المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصطلحات فقهية ميسرة -حرف الكاف



م.القريشي
05-08-2014, 01:43 AM
الكر : (بالضم) هو أحد أكرار الطعام، وهو ستون قفيرا والقفير ثمانية مكاكيل والمكول ساع ونصف، فانتهي إلى اثنى عشر وسقا والوسق ستون صاعا وفي الشرع : عبارة عن ألف ومائتي رطل بالعراقي، واختلت الرواية في تقديره بالمساحة ففي بعضها ما صح عن الصادق عليه السلام : " ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار" وفي بعضها فيما صح عنه صلى الله عليه آله وسلم : " ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته" ، وفي بعضها عنه صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه من الأرض فذلك الكر من الماء" وقد عمل بهذه جمهور متأخري الأصحاب، وعمل القميون بالأولى

الإكراه : هو أن يرغم أحد شخصا غيره على أن يفعل أمرا يكره فعله ويتوعده إذا هو لم يفعل ذلك الشيء أن ينزل به أو بعرضه أو بماله أو ببعض شئونه أو متعلقيه ضررا يخشى وطأته وهو كذلك يخشى من وقوع هذا الوعيد إذا هو خالف ولم يفعل

الكفارة : ما يقوم به الآثم والمقصر في بعض الواجبات الدينية من صدقة وصوم، وقد حددت الشريعة أنواعا من الكفارة منها: كفارة الظهار، وكفارة قتل الخطأ، ويجب فيهما العتق فإن عجز فصيام شهرين متتابعين فإن عجز فإطعام ستين مسكينا، وكفارة من أفطر يوما من قضاء شهر رمضان بعد الزوال وهي إطعام عشرة مساكين فإن عجز فصيام ثلاثة أيام، وتلك الكفارات مرتبة وكفارة من أفطر يوما من شهر رمضان وكفارة حنث النذر، وحنث العهد وجز المرأة شعرها في المصاب، هي العتق أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا، فالمكلف مخير بين الإطعام والصيام والعتق

كفارة الجمع : كفارة قتل المؤمن عمدا وظلما كفارة الإفطار في شهر رمضان بالمحرم وهي عتق رقبة مع صيام شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكينا، فالمكلف يجمع بين العتق والصيام والإطعام والكفارة التي يجتمع فيها الترتيب والتخيير، كفارة حنث اليمين، ونتف المرأة شعرها، وخدش وجهها في المصاب، وشق الرجل ثوبه في موت ولده أو زوجته، فيجب في ذلك عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فيختار المكلف بين تلك الأمور، فإن عجز عن الجميع فيجب عليه صيام ثلاثة أيام

كفل - الكفالة : هي أن يلتزم شخص بإحضار شخص آخر (عليه حق) في الوقت الذي يطالبه فيه صاحب الحق ومثالها: هو أن زيدا يطلب من عمرو ألف دينار فأمسك زيد بعمرو ليأخذ منه ألف دينار فجاء علي وقال : أنا أصير كفيلا لعمرو لكي أسلمه لك بعد ثلاثة أيام فعلي : كفيل وزيد: مكفول به وعمرو : هو المكفول وقد نهى الشارع عنها

بيرق
06-08-2014, 11:30 AM
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت اناملك اخي م.القريشي وبارك الله فيك ....لدي استفسار عن اﻷكراه هل يجوز اﻻكراه على الدين من قبل المسلمين بحجة ان اﻻسﻻم آخر اﻻديان ولن يقبل سواه ؟ وماذا يعد من يرتكب هذا الفعل في نظر الشارع المقدس ؟ وماذا يعتبر من خرج عن دينه مكرها ؟
جزاك الله كل خير .

م.القريشي
06-08-2014, 09:19 PM
شكرا لكم بيرق على كرم المرور
وفقكم الله
اما الاجابه عن سؤالكم :
لاكراه في الدين فأنّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لم يقاتل اليهود إلاّ بعد أن حاربوه(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وغالوا للإسلام الغوائل، وسعوا فساداً في الأرض.
بل إنّ القرآن رخّص للمسلمين أن يُحسنوا ويُكرموا مَن لم يقاتلهم في الدين، ومَن لم يعتدِ على الأرواح والأموال؛ قال تعالى: (( لا يَنهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَم يُقَاتِلُوكُم فِي الدِّينِ وَلَم يُخرِجُوكُم مِن دِيَارِكُم أَن تَبَرُّوهُم وَتُقسِطُوا إِلَيهِم إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقسِطِينَ )) (الممتحنة:8).
اما الذي يخرج مكرها فهو يعتبر مظلوما , واذا دافع عن نفسه وقتل فهو شهيد .