المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الازهر يجيز التعبد بالمذهب الجعفري ( فتوى )



شغف اللقاء
18-09-2014, 09:58 AM
اللهم صلَ على محمد وآل محمد

بسمهِ تعالى :

لعل البعض يعرف ذلك ان من الطالبين بالوحدة واكثر العلماء اعتدال من الاخوة السنه هو الشيخ الازهر ..

وبعد ماقالو عليه في القنوات التكفيرية ان الازهر يجيز التعبد بالمذهب الجعفري والروافض ..

بحثت عن الفتوى من مواقع الشيخ الازهر والحمد لله كان الكلام صحيح .. إليكم نص الفتوى


قيل لفضيلته:
إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية مثلا:
فأجاب فضيلته:
1- إن الاسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره - أي مذهب كان - ولا حرج عليه في شئ من ذلك.
2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة. فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات. السيد صاحب السماحة العلامة الجليل الأستاذ محمد تقي القمي: السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الاسلامية: سلام عليكم ورحمته أما بعد فيسرني أن أبعث إلى سماحتكم بصورة موقع عليها بإمضائي من الفتوى التي أصدرتها في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية راجيا أن تحفظوها في سجلات دار التقريب بين المذاهب الاسلامية التي أسهمنا معكم في تأسيسها ووفقنا الله لتحقيق رسالتها والسلام عليكم ورحمة الله.
شيخ الجامع الأزهر.


تحياتي لكم

الشاعرمحمدالمياحي
18-09-2014, 10:09 AM
(وقل الحق من ربك).... اللهم ثبتني على دينك ما احييتني ولا تزغ قلبي بعد اذ هديتني وهب لي من لدنك رحمه انك انت الوهاب

حسن هادي اللامي
18-09-2014, 10:38 AM
الحمد لله الذي هداه لقول الحق ِ

شغف اللقاء
18-09-2014, 10:45 AM
لما قال خاتم الانبياء ( علي مع الحق والحق مع علي )

فكل شيءَ تابعآ لعليَ هو دائما على حقَ .. والولاية هي لعليَ والمذهب هو لعلي ..

احسنتم على المرور الطيب..

الهادي
19-09-2014, 03:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
الاخ الفاضل جزيت خيرا على نقل هذه الفتوى التي تجيز التعبد بمذهب ائمة اهل البيت عليهم السلام.
في الواقع ان مذهب اهل البيت عليهم السلام غني عن امثال هكذا شهادات تقول بجواز التعبد به ,لان مشروعية مذهب اهل البيت (عليهم السلام) اتت من الله ورسوله وائمة اهل البيت (عليهم السلام) باعتبار انهم خلفاء رسول الله وانهم منصوص على امامتهم واحد تلو الاخر
وبحمد الله اتباع اهل البيت متبعين لما ورد في القران والسنة المحمدية الصحيحة وممتثلين لما اوصى به الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) في التمسك بالكتاب والعترة بخلاف الاخرين ؟
وليس فقط الشيخ شلتوت ممن شهد بجواز التعبد في مذهب الاثنا عشرية وانما هناك الكثير من مشايخ الازهر وغيرهم ممن اثنى على فتى الشيخ شلتوت ووافق بها منهم :


شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحّام:

(الشيخ محمود شلتوت، أنا كنت من المعجبين به وبخلقه وعلمه وسعة اطلاعه وتمكنه من اللغة العربية وتفسير القرآن ومن دراسته لأصول الفقه، وقد أفتى بذلك - أي جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية - فلا أشك أنه أفتى فتوى مبنية على أساس اعتقادي . ورحم الله الشيخ شلتوت الذي التفت إلى هذا المعنى الكريم، فخلد في فتواه الصريحة الشجاعة، حيث قال ما مضمونه: بجواز العمل بمذهب الشيعة الإمامية) .


الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي:

وأعتقد أن فتوى الأستاذ الأكبر محمود شلتوت، قطعت شوطاً واسعاً في هذا السبيل، واستئناف لجهد المخلصين من أهل السلطة وأهل العلم جميعاً، وتكذيب لما يتوقعه المستشرقون، من أن الأحقاد سوف تأكل الأمة، قبل أن تلقتي صفوفها تحت راية واحدة… وهذه الفتوى في نظري، بداية الطريق وأول العمل).
(إن الشيعة يؤمنون برسالة محمد، ويرون شرف علي في انتمائه إلى هذا الرسول، وفي استمساكه بسنته، وهم كسائر المسلمين، لا يرون بشراً في الأولين ولا في الآخرين أعظم من الصادق الأمين) .
(ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم، ذلك أن شهوات الاستعلاء والاستئثار، أقحمت فيها ما ليس منها، فإذا المسلمون قسمان كبيران شيعة وسنة، مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد (صلى الله عليه وآله) ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر العقائد التي يصلح بها الدين وتلمس النجاة) .


عبد الرحمن النجار (مدير المساجد بالقاهرة):

(فتوى الشيخ شلتوت نفتي بها الآن حينما نسأل بلا تقييد بالمذاهب الأربعة والشيخ شلتوت إمام مجتهد رأيه صادف عين الحق. لماذا نقتصر في تفكيرنا وفتاوانا على مذاهب معينة وكلهم مجتهدون) .


الدكتور مصطفى الرافعي:

(هما المذهبان - يقصد الإمامية والزيدية - الوحيدان من مذاهب الشيعة اللذان يلتقيان مع مذاهب أهل السنة ويصح التعبد وفق أحكامهما).
(ولست أرى ما يمنع من اعتماد المذهب الجعفري، إلى جانب المذاهب الأربعة).


محمد رشيد رضا (المحدّث السلفي):

(وقد صرحوا - أهل السنة - بصحة إيمان الشيعة، لأن الخلاف معهم في مسائل لا يتعلق بها كفر ولا ايمان، فالشيعي مسلم له أن يتزوج بأي مسلمة. وإذا نظرنا إلى ما أصاب المسلمين من التأخير والضعف بسبب العداوة المذهبية، وأننا في أشد الحاجة إلى التآلف والتعاطف والاتحاد يتبين لنا أن مصاهرة المخالف في المذهب ضرورية) .

حسن البنا (زعيم الإخوان المسلمين في العالم):

(اعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون، تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهذا أصل العقيدة، والسنة والشيعة فيه سواء وعليه التقاؤهم، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما) .


الأستاذ أحمد بك المصري (أستاذ شلتوت وأبي زهرة):

(والشيعة الإمامية مسلمون، يؤمنون بالله ورسوله وبالقرآن وبكل ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) … وفي الشيعة الإمامية قديماً وحديثاً فقهاء عظام جداً وعلماء في كل علم وفن، وهم عميقو التفكير، واسعو الاطلاع، ومؤلفاتهم تعد بمئات الألوف، وقد اطلعت على الكثير منها).

الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة:

(لا شك أن الشيعة فرقة إسلامية… ولا شك أنها في كل ما تقول تتعلق بنصوص قرآنية أو أحاديث منسوبة إلى النبي) (وهم يتوددون إلى من يجاورونهم من السنيين ولا ينافرونهم) .
(وإذا رجعنا إلى كتّاب الأصول عند إخواننا الاثني عشرية، نجدهم يعتمدون على الكتاب والسنة) (وإذا كان إخواننا الاثنا عشرية يرون أمر الإمامة عقيدة، ويرتبونها ترتيباً تاريخياً بالصورة التي ذكروها، فهم معنا في اصل التوحيد والرسالة المحمدية).

(وأخيراً نقولها كلمة صادقة، إذ لم يبق من خلاف بيننا وبين إخواننا الاثني عشرية، إلا ذلك الخلاف النظري الذي ليس له موضع من العمل، وهو أقرب إلى أن يكون خلافاً في وقائع التاريخ).

الإمام أحمد الباقوري (شيخ الجامع الأزهر ووزير أوقاف مصر):

(قضية السنة والشيعة هي في نظري، قضية إيمان وعلم معاً… فأما أنها قضية علم، فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله، ويتفقان اتفاقاً مطلقاً على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية، فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب) .


شيخ الأزهر سيد محمد طنطاوي:

(إن المسلمين سنة وشيعة مؤمنون بالله ونبيه، وإن اختلاف الآراء لا يقلل من درجة إيمان الأشخاص).

شغف اللقاء
20-09-2014, 01:19 AM
احسنتم اخي على هذا المرور والشرح إلي اكثر من رائع

جعلهٌ الله في ميزان حسناتك .. وثبتنا الله وإياكم على مذهب اهل الحق صلوات الله عليهم

تحياتي لك