المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا الوجل ؟



أبو منتظر
15-02-2010, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي المشرف

قال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس ليركم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين .

لماذا نكون خائفين من النعمة التي ينعمها الله علينا مادام ذلك من عنده سبحانه وتعالى ؟

أرجو توضيح ذلك

الغريفي
15-02-2010, 02:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي المشرف


قال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس ليركم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين .


لماذا نكون خائفين من النعمة التي ينعمها الله علينا مادام ذلك من عنده سبحانه وتعالى ؟


أرجو توضيح ذلك





الأخ الفاضل أبو منتظر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً على سؤالكم الوجيه ومشاركاتكم الكريمة


وأمَّا سبب الخوف من النعمة فلأنَّ الإنسان خلال فترة حياته يمتحنه الله تعالى بأنواع الامتحانات وبطرق مختلفة ، ومن هذه الامتحانات التوسعة في الرزق، فيجب على العبد أن يكون خائفاً من النعمة التي ينعمها الله عليه، فقد تكون تلك النعمة استدراجا له ، فإنْ لم يقابلها بالشكر فهو مُعرَّض لزوالها أو لنزول العذاب عليه بسبب كفره بنعمة الله،

وهذه الحكمة من روائع حكم مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) التي نبَّه بها على الشكر والصبر فهي مقطوعة من قوله:
أَيُّهَا اَلنَّاسُ لِيَرَكُمُ اَلله مِنَ اَلنِّعْمَةِ وَجِلِينَ كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ اَلنِّقْمَةِ فَرِقِينَ إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اِسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اِخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولاً

أكثرَ من الهيبة الصامت
19-02-2010, 07:59 PM
حيا الله محمداً وآله بالسلام



جزاكم الله خير أخي الكريم على هذه المشاركة والشكر موصول للأستاذ الغريفي



على التوضيح ولكن أتمنى من حضرتكم توضيح أكثر لهذه المقاطع من قول الإمام عليه السلام










كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ اَلنِّقْمَةِ فَرِقِينَ















وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اِخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولاً

ام عقيل
20-02-2010, 03:27 PM
كل الشكر لطارح السؤال
وللاخ الكريم الغريفي على التوضيح
يسلمو
والله يوفق الجميع
تحياتي
ام عقيل

الغريفي
21-02-2010, 02:29 PM
[quote=أكثرَ من الهيبة الصامت;34703]
حيا الله محمداً وآله بالسلام






أتمنى من حضرتكم توضيح أكثر لهذه المقاطع من قول الإمام عليه السلام




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





معنى قوله عليه السلام: (كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ اَلنِّقْمَةِ فَرِقِينَ)



أي: كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ اَلنِّقْمَةِ فَزِعِيْن



أي: كونوا من النعمة خائفين كما تكونون من النقمة فزعين.



ومعنى قوله عليه السلام: (وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اِخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولاً)



أي: مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي رزقه فَلَمْ يَعْتَقِد أنَّ ذَلِكَ اختباراً و امتحاناً ، فَقَدْ ضَيَّعَ فرصة يُؤْمَلُ منها الحصول على الأجر والثواب،والفرج، فعليه أنْ يصبر في الفقر و يشكر حتّى يأتي الفرج .
والحاصل: أنَّ النعمة اختبار من الله تعالى يجب مقابلتها بالشكر



كما أنّ النقمة اختبار من الله تعالى يجب مقابلته بالصبر .

أكثرَ من الهيبة الصامت
21-02-2010, 09:14 PM
حيا الله محمداً وآله بالسلام

أستاذي الكريم الغريفي صدقاً عذراً على إزعاجكم ولكن لابأس تحملونا ولكم الأجر إن شاء الله

شكراً لكم على التوضيح ، من الله نسأل لكم التوفيق في الدارين

أسمى تحياتي لكم

الغريفي
22-02-2010, 02:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله


أهلاً وسهلاً بأكثر من الهيبة الصامت


نرحب بك، وبمشاركاتك الكريمة، فليس هناك أيّ إزعاج .

أبو منتظر
23-02-2010, 02:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر كل الشكر لاستاذنا الفاضل -الغريفي- على ردوده الكافية والوافية -وفقكم الله لكل مراضيه

كما واشكر الاخت -اكثر من الهيبة الصامت- على مشاركتها وسؤالها القيم

واشكر الاخت -ام عقيل- على مرورها وتعليقها



دمتم سالمين

رياحين العراق
25-03-2010, 12:37 PM
قال تعالى في سورة الكهف: وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا
فهذا شاهد على زوال النعم فلاينغر الانسان بالنعم المنزله عليه فكل شي زائل
فقد أعمته الثروة حتى غشاه البطر وركبه الطغيان فدخل بساتينه وقلبه يغلي بكفر النعمة بل بالكفر العقدي، ألم يقل في غروره: "وما أظن الساعة قائمةً" – سورة الكهف 36 -؟ وكان أحرى به وهو يقف على المحاصيل الوفيرة ويرى الزر وع والثمار والمياه المتدفقة أن يواري ذاتيته خلف شهود النعم الإلهية، لكنه دخل حقوله وهو ظالم لنفسه مبيتا لإنكار أفضال ربه مصمما على معتقداته الفاسدة
بوركتم جميعاً