المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوسل بالمعصومين (ع) شرط إجابة الدعاء:



ياراعي الجود
17-09-2014, 12:54 PM
الدعاء بلا توسل لا يؤدي إلى نتيجة. والنبي الأكرم والأئمة الطاهرون (ع) وسائط الفيض لهذا العالم، وحتى لو كان هذا الفيض هو تنفسي وتنفسكم، فان هذا التنفس هو بواسطة النبي الأكرم والزهراء والأئمة الطاهرين (ع). وقد طرح هذا الموضوع القرآن والروايات. فهذه الزيارة الجامعة زيارة عالية جداً. أوصي وخاصة أصحاب الحاجات أن يقرأوا هذه الزيارة أربعين يوماً فان حوائجهم ستقضى فوراً مهما كانت هذه الحوائج، اقرأوا هذه الزيارة الجامعة للأئمة الطاهرين متزلفين، وهناك في أواخر هذه الزيارة جملة تعلمنا كيف ندعو تقول:
"بكم يفتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبكم ينفس الهم ويكشف الضر".
أي أن عالم الوجود بواسطة النبي وفاطمة الزهراء والأئمة الطاهرين (ع).
وعالم الوجود يعني جميع السماوات والأرض وما بينهما. "وبكم ينزل الغيث" أي إذا نزل المطر فهو بواسطتكم. وإذا جاءتنا نعمة فهي بواسطتكم.
وإذا كنا نتمتع بنعمة السلامة ونعمة العقل فهي بواسطتكم. وكل نعمة ظاهرة وباطنة تأتينا من جانب الحق سبحانه فهي بواسطتكم.
(وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه).
سيدي يا إمام الزمان بواسطتكم استقرت هذه الأرض. وإذا كانت هناك جنة فهي من نور الزهراء. وإذا كانت هناك نعمة في هذه الدنيا فان الإمام الحسين (ع) هو واسطة فيضها، والآن ولي العصر عجل الله فرجه الشريف، كذلك ولهذا نسميه بقطب عالم الإمكان، ومحور عالم الوجود. والواسطة بين الغيب والشهود.
"وبكم ينفس الهم ويكشف الضر".
وإذا أزيل هم وغم عن قلب شخص فهو بواسطتكم. وإذا رفع بلاء أو مصيبة عن أحد فسببه أنتم. والشخص المتبلى يجب أن ينادي: يا سيدي يا إمام الزمان. ومن كانت له حاجة عليه أن يقول: يا حسين يا علي: ويتقدم متوسلاً ويطلب حاجته من الله.

المفيد
18-09-2014, 10:32 AM
الدعاء بلا توسل لا يؤدي إلى نتيجة. والنبي الأكرم والأئمة الطاهرون (ع) وسائط الفيض لهذا العالم، وحتى لو كان هذا الفيض هو تنفسي وتنفسكم، فان هذا التنفس هو بواسطة النبي الأكرم والزهراء والأئمة الطاهرين (ع). وقد طرح هذا الموضوع القرآن والروايات. فهذه الزيارة الجامعة زيارة عالية جداً. أوصي وخاصة أصحاب الحاجات أن يقرأوا هذه الزيارة أربعين يوماً فان حوائجهم ستقضى فوراً مهما كانت هذه الحوائج، اقرأوا هذه الزيارة الجامعة للأئمة الطاهرين متزلفين، وهناك في أواخر هذه الزيارة جملة تعلمنا كيف ندعو تقول:
"بكم يفتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبكم ينفس الهم ويكشف الضر".
أي أن عالم الوجود بواسطة النبي وفاطمة الزهراء والأئمة الطاهرين (ع).
وعالم الوجود يعني جميع السماوات والأرض وما بينهما. "وبكم ينزل الغيث" أي إذا نزل المطر فهو بواسطتكم. وإذا جاءتنا نعمة فهي بواسطتكم.
وإذا كنا نتمتع بنعمة السلامة ونعمة العقل فهي بواسطتكم. وكل نعمة ظاهرة وباطنة تأتينا من جانب الحق سبحانه فهي بواسطتكم.
(وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه).
سيدي يا إمام الزمان بواسطتكم استقرت هذه الأرض. وإذا كانت هناك جنة فهي من نور الزهراء. وإذا كانت هناك نعمة في هذه الدنيا فان الإمام الحسين (ع) هو واسطة فيضها، والآن ولي العصر عجل الله فرجه الشريف، كذلك ولهذا نسميه بقطب عالم الإمكان، ومحور عالم الوجود. والواسطة بين الغيب والشهود.
"وبكم ينفس الهم ويكشف الضر".
وإذا أزيل هم وغم عن قلب شخص فهو بواسطتكم. وإذا رفع بلاء أو مصيبة عن أحد فسببه أنتم. والشخص المتبلى يجب أن ينادي: يا سيدي يا إمام الزمان. ومن كانت له حاجة عليه أن يقول: يا حسين يا علي: ويتقدم متوسلاً ويطلب حاجته من الله.

اختيار مبارك ونشر رائع أخي القدير..
وفّقكم الله تعالى لما يحبّ ويرضى..
جهود مشكورة تلك التي تبذلونها في سبيل إعلاء كلمة أهل البيت عليهم السلام والتمسّك بمبادئهم وقيمهم..
سدّد الله تعالى نشركم وبارك في سعيكم...