المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القـــــــــــــبر ( إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النــــــــــــــار )



الرضا
25-08-2014, 02:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
{ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ } [المؤمنون:99-104].
قضية الموت والأنتقال من هذه الدنيا لا يختلف عليها أثنان ولكن موضع الخلاف هو ما وراء الموت الكافر يقول :
ما حكى الله سبحانه وتعالى عنهم حيث
قال : { وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ } [الجاثية:24] أي يموت بعضنا، ويولد بعضنا، ويميتنا الدهر؛ وليس هناك يوم آخر ولا بعث ولا نشور { قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ } [المؤمنون:82] أهذا كلام يصدق؟ أإذا أصبحنا رفاتاً ورميماً ورماداً من يعيدنا لنكون أحياء؟
ويأتي كبيرهم المجرم العاص بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ابو عمر بن العاص وتبلغ به السخرية والاستهزاء با الله ورسوله صلى الله عليه وآله أن يأتي بعظم أجوف -عظم إنسان- فيحتُّه أمام الرسول صلى الله عليه وآله ؛ ثم ينفخه ، ويقول: يا محمد! أتزعم أن ربك يحيي هذا بعد أن كان رفاتاً؟ هذه عقيدة الكفار ينكرون البعث والحيات بعد الموت .
وأما المسلم فيؤمن بأنه سوف يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، ويؤمن بالحساب والجزاء، والميزان والصراط، ثم الجنة والنار، ويؤمن أن قبره
إما أن يكون روضة من رياض الجنة ، وإما أن يكون في حفرة من حفر النار، إما أن يضيق على العبد فتختلف أضلاعه، وإما أن يتسع فيراه كالفضاء .
قال أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة وهو يصف القبر :
فكأنّ كلّ امرى ء منكم قد بلغ من الأرض منزل وحدته ، و مخطّ حفرته : فيا له من بيت وحدة ، و منزل وحشة .

أول ليلة في القبر
إن ذكر الموت والقبر وما فيهما من الأهوال العظام، والأحوال الجسام، قد أقض مضاجع الصلحاء، وأبكى الأتقياء والعلماء، سيما تذكرهم أول ليلة في القبر وما فيها من الوحشة وتغير الحال، وهول المطلع وخوف سوء المنقلب؛ ولذلك سارعوا بالأعمال الصالحة رجاء حسن المنقلب والعاقبة.
هول القبر ووحشته
صلاة الوحشة أو صلاة ليلة الدفن: ووقت أدائها الليلة الأولى من الدفن في أية ساعة شئت منه، وهي ركعتان تقرأ في الأولى بعد الحمد آية الكرسي، وتقرأ في الركعة الثانية بعد الحمد سورة القدر عشر مرات، وبعد التشهد والسلام تقول: (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر فلان) وتسمي الميت.

شجون فاطمة
25-08-2014, 03:49 PM
مشرفنا الفاضل {الرضا} بارك الله بكم وفقتم لنشركم المميز وفي ميزان حسناتكم

الرضا
25-08-2014, 07:00 PM
شكراً أختي لك أختي شجون فاطمة

على تواجدك الذي انار متصفحي

وشكراً على الدعاء والثناء

تقبلي ودي وتحيتي

نور من الله
25-08-2014, 07:27 PM
عندما يتحدثون عن القبر يذكرون وحشة القبر بكل أشياء مخيفة ومرعبة التي ﻻ تدع اﻹنسان أن ينام وكأنه يبدأ في اليأس وأن مكانه النار من شدة ما يذكر عن القبر ولكن بعدها بلحظات يذكر لهم شيء ترتاح له النفس وتطمئن كل اﻹطمئنان وتسعد كثيرا عندما يذكر الرياض في الجنان وأن القبر ليس موحش للمؤمنين والمتقين
إذا القبر هو انتقال اﻹنسان من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ الذي بعده يأتي عالم اﻵخرة
بالنسبة إلى الجسد فبعض الروايات تقول بأنه ليس جميع اﻷجساد تصبح رميمه وتراب فبعضها ﻻ يلمسها سوء وﻻ شيء يبقى الجسد مثل ما هو

عذرا على اﻻزعاج
موفقين إن شاء الله تعالى

نور من الله
25-08-2014, 07:28 PM
عندما يتحدثون عن القبر يذكرون وحشة القبر بكل أشياء مخيفة ومرعبة التي ﻻ تدع اﻹنسان أن ينام وكأنه يبدأ في اليأس وأن مكانه النار من شدة ما يذكر عن القبر ولكن بعدها بلحظات يذكر لهم شيء ترتاح له النفس وتطمئن كل اﻹطمئنان وتسعد كثيرا عندما يذكر الرياض في الجنان وأن القبر ليس موحش للمؤمنين والمتقين
إذا القبر هو انتقال اﻹنسان من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ الذي بعده يأتي عالم اﻵخرة
بالنسبة إلى الجسد فبعض الروايات تقول بأنه ليس جميع اﻷجساد تصبح رميمه وتراب فبعضها ﻻ يلمسها سوء وﻻ شيء يبقى الجسد مثل ما هو

عذرا على اﻻزعاج
موفقين إن شاء الله تعالى

مقدمة البرنامج
25-08-2014, 07:47 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

سلمت الايادي المباركة والموضوع المهم مشرفنا المحترم والطيب (الرضا )

وكثيرا ما يخاف الانسان من ذكره للموت وماذا سيكون بعده !!!

هل هي حفرة من حفر النار ام روضة من رياض الجنة ؟؟؟؟؟

لكن نجد القلب كلما اردنا ان نخوّفه بالعذاب ذكر الرحمة من الله ....

وكلما ذكرناه بالصراط وهول المطلع ذكر الحبيب الحسين (عليه السلام )

وابائه الغرر الاطهار وذكر سفينته الناجية وتوهم انه من الراكبين فيها ....

وكلما ذكّرناه بليلة الوحشة انهمرت الدموع شوقا لرؤية وجه نور العين ومنى القلب ابي الفضل وحامل اللواء (عليه لسلام )

فهل قلبنا مخطئ ؟؟؟؟

وهل هو متوهم ؟؟؟؟ويجب ان نجعله يفيق مما يسرح فيه من التامل بالاطهار الميامين بلا عمل ؟؟؟؟؟

بودي ان تخبرونا بعلمكم الاكثر عن ما نحن فيه ؟؟؟؟


بوركتم ولكم جزيل الشكر وخالص الامتنان وعذرا ان اخرجت الموضوع عن صلبه

تقبلوا مروري






http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_08_14140898523060956.jpg

الرضا
27-08-2014, 04:30 PM
عندما يتحدثون عن القبر يذكرون وحشة القبر بكل أشياء مخيفة ومرعبة التي ﻻ تدع اﻹنسان أن ينام وكأنه يبدأ في اليأس وأن مكانه النار من شدة ما يذكر عن القبر ولكن بعدها بلحظات يذكر لهم شيء ترتاح له النفس وتطمئن كل اﻹطمئنان وتسعد كثيرا عندما يذكر الرياض في الجنان وأن القبر ليس موحش للمؤمنين والمتقين
إذا القبر هو انتقال اﻹنسان من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ الذي بعده يأتي عالم اﻵخرة
بالنسبة إلى الجسد فبعض الروايات تقول بأنه ليس جميع اﻷجساد تصبح رميمه وتراب فبعضها ﻻ يلمسها سوء وﻻ شيء يبقى الجسد مثل ما هو

عذرا على اﻻزعاج
موفقين إن شاء الله تعالى


الأخت الكريمة (نور من الله )
شكراً لك على هذا المرور الطيب والتعليق الهادف .
قال تعالى :
( كل نفس ذائقة الموت )
إذن الموت حقيقة لا ينكرها حتى الكفار وكما ذكرنا في الموضوع أن القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
وعليه أقول : لكل إنسان أن تتصور
ذنوبك وتتخيل نفسك طريحاً بين أهلك
وقد وقعت في الحسرة وجفتك العبرة وثقل منك اللسان واشتدت بك الأحزان وعلا صراخ الأهل والإخوان فماذا ينفعك
أكيد العمل الصالح وهذا نتيجة أن يعيش المؤمن بين الخوف والرجاء .
جاء في الحديث الشريف (ليس من عبد مؤمن إلاّ وفي قلبه نوران نور خيفة ونور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا).

الرضا
27-08-2014, 05:01 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

سلمت الايادي المباركة والموضوع المهم مشرفنا المحترم والطيب (الرضا )

وكثيرا ما يخاف الانسان من ذكره للموت وماذا سيكون بعده !!!

هل هي حفرة من حفر النار ام روضة من رياض الجنة ؟؟؟؟؟

لكن نجد القلب كلما اردنا ان نخوّفه بالعذاب ذكر الرحمة من الله ....

وكلما ذكرناه بالصراط وهول المطلع ذكر الحبيب الحسين (عليه السلام )

وابائه الغرر الاطهار وذكر سفينته الناجية وتوهم انه من الراكبين فيها ....

وكلما ذكّرناه بليلة الوحشة انهمرت الدموع شوقا لرؤية وجه نور العين ومنى القلب ابي الفضل وحامل اللواء (عليه لسلام )

فهل قلبنا مخطئ ؟؟؟؟

وهل هو متوهم ؟؟؟؟ويجب ان نجعله يفيق مما يسرح فيه من التامل بالاطهار الميامين بلا عمل ؟؟؟؟؟

بودي ان تخبرونا بعلمكم الاكثر عن ما نحن فيه ؟؟؟؟


بوركتم ولكم جزيل الشكر وخالص الامتنان وعذرا ان اخرجت الموضوع عن صلبه

تقبلوا مروري






http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_08_14140898523060956.jpg



الأخت الفاضلة ( مقدة البرأمج )
الف شكر لك على هذا المرور الجميل والملاحظات القيمة
وأقول : جاء في وسائل الشيعة ج 11 ص 169 باب 13.
قال الحرث ابن المغيرة لأبي عبد الله عليه السلام : ما كان في وصية لقمان؟ قال: كان فيها الاعاجيب، وكان اعجب ما كان فيها ان قال لابنه: خف الله خيفة لوجئته ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاءً لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك، ثم قال ابو عبد الله عليه السلام: كان ابي يقول:
(ليس من عبد مؤمن إلاّ وفي قلبه نوران: نور خيفة؛ ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا )
إذن يجب أن نعيش بين الخوف والرجاء .
وأما العمل فهو أساس الثواب والعقاب :
وهذا أمرنا به القرآن الكريم حيث قال : ( قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:7-8].
وقال تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى [النجم:38-41].
نعم ذكر الحسين عليه السلام من أعظم الأعمال لكن يجب أن يحجبنا المنكر والفساد وأن نترسم طريق الحسين عليه السلام .