المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو بكر أول من سن سبي المرأة المسلمة



أنصار المذبوح
22-08-2014, 04:53 PM
قد يصعب على بعض من المسلمين أن يتصور أن أول من سن سبي المرأة المسلمة هو أبو بكر بن أبي قحافة، ولا يصعب عليه سبي بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعرضه ولحمه ودمه فهاهن بنات علي بن أبي طالب تتقدمهن زينب بنت فاطمة الزهراء عليهم السلام وهن مكشوفات الرؤوس مربطات بالحبال تعلوهن سياط المسلمين ويطاف بهن في بلاد المسلمين.

http://2.bp.blogspot.com/-lzCLiHMrQrU/UniARJFVVpI/AAAAAAAAB50/xif-7vawrIE/s320/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7.jpg (http://2.bp.blogspot.com/-lzCLiHMrQrU/UniARJFVVpI/AAAAAAAAB50/xif-7vawrIE/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7.jpg)

عجيب هذا المسلم الذي ينتفض لهذا العنوان ولا تحرك سبايا آل محمد غيرته على دينه وشرفه!! بل وإنسانيته، إن بقي من إنسانيته شيء بعد ذبح الطفل الرضيع من أبناء محمد صلى الله عليه وآله وسلم.


ولذا: ليس من الغريب على المسلمين أن يشاهدوا المسلمات وهن سبايا بعد أن شاهدوا خالد بن الوليد يقتل المسلمين ويزني بنسائهم في الليلة نفسها كما حدث لمالك بن النويرة وزوجته، ولعل اعتراض عمر بن الخطاب على هذه الجريمة وموقفه من خالد بن الوليد يعطي صورة واضحة عن تلك الجريمة والانتهاكات التي حدثت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكما يروي الطبري قائلاً:

(وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد معتجراً بعمامة له قد غرز في عمامته أسهما فلما أن دخل المسجد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطمها ثم قال: أرئاء؟! قتلت امرأً مسلما ثم نزوت على امرأته. والله لأرجمنك بأحجارك.

ولا يكلمه خالد بن الوليد ولا يظن إلا أن رأي أبي بكر على مثل رأي عمر فيه حتى دخل على أبي بكر فلما أن دخل عليه أخبره الخبر واعتذر إليه فعذره أبو بكر وتجاوز عنه ما كان في حربه تلك.

قال: فخرج خالد حين رضا عنه أبو بكر وعمر جالس في المسجد فقال: هلم إلي يا ابن أم شملة قال: فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه، فلم يكلمه ودخل بيته)( تاريخ الطبري: ج2، ص504).

وفي قول آخر أن عمر بن الخطاب حينما سمع الخبر قبل مجيء خالد إلى المدينة، قال: (عدو الله عدا على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته)( تاريخ الإسلام للذهبي: ج3، ص36).

ولقد تحدثت بعض المصادر الأخرى عن صورة جديدة لهذه الحادثة التي لم تشأ كثير من المصادر إظهارها كي لا يلحقهم العار بمن يتولون ويأتمون.

فقد روى الراوندي (المتوفى سنة 573هـ) قائلا: (لما قعد أبو بكر بالأمر بعث خالد بن الوليد إلى بني حنيفة ليأخذ زكاة أموالهم فقالوا لخالد: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يبعث كل سنة من يأخذ صدقات الاموال من الاغنياء من جملتنا، ويفرقها في فقرائنا، فافعل أنت كذلك.

فانصرف خالد إلى المدينة وقال لأبي بكر: إنهم منعوا (من) الزكاة، فأعطاه عسكرا (فرجع خالد) وأتى بني حنيفة وقتل رئيسهم، وأخذ زوجته ووطئها في الحال وسبى نسوانهم ورجع بهن إلى المدينة، وكان ذلك الرئيس صديقا لعمر (في الجاهلية)، فقال عمر لأبي بكر: اقتل خالدا به، بعد أن تجلده الحد بما فعل بامرأته.

فقال له أبوبكر: إن خالدا ناصرنا، تغافل، وأدخل السبايا في المسجد وفيهن خولة، فجاءت إلى قبر الرسول صلى الله عليه وآله والتجأت به وبكت وقالت: يا رسول الله نشكو إليك أفعال هؤلاء القوم، سبونا من غير ذنب ونحن مسلمون.

ثم قالت: أيها الناس لم سبيتمونا ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله؟

فقال أبوبكر: منعتم الزكاة، قالت: ليس الأمر على ما زعمت، إنما كان كذا وكذا، وهب الرجال منعوكم الزكاة بزعمكم، فما بال النسوان المسلمات سبين)( الخرائج والجرائح للراوندي: ج2، ص563 ــ 564).


وفي رواية أخرى تفصح هذه المرأة عن حقيقة هذه الحرب التي شُنّت ضدهم والتي كان ظاهرها إمضاء رأي أبي بكر في جمع
الزكاة وتحويله إلى يديه ينفقه حسب ضرورياته خلافاً لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إنفاقه في الفقراء من بني حنيفة ليكون المال منهم وإليهم فتقول خولة الحنفية وقد توجهت إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تخاطبه: (السلام عليك هؤلاء أُمتك سبتنا سبي الترك والديلم، والله ما كان لهم من ذنب إلا الميل على أهل بيتك فحولت الحسنة سيئة والسيئة حسنة، فسبينا...)( مسند الإمام الرضا عليه السلام للشيخ عزيز الله عطاردي: ج1، ص117).

http://2.bp.blogspot.com/-Urgj7w3e5Zw/UniCC3YnTbI/AAAAAAAAB6A/uv_X3BZ9gGs/s320/khariba.jpg (http://2.bp.blogspot.com/-Urgj7w3e5Zw/UniCC3YnTbI/AAAAAAAAB6A/uv_X3BZ9gGs/s1600/khariba.jpg)

وعليه:
يتضح من ذلك أن المسلمين قد ألفوا سبي النساء المسلمات بعد أن سن لهم أبو بكر ذلك ليتعدى الأمر إلى أعظم رزاياه في يوم عاشوراء. وعلى أعقاب أبي بكر يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد فكانت مشاهد لم يشهد لها التاريخ نظيراً منذ أن اصطفى الله تعالى آدم إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم. قال تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ). (سورة آل عمران الآيتان: 33 و 34

شجون فاطمة
24-08-2014, 07:36 AM
عزيزتي{أنصار المذبوح} هذه سنة قد سنها شيخ الضلالة الأول لعنة الله عليه(.....ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة)وما يحدث الأن من أولاءك الدواعش المجرمين ماهي الا سنة ابتدعها زعيمهم الأول بعد ان نحى الحق وجلس مكانه باطلا .{بارك الله بكم}

أنصار المذبوح
05-09-2014, 09:13 PM
جزاك الله خير وشكرا على المرور

ناصر العربي
05-09-2014, 10:06 PM
جزاك الله خير :cool: