المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يكون الحسين عليه السلام فداء للنبي اسماعيل مع انه خير منه؟



محب الامام علي
26-07-2014, 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يتداول في السنة الخطباء والعديد من الباحثين قضية فداء الحسين عليه السلام لاسماعيل النبي عليه السلام باعتباره هو تأويل الاية الكريمة القائلة (وفديناه بذبح عظيم) مما اثار شبهة مفادها ان الفداء اقل من المفدى عنه وهذا يخالف عقيدتنا بافضلية الامام الحسين عليه السلام على النبي اسماعيل صلوات الله عليه وفي الحقيقة ان من اثار هذه الشبهة هو محقق كتاب الخصال للشيخ الصدوق وان كانت مذكورة قبله فقد ذكرها الشيخ عبد الله البحراني في كتابه العوالم واجاب عن الشبهة ((ان الحسين ع لما كان من اولاد اسماعيل ع فلو كان ذبحاسماعيل ع لم يوجد نبينا ص وكذا سائر الائمة ص فاذا عوض من ذبح ع بذبح واحد منأسباطه وأولاده وهو الحسين فكانه عوض عن ذبح الكل وعدم وجودهم بالكلية بذبح واحدالاجزاء بخصوصه ولا شك ان مرتبة السلالة اعظم واجل من مرتبة الجزء بخصوصه .)) وذكرها ايضا المحقق التستري في الخصائص الحسينية واجاب : ((فقد ورد ان الذبح العظيم هو الحسين ع ولا يلزم كونالمفدى اعظم بل المعنى وفديناه بسبب الذبح العظيم الذي يخرج من صلبه . او المعنى انهتبدل فداؤه لربه بفداء اخر اعظم وحصلت هذه المرتبة العظمى من جعل النفس فداء فيسبيل اللة للحسين ع.))
ونحن ننقل الرواية مع تعليقة المحقق:
الرواية وردت في (الخصال للشيخ الصدوق ص 58) هكذا:
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لما أمر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده عليه بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم من أحب خلقي إليك؟ فقال: يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله عليه وآله فأوحى الله تعالى إليه أفهو أحب إليك أم نفسك قال: بل هو أحب إلي من نفسي، قال: فولده أحب إليك أم ولدك: قال: بل ولده، قال: فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال: يا رب بل ذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبي، قال: يا إبراهيم فان طائفة تزعم أنها من أمة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش، و يستوجبون بذلك سخطي، فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك، وتوجع قلبه، وأقبل يبكي، فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين وقتله، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب وذلك قول الله عز وجل (( وَفَدَينَاهُ بِذِبحٍ عَظِيمٍ )) (الصافات:107)
وفي هامش الخصال قال المحقق: فيه اشكال لأنه إذا كان المراد بالذبح العظيم قتل الحسين عليه السلام لا يكون المفدى عنه أجل رتبة من المفدى به مع أن الظاهر من استعمال لفظ الفداء التعويض عن الشئ بما دونه في الخطر والشرف. وقوله تعالى (( وَفَدَينَاهُ بِذِبحٍ عَظِيمٍ )) (الصافات:107) اخبار عن الماضي لا المستقبل.
الجواب: هذا الاشكال نشأ من عدم فهم معنى الحديث حيث زعم المستشكل أن الله سبحانه جعل الحسين عليه السلام - العياذ بالله - فداء لإسماعيل عليه السلام وهذا زعم باطل مخالف لصريح لسان الحديث بل المعنى كما هو الظاهر أن الله تعالى بعد ما انزل الكبش فداء لإسماعيل تمنى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه بيده ولم يؤمر بذبح الكبش ليستحق بذلك أرفع درجات الثواب فأخبره الله حينذاك بقتل الحسين عليه السلام مظلوما فجزع لذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكى ويجزع فأوحى الله تعالى إليه قد فديت (أي عوضت) مصابك بمصيبة ابنك لو ذبحته بجزعك هذا على الحسين وتوجع قلبك له وأوجبت لك ببكائك عليه أرفع درجات أهل الثواب كما تمنيت أن يكون لك ذلك في ذبح ولدك. وهذا أخبار عن الماضي لا المستقبل.
فالفداء في الرواية بمعنى العوض فلما رأى الحق سبحانه ألم ابراهيم عليه السلام على عدم ذبح ابنه عليه السلام طلباً لرتبة الاب الذي يبتلى بمصاب ولده عوضه بما هو اشد عليه لان الحسين عليه السلام احب اليه من ولده اسماعيل عليه السلام كما هو صريح الرواية حيث اخبر ابراهيم عليه الصلاة والسلام بان ولد محمد صلى الله عليه واله احب اليه من ولده وبالتالي سيكون المه عليه اشد واكثر.

صلاح الفتلاوي
26-07-2014, 02:46 PM
السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين

لبيك يافاطمه
28-07-2014, 12:01 PM
السلام عليك يا ابا عبد الله السلام عليك يبن رسول الله السلام عليك وعلى الارواح التي حلت بفناءك واناخت برحلك لعن الله امة قتلتك ولعن الله امة ظلمتك خصمهم جدك محمد يوم القيامه بابي انت وامي يا حبيبي ياحسين روحي وارواح العالمين لك الفداء نور عيني ياحسين ياحبيب قلب الزهراء ياحسين بوركتم وجزاكم الله خيرا اخوتي