المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محور برنامج منتدى الكفيل 37



مقدمة البرنامج
06-10-2014, 10:33 PM
العشق المحمدي (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=15398)





عضو ذهبي
http://www.alkafeel.net/forums/image.php?u=15398&dateline=1340893822
الحالة : http://www.alkafeel.net/forums/images/statusicon/user-offline.png
رقم العضوية : 15398
تاريخ التسجيل : 29-04-2011
الجنسية : الكويت
الجنـس : أنثى
المشاركات : 2,413
التقييم : 10


http://alkafeel.net/forums/images/2013.gif

http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png ( العقاب ليس هدفاً )











يقول مدير ثانوية في إحدى المدارس


توجهت للمدرسة ، وإذا بي
أتفاجأ بكتابة وتشويهات
بالبخاخ على السور الخارجي
للمدرسة !
وبعد التحري وحصر المتغيبين في ذلك اليوم تم معرفة الفاعل
" طالب في الصف الثالث ثانوي" ،،
تم التواصل مع ولي أمر الطالب ،،
وبعد حضوره ومشاهدته للكتابة على سور المدرسة
ومناقشة المشكلة معه ،،
طلب - وبكل هدوء - حضور ابنه .. وسمع اعترافه بهذا العمل ،،
فأخرج الجوال واتصل على دهّان وطلب منه الحضور للمدرسة بعد تحديد موقعها


واتفق معه على إعادة دهان الجدار بنفس اللون ليعود أفضل مما كان ،،
ثم التفت لإبنه وقال له :
- بكل بهدوء - :
( ياولدي إذا ما ترفع رأسي لاتوطّيه) !!
ثم إستأذن وانصرف ،،،


يقول المدير : نظرت إلى الطالب و إذا هو واضع كفيه على وجهه ويبكي ،،


وأنا والمرشد الطلابي في قمة الذهول من أسلوب هذا الوالد وأثر هذا الأسلوب على ولده!


فقال الطالب لنا وهو يبكي : " ياليت أبي ضربني ولاقال لي هذا الكلام "
ثم اعتذر الطالب وأبدى ندمه على ما قام به ،،


وبعدها صار من خيرة طلاب المدرسة .


المربي الناجح هو من يستثمر " الخطأ والمشكلة "
لتعديل وتقويم السلوك

************************************************
***************************
**********************
اللهم صل على محمد وال محمد

نعود لكم اعضائنا الكرام وعضواتنا الطيبات

لنكون معكم بمحوركم الجديد للاسبوع القادم وهو للاخت العزيزة (العشق المحمدي )

ولها شكرنا على مانشرت لنا من قصة بسيطة بكلماتها لكن عميقة بمضامينها ...

ونسال الله ان تتواصلوا معنا برؤاكم وافكاركم الارقى عن هذا الموضوع المهم

فبكلماتكم تتم الافكار وتتكامل الرؤى ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/06_10_14141262255595587.jpg

مقدمة البرنامج
06-10-2014, 10:55 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سندخل لموضوع مهم جدا في مجتمعنا وهو عن مدى ضرورة الابتعاد عن العقوبات الصارمة ...

ودخلنا لمحوركم المختار ((العقاب ليس هدفا ))

لنطرح عدة اسئلة مهمة منها :

كم للتربية الصحيحة اثر في استقامة ابنائنا وبناتنا ؟؟؟؟

هل للمدرسة دور في توجيه وتقويم سلوك الطالب ؟؟؟؟

هل الضرب والعقوبات اسلوب ناجح للتعامل مع الابناء ؟؟؟؟

ام انه في اغلب الاحيان يعطي ناتج سلبي ..؟؟؟


كل هذه الاسئلة وغيرها كثير سنتزود باجاباتها من خلال ردودكم الارقى ...

بوركتم وسنتامل دائما بفتحنا لهكذا محاور ان نقلص حجم الظواهر السلبية ...

ونوجه الضوء ونسلطه على الايجابيات والبدائل عنها .....

وسنبقى تتكامل افكارنا بجميل تواصلكم وراقي افكاركم ...

فكونوا معنا .....










http://up.arabseyes.com/uploads2013/06_10_14141262288845387.jpg

شجون فاطمة
06-10-2014, 11:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكرا للعزيزة {العشق المحمدي} وموضوعها الحيوي والشكر ايضا للعزيزة والمميّزه {ام ساره }لللأختيار الموفق من قال ان العقاب وسيلة من وسائل التربية ؟؟ على العكس فانه لاينتمي الى التربية السليمة... وكلنا قد سمع هذا المثل (العصا لمن عصا)!!! عزيزتي أن التفاهم والأسلوب الطيب واللين هو الذي يعطي نتائج طيبة في التربية الصحيحة فأولادنا اغصان غضة لاتحتاج الى الشدة في تقويمها بل تحتاج الى اللين والرقة في التعامل حتى مع الخطأ....فان اسلوب الشدة في التعامل مع الأبناء يرسخ الخطأ في الذهن مما يؤدي الى تكرار الخطا مرات عديدة في المستقبل..هذا من جانب ومن جانب آخر يولد الكذب عند الأطفال خوفا من العقاب...ولم يكن الضرب يوما علاجا للردع بل انه يولد العدوانية عند الطفل مما يجعله يضرب اخوته الأصغر منه او اي طفل يجده امامه......بل انه أسلوب خاطئ تنتهجه بعض العوائل ومع الأسف ... وقد قال تعالى في كتابه الكريم للنبي موسى {عليه السلام}:لفرعون زمانه الذي قال انا ربكم الأعلى (لم يقل له أضربه أو اشتمه او وبخه ) بل قال تعالى : ..........{أذهب الى فرعون أنه طغى وقل له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى}...........
فالقول اللين هو وسيلة الحوار فمن يريد ان يتخلق بأخلاق الله تعالى فليكن اللين هو أسلوبه في التربية

المستغيثه بالحجه
06-10-2014, 11:45 PM
السلام عليكم
نشكر الأخت العشق المحمدي على مواضيعها الهادفه والمتميزة ونشكر الاختيار الموفق لكم أختي ام ساره
اقول ان تقويم السلوك أبدا لا يكون بالعقوبات الصارمة فبالنظر الى كثير من الأسر التي لها عقوباتها الشديدة نرى أطفالهم تنحرف عن جادة الصواب وذلك لأنهم تعودوا على القسوة والعنف وبالتالي يثور على الواقع القاسي ليعيش حياته كما يحلو له دون خوف من احد ،طبعا ذلك يحدث عند المبالغة بهذا النوع من التربيه فيجب الحذر عند التعامل مع الأبناء فلا اتركهم يفعلون مايشأوون دون حسيب اورقيب واتركهم بلا عقاب ولا أحسابهم على كل شيء فنفقد السيطرة على أبنائنا
هنا يجب الملاحظة من القصه ان الحكمة من تصرف الوالد هي أشعار الابن بخطأه دون تأنيبه ذلك اثر بالابن أكثر فكانت الطريقه المثلى لتصحيح الخطأ وهذا ما نبحث عنه اختيار طريقة العقاب المسماة بالعقاب الإيجابي فعند حرمان الطفل من أي شئ يحبه لتصرفه الخاطئ كفيل بان يجنبه بالوقوع بنفس الخطأ مرةً أخرى او لا تكلم الام ابنها لوقت معين حسب عمر الطفل (وفق معايير خبراء التربيه ) أكيدا وانقلها عن تجربه ستصحح أسلوب حياته الخاطئ. وترجعه الى الفطره السليمة ،،،،،أبنائنا أمانه تعاوننا مع المدرسه وتواصلنا مع مدرسيهم يجنبنا الكثير من العقبات ويرسم خط حياتهم الذين هم بدورهم سينقلوه الى أبنائهم ويعم المجتمع أفراد يٌفتخر بوجودهم قدوة يحتذى بهم بارك الله وحفظ أولادنا واولادكم من كل سوء

alkafeel
06-10-2014, 11:48 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختياركم للمحور موفق غاية التوفيق لأنه مرتبط بواقع مرير يعاني منه الواقع التعليمي و التربوي وارتباطه بحياة الناس بشكل مباشر.
لغة العقل و الحكمة مدخل الى حياة يسودها الاستقرار و الازدهار
ان من الامور ذات الاهمية البالغة والتي على الانسان التمسك بها في مسيرته الانسانية هي " لغة العقل و الحكمة" وما لها من دور في رسم معالم انسانية واعية تستوعب جميع متطلبات الحياة و على وجه التحديد الجانب الاجتماعي لأنه يمثل الاتجاه الصائب الذي سوف يسير فيه الانسان في حياته العملية و الروحية .
فكلما غلبنا لغة العقل في التعاطي مع مشاكلنا التربوية كلما كانت النتائج مثمرة و ذلك لأنها تكون مؤثرة و فاعلة في عملية التغيير، و سوف يوفر لنا مخارج وحلول سليمة تتميز بما يلي:
1. حل موضوعي و مؤثر.
2. يجنب الدخول في صراعات قد تدخل فيها العاطفة الغير متزنة لتسلبنا التصرف الصائب.
3. لغة العقل طريق خالي من النتائج السلبية لأنه طريق النجاح وبناء الذات.
4. العقل هو مفتاح لخلق اجواء سليمة تتفتح فيه سبل الرقي و التطور بجميع اشكاله.

العملية التربوية و التعليمية تعتبر من اعقد المهام و اهمها لأنها ترسم الملامح الحقيقية للواقع الذي سوف يعيشه الوطن , حيث كلما كانت هناك مقدمات و خطط موزونة ومنظمة للتطوير في القطاع التربوي كلما كان هناك تقدم في عملية البناء و التطوير الذاتي للامة.
نحن بأمس الحاجة اليوم الى قطاع تربوي متطور خلقياً وعلمياً لكي نستطيع مواجهة التحديات التي تواجه بلدنا الغالي , بلدنا الذي يمثل منارة للعلم و المعرفة , بلد خلدته الكتب لأنه منبع الخلق الرفيع و الابداع .

هذه مقدمة لعلها تكون مدخل جيد في توضيح دور العقل في حل القضايا المتعلقة بعملية التربية في جميع المؤسسات المعنية بهذه المهمة النبيلة و التي تكون مصدر خير و بركة للذين يحملونها بأمانة و صدق.

صادق مهدي حسن
06-10-2014, 11:58 PM
موضوع واسع وطويل ويحتاج إلى مجلدات من الكلام ... سأتناول جانباً بسيطاً منه

للمدرسة دور تربوي خطير فأخلاق المعلمين والمدرسين وسلوكهم مع الطلاب داخل المدرسة تنعكس سلباً أو إيجاباً على أخلاق الطلبة ... وهذه قصة حقيقية حدثت مع إبني عندما كان في الصف الأول الإبتدائي:


دَرسُ الاستِدانَة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
بعد أن بقي في الحانوت المدرسي مجموعة من ((اللفات)) قام معاون المدير وهو المسؤول عن الحانوت بجولة بين الصفوف في الدرس الأخير لبيعها على التلاميذ تجنباً لأي خسائر في الممتلكات!!.. محطته الأولى كانت الصف الأول الابتدائي حيث يدرس طفلي ويغتذي من علم المدرسة وأخلاقها..رفع الأستاذ صوته: ( منو يريد لفة ويجيب الفلوس باجر ؟؟؟)) هرع التلاميذ إلى معلمهم الفاضل فرحين وتسابقوا للفوز بهذا الكرم العظيم..وكان ابني أحدهم..بعد أن عرفت الأمر وجهت ابني أن لا يقوم بالشراء بهذه الطريقة مرة أخرى ، وافق ابني على مضض ولكنه كان يقص لي كل يوم قصة المعلم الفاضل لتصريف الباقي من (لفات الفلافل).. بعد عدة أيام فاجأني صاحب الدكان القريب من داري بأن ولدي أخذ بعض الحلويات ولم يدفع الثمن ووعده بأن يجلب المال غداً..وهكذا تعلم ابني درس الاستدانة !!

ملاحظة : قد يكون في القصة نوع من التهكم الغير مقصود

سحر الابراهيمي
07-10-2014, 12:56 AM
دور الأسرة في خلق التقبل النفسي للأطفال للدراسة و توجيه طاقة الطالب بشكل ايجابي
فيما يتعلق بالاستعداد النفسي للدراسة وتقبلها بشكل عام، ، أن الأسرة تتحمل الجزء الأكبر من التهيئة النفسية لأبنائها لاستقبال العام الدراسي الجديد بصدر رحب وهمة عالية للقيام بمهمته الأساسية في المذاكرة، أن كثيرًا من الآباء والأمهات لا يُلقون بالًا لدراسة أبنائهم بل إن بعضهم يجد العام الدراسي فرصة لتقليل وجود أبنائهم معهم مما يتيح لهم البقاء لفترة طويلة بعيدًا عنهم، ومايزيد شعور عدم تقبل بعض الطلاب للذهاب للمدرسة إهمال الوالدين في متابعة المستوى الدراسي لأبنائهم ومشاكلهم التي قد تؤثر على آدائهم.
حيث أن الأخصائيات الاجتماعيات في المدارس يشكون تنصل الآباء من المسؤولية بل إن بعضهم يتهربون من مكالمات المدرسة حتى لا يشغلوا أنفسهم بمشاكل أبنائهم، ، بالإضافة لعدم تحمل الآباء مسؤوليتهم في التوجيه وتوظيف طاقة الطالب مما يجعله يترجمها سلبيًا إلى أعمال شغب داخل الفصول وإثارة المشاكل مع المعلمين.
أن على الأسرة تفعيل مبدأ الثواب بتخصيص مكافئات لابنهم المجتهد حتى يحفزوه على بذل قصارى جهده، لافتًا إلى أن قلة المحفزات وعدم تربية الإبن على تحمل المسؤولية في تفاصيل حياته تجعل الطالب لا يدرك مهمته في الحياة مما يقلل تحفيزه للمذاكرة، وهي الهدف الأصلي الذي يجب أن يؤمن به ويسعى لتحقيقه.

صهيب
07-10-2014, 01:50 AM
البيئة و دورها في العملية التربوية
ان البيئة بقسميها الصالح والطالح ، تلعب دورا رئيسياً في مصير الابناء ، فالبيئة الصالحة تقودهم إلى الخير والصلاح والاستقامة والكمال واما البيئة السيئة فهي على العكس تماما من البيئة الصالحة لأنها فعلا تقود الابناء إلى الانحراف والرذيلة، وسوء السلوك والعاقبة.
فالابناء الذين ينتمون الى ابوين صالحين ويعيشون في اسرة متماسكة، تسودها الفضيلة واجواء الرحمة والايمان فهم يملكون تربة صالحة لنشوء السجايا الحميدة والشمائل النبيلة في نفوسهم واما اذا ترك الابناء في بيئة فاسدة، او انتقلوا إلى اسرة اخرى خبيثة في طباعها سيئة في اخلاقها منحرفة في سلوكها فان النتيجة ستكشف عن انسان منحرف فاسد شرير لان ما اكتسبه او ورثه من ابويه، من صفات حميدة لم تستطع الصمود والمقاومة اما قوة التربية التي تلقاها من البيئة الفاسدة او الاسرة الخبيثة السيئة التي عاش في وسطها.
وكمثال حي على صدق ما نقول هو ابن نوح (عليه السلام) الذي عاش فترة طفولته مع ابيه وورث منه الفضائل والسلوك السوي ، الا انه خالط الاشرار والمنحرفين، من مشركين وكافرين فافسدوا حياته وسمموا افكاره فاختفت منه تلك الفضائل الموروثة من ابيه فكان من الهالكين غرقاً مع القوم الظالمين والملحدين.
وقد حكى عنه القران الكريم واصفا فعله بقوله ( انه عمل غير صالح) حيث كان يقول : (سآوي إلى جبل يعصمني من الماء) وابوه نوح يقول له ( انه لا عاصم اليوم من امر الله) الا انه بفعل رفاق السوء والبيئة السيئة والعقيدة المنحرفة ترك اباه نوحاً (عليه السلام) وفضل البقاء مع الكافرين والهالكين.
وفي المقابل من ذلك ان كثيرا من الاطفال يولدون من والدين منحرفين فاسدين ويملكون الارضية التي تساعدهم على الشذوذ والانحراف والفساد. لو نقلوا إلى بيئة صالحة وتعهدهم مربون صالحون فلا ريب البتة ان الاخلاق الذميمة والعادات السيئة التي تعودوا عليها ستختفي من حياتهم وسلوكهم وينشؤون افرداً اسوياء صالحين يتسمون بالفضيلة والإيمان والخلق الكريم.يقول العالم الغربي (الكسيس كارل) المعروف بعلم الاجنة والانسجة في العالم بهذا الصدد ما نصه :
(تؤثر العوامل السيكولوجية تأثيراً أكبر على الفرد، فهي التي تكسب حياتنا شكلها العقلي والادبي اذا انها تولد النظام او التفرق وهي التي تدفعنا إلى اهمال انفسنا او السيطرة على الدورة الدموية والتغير الغددية فان لنظام العقل والاستعداد الفسيولوجي تأثيراً قاطعا ليس على حالة الفرد السيكولوجي فقط بل ايضاً على تكوينه العضوي والاخلاقي ومع اننا لا نعلم إلى أي مدى تستطيع التأثيراًت العقلية التي تنشا من البيئة ان تحسن او تقضي على الميول المستمدة من الاسلاف فان لا شك في انها تلعب دورا رئيسيا في مصير الفرد فهي احيان تبدد اسمى الصفات العقلية وتجعل افرادا معينين ينمون بدرجة لم تكن متوقعة على الاطلاق.... وهي تساعد الضعيف وتجعل القوي اكثر قوة).

الخفاجي14
07-10-2014, 02:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبتدئ بسمه تعالى :
موفقة أختي الكريمة لما تطرحين من مواضيع هدفها الأول تعليم الأفراد في المجتمع على كيفية التعامل مع الأولاد وكيفية تربيتهم تربية صحيحة .
أن الأطفال هم جزء من الأسرة التي تعتبر هي المؤسسة التربوية الأولى التي ينمو وينشأ فيها الطفل حتى يكتسب كل القيم التي تعطى إليه من قبل والديه ومن ثم ينتقل الى المؤسسة الثانية وهي المدرسة والتي تعتبر المنزل الثاني للطفل ومكلمة لشخصيته فمن الضروري أتباع أساليب معينة في هاتين المؤسستين لكي يخرج الطفل بمبادئ وقيم صحيحة تجعله شخصاً فاعلاً في المجتمع وتتأثر شخصية الطفل بالأسلوب المتبع لتقويمه عند الخطأ وتشجيعه عند النجاح .
هناك اساليب غير صحيحة يتبعها الوالدين لكي يقوموا أولادهم تترك عليهم آثار سلبية على شخصيتهم منها العقاب لإشعار الطفل بالذنب والتحقير من شأنه مما يجعل الطفل يشعر بعدم وجود الأمان والحب من والديه وقد يؤدي بالطفل الى الانطواء وعدم الثقة بنفسه ، فلابد من زرع الثقة في نفس الطفل وعدم توبيخه وتعليمه الاسلوب التربوي الصحيح وهذا يأتي من مدى معرفة الوالدين لطرق التربية الصحيحة فكثيراً من هذه الأخطاء تأتي من عدم معرفة الوالدين الاساليب الصحيحة فلابد من تقويمهم قبل تقويم الطفل ، لأنهم الوعاء الذي يحتوي الطفل فإذا كان هذا الوعاء غير صالح بالتأكيد سوف يأثر هذا على نشأة الطفل ، إذاً لنشأة الطفل الصحيح لابد من تقويم نشأة ثلاث مؤسسات تربوية وهي : الأسرة ـ الطفل ـ المدرسة فهذه العوامل التي تساعد الطفل في نشأته اذا كانت سلمية نشئ طفل صالح في مجتمعه محافظاً على عادته وتقاليده وأصبح عضواً فعالاً لخدمة نفسه والمجتمع .
والله ولي التوفيق

خادم أبي الفضل
07-10-2014, 04:25 AM
المشاركة المعتمدة (*)

بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه والصلاة على محمد واله

لا أعرف من اين ابدء وقد فتحتم موضوع لا لبدايته تكفي مجلدات ولا نهايتها نهايات ..نعم هذا عمق الالم الذي استشعره كلما افكر بواقع التربيه والتعليم في بلدي ...
المبدعة اختنا مقدمة البرنامج .... سوف انطلق من محاوركم اولا التي وضعتموها فهي توفر علي لملمة شتات افكاري ومن ثم اقف عند العنوان ((العقاب ليس هدفا ))

نقطة رقم 1 - كم للتربية الصحيحة اثر في استقامة ابنائنا وبناتنا ؟؟؟... عن إذنك احب ان أصيغ تساؤلكم بهذه الكيفيه :

ما هو مفهوم التربية المنتجة لاستقامة ابنائنا ؟
أُلفت كتب كثيرة في هذا المضمار اسلامية وغربيه وكلها اجتمعت كلمتها على ضرورة ان يكون الابوين يتوفر فيهما عنصر الصبغة العامة وهو الصلاح والنفس الايجابيه التي تحمل للقيم والاخلاق محمل سلوكي وعملي وهذا لايعني ان الابوين لايوجد فيهم سلبيات بل كما اسلفت القول الصبغه الطاغية والعامه هو الصلاح والايجابيه
وهنا سيجد جد الاهل الى ان يربوا اولادهم تربيه صالحه بمقتضى ما هم عليه من معرفة تمكنهم من التعامل مع ابنائهم تعامل يبني فيهم الصلاح والقيم والاستقامه تقول :
شيريل ايروين مؤلفة كتاب : دليل تربية الصبيان
. ان احد الاشياء القيمة التي يمكن ان تقومي بها كام هو ان تخصصي بعض الوقت لفهم تجاربك الخاصة وما قرره بشان ذاتك وبشان الاخرين نتيجة لذلك . يقترح دانيال ج. سياغل , دكتوراه في الطب , وماري هارتزل , ماجستير في التربية , بعض الاسئلة للتفكير مليا في النظرة الى البيولوجيا العصبية والتربية ,((التربية من الداخل)) . فكري مليا في هذه الاسئلة واكتبي الاجوبة :
• ممن تألفت عائلتك فيما كنت تكبرين ؟
• كيف كانت علاقتك بأمك ؟ وبابيك ؟ هل تحاولين ان تكوني مثل (او مختلفة عن) احد والديك ؟ • كيف علمك والدك قواعد السلوك ؟ كيف تشعرين ان هذا يؤثر في دورك كام اليوم ؟ • كيف كان والداك يتواصلان معك حين تكونين سعيدة ومتحمسة ؟ وما الذي يحصل عندما تكونين غاضبة او تعيسة ؟ هل تختلف ردود افعال امك عن ردود افعال ابيك خلال المواقف الانفعالية والعاطفية ؟ كيف ؟
• ما الاثر الذي تركته طفولتك على حياتك كشخص راشد عموما , بما في ذلك رايك في نفسك كوالدة وفي الطريقة التي تتعاملين بها مع اولادك ؟ اذا استطعت ان تغيري شيئا في طريقة تعاملك مع ابنك فما الذي تغيرينه ؟ قد لا يخطر لك ان تجاربك الخاصة تؤثر في طريقة تربيتك لابنك لكن الابحاث في مجال الارتباط تخبرنا بغير ذلك . فالأهل الذين تمكنوا من التفاهم مع ماضيهم , الذين يملكون ما يعرف بالسرد المتماسك لطفولتهم وسنوات حياتهم الاولى , محضرون بشكل افضل لإقامة علاقات سليمة وصحيحة مع اولادهم . ]
فتحضير الابوين نفسيهما لتربية الاولاد تربية صالحة يعد شرطا مهما في بلوغ نجاحهم في تربية اولادهم وبدونه لا يتوقع احد ان ينمو ابنه بناء سليما ومستقيما الا من رحم الله
بعد هذه المقدمة نكون قد تعرفنا على ضرورة ان يكون الابوين صالحين وقد هيئا نفسيهما للتربية الصالحه وهنا سيكون الابوين يحملان الملكات الطيبة والسلوك الحميد عمليا لانظريا فهما لايحتاجان الا كثير توجيه لابنائهم بحكم ان جو الاسرة سيكون مناخه طيبا وصالحا بإن ينبت الاطفال نباتا حسنا فيكون الارشاد والتوجيه يسرا وسهلا واذا كان الابوين مهملين لانفسيهما من ناحية التهيء للتربيه او احدهما مهملا والاخر مهتم فهنا سيفسد الزرع اما كله او بعضه ...
والتصورات عن التربية الصالحه في ذهن الابوين تصورات تحتاج الى تعديل وتسويه وتتكفلها عناصر الارشاد والوعي وهي اما الاعلام المرئي من التلفاز وغيره او المنبر الحسيني والخطب التوجيهيه او مطالعة الكتب وتصفح المواقع والتعلم الذاتي فيتوجه الاباء والامهات نحو التسلح المعرفي في كيف اتعامل مع ابني من طفولته وحتى بلوغه ومراهقته وبعد زواجه تعاملا عقلائيا واسلاميا وما هي انواع التربيه وكيف اتلافى المشاكل والعقبات ؟ وهي اسئلة تثار في ذهن المربي الصالح المهتم بتربية ابنائه لينشئوا اولاد صالحين ... وهو المنطلق الرئيسي على جوابكم للمحور الاول

النقطة رقم 2 -هل للمدرسة دور في توجيه وتقويم سلوك الطالب ؟؟؟؟
الجواب نعم 50% اذا افترضنا المدرسة هي البيئة الثانية بعد البيت اما اذا جعلنا معها الشارع والمجتمع بصورة عامة فسيكون لها 30 الى 40 % الدور والباقي على المجتمع عموما ولكن اي مدرسة هي ؟ وما هي خصائص المدرسة التي تنتج جيل متربي ؟
هل هي مدرسة (الصوندات والعود والفلقه و الشتائم والنظرات المربيه لبعض المدرسين و الصفعات والبوكسات و التهديدات والصراخ وتحطيم المشاعر بالدرجات ..............) هل هي هذه المدرسة ؟
ام بإبنيتها الفاخره ( رحلات ماكو وسبورة خشب يزعج صوت التبشور اذن الطالب ) اي مدرسه هي التي فيه دروس شاغر لان المعلم يعمل تكسي لان درسه ليس بحيوي درس رياضة او فنيه او .. ؟!!
اي مدرسة هي التي يتعلم فيها الطالب التدخين ؟ لانه صار في الثانوية وهو كبير ؟
المدارس تفتقر الى التقنين والتنظيم والضبط من كادرها الى ابنيتها الى مناهجها .... انا ليس متفائل بمدارسنا الحالية ابدا وخصوصا قد تحولت من التعليم المجاني الى التعلم المالي والخصوصي يعني فقد الاستاذ اهم نقطة جوهريه في مهنته الا وهي القيم الاخلاقية في نشر العلم وتحول الى تاجر فكيف سيكون التلميذ اي هم له ..
ولذا لايفكر التلميذ بقيمة العلم بقدر ما يفكر بقيمة ونوع الشهاده بل قد يركز على الشهاده فقط وهمه التعيين وهو جيل اهل الدنيا وحب الدنيا وزخارفها فإين القيم ستكون ؟ واين نشر الفضائل سيكون ؟
ولذا نجد بعض من الطلاب في الكلية او المعهد لايحسن قراءة مقطوعة من كتاب ؟ او لايجد في نفسه رغبه في التدين والصلاح بل هو منحرف اخلاقيا ويبحث عن علاقات محرمه كما نشهده في كليات وجامعات اليوم ..ازياء .. علاقات محرمه .. لان الاستاذ همه المال والمنصب ( الغالب ليس الكل ) ولا علاقة له بالتوجيه او الارشاد بل ان قوانين الكلية تلزمه بعدم الخوض في هكذا مجال ... واما المناهج فالكلام ذو شجون وهم يملئ القلب قيح .....

نقطة رقم 3- هل الضرب والعقوبات اسلوب ناجح للتعامل مع الابناء ؟؟؟؟ ام انه في اغلب الاحيان يعطي ناتج سلبي ..؟؟
كل علماء التربية والمصلحين اتفقت كلمتهم على ان الضرب لا يعد وسيلة ناجحة في التوجيه والتربيه بل يعتبرونه مبدء إثارة لاخلاقيات وسلوكيات منحرفة كالاكتآب والخوف والجبن وعقدة الشعور بالحقارة والدونية وامراض فيسولوجية كالتقيء والتبول اللاارادي او الصرع او الفزع عند النوم ...نعم اطلعت على دراسة مؤخرا تشير الى ان الاطفال الذين تربوا على الضرب يكونون اكثر انتاجا وتقدما ونجاحا من غيرهم في العمل .....وهو امر مرفوض طبعا ان يجعل الضرب مبدء تربوي وقد غفل اصحاب هذه الدراسة ان هؤلاء ونتيجة الخوف قد تبرمجوا بصورة غير مباشرة من قِبل المربين الذي يضربونهم على التحرك في المسار الذي يرغبون تحركيهم فيه فهم لايملكون حق اتخاذ القرار مثل الا لات ....
والضرب والتخويف دواء ووسيلة ينبغي ان نحسن التصرف به مع الاولاد لانه لابد من الخشونه والشد المعتدل في الردع او التوجيه
وهو امر يجيده الاباء الذين تربوا تربية حسنة سببها الانموذج الصالح اي تربيه عملية لانظريات ... فـــدس الشدة المعتدله والحزم مع الارشاد والتوجيه نافع جدا في تحريك همة الاطفال و التلاميذ وكذلك في الردع ، ولذا نلاحظ خطب الامام علي عليه السلام و حكمه متضمنه لهذه النكهة الرائعه في التوجيه والوعظ والارشاد ولولا خشية الاطالة لذكرت نماذج كثيره
.....عذرا للاطاله :

فالعقاب كما تفضلتم اسلوب ووسيلة لهدف تربوي مهم وليس غايه يظهر بها الاب بطل ليبرز قوته على ابنائه او هي برستيج يتظاهر به المعلم والمدرس امام طلابه ليشعرهم بالذل والهوان وانه الامر الناهي والسيد السلطان
يذكر الدكتور علي القائمي (
عندما يعني العقاب مثلا الضرب المبرح فان له نتائج مؤلمة، فالضرب لا ينفع الطفل في تحقيق نموه وتكامله، بل يؤثر عليه سلباً. ومن اعراضه السيئة يمكن الاشارة إلى ظاهرة الحقد والاحساس بالحقارة والهروب من البيت والمدرسة والوقوف بوجه من يمارسه، وفقدان الثقة بالمربي واللاابالية في الحياة والشعور بالذنب والكذب واللجوء إلى الحيلة وممارسة العنف والانحراف الفكري والروحي والتمرد والعصيان وغير ذلك من النتائج الخطيرة.
وقد تشتد ظاهرة الاحساس بالحقارة احيانا فيصاب الطفل باليأس او الشعور بالخجل الشديد امام اصدقائه فيضطر لتركهم.اننا لا نريد ان نلغي العقاب، ولكن نؤكد ضرورة قيامه على ضوابط عادلة تتناسب مع مستوى الطفل وظرفه وان يمارس باحترام ايضاً.]

وذكر صاحب كتاب الطفل بين الوراثة والتربية (إن الحوادث المؤلمة والخواطر المرة التي تحطم شخصية الفرد ، وتوجه ضربة قاصمة اإلى أنانيته وغروره الذاتي تؤدي الى إحساسه بالحقارة. قد يولد الاحساس بالحقارة على أثر الاهانة أوالضرب المبرح ولكنه يزول بعد عدة ساعات أو بضعة أيام ...] اقول وهي ربما قد لاتزول ما دام تعتبر مصدر لانهيار شخصيته فصفعه امام زملائه بمثابة سكينة غرزتها بقلبه لاتزول من ذاكرته ابدا

وكذلك الام العصبيه التي لاتعرف سوى الصفع والسب هي ضحية ام او اب عصبي او زوج قاهر ... الضرب يثير امراض كثيرة جدا ويحول الطفل الى انسان لا رأي ولا قرار له وينشأ انسان كثير التردد والتراجع والفشل في حياته بل بعضهم يعيش مرض الخجل المفرط الى درجة من شدة خوفه لا ينطق بشئء امام حتى اصدقائه وسببه الضرب او لاقد يكون الضرب محفز لروح العدوانية والتنمر فيتصرف بشكل استفراغي لما يحصل عليه من رصيد من الضرب فيكون مشاكس وثير العراك والشجار ....إن الاسرة التي اذا غاب الجلاد فيها (ام او أب) يتنفسون الصعداء وكذلك اذا غاب المعلم او الاستاذ عن انظارهم قفزوا وهللو هي اسر ومدارس دكتاتورية النمط ...
ولذا ينصح علماء التربيه التدرج في التوجيه والنهي امر نافع جدا للمربين من الترغيب والتشجيع المادي والمعنوي مع الافهام والارشاد وينتقل الى الوعيد اللفظي والشكلي وبيان العواقب بصورة مأنوسة لاعمارهم ليرعووا ومن ثم الى قطع المنح والامدادات التي كان قد عوده عليها وهكذا الى ان اذا اضطر الى ضربه ليكن تهويليا وصوتيا ويضرب الارض بعصاه مثلا او كسر شيء امامه ليخيفه مثلا او ضربه على اماكن لاتسبب له فيها اضرار والا فقد يلزم من الضرب الدية الشرعية والاثم اذا مارسه المربي ...
أقترح من خلال صوتكم الكريم ان تنادون وتقترحون بإنشاء لجان متابعة حقوق الاطفال حيث تتشكل لرصد العوائل التي تتعامل مع اطفالهم وابنائهم ذكور واناث بصورة مرعبة من الضرب والالم النفسي ويتم الثقيف لها في المدارس والجامعات والاعلام مع التعاون مع منظمات حقوق الانسان والطفل لحماية الاطفال من بعض الاباء المتعسفين والقساة ............مع خالص الدعوات لكم جميعا
وفقكم الله اختي الكريمة مقدمة البرنامج واكرر اعتذاري لطول الحديث

ا

صادق مهدي حسن
07-10-2014, 11:29 AM
من المؤكد أن الأولاد عندما يتصرفون بصورة غير صحيحة، يكونون غير واعين لذلك ولا متعمدين.. فيحتاجون إذن للنصائح المتكررة، والكلام العقلاني المستمر، وتوضيح مضار هذه التصرفات المؤذية ونتائجها: على الولد نفسه، وعلى أهله، وعلى المجتمع.. وفوق ذلك كله تخويفهم من عقاب الخالق الجبار -جل وعلا- في عالم ما بعد الدنيا.
ويحدث أحيانا أن الوالدين هما يمران بأزمة، فيعكسانها بغير عمد على الأولاد بصورة سلبية!.. حيث أن الولد كسر سهوا حاجة ثمينة في البيت -مثلا- فيغضب الوالدان أو أحدهما، فيضرب الولد ظلما وعدوانا!.. في حين أنه يجب عليه تهدئة الولد بابتسامة -مثلا- لعدم ترويعه وتخويفه.. لأن ما صدر منه لم يكن إلا قضاء وقدرا، لا يرتبط بأخلاقه وسلوكه.. فعند ذلك ربما لا يؤثر غضب الوالدين في تعديل سلوك الأبناء في الأمور الهامة الأساسية.
أعتقد أن إظهار الغضب على الولد، أمر مفيد.. وأقصد بإظهار الغضب, الغضب المسيطر عليه؛ لكي يعلم أن هذا السلوك أو ذاك خاطيء، يجب عدم تكراره.. وفي نفس الوقت نصيحته إلى السلوك الصحيح، ولكن من خلال اللسان، وقسمات الوجه، ورفع الصوت أحيانا، والامتناع عن الضرب غير المفيد.
وأخطاء الأولاد تكون في مجالات مختلفة، ربما يختلف بحسبها طريقة التأديب أو العقوبة.. وبالمقابل على المربي أن لا ينسى الجانب الإيجابي الآخر من التربية الصحيحة، وهو الثواب.. فيتعمد دوما إقتناص الفرص، لأن يكرم أبناءه عند كل عمل إيجابي يصدر منهم.. وأعتقد أن الثواب قبل العقاب أحد الطرق الفعالة في التربية الأسرية.
وهناك -بالطبع- كم هائل من المعلومات، تفيد في هذا المجال يرجع إليه الآباء، الذين يحرصون على سلامة تربية أولادهم.. وذلك قبل أن ينجبوا أطفالا، فيخطؤوا تربيتهم جهلا.

صادق مهدي حسن
07-10-2014, 11:33 AM
قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- فيما يخص تربية الأطفال: اتركه سبعا، واضربه سبعا، وصاحبه سبعا.
أعتقد بأن معنى أن تتركه سبعا: هو أن تعطيه حقه في ممارسة طفولته؛ لأن أكثر الأفعال التي يقوم بها هي أفعال بريئة، ويكفي توجيهه في الكلام فقط.
أما بالنسبة للفترة الثانية من حياة الطفل، وهي حالة الضرب: أعتقد بأن يكون لتقويمه خلقيا ودينيا فقط، لا لكل الأفعال التي ممكن معالجتها في التوجيه مرة، والتهديد بالضرب مرة أخرى حسب تقدير والديه.
ويجب أن لا يعقب الضرب حالة من الندم من قبل الوالدين، بأن يكون ذلك الضرب مبرحا، أو في حالة العصبية أو تشفيا.
أما بالنسبة للحالة الثالثة: فأعتقد بأنها تعتمد على الحالتين السابقتين، إن تم تطبيقهما بصورة صحيحة؛ عندئذ يكفي مصادقته؛ لأنه أصبح شابا يستطيع التمييز بين الأفعال القبيحة والأفعال الحسنة.. وكل هذا يعتمد على أخلاق وإيمان العائلة.

صادق مهدي حسن
07-10-2014, 11:35 AM
هي الأخلاق تنبت كالنباتِ *** إذا سقيت بماء المكـرماتِ
تقوم إذا تعهّـدها المربي *** على ساق الفضيلة مثمرات
وتسمو للمكارم باتســـاق *** كما اتسقت أنابيب القناة
وتنعش من صميم المجد روحا *** بأزهار لها متضوَّ عات
ولم أر للخلائق من محـــلّ *** يهذّ بها كحضن الأمهات
فحضن الأم مدرسة تســامت *** بتربية البنين أو البنات
وأخلاق الوليد تقــاس حسناً *** بأخلاق النساء الوالدات

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكرا للعزيزة {العشق المحمدي} وموضوعها الحيوي والشكر ايضا للعزيزة والمميّزه {ام ساره }لللأختيار الموفق من قال ان العقاب وسيلة من وسائل التربية ؟؟ على العكس فانه لاينتمي الى التربية السليمة... وكلنا قد سمع هذا المثل (العصا لمن عصا)!!! عزيزتي أن التفاهم والأسلوب الطيب واللين هو الذي يعطي نتائج طيبة في التربية الصحيحة فأولادنا اغصان غضة لاتحتاج الى الشدة في تقويمها بل تحتاج الى اللين والرقة في التعامل حتى مع الخطأ....فان اسلوب الشدة في التعامل مع الأبناء يرسخ الخطأ في الذهن مما يؤدي الى تكرار الخطا مرات عديدة في المستقبل..هذا من جانب ومن جانب آخر يولد الكذب عند الأطفال خوفا من العقاب...ولم يكن الضرب يوما علاجا للردع بل انه يولد العدوانية عند الطفل مما يجعله يضرب اخوته الأصغر منه او اي طفل يجده امامه......بل انه أسلوب خاطئ تنتهجه بعض العوائل ومع الأسف ... وقد قال تعالى في كتابه الكريم للنبي موسى {عليه السلام}:لفرعون زمانه الذي قال انا ربكم الأعلى (لم يقل له أضربه أو اشتمه او وبخه ) بل قال تعالى : ..........{أذهب الى فرعون أنه طغى وقل له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى}...........
فالقول اللين هو وسيلة الحوار فمن يريد ان يتخلق بأخلاق الله تعالى فليكن اللين هو أسلوبه في التربية


اللهم صل على محمد وال محمد

بسم الله وبفضله ومنه نبتدء بالرد على محوركم المبارك ونساله التسديد والتاييد بفضله وبفيض كرمه

واهلا وسهلا بالاخت الفاضلة العزيزة والمستمعة والاذُن الواعية (شجون فاطمة )

كلمات طيبة جدا تفضلتي بها بان اسلوب الهدوء واللين هو الافضل مع الاطفال لكن قد يتوارد للذهن سؤال ؟؟؟


هل اللين في كل وقت هو الاسلوب النافع في التعامل مع الابناء او الطلاب ؟؟؟؟؟؟

وللاجابة على هذا السؤال نقول ....

اللين اسلوب نافع وناجح ان كان الطفل لم يتعلم سلوكيات سيئة او اصدقاء سوء او كلمات سيئة

او افكار مغلوطة ....

لكن ان حصل هناك خلل في تربية الولد او البنت فقد يحتاجون لشيء من الحزم والصرامة في التعامل

مع مااكتسبوه من كلمات او سلوك وخصوصا ان بدا الطفل بالتمرد والعصيان

طبعا لايُفهم من حديثنا اننا نؤيد الشدة والعقوبة بكل انواعها ابد.....

لكن قد نجد اسلوب العقوبات في بعض الاحيان اسلوب نافع

وابسطها بمثال ....

كثيرا ماتعاني المدارس من طلبة مؤذين وحركيين ويتفننون في طرق الاذية

والضرب للاخرين والحاق الضرربهم .....

فهل تقف ادارة المدرسة لتتفرج على هؤلاء ام تتخذ بعض الاجراءات الازمة لردعهم ....؟؟؟؟


من قبيل استدعاء اولياء الامور ....

او متابعة الطالب واصدقاءه ....

او فرض بعض العقوبات عليه ان اساء الادب ولم يحترم القانون


او ،،،،،او ،،،،،او ،،،،اساليب كثيرة اخرى


لك شكري وكل ودي لردك الطيب والمهم على مستوى اسرنا المؤمنة .....









http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_1414126717022718.jpg

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 12:58 PM
السلام عليكم
نشكر الأخت العشق المحمدي على مواضيعها الهادفه والمتميزة ونشكر الاختيار الموفق لكم أختي ام ساره
اقول ان تقويم السلوك أبدا لا يكون بالعقوبات الصارمة فبالنظر الى كثير من الأسر التي لها عقوباتها الشديدة نرى أطفالهم تنحرف عن جادة الصواب وذلك لأنهم تعودوا على القسوة والعنف وبالتالي يثور على الواقع القاسي ليعيش حياته كما يحلو له دون خوف من احد ،طبعا ذلك يحدث عند المبالغة بهذا النوع من التربيه فيجب الحذر عند التعامل مع الأبناء فلا اتركهم يفعلون مايشأوون دون حسيب اورقيب واتركهم بلا عقاب ولا أحسابهم على كل شيء فنفقد السيطرة على أبنائنا
هنا يجب الملاحظة من القصه ان الحكمة من تصرف الوالد هي أشعار الابن بخطأه دون تأنيبه ذلك اثر بالابن أكثر فكانت الطريقه المثلى لتصحيح الخطأ وهذا ما نبحث عنه اختيار طريقة العقاب المسماة بالعقاب الإيجابي فعند حرمان الطفل من أي شئ يحبه لتصرفه الخاطئ كفيل بان يجنبه بالوقوع بنفس الخطأ مرةً أخرى او لا تكلم الام ابنها لوقت معين حسب عمر الطفل (وفق معايير خبراء التربيه ) أكيدا وانقلها عن تجربه ستصحح أسلوب حياته الخاطئ. وترجعه الى الفطره السليمة ،،،،،أبنائنا أمانه تعاوننا مع المدرسه وتواصلنا مع مدرسيهم يجنبنا الكثير من العقبات ويرسم خط حياتهم الذين هم بدورهم سينقلوه الى أبنائهم ويعم المجتمع أفراد يٌفتخر بوجودهم قدوة يحتذى بهم بارك الله وحفظ أولادنا واولادكم من كل سوء

اللهم صل على محمد وال محمد


واهلا وسهلا بعزيزتي الطيبة الاخت (المستغيثة بالحجة )

وشاكرة ردك الطيب والواعي كثيرا ....

وبودي ان ابدا معك بسؤال لام او اب متحير وهو يقول ....




(( ان طفلي عنيد جدا ولايمكنني مجاراته بتلبية الطلبات او افهامه بانه مخطئ فهو يزداد عنادا وتمردا .؟؟؟؟))

واجابة على مااوردنا من سؤال سنجيب ونقول .....

قد يكون الطفل متمردا او عدم معترفا بخطائه اذا وجد الام منقادة لرغباته وطلباته وتتتاثر كثيرا وتنهزم عند موجات غضبه المفتعلة او زعله.....

اما اذا مرت تلك الموجات امامها بدون ان تظهر انهزاما او لنقُل تنازلا منها سيعرف ان اسلوبه غير نافع او مفيد

وسيعمد الى تغيره لانه لم يحقق نتائجه المرجوة عنده


ولهذا يجب ان تتحلى الام بثبات وصبر طويل في موضوع التربية ومعالجة الاخطاء وابدالها بسلوكيات نافعة للاولاد ....

وتستطيع ان تستفيد من طرق جديدة للتواصل بالتربية مع ابنائها من خلال

الاستشارين المختصيين او التربويين او القراءة لماهو حديث ونافع من كتب التربية .....


شاكرة ردك وتواصلك الطيب .....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141267584015587.jpg

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 01:48 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختياركم للمحور موفق غاية التوفيق لأنه مرتبط بواقع مرير يعاني منه الواقع التعليمي و التربوي وارتباطه بحياة الناس بشكل مباشر.
لغة العقل و الحكمة مدخل الى حياة يسودها الاستقرار و الازدهار
ان من الامور ذات الاهمية البالغة والتي على الانسان التمسك بها في مسيرته الانسانية هي " لغة العقل و الحكمة" وما لها من دور في رسم معالم انسانية واعية تستوعب جميع متطلبات الحياة و على وجه التحديد الجانب الاجتماعي لأنه يمثل الاتجاه الصائب الذي سوف يسير فيه الانسان في حياته العملية و الروحية .
فكلما غلبنا لغة العقل في التعاطي مع مشاكلنا التربوية كلما كانت النتائج مثمرة و ذلك لأنها تكون مؤثرة و فاعلة في عملية التغيير، و سوف يوفر لنا مخارج وحلول سليمة تتميز بما يلي:
1. حل موضوعي و مؤثر.
2. يجنب الدخول في صراعات قد تدخل فيها العاطفة الغير متزنة لتسلبنا التصرف الصائب.
3. لغة العقل طريق خالي من النتائج السلبية لأنه طريق النجاح وبناء الذات.
4. العقل هو مفتاح لخلق اجواء سليمة تتفتح فيه سبل الرقي و التطور بجميع اشكاله.

العملية التربوية و التعليمية تعتبر من اعقد المهام و اهمها لأنها ترسم الملامح الحقيقية للواقع الذي سوف يعيشه الوطن , حيث كلما كانت هناك مقدمات و خطط موزونة ومنظمة للتطوير في القطاع التربوي كلما كان هناك تقدم في عملية البناء و التطوير الذاتي للامة.
نحن بأمس الحاجة اليوم الى قطاع تربوي متطور خلقياً وعلمياً لكي نستطيع مواجهة التحديات التي تواجه بلدنا الغالي , بلدنا الذي يمثل منارة للعلم و المعرفة , بلد خلدته الكتب لأنه منبع الخلق الرفيع و الابداع .

هذه مقدمة لعلها تكون مدخل جيد في توضيح دور العقل في حل القضايا المتعلقة بعملية التربية في جميع المؤسسات المعنية بهذه المهمة النبيلة و التي تكون مصدر خير و بركة للذين يحملونها بأمانة و صدق.



اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شرفنا مروركم المبارك مشرفنا الفاضل المحترم (alkafeel)

وباعتباركم مشرف القسم الذي اخترنا منه موضوع الحوار(قسم المجتمع ) ساستثمر ردكم المبارك لاطرح عليكم

عددا من الاسئلة التي بودي ان استفيد ويستفيد كل الاعضاء من اجوبتكم المباركة عليها بثقافتكم الارقى

لكن لدي طلب بسيط جدا ان تكرمتم وتفضلتم علينا ....

وهو ان تكون ردودكم مختصرة عليها ان امكن لكي نستفيد منها ببرنامجكم المباشر بقرائتها لضيق الوقت فيه ...

والاسئلة هي :

مااهمية تواصل المدرسة والمعلم مع اهل الطالب وفي كل مراحل الدراسة ؟؟؟؟؟

ونجد من يقول من الاهل كنا صغار فلم يسأل ابي ولا امي عني ابدا لابمدرسة ولابدراسة ومع ذلك نجحت وحصلت على معدل عالي ....


ان كانت بعض المدارس لاتحبذ تواصل الاهل معها لكي يبقى الابن ياخذ توجيهه من جهة واحدة فقط

فماذا تردون على هكذا حالة ....

ماهو برايكم الاسلوب الامثل للتصرف مع الطالب المشاغب والمسئ ؟؟؟؟؟؟


شاكرة كلماتكم الطيبة ومروركم الراقي .....






http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141267884742178.jpg

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 02:19 PM
موضوع واسع وطويل ويحتاج إلى مجلدات من الكلام ... سأتناول جانباً بسيطاً منه

للمدرسة دور تربوي خطير فأخلاق المعلمين والمدرسين وسلوكهم مع الطلاب داخل المدرسة تنعكس سلباً أو إيجاباً على أخلاق الطلبة ... وهذه قصة حقيقية حدثت مع إبني عندما كان في الصف الأول الإبتدائي:


دَرسُ الاستِدانَة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
بعد أن بقي في الحانوت المدرسي مجموعة من ((اللفات)) قام معاون المدير وهو المسؤول عن الحانوت بجولة بين الصفوف في الدرس الأخير لبيعها على التلاميذ تجنباً لأي خسائر في الممتلكات!!.. محطته الأولى كانت الصف الأول الابتدائي حيث يدرس طفلي ويغتذي من علم المدرسة وأخلاقها..رفع الأستاذ صوته: ( منو يريد لفة ويجيب الفلوس باجر ؟؟؟)) هرع التلاميذ إلى معلمهم الفاضل فرحين وتسابقوا للفوز بهذا الكرم العظيم..وكان ابني أحدهم..بعد أن عرفت الأمر وجهت ابني أن لا يقوم بالشراء بهذه الطريقة مرة أخرى ، وافق ابني على مضض ولكنه كان يقص لي كل يوم قصة المعلم الفاضل لتصريف الباقي من (لفات الفلافل).. بعد عدة أيام فاجأني صاحب الدكان القريب من داري بأن ولدي أخذ بعض الحلويات ولم يدفع الثمن ووعده بأن يجلب المال غداً..وهكذا تعلم ابني درس الاستدانة !!

ملاحظة : قد يكون في القصة نوع من التهكم الغير مقصود






اللهم صل على محمد وال محمد

بورك كاتبنا المتالق بردوده والمتواصل بها مع محوره الطيب (صادق مهدي حسن )

وبمعرض ردي على درسكم الذي نشرتموه لنا اقول

من الموسف جدا ان نجد بعض الاخوة التدريسيين والتربويين لايعتبرون انفسهم مثل اعلى وقدوة يقتدى به

ويُحتذى بعمله وسلوكه وتصرفه وقوله ....

وخصوصا من اطفال صغار لايفقهون قاعدة الصواب او الخطا بالحياة بسبب صغر تجاربهم في الحياة ....

والامر الاخر الذي قد تتفقون به معي ....

ان الطالب ياخذ من المعلم اكثر من ابويه واهله ....

وذلك لعدة امور :

1:حبه للمعلم والمدرسة

2:لانه يقضي معهم وقتا ليس بالهين ابدا

3: انه يحضر للمدرسة ويعتبر المعلم هو المثل والانسان المثالي الذي لايخطا ابدا


ولامور اخرى كثيرة ولهذا على المعلم ان يعي ذلك كثيرا ويحذر من تصرفاته التي قد تجلب له

النظرة المعاكسة للاحترام والتبجيل كما قال الشاعر :


قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا********* كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا


شاكرة درسكم المفيد .....








http://2.bp.blogspot.com/_LXrTCAGqjWA/Suki3JsysQI/AAAAAAAAAHc/OzRrGMJs8Kg/s400/S6300336.jpghttp://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141267893279787.jpg

صادق مهدي حسن
07-10-2014, 02:51 PM
هناك فرق بين من ينظر إلى التعليم على أنه تحضير وشرح أو جمع وطرح وبين من ينظر إليه على أنه امتداد لمهنة الأنبياء وسبيل المصلحين العظام وحين يستشعر المعلم ذلك قبيل دخوله للفصل فإن كل جوارحه ستعينه ليكون كما يجب أن يكون .
لقد تداخلت المفاهيم عند الكثير من الأسر حتى تحولت التربية إلى مجرد تغذية للطفل فلا توجيه يُقدم ولا سلوك يُقوم ولا مبادئ تُشرع ولا قِيم تزرع ، فليست التربية مجرد لقمة توضع في فمه أو لعبه تقلب في يده ولكنها قيمة تزرع في عقله وتسقى بماء الإصلاح لتنبت كأحسن الشجر فيستظل بظلها بقية حياته .
إن المبالغة في الثناء أو الإفراط في المدح لأبنائنا وطلابنا عند فعلهم لأمور بسيطة تفقد التحفيز قيمته وتمحو أثره وتوحي بعدم مصداقية المادح وتقلل ثقة الممدوح في نفسه إذ تخيل إليه أنه ضعيف القدرات لدرجة أنه يُمدح على أي أمر يفعله لذا فالمتوسط في الإطراء مطلوب والتنوع في عبارات الثناء محبوب ، وكن مادحاً ولا تكن مداحا .
ينبغي أن نعبر مشاعرنا لأطفالنا بشكل محسوس لأن الابن في مرحلة الطفولة لا يَعي المفاهيم المجردة كعبارة أحبك وأحسنت لذا من الجيد أن نترجم مشاعرنا بلغة يفهمها الطفل كتقبيله واحتضانه وإعطائه والابتسامة في وجهه والتصفيق له .

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 02:53 PM
دور الأسرة في خلق التقبل النفسي للأطفال للدراسة و توجيه طاقة الطالب بشكل ايجابي
فيما يتعلق بالاستعداد النفسي للدراسة وتقبلها بشكل عام، ، أن الأسرة تتحمل الجزء الأكبر من التهيئة النفسية لأبنائها لاستقبال العام الدراسي الجديد بصدر رحب وهمة عالية للقيام بمهمته الأساسية في المذاكرة، أن كثيرًا من الآباء والأمهات لا يُلقون بالًا لدراسة أبنائهم بل إن بعضهم يجد العام الدراسي فرصة لتقليل وجود أبنائهم معهم مما يتيح لهم البقاء لفترة طويلة بعيدًا عنهم، ومايزيد شعور عدم تقبل بعض الطلاب للذهاب للمدرسة إهمال الوالدين في متابعة المستوى الدراسي لأبنائهم ومشاكلهم التي قد تؤثر على آدائهم.
حيث أن الأخصائيات الاجتماعيات في المدارس يشكون تنصل الآباء من المسؤولية بل إن بعضهم يتهربون من مكالمات المدرسة حتى لا يشغلوا أنفسهم بمشاكل أبنائهم، ، بالإضافة لعدم تحمل الآباء مسؤوليتهم في التوجيه وتوظيف طاقة الطالب مما يجعله يترجمها سلبيًا إلى أعمال شغب داخل الفصول وإثارة المشاكل مع المعلمين.
أن على الأسرة تفعيل مبدأ الثواب بتخصيص مكافئات لابنهم المجتهد حتى يحفزوه على بذل قصارى جهده، لافتًا إلى أن قلة المحفزات وعدم تربية الإبن على تحمل المسؤولية في تفاصيل حياته تجعل الطالب لا يدرك مهمته في الحياة مما يقلل تحفيزه للمذاكرة، وهي الهدف الأصلي الذي يجب أن يؤمن به ويسعى لتحقيقه.





اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالاخت العزيزة (سحر الابراهيمي )التي تشرفنا باول رد لها على محورنا الاسبوعي

محور برنامج منتدى الكفيل .....

وكلمات واضافات قيمة تم طرحها في ردكم القيم والواقعي .....

فمن خلال تجربتنا التربوية المتواضعة ..


نجد ان هناك من يسجل او تسجل ابنائها بالمدرسة وتترك الامر الى حين وصول النتيجة ليديها ....

والكارثة تحُل على المدرسة والمعلمة ان رسبت تلك الطالبة ....

رغم انها لاتعرف فك الخط وهي قد وصلت للصف الخامس الابتدائي.!!!!!


ورغم ان المعلمة قد عانت منها الامرّين طوال السنة بالحث والتشجيع مرة وبالتهديد والامتحانات المتوالية مرة اخرى


او نجد صورة معاكسة لهذه بالضبط .....

وهي ان الام تلاحق وتداوم مع ابنتها اغلب ايام الاسبوع وتاخذ كثيرا من جهد المعلم ووقته

لاقناعها بكل صغيرة وكبيرة من درجات الابن او البنت ...ز

واكيد اننا نتفق ان كلا الحالتين خطا ان تجاوزت الحد


فلا الاهمال جيد ونافع .....

ولا الملاحقة الدقيقة جدا جيدة ونافعة ....

يجب ان يكون هناك تواصل لكن بمستوى يكفل الحرية للطالب والمعلم باتباع اساليب واعية

لتحقيق النجاح للطالب الذي يرغب به الاهل والمدرسة كلاهما ....

ولك شكري على ردك الواعي وكوني معنا ......










http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141268271916817.jpg

alkafeel
07-10-2014, 04:17 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله سوف نكون بخدمتكم على الدوام في اي استفسار يمكننا الاجابة عليه على قدر ما نحمله من رؤية للرد الايجابي على تساؤلاتكم المباركة.

ما أهمية تواصل المدرسة والمعلم مع اهل الطالب وفي كل مراحل الدراسة ؟؟؟؟؟

التواصل في اللغة يعني الاتصال و الصلة و الترابط ،اما اصطلاحاً فالتواصل يعني نقل الافكار و التجارب و المعارف بين الافراد.
بعد توضيح معنى التواصل في اللغة ، نأتي لمعنى التواصل في الواقع العملي ومدى تأثيره لو تم تطبيقه بشكله الصحيح في قطاع التربية و التعليم:
1. تواصل ادارة المدرسة مع الآباء أو الأمهات يعطي لهم صورة واضحة عن ابنائهم ومسيرتهم الدراسية مما يعكس وعي وحرص الابوين على نـجاح أولادهم في المسيرة التربوية و التعليمية.
2. التفاعل المشترك بين المدرسة و الاهل و خصوصا في الجانب التربوي يساعد على الوقوف بوجه المشاكل التي تواجه الطالب من الناحية النفسية و الاخلاقية .
3. عندما يكون هناك اطلاع متبادل بين هذين الكيانين التربويين على حال الطالب سوف تكون هناك امكانية كبيرة للقضاء و التخلص من اي مشكلة اجتماعية قد يعاني منها الطالب مهما بلغت تعقيداتها.
4. الانفتاح الايجابي بين ادارة المدرسة و الاهل يعني هناك امكانية لتطوير طاقات الطالب الابداعية من خلال تنمية المهارات التي يجيدها.
5. الاهتمام الواعي من قبل المدرسة و الاهل بالطالب سوف يكون عامل فاعل في شد الطالب للدراسة و التعلم و الاجتهاد ، وخصوصا عندما يلاحظ الطالب هذا الاهتمام من قبل ادارة المدرسة و الاهل.

alkafeel
07-10-2014, 05:14 PM
ان كانت بعض المدارس لا تحبذ تواصل الاهل معها لكي يبقى الابن يأخذ توجيهه من جهة واحدة فقط

فماذا تردون على هكذا حالة

-------------------------------------------------------
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العملية التربوية و التعليمية يجب ان لا تبنى على الرغبات و الآراء الشخصية ، و انما تحتاج الى نقاشات موسعة و تبادل للأفكار و الرؤى من أجل و ضع منهجية تطويرية في بناء ذات الطالب اخلاقياً و علمياً.
فالتعاون الممنهج بين ادارة المدرسة و الاهل يعتبر من ارقى السبل للتغير نـحو اجواء دراسية مثالية ،لأنها سوف توفر لنا امكانية السيطرة و الاطلاع المتبادل على حال الطالب.

و من خلال اطلاعنا على حال المدارس في العراق يمكن تقسيم المشكلة الى عدة اقسام:
1. اهمال من قبل الاهل و عدم متابعة الطالب.
2. اهمال المدرسة و الاهل للطالب.
3. عدم تجاوب الاهل مع الاصلاحات التي تقوم بها المدرسة في الجانب التربوي و التعليمي.
4. عدم متابعة المدرسة للطالب من خلال التعاون المشترك مع الاهل.

من خلال هذه المشكلات تتضح لنا ان المشكلة في القطاع التربوي معقدة لأنها متعددة الاطراف و غير متعلقة بطرف واحد ،فالحل الامثل ان تتظافر الجهود في وضع خطة لمعالجة المشكلات وامكانية حلها و ايجاد الطرق الكفيلة بتهيئة اجواء مثالية للتربية و التعلم.

النتيجة التي يجب ان نصل اليها ، ان التعاون لا مفر منه وضروري في العلمية التربوية و لا يمكن التنصل من هذه المسؤولية لأنها من المسؤوليات المشتركة التي لا يمكن حصرها بجهة ، فالكل مسؤول عن عملية التغيير الجذري للواقع المأساوي الذي يعكسه لنا الواقع التربوي و التعليمي في العراق.

صادق مهدي حسن
07-10-2014, 05:29 PM
الكلام وحده لا يكفي لا بد من انعكاسه على السلوك




21061

المخرجة مها الصائغ
07-10-2014, 05:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الاخت العشق المحمدي على الموضوع لانه من صلب واقعنا للاسف
أحب أن اشارك برد مختصر
قديماً قيل :
" الخطأ طريق الصواب "
( العقاب ليس هدفاً )
الهدف علاج المشكلة والخروج بنتائج إيجابية

الشاب المؤمن
07-10-2014, 10:09 PM
عندما تحل المناسبات تتدفق من القلب أصدق العبارات..
وأعذب الكلمات..ويتبادلها الأحباب والأصحاب كتجديد للمحبة وإحياء للمودة وها أنا
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ومن قلب محب أدعوا لكم فأقول أسأل الله أن يبلغكم
ويكتب لكم فيه الأجر والثواب ويعتقكم من النار أنتم ومن تحببوا)00 وكل عاااااااااام وأنتم بالف ألف خير
أعاده الله عليكم بالخير والبركة والأمن والأمان...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد........
مَن مِنَّا لا يُقِرُّ مبدأَ الثوابِ والعقابِ في تعديلِ السلوكِ وتقويمِه، ثوابُ المُجِدِّو، المُجتهدِ، وعقابُ المُخطئِ، والمُسيء، ولكنْ لو فكَّرنا قليلاً.. هل نُطبِّقُ هذا المبدأَ بالأسلوبِ العِلميِّ الصحيح؟ أيْ بالشكلِ المناسِبِ، وفي الوقتِ المناسبِ، وضدِّ الشخصِ المناسبِ، وبالدرجةِ المناسِبةِ، باعتقادي يجبُ أنْ نلتَفِتَ إلى أهميةِ دَورِ العقابِ الصحيحِ.
لذلك أَوَدُّ التطرُّقَ إلى ثقافةِ العقابِ في مجتمعِنا، في البدايةِ يجبُ علينا أنْ نَعِيَ جيدًا أنّ ممارسةَ العقابِ بشكلٍ خاطئٍ؛ قد تحوِّلُه إلى ثوابٍ دُونَ قصْدٍ، وإلى ترسيخِ السلوكِ لَدى المُخطئ، بينما ونظنُّ أننا نعاقِبُه لتعديلِ سلوكِه وتقويمِه ..

كما يجبُ علينا أنْ نعِيَ جيداً أنّ العقابَ ليس هدفًا في حدِّ ذاتِه؛، بل هو تعديلُ وتقويمُ سلوكِ الفردِ بعدَ اعترافِه بالخطأ، ويجبُ أنْ يتِمَّ بدرجةٍ تتناسبُ مع درجةِ الخطأ، وفي وقتِ وقوعِ الخطأ، ومن قبل شخصٍ مؤَهَّلٍ لمُعاقبةِ المخطئ، وإلاّ فَقَدَ العقابُ هدفَه الحقيقيَّ، وتحوَّلَ إلى ثوابٍ يرسِّخُ سلوكَ المُخطِئ.
ويجبُ علينا أنْ نعرِفَ أيضاً بأنه لا يوجَدُ عقابٌ مُجْدٍي، مثمِرٌ، فَعّالٌ في غيابِ المحبةِ والمودّة، والإحساسِ بأنّ السلوكَ المُرتَكَبَ من قِبَلِ المخطئِ يستحقُ عليه العقابَ، وإلاّ انقلبَ العقابُ إلى ثوابٍ.
كما يجبُ علينا أنْ ننتَبِهَ إلى بأنَّ العقابَ ليس انتقامًا، وأنه لا بدّ أنْ يتِمَّ بأسلوبٍ عِلميٍّ مُمَنهجٍ، و ألاَّ يتِمَّ بشكلْ عشوائيّ، أيْ ألاَّ تَصرِفَ “روشتةًه” واحدةً لأمراضٍ مختلفةٍ في أسبابِ وجودِها ؛حتى لو تشابهتْ في أعراضِها، وأنَّ لكلِّ فردٍ _في المنظومةِ التي تُشرِفُ على العقابِ_ دَوراً مُحدَّداً يجبُ ألاَّ يتم يتجاوزَهُ، ويجبُ أنْ نعلَمَ بأننا لا نرفضُ أو نعاقبُ الشخصَ المخطئَ لِذاتِه؛، بل نرفضُ خطأَه، ونسعَى لتعديلِه وتقوِيمِه، وفي النهايةِ يجبُ أنْ نُعلنَ عن معاييرِ السلوكِ الخاطئِ؛أ قبلَ أنْ نبدأَ في العقابِ ونُعاقبَ....

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 11:03 PM
البيئة و دورها في العملية التربوية
ان البيئة بقسميها الصالح والطالح ، تلعب دورا رئيسياً في مصير الابناء ، فالبيئة الصالحة تقودهم إلى الخير والصلاح والاستقامة والكمال واما البيئة السيئة فهي على العكس تماما من البيئة الصالحة لأنها فعلا تقود الابناء إلى الانحراف والرذيلة، وسوء السلوك والعاقبة.
فالابناء الذين ينتمون الى ابوين صالحين ويعيشون في اسرة متماسكة، تسودها الفضيلة واجواء الرحمة والايمان فهم يملكون تربة صالحة لنشوء السجايا الحميدة والشمائل النبيلة في نفوسهم واما اذا ترك الابناء في بيئة فاسدة، او انتقلوا إلى اسرة اخرى خبيثة في طباعها سيئة في اخلاقها منحرفة في سلوكها فان النتيجة ستكشف عن انسان منحرف فاسد شرير لان ما اكتسبه او ورثه من ابويه، من صفات حميدة لم تستطع الصمود والمقاومة اما قوة التربية التي تلقاها من البيئة الفاسدة او الاسرة الخبيثة السيئة التي عاش في وسطها.
وكمثال حي على صدق ما نقول هو ابن نوح (عليه السلام) الذي عاش فترة طفولته مع ابيه وورث منه الفضائل والسلوك السوي ، الا انه خالط الاشرار والمنحرفين، من مشركين وكافرين فافسدوا حياته وسمموا افكاره فاختفت منه تلك الفضائل الموروثة من ابيه فكان من الهالكين غرقاً مع القوم الظالمين والملحدين.
وقد حكى عنه القران الكريم واصفا فعله بقوله ( انه عمل غير صالح) حيث كان يقول : (سآوي إلى جبل يعصمني من الماء) وابوه نوح يقول له ( انه لا عاصم اليوم من امر الله) الا انه بفعل رفاق السوء والبيئة السيئة والعقيدة المنحرفة ترك اباه نوحاً (عليه السلام) وفضل البقاء مع الكافرين والهالكين.
وفي المقابل من ذلك ان كثيرا من الاطفال يولدون من والدين منحرفين فاسدين ويملكون الارضية التي تساعدهم على الشذوذ والانحراف والفساد. لو نقلوا إلى بيئة صالحة وتعهدهم مربون صالحون فلا ريب البتة ان الاخلاق الذميمة والعادات السيئة التي تعودوا عليها ستختفي من حياتهم وسلوكهم وينشؤون افرداً اسوياء صالحين يتسمون بالفضيلة والإيمان والخلق الكريم.يقول العالم الغربي (الكسيس كارل) المعروف بعلم الاجنة والانسجة في العالم بهذا الصدد ما نصه :
(تؤثر العوامل السيكولوجية تأثيراً أكبر على الفرد، فهي التي تكسب حياتنا شكلها العقلي والادبي اذا انها تولد النظام او التفرق وهي التي تدفعنا إلى اهمال انفسنا او السيطرة على الدورة الدموية والتغير الغددية فان لنظام العقل والاستعداد الفسيولوجي تأثيراً قاطعا ليس على حالة الفرد السيكولوجي فقط بل ايضاً على تكوينه العضوي والاخلاقي ومع اننا لا نعلم إلى أي مدى تستطيع التأثيراًت العقلية التي تنشا من البيئة ان تحسن او تقضي على الميول المستمدة من الاسلاف فان لا شك في انها تلعب دورا رئيسيا في مصير الفرد فهي احيان تبدد اسمى الصفات العقلية وتجعل افرادا معينين ينمون بدرجة لم تكن متوقعة على الاطلاق.... وهي تساعد الضعيف وتجعل القوي اكثر قوة).






اللهم صل على محمد وال محمد

شاكرة من يرد معنا لاول مرة على محور برنامجنا المبارك (محور برنامج المنتدى )

الاخ الفاضل (صهيب )

ومثال جميل وحيوي من القران الكريم

وقد يحفظ الله الابناء كثيرا بصلاح الاباء وعملهم الخير

كقوله تعالى :

((وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أ
َشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا))

وبهذا نعلم ان صلاح الابناء يعود لامور كثيرة ومنها صلاح ابائهم ....

وهناك ايات كثيرة اخرى توكد ان عاقبة المفسدين الفساد والخبث كقوله تعالى :

(والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لايخرج الا نكدا كذلك تصرف الايات لقوم يشكرون).

وقال تعالى في سورة الانفال 36:

( ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا).

رب احفظ لنا اسرنا وعوائلنا من كل سوء وفساد .....





http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141271201248827.jpg

مقدمة البرنامج
07-10-2014, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبتدئ بسمه تعالى :
موفقة أختي الكريمة لما تطرحين من مواضيع هدفها الأول تعليم الأفراد في المجتمع على كيفية التعامل مع الأولاد وكيفية تربيتهم تربية صحيحة .
أن الأطفال هم جزء من الأسرة التي تعتبر هي المؤسسة التربوية الأولى التي ينمو وينشأ فيها الطفل حتى يكتسب كل القيم التي تعطى إليه من قبل والديه ومن ثم ينتقل الى المؤسسة الثانية وهي المدرسة والتي تعتبر المنزل الثاني للطفل ومكلمة لشخصيته فمن الضروري أتباع أساليب معينة في هاتين المؤسستين لكي يخرج الطفل بمبادئ وقيم صحيحة تجعله شخصاً فاعلاً في المجتمع وتتأثر شخصية الطفل بالأسلوب المتبع لتقويمه عند الخطأ وتشجيعه عند النجاح .
هناك اساليب غير صحيحة يتبعها الوالدين لكي يقوموا أولادهم تترك عليهم آثار سلبية على شخصيتهم منها العقاب لإشعار الطفل بالذنب والتحقير من شأنه مما يجعل الطفل يشعر بعدم وجود الأمان والحب من والديه وقد يؤدي بالطفل الى الانطواء وعدم الثقة بنفسه ، فلابد من زرع الثقة في نفس الطفل وعدم توبيخه وتعليمه الاسلوب التربوي الصحيح وهذا يأتي من مدى معرفة الوالدين لطرق التربية الصحيحة فكثيراً من هذه الأخطاء تأتي من عدم معرفة الوالدين الاساليب الصحيحة فلابد من تقويمهم قبل تقويم الطفل ، لأنهم الوعاء الذي يحتوي الطفل فإذا كان هذا الوعاء غير صالح بالتأكيد سوف يأثر هذا على نشأة الطفل ، إذاً لنشأة الطفل الصحيح لابد من تقويم نشأة ثلاث مؤسسات تربوية وهي : الأسرة ـ الطفل ـ المدرسة فهذه العوامل التي تساعد الطفل في نشأته اذا كانت سلمية نشئ طفل صالح في مجتمعه محافظاً على عادته وتقاليده وأصبح عضواً فعالاً لخدمة نفسه والمجتمع .
والله ولي التوفيق



اللهم صل على محمد وال محمد

واشرق نور مشرفنا الفاضل المحترم للقسم المنوع على محور برنامجكم الذي نلمس بركته يوما بعد اخر

وكلمات طيبة جدا عن الطفل والتربية لكن ساستثمر ردود المشرفين معنا على المحور باسئلة نوجهها لجنابهم الكريم

لنستفيد نحن والاعضاء من ردودهم وثقافتهم الواسعة ....

وسؤالنا الذي نطرحه عليكم اخي الفاضل (الخفاجي 14)هو :

من خلال قرائتكم للقصة الرئيسية للموضوع وشخصية الولد الذي تالم من كلمات ابيه جدا جدا لحد انه قال :



فقال الطالب لنا وهو يبكي : " ياليت أبي ضربني ولاقال لي هذا الكلام "


هل برايكم مشرفنا ان هكذا طفل موجود بوقتنا الحاضر

مع تطورات الاطفال وسوء طباعهم

وقد يعترض من يقرا القصة بقوله ((انكم تتحدثون وتنقلون لنا صورة اطفال مثاليين ))

وتريدون ان نعامل ابنائنا الذين تربّوا على التمرد والدلال والترف وعدم الطاعة

على ماتتحدثون به من مثالية غير موجودة على ارض الواقع الانادرا ً ...!!!!!

فما ردكم مشرفنا على هكذا اعتراض قد يُطرح من قبل من يقرا الموضوع .....؟؟؟؟؟


وشرفنا مروركم المبارك ......










http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_1414127138222178.jpg








http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141271188568656.jpg

مقدمة البرنامج
08-10-2014, 12:26 AM
بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه والصلاة على محمد واله

لا أعرف من اين ابدء وقد فتحتم موضوع لا لبدايته تكفي مجلدات ولا نهايتها نهايات ..نعم هذا عمق الالم الذي استشعره كلما افكر بواقع التربيه والتعليم في بلدي ...
المبدعة اختنا مقدمة البرنامج .... سوف انطلق من محاوركم اولا التي وضعتموها فهي توفر علي لملمة شتات افكاري ومن ثم اقف عند العنوان ((العقاب ليس هدفا ))

نقطة رقم 1 - كم للتربية الصحيحة اثر في استقامة ابنائنا وبناتنا ؟؟؟... عن إذنك احب ان أصيغ تساؤلكم بهذه الكيفيه :

ما هو مفهوم التربية المنتجة لاستقامة ابنائنا ؟
أُلفت كتب كثيرة في هذا المضمار اسلامية وغربيه وكلها اجتمعت كلمتها على ضرورة ان يكون الابوين يتوفر فيهما عنصر الصبغة العامة وهو الصلاح والنفس الايجابيه التي تحمل للقيم والاخلاق محمل سلوكي وعملي وهذا لايعني ان الابوين لايوجد فيهم سلبيات بل كما اسلفت القول الصبغه الطاغية والعامه هو الصلاح والايجابيه
وهنا سيجد جد الاهل الى ان يربوا اولادهم تربيه صالحه بمقتضى ما هم عليه من معرفة تمكنهم من التعامل مع ابنائهم تعامل يبني فيهم الصلاح والقيم والاستقامه تقول :
شيريل ايروين مؤلفة كتاب : دليل تربية الصبيان
. ان احد الاشياء القيمة التي يمكن ان تقومي بها كام هو ان تخصصي بعض الوقت لفهم تجاربك الخاصة وما قرره بشان ذاتك وبشان الاخرين نتيجة لذلك . يقترح دانيال ج. سياغل , دكتوراه في الطب , وماري هارتزل , ماجستير في التربية , بعض الاسئلة للتفكير مليا في النظرة الى البيولوجيا العصبية والتربية ,((التربية من الداخل)) . فكري مليا في هذه الاسئلة واكتبي الاجوبة :
• ممن تألفت عائلتك فيما كنت تكبرين ؟
• كيف كانت علاقتك بأمك ؟ وبابيك ؟ هل تحاولين ان تكوني مثل (او مختلفة عن) احد والديك ؟ • كيف علمك والدك قواعد السلوك ؟ كيف تشعرين ان هذا يؤثر في دورك كام اليوم ؟ • كيف كان والداك يتواصلان معك حين تكونين سعيدة ومتحمسة ؟ وما الذي يحصل عندما تكونين غاضبة او تعيسة ؟ هل تختلف ردود افعال امك عن ردود افعال ابيك خلال المواقف الانفعالية والعاطفية ؟ كيف ؟
• ما الاثر الذي تركته طفولتك على حياتك كشخص راشد عموما , بما في ذلك رايك في نفسك كوالدة وفي الطريقة التي تتعاملين بها مع اولادك ؟ اذا استطعت ان تغيري شيئا في طريقة تعاملك مع ابنك فما الذي تغيرينه ؟ قد لا يخطر لك ان تجاربك الخاصة تؤثر في طريقة تربيتك لابنك لكن الابحاث في مجال الارتباط تخبرنا بغير ذلك . فالأهل الذين تمكنوا من التفاهم مع ماضيهم , الذين يملكون ما يعرف بالسرد المتماسك لطفولتهم وسنوات حياتهم الاولى , محضرون بشكل افضل لإقامة علاقات سليمة وصحيحة مع اولادهم . ]
فتحضير الابوين نفسيهما لتربية الاولاد تربية صالحة يعد شرطا مهما في بلوغ نجاحهم في تربية اولادهم وبدونه لا يتوقع احد ان ينمو ابنه بناء سليما ومستقيما الا من رحم الله
بعد هذه المقدمة نكون قد تعرفنا على ضرورة ان يكون الابوين صالحين وقد هيئا نفسيهما للتربية الصالحه وهنا سيكون الابوين يحملان الملكات الطيبة والسلوك الحميد عمليا لانظريا فهما لايحتاجان الا كثير توجيه لابنائهم بحكم ان جو الاسرة سيكون مناخه طيبا وصالحا بإن ينبت الاطفال نباتا حسنا فيكون الارشاد والتوجيه يسرا وسهلا واذا كان الابوين مهملين لانفسيهما من ناحية التهيء للتربيه او احدهما مهملا والاخر مهتم فهنا سيفسد الزرع اما كله او بعضه ...
والتصورات عن التربية الصالحه في ذهن الابوين تصورات تحتاج الى تعديل وتسويه وتتكفلها عناصر الارشاد والوعي وهي اما الاعلام المرئي من التلفاز وغيره او المنبر الحسيني والخطب التوجيهيه او مطالعة الكتب وتصفح المواقع والتعلم الذاتي فيتوجه الاباء والامهات نحو التسلح المعرفي في كيف اتعامل مع ابني من طفولته وحتى بلوغه ومراهقته وبعد زواجه تعاملا عقلائيا واسلاميا وما هي انواع التربيه وكيف اتلافى المشاكل والعقبات ؟ وهي اسئلة تثار في ذهن المربي الصالح المهتم بتربية ابنائه لينشئوا اولاد صالحين ... وهو المنطلق الرئيسي على جوابكم للمحور الاول

النقطة رقم 2 -هل للمدرسة دور في توجيه وتقويم سلوك الطالب ؟؟؟؟
الجواب نعم 50% اذا افترضنا المدرسة هي البيئة الثانية بعد البيت اما اذا جعلنا معها الشارع والمجتمع بصورة عامة فسيكون لها 30 الى 40 % الدور والباقي على المجتمع عموما ولكن اي مدرسة هي ؟ وما هي خصائص المدرسة التي تنتج جيل متربي ؟
هل هي مدرسة ( بالعود والفلقه والشتائم والنظرات المربيه لبعض المدرسين و الصفعات و التهديدات والصراخ وتحطيم المشاعر بالدرجات ..............) هل هي هذه المدرسة ؟
ام بإبنيتها الفاخره ( رحلات ماكو وسبورة خشب يزعج صوت التبشور اذن الطالب ) اي مدرسه هي التي فيه دروس شاغر لان المعلم يعمل تكسي لان درسه ليس بحيوي درس رياضة او فنيه او .. أو ؟!!
اي مدرسة هي التي يتعلم فيها الطالب التدخين ؟ لانه صار في الثانوية وهو كبير ؟
المدارس تفتقر الى التقنين والتنظيم والضبط من كادرها الى ابنيتها الى مناهجها .... انا ليس متفائل بمدارسنا الحالية ابدا وخصوصا قد تحولت من التعليم المجاني الى التعلم المالي والخصوصي يعني فقد الاستاذ اهم نقطة جوهريه في مهنته الا وهي القيم الاخلاقية في نشر العلم وتحول الى تاجر فكيف سيكون التلميذ اي هم له ..
ولذا لايفكر التلميذ بقيمة العلم بقدر ما يفكر بقيمة ونوع الشهاده بل قد يركز على الشهاده فقط وهمه التعيين وهو جيل اهل الدنيا وحب الدنيا وزخارفها فإين القيم ستكون ؟ واين نشر الفضائل سيكون ؟
ولذا نجد بعض من الطلاب في الكلية او المعهد لايحسن قراءة مقطوعة من كتاب ؟ او لايجد في نفسه رغبه في التدين والصلاح بل هو منحرف اخلاقيا ويبحث عن علاقات محرمه كما نشهده في كليات وجامعات اليوم ..ازياء .. علاقات محرمه .. لان الاستاذ همه المال والمنصب ( الغالب ليس الكل ) ولا علاقة له بالتوجيه او الارشاد بل ان قوانين الكلية تلزمه بعدم الخوض في هكذا مجال ... واما المناهج فالكلام ذو شجون وهم يملئ القلب قيح .....

نقطة رقم 3- هل الضرب والعقوبات اسلوب ناجح للتعامل مع الابناء ؟؟؟؟ ام انه في اغلب الاحيان يعطي ناتج سلبي ..؟؟
كل علماء التربية والمصلحين اتفقت كلمتهم على ان الضرب لا يعد وسيلة ناجحة في التوجيه والتربيه بل يعتبرونه مبدء إثارة لاخلاقيات وسلوكيات منحرفة كالاكتآب والخوف والجبن وعقدة الشعور بالحقارة والدونية وامراض فيسولوجية كالتقيء والتبول اللاارادي او الصرع او الفزع عند النوم ...نعم اطلعت على دراسة مؤخرا تشير الى ان الاطفال الذين تربوا على الضرب يكونون اكثر انتاجا وتقدما ونجاحا من غيرهم في العمل .....وهو امر مرفوض طبعا ان يجعل الضرب مبدء تربوي وقد غفل اصحاب هذه الدراسة ان هؤلاء ونتيجة الخوف قد تبرمجوا بصورة غير مباشرة من قِبل المربين الذي يضربونهم على التحرك في المسار الذي يرغبون تحركيهم فيه فهم لايملكون حق اتخاذ القرار مثل الا لات ....
والضرب والتخويف دواء ووسيلة ينبغي ان نحسن التصرف به مع الاولاد لانه لابد من الخشونه والشد المعتدل في الردع او التوجيه
وهو امر يجيده الاباء الذين تربوا تربية حسنة سببها الانموذج الصالح اي تربيه عملية لانظريات ... فـــدس الشدة المعتدله والحزم مع الارشاد والتوجيه نافع جدا في تحريك همة الاطفال و التلاميذ وكذلك في الردع ، ولذا نلاحظ خطب الامام علي عليه السلام و حكمه متضمنه لهذه النكهة الرائعه في التوجيه والوعظ والارشاد ولولا خشية الاطالة لذكرت نماذج كثيره
.....عذرا للاطاله :

فالعقاب كما تفضلتم اسلوب ووسيلة لهدف تربوي مهم وليس غايه يظهر بها الاب بطل ليبرز قوته على ابنائه او هي برستيج يتظاهر به المعلم والمدرس امام طلابه ليشعرهم بالذل والهوان وانه الامر الناهي والسيد السلطان
يذكر الدكتور علي القائمي (
عندما يعني العقاب مثلا الضرب المبرح فان له نتائج مؤلمة، فالضرب لا ينفع الطفل في تحقيق نموه وتكامله، بل يؤثر عليه سلباً. ومن اعراضه السيئة يمكن الاشارة إلى ظاهرة الحقد والاحساس بالحقارة والهروب من البيت والمدرسة والوقوف بوجه من يمارسه، وفقدان الثقة بالمربي واللاابالية في الحياة والشعور بالذنب والكذب واللجوء إلى الحيلة وممارسة العنف والانحراف الفكري والروحي والتمرد والعصيان وغير ذلك من النتائج الخطيرة.
وقد تشتد ظاهرة الاحساس بالحقارة احيانا فيصاب الطفل باليأس او الشعور بالخجل الشديد امام اصدقائه فيضطر لتركهم.اننا لا نريد ان نلغي العقاب، ولكن نؤكد ضرورة قيامه على ضوابط عادلة تتناسب مع مستوى الطفل وظرفه وان يمارس باحترام ايضاً.]

وذكر صاحب كتاب الطفل بين الوراثة والتربية (إن الحوادث المؤلمة والخواطر المرة التي تحطم شخصية الفرد ، وتوجه ضربة قاصمة اإلى أنانيته وغروره الذاتي تؤدي الى إحساسه بالحقارة. قد يولد الاحساس بالحقارة على أثر الاهانة أوالضرب المبرح ولكنه يزول بعد عدة ساعات أو بضعة أيام ...] اقول وهي ربما قد لاتزول ما دام تعتبر مصدر لانهيار شخصيته فصفعه امام زملائه بمثابة سكينة غرزتها بقلبه لاتزول من ذاكرته ابدا

وكذلك الام العصبيه التي لاتعرف سوى الصفع والسب هي ضحية ام او اب عصبي او زوج قاهر ... الضرب يثير امراض كثيرة جدا ويحول الطفل الى انسان لا رأي ولا قرار له وينشأ انسان كثير التردد والتراجع والفشل في حياته بل بعضهم يعيش مرض الخجل المفرط الى درجة من شدة خوفه لا ينطق بشئء امام حتى اصدقائه وسببه الضرب او لاقد يكون الضرب محفز لروح العدوانية والتنمر فيتصرف بشكل استفراغي لما يحصل عليه من رصيد من الضرب فيكون مشاكس وثير العراك والشجار ....إن الاسرة التي اذا غاب الجلاد فيها (ام او أب) يتنفسون الصعداء وكذلك اذا غاب المعلم او الاستاذ عن انظارهم قفزوا وهللو هي اسر ومدارس دكتاتورية النمط ...
ولذا ينصح علماء التربيه التدرج في التوجيه والنهي امر نافع جدا للمربين من الترغيب والتشجيع المادي والمعنوي مع الافهام والارشاد وينتقل الى الوعيد اللفظي والشكلي وبيان العواقب بصورة مأنوسة لاعمارهم ليرعووا ومن ثم الى قطع المنح والامدادات التي كان قد عوده عليها وهكذا الى ان اذا اضطر الى ضربه ليكن تهويليا وصوتيا ويضرب الارض بعصاه مثلا او كسر شيء امامه ليخيفه مثلا او ضربه على اماكن لاتسبب له فيها اضرار والا فقد يلزم من الضرب الدية الشرعية والاثم اذا مارسه المربي ...
أقترح من خلال صوتكم الكريم ان تنادون وتقترحون بإنشاء لجان متابعة حقوق الاطفال حيث تتشكل لرصد العوائل التي تتعامل مع اطفالهم وابنائهم ذكور واناث بصورة مرعبة من الضرب والالم النفسي ويتم الثقيف لها في المدارس والجامعات والاعلام مع التعاون مع منظمات حقوق الانسان والطفل لحماية الاطفال من بعض الاباء المتعسفين والقساة ............مع خالص الدعوات لكم جميعا
وفقكم الله اختي الكريمة مقدمة البرنامج واكرر اعتذاري لطول الحديث

ا




اللهم صل على محمد وال محمد

اشرق نور وعي وطيب قلب مشرفنا الفاضل المحترم (خادم ابي الفضل )

على محور برنامجه المبارك وشاكرة لتوسعكم واحاطتكم بالرد للموضوع من كل جوانبه المطروحة

لكن عندي نقطة صغيرة جدا جدا لجنابكم الكريم :

فقد لُمتم كثيرا دور المدرسة والمعلم والمعلمات وووو.....

واختكم الاقل معلمة جامعية وتربوية ولي دوام بمدرسة هي في القرى والارياف

وكل الكادر لدينا مستميت لايصال المعلومة للطالبات رغم كل الصعوبات التي نواجهها من

((بُعد طريق ،كثرة عدد 70 طالبة بصف ،كادر قليل ،حصص كثيرة 24 حصة بالاسبوع وكلها عربي اي مادة رئيسية ووووو))

و هناك كُثر من المعلمين يخشون الله ويعملون باكثر مما هو مطلوب منهم لرفع مستوى التعليم ولاداء رسالتهم التربوية ..!!!!

وانا اشاطركم بالراي ان التعليم بدا يهبط عند من لايخشون الله وهم من جروا لنا المصائب واحترق بسببهم الاخضر بسعر اليابس كما يقال

لكن مازالت لنا الثقة بالثلة الملتزمة منهم

ويجب ان نُذكر مرارا وتكرارا الاخرين علّ ذلك ينفع ويصحّي الضمائر ..

ولكم كل شكرنا على ردكم الذي حمل لنا كثيرا من المعلومات بطياته الكريمة .....









http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141271701841548.jpg







http://up.arabseyes.com/uploads2013/07_10_14141271694630055.jpg

الباقر
08-10-2014, 01:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن التربية الصحيحة هي طموح كل اسرة .. ولكن هل تسعى هذه الأسرة لتحقيق ذلك الطموح ؟ .. وهل اطلع الأب أو الأم على طرق واساليب التربية الصحيحة ؟ وهل تميز الأسرة المراحل التي يمر بها الأولاد (الطفولة – المراهقة – الشباب ) وكيفية التعامل معهم في كل مرحلة ؟ وهل تعرف الأسرة بأن طرق التعامل مع الابناء تختلف عن طرق التعامل مع البنات ؟ وهل تعرف بان بعض الأبناء لهم طرق خاصة في التعامل ( فالعصبي ليس كالمنطوي ) (والمشاكس ليس كالخجول) (والذكي ليس قليل الاستيعاب) وهكذا ..
فكل هذه الأمور يجب على الأسرة مراعاتها في التربية حتى تكون النتائج سليمة . ولا تسطيع هذه الأسر تحقيق ذلك إلا بالتحلي بالصبر والحكمة لأن المهمة المناط بها ليس بالسهلة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

أما المدرسة بعواملها الثلاثة ( المادة العلمية المراد تدريسها – المعلم – زملاء الدراسة) فهذه العوامل لها تأثير كبير توجيه سلوك الطالب .. لا سيما الأصدقاء (زملاء الدراسة) فلهم الدور السلبي والايجابي الكبير في حياة الصديق وسلوكياته ..
فالمعلم يمكن أن نراه في المدرسة خمسة ساعات في الأسبوع وعلى مدار ثمانية أشهر .. ولكن زميل الدراسة معنا نصف النهار يومياً .. وأغلب الأحيان لا تتوقف العلاقة والزمالة بحدود المدرسة فقد تتعدى حدودها، لا سيما إذا كان الصديق في نفس المنطقة والحي .
وعليه يمكن أن نعطي نسبة تقريبية لكل من هذه العوامل في توجيه الطالب :

1- المادة العلمية الدراسية ( خاصة التربية الاسلامية ) .............. 20%
2- المعلم وتوجيهاته وموعظته ومراقبته .............................. 30%
3- زملاء المدرسة (خاصة من بينهم صداقة خاصة) ................ 50%

صادق مهدي حسن
08-10-2014, 06:45 AM
لماذا خالف المعلم القانون ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحكى ان رجلاً ذهب الى مدرسة ولده الذي يدرس في الصف الاول الابتدائي ولكن ليس للسؤال عن المستوى العلمي لولده او سلوكه داخل المدرسة كما يظن لأول وهلة بل (( ليشكو )) الى مدير المدرسة ما الم بولده من ظلم الحقه به المعلم المعني بتدريسهم ، وملخص شكوى هذا الاب كما ياتي : لماذا ترهقون التلاميذ الصغار بالفروض والواجبات البيتية ؟ انهم ما زالوا صغاراً ولا يتحملون ذلك وتنص الانظمة والتعليمات بعدم اعطاء اي فرض او واجب بيتي للصف الاول الابتدائي فلماذا تخالفون القوانين وتتعبون الاطفال بالكتابة اليومية والمتكررة لدروسهم ؟ - انتهى نص قول هذا الرجل والذي ايده جمع اخر من اولياء الامور وحرصا من مدير المدرسة على تطبيق الانظمة والتعليمات وتجنبا لاثارة اي مشاكل قد يحلو لبعض المشاغبين ممن يصطادون في الماء العكر اثارتها ابلغ المدير المعلم المعني بهذه " الشكوى " بعدم اعطاء التلاميذ اي واجب بيتي وهذا ما كان فعلاً.
لسنا هنا بصدد مناقشة الانظمة والتعليمات والاعتراض عليها او مناقشة ادرات المدارس والهيئات التعليمية والتدريسية ؛ لانهم ملزمون بتنفيذها والتقيد بها .. وانما لنا كلمة مع هذا الوالد وامثاله ممن يفترض انهم يحرصون على فلذات اكبادهم !
لعل من اهم الواجبات الملقاة على عاتق اولياء الامور هو مراجعة مدارس اولادهم ليطلعوا على مستويات ابنائهم العلمية وسلوكهم في المدرسة بشكل عام .. فالتواصل بين البيت والمدرسة يعد من اهم مقومات العملية التربوية والتعليمية ومن الاهمية بمكان كبير هو معرفة الاباء شيئاً من الانظمة والتعليمات ذات الصلة بهذا الامر ولكن تعقيباً على الشكوى والتذمر الذي ذكرناه آنفاً ولو سلمنا ان المعلم المذكور قد خالف التعليمات والانظمة والضوابط باعطاء واجب بيتي بسيط لتلاميذه فانا نضع هذه التساؤلات امام ضمائر ذلك الجمع من اولياء الامور الذين قدموا اعتراضهم على هذا المجهود الاضافي لهذا المعلم : ما الفائدة التي يجنيها هذا المعلم من ( مخالفة التعليمات ) واعطاء الواجب البيتي للتلاميذ الصغار ؟
وما هو الاذى المترتب على التلاميذ من تنفيذ اوامر المعلم وكتابة الدرس لعدة مرات ؟ بل على العكس تماما فليس في ذلك الاالتعب المضني لهذا المعلم المخلص المتفاني الذي يستحق الشكر الجزيل بل ويستحق وقفة اجلال واكبار لما يفعله من اجل ان يرتقي بمستوى هؤلاء التلاميذ المساكين وهم يخطون اول خطوة لهم في طريقهم الطويل جداً ..
ثم الا يسهم تكرار الكتابة هذا في اتقان التلاميذ لدروسهم وجودة خطوطهم ؟ ( والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر )
فيا ايها البعض من الاباء كونوا للمعملين المخلصين عونا واتقوا الله في ابنائكم فهم امانة وضعها رب العالمين في اعناقكم .
ـــــــــــــــــــ
ملاحظة: نشرت هذا الموضوع في أحد أعداد مجلة رياض الزهراء

نور من الله
08-10-2014, 08:21 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نعم للتربية أثر كبير على الفرد وبعدها ينعكس على المجتمع فمن يملك عقيده سليمه وقوية لن يتاثر بالموجات السلبية الموجودة في المجتمع ﻷن لديه حصانه ومناعة ضد كل شيء سيئ وهذا أيضا يؤثر باختياره ﻷصحابه ﻷنه سوف يختار الصديق الحسن الذي سوف يساعده في وقت المحن ولن يخذله فللمؤمن على أخوه المؤمن حقوق وواجبات فهو سوف يحاول أن ﻻينقص منها شيء كما يقال كل ما تزرعه اليوم تحصده غدا

المدرسة لها دور بعد دور اﻷسرة فالطفل يخرج من جو اﻷسرة إلى عالم آخر وهو جو المدرسة في المدرسة بعض التربويين يغرسون في الطفل أو الطالب بعض اﻷخﻻقيات الحسنة في كل مرحله تختص بأشياء معينة معنا نحن التربويين يواصلون مع أولياء اﻷمور والنظر في المشكﻻت التي تواجه الطالب في المدرسة أو حتى في البيت بعض النساء تستشير التربوية أو اﻻخصائية اﻻجتماعية في ذلك لتحل المشكلة تكون هناك عﻻقة وثيقة بين المدرسة والمنزل

العقاب له عدة أساليب أحيانا تكون مفيدة وفي أغلبها سيئة فاﻻبن إذا عمل شيء سيئ يستحق العقاب فهو بسبب الوالدين قد يكون تقصير منهما في التربية أو في الخطأ والمعروف بان الطفل يحاول اﻻستكشاف بعض اﻻسر تتيح له بقصد التعلم يتعلم بذاته والبعض اﻵخر بان هذا شيء سيئ فﻻ تفعله فهو يكرره لعدم معرفته لماذا خطأ او سيئ


كل هذا يرجع إلى التربية وإلى اﻷم بالذات

اهل البيت عليهم السلام اعطونا منهاجا في التربية فلماذا ﻻ نفعله ونقلد الغرب في ذلك هل هو تحضر كمان يقول البعض؟
اهل البيت عليهم السلام اعطونا دروس وعبر وحكم وأشياء كثيرة ولكن نحن ﻻ نريد حتى ﻻ يقال عنا هذا وهذا نهتم كثيرا بكﻻم الناس وﻻ نهتم بكﻻم الله عزوجل وﻻ كﻻم النبي محمد وآله فلهذا تحصل المشكﻻت ونبحث عن حلول لها


اعتذر إن خرجت عن الموضوع موفقين إن شاء الله

مقدمة البرنامج
08-10-2014, 11:08 AM
من المؤكد أن الأولاد عندما يتصرفون بصورة غير صحيحة، يكونون غير واعين لذلك ولا متعمدين.. فيحتاجون إذن للنصائح المتكررة، والكلام العقلاني المستمر، وتوضيح مضار هذه التصرفات المؤذية ونتائجها: على الولد نفسه، وعلى أهله، وعلى المجتمع.. وفوق ذلك كله تخويفهم من عقاب الخالق الجبار -جل وعلا- في عالم ما بعد الدنيا.
ويحدث أحيانا أن الوالدين هما يمران بأزمة، فيعكسانها بغير عمد على الأولاد بصورة سلبية!.. حيث أن الولد كسر سهوا حاجة ثمينة في البيت -مثلا- فيغضب الوالدان أو أحدهما، فيضرب الولد ظلما وعدوانا!.. في حين أنه يجب عليه تهدئة الولد بابتسامة -مثلا- لعدم ترويعه وتخويفه.. لأن ما صدر منه لم يكن إلا قضاء وقدرا، لا يرتبط بأخلاقه وسلوكه.. فعند ذلك ربما لا يؤثر غضب الوالدين في تعديل سلوك الأبناء في الأمور الهامة الأساسية.
أعتقد أن إظهار الغضب على الولد، أمر مفيد.. وأقصد بإظهار الغضب, الغضب المسيطر عليه؛ لكي يعلم أن هذا السلوك أو ذاك خاطيء، يجب عدم تكراره.. وفي نفس الوقت نصيحته إلى السلوك الصحيح، ولكن من خلال اللسان، وقسمات الوجه، ورفع الصوت أحيانا، والامتناع عن الضرب غير المفيد.
وأخطاء الأولاد تكون في مجالات مختلفة، ربما يختلف بحسبها طريقة التأديب أو العقوبة.. وبالمقابل على المربي أن لا ينسى الجانب الإيجابي الآخر من التربية الصحيحة، وهو الثواب.. فيتعمد دوما إقتناص الفرص، لأن يكرم أبناءه عند كل عمل إيجابي يصدر منهم.. وأعتقد أن الثواب قبل العقاب أحد الطرق الفعالة في التربية الأسرية.
وهناك -بالطبع- كم هائل من المعلومات، تفيد في هذا المجال يرجع إليه الآباء، الذين يحرصون على سلامة تربية أولادهم.. وذلك قبل أن ينجبوا أطفالا، فيخطؤوا تربيتهم جهلا.



قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- فيما يخص تربية الأطفال: اتركه سبعا، واضربه سبعا، وصاحبه سبعا.
أعتقد بأن معنى أن تتركه سبعا: هو أن تعطيه حقه في ممارسة طفولته؛ لأن أكثر الأفعال التي يقوم بها هي أفعال بريئة، ويكفي توجيهه في الكلام فقط.
أما بالنسبة للفترة الثانية من حياة الطفل، وهي حالة الضرب: أعتقد بأن يكون لتقويمه خلقيا ودينيا فقط، لا لكل الأفعال التي ممكن معالجتها في التوجيه مرة، والتهديد بالضرب مرة أخرى حسب تقدير والديه.
ويجب أن لا يعقب الضرب حالة من الندم من قبل الوالدين، بأن يكون ذلك الضرب مبرحا، أو في حالة العصبية أو تشفيا.
أما بالنسبة للحالة الثالثة: فأعتقد بأنها تعتمد على الحالتين السابقتين، إن تم تطبيقهما بصورة صحيحة؛ عندئذ يكفي مصادقته؛ لأنه أصبح شابا يستطيع التمييز بين الأفعال القبيحة والأفعال الحسنة.. وكل هذا يعتمد على أخلاق وإيمان العائلة.



هي الأخلاق تنبت كالنباتِ *** إذا سقيت بماء المكـرماتِ
تقوم إذا تعهّـدها المربي *** على ساق الفضيلة مثمرات
وتسمو للمكارم باتســـاق *** كما اتسقت أنابيب القناة
وتنعش من صميم المجد روحا *** بأزهار لها متضوَّ عات
ولم أر للخلائق من محـــلّ *** يهذّ بها كحضن الأمهات
فحضن الأم مدرسة تســامت *** بتربية البنين أو البنات
وأخلاق الوليد تقــاس حسناً *** بأخلاق النساء الوالدات




هناك فرق بين من ينظر إلى التعليم على أنه تحضير وشرح أو جمع وطرح وبين من ينظر إليه على أنه امتداد لمهنة الأنبياء وسبيل المصلحين العظام وحين يستشعر المعلم ذلك قبيل دخوله للفصل فإن كل جوارحه ستعينه ليكون كما يجب أن يكون .
لقد تداخلت المفاهيم عند الكثير من الأسر حتى تحولت التربية إلى مجرد تغذية للطفل فلا توجيه يُقدم ولا سلوك يُقوم ولا مبادئ تُشرع ولا قِيم تزرع ، فليست التربية مجرد لقمة توضع في فمه أو لعبه تقلب في يده ولكنها قيمة تزرع في عقله وتسقى بماء الإصلاح لتنبت كأحسن الشجر فيستظل بظلها بقية حياته .
إن المبالغة في الثناء أو الإفراط في المدح لأبنائنا وطلابنا عند فعلهم لأمور بسيطة تفقد التحفيز قيمته وتمحو أثره وتوحي بعدم مصداقية المادح وتقلل ثقة الممدوح في نفسه إذ تخيل إليه أنه ضعيف القدرات لدرجة أنه يُمدح على أي أمر يفعله لذا فالمتوسط في الإطراء مطلوب والتنوع في عبارات الثناء محبوب ، وكن مادحاً ولا تكن مداحا .
ينبغي أن نعبر مشاعرنا لأطفالنا بشكل محسوس لأن الابن في مرحلة الطفولة لا يَعي المفاهيم المجردة كعبارة أحبك وأحسنت لذا من الجيد أن نترجم مشاعرنا بلغة يفهمها الطفل كتقبيله واحتضانه وإعطائه والابتسامة في وجهه والتصفيق له .





الكلام وحده لا يكفي لا بد من انعكاسه على السلوك









اللهم صل على محمد وال محمد

في كل محور اقف شاكرة لردودكم الطيبة والقيّمة على محوركم كاتبنا المبارك (صادق مهدي حسن )

والتي نتمنى ان نحيط بها بالبرنامج لكن انتم الاعرف بضيق الوقت فيه والعذر عندكم وعند الكل مقبول انشاء الله تعالى

وعلمت انك اخي الفاضل تربوي ناجح ولهذا احببت ان اوجه لكم سؤالا ان تكرمتم واجبتم عليه :

لو كان عندك طالب مشاكس وحرك جدا ومستواه ضعيف في الصف فما هي الاجراءات التي تتخذها ازاء هكذا تلميذ

لرفع مستواه العلمي والابداعي واستثمار طاقته بما هو نافع ؟؟؟؟؟؟

ولكم كل الشكر وخالص الامتنان عل كلماتكم الوعية على محوركم المبارك ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/08_10_14141275559383675.jpg







http://up.arabseyes.com/uploads2013/08_10_14141275565139738.jpg

خادم أبي الفضل
08-10-2014, 11:46 AM
بسم الله وصلى الله على محمد واله

انتم ان شاء الله اختنا في الدرجة العليا وكل معلم مخلص وغيور ومجد ...
لا ابدا انا لست متحامل على سلك المعلمين الافاضل لا اختي واتصور جنابك تدارك نقطتكم الصغيرة بما تفضلتم به من قولكم (وانا اشاطركم بالراي ان التعليم بدا يهبط عند من لايخشون الله وهم من جروا لنا المصائب واحترق بسببهم الاخضر بسعر اليابس كما يقال ..} فعلا احترق الاخضر باليابس وعند الله لايختلط المحسن والمسيء بل هو سبحانه يعلم بالمصلح من المفسد ويجزي بالخير كل من هو باذل للخير والاحسان امثالكم
واني إذ صوبت انضاري نحو اولئك المعلمين المتخاذلين عن وظيفتهم ذلك لان المعلم بنفس درجة العالم وان زلة العالِم هي زلة العالم كما ورد وفي الحديث الشريف عن الإمام علي (عليه السلام): زلة العالم كانكسار السفينة تغرق، وتغرق ...وقال عليه السلام : زلة العالم كبيرة الجناية . وقول نبي الانسانية رسول الله (صلى الله عليه وآله): احذروا زلة العالم، فإن زلته تكبكبه في النار.... فإن مدرك تماما لرسالة المعلم والمدرس وانه بمنزلة الرسول ومسؤوليته جدا عظيمة في صناعة الاجيال وتنشئة المجتمعات .. كان الاسكندر يعظم معلمه اشد من تعظيم ابيه فقيل له في ذلك فقال ان بي الذي خرجت من صلبه مصدر وجود حياتي الدنيوية وله فضله ولكن معلمي مصدر وجود حياتي الروحية والبقائيه ...
بالمناسبة كان المرحوم والدي الشهيد معلما وعمي معلما وقد نالا فضل العلم والشهادة في سبيل الله .. فأنا محبا للمعلمين والمدرسة بل انا من صنعتني المدرسة ولكن مدراس السابق التي كانت محل اختبار للمعلم في ضروف لايصمد بها الجبل فعلمونا القرءان الكريم ولفضائل ولا يعني ان هناك من هو لا سلبيات فيه لكن كان للتعليم في السابق شئنا واضحا واثرا بينا على المتعلمين ...
ربما جنابك تغطين في واحات نور الاخلاص وتعملين بجد وجهاد وحرص فكان ما قلته كانه ضرب لتلك الواحة او اجحاف بسعي امثالكم من المخلصين .... اتمنى من صميم قلبي ان يتحسن واقع التعليم وتتغير المناهج والملكات والابنية نحو الافضل ....يذكر احد الناشطين في مجال التنمية البشرية انه زار بلد اوربي ورأى مدرسة مرسوم عليها دودة من اول الجدار وتحيط بجدار المدرسة وفيها دوائر ما يقرب ال 1700 دائرة او 170 لا اتذكر بالضبط وقد اعطوا جائزة لمن يكمل كتابا من كتب المكتبة على ان ترسم صورة الكتا في الدائرة ويكتب اسمه ..وعلى مدار السنه يقرأ الطلاب الكتب مع الوظائف الدرسية ..بربك هل سمعتي هذا دار في مدارسنا ؟ نقل لي شيخ صديقي قبل اشهر ان ابنته في مدرسة ابتدائية تم ارغامها ان تتي في وم عطلة للمدرسة وما ان جائت هي ومثيلاتها حتى فوجئن بإمر المديرة والمعلمه ان يصعدن الرحلات الى اعلى الطابق واصيبت الفتاة بظهرها وذهب واشتكى الشيخ عليها ولكن بعد توسل من المديرة والمعلمه بالبنت تم سحب الشكوى .... قارني بين الحادثتين وهناك مئات المصاب في تعليمنا مع ايجابيات بسيطه لانشهد اثرها الا قليل ونحن بلد علي بن ابي طالب المعلم الاول بعد المعلم الاكبر صلى الله عليه واله ... والكلام يطول ويطول ..... ان المدرسة هي الحضن الثاني بعد البيت واذا لم يتم الاهتمام بها كبناية ومختبرات ومراسم واشراف تربوي ومرشد اجتماعي ومدير مخلص ومعلم مثقف وواعي وشيخ واعظ فيها مدرسة لا يمكن ان تنهض بالجيل ولا تقدم اي عطاء تام ...واكرر عذري للاطالة مع دعواتي لك ِ بالتوفيق ولكل مخلص امثالك

مقدمة البرنامج
08-10-2014, 11:49 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله سوف نكون بخدمتكم على الدوام في اي استفسار يمكننا الاجابة عليه على قدر ما نحمله من رؤية للرد الايجابي على تساؤلاتكم المباركة.

ما أهمية تواصل المدرسة والمعلم مع اهل الطالب وفي كل مراحل الدراسة ؟؟؟؟؟

التواصل في اللغة يعني الاتصال و الصلة و الترابط ،اما اصطلاحاً فالتواصل يعني نقل الافكار و التجارب و المعارف بين الافراد.
بعد توضيح معنى التواصل في اللغة ، نأتي لمعنى التواصل في الواقع العملي ومدى تأثيره لو تم تطبيقه بشكله الصحيح في قطاع التربية و التعليم:
1. تواصل ادارة المدرسة مع الآباء أو الأمهات يعطي لهم صورة واضحة عن ابنائهم ومسيرتهم الدراسية مما يعكس وعي وحرص الابوين على نـجاح أولادهم في المسيرة التربوية و التعليمية.
2. التفاعل المشترك بين المدرسة و الاهل و خصوصا في الجانب التربوي يساعد على الوقوف بوجه المشاكل التي تواجه الطالب من الناحية النفسية و الاخلاقية .
3. عندما يكون هناك اطلاع متبادل بين هذين الكيانين التربويين على حال الطالب سوف تكون هناك امكانية كبيرة للقضاء و التخلص من اي مشكلة اجتماعية قد يعاني منها الطالب مهما بلغت تعقيداتها.
4. الانفتاح الايجابي بين ادارة المدرسة و الاهل يعني هناك امكانية لتطوير طاقات الطالب الابداعية من خلال تنمية المهارات التي يجيدها.
5. الاهتمام الواعي من قبل المدرسة و الاهل بالطالب سوف يكون عامل فاعل في شد الطالب للدراسة و التعلم و الاجتهاد ، وخصوصا عندما يلاحظ الطالب هذا الاهتمام من قبل ادارة المدرسة و الاهل.





ان كانت بعض المدارس لا تحبذ تواصل الاهل معها لكي يبقى الابن يأخذ توجيهه من جهة واحدة فقط

فماذا تردون على هكذا حالة

-------------------------------------------------------
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العملية التربوية و التعليمية يجب ان لا تبنى على الرغبات و الآراء الشخصية ، و انما تحتاج الى نقاشات موسعة و تبادل للأفكار و الرؤى من أجل و ضع منهجية تطويرية في بناء ذات الطالب اخلاقياً و علمياً.
فالتعاون الممنهج بين ادارة المدرسة و الاهل يعتبر من ارقى السبل للتغير نـحو اجواء دراسية مثالية ،لأنها سوف توفر لنا امكانية السيطرة و الاطلاع المتبادل على حال الطالب.

و من خلال اطلاعنا على حال المدارس في العراق يمكن تقسيم المشكلة الى عدة اقسام:
1. اهمال من قبل الاهل و عدم متابعة الطالب.
2. اهمال المدرسة و الاهل للطالب.
3. عدم تجاوب الاهل مع الاصلاحات التي تقوم بها المدرسة في الجانب التربوي و التعليمي.
4. عدم متابعة المدرسة للطالب من خلال التعاون المشترك مع الاهل.

من خلال هذه المشكلات تتضح لنا ان المشكلة في القطاع التربوي معقدة لأنها متعددة الاطراف و غير متعلقة بطرف واحد ،فالحل الامثل ان تتظافر الجهود في وضع خطة لمعالجة المشكلات وامكانية حلها و ايجاد الطرق الكفيلة بتهيئة اجواء مثالية للتربية و التعلم.

النتيجة التي يجب ان نصل اليها ، ان التعاون لا مفر منه وضروري في العلمية التربوية و لا يمكن التنصل من هذه المسؤولية لأنها من المسؤوليات المشتركة التي لا يمكن حصرها بجهة ، فالكل مسؤول عن عملية التغيير الجذري للواقع المأساوي الذي يعكسه لنا الواقع التربوي و التعليمي في العراق.



اللهم صل عل محمد وال محمد

بوركت ردودكم القيّمة مشرفنا الفاضل والاخ المحترم (alkafeel)

ونعتذر اننا شغلناكم معنا بكثرة الاسئلة عن مهامكم المباركة في صرحنا الراقي

لكن كان هدفنا هو الاستفادة من وعيكم الراقي والذي ينقل لنا رؤية اوضح عن موضوع الحوار

وسادخل معكم بالحديث عن الوسائل لتي نجذب بها الطالب المشاكس او غير الملتزم للدين ...

فنحن قد اتفقنا مسبقا ان الطالب في اغلب الحالات ياخذ من المعلم اكثر من الاهل ...

ولهذا فان المسؤولية ستكون كبيرة ومهمة بنفس الوقت على التربوي ولكن له ان يسلك عدة جوانب لاجل تسهيلها عليه

وجذب الاخرين لنور وعيه وفكره الذي يُحب نشره ومنها :



1:ربط الموعظة بالقصص والسيرة الجميلة لال البيت (عليهم السلام )


2: ايجاد السُبل المبسطة لاقناع الاطفال -الطلاب - او حتى المراهقين منهم بالعقائد الحقة والدين القويم


لايجاد وزرع الواعز الديني لديهم لان ذلك اساس لحصانتهم ووعيهم


3:اعطاء الجوئز القيمة لهم مع المسابقات او بدونها وفي افراح محمد وال محمد


4:الاستفادة من فنون الادب (الشعر والنثر )لجذبهم لمدح وذكر واحياء مناسبات ال البيت (عليهم السلام )


5:استخدام النشاطات اللاصفية مثل نشرة جدارية او فعالية في يوم الاصطفاف لشحذ الهمم وتقوية الشخصية لهم


6:الكلمة الطيبة لها مفعول السحر في كل مكان ومبدا الاحسان الذي يُثمر حُبا ومودة كما قال الشاعر


احسن الى الناس تستعبد قلوبهم ...............فطالما استعبد الانسان احسان


7:واخيرا اقول لمظهر المعلم وملبسه وترتيبه ونظافته وهندامه تاثير كبير على تقبل كلامه

من قبل الطلاب او الطالبات

لانهم يرونه القدوة والشمعة لمضيئة لحياتهم المدرسية وحتى البيتية وحبهم له يعني حبهم للمادة

وللواجبات وللمدرسة كلها .....

وهذا شيئ حصل لنا كلنا اكيد ...

فكثيرا ما احببنا مادة معينة لاننا احببنا معلمها او معلمتها ....

واعتذر عن الاطالة بالرد عليكم مشرفنا الفاضل لكن اخذنا الحديث بسبر اغوار كنوز المعلم

ووسائل الاقناع الكثيرة لديه ....

بوركتم وشاكرة تواصلكم المشّرف لنا ...








http://4.bp.blogspot.com/-1gQpp2L1rUs/TfSpUTMvICI/AAAAAAAAAsw/Ev1_c0pq1p4/s1600/4.jpg





http://www8.0zz0.com/2011/03/04/18/704774537.jpg

مقدمة البرنامج
08-10-2014, 12:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الاخت العشق المحمدي على الموضوع لانه من صلب واقعنا للاسف
أحب أن اشارك برد مختصر
قديماً قيل :
" الخطأ طريق الصواب "
( العقاب ليس هدفاً )
الهدف علاج المشكلة والخروج بنتائج إيجابية




اللهم صل على محمد وال محمد

مخرجتي الطيبة وزميلتي العزيزة

شاكرة ردك المختصر وسنحاول ان نقدم شيئا مختصرا ونافعا ومفيدا في وقت البث المباشر للبرنامج

ومع لحظاته السريعة جدا ونسال الله القبول للقليل من الجهد والعمل

بوركتي ولك تحياتي وصورتي ....

اسعدني مرورك ...








http://up.arabseyes.com/uploads2013/08_10_14141276117408667.jpg

خادم عند مولاي
08-10-2014, 02:11 PM
احسنتم النشر الاخت الفاضلة [مقدمة البرنامج]وسدد الله الخطى وثبتنا الله واياكم على نهج الفلاح والتقى نهج علي المرتضى (عليه السلام)

مدخلية :

ان لموضوع التربية وما يعتريها من اعراف خاطئة قد القت بضلالها على المجتمع ,مما يوعز عليه من اخطار تتنامى عليها الاجيال - جيل بعد جيل - فالأب يأخذ ما تربى عليه فيلقي بضلال تربيته على ابنائه , ف [العقاب الغير مبرر ]مثلا :قد يلقي بجحيمه على علاقة الاباء مع الابناء وبالتالي يصبح الاب مصدر للخوف والرعب في نفوس الابناء حينها نقرأ على العلاقة السلام .

فلابد من توعية تحرج نمط تفكير الاباء من دائرة السلب والاخذ بيدهم نحو محور الاسلوب الناجع في تربية الاطفال وتجنب قدر الامكان عامل العقاب وخصوصا الضرب فالأبناء رياحين وليسوا شياطين لأ ن [العقاب ليس هدفا].

- التربية الصحية الكهف الحصين لضمان استمرارية العلاقة الناجحة بين الاباء والابناء ,كما انها العامل الاساسي في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية في كافة امور الحياة .

- نعم للمدرسة حظ كبير في تربية ابنائنا فهي العين الثانية بعد عين الاباء .فكما نعلم ان نصف الوقت يقظى في المدرسة ,فعليه قد وُفرت مساحة من الوقت في الاصلاح والارشاد .
واذا ما جعلت ورشة عمل مشتركة من خلالها يطلع الاباء على سلوكيات ابنائهم وبالتالي تصحيح الاخطاء حتى يصلوا بالطفال معا الى مستوى المسؤولية والرشاد .

- اذا ما سرنا على منهجية سليمة في توجيه الابناء حينها لا نحتاج للعقاب , الا حين الضرورة القصوى .فالعقاب كما اشرتم ليس هدفنا بل تقويم سلوك في بعض الحالات من باب مبدأ الترهيب .

لكي نخرج بأطفالنا الى بر الامان ونعاملهم معامله سليمة لابد من مراعات عدة امور:
أ_ فيما يخص الاباء
1-العمل على تفعيل دورات ارشادية للآباء في كيفية التعامل مع الابناء كل حسب شخصيته وسلوكه , فكل طفل يختلف عن الاخر.
2- الاخذ من المنبع الصافي في التربية وحسن المعاملة (منبع اهل البيت عليهم السلام).
3- ابتعاد الاباء عن السلوك التعسفي والقبلي وعدم الركون الى الاعراف الموروثة ويقولوا : {مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [المائدة: 104]
4- التربية الصحيحة والتي تعطي نتائج مريضة تحتاج الى صبر وسعة صدر ,فالكثير من الاباء والامهات سرعان ما يتذمرون من تصرفات ابنائهم ...
الى اخره من الملاحظات التي تطرق اليها ذوي الاختصاص .

ب_ الابناء :
1- يجب احتواء الاطفال والعمل على تحسيس الطفل بان والده هما مصدر الامان الوحيد حتى يلتجئ اليهما في كل الظروف .
2- العدل في التربية :اي مراعات الفوارق العمرية والعقلية فلكل طفل نمط تفكيره وسلوكه
3- توفير بيئة سليمة لاحتضان الطفل وكذلك توفير الوسائل العلمية والمادية .

صادق مهدي حسن
08-10-2014, 02:54 PM
لو كان عندك طالب مشاكس وحرك جدا ومستواه ضعيف في الصف فما هي الاجراءات التي تتخذها ازاء هكذا تلميذ لرفع مستواه العلمي والابداعي واستثمار طاقته بما هو نافع ؟؟؟؟؟؟

،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أختي الفاضلة أم سارة شكرا لجميل ثنائكم ...
في الواقع إن الجواب طويل ومترامي الأطراف .. حيث يختلف الأمر من طالب لآخر ومن مرحلة عمرية لأخرى.. ومن مادة دراسية لأخرى .. وبحكم تدريسي لمختلف المراحل ومنذ 15 سنة لمادة اللغة الإنكليزية (وهي المشكلة المرعبة في أغلب مدارس العراق والتي يتذمر منها الأعم الأغلب من الطلبة) .. أحاول الإيجاز بنقاط أساسية ومهمة :
- عدم فسح المجال للطلبة بالمشاكسة من خلال تنبيههم بصورة غير مباشرة ..عن طريق النصح والتوجيه العام داخل الصف مراراً وتكراراً (إياك أعني وأسمعي يا جارة)
- إشراك هؤلاء الطلاب في أغلب الفعاليات التي تتطلب شيئاً من التمثيل أحياناً ، فأجعل منهم عضواً فاعلاً في الصف وذلك يعزز من ثقتهم بأنفسهم
- الإنفراد ببعض الطلاب أحياناً بغية عدم إحراجهم أمام زملائهم للتحدث معهم حول مستوياتهم ومعرفة ما يعانونه من مشاكل وظروف وتوجيههم بالقدر الممكن لتجاوز مصاعبهم ..
- من الممكن أن تكون بعض الإشارات والنظرات كافية لتنبيه المشاكسين وردعهم .. وقد يكون التجاهل للبعض الآخر سلاحاً فتاكاً لمن يحاول الشغب داخل الصف.
- الثواب والعقاب ... الترغيب والترهيب .. مع النفس الطويل بحدود مدروسة ومخططة جيداً لها الأثر البالغ في تقويم الكثير منهم
- إذا أعيت جميع السبل لا بد من اللجوء إلى آخر الدواء .. إيصال الأمر إلى الإدارة والمرشد التربوي وأولياء الأمور لإتخاذ الإجراءات التربوية اللازمة .

ويمكن إضافة ما نقلته في بعض الردود السابقة أيضا


أعتذر عن الإطالة.. وعن التقصير في الرد .. مع جزيل الإحترام والتقدير

ام التقى
08-10-2014, 03:26 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ......التعامل مع الطلاب يختلف من طالب لآخر وبحكم تعاملي مع طالبات المرحلة الاعدادية فإني اجد ان الاسلوب اللين هو من يعطي نتيجته ويجعل الطالبة تخجل من تصرفها الخاطئ ويجب دائما اشغال الطالب الحرك في الصف من خلال توجية الاسئلة اليه وان كتنت معاده او سهله للتفاعل داخل الصف .........اطلعت على مشاركات الاخوة والاخوات وحقا لم يقصروا جزاهم الله تعالى خيرااااا .... وخالص الشكر لكم عزيزتي ام سارة .......

المحقق
09-10-2014, 02:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل للضرب و العقوبة أثر في انجاح العملية التربوية ؟
ان التربية عملية تحتاج الى ثقافة متنوعة من أجل تحقيق الاهداف التي نطمح اليها من خلالها.
فالتربية ليست مجرد مثاليات ، و انما التربية ضرورة لابد من تحقيق ابعادها و التي من اولوياتها الجانب النفسي و الاخلاقي للطالب.
اما عن استخدام القسوة مع الطلبة في المدارس فيحتاج الامر الى دراسة عملية للحالات التي نراها في المدارس و معالجتها وفق احدث الاساليب التربوية سواء كانت على مستوى الارشاد و التوعية او عن طريق استخدام اسلوب العقاب التأديبي.
لذا الواقعية تعتبر الطريق الامثل للتعامل مع الطالب, فبعض الطلبة يحتاج الى نوع من الشدة من أجل ان يعرف ان هناك رادع و عقوبة سوف تكون نتيجة لأي مخالفة تتعلق بالجانب الاخلاقي وحتى على مستوي الاهمال المتعمد للتقدم العلمي.

لكن علينا ان نكون حذرين في الاوقات التي يجب ان نستخدم الشدة و القسوة مع الطالب بمراعات الجانب النفسي للطالب و التأكد من اهماله و عدم اكتراثه .
الشدة مع الطالب يجب ان تكون معقولة و لا تتجاوز المتعارف على استخدامه من قبل التربوي لردع الطالب عن الاستمرار في احداث المخالفات الشائعة في المدارس.
من وجهة نظري اسلوب العقاب العقلاني مع الطلبة ضروري ومهم، لأننا كمسلمين نؤمن ان الشخص الصالح يثاب و الطالح يعاقب ، ومها كانت مرحلته العمرية فهناك اسلوب عقاب يتناسب معه.
الذي يعيش الواقع التربوي هذه الايام في المدارس , يمكنه ان يعرف حجم المشكلة ، نرى في المدارس حالات يندى لها الجبين من الناحية الخلقية و العلمية.
يأتي المعلم او المدرس ليجد فوضى عارمة من جميع النواحي و لا يجد تجاوب من الادارة و الاهل وكلها سببها و زارة تعيش التخلف الثقافي و الاداري في ادارة العملية التربوية و التعليمية .
نرى الوزارة جعلت من الطالب هو القائد في المدرسة و لا يحق للأستاذ اتخاذ اي اجراء في حال وجود مخالفة .
علينا ان نترك المثاليات قليلاً حتى نستشعر الواقع و لا نتمسك بمخطط استعماري يهدف الى افشال و تدمير العملية التربوية في العراق من خلال ادخال خطط ودراسات فاشلة في التعامل مع الطالب .

مقدمة البرنامج
09-10-2014, 10:09 AM
عندما تحل المناسبات تتدفق من القلب أصدق العبارات..
وأعذب الكلمات..ويتبادلها الأحباب والأصحاب كتجديد للمحبة وإحياء للمودة وها أنا
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ومن قلب محب أدعوا لكم فأقول أسأل الله أن يبلغكم
ويكتب لكم فيه الأجر والثواب ويعتقكم من النار أنتم ومن تحببوا)00 وكل عاااااااااام وأنتم بالف ألف خير
أعاده الله عليكم بالخير والبركة والأمن والأمان...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد........
مَن مِنَّا لا يُقِرُّ مبدأَ الثوابِ والعقابِ في تعديلِ السلوكِ وتقويمِه، ثوابُ المُجِدِّو، المُجتهدِ، وعقابُ المُخطئِ، والمُسيء، ولكنْ لو فكَّرنا قليلاً.. هل نُطبِّقُ هذا المبدأَ بالأسلوبِ العِلميِّ الصحيح؟ أيْ بالشكلِ المناسِبِ، وفي الوقتِ المناسبِ، وضدِّ الشخصِ المناسبِ، وبالدرجةِ المناسِبةِ، باعتقادي يجبُ أنْ نلتَفِتَ إلى أهميةِ دَورِ العقابِ الصحيحِ.
لذلك أَوَدُّ التطرُّقَ إلى ثقافةِ العقابِ في مجتمعِنا، في البدايةِ يجبُ علينا أنْ نَعِيَ جيدًا أنّ ممارسةَ العقابِ بشكلٍ خاطئٍ؛ قد تحوِّلُه إلى ثوابٍ دُونَ قصْدٍ، وإلى ترسيخِ السلوكِ لَدى المُخطئ، بينما ونظنُّ أننا نعاقِبُه لتعديلِ سلوكِه وتقويمِه ..

كما يجبُ علينا أنْ نعِيَ جيداً أنّ العقابَ ليس هدفًا في حدِّ ذاتِه؛، بل هو تعديلُ وتقويمُ سلوكِ الفردِ بعدَ اعترافِه بالخطأ، ويجبُ أنْ يتِمَّ بدرجةٍ تتناسبُ مع درجةِ الخطأ، وفي وقتِ وقوعِ الخطأ، ومن قبل شخصٍ مؤَهَّلٍ لمُعاقبةِ المخطئ، وإلاّ فَقَدَ العقابُ هدفَه الحقيقيَّ، وتحوَّلَ إلى ثوابٍ يرسِّخُ سلوكَ المُخطِئ.
ويجبُ علينا أنْ نعرِفَ أيضاً بأنه لا يوجَدُ عقابٌ مُجْدٍي، مثمِرٌ، فَعّالٌ في غيابِ المحبةِ والمودّة، والإحساسِ بأنّ السلوكَ المُرتَكَبَ من قِبَلِ المخطئِ يستحقُ عليه العقابَ، وإلاّ انقلبَ العقابُ إلى ثوابٍ.
كما يجبُ علينا أنْ ننتَبِهَ إلى بأنَّ العقابَ ليس انتقامًا، وأنه لا بدّ أنْ يتِمَّ بأسلوبٍ عِلميٍّ مُمَنهجٍ، و ألاَّ يتِمَّ بشكلْ عشوائيّ، أيْ ألاَّ تَصرِفَ “روشتةًه” واحدةً لأمراضٍ مختلفةٍ في أسبابِ وجودِها ؛حتى لو تشابهتْ في أعراضِها، وأنَّ لكلِّ فردٍ _في المنظومةِ التي تُشرِفُ على العقابِ_ دَوراً مُحدَّداً يجبُ ألاَّ يتم يتجاوزَهُ، ويجبُ أنْ نعلَمَ بأننا لا نرفضُ أو نعاقبُ الشخصَ المخطئَ لِذاتِه؛، بل نرفضُ خطأَه، ونسعَى لتعديلِه وتقوِيمِه، وفي النهايةِ يجبُ أنْ نُعلنَ عن معاييرِ السلوكِ الخاطئِ؛أ قبلَ أنْ نبدأَ في العقابِ ونُعاقبَ....



اللهم صل على محمد وال محمد

الاخ الفاضل والمتواصل الطيب (الشاب المحترم )

جميل وواعي ماافضتم به من كلمات على محوركم المبارك من اثر العقاب والثواب على الطالب

واثرهما على تجذير السلوك او اقتلاعه

واتوافق معك بالراي ان كثرة العقاب يميت القلب ويقسيه

ليجعل الطالب وكانه قد الفه وتعود عليه ولا فرق ان كان ضربا او سبا او احباطا وتحطيما لكل مالديه من طاقات وابداع

وكانت لنا طالبة درجاتها كلها 2 او 3 بدروسها فبدانا باتباع اسلوب التحفيز بالكلمات والهديا الصغيرة والتصفيق

وكان ذلك سببا بان تاخذ بالامتحانات القادمة كلها 10 وبنفس المادة وكانها وردة قد نبتت بين زحام الاحباطات ورماد التحطيم

من الاهل او المدرسة والعجيب ابها بدات تدرّس حتى صديقاتها وتدفعهم للقراءة ورد الاملاء على السبورة معها

مما سرنا كثيرا واحسسنا اننا احيينا تلك النبتة البائسة بفضل الباري جل وعلا


ولكم كل الشكر لكلماتكم وتواصلكم اخي المحترم






http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141283842045727.jpg




http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141283849674727.jpg

مقدمة البرنامج
09-10-2014, 10:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن التربية الصحيحة هي طموح كل اسرة .. ولكن هل تسعى هذه الأسرة لتحقيق ذلك الطموح ؟ .. وهل اطلع الأب أو الأم على طرق واساليب التربية الصحيحة ؟ وهل تميز الأسرة المراحل التي يمر بها الأولاد (الطفولة – المراهقة – الشباب ) وكيفية التعامل معهم في كل مرحلة ؟ وهل تعرف الأسرة بأن طرق التعامل مع الابناء تختلف عن طرق التعامل مع البنات ؟ وهل تعرف بان بعض الأبناء لهم طرق خاصة في التعامل ( فالعصبي ليس كالمنطوي ) (والمشاكس ليس كالخجول) (والذكي ليس قليل الاستيعاب) وهكذا ..
فكل هذه الأمور يجب على الأسرة مراعاتها في التربية حتى تكون النتائج سليمة . ولا تسطيع هذه الأسر تحقيق ذلك إلا بالتحلي بالصبر والحكمة لأن المهمة المناط بها ليس بالسهلة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

أما المدرسة بعواملها الثلاثة ( المادة العلمية المراد تدريسها – المعلم – زملاء الدراسة) فهذه العوامل لها تأثير كبير توجيه سلوك الطالب .. لا سيما الأصدقاء (زملاء الدراسة) فلهم الدور السلبي والايجابي الكبير في حياة الصديق وسلوكياته ..
فالمعلم يمكن أن نراه في المدرسة خمسة ساعات في الأسبوع وعلى مدار ثمانية أشهر .. ولكن زميل الدراسة معنا نصف النهار يومياً .. وأغلب الأحيان لا تتوقف العلاقة والزمالة بحدود المدرسة فقد تتعدى حدودها، لا سيما إذا كان الصديق في نفس المنطقة والحي .
وعليه يمكن أن نعطي نسبة تقريبية لكل من هذه العوامل في توجيه الطالب :

1- المادة العلمية الدراسية ( خاصة التربية الاسلامية ) .............. 20%
2- المعلم وتوجيهاته وموعظته ومراقبته .............................. 30%
3- زملاء المدرسة (خاصة من بينهم صداقة خاصة) ................ 50%






اللهم صل على محمد وال محمد

اشرق نور مشرفنا الواعي والمحترم والفاضل (الباقر )

على محور برنامجه المبارك فازدان كل محورنا بالنور والسرور

ونقاط مهمة جدا افضتم بها علينا بردكم الطيب عن الاسرة والمدرسة والنسب التقريبية

وبما انكم اعطيتم اكبر نسبة لزملاء المدرسة فساطرح سؤال يدور بخُلد كثير من الامهات والاباء

ونرجو من جنابكم الكريم الاجابة عليه ان تفضلتم علينا لتتم الفائدة للجميع وهو :

1:كيف نحدد لابنائنا من هو صالح او طالح من الاصدقاء ....؟؟؟

2: كيف نتابع صداقاتهم المدرسية لنعلم انها على مسار صحيح ام بدات تنحرف عن مسارها ؟؟؟؟


ولكم كل الشكر وجُل التقدير والاحترام لردكم المبارك ومروركم المشّرف لنا .....









http://ts2.mm.bing.net/th?id=HN.608021520930573407&pid=1.7
http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141283932997897.jpg

مقدمة البرنامج
09-10-2014, 10:44 AM
لماذا خالف المعلم القانون ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحكى ان رجلاً ذهب الى مدرسة ولده الذي يدرس في الصف الاول الابتدائي ولكن ليس للسؤال عن المستوى العلمي لولده او سلوكه داخل المدرسة كما يظن لأول وهلة بل (( ليشكو )) الى مدير المدرسة ما الم بولده من ظلم الحقه به المعلم المعني بتدريسهم ، وملخص شكوى هذا الاب كما ياتي : لماذا ترهقون التلاميذ الصغار بالفروض والواجبات البيتية ؟ انهم ما زالوا صغاراً ولا يتحملون ذلك وتنص الانظمة والتعليمات بعدم اعطاء اي فرض او واجب بيتي للصف الاول الابتدائي فلماذا تخالفون القوانين وتتعبون الاطفال بالكتابة اليومية والمتكررة لدروسهم ؟ - انتهى نص قول هذا الرجل والذي ايده جمع اخر من اولياء الامور وحرصا من مدير المدرسة على تطبيق الانظمة والتعليمات وتجنبا لاثارة اي مشاكل قد يحلو لبعض المشاغبين ممن يصطادون في الماء العكر اثارتها ابلغ المدير المعلم المعني بهذه " الشكوى " بعدم اعطاء التلاميذ اي واجب بيتي وهذا ما كان فعلاً.
لسنا هنا بصدد مناقشة الانظمة والتعليمات والاعتراض عليها او مناقشة ادرات المدارس والهيئات التعليمية والتدريسية ؛ لانهم ملزمون بتنفيذها والتقيد بها .. وانما لنا كلمة مع هذا الوالد وامثاله ممن يفترض انهم يحرصون على فلذات اكبادهم !
لعل من اهم الواجبات الملقاة على عاتق اولياء الامور هو مراجعة مدارس اولادهم ليطلعوا على مستويات ابنائهم العلمية وسلوكهم في المدرسة بشكل عام .. فالتواصل بين البيت والمدرسة يعد من اهم مقومات العملية التربوية والتعليمية ومن الاهمية بمكان كبير هو معرفة الاباء شيئاً من الانظمة والتعليمات ذات الصلة بهذا الامر ولكن تعقيباً على الشكوى والتذمر الذي ذكرناه آنفاً ولو سلمنا ان المعلم المذكور قد خالف التعليمات والانظمة والضوابط باعطاء واجب بيتي بسيط لتلاميذه فانا نضع هذه التساؤلات امام ضمائر ذلك الجمع من اولياء الامور الذين قدموا اعتراضهم على هذا المجهود الاضافي لهذا المعلم : ما الفائدة التي يجنيها هذا المعلم من ( مخالفة التعليمات ) واعطاء الواجب البيتي للتلاميذ الصغار ؟
وما هو الاذى المترتب على التلاميذ من تنفيذ اوامر المعلم وكتابة الدرس لعدة مرات ؟ بل على العكس تماما فليس في ذلك الاالتعب المضني لهذا المعلم المخلص المتفاني الذي يستحق الشكر الجزيل بل ويستحق وقفة اجلال واكبار لما يفعله من اجل ان يرتقي بمستوى هؤلاء التلاميذ المساكين وهم يخطون اول خطوة لهم في طريقهم الطويل جداً ..
ثم الا يسهم تكرار الكتابة هذا في اتقان التلاميذ لدروسهم وجودة خطوطهم ؟ ( والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر )
فيا ايها البعض من الاباء كونوا للمعملين المخلصين عونا واتقوا الله في ابنائكم فهم امانة وضعها رب العالمين في اعناقكم .
ـــــــــــــــــــ
ملاحظة: نشرت هذا الموضوع في أحد أعداد مجلة رياض الزهراء


لو كان عندك طالب مشاكس وحرك جدا ومستواه ضعيف في الصف فما هي الاجراءات التي تتخذها ازاء هكذا تلميذ لرفع مستواه العلمي والابداعي واستثمار طاقته بما هو نافع ؟؟؟؟؟؟

،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أختي الفاضلة أم سارة شكرا لجميل ثنائكم ...
في الواقع إن الجواب طويل ومترامي الأطراف .. حيث يختلف الأمر من طالب لآخر ومن مرحلة عمرية لأخرى.. ومن مادة دراسية لأخرى .. وبحكم تدريسي لمختلف المراحل ومنذ 15 سنة لمادة اللغة الإنكليزية (وهي المشكلة المرعبة في أغلب مدارس العراق والتي يتذمر منها الأعم الأغلب من الطلبة) .. أحاول الإيجاز بنقاط أساسية ومهمة :
- عدم فسح المجال للطلبة بالمشاكسة من خلال تنبيههم بصورة غير مباشرة ..عن طريق النصح والتوجيه العام داخل الصف مراراً وتكراراً (إياك أعني وأسمعي يا جارة)
- إشراك هؤلاء الطلاب في أغلب الفعاليات التي تتطلب شيئاً من التمثيل أحياناً ، فأجعل منهم عضواً فاعلاً في الصف وذلك يعزز من ثقتهم بأنفسهم
- الإنفراد ببعض الطلاب أحياناً بغية عدم إحراجهم أمام زملائهم للتحدث معهم حول مستوياتهم ومعرفة ما يعانونه من مشاكل وظروف وتوجيههم بالقدر الممكن لتجاوز مصاعبهم ..
- من الممكن أن تكون بعض الإشارات والنظرات كافية لتنبيه المشاكسين وردعهم .. وقد يكون التجاهل للبعض الآخر سلاحاً فتاكاً لمن يحاول الشغب داخل الصف.
- الثواب والعقاب ... الترغيب والترهيب .. مع النفس الطويل بحدود مدروسة ومخططة جيداً لها الأثر البالغ في تقويم الكثير منهم
- إذا أعيت جميع السبل لا بد من اللجوء إلى آخر الدواء .. إيصال الأمر إلى الإدارة والمرشد التربوي وأولياء الأمور لإتخاذ الإجراءات التربوية اللازمة .

ويمكن إضافة ما نقلته في بعض الردود السابقة أيضا


أعتذر عن الإطالة.. وعن التقصير في الرد .. مع جزيل الإحترام والتقدير





اللهم صل على محمد وال محمد

كل شكري وتقديري للاخ الفاضل والكاتب والتربوي المتميز (صادق هدي حسن )

واجوبة جميلة جدا وردود واعية تطرزون بها محور برنا مجكم المبارك وفي كل اسبوع بما تفيضون به علينا

من كلمات الوعي والفهم لمسيرتنا لرضا الله تعالى ...

وطرحت سؤالي عليكم لما رايت من اطفال اليوم وجيلنا الواعد للمستقبل والغد الاخضر المرتقب بجهودهم

فنجد بعضهم ومع الاسف لديهم الكثير من الطاقات والابداع والحركة لكن يستخدموها ويسخروها للعبث والحركة لمضرة والعبثية

بدل ان تكون نافعة وهادفة وطبعا ذلك له اسباب عدة ومنها :

1:نوع الاطعمة التي تغيرت كثيرا واصبحت كلها من محفزات الطفل على فرط النشاط كالكاكاو والجبس وووو

2:عالم الانترنت ومشاهد العنف والرعب والحركة ...

3:افلام الكارتون وكلها عراك وصراع دائم ...

4:العاب البلي والايباد وكل انواع الاجهزة الحديثة التي اصبحت كالتسبيحات بايديهم ليل نهار

واسباب اخرى كثيرة لاحد لها ولا حصر بدات تغزو حياتنا وحياة ابنائنا ولهذا نحتاج لرؤية التربوي

ليتعاضد دوره مع دور الاهل ان عجزوا عن التوجيه بسبب ضغوط الحياة او بسبب قلة الخبرة او ...او ...

لاسباب اخرى كثيرة ولكم شكري على اجابتكم الوافية ووفقكم الباري لنيل منه ورضاه في اي مكان تحلون فيه













http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141284060392479.png

مقدمة البرنامج
09-10-2014, 12:50 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نعم للتربية أثر كبير على الفرد وبعدها ينعكس على المجتمع فمن يملك عقيده سليمه وقوية لن يتاثر بالموجات السلبية الموجودة في المجتمع ن لديه حصانه ومناعة ضد كل شيء سيئ وهذا أيضا يؤثر باختياره صحابه نه سوف يختار الصديق الحسن الذي سوف يساعده في وقت المحن ولن يخذله فللمؤمن على أخوه المؤمن حقوق وواجبات فهو سوف يحاول أن ينقص منها شيء كما يقال كل ما تزرعه اليوم تحصده غدا

المدرسة لها دور بعد دور اسرة فالطفل يخرج من جو اسرة إلى عالم آخر وهو جو المدرسة في المدرسة بعض التربويين يغرسون في الطفل أو الطالب بعض اخقيات الحسنة في كل مرحله تختص بأشياء معينة معنا نحن التربويين يواصلون مع أولياء امور والنظر في المشكت التي تواجه الطالب في المدرسة أو حتى في البيت بعض النساء تستشير التربوية أو اخصائية اجتماعية في ذلك لتحل المشكلة تكون هناك عقة وثيقة بين المدرسة والمنزل

العقاب له عدة أساليب أحيانا تكون مفيدة وفي أغلبها سيئة فابن إذا عمل شيء سيئ يستحق العقاب فهو بسبب الوالدين قد يكون تقصير منهما في التربية أو في الخطأ والمعروف بان الطفل يحاول استكشاف بعض اسر تتيح له بقصد التعلم يتعلم بذاته والبعض اخر بان هذا شيء سيئ ف تفعله فهو يكرره لعدم معرفته لماذا خطأ او سيئ


كل هذا يرجع إلى التربية وإلى ام بالذات

اهل البيت عليهم السلام اعطونا منهاجا في التربية فلماذا نفعله ونقلد الغرب في ذلك هل هو تحضر كمان يقول البعض؟
اهل البيت عليهم السلام اعطونا دروس وعبر وحكم وأشياء كثيرة ولكن نحن نريد حتى يقال عنا هذا وهذا نهتم كثيرا بكم الناس و نهتم بكم الله عزوجل و كم النبي محمد وآله فلهذا تحصل المشكت ونبحث عن حلول لها


اعتذر إن خرجت عن الموضوع موفقين إن شاء الله



اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا ومرحبا باختي العزيزة من عمان (نور من الله )

بوركتي على ردك الطيب وكلماتك النابعة بطلب الاصلاح من قلب يهمه امر المجتمع الاسلامي ككل

وبودي ان اتوقف معك على نقطة ذكرتيها وهي (الخوف من كلام الناس )واجد بان امهات كثيرات تترك الطالبة -ابنتها- لمدة عام كامل او تتواصل معها بالعنف والقوة والضرب المبرح

لانها تريد نجاحها باي وسيلة خوفا من كلام الناس ولان اقاربها وعيالها سيؤنبوها ويتحدثون عنها بسؤء

لانها لم تتابع ابنتها ورسبت بالامتحان وتاتي لتتوسل بكل الطرق المشروعة او غير المشروعة ان نجحوها

وان كانت لاتفقه حرفا من حروف اللغة لاكتابة ولا قراءة

فهلا راعينا رضا الله عنا اولا برفع مستوى ابنائنا لانهم امانة باعناقنا وبعد ذلك نهتم لمن قال وماقال ..!!!!

والامر الاخر مثل هكذا ضغط ومقارنة بالبنت وببنت عمها او ابن خالها له اسوء الاثر على نفسيتها

وخصوصا ان تم الحاق ذلك بالضرب والعقوبات المؤلمة جسديا وروحيا

فلكل انسان مستوى فهم وهناك من يكون دكتورا وهناك من يكون عاملا ولا عيب ولاضرر بذلك ابدا

بل بهذا التفاوت نفع للبشرية جمعاء فلماذا هذا التوهين والايلام لتكون ابنتي متميزة واكون بعد ذلك ام ناجحة


او اب مرموق والا فلا !!!!!

وما معنى ان يكون الكل اطباء وصيدلانيات والا فهم فاشلون ..!!!!!!

او تكون درجاتها 90% وفوق والا فلا !!!!

فهلا راعينا نفسيات ابنائنا ولم نزرع بهم نظرة الدونية او الفشل المميت !!!!!

ولايُفهم من حديثنا اننا لانريد كل ذلك لابنائنا وان لانطمح بان نراهم متميزين

لكن ان لم يحصلوا على ذلك فلنراعي الله بهم .....

شاكرة كلماتك وتواصلك الطيب معنا ......









http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141284809616116.jpg

مقدمة البرنامج
09-10-2014, 01:49 PM
بسم الله وصلى الله على محمد واله

انتم ان شاء الله اختنا في الدرجة العليا وكل معلم مخلص وغيور ومجد ...
لا ابدا انا لست متحامل على سلك المعلمين الافاضل لا اختي واتصور جنابك تدارك نقطتكم الصغيرة بما تفضلتم به من قولكم (وانا اشاطركم بالراي ان التعليم بدا يهبط عند من لايخشون الله وهم من جروا لنا المصائب واحترق بسببهم الاخضر بسعر اليابس كما يقال ..} فعلا احترق الاخضر باليابس وعند الله لايختلط المحسن والمسيء بل هو سبحانه يعلم بالمصلح من المفسد ويجزي بالخير كل من هو باذل للخير والاحسان امثالكم
واني إذ صوبت انضاري نحو اولئك المعلمين المتخاذلين عن وظيفتهم ذلك لان المعلم بنفس درجة العالم وان زلة العالِم هي زلة العالم كما ورد وفي الحديث الشريف عن الإمام علي (عليه السلام): زلة العالم كانكسار السفينة تغرق، وتغرق ...وقال عليه السلام : زلة العالم كبيرة الجناية . وقول نبي الانسانية رسول الله (صلى الله عليه وآله): احذروا زلة العالم، فإن زلته تكبكبه في النار.... فإن مدرك تماما لرسالة المعلم والمدرس وانه بمنزلة الرسول ومسؤوليته جدا عظيمة في صناعة الاجيال وتنشئة المجتمعات .. كان الاسكندر يعظم معلمه اشد من تعظيم ابيه فقيل له في ذلك فقال ان بي الذي خرجت من صلبه مصدر وجود حياتي الدنيوية وله فضله ولكن معلمي مصدر وجود حياتي الروحية والبقائيه ...
بالمناسبة كان المرحوم والدي الشهيد معلما وعمي معلما وقد نالا فضل العلم والشهادة في سبيل الله .. فأنا محبا للمعلمين والمدرسة بل انا من صنعتني المدرسة ولكن مدراس السابق التي كانت محل اختبار للمعلم في ضروف لايصمد بها الجبل فعلمونا القرءان الكريم ولفضائل ولا يعني ان هناك من هو لا سلبيات فيه لكن كان للتعليم في السابق شئنا واضحا واثرا بينا على المتعلمين ...
ربما جنابك تغطين في واحات نور الاخلاص وتعملين بجد وجهاد وحرص فكان ما قلته كانه ضرب لتلك الواحة او اجحاف بسعي امثالكم من المخلصين .... اتمنى من صميم قلبي ان يتحسن واقع التعليم وتتغير المناهج والملكات والابنية نحو الافضل ....يذكر احد الناشطين في مجال التنمية البشرية انه زار بلد اوربي ورأى مدرسة مرسوم عليها دودة من اول الجدار وتحيط بجدار المدرسة وفيها دوائر ما يقرب ال 1700 دائرة او 170 لا اتذكر بالضبط وقد اعطوا جائزة لمن يكمل كتابا من كتب المكتبة على ان ترسم صورة الكتا في الدائرة ويكتب اسمه ..وعلى مدار السنه يقرأ الطلاب الكتب مع الوظائف الدرسية ..بربك هل سمعتي هذا دار في مدارسنا ؟ نقل لي شيخ صديقي قبل اشهر ان ابنته في مدرسة ابتدائية تم ارغامها ان تتي في وم عطلة للمدرسة وما ان جائت هي ومثيلاتها حتى فوجئن بإمر المديرة والمعلمه ان يصعدن الرحلات الى اعلى الطابق واصيبت الفتاة بظهرها وذهب واشتكى الشيخ عليها ولكن بعد توسل من المديرة والمعلمه بالبنت تم سحب الشكوى .... قارني بين الحادثتين وهناك مئات المصاب في تعليمنا مع ايجابيات بسيطه لانشهد اثرها الا قليل ونحن بلد علي بن ابي طالب المعلم الاول بعد المعلم الاكبر صلى الله عليه واله ... والكلام يطول ويطول ..... ان المدرسة هي الحضن الثاني بعد البيت واذا لم يتم الاهتمام بها كبناية ومختبرات ومراسم واشراف تربوي ومرشد اجتماعي ومدير مخلص ومعلم مثقف وواعي وشيخ واعظ فيها مدرسة لا يمكن ان تنهض بالجيل ولا تقدم اي عطاء تام ...واكرر عذري للاطالة مع دعواتي لك ِ بالتوفيق ولكل مخلص امثالك




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا بمرور مشرفنا الفاضل والمتالق في صرحنا المبارك ومنتدانا الراقي (خادم ابي الفضل )

ونحن لم نلومكم ابدا بل لاننا اردنا ان يكون حديثنا عادلا وان هناك خلف كواليس التدريس جند مجندين

لخدمة العلم والطلاب ونسال الله التوفيق لذلك الجهد وان يباركه بمنه وكرمه ....

وان لا نستقل ذلك الجهد والعطاء وان قل لامور منها :

1: ماكان لله ينمو

2: لتحفيز العاملين لمضاعفة الجهد والعطاء لهم


3: قد يكون بانقادنا لكوادرنا ومجتمعاتنا الاسلامية توهين لانفسنا اولا لاننا جزء منها

وايضا ترك وفتح ثغرة للاخرين-مُتحيني الفرص - للنفوذ منها لهدم كياننا واسلامنا الرصين

3: لاننا نحتاج لجهود كثيرة ومتضافرة بهذا المجال وتكاتف لنكون كالجسد الواحد

((تربويين ومتعلمين واشخاص واعلاميين وحوزويين ومبلغين وووووو))

لنرتقي بالواقع الذي نعيش به وكُلنا يؤمن بمبدا التغيير والبدء بالنفس لاصلاحها ومن بعد ذلك ننطلق للاخرين

وطبعا لايُفهم من حديثنا ان نغض الطرف عن المسيئين والمتقاعسين والنفعيين ابدا ابدا ....

لكن لنطلب الاصلاح انطلاقا من قوله تعالى ((لايُغير الله مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم ))

لتكون لنا الطاقة الايمانية والروحانية لنغير الاخرين ونجذبهم للطريق السليم

وهذا رايي الشخصي المتواضع والاقل

وليس شرطا ان يكون صحيحا فكنت ومازلت قاصرة ومقصرة ونسال الله القبول للقليل منا ....


ولكم كل شكري مع خالص الامتنان والعرفان لكلماتكم الطيبة والتي نحن اقل منها بكثير


بوركتم ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141285169425948.jpghttp://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141285160360976.jpg

الكفيل
09-10-2014, 04:53 PM
بسمه تعالى
نود ان نوجه شكرنا و تقديرنا للاعضاء الأكارم و الاخوة و الاخوات المشرفين في المنتدى لهذا التفاعل الايجابي و المثمر لانه يعكس ثقافة واعية و متزنة لهذا الصرح المبارك
نسأل الله تعالى ان يوفقكم ويبارك اعمالكم بحق محمد وال محمد

حزن الزهراء
09-10-2014, 10:35 PM
بعد كل ماقاله الاخوان بارك الله بهم
لم يبقى شي لاقوله سوى شكري لاخت عله هذه القصه اقصد العشق المحمدي وشكري لمقدمة البرنامج على اختيارها الرائع
واقول كلمه ان الاسلوب يفعل المستحيل

فكما قلب انسان غير صالح لانسان صالح ونافع في المجتمع يقدر على ان يربي ويعد جيل واعي
ويصنع المستحيل
يصنع مالم يقدر احد على صنعه وهذا كله بالاسلوب الصحيح وكظم الغيظ والتفاهم
وشكرا لكم جميعا
خادمتكم وخادمة ابي الفضل ع
حزن الزهراء

مقدمة البرنامج
09-10-2014, 11:30 PM
احسنتم النشر الاخت الفاضلة [مقدمة البرنامج]وسدد الله الخطى وثبتنا الله واياكم على نهج الفلاح والتقى نهج علي المرتضى (عليه السلام)

مدخلية :

ان لموضوع التربية وما يعتريها من اعراف خاطئة قد القت بضلالها على المجتمع ,مما يوعز عليه من اخطار تتنامى عليها الاجيال - جيل بعد جيل - فالأب يأخذ ما تربى عليه فيلقي بضلال تربيته على ابنائه , ف [العقاب الغير مبرر ]مثلا :قد يلقي بجحيمه على علاقة الاباء مع الابناء وبالتالي يصبح الاب مصدر للخوف والرعب في نفوس الابناء حينها نقرأ على العلاقة السلام .

فلابد من توعية تحرج نمط تفكير الاباء من دائرة السلب والاخذ بيدهم نحو محور الاسلوب الناجع في تربية الاطفال وتجنب قدر الامكان عامل العقاب وخصوصا الضرب فالأبناء رياحين وليسوا شياطين لأ ن [العقاب ليس هدفا].

- التربية الصحية الكهف الحصين لضمان استمرارية العلاقة الناجحة بين الاباء والابناء ,كما انها العامل الاساسي في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية في كافة امور الحياة .

- نعم للمدرسة حظ كبير في تربية ابنائنا فهي العين الثانية بعد عين الاباء .فكما نعلم ان نصف الوقت يقظى في المدرسة ,فعليه قد وُفرت مساحة من الوقت في الاصلاح والارشاد .
واذا ما جعلت ورشة عمل مشتركة من خلالها يطلع الاباء على سلوكيات ابنائهم وبالتالي تصحيح الاخطاء حتى يصلوا بالطفال معا الى مستوى المسؤولية والرشاد .

- اذا ما سرنا على منهجية سليمة في توجيه الابناء حينها لا نحتاج للعقاب , الا حين الضرورة القصوى .فالعقاب كما اشرتم ليس هدفنا بل تقويم سلوك في بعض الحالات من باب مبدأ الترهيب .

لكي نخرج بأطفالنا الى بر الامان ونعاملهم معامله سليمة لابد من مراعات عدة امور:
أ_ فيما يخص الاباء
1-العمل على تفعيل دورات ارشادية للآباء في كيفية التعامل مع الابناء كل حسب شخصيته وسلوكه , فكل طفل يختلف عن الاخر.
2- الاخذ من المنبع الصافي في التربية وحسن المعاملة (منبع اهل البيت عليهم السلام).
3- ابتعاد الاباء عن السلوك التعسفي والقبلي وعدم الركون الى الاعراف الموروثة ويقولوا : {مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [المائدة: 104]
4- التربية الصحيحة والتي تعطي نتائج مريضة تحتاج الى صبر وسعة صدر ,فالكثير من الاباء والامهات سرعان ما يتذمرون من تصرفات ابنائهم ...
الى اخره من الملاحظات التي تطرق اليها ذوي الاختصاص .

ب_ الابناء :
1- يجب احتواء الاطفال والعمل على تحسيس الطفل بان والده هما مصدر الامان الوحيد حتى يلتجئ اليهما في كل الظروف .
2- العدل في التربية :اي مراعات الفوارق العمرية والعقلية فلكل طفل نمط تفكيره وسلوكه
3- توفير بيئة سليمة لاحتضان الطفل وكذلك توفير الوسائل العلمية والمادية .




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالاخ المحترم الفاضل والذي يشرفنا لاول مرة برده على محورهه المبارك

(خادم عند مولاي )

وشاكرة راقي كلماتكم الطيبة التي فتحتم بها ابواب مهمة في مجال التربية والتعامل مع الابناء

وتعقيبا على ردكم اقول المشكلة ان الاباء والامهات ينقسمون لثلاث اقسام بالتعامل مع الابناء وهم :

-اما يغدقون عليهم بوابل العطايا والهدايا وكل مايحتاجون ومالا يحتاجون الى حد تصبح الامور للاولاد متساوية بعدم الشكر


او الامتنان لهم ابدا من كثرة العطاء بحجة انهم حُرموا من اشياء ولايريدون حرمان ابنائهم منها ...

- او يتعاملون ويصبون جام غضبهم على ابنائهم لانهم ورثوا ذلك من تعامل الاباء معهم حتى اصبحت القسوة ملكة لديهم

-او القسم الثالث وهو الافضل والاكمل الذين يتعاملون بالوسطية بين الاعطاء وبين المنع

ليشعروا الابناء ان عليهم بعض المهام لنيل الود والاحترام

كالجد والاجتهاد والتعاون والنجاح لنيل الحب وان يبذلوا مابوسعهم لذلك وليس ماهو اقصى من الطاقة والقدر

ونسال الله ان نعرف التعامل بالوسطية دائما فلا افراط ولا تفريط

بوركتم وشرفنا ردكم وتواصلكم المبارك معنا .....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/09_10_14141288657268137.jpg

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 12:00 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ......التعامل مع الطلاب يختلف من طالب لآخر وبحكم تعاملي مع طالبات المرحلة الاعدادية فإني اجد ان الاسلوب اللين هو من يعطي نتيجته ويجعل الطالبة تخجل من تصرفها الخاطئ ويجب دائما اشغال الطالب الحرك في الصف من خلال توجية الاسئلة اليه وان كتنت معاده او سهله للتفاعل داخل الصف .........اطلعت على مشاركات الاخوة والاخوات وحقا لم يقصروا جزاهم الله تعالى خيرااااا .... وخالص الشكر لكم عزيزتي ام سارة .......



اللهم صل على محمد وال محمد

الاخت العزيزة والتربوية الناجحة ومن نورت محورها لاول مرة اختي (ام التقى )


اضفتي كلمات مهمة جدا لموضوع محورنا المبارك وهو باب التحفيز والجو الجمعي للطلاب

فكثيرا ما تخجل الطالبة من اهانتها امام الطالبات ولذلك ستبذل كل الجهد لتلافي ذلك الامر

والعكس صحيح فكثيرا ماتسعد الطالبة بالتصيق ونيل الهدايا او كلمات الثناء سواء بالصف

او عند الخروج بالاصطفاف الصباحي وستسعى لذلك خصوصا ان حفزتها المعلمة او المدرسة لنيل ذلك

باساليب عديدة وهذا الامر يتعزز اكثر لدى طالبات المتوسطة او الاعدادية

فنجد الخجل والسرور وقوة الشخصية لها مفاهيم بارزة وتظهر على سلوكهم او سلوكهن كثيرا

ويمكن للتربوي الناجح ان يستثمر ذلك بالحث على النجاح والتفوق وعلو مكارم الاخلاق ايضا ....


وهو مااشرتي له بردك الطيب الذي اسعدنا ولك شكري .....










http://up.arabseyes.com/uploads2013/30_09_14141205677001189.jpg

البيان
10-10-2014, 12:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا لو استخدم الاب لغة الغلظة و القسوة مع الابن؟
دعونا نفترض اخوتي و اخواتي الكرام ، ان الاب استخدم لغة التجريح و القسوة مع ابنه ليوبخه على فعلته امام الهيئة التدريسية بكلمات جارحة ، قد يرى البعض انها ردة فعل طبيعية تتناسب مع فعله الذي لا يتناسب مع الآداب العامة .
لكن ، لا شك ان النتيجة سوف تكون سلبية و عكسية خصوصاً عندما يكون الخطاب بشكل مباشر و امام الانظار مع الشخص المخطئ،و اعتقد جميعنا قد مر بمواقف مشابهة . ربما يقوم احد الاشخاص بانتقادنا بشكل لاذع امام الاخرين ، فتكون هناك ردة فعل عكسية و ربما يتولد عند المقابل ردة فعل معاكسة للتقبل و الاستماع و يكون هناك اصرار على الجدال الغير مثمر و الذي يقودنا الى نزاع ينتزع الود و المحبة من القلوب.
فتصرف الاب مع ابنه داخل المدرسة كان في غاية الحكمة و العقلانية ، لأن الموقف لا يحتمل ان يغيب الاب عقله ليرضي ادارة المدرسة بتجريح ابنه بكلمات قاسية ، نرى حكمة الاب قد غيرت مجرى حياة ابنه من المشاكسة و عدم الانضباط الى حياة مستقيمة و منضبطة.
تربية الابناء تحتاج الى عقل يستوعب الحياة و يعرف ان الانسان قد يمر بمرحلة يحتاج فيها الى التوجيه و الارشاد ، لأننا نعيش حياة معقدة مليئة بالأفكار الغربية الدخيلة التي ربما يتبناها بعض ابناءنا كونهم يعتقدون انها نوع من التمدن و التطور.
و اشكركم من قلبي لهذا النقاش الرائع و المثمر....

كربلاء الحسين
10-10-2014, 07:25 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نشكركم على اختيار الموضوع اختي (ام ساره) ربي لايحرمنا من هذا لعطاء المثمرجزاكم الله خيرا ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيكم الف عافيه على الموضوع الرووعه
دمت ودام قلمك اختي(العشقي المحمدي)
اللهم صلي على محمد وال محمد
حب الأبوين لأبنائهما عاطفة فطرية لا بد من إظهارها في العملية التربوية وبما أن الأطفال الصغار تغلب عليهم العاطفة لزم فيمن يتصدر لتربيتهم من الآباء والمربين أن يراعوا هذا الجانب ويغرسوا مفهوم الحب بينهم وبين أبنائهم وطلابهم وأن يكون هذا الحب عاطفة متبادلة بين الفريقين فإن الحب يثمر الحب كما يقولون وإذا وجد الحب تمت عملية التربية بسهولة "لأن المحب لمن يحب مطيع " ولهذه الحكمة أمر الله سبحانه وتعالى نبيه بمعاملة الناس بالحب والشفقة واللين {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} فالمربي الغليظ القاسي يبغضه الأطفال ويبغضون معه كل فكرة وعلم وأخلاق ولا يقبلون منه أي نصح وتوجيه لفظاظته وشدته.

كل عام وأنتم بألف خير

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 12:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل للضرب و العقوبة أثر في انجاح العملية التربوية ؟
ان التربية عملية تحتاج الى ثقافة متنوعة من أجل تحقيق الاهداف التي نطمح اليها من خلالها.
فالتربية ليست مجرد مثاليات ، و انما التربية ضرورة لابد من تحقيق ابعادها و التي من اولوياتها الجانب النفسي و الاخلاقي للطالب.
اما عن استخدام القسوة مع الطلبة في المدارس فيحتاج الامر الى دراسة عملية للحالات التي نراها في المدارس و معالجتها وفق احدث الاساليب التربوية سواء كانت على مستوى الارشاد و التوعية او عن طريق استخدام اسلوب العقاب التأديبي.
لذا الواقعية تعتبر الطريق الامثل للتعامل مع الطالب, فبعض الطلبة يحتاج الى نوع من الشدة من أجل ان يعرف ان هناك رادع و عقوبة سوف تكون نتيجة لأي مخالفة تتعلق بالجانب الاخلاقي وحتى على مستوي الاهمال المتعمد للتقدم العلمي.

لكن علينا ان نكون حذرين في الاوقات التي يجب ان نستخدم الشدة و القسوة مع الطالب بمراعات الجانب النفسي للطالب و التأكد من اهماله و عدم اكتراثه .
الشدة مع الطالب يجب ان تكون معقولة و لا تتجاوز المتعارف على استخدامه من قبل التربوي لردع الطالب عن الاستمرار في احداث المخالفات الشائعة في المدارس.
من وجهة نظري اسلوب العقاب العقلاني مع الطلبة ضروري ومهم، لأننا كمسلمين نؤمن ان الشخص الصالح يثاب و الطالح يعاقب ، ومها كانت مرحلته العمرية فهناك اسلوب عقاب يتناسب معه.
الذي يعيش الواقع التربوي هذه الايام في المدارس , يمكنه ان يعرف حجم المشكلة ، نرى في المدارس حالات يندى لها الجبين من الناحية الخلقية و العلمية.
يأتي المعلم او المدرس ليجد فوضى عارمة من جميع النواحي و لا يجد تجاوب من الادارة و الاهل وكلها سببها و زارة تعيش التخلف الثقافي و الاداري في ادارة العملية التربوية و التعليمية .
نرى الوزارة جعلت من الطالب هو القائد في المدرسة و لا يحق للأستاذ اتخاذ اي اجراء في حال وجود مخالفة .
علينا ان نترك المثاليات قليلاً حتى نستشعر الواقع و لا نتمسك بمخطط استعماري يهدف الى افشال و تدمير العملية التربوية في العراق من خلال ادخال خطط ودراسات فاشلة في التعامل مع الطالب .




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا ومرحبا بالاخ المحترم والفاضل (المحقق )برده الاول على محورنا المبارك

واتفق معكم بردكم الواعي كثيرا بالابتعاد عن المثالية للوصول الى حلول عملية وهادفة ونافعة

لواقع التربية والتعليم ولهذا كررت سؤال كيف نتعامل مع الطالب الحرك او المشاكس ؟؟؟؟

في ردودنا لو تابعتوها متفضلين .....

فالعملية التربوية ليست ذلك الطريق المحفوف بالورود والرياحين والعطور والكل يصفق ويمدح ولا عقبات ولامطبات فيه !!!!

والمعلم الملتزم ليس هو ذلك الانسان الذي ينام 4 اشهر عطلة او يسافر ويسرح ويمرح ليدرس لمدة 8 اشهر او اكثر

ويقدم مافي منهج الكتاب فقط .!!!!

بل هناك والله تحديات صعبة جدا فانت لديك وبعنقك امانة 60 طالب بشعبة واحدة

ولديك 120 طالب لشعبتين او اكثر واكثر

وان كنا اداريين فالمسؤولية اكبر واكبر

فهل عرفنا ماذا يعني هذا الكم المهول من الاراضي الخصبة لانبات اي بذرة تلقيها فيها ..!!!!

وهل عرفنا ماذا نبذر ونزرع حقدا حسدا خوفا احتقارا للذات توهينا للقدرات .....

او نبذر حبا وتعاونا واعتزازا بالذات وتشجيعا للقدرات

فالامر صعب لكن هناك مايسهل كل عسير لدينا اكيد ...

وهو التوكل على الله واستحضار نية الاصلاح في الامة

والحقيقة من تجربتنا الاقل نستذكر دائما قول الرسول الاكرم

صلى الله (http://www.hayah.cc/forum/t16435.html)عليه واله وسلم

((لئن يهدي (http://www.hayah.cc/forum/t16435.html)الله (http://www.hayah.cc/forum/t16435.html)بك رجلاً (http://www.hayah.cc/forum/t16435.html)واحداً خير لك من حمر النعم))


فكم من رجل يستطيع المعلم ان يهديه وهو طالب في نعومة اضفاره ؟؟؟؟؟

وكم فتاة ستكون امراة لتقود اسرة تستطيع المعلمة ان تهديها بحُسن توجيهها ؟؟؟؟؟


ولكم كل الشكر وجُل الاحترام على المرور الطيب ولكم صورتنا الجديدة .......









http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_14141293484520847.png




http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_14141293500435947.png

صادق مهدي حسن
10-10-2014, 01:11 PM
والامر الاخر مثل هكذا ضغط ومقارنة بالبنت وببنت عمها او ابن خالها له اسوء الاثر على نفسيتها

وخصوصا ان تم الحاق ذلك بالضرب والعقوبات المؤلمة جسديا وروحيا

فلكل انسان مستوى فهم وهناك من يكون دكتورا وهناك من يكون عاملا ولا عيب ولاضرر بذلك ابدا

بل بهذا التفاوت نفع للبشرية جمعاء فلماذا هذا التوهين والايلام لتكون ابنتي متميزة واكون بعد ذلك ام ناجحة


او اب مرموق والا فلا !!!!!

وما معنى ان يكون الكل اطباء وصيدلانيات والا فهم فاشلون ..!!!!!!

او تكون درجاتها 90% وفوق والا فلا !!!!

فهلا راعينا نفسيات ابنائنا ولم نزرع بهم نظرة الدونية او الفشل المميت !!!!!

ولايُفهم من حديثنا اننا لانريد كل ذلك لابنائنا وان لانطمح بان نراهم متميزين

لكن ان لم يحصلوا على ذلك فلنراعي الله بهم .....









888888888888888


يذكرني هذا الكلام بالموقف التالي :

كان صديقي ذا ذكاءٍ وقّاد.. فهو الأول على صفه دائماً وكان محبوباً من كادر معلمي المدرسة جميعاً لسمو أخلاقة ومستوى علمه، أكمل الابتدائية والتحق بالمتوسطة التي كان خاله معاوناً لمديرها.. وهنا بدأت الطامة الكبرى، فرغم استمراره على المستوى ذاته علماً وأدباً حيث لم تكن درجاته أدنى من 95% إلا أن خاله كان دائماً يردد قوله:"هنالك من هو أفضل منه في شعب المدرسة الأخرى"، وبناءً على هذا لم يكن صديقي مرضياً عند أهله ويسمع منهم أقسى أنواع التأنيب ويتحمل نظرات الغضب والامتهان بل - ورغم إعفاءه من أداء الامتحان النهائي في كل الصفوف غير المنتهية- وصفوه مراراً وتكراراً بالمهمل الفاشل الكسول!!

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 01:51 PM
بسمه تعالى
نود ان نوجه شكرنا و تقديرنا للاعضاء الأكارم و الاخوة و الاخوات المشرفين في المنتدى لهذا التفاعل الايجابي و المثمر لانه يعكس ثقافة واعية و متزنة لهذا الصرح المبارك
نسأل الله تعالى ان يوفقكم ويبارك اعمالكم بحق محمد وال محمد






اللهم صل على وال محمد


نضم صوتنا الاعلامي لهذا الصرح الولائي الاجمل والاكمل بمن ينضوي تحته من اخوة واخوات

مشرفين واعضاء سجلوا معنا اروع وارقى الكلمات بمحور هذا الاسبوع المبارك

لصوتكم الاداري اخي الفاضل المحترم المشرف العام (الكفيل )


بان نشكر ونقدر ونُجل ونمتن لكل من سجل حرفه الواعي وخط بقلمه المبارك على صفحات محورنا المهم

ونسال الله ان نوفق بايصال فكرة متكاملة عن كل مانُشر فيه ببركات الكفيل (عليه السلام )

ودعواتكم الاروع بالتسديد


ولكم شكرنا على المرور المشّرف والراقي ......








http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_1414129382726788.jpg

لواء الطف
10-10-2014, 02:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشكركم وافر الشكر وجزيل الامتنان على طرح مثل هذا الموضوع


اود ان انتهز الفرصة للكلام عن بعض الامور لها علاقة بالعملية التربوية بشكل مباشر او غير مباشر اذكر منها :


1 – كانت المدارس في زمن اللانظام تُسيّر وفق برامج مقصودة او غيرمقصودة ادت الى تدهور كبير في العملية التربيوية والى الآن لا زلنا نعاني منها وعلى سبيل المثال كان يجب على كل تلميذ او طالب بين فترة واخرى بالتبرع للمدرسة بملبغ ما تحت مختلف الاسباب وشتى الذرائع التي سئمها الشعب وتنفرت منها النفوس مما جعل بعض من اولياء الامور وبدافع الحاجة وعدم تمكنهم من دفع تلك المبالغ خصوصا اذاكان للاب اكثر من تلميذ او طالب وطالبة الى اجبار اولادهم على ترك المدارس لأجل الكسب من جهة وللتخلص من دفع تلك المبالغ من جهة ثانية .
فربما ولد هذا الامر لدى بعض الاباء شعورا بالكراهية للمدارس غير مقصود او غير محسوس يبقى في ذهنية بعض الاشخاص حتى بعد صيرورتهم آباءا فيترجم هذا الكره الى افعال مختلفة قد تكون لا مبالاة بمستويات اولادهم في المدرسة او ربما تثبيط عزيمتهم بذم المدارس والدروس والمعلمين امامهم ومحاولة بيان عدم الجدوى من الدراسة لتبرير ترك الاباء للدراسة .

2 – تقوم بعض المعلمات احيانا بالضغط على الطالبات بصورة مباشرة اوغير مباشرة بطلب هدايا من طالباتهن خلال بعض المناسبات – كعيد المعلم مثلا - بحجة خلق نوع من المنافسة بين الطالبات للتسابق بجلب افضل واثمن هدية للمعلمة
فتأتي البنت لأهلها تطلب منهم الهدية وهذا من شأنه ان يولد شعورا بالغضب لدى اولياء الأمور خصوصا اذا كانت المعلمة قد تغاضت عن توزيع الهدايا على طالباتها في عيد الطالب !!!


وانا ذكرت المعلمة كمثال دون المعلم لأن المسألة حدثت أكثر من مرة مع بناتي فأنقل لكم ما حصل معي .


3 – قد تطلب بعض المعلمات او المدرسات من طالباتها – بحجة تطبيق التعليمات من الوزارة او ادعاء مثل هذه التعليمات امام الطالبات – لبس ملابس معينة فتجبرهن في درس الرياضة مثلا على لبس ما يسمى بـ ( تراك ) ضيق او شيء مثله والخروج الى ساحة المدرسة التي تحيط بها غالبا دور الأهالي والتدريب وممارسة بعض التمارين في الساحة بتلك الملابس
وهذا الامر يرفضه كثير من الناس وخصوصا العوائل المحافظة فتقع كثير من الطالبات والعوائل بين نارين اما القبول باملاءات المعلمة لكي تحصل على درجة نجاح مقبولة او المخالفة وتقع تحت التهديد بالرسوب او نيل درجات واطئة .

4 – في كثير من الحالات بل في الغالبية العظمى يغيب اسلوب التشجيع والتحفيز من قبل المعلم والاسرة معا للمتميزين من التلاميذ

فلا اعتقد ان هدية بسيطة – حتى لو كانت قلم رصاص او صورة جميلة كالمعايدات او حتى قطعة شريط ملونة يكتب عليها عبارة (متميز او نشيط او مجد او متفوق او خلوق ) او غيرها – للمتميزين من التلاميذ تكلف الاهل او حتى بعض المعلمين تلك المبالغ المعتد بها اذا قورنت بالنتائج الايجابية التي سوف تجنيها الاسرة والمدرسة والمعلم حيث ان التلميذ ينظرالى المعلم كالاب فيسعد غاية السعادة اذا اعطاه المعلم شيئا ولو بسيطا تكريما له لعمل جيد او واجب اداه بصورة مقبولة او تامة .


ربما في خلدي امورا أخرى اغضي عنها روما للاختصار واعتذر للاطالة


وادعو للعاملين والمساهمين من مشرفين وأعضاء الموفقية والخيروالمغفرة على ما يقدمون من انجازات رائعة واسأل الله ان يبارك في جهودهم ويتقبل عملهم

محمد عبد الصاحب النصراوي
10-10-2014, 03:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك سؤال من الضروري ان يطرح حتى نحيط بأبعاد الموضوع بشكل أوسع , وهو:
هل للصداقة أثر في تكوين شخصية الانسان و تربيته في محيطه الاجتماعي؟
لا ريب اننا نؤمن بأن الصداقة حاجة فطرية لدى الانسان , فمثلما يحتاج الرجل الى زوجة و المرأة الى زوج, نرى هناك ميول فطري لدى الانسان لاكتساب صديق يكون رفيق دربه.
ولكن على الانسان ان يحسن الاختيار لأنه امام مفترق طرق اما ان يكون صديق للاستقامة او ان يكون صديق للشيطان, فكثراً ما نقع في مستنقع اسمه العاطفة , و السبب بعض المواقف قد توهمنا بانها صداقة لكن في الواقع انها مجرد موقف يمكن ان يفعله ا ي انسان.
نود ان نختصر الحديث بالإشارة الى ان القادة التربويين سواء في المدرسة او في المنزل , عليهم ان يركزوا اهتمامهم بشكل كبير على صداقات الابناء وهل هي في المسار الصحيح ؟
فقد نغفل لفترة قصيرة عن أولادنا , لكن هذه الغفلة سوف تغيير مجرى حياة انسان محترم و ملتزم , فتتغير حياته من الاستقامة الى حياة الانحلال الخلقي و عدم الالتزام بالآداب الاسلامية التي تعتبر من كمالات الانسان و رقيه الحضاري و الانساني.
رسالة الى كل مربي ان الاولاد امانة في اعناقكم و عليكم بذل مزيد من الجهود لانتزاعهم من هذا الواقع المؤلم المليء بالمغريات التي ربما تفسد حياة الانسان وتكون مصدر بؤسه وضياعه.

خادمة الحوراء زينب 1
10-10-2014, 05:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عطر الله مسائكم بذكر الصلاة على محمد وال محمد
ابعث ازكى التهاني والتبريكات لجميع الاخوة والاخوات الاعضاء في منتدى
الكفيل بعيد الله الاكبر عيد الغدير الاغر اعاده الله علينا وعليكم
وانتم ترفلون بنعمة الولاية وكل عام وانتم بألف ألف خير
هذا نموذج (التربية بالموقف)فهذا الأب المربي لم يستخدم نفوذه الابوي ولم يتسلطن على أبنه كما يفعل اغلب الأباء ولم يعمل على أهانة أبنه امام المدير او الاختصاص الاجتماعي او المدرسين بل تعامل بحرفنة تربوية رائعة جعلت الولد يبكي من شدة الجرعة التربوية العالية وشعر بالندم الشديد وهذا هو الهدف واعتذر واصلح حاله تربويا وسلوكيا وعلميا *ان السلوك السلبي الذي يقوم به الطالب أنما هو لضعف ثقته بنفسه وعلينا ان نعمل لاعادة ثقته بنفسه قبل المزيد من الانهيار *أن المربي الناجح هو الذي يستثمر الخطأ والمشكلة لتعديل وتقويم السلوك لا الانتقام والتشفي *ان الدور لذي نقوم به اتجاه الابناء اباء ومعلمين واداريين واعلاميين وأئمة التوجيه وليس العقاب والتربية ليس انتقام فالعقاب ليس هدف بحد ذاته ولكن الهدف علاج المشكلة والخروج منها بنتائج ايجابية ولنا في رسول الله أسوة حسنة*والله يحفظكم ويصلح اولادنا واولادكم

المحقق
10-10-2014, 05:42 PM
سؤالي الى الاخت الكريمة (مقدمة البرنامج)

لماذا تصرف الابن بهذه الطريقة وقام بهذا النوع من المشاكسة ؟؟
ماهي وجهة نظركم للاسباب التي تقود بعض الطلبة للتجاوز على القانون ومخالفة الادب العام و عدم احترام الممتلكات؟؟؟
هل هو تصرف شخصي ؟
ام انه اهمال من قبل الاهل؟

الباقر
10-10-2014, 07:37 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

اشرق نور مشرفنا الواعي والمحترم والفاضل (الباقر )

على محور برنامجه المبارك فازدان كل محورنا بالنور والسرور

ونقاط مهمة جدا افضتم بها علينا بردكم الطيب عن الاسرة والمدرسة والنسب التقريبية

وبما انكم اعطيتم اكبر نسبة لزملاء المدرسة فساطرح سؤال يدور بخُلد كثير من الامهات والاباء

ونرجو من جنابكم الكريم الاجابة عليه ان تفضلتم علينا لتتم الفائدة للجميع وهو :

1:كيف نحدد لابنائنا من هو صالح او طالح من الاصدقاء ....؟؟؟

2: كيف نتابع صداقاتهم المدرسية لنعلم انها على مسار صحيح ام بدات تنحرف عن مسارها ؟؟؟؟


ولكم كل الشكر وجُل التقدير والاحترام لردكم المبارك ومروركم المشّرف لنا .....





جزاكم الله خيراً على طرح هذه المواضيع المفيدة والمثمرة
مسألة الصديق من المسائل المهمة والخطيرة في المجتمع .. خاصة في المراحل الأولى من حياة الإنسان - أقصد هنا المراحل المدرسية (كالابتدائية والمتوسطة) - ففي الغالب ما تتبلور شخصية الإنسان في هذه المراحل .. وهي خطير جداً كونها تشمل مرحلة البلوغ والمراهقة .. وعليه
على الوالدين وكذلك المعلمين المهتمين بطلبتهم .. متابعة ومراقبة الطالب في هذه المراحل الحساسة من حياته ومعرفة مدى نجاحه في اختيار الصديق المناسب له .. وعليهم أيضاً توجيهه سواء بشكل المباشر أو غير المباشر، بل حتى بالتهديد إن لزم الأمر - إذا كانوا يرون رفاق السوء يحيطون بالطالب ويحاولون جره معهم – لأن اهمال هذه النقطة الحساسة سيأتي بعواقب خطيرة ..

فكلنا مررنا بهذه المرحلة الخطرة في السابق .. واطلعنا على الطريق الخطر الذي يسير فيه رفقاء السوء ومن يتبعهم من الطلاب .. بل بعض الآثار والعادات المكتسبة في تلك الفترة نراها اليوم موجودة في هؤلاء الأشخاص رغم مرور عدة سنين على تركهم رفقاء السوء ..

واعتقد لن تنجع المتابعة والمراقبة للطالب من قبل الأسرة ما لم تكن هذه الخطوة مدروسة مسبقاً .. مثلاً اليوم إذا أردت معرفة أصدقاء ولدي عليّ أن اتخذ عدة خطوات قبل ذلك حتى استحصل هذه المعرفة :

1- أن تكون علاقتي بولدي جيدة، وإذا استطعت أن أكون حافظ أسراره فهذا جيد .. فسوف أعرف كل شيء عنه بسهولة خاصة في مرحلة الابتدائية .

2- أن أختار له صديق .. مثلا ً ابنتي دائما أحذرها من اللعب مع بعض البنات - في عمرها من بنات عمها وخالاتها - وأقول لها العبي مع فلانة وفلانة فقط .. في البداية لم تنفذ ما وجهتها إليه .. ولكن عند كل مشكلة تحصل مع الأخريات أذكرها بوصيتي لها وأحملها المسؤولية عما جرى حتى لو كانت هي المظلومة .. وأني أوبخها بسبب عدم الالتزام بنصيحتى .. وفي الحقيقة أنا دائما أذكرها بسبب منعي لها من اللعب مع تلك البنات .. والنتيجة أني رأيت كيف انعكس ذلك على اختيارها لصديقاتها في المدرسة ودائماً تخبرني عنهن وعن أدبهن وتوفقهن في الدراسة ومدى تعلقهن ببعضهن دون البقيات من البنات .

3- أجلس مع أصدقائه واسمع كلامهم .. وأنصح الجميع .. وبذلك استطيع التمييز بين الصالح من الطالح ثم أقوم بعملية التوجيه

4- السؤال عنه في المدرسة ومعرفة من يخرج معه أو يجلس معه

5- احسسه بأني أتابع نشاطه المدرسي وسلوكه في الصف وفي المدرسة وأني لا أهمله حتى يكون في حذر عند كل خطوة .

وهناك الكثير .. وأرى أن المهم أن يكون هناك دافعا عند الوالدين لتربية أولادهم بصورة صحيحة، ليضعوا له خطة مناسبة – في أذهانهم طبعا – مبنية على رؤية واضحة - حسب خصائصه النفسية والجسمية – كي يسروا عليها ويعالجوا كل المعوقات التي يمر بها مستقبلا ..

وتستطيع العوائل اليوم الاستفادة من البرامج الإجتماعية الكثير سواء في القنوات الفضائية أو في الاذاعات والتي منها إذاعتها الجميلة الهادفة إذاعة الكفيل التي تكفلت في برامج الاسرة والمرأة .. لذلك ندعوا لها أن تتطور أكثر وأكثر .. ونتمى لها أن تصبح قناة فضائية يشع نورها في أرجاء المعمورة تغذي المجتمعات بكل ما هو مفيد معتمدة على أنوار آل البيت عليهم الصلاة والسلام .

وأعتذر عن الإطالة

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 09:11 PM
بعد كل ماقاله الاخوان بارك الله بهم
لم يبقى شي لاقوله سوى شكري لاخت عله هذه القصه اقصد العشق المحمدي وشكري لمقدمة البرنامج على اختيارها الرائع
واقول كلمه ان الاسلوب يفعل المستحيل

فكما قلب انسان غير صالح لانسان صالح ونافع في المجتمع يقدر على ان يربي ويعد جيل واعي
ويصنع المستحيل
يصنع مالم يقدر احد على صنعه وهذا كله بالاسلوب الصحيح وكظم الغيظ والتفاهم
وشكرا لكم جميعا
خادمتكم وخادمة ابي الفضل ع
حزن الزهراء



اللهم صل على محمد وال محمد

شاكرة مرورك العطر ختي العزيزة (حزن الزهراء )

وشاكرة كلماتك الطيبة وان قلت فقد اجزلتي بتسليط الضوء على الاسلوب

والحقيقة الاسلوب هو فن التعامل مع الاخرين

بما ينفع الكل ويجلب لنا رضا الله تعالى وطاعته ....

واول من يعلمنا الاسلوب هم محمد وال محمد الاطيبين الاطهرين (عليهم الاف التحية والسلام )

فكل حياتهم وسيرة صفحاتهم المشرقة هي خير سبيل لمن يريد سلوك هذا الطريق الحق ...

بوركتي ولك شكري مع الامتنان على المرور المبارك ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_14141296466878548.jpg

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشكركم وافر الشكر وجزيل الامتنان على طرح مثل هذا الموضوع


اود ان انتهز الفرصة للكلام عن بعض الامور لها علاقة بالعملية التربوية بشكل مباشر او غير مباشر اذكر منها :


1 – كانت المدارس في زمن اللانظام تُسيّر وفق برامج مقصودة او غيرمقصودة ادت الى تدهور كبير في العملية التربيوية والى الآن لا زلنا نعاني منها وعلى سبيل المثال كان يجب على كل تلميذ او طالب بين فترة واخرى بالتبرع للمدرسة بملبغ ما تحت مختلف الاسباب وشتى الذرائع التي سئمها الشعب وتنفرت منها النفوس مما جعل بعض من اولياء الامور وبدافع الحاجة وعدم تمكنهم من دفع تلك المبالغ خصوصا اذاكان للاب اكثر من تلميذ او طالب وطالبة الى اجبار اولادهم على ترك المدارس لأجل الكسب من جهة وللتخلص من دفع تلك المبالغ من جهة ثانية .
فربما ولد هذا الامر لدى بعض الاباء شعورا بالكراهية للمدارس غير مقصود او غير محسوس يبقى في ذهنية بعض الاشخاص حتى بعد صيرورتهم آباءا فيترجم هذا الكره الى افعال مختلفة قد تكون لا مبالاة بمستويات اولادهم في المدرسة او ربما تثبيط عزيمتهم بذم المدارس والدروس والمعلمين امامهم ومحاولة بيان عدم الجدوى من الدراسة لتبرير ترك الاباء للدراسة .

2 – تقوم بعض المعلمات احيانا بالضغط على الطالبات بصورة مباشرة اوغير مباشرة بطلب هدايا من طالباتهن خلال بعض المناسبات – كعيد المعلم مثلا - بحجة خلق نوع من المنافسة بين الطالبات للتسابق بجلب افضل واثمن هدية للمعلمة
فتأتي البنت لأهلها تطلب منهم الهدية وهذا من شأنه ان يولد شعورا بالغضب لدى اولياء الأمور خصوصا اذا كانت المعلمة قد تغاضت عن توزيع الهدايا على طالباتها في عيد الطالب !!!


وانا ذكرت المعلمة كمثال دون المعلم لأن المسألة حدثت أكثر من مرة مع بناتي فأنقل لكم ما حصل معي .


3 – قد تطلب بعض المعلمات او المدرسات من طالباتها – بحجة تطبيق التعليمات من الوزارة او ادعاء مثل هذه التعليمات امام الطالبات – لبس ملابس معينة فتجبرهن في درس الرياضة مثلا على لبس ما يسمى بـ ( تراك ) ضيق او شيء مثله والخروج الى ساحة المدرسة التي تحيط بها غالبا دور الأهالي والتدريب وممارسة بعض التمارين في الساحة بتلك الملابس
وهذا الامر يرفضه كثير من الناس وخصوصا العوائل المحافظة فتقع كثير من الطالبات والعوائل بين نارين اما القبول باملاءات المعلمة لكي تحصل على درجة نجاح مقبولة او المخالفة وتقع تحت التهديد بالرسوب او نيل درجات واطئة .

4 – في كثير من الحالات بل في الغالبية العظمى يغيب اسلوب التشجيع والتحفيز من قبل المعلم والاسرة معا للمتميزين من التلاميذ

فلا اعتقد ان هدية بسيطة – حتى لو كانت قلم رصاص او صورة جميلة كالمعايدات او حتى قطعة شريط ملونة يكتب عليها عبارة (متميز او نشيط او مجد او متفوق او خلوق ) او غيرها – للمتميزين من التلاميذ تكلف الاهل او حتى بعض المعلمين تلك المبالغ المعتد بها اذا قورنت بالنتائج الايجابية التي سوف تجنيها الاسرة والمدرسة والمعلم حيث ان التلميذ ينظرالى المعلم كالاب فيسعد غاية السعادة اذا اعطاه المعلم شيئا ولو بسيطا تكريما له لعمل جيد او واجب اداه بصورة مقبولة او تامة .


ربما في خلدي امورا أخرى اغضي عنها روما للاختصار واعتذر للاطالة


وادعو للعاملين والمساهمين من مشرفين وأعضاء الموفقية والخيروالمغفرة على ما يقدمون من انجازات رائعة واسأل الله ان يبارك في جهودهم ويتقبل عملهم




اللهم صل على محمد وال محمد


عليكم السلام ورحمة الله وبركااته

نور محورنا بنور الاخ الفاضل (لواء الطف - الميزان سابقا)

وتعودنا على وعي قلمك ورقي ردكم اخي المحترم من قبلُ ومن بعد

وسارد على نقاطكم التي ذكرتموها بمحدود علمنا القاصر وكباب للنقاش والحوار ورايي ليس معناه اني

اميل لجهة الاهل او المعلمين او التربية بل هي وجهة نظر متواضعة خاصة فقط

1 – كانت المدارس في زمن اللانظام تُسيّر وفق برامج مقصودة او غيرمقصودة ادت الى تدهور كبير في العملية التربيوية والى الآن لا زلنا نعاني منها وعلى سبيل المثال كان يجب على كل تلميذ او طالب بين فترة واخرى بالتبرع للمدرسة بملبغ ما تحت مختلف الاسباب وشتى الذرائع التي سئمها الشعب وتنفرت منها النفوس مما جعل بعض من اولياء الامور وبدافع الحاجة وعدم تمكنهم من دفع تلك المبالغ خصوصا اذاكان للاب اكثر من تلميذ او طالب وطالبة الى اجبار اولادهم على ترك المدارس لأجل الكسب من جهة وللتخلص من دفع تلك المبالغ من جهة ثانية .
فربما ولد هذا الامر لدى بعض الاباء شعورا بالكراهية للمدارس غير مقصود او غير محسوس يبقى في ذهنية بعض الاشخاص حتى بعد صيرورتهم آباءا فيترجم هذا الكره الى افعال مختلفة قد تكون لا مبالاة بمستويات اولادهم في المدرسة او ربما تثبيط عزيمتهم بذم المدارس والدروس والمعلمين امامهم ومحاولة بيان عدم الجدوى من الدراسة لتبرير ترك الاباء للدراسة .


اويدكم بكل ماتفضلتم به من اساليب سيئة جدا وهفوت وشرخ كبير في العملية التربوية تركها الانظام لكن اقول

ليس معنى ان النظام السابق اساء للعملية التربوية كلها وللناس كلهم ان هذا يجعلنا نحمل في كل وقت وطيات النفس كره لم لاذنب له

ولمن يريد ان يحسن لكل العملية لكن يجد الكل ضده او نكون ممن يسئ الظن بالكل



2 – تقوم بعض المعلمات احيانا بالضغط على الطالبات بصورة مباشرة اوغير مباشرة بطلب هدايا من طالباتهن خلال بعض المناسبات – كعيد المعلم مثلا - بحجة خلق نوع من المنافسة بين الطالبات للتسابق بجلب افضل واثمن هدية للمعلمة
فتأتي البنت لأهلها تطلب منهم الهدية وهذا من شأنه ان يولد شعورا بالغضب لدى اولياء الأمور خصوصا اذا كانت المعلمة قد تغاضت عن توزيع الهدايا على طالباتها في عيد الطالب !!!


وانا ذكرت المعلمة كمثال دون المعلم لأن المسألة حدثت أكثر من مرة مع بناتي فأنقل لكم ما حصل معي .


نعم ايضا اوويد ماتفضلتم به ووالله نخجل من هكذا حالات تنتهجها بعض المدارس وخصوصا بعد زوال المبرر الوهمي من قلة الراتب

ولكن اقول بدات هكذا حالات بالانحسار كثيرا وبنسب جيدة

واتكلم عن واقع حال مدرستنا بان الكادر كله اتفق مع المديرة ان لايستلمون اي هدية من الطالبات ووفى الجميع بالاتفاق

ونسال الله ان يمتد هذا الامر لكل المدارس الاخرى


3 – قد تطلب بعض المعلمات او المدرسات من طالباتها – بحجة تطبيق التعليمات من الوزارة او ادعاء مثل هذه التعليمات امام الطالبات – لبس ملابس معينة فتجبرهن في درس الرياضة مثلا على لبس ما يسمى بـ ( تراك ) ضيق او شيء مثله والخروج الى ساحة المدرسة التي تحيط بها غالبا دور الأهالي والتدريب وممارسة بعض التمارين في الساحة بتلك الملابس
وهذا الامر يرفضه كثير من الناس وخصوصا العوائل المحافظة فتقع كثير من الطالبات والعوائل بين نارين اما القبول باملاءات المعلمة لكي تحصل على درجة نجاح مقبولة او المخالفة وتقع تحت التهديد بالرسوب او نيل درجات واطئة .


نعم ايضا اوافقكم الراي بهذه الظاهرة لكن اقول شيء واحد انا متاكدة منه

ان التربية الان بجانب الاهل فاي شكوى تكون على هكذا ظاهرة من قبل الاهل ستتخذ اشد العقوبات بشأن المعلمة

ان تجاوزت اي امر ويمكن ايضا التفاهم مع المعلمة والتواصل معها علها تفهم ان كان ينفع معها الكلام


4 – في كثير من الحالات بل في الغالبية العظمى يغيب اسلوب التشجيع والتحفيز من قبل المعلم والاسرة معا للمتميزين من التلاميذ

فلا اعتقد ان هدية بسيطة – حتى لو كانت قلم رصاص او صورة جميلة كالمعايدات او حتى قطعة شريط ملونة يكتب عليها عبارة (متميز او نشيط او مجد او متفوق او خلوق ) او غيرها – للمتميزين من التلاميذ تكلف الاهل او حتى بعض المعلمين تلك المبالغ المعتد بها اذا قورنت بالنتائج الايجابية التي سوف تجنيها الاسرة والمدرسة والمعلم حيث ان التلميذ ينظرالى المعلم كالاب فيسعد غاية السعادة اذا اعطاه المعلم شيئا ولو بسيطا تكريما له لعمل جيد او واجب اداه بصورة مقبولة او تامة .


احسنتم والله بهذه النقطة فقد لمسنا من فيوض هدايا بسيطة جدا تغيرات عجيبة في سلوك الطالبات

طبعا لا الطالبة ولا الاهل محتاجين لشريط او قرصة او بطاقة اسم بسيطة

لكن قدرها عظيم جدا في نفس الطالبة وفرحها الكبير وكانك اعطيتها الدنيا ومافيها بهذه الهدية البسيطة

لانها مرتبطة بامر نفسي يجلب لها الفخر والزهو والثقة بالنفس فما اروع تلك المعلمة او المعلم الذي

يُحي نفسا وهو كانما احيا الناس جميعا


واخيرا اشكركم جزيل الشكر على راقي ردكم وجميل انواركم التي بثثتموها بكلماتكم على محوركم ....









http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_14141296649389858.png

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 10:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك سؤال من الضروري ان يطرح حتى نحيط بأبعاد الموضوع بشكل أوسع , وهو:
هل للصداقة أثر في تكوين شخصية الانسان و تربيته في محيطه الاجتماعي؟
لا ريب اننا نؤمن بأن الصداقة حاجة فطرية لدى الانسان , فمثلما يحتاج الرجل الى زوجة و المرأة الى زوج, نرى هناك ميول فطري لدى الانسان لاكتساب صديق يكون رفيق دربه.
ولكن على الانسان ان يحسن الاختيار لأنه امام مفترق طرق اما ان يكون صديق للاستقامة او ان يكون صديق للشيطان, فكثراً ما نقع في مستنقع اسمه العاطفة , و السبب بعض المواقف قد توهمنا بانها صداقة لكن في الواقع انها مجرد موقف يمكن ان يفعله ا ي انسان.
نود ان نختصر الحديث بالإشارة الى ان القادة التربويين سواء في المدرسة او في المنزل , عليهم ان يركزوا اهتمامهم بشكل كبير على صداقات الابناء وهل هي في المسار الصحيح ؟
فقد نغفل لفترة قصيرة عن أولادنا , لكن هذه الغفلة سوف تغيير مجرى حياة انسان محترم و ملتزم , فتتغير حياته من الاستقامة الى حياة الانحلال الخلقي و عدم الالتزام بالآداب الاسلامية التي تعتبر من كمالات الانسان و رقيه الحضاري و الانساني.
رسالة الى كل مربي ان الاولاد امانة في اعناقكم و عليكم بذل مزيد من الجهود لانتزاعهم من هذا الواقع المؤلم المليء بالمغريات التي ربما تفسد حياة الانسان وتكون مصدر بؤسه وضياعه.





عليكم السلام ورحمة الله وبركته

العضو الجديد في منتدانا المبارك الاخ (محمد عبد الصاحب النصراوي )

حللت اهلا ووطئت سهلا بدخولكم لمنتدى الجود والكرم لحامل اللواء (عليه السلام )

ورد مهم جدا يصب بموضوع الصداقة وتاثيرها على مستوى الطالب وعلمه وتفاعله مع المعلم ومع المادة ايضا

وتحفزه للقراءة والنجاح او اللهو واللعب حسب ميل زميله الذي يكون معه

وان احببتم ان تتزودوا اكثر عن موضوع الصداقة والصديق وكيف نضع الحدود الصحيحة لها

يمكنكم متابعة ردود مشرفنا الفاضل الواعي (الباقر )فقد ركز على هذه النقطة وكذلك سألناه عنها واجاب متفضلا


وكل ذلك بنفس محورنا هذا لنتزود نحن واياكم اخي الفاضل والجميع بحدود هذا الشرط المهم

ولكم كل شكري وجل الامتنان على ردكم وانتم في باكورة دخولكم لصرحنا الارقى ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_1414129675731598.png

البيان
10-10-2014, 11:25 PM
سلام من الله عليكم اخوتي و اخواتي الأفاضل...
لقد طرح أحد الاعضاء وهو الأخ ( المحقق) تساؤل حول السبب وراء مشاكسة الابن ، لذا نرغب ان نساهم معكم في الاجابة اختنا الفاضلة (مقدمة البرنامج).
في الواقع اخونة العزيز ان الاجابة عن سبب هذا التصرف يختلف من شخص لآخر و لا يمكن ان نحصر الاجابة بسبب واحد .
تعتبر المشاكل الاجتماعية من اعقد و اصعب المشاكل التي تواجه الانسانية و السبب في ذلك ان التركيبة الاجتماعية لكل شخص تختلف بنسبها بشكل كبير ومعقد و لا يمكن ان نقارن بين شخصية واخرى. فالأمور متعلقة بجوانب نفسية و تربوية تتعلق بذات الشخص.
دعونا نفترض اسباب تتعلق بسبب التصرف السيء من قبل الابن حتى نعرف ان التشخيص يحتاج الى وعي و معرفة للوقوف وراء الاسباب و التوصل الى حلول موضوعية:



[*=center]الابن ربما يمر بحالة من الوحدة و عدم الاهتمام من قبل الاهل او حتى الاصدقاء فأراد ان يجلب الانتباه.

[*=center]قام الابن بهذا الفعل كنوع من عدم المبالات بالأخرين و يريد ان يثبت انه يملك من الشجاعة لمواجهة ادارة المدرسة بفعلته.
[*=center]قد يكون نوع من التقليد لبعض الافعال التي يراها في الافلام الغربية و هي ترسم صورة مشوه للعملية التربوية.

[*=center]لعل الابن يعاني من الخجل و عدم الجرأة و أراد ان يغامر بفعل يعتقد انه السبيل الذي سوف يخلصه من وضعه الذي يعتبر عيب من العيوب.



كل هذه الافتراضات اخونة العزيز محتملة و قد تكون سبب من الاسباب ، هذا يجعلنا ندرك ان التربية تحتاج الى استيعاب و فهم لمضامين العملية التربوية .

حمامة السلام
10-10-2014, 11:34 PM
تحياتي وامناتي بالموفقيه لكل اعضاء المنتدى وثابتين على الوﻻيةانشاء الله......
لو نظرنا للعقوبة في اﻻسلام لوجدناها عبارة عن اصلاح وارشاد وليس اساءة وتعنيف
وترهيب ،ﻷن الهدف منها هو توعية المعاقب الى ان فعله غير ﻻئق اوغيرصحيح وقد
يسبب اذى اوإسائه له اولغيره .....
هنالك عقوبات في اﻻسلام تحتاج الى اشهار واعلام الغرض منها اوالهدف هو لجعل
القائم بالفعل المعاقب عليه يعلم حقوقه وواجباته تجاه الله ونفسه والغير لكي ﻻيسبب
اساءة لنفسه اوللغير ،كالزناوالسرقه التي تحتاج كل منهما الى اشهار لكي يتعض
الجاني وﻻيكررالفعل والسارق كي يكون عبرة لغيره .....
يحق للوالدين ان يعاقبا ابنائهما ﻻكن يجب اﻻتترك العقوبه اثر نفسي اوجسدي مزمن
فلوحدث ذلك فإن الله سوف يقتص منهما يوم القيامه
فالابوين يجب ان يكونا القدوه الحسنه ﻷبنائهما .
فاﻻنسان مهما كبر فانه يحتاج الى من يأخذ بيده نحو الصواب واﻻمان ﻷن هناك امور في الحياة قد تترك فينااثريكون عبرة لنا و لغيرنا .
واخيرآقد نتعرض لعقاب دنيوي قد يكون الغرض منه تخفيف للذنوب اوتوعيه فمجرد تطبيق العقاب تنقضي العقوبه وتنتهي ﻻكن فليحذر اﻻنسان من العقاب اﻻخروي الذي لوطبق ﻻيزول اويختفي فلنحذر من العقاب اﻻخروي وليجنبنى الله منه ...
وفق الله الجميع احسنوا وانتم وصاحب المحور فيما طرحوا ........

مقدمة البرنامج
10-10-2014, 11:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا لو استخدم الاب لغة الغلظة و القسوة مع الابن؟
دعونا نفترض اخوتي و اخواتي الكرام ، ان الاب استخدم لغة التجريح و القسوة مع ابنه ليوبخه على فعلته امام الهيئة التدريسية بكلمات جارحة ، قد يرى البعض انها ردة فعل طبيعية تتناسب مع فعله الذي لا يتناسب مع الآداب العامة .
لكن ، لا شك ان النتيجة سوف تكون سلبية و عكسية خصوصاً عندما يكون الخطاب بشكل مباشر و امام الانظار مع الشخص المخطئ،و اعتقد جميعنا قد مر بمواقف مشابهة . ربما يقوم احد الاشخاص بانتقادنا بشكل لاذع امام الاخرين ، فتكون هناك ردة فعل عكسية و ربما يتولد عند المقابل ردة فعل معاكسة للتقبل و الاستماع و يكون هناك اصرار على الجدال الغير مثمر و الذي يقودنا الى نزاع ينتزع الود و المحبة من القلوب.
فتصرف الاب مع ابنه داخل المدرسة كان في غاية الحكمة و العقلانية ، لأن الموقف لا يحتمل ان يغيب الاب عقله ليرضي ادارة المدرسة بتجريح ابنه بكلمات قاسية ، نرى حكمة الاب قد غيرت مجرى حياة ابنه من المشاكسة و عدم الانضباط الى حياة مستقيمة و منضبطة.
تربية الابناء تحتاج الى عقل يستوعب الحياة و يعرف ان الانسان قد يمر بمرحلة يحتاج فيها الى التوجيه و الارشاد ، لأننا نعيش حياة معقدة مليئة بالأفكار الغربية الدخيلة التي ربما يتبناها بعض ابناءنا كونهم يعتقدون انها نوع من التمدن و التطور.
و اشكركم من قلبي لهذا النقاش الرائع و المثمر....





سلام من الله عليكم اخوتي و اخواتي الأفاضل...
لقد طرح أحد الاعضاء وهو الأخ ( المحقق) تساؤل حول السبب وراء مشاكسة الابن ، لذا نرغب ان نساهم معكم في الاجابة اختنا الفاضلة (مقدمة البرنامج).
في الواقع اخونة العزيز ان الاجابة عن سبب هذا التصرف يختلف من شخص لآخر و لا يمكن ان نحصر الاجابة بسبب واحد .
تعتبر المشاكل الاجتماعية من اعقد و اصعب المشاكل التي تواجه الانسانية و السبب في ذلك ان التركيبة الاجتماعية لكل شخص تختلف بنسبها بشكل كبير ومعقد و لا يمكن ان نقارن بين شخصية واخرى. فالأمور متعلقة بجوانب نفسية و تربوية تتعلق بذات الشخص.
دعونا نفترض اسباب تتعلق بسبب التصرف السيء من قبل الابن حتى نعرف ان التشخيص يحتاج الى وعي و معرفة للوقوف وراء الاسباب و التوصل الى حلول موضوعية:



[*=center]الابن ربما يمر بحالة من الوحدة و عدم الاهتمام من قبل الاهل او حتى الاصدقاء فأراد ان يجلب الانتباه.

[*=center]قام الابن بهذا الفعل كنوع من عدم المبالات بالأخرين و يريد ان يثبت انه يملك من الشجاعة لمواجهة ادارة المدرسة بفعلته.
[*=center]قد يكون نوع من التقليد لبعض الافعال التي يراها في الافلام الغربية و هي ترسم صورة مشوه للعملية التربوية.

[*=center]لعل الابن يعاني من الخجل و عدم الجرأة و أراد ان يغامر بفعل يعتقد انه السبيل الذي سوف يخلصه من وضعه الذي يعتبر عيب من العيوب.



كل هذه الافتراضات اخونة العزيز محتملة و قد تكون سبب من الاسباب ، هذا يجعلنا ندرك ان التربية تحتاج الى استيعاب و فهم لمضامين العملية التربوية .






اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا وسهلا ومرحبا بالاخ الواعي الفاضل (البيان )

واعتذر انني نسيت الرد على ردكم وانتقلت للصفحة التي بعدها بسبب كثرة الردود التي افرحت قلبنا

لكن بنفس الوقت نريد ان نتواصل معهم لنشكرهم ولنتشارك مع افكارهم الطيبة التي يطرحوها وان كنا الاقل

وشاكرة ردكم على تساؤل الاخ الفاضل (المحقق )نيابة عنا برد طيب وراقي واضيف بالقول :

قد يعاني اغلب الاطفال من رغبتهم في حب اثبات الذات والوجود بسبب تجاهل الاخرين لهم

او لانهم يريدون جذب الانظار لهم وبحكم قلة وعيهم بالنتائج قد يؤدي الامر لاداء عمل

غير محمود ومحسوب النتائج كما فعل الطفل

- او بسبب مشاكل قد وضغوطات وسوء تعامل يتترجم لدى الطفل بتصرفات ينفس بها عن كل ذلك

- او تعلم من صحبة سيئة ...

او امور اخرى كثيرة حسب بيئة الولد او البنت وظروفه المحيطة به

ولكم وللاخ (المحقق ) كل الشكر والتقدير على التواصل الواعي .....










http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_14141297380830819.jpg

الشاب المؤمن
11-10-2014, 08:56 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
تفاعل يفرح القلب أسال الله أن يستمر هذا التفاعل
في كل الحلقات القادمه ان شاء الله
وانا يوميا اتابع وأقرأ جميع الردود
وشكرا لكل من ساهم معنا في
جمال هذا الموضوع