد له الأسباب التي قد أبعدته عنه تبارك وتعالى..
فالاستخفاف بالعبادة والطاعة والغفلة عنهما موجبات لطرد الباري عزوجل لعبده ومبعدة عنه..
أو لعلي لجأت الى غيره تعالى ظاناً بانّ الأمر بيد فلان أو تلك الجهة ولولاهما لما حصلت على ما أردته..
أو انّك ياربّ وجدتني كاذباً في أفعالي وأعمالي حتى انّ أقوالي تنافي أفعالي..
أو لم تجد الشكر المفروض أن اؤديه لك على كل تلك النعم التي أغدقتها وتغدقها عليّ..
أو انني غير متفقه في ديني فلا أسال الفقيه عن حلال فاسلكه أو حرام فاتركه فانا أعيش يومي كيفما أتى وبأيّ طريقة..
وآه من الغفلة التي تصيبنا فنغفل عن انّ هناك يوم نفارق هذه الدنيا وهناك يوم للحساب، بل انّنا مشغولون بالكسب وجمع الأموال ونرفع أصواتنا بأنّ رزقنا لايكفي أو اننا نفكر في تأمين مستقبلنا المجهول متناسين عباداتنا ولم خُلقنا أساساً..
أو انني أرافق العطّالين والبطّالين بحجة عدم وجود عمل أو ليس هناك وظيفة ناسياً بانّ الرازق حيّ ولاينسى عبده أبداً..
أو انني لم أصدق بدعائي، أو لم أتوجه ذلك التوجه القلبي المفروض بالدعاء وبذلك لم تحبّ سماع صوتي..
أو كثرة ذنوبي واصراري عليها هي التي حالت بيني وبينك فكانت القطيعة مكافئة لي..
أو انني أفعل كلّ ماتحلو له نفسي من غير حياء متناسياً انني ذلك الحقير المسكين الذي لاحول ولاقوة له إلاّ بك..

ومع كلّ هذا فان كنت من مصاديق هذه المواضع فلا أيأس من رحمتك يا ربّ بل أرجو عفوك ومغفرتك فاني تائب عائد اليك ولا أظنّك يا الهي تطردني من ساحة عفوك وقد عفوت قبلي عمن هم في حالي من الغارقين في الذنوب..

فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران عفوك عفوك يا مولاي قبل جهنم والنيران عفوك عفوك يا مولاي قبل أن تغلّ الأيدي إلى الأعناق يا خير الغافرين وأرحم الراحمين وصلّ اللّهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين..

الأخت القديرة حسينية الهوى..
جعلنا الله تعالى وإياكم من الداخلين الى ساحة عفوه والمغفور عنهم بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...

الكاتبة زهراء حكمت
26-07-2014, 01:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




نحن في بعض الأحيان نعيش لذة الطاعة والعبادة فنكون أسعد الناس في هذه اللحظات ونقول في أنفسنا اننا قرُبنا من الله سبحانه وتعالى وهو راض عنا..
ولكن سرعان ماتخبو هذه الجمرة وهذه اللذة فنجلس نعاتب أنفسنا ونراجعها لذنب قد اقترفناه أو معصية فعلناها أو رحم لم نصله وغيرها من الأمور المبعدة عنه تبارك وتعالى..
فما ان أقرا هذه الفقرة أعلاه حتى أعرف بانني قد فعلت أحدها..
فالامام صلوات الله عليه من خلال هذه الكلمات القليلة بعددها العظيمة في معناها يريد أن يفهمنا بانّ هذه هي الموارد المبعدة عن ساحة القدس.. فيتساءل العبد منكسراً ذليلاً بين يدي بارئه يعدد له الأسباب التي قد أبعدته عنه تبارك وتعالى..
فالاستخفاف بالعبادة والطاعة والغفلة عنهما موجبات لطرد الباري عزوجل لعبده ومبعدة عنه..
أو لعلي لجأت الى غيره تعالى ظاناً بانّ الأمر بيد فلان أو تلك الجهة ولولاهما لما حصلت على ما أردته..
أو انّك ياربّ وجدتني كاذباً في أفعالي وأعمالي حتى انّ أقوالي تنافي أفعالي..
أو لم تجد الشكر المفروض أن اؤديه لك على كل تلك النعم التي أغدقتها وتغدقها عليّ..
أو انني غير متفقه في ديني فلا أسال الفقيه عن حلال فاسلكه أو حرام فاتركه فانا أعيش يومي كيفما أتى وبأيّ طريقة..
وآه من الغفلة التي تصيبنا فنغفل عن انّ هناك يوم نفارق هذه الدنيا وهناك يوم للحساب، بل انّنا مشغولون بالكسب وجمع الأموال ونرفع أصواتنا بأنّ رزقنا لايكفي أو اننا نفكر في تأمين مستقبلنا المجهول متناسين عباداتنا ولم خُلقنا أساساً..
أو انني أرافق العطّالين والبطّالين بحجة عدم وجود عمل أو ليس هناك وظيفة ناسياً بانّ الرازق حيّ ولاينسى عبده أبداً..
أو انني لم أصدق بدعائي، أو لم أتوجه ذلك التوجه القلبي المفروض بالدعاء وبذلك لم تحبّ سماع صوتي..
أو كثرة ذنوبي واصراري عليها هي التي حالت بيني وبينك فكانت القطيعة مكافئة لي..
أو انني أفعل كلّ ماتحلو له نفسي من غير حياء متناسياً انني ذلك الحقير المسكين الذي لاحول ولاقوة له إلاّ بك..

ومع كلّ هذا فان كنت من مصاديق هذه المواضع فلا أيأس من رحمتك يا ربّ بل أرجو عفوك ومغفرتك فاني تائب عائد اليك ولا أظنّك يا الهي تطردني من ساحة عفوك وقد عفوت قبلي عمن هم في حالي من الغارقين في الذنوب..

فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران عفوك عفوك يا مولاي قبل جهنم والنيران عفوك عفوك يا مولاي قبل أن تغلّ الأيدي إلى الأعناق يا خير الغافرين وأرحم الراحمين وصلّ اللّهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين..

الأخت القديرة حسينية الهوى..
جعلنا الله تعالى وإياكم من الداخلين الى ساحة عفوه والمغفور عنهم بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...









الاخ الفاضل والمشرف المخلص "المفيد "

شاكرة لردكم الواعي والذي فتح لنا ابواب الخير والبركات بشكل اوسع واكثر معرفة باسباب وموانع حصول القرب من الله تعالى بالدعاء

ومن هو اعرف منكم بهذه البرركات وانتم بمنزلتكم المباركة ...

فزادكم الباري لطفا وجودا وكرما من كل خير احاط به علمه وكرمه

ونسال الله ان نكون بهذا القليل والمتواضع والقاصر من النشر من قبلنا ان يمن علينا بالقبول والغفران

وان يمن علينا بالاستفاضة من بركات ادعية وكنوز وددر ائمتنا عليهم السلام

بوركتم وشرفنا مروركم المخلص ....








http://up.arabseyes.com/uploads2013/26_07_14140632892095644.jpg
http://up.arabseyes.com/uploads2013/26_07_14140632897404910.jpg