المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو أحوج الى المعروف ؟



المستغيثه بالحجه
21-09-2014, 01:44 PM
اول ما يتبادر الى الذهن عندما نذكر المعروف هو المحتاجين والفقراء واليتامى الذين يحتاجون الى المعروف من أهله لكن هنا أسأل من هو أحوج الى المعروف ؟
سؤال يجيب عليه الامام الجواد(ع) في حديث مبارك ""
{أهل المعروف الى إصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه لأن لهم أجره وفخره وذِكره فمهما أصطنع الرجل من معروف فإنما يبدأ فيه بنفسه ،فلا يطلبنّ شُكر ما صنع الى نفسه من غيره}
فنحن الذين بحاجه لعمل المعروف وقضاء حوائج الناس
نحن بحاجه الى الأجر والثواب الذي يترتب على عمل المعروف فعلينا ان نشكر (الله وطالب المعروف منا) إن أتاح لنا فرصة لنكسب ذلك الأجر الذي لا يتوفر للمؤمن إلا بموفقيه من الله تعالى

شجون فاطمة
21-09-2014, 03:18 PM
اول ما يتبادر الى الذهن عندما نذكر المعروف هو المحتاجين والفقراء واليتامى الذين يحتاجون الى المعروف من أهله لكن هنا أسأل من هو أحوج الى المعروف ؟
سؤال يجيب عليه الامام الجواد(ع) في حديث مبارك ""
{أهل المعروف الى إصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه لأن لهم أجره وفخره وذِكره فمهما أصطنع الرجل من معروف فإنما يبدأ فيه بنفسه ،فلا يطلبنّ شُكر ما صنع الى نفسه من غيره}
فنحن الذين بحاجه لعمل المعروف وقضاء حوائج الناس
نحن بحاجه الى الأجر والثواب الذي يترتب على عمل المعروف فعلينا ان نشكر (الله وطالب المعروف منا) إن أتاح لنا فرصة لنكسب ذلك الأجر الذي لا يتوفر للمؤمن إلا بموفقيه من الله تعالى





{المستغيثة بالحجة }نشركم راقي جدا وبارك الله بكم
وآجركم ان شاء الله من باب المراد

المستغيثه بالحجه
25-09-2014, 04:47 AM
انتم الراقون خصكم الله ببركته وعنايته

أم طاهر
28-09-2014, 04:12 PM
وبارك الله بك على الطرح الموفق

اميري ابا تراب
28-09-2014, 06:02 PM
كلما غلب الحب وقويَ الأنس صارت الخلوة والمناجاة ملاذه وقوّة عينه، وبها تدفع عنه جميع الهموم.
حتى يستغرق الأنس والحب قلبه فلا يفهم أمور الدنيا ما لم تتكرر على سمعه مراراً، مثل العاشق الولهان، فإنه يكلم الناس بلسانه وأنسه في الباطن بذكر حبيبه.
والمحب ما لا يطمئن إلا إلى محبوبه.

من علامات المحب أن لا يتأسف على ما يفوته مما سوى الله.
إنما يعظم تأسفه على فوت كل ساعة خلت عن ذكر الله وطاعته، فيكون رجوعه عند الغفلة بالاستعطاف والاستعتاب والاستغفار والتوبة
قال بعض العارفين: إنّ لله عزّ وجلّ عباداً أحبّوه وأطمأنّوا إليه، فذهب عنهم التأسّف على الفائت، فلم يتشاغلوا بحظّ أنفسهم إذ كان قلبهم شاكراً راضياً.
فما شاء كان، وما كان لهم فهو واصل إليهم وما فاتهم فلحسن تدبيره لهم.
وحقّ المحبّ إذا رجع من غفلته في لحظته أن يُقبل على محبوبه ويشتغل بالعتاب ويسأله ويقول: يا رب بأي ذنب قطعت برّك عنّي وأبعدتني عن حضرتك وشغلتني بنفسي وبمتابعتي الشيطان.
فيؤدي ذلك منه إلى صفاء ذكر ورقّة قلب يكفّر عنه ما سبق من الغفلة.
وتكون هفوته سبباً لتجدّد ذكره وصفاء قلبه.

فإذا لم يرَ المحبّ إلا المحبوب ولم ير الأشياء إلا منه، لم يتأسف ولم يشك في أي شيء بل استقبل الحكم والقضاء بالرضا، لأنه يعلم أن المحبوب لم يقدّر له إلا ما فيه الخير له، ويذكر قوله تعالى:
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.

الرضا
28-09-2014, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
اللهم صل على محمحد وال محمد
الأخت الكريمة ( المستغيثة بالحجة )
احسنت اختي الكريمة طرح جميل وهادف جعله الله في ميزان حسناتكم

المستغيثه بالحجه
01-10-2014, 11:19 PM
(أميري أبا تراب ،ام طاهر ، )اشكر مروركم. وردودكم الراقية وفقتم لكل خير

المستغيثه بالحجه
01-10-2014, 11:22 PM
نشكر لكم ردكم ومشاركتكم لنا في هذا الطرح جعلكم الله من اهل المعروف