إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 32

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 32


    عضو جديد

    الحالة :
    رقم العضوية : 144488
    تاريخ التسجيل : 24-10-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 23
    التقييم : 10



    كرامة الامام الرضا - ع -




    في فضل زيارة إمام الانس والجن المدفون بارض الغربة بضعة سيد الورى
    مولانا أبي الحسن علي بن موسى
    الرضا (صَلَوات الله وسَلامَهُ عَلَيه وَعَلى آبائِه وأولادَهُ أئمة الهدى)

    روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: إنّ في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة لا تزال تهبط فيها فوج من الملائكة وتصعد فوج، حتى ينفخ في الصور. فقالوا: يابن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وما هي البقعة ؟ قال: هي بأرض طوس، وإنّها والله روضة من رياض الجنّة من زارني فيها كان كما لو زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وكتب الله له بذلك ألف حجة مقبولة وألف عمرة مقبولة وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة.

    روي بسندين معتبرين عن الرضا (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) قال: من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالاً، وعند الصراط، وعند الميزان.

    قال أيضاً في حديث معتبر آخر: إنّي سأقتل مسموماً مظلوماً وأقبر إلى جنب هارون ويجعل الله عزَّ وجلَّ تربتي مختلف شيعتي فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة. والذي أكرم محمداً (صلّى الله عليه وآله وسلم) بالنبوّة واصطفاه على جميع الخليقة لايصلّي أحد منكم عند قبري ركعتين إِلاّ استحق المغفرة من الله عزَّ وجلَّ يوم يلقاه.

    واخترت لكم

    من قصيدة نظمها
    الشاعر الشيخ احمد الوائلي
    للإمام الرضا ( عليه السلام )

    كان يطلب فيها الشفاء من مرضه

    فشفي من مرضه قبل أن يرسلها

    إلى مرقد الإمام ( عليه السلام ) في مشهد المقدسة

    سيدي يا أبا الجواد ويا بن

    الحبر موسى ويا مناط الرجاء

    يا مقيما بقلب كل محب
    رغم أن المدى بعيد نائي

    يا بن بيت به مهابط جبريل

    ومحراب سيد الأنبياء

    يا إماماً من الأئمة في عقد

    زهى في فرائد عصماء

    حملتني الآمال نحوك أرجو

    أن تداوي الضراء بالسراء
    والثرى إن ألحَّ جدب عليه

    وجَّه الوجه ضارعاً للسماء

    سيدي إنني ابنك ولو أني

    لست أرقى لمستوى الانتماء

    بيد أن الأبناء لن يعدموا

    العطف برغم العقوق للآباء

    مد كفيك يا بن فاطم وامسح

    عنقي بالشفاء من شر داء








    ............................................
    ...........................
    .......................

    اللهم صل على محمد وال محمد

    بكل الكلمات الندية والحروف المتمايلة الشجية

    نزف لمقام امامنا صاحب العصر والزمان (ارواحنا لتراب مقدمه الفدا)

    احلى التهاني واجمل التبريكات ولكل الامة الاسلامية جمعاء ولكم يااعضائنا وعضواتنا الاكارم

    بمولد واشراق نور امامنا الثامن الضامن علي بن موسى الرضا (عليهوعلى ابائه الاف التحية والسلام )

    ورزقكم الباري زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة ...

    اذن ستكون حلقة برنامجكم (برنامج منتدى الكفيل )

    حلقة خاصة عن انوار مولده الاغر وبزوغ نوره المشرق

    ومتهللة بالفرح والبشارة بمولد الضامن للجنان بزيارته وشفاعته

    فلكم منا اجمل التهاني والتبريكات فكونوا معنا .....












  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    كم يميل القلب ويفرح.... وكم تُشرق الروح وتانس ...

    بذكر الطيبين الاطهرين محمد واله الغرر الميامين من ال طه وياسين ....

    وهاهو محوركم المبارك والذي تطرزوه بكل مرة بجميل ردودكم ...وواعي اقوالكم وادراككم

    بين ايديكم وامامكم مطلع عليكم ....فلا تالو جُهدا بان تذكروا من بديع سيرته الغراء

    وتنوروا قلوبنا وقلوبكم بنور وافراح ولادته النوراء

    وتعطروا برنامجكم بعطر ايمانكم الاروع ...وخط اقلامكم الاجمل ...

    لنغترف من فيض كنوزه ...ونفوز نيل شفاعته وولايته في الدنيا والاخرة

    ودمتم لكل تالق وخير واخلاص ....








    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهبعد رؤية الموضوع الجميل أحببت أن أضيف هذه المشاركة فقط لان الكلام على الإمام الرضا عليه السلام لا يفي حقه ابد .معجزة كلام الامام الرضا(ع) فى المهد في رواية : جاء أحد الموالين لزيارة الإمام موسى الكاظم والإمام الرضا كان في المهد فقال الرجل : سيدي انت تقضي معظم إيامك في السجون فإلى من سيؤول الأمر من بعدك.؟ فأخذ الإمام بيد الرجل إلى دار فيها مهد لطفل صغير وقال: هذا حجتي عليكم من بعدي فسلم الرجل على الإمام الرضا فقال: السلام عليك يا علي بن موسى الرضا .فابتسم الطفل (الإمام الرضا) في وجه الرجل وقال: وعليك السلام يا فلان بن فلان (وذكر اسمه واسم أبيه ) ثم قال : يا هذا إن لك مولودة في البيت ولها إسما لا يحبه أهل البيت فغير اسمها .ثم سأل الرجل الإمام موسى بن جعفر وقال: كيف نميز الحجة في هذا الزمن الصعب ؟فقال الكاظم عليه السلام : لا بد أن تتوفر بالحجة ثلاثة شروط :1- أولها أن يكون له نص من أبيه ، 2- وأن يخبرك بما في نفسك ، 3- وأن يجيبك على كل سؤال تسأله في الأديان وفي الأبدان وفي سنن الأنبياء والأزمان.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الشاب المؤمن مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد رؤية الموضوع الجميل أحببت أن أضيف هذه المشاركة فقط لان الكلام على الإمام الرضا عليه السلام لا يفي حقه ابد .معجزة كلام الامام الرضا(ع) فى المهد في رواية : جاء أحد الموالين لزيارة الإمام موسى الكاظم والإمام الرضا كان في المهد فقال الرجل : سيدي انت تقضي معظم إيامك في السجون فإلى من سيؤول الأمر من بعدك.؟ فأخذ الإمام بيد الرجل إلى دار فيها مهد لطفل صغير وقال: هذا حجتي عليكم من بعدي فسلم الرجل على الإمام الرضا فقال: السلام عليك يا علي بن موسى الرضا .فابتسم الطفل (الإمام الرضا) في وجه الرجل وقال: وعليك السلام يا فلان بن فلان (وذكر اسمه واسم أبيه ) ثم قال : يا هذا إن لك مولودة في البيت ولها إسما لا يحبه أهل البيت فغير اسمها .ثم سأل الرجل الإمام موسى بن جعفر وقال: كيف نميز الحجة في هذا الزمن الصعب ؟فقال الكاظم عليه السلام : لا بد أن تتوفر بالحجة ثلاثة شروط :1- أولها أن يكون له نص من أبيه ، 2- وأن يخبرك بما في نفسك ، 3- وأن يجيبك على كل سؤال تسأله في الأديان وفي الأبدان وفي سنن الأنبياء والأزمان.
        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        ومبارك عليكم اخي الفاضل والمتواصل
        (الشاب المؤمن )

        مولد الامام انيس النفوس والمدفون في ارض طوس (عليه السلام )

        انّ لشمس الامامة تجليّا خاصّاً في كل واحد من البروج الاثني عشرة

        ولكنّ الشمس هي الشمس من ايّ افق اشرقت، فنورها وشعاعها يعشي العيون، وحرارتها واشراقها ينور الحياة ويبنيها


        ودور امامة ائمتنا المعصومين في نظام العالم المعنويّ ولاستمرار وتقدم حياة الاسلام والمسلمين

        يشبه دور الشمس وضيائها وحرارتها في العالم المادي

        فكلّ واحد من هؤلاء الكرام قد اشرق واضاء وهدى في الظروف الخاصّة التي عاشها

        وفي جميع الابعاد التي تقتضيها الضرورات وتحتّمها مرحلته الزمنيّته

        فاستمّر في تربية اتباعه وصياغتهم بالشكل المطلوب

        وقد تجلّى كل واحد منهم من خلال ميزات عصره

        فبعض قد صاغ ملحمته في ميدان القتال وكتب رسالته للعالم بدمه الطاهر......

        وبعض منهم امتطى منبر التدريس وكرّس كل جهده لنشر العلوم والمعارف......

        والبعض الاخر اخذ على عاتقه تعبئة النضال ضدّ الطاغوت

        وتحمّل في سبيل ذلك الوان التعذيب والسجون .....

        وقد انهمكوا في ايقاظ المسلمين الحقيقيين وتربيتهم .....

        واذا لا حظنا بعض الاختلافات في سيرتهم رعايةً للضرورات فانّه لا شكّ لدى الواعين بكونهم متّحدين في الهدف.....

        والهدف هو الله وسبيله واشاعة دينه ونشر كتابه وتربية عباده...

        ومنهم امامنا الرضا (عليه الاف التحية والسلام )

        الذي تحمل الغربة ومحاصرة الظالمين وتحديات عصرة لنشر نور الامامة ونور اسلامنا الحنيف

        وبقاء خطه المحمدي الاصيل ....

        ولك شكري اخي الفاضل وكل الامتنان على الرد المبارك.....















        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم :اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ،نبارك لكم ميلاد الأمام الرؤوف زبدة الأصفياء ومأوى الغرباء مولانا ابي الحسن علي بن موسى الرضا عليه آلاف التحية والثناء ،وأبارك لعلمائنا الأعلام رحمة الدنيا على الأنام، ولمنتدانا المبارك من المراقب العام والمشرفين
          الأفاضل والأخوة والأخوات اللذين أنبروا تحت قبة الكفيل ومنبع الجود ،قال (عنه أبا نواس) :

          قيل لي أنت أوحد الناس طرّا.......... في علوم الورى وشعر البديه
          لــــــك من جوهر الكلام نظام ...........يثمر الدرّ في يدي مجتنيــــــــه
          فعلى ما تركت مدح ابن موسى..........والخصال التي تجمّعـــــن فيــــه
          قلت لا أستطيع مدح امـــــــام ........... كان جبريـــــــل خادما لأبيــــه

          من مواعظه {عليه السلام}:ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشر أجزاء وتسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت .
          وقال {عليه السلام}:من رضى من الله عزوجل القليل من الرزق رضى الله منه
          القليل من العمل .
          وقيل له{عليه السلام}:كيف أصبحت ؟فقال : اصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا والنار من ورائنا ، ولا ندري ما يفعل بنا .

          { رزقنا الله تعالى في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته}

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم :اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ،نبارك لكم ميلاد الأمام الرؤوف زبدة الأصفياء ومأوى الغرباء مولانا ابي الحسن علي بن موسى الرضا عليه آلاف التحية والثناء ،وأبارك لعلمائنا الأعلام رحمة الدنيا على الأنام، ولمنتدانا المبارك من المراقب العام والمشرفين
            الأفاضل والأخوة والأخوات اللذين أنبروا تحت قبة الكفيل ومنبع الجود ،قال (عنه أبا نواس) :

            قيل لي أنت أوحد الناس طرّا.......... في علوم الورى وشعر البديه
            لــــــك من جوهر الكلام نظام ...........يثمر الدرّ في يدي مجتنيــــــــه
            فعلى ما تركت مدح ابن موسى..........والخصال التي تجمّعـــــن فيــــه
            قلت لا أستطيع مدح امـــــــام ........... كان جبريـــــــل خادما لأبيــــه

            من مواعظه {عليه السلام}:ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشر أجزاء وتسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت .
            وقال {عليه السلام}:من رضى من الله عزوجل القليل من الرزق رضى الله منه
            القليل من العمل .
            وقيل له{عليه السلام}:كيف أصبحت ؟فقال : اصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا والنار من ورائنا ، ولا ندري ما يفعل بنا .

            { رزقنا الله تعالى في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته}


            اللهم صل على محمد وال محمد

            مازالت النفس مشرقة بتواصل الطيبين من اعضاء وعضوات هذا المنتدى البمبارك مع محورهم

            ومبتهجة بتقديم التهاني والتبريكات بمولد الامام الهمام ونور الله المشرق ومن بهم انجانا الله من شفى جرف الهلكات

            امامنا علي بن موسى الرضا (عليه الاف التحية والسلام )

            ومبارك عليك ايتها العزيزة
            (شجون فاطمة ) مولد امامنا الثامن وهذه الذكرى الميمونة ....

            وبودي ان ارد بشي من سيرته الشريفة ولاسيما صفة

            ((الحلم))

            يحثّنا الإمام (عليه‌السلام )على الحلم ويعتبره من علامات الفقه كالعلم والصمت

            عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال أبو الحسن الرّضا عليه‌السلام :

            ( من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت .. )


            ويحدّد لنا قاعدتين تربويتين ، هما : السكوت عن الجاهل ، وعدم عتاب الصديق

            لأن العتاب قد يتطوّر إلى جدال بالباطل ، الأمر الذي قد يتسبّب في قطع عروق العلائق بين الجانبين.

            وهنا يصبّ إمامنا (عليه‌السلام) هذه القواعد التربوية في قالب جميل من الشعربعد ما سأله المامون عن شعره...

            إذا كان دوني من بليت بجهله


            أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل


            وإن كان مثلي في محلي من النهى


            أخذت بحلم يجل عن المثل


            وإن كنت أدنى منه في الفضل والنهى

            عرفت له حق التقـدم والفضل


            فقال له المأمون : ما أحسن هذا ، من قاله؟! فقال بعض فتياننا ، قال : فأنشدني أحسن ما رويته في السكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق

            فقال عليه‌السلام :



            إني ليهجرني الصديق تجنّبا

            فأريه أنَّ لهجره أسبابا
            وأراه إن عاتبته أغريته

            فأرى له ترك العتاب عتابا
            وإذا بليت بجاهل مستحكم

            يجد المحال من الأمور صوابا
            أوليته مني السكوت وربما

            كان السكوت عن الجواب عتابا


            ثمّ قال المأمون : أنشدني أحسن ما رويته في استجلاب العدو حتى يكون صديقا ، فقال عليه‌السلام :

            ومن لايدافع سيئات عدوه

            بإحسانه لم يأخذ الطَول من عَلِ
            ولم أرَ في الأشياء أسرع مهلكا

            لغمر قديم من وداد معجّلِ



            فالإمام هنا ونتيجة للأفق الاجتماعي الرّحب الذي يتمتع به يدعو ليس فقط إلى السكوت عن الصديق

            وإنما إلى أبعد من ذلك بكثير إلى استجلاب العدو حتى يكون صديقا!

            ....إنها النفس الكبيرة....

            شاكرة مرورك العطر وردك المبارك .....











            التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 02-09-2014, 01:59 PM.

            تعليق


            • #7
              أحب أن اشارك بمولد الامام الرضا - عليه السلام - بشعر قرأته فاعجبني للغاية
              أيا ذكرى بسعدك فَاْسْعدينـا

              أزيلي الهـم عنـا و افرحينـا

              لمولدِ مَنْ إليه الـروحُ هامـتْ

              ترفرفُ حولَـه حينًـا فحينـا

              عليه ملائكُ الرحمـنِ صلًّـتْ

              بمحرابِ الخشـوعِ مكبِّرينـا

              فحورُ العينِ في الجناتِ خـرَّتْ

              إلى الرحمنِ شكـرًا ساجدينـا

              كأنِّي بالرسـولِ و مرتضـاهُ

              مَعَ ابنتـهِ البتـولِ مهللينـا

              جميعُ الأنبياءِ أتَـوْا حشـودًا

              بباقـاتِ الزهـورِ مهنئيـنـا

              بمولدِ مَنْ رضتْ عنهُ الأعادي

              فكيفَ رضاهُ عنـد الأقربينـا

              ***

              عليٌ يا بنَ موسى يـا إمامـي

              شفيعُ ذنوبِ كـلِّ المذنبينـا

              أتيتُ الشعرَ كي أمدحْكَ لكنْ

              هجاني الشعرُ هجوَ الغاضبينا !

              نأى عنِّي و قالَ: أنـا صغيـرٌ

              بحـوري لا تمـسُ الأكبرينـا
              فذاك إمامُـكَ الجبـارُ بحـرٌ

              و لَمْ أرَ في البحورِ لـهُ قرينـا

              فإنْ يطمى أصيرُ بـه غريقًـا

              و إنْ جَزَرَتْ مِياهُ أصيرُ طينا !

              و يَكْفي أنًّهُ إنْ قيـسَ فـردًا

              بكلِّ الناسِ مثله لـن يكونـا

              و مِنْ إحسانِـه روّى قفـارًا

              فأضحتْ أجملُ الأرضينَ زينـا

              ففي بركِ السباعِ و إنْ رمـوهُ

              تقبلُـه الأسـودُ مبصبصينـا

              ***عليٌ يا بنَ موسى يـا إمامـي

              شفيعُ ذنوبِ كـلِّ المذنبينـا

              ألا فأدرْ رحاكَ علـى ذنوبـي

              و كسِّرها و صيِّرهـا طحينـا

              أتيتك و البياضُ بلـبِّ قلبـي

              تحمَّر من نـواه لكـم حنينـا

              سمعتُ بما سمعتُ لكم كلامًـا

              و ترويـهِ الثقـاتُ محدثينـا

              ألا مَنْ زارني عن بعـدِ ميـلٍ

              أكونُ لهُ إلى الخلـدِ الضمينـا

              فكيفَ لنا الوصولُ إلى ثراكمْ

              و عنكمْ سيدي أسفًـا نأينـا

              و لا نـدري إذا كنَّـا بيـومٍ

              لمشهدكـمْ إمامـي زائرينـا

              فليتَ ضريحَك النوَّارَ سجـنٌ

              و ليتي كنتُ داخلـهُ سجينـا

              تحياتي للجميع

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
                السلام عليك يا شمس الشموس، وأنيس النفوس،
                المدفون بأرض طوس، السلطان أبي الحسن،
                الإمام علي بن
                موسى الرضا،
                الراضي بالقدر والقضاء ،
                السلام عليك
                وعلى أهل بيتك الاطهار عليهم أفضل الصلاة والتحية والسلام ..
                رزقنا الله في الدنيا زيارتكم وفي
                الآخرة شفاعتكم والثبات على ولايتكم
                برحمتك يا أرحم الراحمين ..

                نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات
                الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
                روحي وأرواح العالمين له الفداء
                والى سماحة السيد السيستاني عزه الله
                والى الامة الاسلامية وجميع محبي أهل البيت عليهم السلام
                والى اعضاء المنتدى الكرام
                بمناسبة ذكرى ولادة غريب الغرباء
                الامام علي بن
                موسى الرضاعليه السلاموقالعليه السلام : الإيمان أربعة أركان : التوكل : على الله ، والرضا : بقضاء الله ، والتسليم : لأمر الله ، والتفويض : إلى الله ، وقال العبد الصالح ـ مؤمن آل فرعون ـ : " وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا " غافر : 44.

                وقال عليه السلام : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها ، وقال : في كتاب الله : ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ، البقرة : 266 .

                وقال عليه السلام : إن من علامات الفقه : الحلم والعلم .

                والصمت باب من أبواب الحكمة . إن الصمت يكسب المحبة ، إنه دليل على كل خير (حق ) . وقال عليه السلام : إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله

                أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله .

                وقيل له : كيف أصبحت ؟

                فقال عليه السلام : أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ولا تدري ما يفعل بنا .

                وقال عليه السلام : خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة : من لم تعرف الوثاقة في أرومته ـ أصله ـ ، والكرم في طباعه ، والرصانة في خلقه ، والنبل في نفسه ، والمخافة لربه .

                وقال عليه السلام : ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا

                وكل عام وأنتم بألف خير


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مخرجة برنامج المنتدى مشاهدة المشاركة
                  أحب أن اشارك بمولد الامام الرضا - عليه السلام - بشعر قرأته فاعجبني للغاية

                  كأنِّي بالرسـولِ و مرتضـاهُ

                  مَعَ ابنتـهِ البتـولِ مهللينـا

                  جميعُ الأنبياءِ أتَـوْا حشـودًا

                  بباقـاتِ الزهـورِ مهنئيـنـا

                  بمولدِ مَنْ رضتْ عنهُ الأعادي

                  فكيفَ رضاهُ عنـد الأقربينـا

                  ***

                  عليٌ يا بنَ موسى يـا إمامـي

                  شفيعُ ذنوبِ كـلِّ المذنبينـا

                  أتيتُ الشعرَ كي أمدحْكَ لكنْ

                  هجاني الشعرُ هجوَ الغاضبينا !

                  نأى عنِّي و قالَ: أنـا صغيـرٌ

                  بحـوري لا تمـسُ الأكبرينـا
                  فذاك إمامُـكَ الجبـارُ بحـرٌ

                  و لَمْ أرَ في البحورِ لـهُ قرينـا

                  و مِنْ إحسانِـه روّى قفـارًا

                  فأضحتْ أجملُ الأرضينَ زينـا

                  ألا فأدرْ رحاكَ علـى ذنوبـي

                  و كسِّرها و صيِّرهـا طحينـا

                  أتيتك و البياضُ بلـبِّ قلبـي

                  تحمَّر من نـواه لكـم حنينـا

                  سمعتُ بما سمعتُ لكم كلامًـا

                  و ترويـهِ الثقـاتُ محدثينـا

                  ألا مَنْ زارني عن بعـدِ ميـلٍ

                  أكونُ لهُ إلى الخلـدِ الضمينـا

                  تحياتي للجميع

                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  العزيزة والغالية
                  (مخرجة برنامج المنتدى )

                  سلمت ذائقتك الشعرية ومبارك لك مولد الامام الضامن الثامن انيس النفوس والمدفون بارض طوس

                  الرضا المرتضى الراضي بالقدر والقضا....

                  جعله الله لنا شفيعا وحصنا منيعا في الدنيا والاخرة ....

                  وبودي ان اسلط بصيص نور على سيرته الغراء المشرقة والمشعة مما قرات عن

                  ((تواضعه (عليه الاف التحية والسلام))

                  يقول «ابراهيم بن العبّاس»:

                  ما رأيت الامام الرّضا (عليه السلام) ابداً وهو يجفو في الحديث مع أحد

                  ولم اشاهده اطلاقاً يقطع حديث أحد قبل ان يتمّ كلامه

                  وما كان يردّ محتاجاً اذا كان يستطيع قضاء حاجته

                  ولم يمدّ رجله بحضور الاخرين

                  ولم اره اطلاقا يقسو في الكلام مع خدمه وغلمانه

                  ولا يضحك قهقهةً وانّما بصورة تبسّم

                  واذا فُرشت مائدة الطّعام فهو يدعو اليها جميع افراد البيت وحتّى الحارس والمشرف على الحيوانات

                  فهؤلاء جميعاً كانوا يتناولون الطّعام مع الامام.

                  وكان لا ينام في اللّيل اِلا قليلاً

                  وأمّا اغلب اللّيل فقد كان مستيقظاً فيه

                  وكثير من الليالي يحييها حتى الصباح ويقضيها في العبادة

                  وكان يصوم كثيراً ولا يترك صيام الايّام الثّلاثة من كل شهر، وكثيراً ما يقوم بأفعال الخير والانفاق بصورة سرّيّة

                  وفي الغالب كان يساعد الفقراء خفية في اللّيالي الحالكة الظّلام

                  يقول «محمّد بن أبي عباد»:

                  كان فراشه (عليه السلام) حصيراً في الصّيف وقطعة من السجّاد الصوفّي في الشّتاء، واما ملابسه فقد كانت غليظة وخشنة

                  (في داخل البيت)، وعندما كان يساهم في المجالس العامّة فانّه يجمّل نفسه (ويلبس الملابس الجيّدة والمتعارفة)


                  وفي احدى اللّيالي نزل عنده ضيف، وفي اثناء الحديث طرأخلل على المصباح الذي كانوا يستضيئون به فمدّ الضّيف يده لكي يصلح المصباح فلم يدعه الامام وانّما قام هو بالمهمّة قائلاً: نحن أناس لا نستخدم ضيوفنا(3).


                  وجاء شخص للامام قائلاً له: والله ليس هناك على الارض من يصل اليكم في الفضيلة وشرف الاباء. فردّ الامام: انّ التّقوى شرفتهم وطاعة الله سبحانه كرمتهم


                  يقول رجل من اهل بلخ:

                  كنت مرافقاً للامام الرّضا خلال سفره الى خراسان، وفي احد الايّام جاءوا بالمائدة فدعا الامام (عليه السلام)

                  اليها جميع الخدم والغلمان وحتى ذوي البشرة السّوداء ليشاركوه في الطعّام.

                  فقلت للامام: فداك نفسي، أليس من الافضل ان يجلس هؤلاء الى مائدة منفصلة. فقال لي: الزم السكوت فَربّ الجميع واحد وابونا واحد وأمّنا واحدة، والثواب ايضا يكون على الاعمال(6).

                  يقول «ياسر» وهو خادم للامام:

                  لقد أوصانا الامام الرّضا (عليه السلام) بأنّني اذا وقفت على رؤوسكم ( ودعوتكم لعمل من الاعمال )

                  وكنتم مشغولين بتناول الطّعام فلا تنهضوا حتّى تتموا طعامكم.

                  ولهذا فكثيراً ما كان يصادف ان ينادينا الامام فنجيبه بأنّنا مشغولون بتناول الطعام

                  فيقول (عليه السلام) دعوهم حتّى ينتهوا من طعامهم

                  ........................

                  وختاما اقول هل شهد التاريخ اروع واكثر تواضعا وادبا وتقديرا لحقوق الاخر مثل هكذا قادة !!!!!














                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
                    السلام عليك يا شمس الشموس، وأنيس النفوس،
                    المدفون بأرض طوس، السلطان أبي الحسن،
                    الإمام علي بن
                    موسى الرضا،
                    الراضي بالقدر والقضاء ،
                    السلام عليك
                    وعلى أهل بيتك الاطهار عليهم أفضل الصلاة والتحية والسلام ..
                    رزقنا الله في الدنيا زيارتكم وفي
                    الآخرة شفاعتكم والثبات على ولايتكم
                    برحمتك يا أرحم الراحمين ..

                    نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات
                    الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
                    روحي وأرواح العالمين له الفداء
                    والى سماحة السيد السيستاني عزه الله
                    والى الامة الاسلامية وجميع محبي أهل البيت عليهم السلام
                    والى اعضاء المنتدى الكرام
                    بمناسبة ذكرى ولادة غريب الغرباء
                    الامام علي بن
                    موسى الرضاعليه السلاموقالعليه السلام : الإيمان أربعة أركان : التوكل : على الله ، والرضا : بقضاء الله ، والتسليم : لأمر الله ، والتفويض : إلى الله ، وقال العبد الصالح ـ مؤمن آل فرعون ـ : " وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا " غافر : 44.

                    وقال عليه السلام : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها ، وقال : في كتاب الله : ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ، البقرة : 266 .

                    وقال عليه السلام : إن من علامات الفقه : الحلم والعلم .

                    والصمت باب من أبواب الحكمة . إن الصمت يكسب المحبة ، إنه دليل على كل خير (حق ) . وقال عليه السلام : إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله

                    أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله .

                    وقيل له : كيف أصبحت ؟

                    فقال عليه السلام : أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ولا تدري ما يفعل بنا .

                    وقال عليه السلام : خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة : من لم تعرف الوثاقة في أرومته ـ أصله ـ ، والكرم في طباعه ، والرصانة في خلقه ، والنبل في نفسه ، والمخافة لربه .

                    وقال عليه السلام : ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا

                    وكل عام وأنتم بألف خير


                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    اهلا وسهلا بالطيبة اختي العزيزة(كربلاء الحسين )

                    ومبارك علينا وعليك مولد نورنا الثامن من انوار دوحتنا النبوية الغراء

                    وبودي ان ادخل معك بعنوان هو

                    ((قبول ولاية العهد ))

                    فالامام حسب الظّاهر وفي مجال القول قد قبل ولاية العهد، لكنّه لم يقبلها عمليّاً وفي واقع الامر،

                    لانّه قد اشترط ان لا تُناط به أيّة مسؤوليَّة وان لا يتدخل في الامور.

                    وقد قبل المأمون شروطه الاّ انّه في بعض الاحيان كان يحاول فرض بعض الامور

                    على الامام ليجعله وسيلة لتحقيق مآربه، لكنّ الامام كان يقاومه بصلابة ولا يتعاون معه اطلاقاً.


                    حتى قال عليه‌السلام ذات يوم للمأمون :

                    « .. إني لأعلم ما تريد » فقال المأمون وما اريد؟ قال : « الأمان على الصدق؟ »

                    قال : لك الأمان. قال : « تريد بذلك أن يقول الناس ان علي بن موسى الرضا عليهما‌السلام لم يزهد في الدنيا

                    بل زهدت الدنيا فيه ، ألا ترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الخلافة؟ »

                    فغضب المأمون ثم قال : انك تتلقاني أبدا بما أكرهه وقد أمنت سطوتي

                    فباللّه اُقسم لئن قبلت ولاية العهد وإلاّ أجبرتك على ذلك فإن فعلت وإلاّ ضربت عنقك.







                    فقال الرضا عليه‌السلام : « قد نهاني اللّه تعالى أن اُلقي بيدي إلى التهلكة

                    فإن كان الأمر على هذا فا فعل ما بدا لك ، وأنا أقبل ذلك على أن لا اُولّي ولا أعزل أحدا

                    ولا أنقض رسما ولا سنة ، وأكون في الأمر من بعيد مشيرا »

                    فرضي منه بذلك وجعله ولي عهده على كراهية منه عليه‌السلام بذلك


                    وهكذا نجد أن إمامنا وجد نفسه أمام خيارين أحلاهما مر :

                    إما القتل ، أو القبول ، فاقترح حلاً توفيقياً ، هو القبول المشروط.

                    عن الريان بن الصلت ، قال : دخلت على علي بن موسى الرضا عليه‌السلام فقلت له :

                    يابن رسول اللّه ، الناس يقولون : انك قبلت ولاية العهد مع اظهارك الزهد في الدنيا!

                    فقال عليه‌السلام : « قد علم اللّه كراهتي لذلك ، فلما خيّرت بين قبول ذلك وبين القتل

                    اخترت القبول على القتل ، ويحهم! أما علموا أن يوسف عليه‌السلام كان نبيا ورسولاً

                    فلمّا دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز

                    « قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم » ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على

                    إكراه وإجبار بعد الإشراف على الهلاك ، على أني ما دخلت في هذا الأمر إلاّ دخول خارج منه »
                    .....................

                    وبودي ان انوه ان ردودنا على المحور هي مستقاة من كتب عن سيرته (عليه السلام )

                    ادخلنا عليها بعض التعديلات وهدفنا هو التعرف اكثر واكثر عن ذكره (عليه السلام )

















                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X