المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإخلاص طريق الخلاص



ياراعي الجود
19-10-2014, 09:57 PM
ورد في مضمون الخبر عن مولاتنا فاطمة عليها السلام (من اصعد الى الله خالص عبادته اهبط الله اليه افضل مصلحته)
نفهم من هذه الكلمة القدسية لسيدة النساء ان العباد على اصناف :
صنف تكون عبادته من اجل المكاسب الدنيوية فلو حصل على شيء منها عبد الله والا انقطع عن العبادة.
وصنف تكون عبادته من اجل مكاسب ايضا ولكنها اخروية فهو يطلب بعبادته ثوابا من الله وهو شيء جيد الا انه ليس هو المطلوب.
والصنف الاخير هو من يعبد الله لا لشيء الا لحبه جل شانه واهليته للعبادة فيسعى لان يكون عمله خالصا لله تعالى فهو يطلب كل ما يقربه من ربه. لذا فهذا الصنف يفيض عليه الله افضل العطاء.
ففاطمة روحي فداها تقول من عبد الله واخلص العمل متقربا اليه اهبط الله عليه افضل المصالح في الدنيا والاخرة.

ام التقى
19-10-2014, 10:50 PM
اللهم وفقنا لعبادتك ليس طمعا لجنتك ولا خوفا من نارك وانما لانك يارب اهلا للعباده .....احسنتم اخي الكريم ورزقكم حسن العاقبة وخدمة الامام الحسين عليه السلام

محمد الموال
19-10-2014, 11:32 PM
أحسنتم وبارك الله فيكم
اعطاكم الله بكل حرف الف حسنه امين يارب العالمين
ومسائكم بخير ان شاء الله

خادم الرضا عليه السلام
20-10-2014, 11:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
بالرك الله فيك اخي وتقبل الله اعمالك
وردت روايات كثيرة عن الاخلاص لله تعالى في الاعمال والنيات
منها
ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك
عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار
وقال الصادق عليه السلام: إن الناس يعبدون الله على ثلاثة أصناف: صنف منهم يعبدونه رجاء ثوابه فتلك عبادة الخدام، وصنف منهم
يعبدونه خوفا من ناره فتلك عبادة العبيد، وصنف منهم يعبدونه حبا له فتلك عبادة الكرام ولا شك ان عبادة الاحرار والكرام هي الغاية المنشودة واعلى درجات الكمال للانسان ،
وروي ان احد العلماء تحدث عن الاخلاص
لله تعالى فقال : أن من أخلص لله تعالى في العمل وإن لم ينو ظهرت آثار بركته عليه وعلى عقبه إلى يوم القيامة، كما روي : إنه لما اهبط آدم عليه السلام
إلى الارض جاءته وحوش الفلاة تسلم عليه وتزوره، فكان يدعو لكل جنس بما يليق به، فجاءته طائفة من
الظباء فدعا لهن ومسح على ظهورهن فظهر منهن نوافج المسك، فلما رأى ما فيها من ذلك غزلان اخر فقالوا : من أين هذا لكن ؟ فقلن: زرنا صفي الله
آدم فدعا لنا ومسح على ظهورنا، فمضى البواقي إليه فدعا لهن ومسح على ظهورهن فلم يظهر لهن من ذلك شئ، فقالوا: قد سلمنا كما فعلتم فلم نر شيئا مما حصل لكم ؟
فقالوا: أنتم كان عملكم لتنالوا كما نال إخوانكم، واولئك كان عملهم لله من غير شئ فظهر ذلك في نسلهم وعقبهم إلى يوم القيامة

جعلكم الله من المخلصين لله في جميع اعمالكم وحشركم مع محبي فاطمة الزهراء عليها السلام
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين