المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضرب الأمويون الكعبة المشرفة بالمنجنيق مرّتين (3/ربيع الاول)



المؤرخ
17-02-2010, 05:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ضرب الكعبة بالمنجنيق


ضرب الأمويون الكعبة الشريفة بالمنجنيق مرّتين واحرقوها خلال حكمهم الجائر ، وذلك في زمن يزيد بن معاوية بقيادة الحصين بن النمير ، وفي زمن عبد الملك بن مروان بقيادة الحجّاج بن يوسف الثقفي .
اما في زمن يزيد بن معاوية سنة 64هـ
حكم يزيد بن معاوية ثلاث سنوات بعد هلاك أبيه
ففي السنة الأُولى قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه
وفي السنة الثانية من حكمه هجم على مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسبى أهلها
وفي السنة الثالثة وجّه جيشاً بقيادة الحصين بن النمير
وذلك في الثالث من ربيع الأوّل 64 هـ ، لقتال عبد الله بن الزبير الذي تحصّن في الكعبة المشرّفة ، فقام جيش يزيد بقيادة الحصين بن النمير بمحاصرة الكعبة .
وبعد أن استعصى على الجيش الأموي إخضاع ابن الزبير ، وضع المحاصرون المنجنيق ورمي الكعبة بالنار ، فاحترقت ، ثمّ بقوا محاصرين للبيت الحرام عدّة شهور حتّى وصلهم خبر موت يزيد فرجعوا الى الشام
فانفكوا عنها راجعين إلى الشام مغلوبين ، وتفرّقوا أثناء رجوعهم لاضطراب أمرهم ، فلاحقهم أهل مكّة والمدينة ، حتّى أخذوا أربعمائة منهم إلى الحرّة بالمدينة ، وأمر مصعب بن الزبير بقتلهم ، ثمّ بايع أهل المدينة أخاه عبد الله بن الزبير بالخلافة .
واما زمن عبد الملك بن مروان في عام 73 هـ
توجّه الحجّاج بن يوسف الثقفي إلى الحجاز في زمن عبد الملك بن مروان ، ونزل الطائف ، وأخذ يرسل بعض جنوده لقتال عبد الله بن الزبير ، فدارت بينهما عدّة اشتباكات كانت نتيجتها في صالح الحجّاج ، ثمّ تقدّم وضرب حصاراً على مكّة ، فأصاب أهل مكّة مجاعة كبيرة ، ونصب المنجنيق على جبل أبي قيس ، وبدأ بضرب الكعبة ، فلمّا أتى موسم الحجّ طلب عبد الله بن عمر من الحجّاج أن يكفّ عن ضرب الكعبة بالمنجنيق ، لأنّ الناس قد امتنعوا عن الطواف فامتثل الحجّاج ، وبعد الفراغ من طواف الفريضة عاود الحجّاج الضرب ، وتشدد في حصار ابن الزبير حتّى انصرف عنه رجاله ، ولكن ابن الزبير لم يتراجع ، فخرج لقتال جيش الحجّاج ، فقتل ، وسلمت الكعبة بموته من الضرب بالمنجنيق .


الحمد لله رب العالمين

المؤرخ
08-02-2011, 03:49 PM
لعنة الله على الظالمين

فلاح
11-02-2011, 10:42 PM
لعنة الله على الظالمين

محب عمار بن ياسر
12-02-2011, 10:16 AM
حكم يزيد بن معاوية ثلاث سنوات بعد هلاك أبيه
ففي السنة الأُولى قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه
وفي السنة الثانية من حكمه هجم على مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسبى أهلها
وفي السنة الثالثة وجّه جيشاً بقيادة الحصين بن النمير
وذلك في الثالث من ربيع الأوّل 64 هـ ، لقتال عبد الله بن الزبير الذي تحصّن في الكعبة المشرّفة ، فقام جيش يزيد بقيادة الحصين بن النمير بمحاصرة الكعبة .
وبعد أن استعصى على الجيش الأموي إخضاع ابن الزبير ، وضع المحاصرون المنجنيق ورمي الكعبة بالنار ، فاحترقت ، ثمّ بقوا محاصرين للبيت الحرام عدّة شهور








اللهم صل على محمد وال محمد

أي تأريخ يملك يزيد بن معاوية والذي يعتبره بعض الوهابيين بأنه الحاكم الشرعي!!

صفحات التاريخ مليئة بالخزي والعار لبني أمية
ولحد الان تجد الوهابيين يدافعون عنهم !!

اللهم أجعل بأسهم بينهم..