المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء حوار مع الله



ياراعي الجود
20-09-2014, 01:47 PM
يقع البحث حول الدعاء والمناجاة مع الله. الدعاء والمناجاة مع الله هي حالة قبل أن تكون مجرد قول. وبما أنها تنبع من عمق روح الإنسان فإنها تعد من الفضائل، كما أن التوبة هي فضيلة أيضاً قبل أن تكون مجرد قول.
وبحث اليوم هو في الفوائد العظيمة للدعاء بحيث يعتبر استجابة الدعاء عند أصحاب القلوب الحية في مقابل هذه الفوائد لا شيء. ومن جملتها الحوار مع الله. والإنسان مهما كان مقدار حبه لله وارتباطه به تعالى ـ لا يشترط أن يكون عاشقاً لله ـ يجب أن تكون أحسن لذة لديه هي الدعاء. ومن هنا فان من لا يجد لذة في قراءة القرآن والدعاء والصلاة فيجب أن يعلم أنه في مصيبة كبيرة.
نقرأ في الروايات أن موسى (ع) ذهب للمناجاة فقال له رجل: قل لربك اني صاحب ذنوب كبيرة فلماذا لا يعذبني؟ وذهب موسى للمناجاة وعندما عزم على الرجوع خوطب: يا موسى لماذا لم توصل رسالة عبدي لي؟ فقال موسى: إلهي استحييت منك وأنت تعلم ماذا قال عبدك. فخوطب: يا موسى قل لعبدي لقد ابتليته بأعظم شيء ولكنه لم يلتفت إلى ذلك، قل له: لقد سلبت منه لذة دعائي ومناجاتي.
وتعتبر هذه الرواية عند علماء الأخلاق والعرفان وأهل القلوب الحية رواية أساسية. فالإنسان الذي ليس له مع الله مناجاة ليس شيئاً أصلاً. والإنسان الذي لا يجد لذة في قراءة القرآن والصلاة فهو مريض وصاحب قلب أسود، يقول القرآن:
(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).
ويل لذلك القلب الذي صار من أثر الذنوب والانشغال بهذه الدنيا قاسياً وللقلب الأسود علامات، وإحدى علاماته هي عدم الشعور باللذة حين الصلاة وقراءة القرآن.
ولذا فالفائدة الأولى للدعاء هي الحوار مع الله، التحدث إلى الله. ونضرب لذلك مثلاً: إذا أعطيت فرصة عشرة دقائق للقاء خاص مع الإمام قدس سره لكي تتحدث معه، فان قلبك سيحمل هم ذلك، وسوف لن تنام في تلك الليلة، وستكون تلك الدقائق ذات قيمة كبيرة لك.
إذ ستكرر الحديث حول ذلك أينما ذهبت. مع أن الإمام عبد من عبيد الله.

سجاد القزويني
20-09-2014, 03:36 PM
الهي كفى بي عزاً ان اكون لك عبدا وكفى بي فخراً ان تكون لي ربا انت كما احب فأجعلني كما تحب لك الحمد ياذل الجود والمجد والعلى تبارك تعطي من تشاء وتمنع

احسنتم اخينا الجليل رفع الله شأنكم وجعلكم من المتلذذين بمنجاته والدعاءه سبحانه وتعالى بوركت على ماخطته يداك

المفيد
26-09-2014, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعم الدعاء هو الطريق الذي يمكن من خلاله الوصول الى الله سبحانه وتعالى، لذا علينا تنظيف هذا الطريق من أي عقبات قد تعترض ذلك المسير..
فكلمات القرآن الكريم والأدعية والمناجاة الشريفة إذا لم تصل الى القلب فلنعلم انّنا قد وضعنا عقبات وحفر في ذلك الطريق، أو انّنا أصلاً لم ننظف الطريق، بل جعلنا قراءتنا للقرآن الكريم أو الدعاء بالأدعية الشريفة هي مجرّد تطبّع وتعوّد قد إعتاد على فعله، لأنّه إذا لم يقم بذلك لا ستوحشت نفسه لتركه، فهو مجرد تعويد لا أكثر، لذلك نجد انّ تلك الكلمات تبقى مجرد ألفاظ يتفوّه بها من غير أن تأخذ طريقها الى القلب، لذلك فلا يجد ذلك القلب الجواب ممن يطلب منه الدعاء وهو الله سبحانه وتعالى..
فمن حسن دعاؤه كان الله تعالى عند ظنّ عبده به..

الأخ القدير أحمد البرائي..
جزاكم الله تعالى عنّا كلّ خير وإحسان لهذا الانتقاء والاختيار الرائع للمواضيع، نسأله تعالى أن يجعل قلبكم مشغولاً بذكره تعالى وأن يكون دعاءكم فيه مجاباً...

مشاعر هادئة
26-09-2014, 09:06 PM
اللهم اسالك الستر والعااافية في الدنيا والاخرة

جزاك الله كل الخير................

شكرااا لك اخي للطرح الجمييل

العقيلة زينب
26-09-2014, 10:40 PM
اللهم لا تسلبنا لذة مناجتك
بحق محمد وآل محمد
أحسنتم الكلام مولاي

درر
27-09-2014, 12:27 AM
ورد في دعاء كميل ..
و هب لي الجد في خشيتك و الدوام في الاتصال بخدمتك ....
فطوبى لمن دام اتصاله بربه
والخسران لمن اغفلته الحياة عن هذه النعمة والرحمة والكبيرة
الدعاء سلاااح المؤمن الفتاك الذي لاقوة لاي سلاح امامه ان كان من قلب وجوارح وتوجه صاادق

وفقتم .

المستغيثه بالحجه
27-09-2014, 09:02 AM
اجمل اللحظات الإنسان لحظه الاتصال بالله تعالى جعلنا الله وإياكم من الشاكرين والذاكرين والمستغفرين ،،،،،ادامكم الله لكل خير