المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء هدوء الروح:



ياراعي الجود
20-09-2014, 01:48 PM
وللدعاء فائدة أخرى أيضاً وهي لدنيانا أيضاً جيدة. فإذا ترك الإنسان الهموم والغموم في قلبه تتحول إلى عقدة. فان الكثير من المجرمين أمثال الحجاج بن يوسف الثقفي وجنكيز كانوا من وجهة نظر علم النفس معقدين. وأغلب النساء اللجوجات أو النساء اللاتي لا تستطيع التوفيق في حياتها الزوجية هنّ نساء معقدات. وتبدأ العقدة من هنا إذ تنتقل الآلام والغموم من الشعور إلى اللاشعور. ومن هنا يقول علماء النفس: إذا كان عندك هم وغم فتحدث به إلى من تراه أميناً، الزوجة تحكي لزوجها والزوج يحكي لزوجته.
وكثير من الاختلافات العائلية تنشأ من هذا الأمر إذ يكون هناك مشكلة تشغل القلب ولكن لا يحدث أحدهما الآخر بها. بدل أن تحتفظ بها في قلبك اذهب وقل له ما يؤلم قلبك، قل له ان هذا الحزن هو منك. وأما إذا خزنته في قلبك فستسبب به عقدة، والعقدة تجر إلى ضعف الأعصاب، وضعف الأعصاب يتبعها التعاسة وسوء الحظ.
ولذا يقوم الأطباء النفسانيون المخلصون بالدخول في حوار طويل لمدة طويلة مع هؤلاء المرضى المصابين بضعف الأعصاب. وأخيراً يتماثل المريض للشفاء بالكلام والتحادث معه.
المناجاة مع الله يعني إخراج هموم القلب وأحزانه مع أمين وذلك الأمين مثل الله، مع قادر مثل الله، مع رؤوف ورحيم مثل الله. ومن هو أكثر عطفاً من الله؟ ومن اكثر من الله أمانةً وكتماناً للسر؟ فالدعاء والمناجاة هي في الواقع بث الهم والحزن إلى الله. وحتى لو لم يكن هناك صلاح في استجابة دعائك ولكن قلبك سيفرغ من الهموم. وعلى حد تعبير العوام: يصير خفيفاً. ومن هنا فان من يحيي هذه الليالي يجد نفسه مرتاحاً، وعندما يخرج من مجالس الإحياء يحس بالهدوء والنشوة، ويحس بالفرح. فذلك البكاء وقول يا الله يا الله قد جلب إليه الهدوء والطمأنينة.

المفيد
25-09-2014, 08:44 AM
وللدعاء فائدة أخرى أيضاً وهي لدنيانا أيضاً جيدة. فإذا ترك الإنسان الهموم والغموم في قلبه تتحول إلى عقدة. فان الكثير من المجرمين أمثال الحجاج بن يوسف الثقفي وجنكيز كانوا من وجهة نظر علم النفس معقدين. وأغلب النساء اللجوجات أو النساء اللاتي لا تستطيع التوفيق في حياتها الزوجية هنّ نساء معقدات. وتبدأ العقدة من هنا إذ تنتقل الآلام والغموم من الشعور إلى اللاشعور. ومن هنا يقول علماء النفس: إذا كان عندك هم وغم فتحدث به إلى من تراه أميناً، الزوجة تحكي لزوجها والزوج يحكي لزوجته.
وكثير من الاختلافات العائلية تنشأ من هذا الأمر إذ يكون هناك مشكلة تشغل القلب ولكن لا يحدث أحدهما الآخر بها. بدل أن تحتفظ بها في قلبك اذهب وقل له ما يؤلم قلبك، قل له ان هذا الحزن هو منك. وأما إذا خزنته في قلبك فستسبب به عقدة، والعقدة تجر إلى ضعف الأعصاب، وضعف الأعصاب يتبعها التعاسة وسوء الحظ.
ولذا يقوم الأطباء النفسانيون المخلصون بالدخول في حوار طويل لمدة طويلة مع هؤلاء المرضى المصابين بضعف الأعصاب. وأخيراً يتماثل المريض للشفاء بالكلام والتحادث معه.
المناجاة مع الله يعني إخراج هموم القلب وأحزانه مع أمين وذلك الأمين مثل الله، مع قادر مثل الله، مع رؤوف ورحيم مثل الله. ومن هو أكثر عطفاً من الله؟ ومن اكثر من الله أمانةً وكتماناً للسر؟ فالدعاء والمناجاة هي في الواقع بث الهم والحزن إلى الله. وحتى لو لم يكن هناك صلاح في استجابة دعائك ولكن قلبك سيفرغ من الهموم. وعلى حد تعبير العوام: يصير خفيفاً. ومن هنا فان من يحيي هذه الليالي يجد نفسه مرتاحاً، وعندما يخرج من مجالس الإحياء يحس بالهدوء والنشوة، ويحس بالفرح. فذلك البكاء وقول يا الله يا الله قد جلب إليه الهدوء والطمأنينة.

بارك الله تعالى بكم أخي القدير على نشركم المبارك..
فزادكم الله تعالى علماً وفهماً، ودمتم ناشرين لعلوم ومبادئ الاسلام..

العقيلة زينب
25-09-2014, 11:25 PM
الدعاء مخ العبادة
وو
غسل الروح بدموع الإنابة الى المطلق
وتصفية الروح من الكدورات المعنوية والمادية
وتعيد للروح جذبة ذلك الوطن التي هجرته بإختيارها
لتقع في حضيض وطن المعاصي
فهو كما قلت بإبداع


هدوء الروح

أحسنتم في أسقاط اللفظ
على المفهوم(الدعاء)