إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وفديناه بذبح عظيم هل الحسين ام الكبش

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفديناه بذبح عظيم هل الحسين ام الكبش

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    بسمهِ تعالى : وفديناه بذبح عظيم .. صدق الله العلي العظيم

    كما سلّم النبي إبراهيم لأمر الله بذبح ابنه إسماعيل وسلّم إسماعيل لأمر الله بذبحه فكافئ الله إسماعيل بان جعل الإمامة في ذريته فكذلك سلّم رسول الله لأمر الله بالتضحية بحفيده الحسين وسلّم الحسين لأمر الله بالتضحية بنفسه فداءً لدين الله فكافئ الله الحسين بأن جعل الإمامة في ذريته
    قال تعالى : وإن من شيعته لإبراهيم(83) إذ جاء ربه بقلب سليم (84) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (85) أئفكا آلهة دون الله تريدون (86) فما ظنكم برب العالمين (87) فنظر نظرة في النجوم (88) فقال إني سقيم (89) فتولوا عنه مدبرين (90) فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون (91) ما لكم لا تنطقون (92) فراغ عليهم ضربا باليمين (93) فأقبلوا إليه يزفون (94) قال أتعبدون ما تنحتون (95) والله خلقكم وما تعملون (96) قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم (97) فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين (98) وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين (99) رب هب لي من الصالحين (100) فبشرناه بغلام حليم (101) فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين (102) فلما أسلما وتله للجبين (103) وناديناه أن يا إبراهيم (104) قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين (105) إن هذا لهو البلاء المبين (106) وفديناه بذبح عظيم (107) وتركنا عليه في الآخرين(108) سلام على إبراهيم (109) كذلك نجزي المحسنين (110) إنه من عبادنا المؤمنين (111) وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين (112) وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين (113)
    فهذه الآيات تشير إلى نجاح إبراهيم في الإمتحان الإلهي في امتثاله لأمر الله في الرؤيا بذبح ابنه إسماعيل كما أنها تشير كذلك إلى نجاح إسماعيل في هذا الإمتحان بقبوله تقديم نفسه قرباناً لله فكافئ الله إسماعيل بأن جعل الإمامة في ذريته وهذا ما يشير إليه قوله تعالى((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَإِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُعَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)مروراً إلى قوله تعالى((وَإِذْيَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَاتَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَامُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَامَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128 وانتهاءاً إلى قولهتعالى((وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكونالرسول عليكم شهيداً))
    إلاّ أنّ الآيات محل البحث تشير إلى حقيقة مهمة أخرى وهي أنّ هذا الحدث سيكون له نظير في الأمة الخاتمة وذلك في قوله تعالى : (وتركنا عليه في الآخرين) وقد أكدّت سورة الفجر هذه الحقيقة في قوله تعالى :وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5) إلى قوله يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) فقوله: " والفجر " المراد به فجر يوم النحر وهو عاشر ذي الحجة الذي أراد إبراهيم فيه ذبح ابنه إسماعيل امتثالاً لأمر الله وهذا فجرٌ يستحق أن يُقسِمَ الله به وقوله: " وليال عشر " المراد بها الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى عاشرها. وقوله " والشفع والوتر " يقسم الله هنا بالشفع والوتر والمراد بالوتر هو ذلك الحدث الفريد المتمثل بتقديم النبي إبراهيم عليه السلام ابنه إسماعيل عليه السلام للذبح في اليوم العاشر من ذي الحجة امتثالاً لأمر الله وهذا الحدث الوتر قد شفعه الله بحدثٍ نظير له وهذا الحدث النظير كما تشير إليه روايات أهل البيت هو ما حدث للنبي محمد صلى الله عليه وآله وحفيده الحسين عليه السلام وذلك لما أطلع الله نبيه في الرؤيا أنّ هناك قوم بعده سينزون على منبره ويرجعون الناس عن الدين القهقرى وهذا ما يشير إليه قوله تعالى: وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (60) فغمه صلى الله عليه وآله ضياع هذا الدين بعد كل تلك الجهود فأطلع الله نبيه على أنه لا سبيل لحفظ هذا الدين إلاّ بتضحية كبرى وهذه التضحية تتمثل بأنّ يقدِّم ابنه الحسين عليه السلام للشهادة فقبل صلى الله عليه وآله ذلك ثم أطلع ابنه الحسين على الأمر فقبل بهذه التضحية فداءً لدين الله فكافئ الله الحسين عليه السلام بأن جعل الإمامة في ذريته
    فإذاً كما أنّ الله في الماضي قد فدى إسماعيل بذبح عظيم الذي هو الكبش فإنه سبحانه وتعالى في هذه المرة قد فدى دينه بذبح عظيم وهو الحسين عليه السلام
    شواهد روائية على ذلك :
    حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لما أمر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع ( 2 ) إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده عليه بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز وجل إليه : يا إبراهيم من أحب خلقي إليك ؟ فقال : يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله عليه وآله فأوحى الله تعالى إليه أفهو أحب إليك أم نفسك قال : بل هو أحب إلي من نفسي ، قال : فولده أحب إليك أم ولدك : قال : بل ولده ، قال : فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟ قال : يا رب بل ذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبي ، قال : يا إبراهيم فان طائفة تزعم أنها من أمة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش ، و يستوجبون بذلك سخطي ، فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك ، وتوجع قلبه ، وأقبل يبكي ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين وقتله ، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب وذلك قول الله عز وجل " وفديناه بذبح عظيم " ( 1 ).
    الخصال للصدوق ص 58 – 59
    7938/ [2]- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، و محمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن علي بن عيسى القماط، عن عمه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) في منامه بني امية يصعدون على منبره من بعده، و يضلون الناس عن الصراط القهقرى «1»، فأصبح كئيبا حزينا- قال- فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا رسول الله، ما لي أراك كئيبا، حزينا؟ قال: يا جبرئيل، إني رأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي، و يضلون الناس عن الصراط القهقرى! فقال: و الذي بعثك بالحق نبيا، إن هذا شي‏ء ما اطلعت عليه. فعرج إلى السماء، فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها، قال: أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ، و أنزل عليه: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ «2» جعل الله عز و جل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه و آله)، خيرا من ألف شهر، ملك بني امية».

    الكافي 4: 159/ 10. [.....]

    إكمال الدين: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما أن علقت فاطمة بالحسين عليه السلام قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل وهب لك غلاما اسمه الحسين يقتله أمتي قالت: لا حاجة لي فيه، فقال: إن الله عز وجل قد وعدني فيه عدة قالت: وما وعدك؟ قال: وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده، فقالت: رضيت (1).
    المصدر: ج 2 ص 88.

    [5]- شرف الدين النجفي، قال: روى الحسن بن محبوب بإسناده، عن صندل، عن داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فإنها سورة الحسين بن علي، و ارغبوا فيها رحمكم الله، فقال له أبو أسامة و كان حاضر المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين (عليه السلام) خاصة؟ فقال: «ألا تسمع إلى قوله تعالى: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي؟ إنما يعني الحسين بن علي (عليهما السلام)، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية و أصحابه من آل محمد (صلوات الله عليهم) الراضون عن الله يوم القيامة و هو راض عنهم، و هذه السورة [نزلت‏] في الحسين بن علي (عليهما السلام) و شيعته، و شيعة آل محمد خاصة، من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين (عليه السلام) في درجته في الجنة، إن الله عزيز حكيم».
    تأويل الآيات 2: 796/ 8.
    فس : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن ابن البطائني عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) الآية يعني الحسين بن علي عليهما السلام ( 2 ) .
    ( 2 ) تفسير القمي : 725 .

    تحياتي لكم ... شغف اللقاء

  • #2
    السﻻم عليك يا ابا عبد الله الحسين
    حسنت يا شغف اللقاء وبارك الله فيك لهذا الطرح الموفق للموضوع .. ندعوا الله ان يرزقنا زيارة الحسين عليه السﻻم في الدنيا وشفاعته في اﻵخر .

    تعليق


    • #3
      اشكرك على المرور الجميل .. نسأل الله وإياكم ان يوفقنآ زيارة الحسين في الدنيا وشفاعه الحسين في الاخره ...

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


        وفديناه بذبح عظيم هل الحسين ام الكبش

        نطبق علم الحروف ايضا لنرى هل ذبح عظيم = الامام الحسين ، وكما يلي

        ذبح عظيم = ذ ب ح + ع ظ ي م = 7+2+8 + 7+9+1+4 = 38
        الامام الحسين = ا ل ا م ا م + ا ل ح س ي ن = 1+3+1+4+1+4+1+3+8+6+1+5 = 38

        اذن تطابق / تساوى الذبح العظيم مع الامام الحسين ع وفق علم الحروف

        والله اعلم
        الباحث الطائي





        لا إله إلا الله محمد رسول الله
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
        الباحــ الطائي ـث

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X