المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محور برنامج منتدى الكفيل 39



مقدمة البرنامج
20-10-2014, 06:52 PM
الطالب (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=1877)


عضو جديد
الحالة : http://www.alkafeel.net/forums/images/statusicon/user-offline.png
رقم العضوية : 1877
تاريخ التسجيل : 10-01-2010
المشاركات : 96
التقييم : 10






http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png السجادة المحترقة..








بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمدوآل محمد

قصة السجادة المحترقة..

رجل أرهقه دين فقرر بيع سجادة صغيرة يملكها، وقد تلف طرف منها في حريق قد طاله..
وكلّما كان يعرضها على أحد المحلات لبيع السجاد كان الرد ياتيه بان السجادة لو كانت سليمة كان ثمنها 500،ولكن زاويتها محترقة فلا تستحق أكثر من 100 او 150..
كان دينه ملحا ويمر بضائقة شديدة، فكان يتجول وينتقل من هذا المحل الى ذاك المحل آملا ان يحظى بثمن اكثرليسد به دينه ويفك ضائقته..
في احد المحلات سأله صاحب المحل: سجادة بهذه الجودة والقيمة، لماذا لم تولها الرعاية الكافية والعناية التي تحفظها من التلف والاحتراق؟؟
فاجابه: نحن نعقد في دارنا ماتما للامام الحسين عليه السلام وكان موقد الشاي (المنقلة) على هذه السجادة، فانكفأ بعض الجمر عليها واحترقت.. وهذه حوادث تعرض وتحصل يا اخي الكريم.. فدع عنك اللوم واشترها مني باعلى ثمن يمكنك دفعه فيها..
عاد صاحب المحل وسأله: هل قلت انها احترقت في مجلس حسيني؟؟
قال: نعم.
فقال: هذه السجادة لوكانت سليمة لكانت تستحق 500، وأما الآن وقد احترقت لاجل سيدي ومولاي الحسين عليه السلام فانا اشتريها منك بمليون..
............................
تلك سجادة كانت قداحترقت في مجلس عزاء فكان لها ذلك المشتري..
سيدي ومولاي!! نحن أيضااحترقت قلوبنا.. يا سيدتي ومولاتي يا ام الحسين بكم تشترينها، فنحن والله في أشد ضائقة وفاقة!! وفي منتهى الفقر والعوز


************************
**************
********

اللهم صل على محمد وال محمد

نعود مرة اخرى لاخوتنا واخواتنا الكرام بمحورهم المبارك (محور برنامج منتدى الكفيل )

وهاهي رائحة عاشوراء ورمضاء كربلاء ....وعطر الشهادة والاباء تلوح وتتضوع بالافق

فليس منا ببعيد ان نكون مع ايامك سيدي ياحسين .....

وليس منا ببعيد نزف دماك وقطع نحرك سيدي .....

وسنتاهب بمحوركم المبارك لدخول شهر العزاء لال بيت محمد النجباء الاتقياء ....

وشكري لاخي الفاضل المحترم (الطالب )على مانشر من قصة طيبة

ونسال الله ان يتقبل منا ومنه ومنكم خالص العطاء والولاء

لريحانة المصطفى وسيد الشهداء (عليه السلام )

فكونوا معنا ......








http://alef-lam-meem.com/alef/wp-content/uploads/2009/12/3ashoraa-1431.jpg

مقدمة البرنامج
20-10-2014, 07:07 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قريبا ستحل فاجعة يوم الطفوف ....ومصائب محمد وال محمد ....

وسنبدا بما بدا به كاتب الموضوع اخي الطالب بقوله :




هاهي ابواب الحزن تلوح في الافق وقد اقترب عاشوراء الحسين عليه السلام فنستعيد تلك الالام والذكريات الماساوية التي جرت على ريحانة رسول الله صلى عليه وآله وسلم واهل بيته واصحابه فتجعلنا نعيشها باحداثها وبماجرى في ذلك اليوم المشؤوم
لتكون لنا مصدرا مشعا من الانوار القدسية نقتبس منها في كل عام وفي هذا الوقت لتكون لنا خير الزاد لنتزود منها في يوم لاينفع الا من اتى بحبهم ومولاتهم عليهم السلام
.
ولاجل الاستعداد والتهيؤ لدخول تلك الابواب لابد من تهيئة النفوس لتلك الفاجعة

فكيف برايكم يكون التهيء ؟؟؟؟؟وماهي وسائله ؟؟؟؟

وكيف سنحرق قلوبنا لحُب وعزاء الحسين (عليه السلام )!!!!

هل تاهبنا ؟؟؟؟وماذا قدمنا ؟؟؟؟

وصرخة الحسين (عليه السلام )التي تتجدد كل عام ....

اترانا تحضّرنا لنلتحق بركبه المبارك ......

اذن سنكون مع ردودكم الولائية ومع نشركم الذي طالما تميز بالاخلاص لال بيت محمد (صلوات الله عليهم اجمعين )

ومشاعركم الجياشة للعزاء .....

فكونوا معنا لننقل حرارة شوقكم لامامكم (عليه السلام )

من قرب دوحة القدس العباسي لحامل اللواء والكفيل ونعم الاخ والسند والذخر ......


فكونوا معنا .......










http://up.arabseyes.com/upfiles/MfH78851.jpg

امال الفتلاوي
20-10-2014, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
أختي المبدعة أم سارة بارك الله فيك على هذا الاختيار للأخ المبدع الطالب
قصة رائعة تسلم اناملكم
كيف نتهيأ لعاشوراء؟
نهيئ قلوبنا أولا ونذكي نارها على مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام
ونستحضر صورة الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف وهو يستعد لاستقبال عاشوراء الحسين عليه السلام بقلب دامي وعيون تبكي دما بدل الدموع.
ونتصور أنين الملائكة ونشيجها في السماء ودموعها التي تتساقط من السماء فنتصوره مطر الرحمة.
ثم بعد ذلك نقوم بالتحضيرات المادية مثل لبس السواد ونشر الرايات وغيرها من مظاهر الأحزان التي تهيج النفوس.
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام

منى عزت
20-10-2014, 08:36 PM
الامام الحسين (ع) وارث الأنبياء



ان العلاقة بعاشوراء تنطلق من خلال شخصية الإمام الحسين (ع)، فالحسين بالنسبة إلينا ليس مجرّد كونه ابن بنت رسول الله (ص)، حتى نرتبط به على أساس القرابة، ولكن الحسين (ع) هو الإمام المفترض الطاعة الوارث للأنبياء. ألا نقرأ في زيارته: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وراث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم صفوة الله، السلام عليك يا وراث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث علي ولي الله.
إذاً، الإمام الحسين (ع) بالنسبة إلينا هو الّذي ورث الإمامة عن أبيه بنص رسول الله (ص)، وهو الّذي انطلق بإمامته ليرث رسالات الأنبياء كلّها، ورسالة الإسلام الّتي أُوكل إليه أمر حمايتها ورعايتها وتصحيح كل ما يريد الآخرون أن يحرّفوه منها. فنحن إذاً نرتبط بالإمام الحسين، باعتبار أنّه إمامنا الّذي نأخذ منه شرعية الكلمة، وشرعية الموقف، وشرعية الحركة، وشرعية المواجهة... لأن الإمام ينطلق في خط رسول الله (ص)، ويمثّل في كل سلوكه روح رسول الله ووعيه، وكل منطلقاته في الحياة.لقد وقف رسول الله (ص) في آخر حياته ليودّع المسلمين، فقال لهم: «أيّها، النّاس إنّكم لا تُمسكُونَ عليَّ بشيءٍ، إنّي ما أحللتُ إلاّ ما أحلّ القرآن وما حرّمتُ إلا ما حرَّمَ القرآنُ».
لكأنّ النبي يقول لهم: ليس عندي خفيّ، وليست لديّ أوضاع باطنية خارج نطاق الرسالة، فأنا رسول الله إليكم، وأنا أوّل المسلمين الذين يتحرّكون بالإسلام على أساس ما أقوله لكم، ولذا تستطيعون أن تطالبوني بكلِّ ما فعلته في حياتي العائلية والاجتماعية والسلمية والحربية... هل أحللتُ ما أَحَلَّ اللـهُ وهل حَرَّمتُ ما حرَّم الله؟

الشاب المؤمن
20-10-2014, 09:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
موضوع غاية في الرووووعة وشكرا جزيلا لمقدمة البرنامج الراقية على مجهودها الجميل واختيارها الراااائع
وبعد....أقول
نأتي الى محور الموضوع و هو كيف نهيئ أنفسنا لاستقبال شهر محرم الحرام
الكل يعلم بان الشهر الحرام المحرم فيه محرمات كثيرة و ذلك سمي بشهر محرم الحرام و في هذا الشهر قتل الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام و قتل معه اخيه العباس و ابنه الرضيع و صاحبه حبيب بن مظاهر و بقية اصحابه و عشيرته
ففي يوم عاشوراء قتل الامام عليه السلام و سبيت نسائه و قتلت اصحابه و اولاده و آخرين من عشيرته
ففي يوم عاشوراء و يوم مقتل الامام الحسين عليه السلام بكت عليه جميع الخلق و حتى ان السماء بكت دماً على الامام الحسين عليه السلام
ففي هذا الشهر الفضيل يتجلى الناس الى الوقوف و البكاء على الحسين عليه السلام و ترك جميع الاشياء المحرمة و في كل دمعة في هذا الشهر على الامام الحسين بصدق النية فانها تغفر الذنوب حتى و ان كانت جبالا
كل دمعة على الامام الحسين (ع) بصدق النية و بمعرفة ظلامية الحسين عليه السلام فانها مغفرة للذنوب جميعاً مهما كانت عظمة الذنوب
اذن شهر محرم الحرام هو شهر نتوقف عنده و نترك جميع المحرمات الالهية و ان نحيي امر اهل البيت و هو الاتيان بالشعائر الحسينية كالحضور الى المآتم و البكاء على الامام و على اهل البيت عليهم افضل الصلاة و السلام و الاستماع الى الخطب الحسينية و تنصيب العزاء على الامام الحسين عليه السلام


فنحن في كل شهر محرم نذهب الى الماتم و نبكي على الحسين عليه السلام و ننصب العزاء على الامام عليه السلام و لكن هل سالنا انفسنا يوماً اننا هل تهيئا لاستقبال هذا الشهر الفضيل او هل مر علينا كيفية اسنقبال هذا الشهر الفضيل ؟


هل يوما من الايام استقبلنا هذا الشهر من شهر رمضان او من شهر شوال او من شهر ذي القعدة
أو هل استقبلنا هذا الشهر من شهر ذي الحجة ؟
في العشرة الاولى من شهر ذي الحجة تكون هذه الايام لأداء مناسك الحج و أغلبية الناس يذهبون لأداء مناسك الحج و لكن بعد هذه الايام هل ييتهيئون لاستقبال شهر محرم الحرام ؟


بطبيعة الحال من المستحسن و من الافضل ان نتهيئ لشهر محرم الحرام في بداية ذي الحجة او بداية ذي القعدة او قبل ذلك
و التهيئ يأتي بالتالي
أداء مناسك الحج طبعا يعتبر تهيأ لشهر محرم الحرام ولكن هناك من لا يستطيع ان ياتي بالحج او انه لم يوفق لاداء مناسك الحج و عليه :
الالتزام بجميع الاوامر الالهية و الالتزام و الاخذ و السير على منهج أهل البيت عليهم الصلاة و السلام من شهر ذي الحجة او ذي القعدة او قبله و هذا تهيئ الى شهر محرم الحرام


و لمن لم يوفق لاداء الحج فانه يستطيع ان يعوض ذلك بالتوجه بقلبه مع االحجاج او بقراءة الادعية التي تعوض ذلك و خاصة الادعية المستحبة التأكيد
فمثلاً: عندما نلتزم جميع الامور الالهية و السير على منهج اهل البيت عليهم السلام و عدم الاقبال على اي محرم او اي مكروه او اي شيء يأثر بعبادة الله ،، عندما نلتزم بهذه مثلا في بداية شهر ذي القعدة او ذي الحجة فان اقبال شهر محرم يكون له اقبال خاص و مختلف عن استقبال بقية الاشهر الاخرى و ايضا من التهئيئ للشهر المحرم هو الذهاب الى المجالس الحسينية في كل ليلة قبل شهر محرم إن وجدت ( إن وجدت هذه المجالس في كل ليلة قبل الشهر المحرم ))


و قبل الختام أود ان أنوه على شيء
هناك من يترك الاغاني فقط في شهر محرم او انه يترك السب او الشتم في شهر محرم فقط او انه يبتعد عن الاعتداء على الآخرين و حقوقهم فقط في الشهر المحرم او الشهر الفضيل ،، كل الاوامر هذه لا تفيدك في كيفية ادراك شهر محرم الحرام


الاستفادة من شهر محرم الحرام هي الابتعاد عن كل هذه الاوامر ...

الشاب المؤمن
20-10-2014, 09:12 PM
سأدخل معكم ثانية بمشاركة بعنوان (((ما لا يعجبني في عاشوراء ))))....

أولا :أن نستعد ماديا لاستقبال عشرة محرم من ملابس وغيرها وننسى أن نهيئ أنفسنا فكريا
وروحيا لدروس الثورةالحسينية.

ثانيا :أن تمتلئ طرقاتنا بالأكل والمشروبات وكأننا في مهرجانات فرح همنا الطعام وننسى
إن الحسين قُتل،،عطشانا، ظمآن ، وننسى لماذا قتل حسيننا؟؟

ثالثا :أن تتنافس المآتم الحسينية وخصوصا النسائية بتقديم البدع من المأكولات والمشروبات وتكون منافستهم الوحيدة من الأفضل والأكرم في تقديم المأكولات وتنسى القيمة الحقيقية والرسالة العلمية للمآتم الحسينية...


رابعا : تلك الفتيات اللاتي يحضرن لتعزية أبا عبدالله وهن في قمة أناقتهن وتبرجهن ويتبادلن الحديث والعلك إثناء قراءة الخطيب وكأنهن يشاهدن برنامج أويستمعنلإذاعة ولا ترمش لهن طرفة عين ولا يهتز لهن قلب على مصاب أبي عبدالله

خامسا : تلك الفتيات اللاتي يحضرن للمآتم الحسينية وهن بارزات لشعورهن وعندما يتكلم الخطيب عن الحجاب يبتسمن وكأن الأمر لا يعنيهن وهن لسن مخاطبات بالآمر؟؟

سادسا : أن تنحصر قضية الحسين في مسألة حرمة وحلية التطبير ويتراشق الخطباء الخطب الكلمات والتحدي والشتيمة بين مؤيد ومعارض ونسوا أن ثورة الحسين أكبر وأعمق من قضية حرمة وحلية التطبير ..

سابعا : أن يمر العزاء والشباب في لطم وعزاء بينما هناك شباب واقف بقصة شعروسلسلة متدلية على الصدر يتفرج على العزاء ولا يشارك في عزاء أبي عبدالله....

ثامنا : أن تكون مسألة عاشوراء مسألة وقتية لا نستفيد من أهدافها وقيمها طوال حياتنا..

تاسعا : إننا جعلنا الحسين رمز لللطم والبكاء والتراجيديات الحزينة ونسينا الدروس المستفادة من الثورة والإباءورفض الظلم..

عاشرا : أن تمتزج شعائرنا بأشياء غريبة ونخلط بين الفرح والحزن ، فمثلا، ليلة ثامن توزع الورود والحلويات بأشكال وأفكار كالتي تقدم في أفراحنا وأعراسنا ( وخصوصا في المآتم النسائية) ،ونسينا إن القاسم قدم لنا أروع نموذج للتضحية وأكبر من تلك التي نعملها فيمآتمنا...

أحد عشر : أن نستمر في العزاء على الحسين إلى وقت متأخر من الليل ومن ثم نتكاسل لأداء فريضة صلاة الصبح ،وننسى أن ثورة الحسين ما قامت إلا من اجل المحافظة على الصلاة،،

إثنى عشر : أن تسير مواكب المعزين مخلفة ورائها كومة هائلة من القمامة ويتناسى المعزون عند شربهم وأكلهم بأن هناكحاويات للقمامة ، فنحن اليوم مراقبون عالميا منأجل انتقاد أقل هفواتنا ،للنشر قضية الحسين بكل حضارة ووعي إسلامي بمافيها النظافة
ثلاثة عشر : بأن نجعل مصيبة الحسين هدفا لوصول لمآرب دنيئة، فالمواكب تمشي وتلطم الصدر بينما نرى آخرون فيالأزقة بمقابلات ومواعيد غرامية تجري خلف الكواليس وكأن هذا هدفهم الاسمى لحضورعزاء الحسين ونسوا إن الحسين ضحى بنفسه من أجل إنقاذ
النفس ..

كل هذا وأكثر من ذلك بكثير مما لا يعجبني في عاااااشوراء
عذرا سيدي ومولاي أبا عبد الله لكن هذه الحقيقة علينا أن نربي أنفسنا على الابتعاد عنها

المحقق
20-10-2014, 09:31 PM
علينا ان نستقبل شهر محرم بلغة العقل و لغة المشاعر التي لا تخرج عن الاطر المشروعة..
علينا ان نحزن على امامنا بلغة العقل و ان ندرك ان رسالة الحسين (عليه السلام) رسالة تخاطب العقل قبل المشاعر ...
لكن مع الاسف جعلنا من استقبال شهر محرم مجرد اساليب تقليدية تفرغ ثورة سيد الشهداء من مضمونها.
متى نرجع الى لغة العقل حتى نعيد السرور للأمام الحسين ونكون على قدر من المسؤولية في حمل الرسالة؟؟!!
في احد الايام قال لي احد الاشخاص لا يمكن استخدام العقل مع قضية الامام الحسين (عليه السلام) ؟؟!!
و هو شاب يدعي الثقافة ...
اي ثقافة هذه التي تخرج الانسان من عقله الذي تعبدنا الله به و اصل العقيدة هو العقل...
فسألته هل يمكننا ان نناقش مسألة الوجود و اثبات الصانع ؟؟؟
قال نعم ..
فقلت فكيف لا يمكننا ان نناقش بعض الامور المتعلقة بقضية الامام الحسين (عليه السلام)!!!!
فسكت و هكذا الامر مع الكثيرين ...
الى متى هذا الوضع لا اعرف ...
متى نشعر بالمسؤولية اتجاه امامنا و نعمل بعلمه في اوطاننا لا اعرف ؟؟؟؟؟؟!!!!

صادق مهدي حسن
20-10-2014, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين
********************************
في الواقع يحار المرء من أين يبدأ ..
فالحسين عليه السلام عطاء مرتبط بالله (الذي لا تنقص خزائنه ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً)
*************************************************

صادق مهدي حسن
20-10-2014, 10:42 PM
اتَّقُوا اللهَ في شَعائِر الله
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////
إنّ إحياء الشعائر الحسينية تُعَدُّ من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى لأن الحسين (عليه السلام)عطاء مرتبط بالله (الذي لا تنقص خزائنه ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً) فهي من مصاديق شعائر الله التي ينادي بها القرآن الكريم في آياته المباركة (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج:32) ، وإن فاجعة كربلاء ذات أبعاد واسعة، وهي أشبه ما تكون ببحر زاخر بالعواطف الصادقة والمشاعر الجياشة ولهذه الشعائر أثر عظيم في تهذيب السلوك وتقويمه نحو التمسك بأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام كما إن مجالس العزاء التي تقام بهذه المناسبة الأليمة، هي من أعظم النعم الإلهية على المسلمين، لأنها رسّخت وعمّقت معاني الإيمان والتضحية في النفوس لذا فإن من المتعين شرعاً على كل من يشترك في هذه الشعائر أن يحافظ على قدسيتها ويتجنب كل ما قد يسيء لها من قريب أو بعيد .. وقد نرى أحياناً بعض التصرفات الصادرة من البعض جهلاً أو غفلةً وهي مما لا يتناسب والهدف الذي تقام من أجله هذه الشعائر المباركة.. وهنا نمر على بعضها من باب التذكير كي لا نقع فيها ونتورط في ارتكابها (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات:55)
أقامتها أثناء الصلاة : الصلاة عمود الدين، من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين .. ولا يخفى الموقف العظيم الذي وقفه سيد الشهداء (عليه السلام)عندما أدى الصلاة في وقتها تحت مطر النبال في ذلك اليوم المشهود .. بل وصدر منه الدعاء العظيم لأبي ثمامة الصائدي (ذكرت الصلاة .. جعلك الله من المصلين الذاكرين). من هذا المنطلق نأمل من جميع المعزين وأصحاب المواكب – جزاهم الله كل خير – أن لا يتعارض إقامة الشعائر مع وقت الصلاة..لأن في أداة الصلاة في وقتها أعظم نصرة لدماء أبي عبد الله (عليه السلام) الذي استشهد من أجل أن تبقى الصلاة.
إستغلالها بما لا يناسب المصيبة: حيث يقوم البعض بحضور الشعائر الحسينية لغرض قضاء الوقت ليس إلا دون التفاعل مع الخطيب وما يطرحه من فكر ومواعظ أو قارئ القصيدة (الرادود) وما يقدمه من مأساة بل وربما يتبادلون الأحاديث الفارغة الممزوجة بالضحك المجلجل، كما يحضر البعض وخصوصاً الشباب بملابس غير لائقة تخالف الحشمة وقصات شعر لا تتلاءم والذوق العام وفي ذلك إساءة كبيرة لصاحب الذكرى (عليه السلام).. الذي ما خرج وضحى تلك التضحية التي يطأطئ التأريخ رأسه أمامها إجلالاً إلا من أجل الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..فنقترح أن تكون هناك حملة توعية في كل المواكب للتذكير دوماً بأهمية إنعكاس أخلاق الإمام الحسين (عليه السلام)على من يشارك في هذه الفعاليات المباركة.
الاختلاط بين الرجال والنساء: وهذا ما يلاحظ أحياناً عند إقامة مواكب العزاء في الشوارع العامة.. حيث يستغل هذا الأمر من قبل بعض الفاسقين في أمور يندى لذكرها الجبين ومما يؤسف له حضور بعض النساء لاسيما الشابات لمشاهدة المواكب متبرجات ومتزينات بالحلي، فبالإضافة إلى حرمة هذا العمل شرعاً فهو مخالف لمواساة الزهراء عليها السلام في مصيبة أبنائها بل ولا يجعل وزناً للتضحية العظيمة التي قامت بها عقيلة بني هاشم في صد طغيان بني أمية وهي بكامل حشمتها وعفافها.. لذا لا بد من منع هذه الظاهرة البائسة على قدر الإمكان...ونداءٌ لكل من يحاول الإساءة لشعائرنا الحسينية المقدسة أن

(اتقوا الله في شعائر الله)
=============

صادق مهدي حسن
20-10-2014, 10:45 PM
سأدخل معكم ثانية بمشاركة بعنوان (((ما لا يعجبني في عاشوراء ))))....

أولا :أن نستعد ماديا لاستقبال عشرة محرم من ملابس وغيرها وننسى أن نهيئ أنفسنا فكريا
وروحيا لدروس الثورةالحسينية.

ثانيا :أن تمتلئ طرقاتنا بالأكل والمشروبات وكأننا في مهرجانات فرح همنا الطعام وننسى
إن الحسين قُتل،،عطشانا، ظمآن ، وننسى لماذا قتل حسيننا؟؟

ثالثا :أن تتنافس المآتم الحسينية وخصوصا النسائية بتقديم البدع من المأكولات والمشروبات وتكون منافستهم الوحيدة من الأفضل والأكرم في تقديم المأكولات وتنسى القيمة الحقيقية والرسالة العلمية للمآتم الحسينية...


رابعا : تلك الفتيات اللاتي يحضرن لتعزية أبا عبدالله وهن في قمة أناقتهن وتبرجهن ويتبادلن الحديث والعلك إثناء قراءة الخطيب وكأنهن يشاهدن برنامج أويستمعنلإذاعة ولا ترمش لهن طرفة عين ولا يهتز لهن قلب على مصاب أبي عبدالله

خامسا : تلك الفتيات اللاتي يحضرن للمآتم الحسينية وهن بارزات لشعورهن وعندما يتكلم الخطيب عن الحجاب يبتسمن وكأن الأمر لا يعنيهن وهن لسن مخاطبات بالآمر؟؟

سادسا : أن تنحصر قضية الحسين في مسألة حرمة وحلية التطبير ويتراشق الخطباء الخطب الكلمات والتحدي والشتيمة بين مؤيد ومعارض ونسوا أن ثورة الحسين أكبر وأعمق من قضية حرمة وحلية التطبير ..

سابعا : أن يمر العزاء والشباب في لطم وعزاء بينما هناك شباب واقف بقصة شعروسلسلة متدلية على الصدر يتفرج على العزاء ولا يشارك في عزاء أبي عبدالله....

ثامنا : أن تكون مسألة عاشوراء مسألة وقتية لا نستفيد من أهدافها وقيمها طوال حياتنا..

تاسعا : إننا جعلنا الحسين رمز لللطم والبكاء والتراجيديات الحزينة ونسينا الدروس المستفادة من الثورة والإباءورفض الظلم..

عاشرا : أن تمتزج شعائرنا بأشياء غريبة ونخلط بين الفرح والحزن ، فمثلا، ليلة ثامن توزع الورود والحلويات بأشكال وأفكار كالتي تقدم في أفراحنا وأعراسنا ( وخصوصا في المآتم النسائية) ،ونسينا إن القاسم قدم لنا أروع نموذج للتضحية وأكبر من تلك التي نعملها فيمآتمنا...

أحد عشر : أن نستمر في العزاء على الحسين إلى وقت متأخر من الليل ومن ثم نتكاسل لأداء فريضة صلاة الصبح ،وننسى أن ثورة الحسين ما قامت إلا من اجل المحافظة على الصلاة،،

إثنى عشر : أن تسير مواكب المعزين مخلفة ورائها كومة هائلة من القمامة ويتناسى المعزون عند شربهم وأكلهم بأن هناكحاويات للقمامة ، فنحن اليوم مراقبون عالميا منأجل انتقاد أقل هفواتنا ،للنشر قضية الحسين بكل حضارة ووعي إسلامي بمافيها النظافة
ثلاثة عشر : بأن نجعل مصيبة الحسين هدفا لوصول لمآرب دنيئة، فالمواكب تمشي وتلطم الصدر بينما نرى آخرون فيالأزقة بمقابلات ومواعيد غرامية تجري خلف الكواليس وكأن هذا هدفهم الاسمى لحضورعزاء الحسين ونسوا إن الحسين ضحى بنفسه من أجل إنقاذ
النفس ..

كل هذا وأكثر من ذلك بكثير مما لا يعجبني في عاااااشوراء
عذرا سيدي ومولاي أبا عبد الله لكن هذه الحقيقة علينا أن نربي أنفسنا على الابتعاد عنها


شكرا للأخ الشاب المؤمن لنقله هذا الموضوع ... خالص المودة لك أخي العزيز

صادق مهدي حسن
20-10-2014, 10:51 PM
ســــــؤال:
هل يكفي البكاء على الإمام الحسين (ع)، والحضور في مجالس التعزية عليه أو المشاركة في مواكب العزاء؟ فنحن ينطبق علينا بأنا نعزي ونواسي رسول الله (صلى الله عليه واله) وأهل بيته (عليهم السلام) في مصاب ولدهم، وهذا أمر مطلوب شرعاً نثاب ونؤجر عليه، ولكن -وبعبارة أخرى- نقول: كيف نقتدي بالحسين (عليه السلام)؟ وكيف نكون من شيعته ومواليه ومحبيه حقاً، فنكون ممن نحظى برضاه الذي هو رضا جده (صلى الله عليه واله) الذي هو بالنتيجة رضا الله سبحانه؟

خادم أبي الفضل
20-10-2014, 11:22 PM
بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه والصلاة على محمد المبعوث رحمة للعالمين واله الهداة

مصيبة ما اعظمها واعظم رزيتها في الاسلام
فإنا لله وإنا اليه راجعون واحسيناه واسيداه واغريباه
أعظم الله اجورنا واجوركم

إن الاستعداد لعاشوراء يقع في نمطين:

الاول نمط ممارسة الموروثات والعادات العاشورائية المباركة من لبس السواد واتشاح البلاد وتهيئة القدور للطبخ والثوابات واطعام المعزين واقامة العزوات واللطميات ...

والثاني نمط العمل على تحقيق اهداف نهضة الامام الحسين عليه السلام والعمل يحتاج الى العلم وتهذيب النفس وكلاهما مطلب ضروري في نصرة الامام الحسين واحياء ذكره

فالناس بمستويات متعدده وكل يقع على عاتقه نسبة من المسؤولية اتجاه نصرة نهضة الامام الحسين ولكن بدون العلم والتقوى وتهذيب النفس لايقبل شيء فأول الامر ان يفكر الفرد في إخلاص العمل لله تعالى والابتعاد عن التباهي والرياء لانه موجب لفساد العمل والفرد الواعي هو من يربط اهداف الامام الحسين مع الواقع المعاش ويعمل على الاصلاح الذي نادى به الامام الحسين عليه السلام

وإن التحرك لاحياء مرسم عاشوراء ينبغي ان يكون منطلقه طبقا لما جاء عن أهل اليبت عليهم السلام وأقروه وعمل به علمائنا الاعلام فليس من الصحيح ان يكون المنطلق هو الهوى والمشتهيات في احياء الشعائر الحسينية بل الحب المنضبط بضوابط الشريعة التي نهض من اجل اقامتها سيد الشهداء الذي نخاطبه في الزيارة ب [ اشهد انك قد اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ..] فهل يصح مخالفة الامام الحسين في شعائر لا تمت للدين ؟ ومن قال ان الحب يعني الفوضى في التحرك العاشورائي الخالد اليكم الرواية الشريفة الخالدة لبيان الشعائر الموروثة عن ال محمد :

[:عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال. الرضا عليه السلام: إن المحرمشهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستحلت فيه دمائنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيه ذرارينا ونسائنا، واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم يرع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرمة في أمرنا. إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا با أرض كربلاء أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم القيمة فليبك الباكون، فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام ثم قال: كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا وكانت كائبة تغلب عليه حتى يمضى منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين صلى الله عليه]

فكل من رام وراء ذلك فهو ليس من طُرق ال البيت سلك ولا من بابهم ورد ... الحزن والبكاء واقامة المآتم والذكر للمصيبة بما ورد ذكره عن المصادر الموثوقه لا افتعال القصص الخياليه لمجرد إستدرار الدموع فذكر الحسين سلام الله عليه كافي لانه عبرة كل تقي
إن الدم الزكي لابو الشهداء امتزج بطينة الخلود المقدسة فمن المستحيل ان يندثر ذكر الحسين وذكر مصابه فما من باب من ابواب العبادات الا ونجد زيارة الامام الحسين مقدمة في تلك العبادات الزمانية بل ان زيارته ترجح على كل طاعة متى ما تقيد الزائر بضوابط الزيارة وشرائطها ..



مراعاة الاولويات مهمة في الطاعات فاقامة العبادات الواجبة اولى من متابعة الطهي و غض البصر اولى من التعرض لمواكب النساء الزائرات بتوزيع الطعام عليهن و احترام البيئة من عدم رمي القمامة او الأطعمة في الشوارع والأرصفة اولى من تخيل الكرم في التوزيع والاسراف فلابد من مراعاة الاولويات في الشعائر

تغيير نمط الاحياء بمراعاة المحتاجين والاخوة النازحين بإعطائهم الطعام والمال بثواب سيد الشهداء ولو يتم مناصفتهم في ذلك لما يترتب عليه من حالة تكافل اجتماعي تكون موضع نظرة الامام الشهيد ويعمل بالنصف الاخر مراسم احياء
ومن المفيد ان تقيم الاسرة مجلس عزاء في بيتهم يذكرون فيه مصاب سيد الشهداء خلال الايام العشرة الاُول وان يواضبوا على زيارة عاشوراء بصورة جماعية لما لذلك من أثار طيبة على الاطفال والاولاد في البيت ...

أكتفي بهذا القدر واثني على ما كتبه الاخ الشاب المؤمن وفقه الله فقد اعجبني ما سطره في منشوره الثاني جدا واتمنى ان تتلى فقراته في برنامجكم الكريم

ام التقى
20-10-2014, 11:31 PM
احسنتم اختنا الغالية مقدمة البرنامج على اختيار هذا الموضوع ونحن نقترب من شهر الحزن.....ان المؤمن قبل كل موسم عليه ان يتزود روحيا ويحاول ان يهيئ نفسه لتلك المناسبة .....اي نرتبط روحيا بصاحب هذا الشهر وهو سيد الشهداء عليه السلام الطي بذل الغالي والنفيس لإحياء ذكر الله تعالى واقل ما نقدمه في هذا الشهر هو التخلق بإخلاق الامام الحسين عليه السلام واقامة المجالس الحسينية والبكاء عليه .....فبعروض الإنكسار للقلب عند هلال المحرم يستدل على ثبوت العلاقة معهم عليهم السلام ، وبتفاوت التأثر تتفاوت درجات الايمان .......اسأل الله تعالى ان نوفق للإقتداء بسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام

مقدمة البرنامج
20-10-2014, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
أختي المبدعة أم سارة بارك الله فيك على هذا الاختيار للأخ المبدع الطالب
قصة رائعة تسلم اناملكم
كيف نتهيأ لعاشوراء؟
نهيئ قلوبنا أولا ونذكي نارها على مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام
ونستحضر صورة الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف وهو يستعد لاستقبال عاشوراء الحسين عليه السلام بقلب دامي وعيون تبكي دما بدل الدموع.
ونتصور أنين الملائكة ونشيجها في السماء ودموعها التي تتساقط من السماء فنتصوره مطر الرحمة.
ثم بعد ذلك نقوم بالتحضيرات المادية مثل لبس السواد ونشر الرايات وغيرها من مظاهر الأحزان التي تهيج النفوس.
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام



اللهم صل على محمد وال محمد


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ببركة الله وببركة ال البيت والحسين الشهيد (عليهم الاف التحية السلام )

نبدا بالرد على محوركم المبارك

ونرحب بالعزيزة الغالية والطيبة الراقية صاحبة المحور السابق اختي (مديرة تحرير رياض الزهراء )

وشاكرة ردك الطيب معنا والذي تعطر بعطر عاشوراء الفداء والاباء على رمضاء كربلاء

وابدا برد عنوانه :

((تأهب واستعداد ))

كثيرا ماقرانا هذا الموضوع باننا ان كنا ننتظر ضيفا عزيزا فكيف نهيئ لحضوره ولقائه

ونستعد لوفوده بكثرة خصوصيته منزلته عندنا

و لنستشعر ذلك اكثر واكثر بان هناك تاهب يصاحبه عزاء وهذا العزاء ليس عزاءا اعتياديا

هذا العزاء هو من شعائر الله التي احيائها من تقوى القلوب وايمانها

ولنبتعد عن اشياء كثيرة كانت تلهينا وتاخذنا في دوامتها

كالخلافات الجانبية ،والمشاكل الفرعية ،والتوجهات المادية ووووو

كثير من الامور التي تبعدنا في كل وقت عن حضيرة الباري ومنه وكرمه

لكن الان نحن نتقرب من الشفيع والوجيه عند الله فحبذا لو استثمرنا هذه الفرصة بكرامته وشفاعته لمحبيه ومُحي عزائه

وكلنا يعرف ان هناك مقدمات مادية ومعنوية لهذا العزاء

وحتى مقدمات اسرية وتخطيط مسبق للاستثمار لهذه الفرصة الثمينة

التي من الممكن ان لاتعود علينا في العام القادم ....


لك كل الشكر مع خالص التقدير عزيزتي .....






http://up.arabseyes.com/uploads2013/20_10_14141383709918068.png

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 12:09 AM
الامام الحسين (ع) وارث الأنبياء



ان العلاقة بعاشوراء تنطلق من خلال شخصية الإمام الحسين (ع)، فالحسين بالنسبة إلينا ليس مجرّد كونه ابن بنت رسول الله (ص)، حتى نرتبط به على أساس القرابة، ولكن الحسين (ع) هو الإمام المفترض الطاعة الوارث للأنبياء. ألا نقرأ في زيارته: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وراث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم صفوة الله، السلام عليك يا وراث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث علي ولي الله.
إذاً، الإمام الحسين (ع) بالنسبة إلينا هو الّذي ورث الإمامة عن أبيه بنص رسول الله (ص)، وهو الّذي انطلق بإمامته ليرث رسالات الأنبياء كلّها، ورسالة الإسلام الّتي أُوكل إليه أمر حمايتها ورعايتها وتصحيح كل ما يريد الآخرون أن يحرّفوه منها. فنحن إذاً نرتبط بالإمام الحسين، باعتبار أنّه إمامنا الّذي نأخذ منه شرعية الكلمة، وشرعية الموقف، وشرعية الحركة، وشرعية المواجهة... لأن الإمام ينطلق في خط رسول الله (ص)، ويمثّل في كل سلوكه روح رسول الله ووعيه، وكل منطلقاته في الحياة.لقد وقف رسول الله (ص) في آخر حياته ليودّع المسلمين، فقال لهم: «أيّها، النّاس إنّكم لا تُمسكُونَ عليَّ بشيءٍ، إنّي ما أحللتُ إلاّ ما أحلّ القرآن وما حرّمتُ إلا ما حرَّمَ القرآنُ».
لكأنّ النبي يقول لهم: ليس عندي خفيّ، وليست لديّ أوضاع باطنية خارج نطاق الرسالة، فأنا رسول الله إليكم، وأنا أوّل المسلمين الذين يتحرّكون بالإسلام على أساس ما أقوله لكم، ولذا تستطيعون أن تطالبوني بكلِّ ما فعلته في حياتي العائلية والاجتماعية والسلمية والحربية... هل أحللتُ ما أَحَلَّ اللـهُ وهل حَرَّمتُ ما حرَّم الله؟




اللهم صل على محمد وال محمد

رد راقي جدا للعزيزة الطيبة (منى عزت )

ومزج بين الحسين (عليه السلام )ووراثة للانبياء عليهم السلام

وبودي ان اتواصل مع ردك برد مثل رسالة كل الانبياء وتعزز باستشهاد الحسين عليه السلام وسيكون بعنوان


((رسالة الاصلاح ...وهج لاتخمده السنين ))

ونبتدء بقول الامام وشعاره المهم والذي كان ومازال يتردد في سجلات التاريخ


((و أَنِّ لَم أَخرُج أَشِراً و لَا بَطراً و لَا مُفسِداً و لَا ظَالِماً و إِنَّمَا خَرَجتُ لِطَلبِ الإِصلاَحِ فِ

أُمَّةِ جَدِّ صلَّ الله عله و آله، أُرِدُ أَن آمَرَ بالمَعرُوفِ و أَنه عَنِ المُنکَر ))


ومن هذا الباب ننطلق بانفسنا للسؤال ....

ماهي رسالتي للاصلاح ؟؟؟؟؟

وماذا قدمت لاُصلح نفسي ،اسرتي ،مجتمعي ،امتي

طبعا هذا السؤال مهم جدا وان نعرف مدى الاصلاح وكمه وكيفه ووسيلته .....

لنتزود فيما بعد او في الايام القادمة بالاكثر والاكثر ....

فالمحاسبة للنفس امر مهم لمراقبتها واستثمار قدراتها واستشهد بقول الامام علي عليه السلام :

اتحسب انك جرم صغير ..........وفيك انطوى العالم الاكبر

وكذلك لنعرف مدى تطورنا

ونذكر حديث الإمام علي http://www.mozn.net/images/prefix/a2.gif : ( من تساوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان أمسه خيرا من يومه فهو ملعون،

ومن لم يكن في زيادة فهو في نقيصة ، ومن كان في نقيصة فالموت خير له من الحياة )


وطبعا تختلف رسالة الاصلاح لنا لكل واحد عن الاخر

فهناك الموظف والتربوي والخطيب والكاسب .....

وهناك ربة المنزل والعاملة والام ووووو

كل منا له دور وسندخل برد اخر لموضوع التخطيط فكونوا معنا ....

لك شكري عزيزتي على الرد والتواصل ....








http://up.arabseyes.com/uploads2013/20_10_14141383717616428.jpg

سحر الابراهيمي
21-10-2014, 12:25 AM
هل يمكن ان ننسب للاجيال الحالية ما حصل للامام الحسين (عليه السلام) و تعاقب الاجيال على افعال الاجداد السابقين؟؟!!!

عندما نعيش في كل سنة ذكرى عاشوراء، فإننّا نبحث عن جمهور عاشوراء في كلّ مرحلة من مراحل حياتنا المعاصرة، لأن الهدف من بقاء هذه الذكرى على مدى الزمن، هو أن تُنتج لنا حالة حسينيةً في كلّ مرحلة من مراحل حركتنا الإسلامية في العالم، فإن المسألة هي أننّا لا نريد أن نجمّد التاريخ كما يفعل الكثيرون من النّاس الذين يعملون على أن يسكنوا في الماضي، من دون أن يواجهوا مسؤولياتهم في الحاضر. وهذا أمر مرفوض في التفكير الإسلامي، لأن الخطّ الإسلامي الّذي ركزه الله (سبحانه وتعالى) في كتابه، هو أن لكل أُمّة كتابها، ولكل أُمّة عملها نتيجة مسؤولياتها وواجباتها.

وهذا يعني أنّنا لسنا مسؤولين عمَّا حدث في زمان الإمام الحسين (ع)، إذ إن المسؤولين هم الناس الذين عاشوا هناك، سواءٌ منهم الذين تحركوا في خطّ المسؤولية فكانوا مع الحسين (ع)، أو الذين ابتعدوا عن خطّ المسؤولية فوقفوا على الحياد، أو الذين ضاعت مواقفهم أمام عواطفهم، فكان أمامهم مصالحهم، إذ كانت قلوبهم مع الحسين (ع) وسيوفهم عليه.


--------------------------

وعندما نستمع، بعد هذا الوقت الطويل من التاريخ، إلى سيرة الإمام الحسين (ع)، وجماعة الذين يلتزمون الباطل، وجماعة الذين يتعاطفون مع الحق ولكنهم يقفون مواقف الباطل، عندما نواجه هؤلاء، فعلينا أن نعيش في داخل نفوسنا موقفاً نفسياً تجاههم، فنرفض الذين التزموا الباطل، وننفتح على الذين عرفوا الحق فانطلقوا معه.
وعندما تعيش حالةً نفسية أمام التاريخ، فعليك أن تحدّد موقفك أمام النماذج الموجودة في الواقع، هل أنا من هؤلاء الناس الذين يقفون مع الحق ويواجهون التحديات؟ أو من الذين يتجنّبون الدخول في ساحة الصراع، فيجلسون على التل عندما تزدحم ساحات الصراع بالمواقف الصعبة؟ أو من الذين يقولون إننا لا نحب المشاكل لأنفسنا، ليتغلب هذا الجانب على ذاك ويتغلب ذاك الجانب على ذلك، إذ ليس لنا مصلحة هنا ولا هناك، وبذلك نكون حياديين بين الحقّ والباطل فلا نتّخذ موقفاً محدداً؟
بعض الناس على عهد الإمام الحسين (ع) كانوا يفكّرون بهذه الطريقة، كما كان بعض الناس في زمان الإمام علي (ع) يفكّرون بالطريقة نفسها، وهذا موقف مرفوض، لأن معنى أن تكون حيادياً هو أن تكون مع الباطل. بعض الناس قد يفكر بهذه الطريقة، فيقول: أنا ليست مع هذه الفئة ولا مع تلك، لا مع فلان ولا مع فلان. هذا أمرٌ تفعله إذا كانت الفئتان من أهل الباطل. عندها عليك أن ترفضهما معاً. وهذا ما قاله الإمام علي (ع): «كُنْ في الفتنةِ كابنِ اللبونِ، لا ظَهْرٌ فيُركَب، ولا ضَرْعٌ فَيُحْلَب».الفتنة هي الّتي لا يعرف فيها وجه الحق من الباطل، هنا لا تدع أحداً يركب عليك، ولا تدع أحداً يحلب مواقفك، كُنْ كابن اللبون _ وهو ابن الناقة الذكر في السنة الثانية من العمر _، هذا في الفتنة، لكن عندما تكون المسألة مسألة أن هناك حقاً وباطلاً، فإن عليك أن تكون مع الحقّ ضدّ الباطل.يقول الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع): «أبلِغْ خَيْراً وقُلْ خَيراً ولا تكُنْ إمَّعَةً». قلت: وما الإمّعة؟ قال: «لا تقُلْ أنا مع الناسِ، وأنا كواحدٍ من الناس».أما النموذج الثالث، فهو نموذج الناس الذين يتعاطفون مع الحق، كمن يُحبّ أهل الخير، ولكنّه ليس مستعداً أن يلتزم مسؤولية الخير، يحب أهل العدل، ولكنه ليس مستعداً أن يلتزم خط العدل، يحب أهل الحق، ولكنه ليس مستعداً أن يتحمل مسؤولية الحق معهم... بل كل ذلك وفق حساباته الخاصة، وعلى أساس مصالحه المادية، بحيث يلاحظ ما هي مصالحه المادية فيحاول أن يتحرك فيها.وهناك حالة الذين يلتزمون الحق ويتحركون من خلاله. هنا علينا _ ونحن نقرأ ذلك التاريخ وننفعل به_ أن نحدد مواقفنا: من نحن؟ هل نحن من فريق الحياديين؟ هل نحن من فريق الذين يُغلِّبون مصالحهم على مبادئهم؟ هل نحن من فريق الذين يؤمنون بالباطل أو نحن من فريق الذين يؤمنون بالحق؟

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
موضوع غاية في الرووووعة وشكرا جزيلا لمقدمة البرنامج الراقية على مجهودها الجميل واختيارها الراااائع
وبعد....أقول
نأتي الى محور الموضوع و هو كيف نهيئ أنفسنا لاستقبال شهر محرم الحرام
الكل يعلم بان الشهر الحرام المحرم فيه محرمات كثيرة و ذلك سمي بشهر محرم الحرام و في هذا الشهر قتل الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام و قتل معه اخيه العباس و ابنه الرضيع و صاحبه حبيب بن مظاهر و بقية اصحابه و عشيرته
ففي يوم عاشوراء قتل الامام عليه السلام و سبيت نسائه و قتلت اصحابه و اولاده و آخرين من عشيرته
ففي يوم عاشوراء و يوم مقتل الامام الحسين عليه السلام بكت عليه جميع الخلق و حتى ان السماء بكت دماً على الامام الحسين عليه السلام
ففي هذا الشهر الفضيل يتجلى الناس الى الوقوف و البكاء على الحسين عليه السلام و ترك جميع الاشياء المحرمة و في كل دمعة في هذا الشهر على الامام الحسين بصدق النية فانها تغفر الذنوب حتى و ان كانت جبالا
كل دمعة على الامام الحسين (ع) بصدق النية و بمعرفة ظلامية الحسين عليه السلام فانها مغفرة للذنوب جميعاً مهما كانت عظمة الذنوب
اذن شهر محرم الحرام هو شهر نتوقف عنده و نترك جميع المحرمات الالهية و ان نحيي امر اهل البيت و هو الاتيان بالشعائر الحسينية كالحضور الى المآتم و البكاء على الامام و على اهل البيت عليهم افضل الصلاة و السلام و الاستماع الى الخطب الحسينية و تنصيب العزاء على الامام الحسين عليه السلام


فنحن في كل شهر محرم نذهب الى الماتم و نبكي على الحسين عليه السلام و ننصب العزاء على الامام عليه السلام و لكن هل سالنا انفسنا يوماً اننا هل تهيئا لاستقبال هذا الشهر الفضيل او هل مر علينا كيفية اسنقبال هذا الشهر الفضيل ؟


هل يوما من الايام استقبلنا هذا الشهر من شهر رمضان او من شهر شوال او من شهر ذي القعدة
أو هل استقبلنا هذا الشهر من شهر ذي الحجة ؟
في العشرة الاولى من شهر ذي الحجة تكون هذه الايام لأداء مناسك الحج و أغلبية الناس يذهبون لأداء مناسك الحج و لكن بعد هذه الايام هل ييتهيئون لاستقبال شهر محرم الحرام ؟


بطبيعة الحال من المستحسن و من الافضل ان نتهيئ لشهر محرم الحرام في بداية ذي الحجة او بداية ذي القعدة او قبل ذلك
و التهيئ يأتي بالتالي
أداء مناسك الحج طبعا يعتبر تهيأ لشهر محرم الحرام ولكن هناك من لا يستطيع ان ياتي بالحج او انه لم يوفق لاداء مناسك الحج و عليه :
الالتزام بجميع الاوامر الالهية و الالتزام و الاخذ و السير على منهج أهل البيت عليهم الصلاة و السلام من شهر ذي الحجة او ذي القعدة او قبله و هذا تهيئ الى شهر محرم الحرام


و لمن لم يوفق لاداء الحج فانه يستطيع ان يعوض ذلك بالتوجه بقلبه مع االحجاج او بقراءة الادعية التي تعوض ذلك و خاصة الادعية المستحبة التأكيد
فمثلاً: عندما نلتزم جميع الامور الالهية و السير على منهج اهل البيت عليهم السلام و عدم الاقبال على اي محرم او اي مكروه او اي شيء يأثر بعبادة الله ،، عندما نلتزم بهذه مثلا في بداية شهر ذي القعدة او ذي الحجة فان اقبال شهر محرم يكون له اقبال خاص و مختلف عن استقبال بقية الاشهر الاخرى و ايضا من التهئيئ للشهر المحرم هو الذهاب الى المجالس الحسينية في كل ليلة قبل شهر محرم إن وجدت ( إن وجدت هذه المجالس في كل ليلة قبل الشهر المحرم ))


و قبل الختام أود ان أنوه على شيء
هناك من يترك الاغاني فقط في شهر محرم او انه يترك السب او الشتم في شهر محرم فقط او انه يبتعد عن الاعتداء على الآخرين و حقوقهم فقط في الشهر المحرم او الشهر الفضيل ،، كل الاوامر هذه لا تفيدك في كيفية ادراك شهر محرم الحرام


الاستفادة من شهر محرم الحرام هي الابتعاد عن كل هذه الاوامر ...




سأدخل معكم ثانية بمشاركة بعنوان (((ما لا يعجبني في عاشوراء ))))....

أولا :أن نستعد ماديا لاستقبال عشرة محرم من ملابس وغيرها وننسى أن نهيئ أنفسنا فكريا
وروحيا لدروس الثورةالحسينية.

ثانيا :أن تمتلئ طرقاتنا بالأكل والمشروبات وكأننا في مهرجانات فرح همنا الطعام وننسى
إن الحسين قُتل،،عطشانا، ظمآن ، وننسى لماذا قتل حسيننا؟؟

ثالثا :أن تتنافس المآتم الحسينية وخصوصا النسائية بتقديم البدع من المأكولات والمشروبات وتكون منافستهم الوحيدة من الأفضل والأكرم في تقديم المأكولات وتنسى القيمة الحقيقية والرسالة العلمية للمآتم الحسينية...


رابعا : تلك الفتيات اللاتي يحضرن لتعزية أبا عبدالله وهن في قمة أناقتهن وتبرجهن ويتبادلن الحديث والعلك إثناء قراءة الخطيب وكأنهن يشاهدن برنامج أويستمعنلإذاعة ولا ترمش لهن طرفة عين ولا يهتز لهن قلب على مصاب أبي عبدالله

خامسا : تلك الفتيات اللاتي يحضرن للمآتم الحسينية وهن بارزات لشعورهن وعندما يتكلم الخطيب عن الحجاب يبتسمن وكأن الأمر لا يعنيهن وهن لسن مخاطبات بالآمر؟؟

سادسا : أن تنحصر قضية الحسين في مسألة حرمة وحلية التطبير ويتراشق الخطباء الخطب الكلمات والتحدي والشتيمة بين مؤيد ومعارض ونسوا أن ثورة الحسين أكبر وأعمق من قضية حرمة وحلية التطبير ..

سابعا : أن يمر العزاء والشباب في لطم وعزاء بينما هناك شباب واقف بقصة شعروسلسلة متدلية على الصدر يتفرج على العزاء ولا يشارك في عزاء أبي عبدالله....

ثامنا : أن تكون مسألة عاشوراء مسألة وقتية لا نستفيد من أهدافها وقيمها طوال حياتنا..

تاسعا : إننا جعلنا الحسين رمز لللطم والبكاء والتراجيديات الحزينة ونسينا الدروس المستفادة من الثورة والإباءورفض الظلم..

عاشرا : أن تمتزج شعائرنا بأشياء غريبة ونخلط بين الفرح والحزن ، فمثلا، ليلة ثامن توزع الورود والحلويات بأشكال وأفكار كالتي تقدم في أفراحنا وأعراسنا ( وخصوصا في المآتم النسائية) ،ونسينا إن القاسم قدم لنا أروع نموذج للتضحية وأكبر من تلك التي نعملها فيمآتمنا...

أحد عشر : أن نستمر في العزاء على الحسين إلى وقت متأخر من الليل ومن ثم نتكاسل لأداء فريضة صلاة الصبح ،وننسى أن ثورة الحسين ما قامت إلا من اجل المحافظة على الصلاة،،

إثنى عشر : أن تسير مواكب المعزين مخلفة ورائها كومة هائلة من القمامة ويتناسى المعزون عند شربهم وأكلهم بأن هناكحاويات للقمامة ، فنحن اليوم مراقبون عالميا منأجل انتقاد أقل هفواتنا ،للنشر قضية الحسين بكل حضارة ووعي إسلامي بمافيها النظافة
ثلاثة عشر : بأن نجعل مصيبة الحسين هدفا لوصول لمآرب دنيئة، فالمواكب تمشي وتلطم الصدر بينما نرى آخرون فيالأزقة بمقابلات ومواعيد غرامية تجري خلف الكواليس وكأن هذا هدفهم الاسمى لحضورعزاء الحسين ونسوا إن الحسين ضحى بنفسه من أجل إنقاذ
النفس ..

كل هذا وأكثر من ذلك بكثير مما لا يعجبني في عاااااشوراء
عذرا سيدي ومولاي أبا عبد الله لكن هذه الحقيقة علينا أن نربي أنفسنا على الابتعاد عنها



اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبورك اخي الفاضل المحترم المتواصل (الشاب المؤمن )

شاكرة ردكم الطيب وتواصلكم مع محوركم بردودكم ومتابعتكم لكل ردوده ومشاركاته ....

وسيكون ردي على ردكم الثاني ((مالا يعجبني في عاشوراء ))

وساتحدث بحديث موجه لمن يكتب بهذا الاسلوب وليس لكم اخي الفاضل ....


واستغرب لماذا ناخذ مالا يعجبنا ونترك مايعجبنا في عاشوراء

لان كشف السلبيات والحديث عنها في اي امر له مدلولات عدة منها:

1: تجذير الانطباع السلبي اكثر بالنفس

2: الاساءة للشعائر الحسينية وهذا قد يؤدي للابتعاد عنها بحجة عدم اهلية من يحضرها او يقيمها

3: عدم فتح ابواب ايجابية للعقل والفكر

4: تكون مستمسك لمن يريد ان يحوز على زلة لديننا وشعائرنا

فاتمنى ان يكون هناك من يتصدى من خلال ردود محورنا المبارك ليكتب ((مايعجبه في عاشوراء ))

لتكون له صدقة جارية وننشرها في كل مكان ووسائل التواصل بدل هذه المشاركة .....

ارجوا ان لاتتحسسوا اخينا من ردنا فهو وجهة نظري فقط


وليس معناها انها الاصح لكن استنتجناها من علوم التنمية البشرية .....

وطبعا ليس قصدي ان لانتحدث عن السلبيات فهي موجودة في كل وقت وزمان

لكن حبذا لو عالجنا السلبيات بنشر الايجابيات لتترك انطباع جميل عن عاشوراء سيد الشهداء (عليه السلام )

فوالله هي شعيرة من اروع واعظم الشعائر تفتقر لها كل الشعوب والحضارات والثقافات ولو استثمرناها

لشمل وهجها ونورها اركان الارض والسماء ولدخل شعاعها كل قلب ....

ولكم كل الشكر والتقدير .....








http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.607995519210161183&pid=1.7



http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.607992839157514380&pid=1.7

ام التقى
21-10-2014, 08:04 AM
ان يوم الحسين عليه السلام هو اليوم الذي سطرت فيه الانسانية موقفا من خلال الحسين عليه السلام ليبقى وساما على جيدها الى آخر يوم في حياتها ليبقى مفخرا لانها اعطت هذا العطاء وقدمت هذا التقديم السخي على يد الامام الحسين عليه السلام .....رسم هذه الخارطة تصلح ان تكون منهجا في اي وقت وفي اي مكان ،منهجا لاتباع الحق ودعاة الحق اينما كانوا وكيفما كانت ظروفهم ...... لقد اصبح الامام الحسين عليه السلام مفتاحا للعزة ، مفتاحا للكرامة ، مفتاحا للحرية والانعتاق . وعندما نعيش مبادئ الحسين عليه السلام ، نعيش مبادئ الانسانية . الحسين عليه السلام كان يحاكي جراحات الامه ويعيش الم الامه وستبقى مدرسة الحسين عليه السلام على مر الزمان . لهذا تبقى ذكرى الحسين متجددة ، كلما اخلق الزمان ذكره يتجدد....لقد حملت ثورة الحسين عليه السلام مؤهلات بقائها ومقومات استمرارها لكي تبقى طرية حيه تعطي ثمارها كل حين

نور الزهراء
21-10-2014, 01:32 PM
قد يتساءَل البعض عن سبب الإصرار على استعادة ذكرى الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه الأبرار في كلِّ عام ، وكي تكون الإجابة وافية، لا بد من أن ندرس المسألة على ضوء صفتنا الإسلامية.
فنحن مسلمون تواجهنا في الحياة وفي كل جيل من أجيالنا مشاكل وتحديات في مجال الحرية والكرامة، فقد نُبْتلى بالّذين يريدون فرض العبوديّة علينا، وبمن يريدون فرض الذلّ علينا في حياتنا العامّة والخاصّة، وقد تواجهنا في الحياة قضيّة العدالة في مسألة الحكم والحاكم الّذي يفرض علينا الظلم، في ما يُشَرِّع من قوانين، أو ما يتحرَّك به من مشاريع، أو ينشئه من علاقات ويقيمه من معاهدات وتحالفات مع من يريدون فرض الفقر والتخلّف على أمّتنا.إن كلَّ أجيال المسلمين قد عاشت مثل هذه المشاكل دون شك، ولكن الظروف كانت تختلف بين جيل وآخر. فقد تجد بعض الأجيال نفسها في حالة اختناق، بحيث لا تستطيع أن تتنفَّس بالثورة، وقد تجد بعض الأجيال نفسها في حالة حصار لا تستطيع فيه أن تتحرك بحرّيتها، وقد تجد بعض الأجيال نفسها في سعةٍ من الحال على أساس السِّعة في ظروفها.وهنا، نريد أن نواجه المسألة نحن كمسلمين، فما هو تكليفنا الشرعي أمام مثل هذه القضايا؟ هل يجوز لنا أن نثور من أجل القضايا الّتي تتصل بعزتنا؟هل يجوز لنا أن نثور في القضايا الّتي تتمثل بمسألة العدالة فينا؟ أو أنّه لا يجوز لنا ذلك؟
ربّما يفكّر بعض الناس بأنّ على المسلمين أن لا يُلقوا بأيديهم إلى التهلكة، لأنهم عندما يثورون في وجه الظالم القوي أو المستكبر الطّاغي الجائر، فإنهم يعرّضون أنفسهم للتهلكة، والله يقول: {ولا تُلْقُوا بأيديكمُ إلى التهلُكة} (البقرة/195).وربّما يفكّر آخرون بأن الله لا يريد للمسلم أن يكون عبداً لغيره، ولا يريد له أن يكون ذليلاً لأي شخص، ولا يريد له أيضاً أن يقبل بالظلم، وأنّ عليه أن يواجه هذه الأمور بطريقة التحدّي والمواجهة، حتّى لو أدّى ذلك إلى أن يسقط جريحاً أو صريعاً في المعركة.
كيف نستطيع أن نختار بين هذه الرأيين؟وكيف نستطيع أن نجد الأساس الشرعي لأي من الخيارين؟

المستغيثه بالحجه
21-10-2014, 03:03 PM
ها نحن نستقبل شهر الأحزان ،شهر اقرح جفون ائمتنا ،شهر سحقت فيه أضلاع الإمامة وهشمت صدور المحبين
آه يا عاشوراء الحسين اليك نحنُّ واليك نأّنُ
في عاشوراء الحسين ننسى آلامنا لنعيش آلام الحسين
نستذكر بكاء أطفال الحسين حسرة لقطرة الماء
نعيش مع مصائب زينب الكبرى لنأخذ منها ما يصبرنا على مصائبنا ،
لنتهيء لعاشوراء الحسين بان ننسى انفسنا واموالناوابنائنا ولنعيش مع الحسين وأبنائه وأصحابه عليهم السلام فهل ستقبلنا يا مولاي

ام التقى
21-10-2014, 03:18 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم .......ما يعجبنا في عاشوراء : اولا : ان يستعد الموالون فكريا وروحيا لإجواء محرم الحرام واستلهام الدروس من ثورة الامام الحسين عليه السلام ونشرها الى العالم فيحطمون الماديات الدنيوية ويتوحد الغني والفقير بلبس السواد حزنا ومواساة على ابي عبد الله عليه السلام ........ ثانيا : تذكرنا عطش الامام الحسين عليه السلام وجوعه في كربلاء وتنافسنا في نشر خيرات الامام الحسين عليه السلام على الناس باطعامنا الفقراء والمساكين وابناء السبيل

ام التقى
21-10-2014, 03:28 PM
ما يعجبنا في عاشوراء .....ثالثا : تنافس المآتم الحسينية رجالية ونسائية بتقديم اسمى الرسالات العلمية على المنابر من نهج اهل البيت عليهم السلام والتنافس بتقديم افضل ما عندها للناس عملا بالاية الكريمة " ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " ......رابعا: ان تحضر النساء مع بناتهن بكامل حجابهن ويشاركن الزهراء عليها السلام بمصاب ولدها الحسين عليه السلام .........خامسا : ما يعجبني هن تلك الفتيات اللاتي استمعن الى صوت الحق ونداء الحق من منبر الامام الحسين عليه السلام فالتزمن بالحجاب بعد ان كن بعيدات عن الاقتداء بالزهراء عليها السلام

ام التقى
21-10-2014, 03:56 PM
ما يعجبنا في عاشوراء .....سادسا : دفاع خطبائنا الافاضل عن شعائر الامام الحسين عليه السلام واهدافها النبيلة في زمن كثر فيه مستوردي الثقافة الغربية والمشككين في نوايا المؤمنين المواسين للامام عليه السلام ........سابعا .......هم الشباب المعزين الذين يلطمون على الصدور والذين يزدادون في كل عام والذين لبوا نداء الحسن عليه السلام بابتعادهم عن اماكن الرذيلة والمنكرات

ام التقى
21-10-2014, 04:02 PM
ما يعجبنا في عاشوراء.........ثامنا : التزام بعض المؤمتين بعد الانتهاء من مواكب العزاء بإداء صلاة الليل التي تدفع عن المؤمن ظلمة القبر ... تاسعا : حفاظ المؤمنين والمؤمنات على حرم الحسين عليه السلام بغض الابصار عما حرم الله تعالى .....عاشراااا : ما يعجبنا في عاشوراء هو انها آخر ما يمكن ان ينساه الانسان الشيعي في حياته فحقا ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة

عاشقة غريب كربلاء
21-10-2014, 04:47 PM
السلام عليكم


شكري وتقديري للأخت الفاضلة مقدمة البرنامج التي طالما ابدعت في اختيارها لموضوع الحوار اسأل الله تعالى لها ولجميع كادر الاذاعة المباركة التوفيق ودوام الخدمة للمولى ابي الفضل.ع. وقبولها بأحسن القبول

عاشوراء والاطفال

إن من الطبيعي ان يستعد الكبار لإستقبال شهر الاحزان من لبس السواد واقامة مجالس العزاء الى غير ذلك لكونهم مدركين لعظمة المصيبةالتي حدثت يوم عاشوراء فهم لديهم العقيدة الراسخة بأن ما يقومون به هو احياء لأمر اهل البيت.ع.

لكن هل فكرنا أن نشرح لأطفالنا ماجرى ظهر عاشوراء أو لم يكن للأطفال نصيب من الفاجعة أولم يذبح الرضيع ويسحق بعض الايتام تحت حوافر الخيل ألم يكن بعضهم قد مات من العطش.

نعم قد يكون من الصعب ان نوصل هذه الامور الى اذهان الأطفال وبالخصوص من هم في سن صغيرة ولا يدركون الكثيرلكن بوسع الوالدين ان يقوموا بسرد هذه الاحداث على شكل قصة بسيطة بلغة سهلة يفهمها الصغار بحيث نبين لهم اهداف الثورة الحسينية فيكبروا وبداخلهم زرعت مبادئ الامام الحسين.ع. ولابد للوالدين من سعة الصدر والثقافة الحسينية لاستقبال اسئلة الاطفال والاجابة عليها فهم كما نعلم يسألون بكثرة

وكما يقولون التعلم في الصغر كالنقش على الحجر

http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21352&stc=1

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 07:19 PM
علينا ان نستقبل شهر محرم بلغة العقل و لغة المشاعر التي لا تخرج عن الاطر المشروعة..
علينا ان نحزن على امامنا بلغة العقل و ان ندرك ان رسالة الحسين (عليه السلام) رسالة تخاطب العقل قبل المشاعر ...
لكن مع الاسف جعلنا من استقبال شهر محرم مجرد اساليب تقليدية تفرغ ثورة سيد الشهداء من مضمونها.
متى نرجع الى لغة العقل حتى نعيد السرور للأمام الحسين ونكون على قدر من المسؤولية في حمل الرسالة؟؟!!
في احد الايام قال لي احد الاشخاص لا يمكن استخدام العقل مع قضية الامام الحسين (عليه السلام) ؟؟!!
و هو شاب يدعي الثقافة ...
اي ثقافة هذه التي تخرج الانسان من عقله الذي تعبدنا الله به و اصل العقيدة هو العقل...
فسألته هل يمكننا ان نناقش مسألة الوجود و اثبات الصانع ؟؟؟
قال نعم ..
فقلت فكيف لا يمكننا ان نناقش بعض الامور المتعلقة بقضية الامام الحسين (عليه السلام)!!!!
فسكت و هكذا الامر مع الكثيرين ...
الى متى هذا الوضع لا اعرف ...
متى نشعر بالمسؤولية اتجاه امامنا و نعمل بعلمه في اوطاننا لا اعرف ؟؟؟؟؟؟!!!!



اللهم صل على محمد وال محمد

بوركتم اخي الفاضل المتواصل بردوده الطيبة (المحقق )
وبودي ان اضيف لردكم المبارك ان هناك ابوابا كثيرة تفيدنا وتساعد لتاهبنا

لشهر محرم الحرام ومنها باب النثر والكتابة والشعر والخطابة

سادخل على باب منها وهو النثر .....



واحسيناه

سلام من سالت دموعه عند ذكر عطشك يا حبيب

وكيف لا أذكرك أيها الظامي العطشان السليب

وقد نال مني العطش عند الحر واللهيب

وكيف لا أبكيك وأنا أشعر بالظمأ الرهيب

جهد وحر وجوع والعطش به كبدك قد أصيب

ثلاثا بلا ماء ذبيحا سلام الله على الشيب المعفر الخضيب

سلام الله على كبدك الظمآن أيها العطشان الغريب

بهذا وصانا حسين يا شيعة اذكروني عند الشرب

واذرفوا الدمعة واشتروا بها جنة بلعن كل من له بقتلي نصيب

اللهم العن قتلة حسين وكل أمة جاهدت حسين


وعاشوراء الحسين هي مزيج رائع بين لغة العقل والعاطفة معا ....

فالعقل حفظ لنا القضية وحدودها والعاطفة حفظت لنا حرارة المصاب وفاجعة الفقد والعزاء


لكم شكرنا على التواصل والردود وجعلكم الباري من المشمولين بشفاعة الحسين وكرامته .....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/21_10_14141390611027817.jpg

الشاب المؤمن
21-10-2014, 07:29 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبورك اخي الفاضل المحترم المتواصل (الشاب المؤمن )

شاكرة ردكم الطيب وتواصلكم مع محوركم بردودكم ومتابعتكم لكل ردوده ومشاركاته ....

وسيكون ردي على ردكم الثاني ((مالا يعجبني في عاشوراء ))

وساتحدث بحديث موجه لمن يكتب بهذا الاسلوب وليس لكم اخي الفاضل ....


واستغرب لماذا ناخذ مالا يعجبنا ونترك مايعجبنا في عاشوراء

لان كشف السلبيات والحديث عنها في اي امر له مدلولات عدة منها:

1: تجذير الانطباع السلبي اكثر بالنفس

2: الاساءة للشعائر الحسينية وهذا قد يؤدي للابتعاد عنها بحجة عدم اهلية من يحضرها او يقيمها

3: عدم فتح ابواب ايجابية للعقل والفكر

4: تكون مستمسك لمن يريد ان يحوز على زلة لديننا وشعائرنا

فاتمنى ان يكون هناك من يتصدى من خلال ردود محورنا المبارك ليكتب ((مايعجبه في عاشوراء ))

لتكون له صدقة جارية وننشرها في كل مكان ووسائل التواصل بدل هذه المشاركة .....

ارجوا ان لاتتحسسوا اخينا من ردنا فهو وجهة نظري فقط


وليس معناها انها الاصح لكن استنتجناها من علوم التنمية البشرية .....

وطبعا ليس قصدي ان لانتحدث عن السلبيات فهي موجودة في كل وقت وزمان

لكن حبذا لو عالجنا السلبيات بنشر الايجابيات لتترك انطباع جميل عن عاشوراء سيد الشهداء (عليه السلام )

فوالله هي شعيرة من اروع واعظم الشعائر تفتقر لها كل الشعوب والحضارات والثقافات ولو استثمرناها

لشمل وهجها ونورها اركان الارض والسماء ولدخل شعاعها كل قلب ....

ولكم كل الشكر والتقدير .....








http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.607995519210161183&pid=1.7



http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.607992839157514380&pid=1.7



الأخت العزيزة مقدمة البرنامج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بداية الأمر أحب أن أبين لكِ أمرا وهو آني لا أنزعج من رد أي الأعضاء وخصوصا من ردكِ الطيب هذا أولا

ثانيا كل ما يقال يبقى وجهة نظر ربما تكون صحيحة وربما تكون على خطأ

ثالثا ؟ أختي العزيزة أنا أستغرب من فكرتكِ بعدم ذكر السلبيات فكيف تعالج الأمور السلبية أذا لم تذكر سواء في عاشوراء الحسين أو في غيرها....

رابعا : كثير من السلبيات ذكرت في شهر رمضان وقدسية شهر رمضان المبارك وقد تم علاجها ولم نجد من أستغرب لذكر السلبيات في شهر الله الفضيل وشعائره العبادية المقدسة

خامسا : اذا لم نوضح أي امر سلبي ونقوم بمعالجته فكيف نوضح لله عز وجل سلبيات أنفسنا ونعالجها اذا كان في ذكر الأمور السلبية منقصة لأي قضية ما ؟
أم فقط هذا يطبق في عاشوراء ولا يطبق في غيرها؟؟؟؟

عندما ذكر الأعضاء الأكارم في محوركم الطيب المخالطة بين طلاب الجااااامعه وذكروا الأمور السلبية لما لم تستغربي أنتِ من ذكر السلبيات أو لم لم يستغرب أحد الأعضاء من ذلك......

شعائر الإمام الحسين عليه السلام وعاشورااااء مقدسة نعم وثابته في الأصل لكن اختي العزيزة أن الواقع يثبت لنا خلاف ذلك

الواقع يثبت لنا أن الناس قد طبقت الشعائر بما مذكور في مشاركة ما لا يعجبني في عاشوراء وهذا ما لا يمكن نكرانه؟؟؟

وكل الهدف في هذه المشاركة المذكورة هو نقل الصورة الخاطئة من أجل تصحيحها للناس وليس الطعن في مراسيم عاشورراء ؟؟؟؟

أني اتوقع من الاخت الفاضلة أنها فهمت الموضوع بصورة غير وااااضحة أو قد تحدثتي فقط بنظرك للشعيرة بما هي شعيرة مقدسة
ولم تلاحظي كيف يتم استخدام تلك الشعائر المقدسة

كذلك في الحج يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الصلاة يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الخمس والزكاة يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الزواج الدائم وغيره يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في المعاملات بين الناس يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في صلة الرحم يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟

وغيرها الكثير من الموارد ولا أجد هناك أي داعي لأستغرابكِ

بل بالعكس أنا من استغرب كثيرا لردكِ على هذه المشاركة وكانها كانت من أجل التسقيط في نظركِ ؟؟؟ لانكِ أنتِ دائما وفي أغلب بل في جميع محاوركِ تذكرين لكل موضوع الأمور السلبية وتقومين بمعالجتها وهذا هو الهدف من أخراج البرنامج منتدى الكفيل

الكثير الكثير الكثير لا يسعني ذكرها في هذا المقام

وأعلمي أن قدسية الشعائر باقية وثابتة الى يوم الدين لكن علينا أن نصصح الأخطاء التي اتجهت إليه تلكِ الشعائر المباركة وهذا الهدف من محورك وهو الإستعداد لعاشوررراء

كيف أستعد اذا لم يوجد هناك من يقومني وينصحني ويعرفني باخطائي وغيرهاااااااا؟؟؟

أعلمي هناك الكثير من الكلام في جعبتي للرد على ما تفضلتي به لكني لا أحبذ الرد حتى لا يطول المحور ولا يتجه الى غير منحى وغير مفهوم ولا أحب أن يكون متشتت في أصل الفكرة لمحوركم الطيب ...

أتمنى أن أكون خفيف الظل عليكم
وبارك الله لكم مجهودكم

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين
********************************
في الواقع يحار المرء من أين يبدأ ..
فالحسين عليه السلام عطاء مرتبط بالله (الذي لا تنقص خزائنه ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً)
*************************************************




اتَّقُوا اللهَ في شَعائِر الله
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////
إنّ إحياء الشعائر الحسينية تُعَدُّ من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى لأن الحسين (عليه السلام)عطاء مرتبط بالله (الذي لا تنقص خزائنه ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً) فهي من مصاديق شعائر الله التي ينادي بها القرآن الكريم في آياته المباركة (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج:32) ، وإن فاجعة كربلاء ذات أبعاد واسعة، وهي أشبه ما تكون ببحر زاخر بالعواطف الصادقة والمشاعر الجياشة ولهذه الشعائر أثر عظيم في تهذيب السلوك وتقويمه نحو التمسك بأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام كما إن مجالس العزاء التي تقام بهذه المناسبة الأليمة، هي من أعظم النعم الإلهية على المسلمين، لأنها رسّخت وعمّقت معاني الإيمان والتضحية في النفوس لذا فإن من المتعين شرعاً على كل من يشترك في هذه الشعائر أن يحافظ على قدسيتها ويتجنب كل ما قد يسيء لها من قريب أو بعيد .. وقد نرى أحياناً بعض التصرفات الصادرة من البعض جهلاً أو غفلةً وهي مما لا يتناسب والهدف الذي تقام من أجله هذه الشعائر المباركة.. وهنا نمر على بعضها من باب التذكير كي لا نقع فيها ونتورط في ارتكابها (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات:55)
أقامتها أثناء الصلاة : الصلاة عمود الدين، من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين .. ولا يخفى الموقف العظيم الذي وقفه سيد الشهداء (عليه السلام)عندما أدى الصلاة في وقتها تحت مطر النبال في ذلك اليوم المشهود .. بل وصدر منه الدعاء العظيم لأبي ثمامة الصائدي (ذكرت الصلاة .. جعلك الله من المصلين الذاكرين). من هذا المنطلق نأمل من جميع المعزين وأصحاب المواكب – جزاهم الله كل خير – أن لا يتعارض إقامة الشعائر مع وقت الصلاة..لأن في أداة الصلاة في وقتها أعظم نصرة لدماء أبي عبد الله (عليه السلام) الذي استشهد من أجل أن تبقى الصلاة.
إستغلالها بما لا يناسب المصيبة: حيث يقوم البعض بحضور الشعائر الحسينية لغرض قضاء الوقت ليس إلا دون التفاعل مع الخطيب وما يطرحه من فكر ومواعظ أو قارئ القصيدة (الرادود) وما يقدمه من مأساة بل وربما يتبادلون الأحاديث الفارغة الممزوجة بالضحك المجلجل، كما يحضر البعض وخصوصاً الشباب بملابس غير لائقة تخالف الحشمة وقصات شعر لا تتلاءم والذوق العام وفي ذلك إساءة كبيرة لصاحب الذكرى (عليه السلام).. الذي ما خرج وضحى تلك التضحية التي يطأطئ التأريخ رأسه أمامها إجلالاً إلا من أجل الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..فنقترح أن تكون هناك حملة توعية في كل المواكب للتذكير دوماً بأهمية إنعكاس أخلاق الإمام الحسين (عليه السلام)على من يشارك في هذه الفعاليات المباركة.
الاختلاط بين الرجال والنساء: وهذا ما يلاحظ أحياناً عند إقامة مواكب العزاء في الشوارع العامة.. حيث يستغل هذا الأمر من قبل بعض الفاسقين في أمور يندى لذكرها الجبين ومما يؤسف له حضور بعض النساء لاسيما الشابات لمشاهدة المواكب متبرجات ومتزينات بالحلي، فبالإضافة إلى حرمة هذا العمل شرعاً فهو مخالف لمواساة الزهراء عليها السلام في مصيبة أبنائها بل ولا يجعل وزناً للتضحية العظيمة التي قامت بها عقيلة بني هاشم في صد طغيان بني أمية وهي بكامل حشمتها وعفافها.. لذا لا بد من منع هذه الظاهرة البائسة على قدر الإمكان...ونداءٌ لكل من يحاول الإساءة لشعائرنا الحسينية المقدسة أن

(اتقوا الله في شعائر الله)
=============




شكرا للأخ الشاب المؤمن لنقله هذا الموضوع ... خالص المودة لك أخي العزيز




ســــــؤال:
هل يكفي البكاء على الإمام الحسين (ع)، والحضور في مجالس التعزية عليه أو المشاركة في مواكب العزاء؟ فنحن ينطبق علينا بأنا نعزي ونواسي رسول الله (صلى الله عليه واله) وأهل بيته (عليهم السلام) في مصاب ولدهم، وهذا أمر مطلوب شرعاً نثاب ونؤجر عليه، ولكن -وبعبارة أخرى- نقول: كيف نقتدي بالحسين (عليه السلام)؟ وكيف نكون من شيعته ومواليه ومحبيه حقاً، فنكون ممن نحظى برضاه الذي هو رضا جده (صلى الله عليه واله) الذي هو بالنتيجة رضا الله سبحانه؟


اللهم صل على محمد وال محمد

بارك الله بكاتبنا الموالي (صادق مهدي حسن )

وشاكرة تواصلكم مع محوركم المبارك بردودكم المتعددة التي تزيده معرفة ووعيا

وبودي ان ارد على سؤالكم الاخير واقول :

طبعا لايكفيي ان نبكي على الحسين عليه السلام

ونحضر مجالس العزاء والندب واللطم فقط بل ان نكون قلبا وقالبا مع الامام الحسين (عليه السلام )

وان نكون قولا وفعلا معه ونتمثل بمنهجه واخلاقة الغراء المحمدية

لكن لي اضافة بسيطة جدا بهذا الباب

ولان باب الحسين هي الاكبر لمحبية وسفينته هي الاوسع لراكبيه والاسرع

بعباب بحر الدنيا كلها بشهادة الامام الصادق (عليه السلام )وقوله :



(كلنا سفن النجاة و لكن سفينة جدي الحسين أوسع و في لجج البحار أسرع)

فلا نغلق هذا الباب على محبه وننفرهم من ذكر الحسين والتباكي عليه باعتبارهم غير مؤهلين لذلك

فلنتقبل منهم القليل علّ ذلك يكون بصفاء نية ويوفقهم الباري بشفاعة الحسين عليه السلام وكرامته

ان يكونون من الناجين معه

فالحسين هو الرحمة المهداة للامة كما هو جده الرسول المصطفى محمد نبينا الاكرم

وهم باب نجاة هذه الامة

فلنساعد الكل للدخول من هذا الباب واستشعار السعادة بحب الحسين وعشقه وهو مصدر الكرامات والبركات

وللجميع الاجر والثواب ....

بوركتم وشاكرة تواصلكم وسؤالكم الكريم ....

وساكمل هذا الرد برد اخر بذكر كرامات سيد الشهداء فكونوا معنا .....











https://pbs.twimg.com/media/BxN8f1qCUAAjGNf.jpg

الاعلامية سرى فاضل
21-10-2014, 08:32 PM
ما هو درونا تجاه الشعائر؟

لنستفد من بركات سيد الشهداء (عليه السلام) بقدر الامكان وذلك من خلال المشاركة في مجالس العزاء واحيائها ولنعمل على عقد هذه المجالس في بيوتنا فأنها تجلب بركة الدنيا والاخرة .
ان كل من يقيم مجلسا سواء للرجال او للنساء وفي محرم او في صفر وفي عاشوراء او في غيره كل ذلك يجلب البركة لأن ذكر اهل البيت (عليهم السلام) يجلب البركات ومنها سلامة الذرية فالذي يريد ان تكون ذريته صالحة عليه ان يجلب البركة في بيته بأقامة مجالس ذكر اهل البيت كل حسب قدرته وامكانيته .
واذا استطاع احدكم ان يقيم المجالس يوميا فان لذلك فوائد كثيرة اما اذا لم يتمكن من ذلك كل يوم فلا باس في كل اسبوع او كل شهر او حتى مرة في السنة.
فأسعوا ايها الاخوة الاعزاء ان توقدوا في بيوتكم مصباح سيد الشهداء وذلك من خلال اقامة مجلس عزاء على مصابه (عليه السلام) هذا المصباح ورغم محاولات الاعداء الكثيرة التي ارادوا بها ان يطفئوا نوره قد بقي منيرا على مدى اربعة عشر قرنا وسيبقى منيرا الى يوم القيامة.

صادق مهدي حسن
21-10-2014, 09:06 PM
"إنّ كلّ ما لدينا هو من عاشوراء"
الإمام الخمينيّ قدس سره
هكذا وبرؤية لا ضبابيّة فيها وبوضوح تامّ وبنظرة واقعيّة يرى الإمام الخمينيّ قدس سره أنّ الّذي صان الإسلام وأبقاه حيّاً حتّى وصل إلينا هو ثورة الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء، ولكي تبقى هذه الإنجازات الّتي وصلت إلينا عبر تضحيات ثلّة مؤمنة قليلة مستمرّة ومتواصلة، علينا أن نفهم المعاني والعبر الحيّة من هذا النهوض الحسينيّ المحمّديّ الأصيل.

فإنّ ما حفظ هذه الأمّة وصانها هو إقامة هذه المآتم والمحافظة عليها مشتعلةً متّقدة، وجميع الإنجازات والإنتصارات ما هي إلّا من بركات هذه المجالس والمآتم وحرقة ذلك البكاء الّذي ساهم ويُساهم في صيانة نهضة الإمام الحسين سلام الله عليه كما عبّر عن ذلك الإمام الخميني قدس سره.

وما كانت المعارضة لهذه المجالس عبر الزمن من قبل الحكّام والطواغيت الّذين كانوا يعدّون الدراسات ويرصدون الأموال الطائلة لإخفات هذه الشعلة وإطفائها، فنجدهم استعملوا شتّى الأساليب والإمكانيّات ليبعدوا الناس عن مجالس ومآتم الإمام الحسين عليه السلام فمنعوا المسيرات والمآتم، وضيّقوا عليها الخناق، شنّوا حرباً إعلاميّة موجّهة.. قتلوا.. شرّدوا.. ولكنّ جميع هذه الأمور زادت الناس حبّاً لهذه المآتم والمراثي حتّى صار البكاء فقط، مرعباً لهؤلاء الطغاة، فنرى الإمام ومن خلال خطبه وبياناته يؤكّد على حضور هذه المجالس الثوريّة والّتي أضحت مرعبة للظالمين وأعوانهم في كلّ مكان ويُخاطب الشباب في كلّ زمان ومكان بأنّهم سيقدّمون خدمة كبيرة للطواغيت بتركهم هذه المآتم والمجالس وعدم المشاركة فيها. ونرى بحمد الله تعالى أنّ مجالس عاشوراء المتجدِّدة منتشرة وتزداد انتشاراً كلّ سنة وما ذلك إلّا ببركة الحسين عليه السلام ووعي الناس وتمسّكهم بهذه الشعيرة المباركة.


ملاحظة : (الموضوع منقول من الإنترنيت))

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 09:06 PM
بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه والصلاة على محمد المبعوث رحمة للعالمين واله الهداة

مصيبة ما اعظمها واعظم رزيتها في الاسلام
فإنا لله وإنا اليه راجعون واحسيناه واسيداه واغريباه
أعظم الله اجورنا واجوركم

إن الاستعداد لعاشوراء يقع في نمطين:

الاول نمط ممارسة الموروثات والعادات العاشورائية المباركة من لبس السواد واتشاح البلاد وتهيئة القدور للطبخ والثوابات واطعام المعزين واقامة العزوات واللطميات ...

والثاني نمط العمل على تحقيق اهداف نهضة الامام الحسين عليه السلام والعمل يحتاج الى العلم وتهذيب النفس وكلاهما مطلب ضروري في نصرة الامام الحسين واحياء ذكره

فالناس بمستويات متعدده وكل يقع على عاتقه نسبة من المسؤولية اتجاه نصرة نهضة الامام الحسين ولكن بدون العلم والتقوى وتهذيب النفس لايقبل شيء فأول الامر ان يفكر الفرد في إخلاص العمل لله تعالى والابتعاد عن التباهي والرياء لانه موجب لفساد العمل والفرد الواعي هو من يربط اهداف الامام الحسين مع الواقع المعاش ويعمل على الاصلاح الذي نادى به الامام الحسين عليه السلام

وإن التحرك لاحياء مرسم عاشوراء ينبغي ان يكون منطلقه طبقا لما جاء عن أهل اليبت عليهم السلام وأقروه وعمل به علمائنا الاعلام فليس من الصحيح ان يكون المنطلق هو الهوى والمشتهيات في احياء الشعائر الحسينية بل الحب المنضبط بضوابط الشريعة التي نهض من اجل اقامتها سيد الشهداء الذي نخاطبه في الزيارة ب [ اشهد انك قد اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ..] فهل يصح مخالفة الامام الحسين في شعائر لا تمت للدين ؟ ومن قال ان الحب يعني الفوضى في التحرك العاشورائي الخالد اليكم الرواية الشريفة الخالدة لبيان الشعائر الموروثة عن ال محمد :

[:عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال. الرضا عليه السلام: إن المحرمشهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستحلت فيه دمائنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيه ذرارينا ونسائنا، واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم يرع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرمة في أمرنا. إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا با أرض كربلاء أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم القيمة فليبك الباكون، فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام ثم قال: كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا وكانت كائبة تغلب عليه حتى يمضى منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين صلى الله عليه]

فكل من رام وراء ذلك فهو ليس من طُرق ال البيت سلك ولا من بابهم ورد ... الحزن والبكاء واقامة المآتم والذكر للمصيبة بما ورد ذكره عن المصادر الموثوقه لا افتعال القصص الخياليه لمجرد إستدرار الدموع فذكر الحسين سلام الله عليه كافي لانه عبرة كل تقي
إن الدم الزكي لابو الشهداء امتزج بطينة الخلود المقدسة فمن المستحيل ان يندثر ذكر الحسين وذكر مصابه فما من باب من ابواب العبادات الا ونجد زيارة الامام الحسين مقدمة في تلك العبادات الزمانية بل ان زيارته ترجح على كل طاعة متى ما تقيد الزائر بضوابط الزيارة وشرائطها ..



مراعاة الاولويات مهمة في الطاعات فاقامة العبادات الواجبة اولى من متابعة الطهي و غض البصر اولى من التعرض لمواكب النساء الزائرات بتوزيع الطعام عليهن و احترام البيئة من عدم رمي القمامة او الأطعمة في الشوارع والأرصفة اولى من تخيل الكرم في التوزيع والاسراف فلابد من مراعاة الاولويات في الشعائر

تغيير نمط الاحياء بمراعاة المحتاجين والاخوة النازحين بإعطائهم الطعام والمال بثواب سيد الشهداء ولو يتم مناصفتهم في ذلك لما يترتب عليه من حالة تكافل اجتماعي تكون موضع نظرة الامام الشهيد ويعمل بالنصف الاخر مراسم احياء
ومن المفيد ان تقيم الاسرة مجلس عزاء في بيتهم يذكرون فيه مصاب سيد الشهداء خلال الايام العشرة الاُول وان يواضبوا على زيارة عاشوراء بصورة جماعية لما لذلك من أثار طيبة على الاطفال والاولاد في البيت ...

أكتفي بهذا القدر واثني على ما كتبه الاخ الشاب المؤمن وفقه الله فقد اعجبني ما سطره في منشوره الثاني جدا واتمنى ان تتلى فقراته في برنامجكم الكريم



اللهم صل على محمد وال محمد

بارك الله بمشرفنا الواعي المتواصل الذي يزيد محوره نورا ووعيا

وتمسكا بمنهج ال البيت (عليهم السلام )(خادم ابي الفضل )

وشاكرة ردكم الذي فتحتم به لنا ابواب جميلة للتهيئة لشهر محرم الحرام شهر انتصار الدم على السيف

وبودي ان اتواصل معكم بقصة جميلة قراتها وهي عن باب فضل خدمة الامام الحسين (عليه السلام ):


فقد نُقل أن السيد البروجردي جاء يوماً إلى مجلس درسه فبدأه بنعي الإمام الحسين عليه السلام

بأبياتٍ شعرية على غير عادته فتعجب طلابه من هذا الأمر فرد على تساؤلاتهم عن السبب قائلاً:

أنه رأى في الليلة السابقة رؤيا بأن القيامة قامت و الأئمة عليهم السلام

يُدخلون الناس من أبواب الجنة و بدأ يبحث عن بابٍ يدخل منه إلا أن أمراً لفت نفسه

إذ رأى الإمام الحسين عليه السلام يُدخل الناس من بابه بلا قيودٍ أو حدود

فإذا بها تركض جامحة و فجأة رأى صفاً طويلاً فقيل له :

أنه للإمام الصادق فقيه أهل البيت عليهم السلام

و عندما تقدم ليرى سبب تأخير الحساب رأى الإمام يحاسب الشيخ المفيد على فتاواه .

قرر السيد البروجردي الدخول من باب الحسين عليه السلام لأنه أسرع يقول السيد :

عندما وصلتُ إلى باب الحسين عليه السلام قال لي :

سيدنا أنتم العلماء تدخلون من باب الإمام الصادق فهو يحاسب العلماء.

قلت: سيدي باب الصادق صعب الدخول منه و أنا أريد أن أدخل

كما تدخل الناس من بابك فقال :

يدخل من بابي خدامي في المجالس، السقائين للماء في مجالس التعزية ،

قرائين العزاء الذين يقيمون مجالس للعزاء و المحبين لشعائري ،

ثم استيقظتُ.

و دأب السيد منذ ذلك اليوم على قراءة الشعر في رثاء الإمام الحسين عليه السلام قبل درس الخارج.

ونستشعر الفخر والفضل لخدمة الامام الحسين (عليه السلام )

ونسال الله ان نحسب نحن واياكم منهم وشاكرة ردكم المبارك معنا ......








http://3.bp.blogspot.com/_goK4EQOhd70/TUbnbXhXdfI/AAAAAAAAAKg/X4PoWz3Qsmk/s1600/karbala%255B1%255D.jpg



http://up.arabseyes.com/uploads2013/21_10_14141391460809679.jpg

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 09:30 PM
احسنتم اختنا الغالية مقدمة البرنامج على اختيار هذا الموضوع ونحن نقترب من شهر الحزن.....ان المؤمن قبل كل موسم عليه ان يتزود روحيا ويحاول ان يهيئ نفسه لتلك المناسبة .....اي نرتبط روحيا بصاحب هذا الشهر وهو سيد الشهداء عليه السلام الطي بذل الغالي والنفيس لإحياء ذكر الله تعالى واقل ما نقدمه في هذا الشهر هو التخلق بإخلاق الامام الحسين عليه السلام واقامة المجالس الحسينية والبكاء عليه .....فبعروض الإنكسار للقلب عند هلال المحرم يستدل على ثبوت العلاقة معهم عليهم السلام ، وبتفاوت التأثر تتفاوت درجات الايمان .......اسأل الله تعالى ان نوفق للإقتداء بسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام

ان يوم الحسين عليه السلام هو اليوم الذي سطرت فيه الانسانية موقفا من خلال الحسين عليه السلام ليبقى وساما على جيدها الى آخر يوم في حياتها ليبقى مفخرا لانها اعطت هذا العطاء وقدمت هذا التقديم السخي على يد الامام الحسين عليه السلام .....رسم هذه الخارطة تصلح ان تكون منهجا في اي وقت وفي اي مكان ،منهجا لاتباع الحق ودعاة الحق اينما كانوا وكيفما كانت ظروفهم ...... لقد اصبح الامام الحسين عليه السلام مفتاحا للعزة ، مفتاحا للكرامة ، مفتاحا للحرية والانعتاق . وعندما نعيش مبادئ الحسين عليه السلام ، نعيش مبادئ الانسانية . الحسين عليه السلام كان يحاكي جراحات الامه ويعيش الم الامه وستبقى مدرسة الحسين عليه السلام على مر الزمان . لهذا تبقى ذكرى الحسين متجددة ، كلما اخلق الزمان ذكره يتجدد....لقد حملت ثورة الحسين عليه السلام مؤهلات بقائها ومقومات استمرارها لكي تبقى طرية حيه تعطي ثمارها كل حين



اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم .......ما يعجبنا في عاشوراء : اولا : ان يستعد الموالون فكريا وروحيا لإجواء محرم الحرام واستلهام الدروس من ثورة الامام الحسين عليه السلام ونشرها الى العالم فيحطمون الماديات الدنيوية ويتوحد الغني والفقير بلبس السواد حزنا ومواساة على ابي عبد الله عليه السلام ........ ثانيا : تذكرنا عطش الامام الحسين عليه السلام وجوعه في كربلاء وتنافسنا في نشر خيرات الامام الحسين عليه السلام على الناس باطعامنا الفقراء والمساكين وابناء السبيل

ما يعجبنا في عاشوراء .....ثالثا : تنافس المآتم الحسينية رجالية ونسائية بتقديم اسمى الرسالات العلمية على المنابر من نهج اهل البيت عليهم السلام والتنافس بتقديم افضل ما عندها للناس عملا بالاية الكريمة " ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " ......رابعا: ان تحضر النساء مع بناتهن بكامل حجابهن ويشاركن الزهراء عليها السلام بمصاب ولدها الحسين عليه السلام .........خامسا : ما يعجبني هن تلك الفتيات اللاتي استمعن الى صوت الحق ونداء الحق من منبر الامام الحسين عليه السلام فالتزمن بالحجاب بعد ان كن بعيدات عن الاقتداء بالزهراء عليها السلام

ما يعجبنا في عاشوراء .....سادسا : دفاع خطبائنا الافاضل عن شعائر الامام الحسين عليه السلام واهدافها النبيلة في زمن كثر فيه مستوردي الثقافة الغربية والمشككين في نوايا المؤمنين المواسين للامام عليه السلام ........سابعا .......هم الشباب المعزين الذين يلطمون على الصدور والذين يزدادون في كل عام والذين لبوا نداء الحسن عليه السلام بابتعادهم عن اماكن الرذيلة والمنكرات

ما يعجبنا في عاشوراء.........ثامنا : التزام بعض المؤمتين بعد الانتهاء من مواكب العزاء بإداء صلاة الليل التي تدفع عن المؤمن ظلمة القبر ... تاسعا : حفاظ المؤمنين والمؤمنات على حرم الحسين عليه السلام بغض الابصار عما حرم الله تعالى .....عاشراااا : ما يعجبنا في عاشوراء هو انها آخر ما يمكن ان ينساه الانسان الشيعي في حياته فحقا ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة


اللهم صل على محمد وال محمد

بوركتي ايتها العزيزة الطيبة المتواصلة (ام التقى )

وشاكرة تلبيتك للطلب للكتابة عن نقاط الجذب للامام الحسين وايجابيات كربلاء الدم والشهادة

والتي هي من اعظم مصادر الجذب للناس لدين النبي المصطفى محمد (عليه صلوات ربي وسلامه وعلى اله )

وجعلتها ردا واحدا......

وسادخل معك بعنوان وهو

((التخطيط))

فنستلهم من ملحمة عاشوراء ونستقبلها بتخطيط لما سنقدم لانفسنا اولا ولاسرنا

ولمجتمعنا في عاشورائه ....

وكم ان الحسين (عليه السلام )

كان تخطيطه بعيد الامد وكذلك اصحابه عليهم السلام

فهو لم يفكر باستشهاد اني فقط بل فكر لان يستمر دمه ونور وعيه ورسالة اصلاحه

لاجيال متوالية ولحقب عديدة

وكلنا يستطيع ان يضع مخططا لحياته لايطلب منه الذكر الاني فقط

بل يطلب كم يخلد ذكره بين الناس حتى بعد رحيله عن الدنيا

ويترحم الناس لاعماله واقواله ومواقفه .....

ويكون عمله الطيب امتدادا وصدقة جارية له وذكر خالد لتواصله مع الله تعالى

وردي هذا سيدخلنا لباب الاخلاص

وسارد به برد اخر ولك شكري مع تقديري لتواصلك الطيب .....







http://www.ansarh.com/mobile/jpg/202030695814.jpg

صادق مهدي حسن
21-10-2014, 09:30 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

بارك الله بكاتبنا الموالي (صادق مهدي حسن )

وشاكرة تواصلكم مع محوركم المبارك بردودكم المتعددة التي تزيده معرفة ووعيا

وبودي ان ارد على سؤالكم الاخير واقول :

طبعا لايكفيي ان نبكي على الحسين عليه السلام

ونحضر مجالس العزاء والندب واللطم فقط بل ان نكون قلبا وقالبا مع الامام الحسين (عليه السلام )

وان نكون قولا وفعلا معه ونتمثل بمنهجه واخلاقة الغراء المحمدية

لكن لي اضافة بسيطة جدا بهذا الباب

ولان باب الحسين هي الاكبر لمحبية وسفينته هي الاوسع لراكبيه والاسرع

بعباب بحر الدنيا كلها بشهادة الامام الصادق (عليه السلام )وقوله :



(كلنا سفن النجاة و لكن سفينة جدي الحسين أوسع و في لجج البحار أسرع)

فلا نغلق هذا الباب على محبه وننفرهم من ذكر الحسين والتباكي عليه باعتبارهم غير مؤهلين لذلك

فلنتقبل منهم القليل علّ ذلك يكون بصفاء نية ويوفقهم الباري بشفاعة الحسين عليه السلام وكرامته

ان يكونون من الناجين معه

فالحسين هو الرحمة المهداة للامة كما هو جده الرسول المصطفى محمد نبينا الاكرم

وهم باب نجاة هذه الامة

فلنساعد الكل للدخول من هذا الباب واستشعار السعادة بحب الحسين وعشقه وهو مصدر الكرامات والبركات

وللجميع الاجر والثواب ....

بوركتم وشاكرة تواصلكم وسؤالكم الكريم ....

وساكمل هذا الرد برد اخر بذكر كرامات سيد الشهداء فكونوا معنا .....











https://pbs.twimg.com/media/BxN8f1qCUAAjGNf.jpg




الأخت الكريمة أم سارة شكرا لكم لهذا الرد الرائع ... وأو أن أضيف لتعليقكم هذا المقال الذي تشرفت بنشره في مجلة الروضة الحسينية قبل عامين تقريباً

لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن..فِكْرٌ وَسُلُوكٌ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
‘‘إنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصلاحِ في أُمَّةِ جَّدي، أُريدُ أنْ آمُر بالمَعْروفِ وَأنْهَى عَنِ المُنكَر، وَأَسيرَ بسيرَةِ جدّي (صلى الله عليه وآله وسلم) وَأبي عَلي بن أبي طالب ع،، ..هذا مقطع مما كتبه سيد الشهداء ع في جانب من وصيته لأخيه محمد بن الحنفية..حيث أوجزَ وأبلغَ في بيان هدفه الرسالي المبارك، وينطلق بعدها متوجهاً نحو العراق ليرسِمَ بدمه الشريف صورةً مُشرِقَةً مُشَرِّفَةً للأحرار في صراعهم مع قوى الطغيان والباطل..يزحف الحسين ع بأسرته مع قلّة العدد وخذلان الناصر ويصل كربلاء مطلع محرم الحرام حيث يحتشد أحلاف البغي والسوء بقيادة ابن سعد وابن ذي الجوشن متنصلين من كل مبادئ العروبة والإنسانية، وبعد ظهيرة العاشر يُسفَك (دم رسول الله) على ثرى الطَّف ويُرفع الرأس الكريم ذو الشيب الخضيب مرتَّلاً لآيات الله على رمح أبناء الطلقاء، وتُسبى بنات الرسالة مع الأيتام الأبرياء..وعلى مرِّ العهود والأزمان يرتفع الصوت الثوري لهذه المظلمة الكبرى والفجيعة العظمى بمختلف الأساليب :من ندبٍ وبكاء، وفكرٍ وتحليل لأبعاد النهضة، تتكاثر المنابر وتتسع بحمد الله مع عصر الفضائيات، والهتافات تعلو وتعلو:‘‘لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن..لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن،،..ملبيةً ذلك النداء الحسيني المدوّي عبر التاريخ (هَلْ مِنْ ناصِر..؟!)


ولعل أبرز الشعائر التي وَرَدَ الحثُّ المؤكد عليها هي زيارة إمامنا السبط الشهيد بكربلاء وفي مناسبات مختلفة على امتداد السنة وفي بعض فقراتها نقرأ: ((..فَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً أسَّسَتْ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أََهْلَ الْبَيْتِ وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ التي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فيها وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئْتُ إلَى اللَّهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأوْلِياَّئِهِم يا أبا عَبْدِ اللَّهِ إني سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ وَلَعَنَ اللَّهُ بَني أُُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْراً وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً أََسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ...)) إذن فنحن نلعن الظالمين ممن مَرَقَ عن الإسلام وكاد السوء لمن أراد الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نلعن من أساء لكل المثل والقيم والأعراف النبيلة، نلعن من ساق بنات رسول الله سبايا وهتك سُتورهن وأبدى وجوههن كما عبّرت عن ذلك عقيلة بني هاشم زينب بنت أمير المؤمنين (عليهما السلام) في خطبتها أمام الطاغية يزيد (لعنه الله وأخزاه)، نلعن من وصفهم الحسينu بقوله (إنَّ هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشيطان، وتولّوا عن طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلّوا حرام الله، وحرّموا حلال الله..) نعم نلعنهم جميعاً ونتبرأ منهم ولكن (كم قارئ للقرآن والقرآن يلعنه) وكم قارئٍ للزيارة يلعن نفسه بهذه الكلمات.. بل ويكذب في تلبية الحسين ع وتبرئه من أفعال من قاتلوه من حيث لا يشعر أو يعلم ،أما كيف ولماذا؟ فهذا بعض ما يجري في أوساطنا..نطرحه ليس من باب النقد الهدّام أو التشاؤم من الواقع بكل ما فيه من تداعيات وسلبيات، إنما هو تحذيرٌ وتذكيرٌ لأنفسنا وإقرارٌ بالذنوب مع وطيدِ الأمل بتصحيح المسار نحو صراط الحق، صراط الله المستقيم وهو صراط محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم).


((هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدَىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ )) .. تغصُّ الساحة الاجتماعية المعاصرة بكمٍّ هائل من المساوئ والمنكرات التي استفحلت إلى حدٍّ مرعب في شتى النواحي والاتجاهات والأبعاد الفكرية والسلوكية والتي لا تمتُّ بأدنى صلة لأبسط مفاهيم الإسلام وأحكام الشريعة الغرّاء فلو أخذنا العلاقات الأسرية على سبيل المثال، فلا نجد تلك الألفة التي تجمع أفراد الأسرة أو ذلك الحرص العالي على تنشئة جيل يؤمن ويلتزم بمبادئ دينه إلا في بعض النواحي الشكلية فليس هناك سوى أخلاق وأفكار مستوردة ممن يترصدون بالإسلام غوائل المكرِ والسوء في كل لحظة وحين، أما الصِّلات الاجتماعية فلم تعد تُبنى في كثير من الأحايين على الجانب الإنساني والأخوي والعقائدي وإنما يُؤسَّس لها وفقاً للأهواء والمصالح والميول الشخصية والدنيوية بل وحتى اختلاف الرأي أصبح (يُفسدُ) للود قضية! فما إن تختلف مع البعض ممن تعتبره صديقاً أو زميلاً أو أخاً وإن كان لأمرٍ تافه حتى يتحين هذا ((الصديق)) الفرص لإسقاط المقابل بأنواع طرق البغضاء والتجني دون وازع مِن وَرَع.. أما الحديث عن حسن الجوار وعلاقات الجيران مع بعضهم فله همومه وشجونه التي تضيق بها هذه الأسطر وكأنها ليست من أهم وصايا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمته.. وقد ساعدت وسائل الإعلام المأجورة المسيَّرة من أعداء الإسلام من بعيد أو قريب وبمختلف الأساليب البراقة الخادعة في استشراء هذه الأوبئة الأخلاقية الفاسدة، فبدلاً من مشاهدة الفضائيات الإسلامية المتزنة التي تطرح الفكر النظيف الرصين توجهنا لقنوات الأفلام والمسلسلات والغناء والمجون والأزياء والتجميل وغيرها من القنوات التي تبث السموم..وبات حتى للقنوات الرياضية حصّتها من المشاكل أيضاً إذ تحول حب الرياضة ومتابعتها من المعقول إلى هوسٍ وجنون تُصرف من أجله الأموال وتُضَيَّع لأجله الواجبات وأضحى يؤثر حتى على علاقات المتابعين لها فيعادي ويخاصم بعضهم بعضاً لتعصبهم لهذا الفريق أو ذاك ! وبدلاً من استخدام الإنترنيت المفعم بالفائدة لتحصيل أكبر قدر ممكن من المعارف والعلوم، توجه جمع كبير إلى المواقع المُلغمة والموبوءة بأورام الرذيلة والفساد والتي تزيدُ خطراً على الأورام السرطانية والعياذ بالله..وإذا عرَّجنا على المدارس والمعاهد والجامعات وغيرها من الدوائر والمؤسسات فكارثة العلم والأخلاق أضخم من أن توصف بكلام، فالمستوى العلمي متخاذل بائس إلى حد القرف وأما الجانب الأخلاقي والتربوي فهو في درجةٍ عالية من الانفلات ، فالحفلات الغنائية الراقصة مثلاً متواجدة في أغلب (جامعات العلم) بكل ما فيها من تبعات والعياذ بالله..وهنا لابد أن نرفع صوت الاحتجاج عالياً على الطالبة أو الموظفة التي تكون في كامل زينتها من ماكياج وملابس مبتذلة غير محتشمة ولا تتورع عن أحاديث الشياطين المنمقة مع الرجال ضاربة كل المثل والأعراف والمبادئ عرض الجدار؟!!، والمصيبة الأدهى أن كثيراً من النسوة الملتزمات قد انجرفن مع سيل هذا التيار المدمر..حتى تحول الحجاب، المُشَرَّع حفاظاً على كرامة المرأة وعفافها، إلى فن من فنون التبرج! وذات الاحتجاج نرفعه على شبابنا ممن لا يحافظون على الحشمة في ملبسهم وسلوكهم عموماً.. ومما يؤلم القلب ويعكر صفو نقاء النفس هو ما نراه من ((البعض الكثير)) رجالاً أو نساءً أثناء زيارة المراقد المقدسة حيث لا نجد ذلك الوقار والالتزام والحشمة في القول والملبس والذي يجب أن لا ينفك عن هذه الممارسات والطقوس العبادية المباركة.. فمنهم من اتخذ من الزيارة عادةً أو سياحةً أو متنفساً للمتعة والترفيه و(تغيير الجو) فيبيحون لأنفسهم ما ينتهك قداسة الزيارة والأماكن المقدسة من تصرفات مشينة..وإذا ما مررنا بأسواقنا سنجد العجب العجاب من المعاملات المحرمة من ربا وبيع وشراء ما يحرم و..و..كل هذا أدى إلى كثير من التبعات والجرائم الأخلاقية التي تنخر بنية المجتمع وتهد أركانه من الجذور ونحن لهذا ولغيره الجَّم الكثير مما لم نذكر - تجنباً للإطالة - نتساءل بألم وغُصّة:لماذا قلوبنا مع الحسين وسيوفنا عليه؟! أين نحن مما أراده الحسين u من إصلاح وتربية.؟! وأين نحن من فكر الحسينu وأخلاقه ؟! كيف ندعي حُبَّ الحسينu ونخالف أقواله وأفعاله ؟! ألَسنا ندعو في الزيارة المباركة :((اللَّهُمَّ اجعل مَحيايَ مَحيا محمد وآلِ محمد ومَماتي مَمات محمد وآلِ محمد ))؟ ألا يجب أن نحول هذا الدعاء إلى جانب عملي في واقعنا المعاش ؟! فلماذا هذا التعدي على حدود الله (( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ))..


لذا وقبل أن نلبي نداء الحسين ع ونلعن شمراً في شعائرنا، فلنتواصَ بالحق ولنؤمن بكل جوانحنا وجوارحنا أنَّ (لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن) ليس هتافاً وصراخاً عالياً فَحَسْب بَلْ هو قبل هذا وذاك التزام بفكر وسلوك ومبادئ الحسين ع الذي_كما يقول الشاعر_



(أعطى الذي ملكت يداه إلهَه حتى الجنين فِداه كُل جنين)


في سبيل رفعة الإسلام وعزَّته ومَنَعَتِه، كما أن (لَعَنَ اللَّهُ شِمْراً) أو غيره ممن ذكرت الزيارة الكريمة ليس للزيارة ونيل ثوابها فقط أو للتذكير بما قام به أولئك الأجلاف الجفاة من جريمة نكراء بحق أبي عبد الله ع، بل هي لعنٌ لكل فِكرٍ وسلوك وتوجّه يعارض فِكرَ وأخلاق القرآن التي كان الحسين ع وتلك الصفوة المباركة من أهل بيته وأصحابه في طليعة من بذلوا مهجهم من أجل كرامتها والذود عن بقائها مشعلاً ينير للثائرين دربهم إلى قيام الساعة .. ولِزامَاً علينا أن نتذكر أنَّ للحسين ع فضلٌ عظيم لا يُنكر، وردُّ الجَّميل لإمامنا هو أن نأتمر ونأمر بالمعروف وننتهي وننهى عن المنكر باليد،باللسان،بالقلب،بالقلم،بكل ما تفضل الله به علينا من نعمة وقوة متحصنين بالتوجه المخلص لتعاليم القرآن العظيم ولشريعة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) فحري بنا يا أحباب محمد وآله أن نلعن الشمر وزمرته ونلبي الحسين وثورته بفكرنا الملتزم وسلوكنا الصائب لنكون - عندما نلبيه هتافاً عالياً - صادقين مع الله تعالى ، مع الحسين ع ومع أنفسنا.. ومستحقين لدعاء الإمام الصادق ع ‘‘اللهم ارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ...،، وأن لا ينطبق علينا قوله تبارك وتعالى من سورة الصف ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ )).

صادق مهدي حسن
21-10-2014, 09:39 PM
السلام عليكم


شكري وتقديري للأخت الفاضلة مقدمة البرنامج التي طالما ابدعت في اختيارها لموضوع الحوار اسأل الله تعالى لها ولجميع كادر الاذاعة المباركة التوفيق ودوام الخدمة للمولى ابي الفضل.ع. وقبولها بأحسن القبول

عاشوراء والاطفال

إن من الطبيعي ان يستعد الكبار لإستقبال شهر الاحزان من لبس السواد واقامة مجالس العزاء الى غير ذلك لكونهم مدركين لعظمة المصيبةالتي حدثت يوم عاشوراء فهم لديهم العقيدة الراسخة بأن ما يقومون به هو احياء لأمر اهل البيت.ع.

لكن هل فكرنا أن نشرح لأطفالنا ماجرى ظهر عاشوراء أو لم يكن للأطفال نصيب من الفاجعة أولم يذبح الرضيع ويسحق بعض الايتام تحت حوافر الخيل ألم يكن بعضهم قد مات من العطش.

نعم قد يكون من الصعب ان نوصل هذه الامور الى اذهان الأطفال وبالخصوص من هم في سن صغيرة ولا يدركون الكثيرلكن بوسع الوالدين ان يقوموا بسرد هذه الاحداث على شكل قصة بسيطة بلغة سهلة يفهمها الصغار بحيث نبين لهم اهداف الثورة الحسينية فيكبروا وبداخلهم زرعت مبادئ الامام الحسين.ع. ولابد للوالدين من سعة الصدر والثقافة الحسينية لاستقبال اسئلة الاطفال والاجابة عليها فهم كما نعلم يسألون بكثرة

وكما يقولون التعلم في الصغر كالنقش على الحجر

http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21352&stc=1









عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
*********************
جميل ورائع ما تفضلتم به
وهذا يذكرني بقصتين .. الأولى نقلها أحد الأصدقاء حدثت مع أبناءه
والثانية .. حدثت مع طفلتي زينب
************************
اليكم القصتين .. مع التقدير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بَراءَة الطفولة .. وحُبُّ الحُسَين (ع)
بين الحسين (ع) ومحبيه صلات عشق ومودة قلما نجد لها نظيراً.. ولعل هذا نابع من أن هذا الإمام العظيم وهبّ كلَّ وأعز ما يملك ليبقى الإسلام بكل جوانبه حياً على امتداد الزمن.. ولأحباب الحسين قصص ومواقف وكرامات شتى يقف لها القلب والعقل زهواً.. ولي في هذا الصدد قصتان حقيقيتان يمتزج بها الحب مع البراءة.. لست أدعي أنهما الأعجب والأغرب بل لعل القارئ الكريم يجد فيهما لمحة من لمحات حب الأطفال لسيد الشهداء سلام الله عليه..
1. موكب الأطفال
في قرية تترامى أطرافها على نهر الفرات.. يخترقها طريق يسلكه الزائرون الزاحفون مشياً نحو كربلاء في الزيارة الأربعينية .. نقل لي صديق يسكن تلك المنطقة قصة .. قال فيها :
" في موسم من مواسم الزيارة الأربعينية (زادها الله شرفاً)، وكان قد أقترب يومها واكتظ الطريق بسيل المؤمنين المتجهين إلى زيارة أبي عبد الله (ع).. فوجئت بأطفالي مع جمع آخر من أقرانهم من أطفال المنطقة وهم في أعمار متقاربة لا يتجاوز أكبرهم العشر سنوات و قد أقاموا موكباً مصغرا لخدمة الزائرين! وإذا بهم يقدمون الماء والعصير و المعجنات بحماس وتلهف لا نظير لهما.. لقد وقفت مذهولاً أمام هذا المنظر الذي يبعث على الفخر والإعجاب ، اقتربت منهم ..رآني ولدي الأكبر فقال لي وهو يبتسم : (بابا..بابا ! إحنا هم نخدم الحسين مثل مواكب الكبار) .. لم أكن أعرف كيف تمكن الأطفال بالقيام بهذا العمل ،وفي وسط دهشتي لم أتردد في أن أسألهم عن مصدر الأموال التي أقاموا بها موكبهم وكيف أشتروا ما يقدموه من مأكولات للزائرين ؟؟ وإذا بجواب لم يخطر على ذهني: قال ولدي لقد اتفقت مع أصدقائي على الذهاب إلى المدرسة مشياً على الأقدام (المدرسة تبعد نحو ستة كيلو متر) قمنا بذلك عدة أيام ووفرنا أجور النقل التي نأخذها منكم وجمعنا مبلغاً جيدا مكننا في أن نقوم بما تراه .. لم تحملني قدماي من الفرحة العارمة التي ملأت كل كياني وهزت كل مشاعري .. احتضنت هؤلاء الأطفال الكبار ، لم استطع حبس دموعي وأنا أهتف من أعماق قلبي : لبيك يا حسين !"


2. طِفلـَتي تـَزورُ الحُسَين
قصة طريفة حدثت مع طفلتي قبل أشهر، ذكّرتني بأحداث من الماضي القريب تعايش معها أحباب الحسين عندما منعوا من الزيارة التي بذلوا من أجلها أعز ما يملكون ..
"صَحَوتُ فَزِعَاً عِندَ أذانِ الفجرِ يوماً على صوتِ طفلتي زينب ذات الأعوام الثلاث وهي تبكي في نومها.. فظننتُ أنَّ ألـَمَاً أو مرضَاً ألـَمَّ بها ..وحينَ سألـَتها أمها عن سبب البكاء..قالت زينب وهي بين النوم واليقظة وبلهجتها الظريفة :(آني مو رحت أزور الإمام الحسين..إنتم ليش تـَرْدون ترجعوني ؟!)، فكان جوابها مفاجأة رسمت على شَفَتَيَّ بسمة..وأسالت من مُقلـَتيَّ دمعة..نعم، لقد كانت زينب تحلم أنها في زيارة سيد الشهداء بل وتبكي في حلمها لأن هناك من يحاول منعها من الزيارة !! فسلامٌ عليكَ سيدي يا أبا عبد الله ، فأنت حيٌ واليك في النفوس ِ شَوقٌ وأنتَ نورٌ حتى في أحلام الأطفال الأبرياء.." أخيراً ، ومن جميل ما يذكر أن طفلتي زينب تعتبر كل خروج من البيت ولأي سبب كان هو توجه للزيارة..ولو صادف أن خرجت ولم تزر أحد الأضرحة فذلك يوم حزن لا ينقضي بالنسبة لها ،ومن الطريف أنها رفضت أحد الأيام النزول من السيارة بعد أن رجعت بها من مراجعة الطبيب وهي تصرخ بأعلى صوتها :((ما أنزل... أريد أزور الإمام !!)) ، ولم أجد من هذا الموقف خلاصاً إلا بالتوجه معها لزيارة مرقد رُشَيْد الهَجَري (رضوان الله عليه) الواقع في منطقة قريبة من سكناي..

مقدمة البرنامج
21-10-2014, 10:18 PM
هل يمكن ان ننسب للاجيال الحالية ما حصل للامام الحسين (عليه السلام) و تعاقب الاجيال على افعال الاجداد السابقين؟؟!!!

عندما نعيش في كل سنة ذكرى عاشوراء، فإننّا نبحث عن جمهور عاشوراء في كلّ مرحلة من مراحل حياتنا المعاصرة، لأن الهدف من بقاء هذه الذكرى على مدى الزمن، هو أن تُنتج لنا حالة حسينيةً في كلّ مرحلة من مراحل حركتنا الإسلامية في العالم، فإن المسألة هي أننّا لا نريد أن نجمّد التاريخ كما يفعل الكثيرون من النّاس الذين يعملون على أن يسكنوا في الماضي، من دون أن يواجهوا مسؤولياتهم في الحاضر. وهذا أمر مرفوض في التفكير الإسلامي، لأن الخطّ الإسلامي الّذي ركزه الله (سبحانه وتعالى) في كتابه، هو أن لكل أُمّة كتابها، ولكل أُمّة عملها نتيجة مسؤولياتها وواجباتها.

وهذا يعني أنّنا لسنا مسؤولين عمَّا حدث في زمان الإمام الحسين (ع)، إذ إن المسؤولين هم الناس الذين عاشوا هناك، سواءٌ منهم الذين تحركوا في خطّ المسؤولية فكانوا مع الحسين (ع)، أو الذين ابتعدوا عن خطّ المسؤولية فوقفوا على الحياد، أو الذين ضاعت مواقفهم أمام عواطفهم، فكان أمامهم مصالحهم، إذ كانت قلوبهم مع الحسين (ع) وسيوفهم عليه.


--------------------------

وعندما نستمع، بعد هذا الوقت الطويل من التاريخ، إلى سيرة الإمام الحسين (ع)، وجماعة الذين يلتزمون الباطل، وجماعة الذين يتعاطفون مع الحق ولكنهم يقفون مواقف الباطل، عندما نواجه هؤلاء، فعلينا أن نعيش في داخل نفوسنا موقفاً نفسياً تجاههم، فنرفض الذين التزموا الباطل، وننفتح على الذين عرفوا الحق فانطلقوا معه.
وعندما تعيش حالةً نفسية أمام التاريخ، فعليك أن تحدّد موقفك أمام النماذج الموجودة في الواقع، هل أنا من هؤلاء الناس الذين يقفون مع الحق ويواجهون التحديات؟ أو من الذين يتجنّبون الدخول في ساحة الصراع، فيجلسون على التل عندما تزدحم ساحات الصراع بالمواقف الصعبة؟ أو من الذين يقولون إننا لا نحب المشاكل لأنفسنا، ليتغلب هذا الجانب على ذاك ويتغلب ذاك الجانب على ذلك، إذ ليس لنا مصلحة هنا ولا هناك، وبذلك نكون حياديين بين الحقّ والباطل فلا نتّخذ موقفاً محدداً؟
بعض الناس على عهد الإمام الحسين (ع) كانوا يفكّرون بهذه الطريقة، كما كان بعض الناس في زمان الإمام علي (ع) يفكّرون بالطريقة نفسها، وهذا موقف مرفوض، لأن معنى أن تكون حيادياً هو أن تكون مع الباطل. بعض الناس قد يفكر بهذه الطريقة، فيقول: أنا ليست مع هذه الفئة ولا مع تلك، لا مع فلان ولا مع فلان. هذا أمرٌ تفعله إذا كانت الفئتان من أهل الباطل. عندها عليك أن ترفضهما معاً. وهذا ما قاله الإمام علي (ع): «كُنْ في الفتنةِ كابنِ اللبونِ، لا ظَهْرٌ فيُركَب، ولا ضَرْعٌ فَيُحْلَب».الفتنة هي الّتي لا يعرف فيها وجه الحق من الباطل، هنا لا تدع أحداً يركب عليك، ولا تدع أحداً يحلب مواقفك، كُنْ كابن اللبون _ وهو ابن الناقة الذكر في السنة الثانية من العمر _، هذا في الفتنة، لكن عندما تكون المسألة مسألة أن هناك حقاً وباطلاً، فإن عليك أن تكون مع الحقّ ضدّ الباطل.يقول الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع): «أبلِغْ خَيْراً وقُلْ خَيراً ولا تكُنْ إمَّعَةً». قلت: وما الإمّعة؟ قال: «لا تقُلْ أنا مع الناسِ، وأنا كواحدٍ من الناس».أما النموذج الثالث، فهو نموذج الناس الذين يتعاطفون مع الحق، كمن يُحبّ أهل الخير، ولكنّه ليس مستعداً أن يلتزم مسؤولية الخير، يحب أهل العدل، ولكنه ليس مستعداً أن يلتزم خط العدل، يحب أهل الحق، ولكنه ليس مستعداً أن يتحمل مسؤولية الحق معهم... بل كل ذلك وفق حساباته الخاصة، وعلى أساس مصالحه المادية، بحيث يلاحظ ما هي مصالحه المادية فيحاول أن يتحرك فيها.وهناك حالة الذين يلتزمون الحق ويتحركون من خلاله. هنا علينا _ ونحن نقرأ ذلك التاريخ وننفعل به_ أن نحدد مواقفنا: من نحن؟ هل نحن من فريق الحياديين؟ هل نحن من فريق الذين يُغلِّبون مصالحهم على مبادئهم؟ هل نحن من فريق الذين يؤمنون بالباطل أو نحن من فريق الذين يؤمنون بالحق؟





اللهم صل على محمد وال محمد

شاكرة اختي العزيزة الموالية المتواصلة مع محورها (سحر الابراهيمي )

ورد راقي وطيب وتساول يجب ان نطرحه كثيرا على انفسنا....

وخصوصا ونحن نريد ان ندخل لشهر العزاء والمصاب

وسادخل لباب جميل ومهم وهو باب


((الاخلاص ))

فجوهر كل عمل هو النية فيه وجوهر النية واصل ثباتها هو الاخلاص لله تعالى وطلب وجهه بكل ماصغُر او كبر من امور

وكم يجب ان نستحضر الاخلاص ونتعلمه من الحسين سيد الشهداء (عليه السلام )

فكم كان مُخلِصا ومُخلَصا لله فالاول انه اخلص لله تعالى

والثاني هو ان الله استخلصه له تعالى لما قدم واثر وضحى وفدى وبذل من اجل الاسلام

وكلنا يعرف ماذا قدم الامام الحسين لله وماذا قدم الله للحسين عليه السلام

فالخلود والتواتر على مدى الدهور من ثمار شجرة الاخلاص لله تعالى

فما كان لله ينمو....

بوركتي ونسال الله ان نكون له من المخلصين وشاكرة تواصلك الجميل .....









http://ts2.mm.bing.net/th?id=HN.608022092176622407&pid=1.7







http://up.arabseyes.com/uploads2013/21_10_14141391607978267.jpg

كربلاء الحسين
21-10-2014, 10:45 PM
فنحن نستقبل هذه الأيام موسماً من المواسم الدينية العظمى ذات الطابع العقائدي والجهادي والعاطفي والتاريخي. وإذا كـان قد تعذر
علينا أن نتحدث للمؤمنين عنه علناً في عهد النظام السابق نظام الظلم والطغيان ومصادرة الحريات وانتهاك الحرمات - ذلك النظام الذي نصب العداء لأهل البيت (صلوات الله عليهم) ولشيعتهم ومواليهم - فنرى لزاماً علينا أن نتحدث للمؤمنين عنه الآن بعد زوال ذلك الكابوس الخانق، حيث يأخذ المؤمنون وفقهم الله تعالى فيه حريتهم، ويسعهم أن يمارسوا نشاطاتهم التي حرموا من كثير منها مدة طويلة في عهد ذلك النظام. وإن استطاعوا الحفاظ على كثير من تلك النشاطات بصبر وتصميم، وإرادة صلبة على طول المدة وشدة المحنة، متحدّين عنفوان النظام وغطرسته وقمعه وقسوته.
حتى انتهى الأمر في كثير من الحالات إلى مواجهات عنيفة ومصادمات دامية وتضحيات غالية ليست غريبة على هذه الطائفة التي استهدفت من قبل الطغاة والمنحرفين، وتعودت على المزيد من التحديّات والمواجهات، وقدّمت الكثير من الخسائر والتضحيات، عبر تاريخها الطويل، من أجل الدعوة إلى الله تعالى، والتزام خط أهل البيت (صلوات الله عليهم)، والإنكار على الظالمين وتعريتهم، ورفض انحرافهم وبدعهم.
فشكر الله تعالى لتلك النفوس المؤمنة جهودها وجهادها، ورفع درجات الماضين منهم وألحقهم بأوليائهم الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، ووفق من بقي منهم للمضي في ذلك الطريق وممارسة تلك النشاطات على أفضل الوجوه وأكملها، بعد أن منّ الله تعالى عليهم، فقمع عدوهم وأذلّه، وأعاد لهم حريتهم بعد طول عناء وشدة بلاء.
وصدق الله عز وجل حيث يقول: ï´؟أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌï´¾ (2). وحيث يقول: ï´؟مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًاï´¾ (3).
وبعد كل ذلك فيحسن بنا أن نتعرض في حديثنا هذا لأمور:
الأمر الأول: أنّ حزن شيعة أهل البيت (وفقهم الله تعالى وأعزهم) بمناسبة مقتل سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، وسائر مصائب أهل البيت (ع)، وإحياء مراسم العزاء وإقامة شعائره، والإغراق في ذلك وتحرّي المناسبات له، ليست أموراً اعتباطية جرّهم إليها التعصب والشقاق، ولا هي عادات محضة أخذوها عن أسلافهم وجروا عليها تقليداً لهم، كسائر التقاليد والعادات التي تزاولها بعض المجتمعات، والتي ما أنزل الله بها من سلطان. وإنما هي نشاطات لها جذور دينية أصيلة، وقد قامت عليها أدلة محكمة رصينة، أخبتوا لها وتحملوا من أجلها ما تحملوا من مصاعب ومصائب.
فكما ألزمتهم الأدلة القاطعة بالتأسي برسول الله (ص) والقبول منه، والتمسك بأهل بيته (صلوات الله عليهم) والائتمام بهم في دينهم، كذلك قد حَمَلهم النبي والأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) بأقوالهم وسلوكهم على التعامل مع تلك الأحداث الفجيعة بهذا النحومن التعامل
نشكركم على اختيار الموضوع اختي (ام ساره) والاخ على نشر الموضوع بارك الله لكم انشاءالله
بركب وشفاعه الامام الحسين ع واحب اهدي بيت الشعرلكم كل خادم بخدامك انته بعينك تنظره تشوف الشاعر اليكتب والرادود من يقره اليلطم واليهل دمعه تسجله امك الزهره تظل ياحسين وفايه

مقدمة البرنامج
22-10-2014, 09:36 AM
قد يتساءَل البعض عن سبب الإصرار على استعادة ذكرى الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه الأبرار في كلِّ عام ، وكي تكون الإجابة وافية، لا بد من أن ندرس المسألة على ضوء صفتنا الإسلامية.
فنحن مسلمون تواجهنا في الحياة وفي كل جيل من أجيالنا مشاكل وتحديات في مجال الحرية والكرامة، فقد نُبْتلى بالّذين يريدون فرض العبوديّة علينا، وبمن يريدون فرض الذلّ علينا في حياتنا العامّة والخاصّة، وقد تواجهنا في الحياة قضيّة العدالة في مسألة الحكم والحاكم الّذي يفرض علينا الظلم، في ما يُشَرِّع من قوانين، أو ما يتحرَّك به من مشاريع، أو ينشئه من علاقات ويقيمه من معاهدات وتحالفات مع من يريدون فرض الفقر والتخلّف على أمّتنا.إن كلَّ أجيال المسلمين قد عاشت مثل هذه المشاكل دون شك، ولكن الظروف كانت تختلف بين جيل وآخر. فقد تجد بعض الأجيال نفسها في حالة اختناق، بحيث لا تستطيع أن تتنفَّس بالثورة، وقد تجد بعض الأجيال نفسها في حالة حصار لا تستطيع فيه أن تتحرك بحرّيتها، وقد تجد بعض الأجيال نفسها في سعةٍ من الحال على أساس السِّعة في ظروفها.وهنا، نريد أن نواجه المسألة نحن كمسلمين، فما هو تكليفنا الشرعي أمام مثل هذه القضايا؟ هل يجوز لنا أن نثور من أجل القضايا الّتي تتصل بعزتنا؟هل يجوز لنا أن نثور في القضايا الّتي تتمثل بمسألة العدالة فينا؟ أو أنّه لا يجوز لنا ذلك؟
ربّما يفكّر بعض الناس بأنّ على المسلمين أن لا يُلقوا بأيديهم إلى التهلكة، لأنهم عندما يثورون في وجه الظالم القوي أو المستكبر الطّاغي الجائر، فإنهم يعرّضون أنفسهم للتهلكة، والله يقول: {ولا تُلْقُوا بأيديكمُ إلى التهلُكة} (البقرة/195).وربّما يفكّر آخرون بأن الله لا يريد للمسلم أن يكون عبداً لغيره، ولا يريد له أن يكون ذليلاً لأي شخص، ولا يريد له أيضاً أن يقبل بالظلم، وأنّ عليه أن يواجه هذه الأمور بطريقة التحدّي والمواجهة، حتّى لو أدّى ذلك إلى أن يسقط جريحاً أو صريعاً في المعركة.
كيف نستطيع أن نختار بين هذه الرأيين؟وكيف نستطيع أن نجد الأساس الشرعي لأي من الخيارين؟






اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا ومرحبا بالعزيزة الطيبة اختي (نور الزهراء )

وشاكرة لك كلماتك التي تفضلتي بها وكذلك تساؤلك المهم الذي ختمتي به مشاركتك والذي قد يطلق من قبل

الكثيرين وبادعاءات عدة لكي ينزوي المحبون عن زيارة قبلة الاحرار لان لها تاثيرا عظيما في نفس زائره وكلما كانت الصعوبات اكثر

كلما كان التاثير اكبر واكبر

وسادخل لاثبات اهمية زيارته عليه السلام وانه ليس رميا للنفس في التهلكة ابدا بامر اول وهو

باب الاحاديث المتواترة من ال بيت الرحمة لزيارته عليه السلام وهو باب واسع جدا

وابدا لانستطيع الغفلة عنه او التشكيك به او الاهمال له بدعوى تغير الزمن والحريات والافكار

فالحسين هو نور لكل العقول والقلوب سواء من قبل او من بعد ...

واذكر شي بسيط من هذه الاحاديث التي يجب ان نقراها بتمعن وتعمق بمفرداتها ونتسائل من قالها ؟؟؟؟

ولماذا قالها ؟؟؟؟
روى الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب قال: استأذنت على أبي عبدالله http://www.alseraj.net/alseraj1/pages_files/Text-10.gif فقيل لي: ادخل ، فدخلت فوجدته في مصلاه ، فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه وهو يقول: «يا من خصنا بالكرامة ، وخصنا بالوصية ، ووعدنا الشفاعة ، وأعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعل افئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي ولاخواني ولزوار قبر أبي الحسين صلوات الله عليه الذين أنفقوا أموالهم ، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا ، وسرورا أدخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله ، وإجابة منهم لامرنا ، وغيظا أدخلوه على عدونا ، أرادوا بذلك رضاك ، فكافهم عنا بالرضوان ، وأكلأهم بالليل والنهار ، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف ، واصبحهم وأكفهم شر كل جبار عنيد ، وكل ضعيف من خلقك أو شديد ، وشر شياطين الجن والانس ، وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم ، اللهم إن أعدائنا عابوا عليهم خروجهم ، فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا ، وخلافا منهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبدالله http://www.alseraj.net/alseraj1/pages_files/Text-10.gif ، وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، وارحم الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إني أستودعك تلك الانفس ، وتلك الابدان حتى توافيهم على الحوض يوم العطش» فما زال وهو ساجد يدعو بهذا الدعاء ، فلما انصرف قلت: جعلت فداك ، لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله لظننت أن النار لا تطعم منه شيئا ، والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج ، فقال لي: ما أقربك منه ، فما الذي يمنعك من زيارته؟!.. ثم قال: يا معاوية!.. لم تدع ذلك ؟.. قلت: لم أدر أن الامر يبلغ هذا كله ، قال: يا معاوية!.. من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الارض ، يا معاوية لا تدعه ، فمن تركه رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده ، أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله http://www.alseraj.net/alseraj1/pages_files/Text-06.gif وعلي وفاطمة والائمة http://www.alseraj.net/alseraj1/pages_files/Text-14.gif؟.. أما تحب أن تكون غدا ممن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر له ذنوب سبعين سنة ؟.. أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة؟.. أما تحب أن تكون غدا فيمن يخرج وليس له ذنب فيتبع به؟.. أما تحب أن تكون غدا ممن يصافح رسول الله http://www.alseraj.net/alseraj1/pages_files/Text-06.gif؟..


وهذه الرواية تدلل بعطيم الدلالة الى ان لزائر الامام الحسين اجرا عظيما وفضلا عميما بان يخصه الامام بدعائه عليه السلام


وادخل برواية اخرى لتثبيت الامر بالنفس اكثر


عن أُم أيمن ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، في حديث طويل : أن جبرئيل (عليه السلام) قال له بعد ذكر بعض ما يجري على الحسين (عليه السلام) في الطف وأنه يدفن ويجعل له رسم ، قال : (( وتحفه ملائكة من كل سماء مئة ألف ملك في كل يوم وليلة ، ويصلون عليه ، ويسبحون الله عنده ، ويستغفرون الله لزوّاره ، ويكتبون أسماء من يأتيه زائراً من أُمتك متقرباً إلى الله تعالى وإليك بذلك ، وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم ، ويوسمون في وجوههم بميسم نورعرش الله : هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء . فإذا كان يوم القيامة سطع في وجوههم من أثر ذلك الميسم نور تغشى منه الأبصار ، يدل عليهم ويُعرفون به . وكأني بك يا محمد بيني وبين ميكائيل وعلي (عليه السلام) أمامنا ، ومعنا من ملائكة الله ما لا يحصى عدده ، ونحن نلتقط من ذلك الميسم في وجهه من بين الخلائق ، حتى ينجيهم الله من هول ذلك اليوم وشدائده ؛ وذلك حكم الله وعطاؤه لمن زار قبرك يا محمد ، أو قبر أخيك ، أو قبر سبطيك لا يريد به غير الله جل وعز ))

وادخل برواية ثالثة ايضا :


عن أبي جعفر عليه السلام «قال : لو يعلم النّاس ما في زيارة قبر الحسين عليه السلام مِن الفضل لماتوا شَوقاً ؛ وتقطَّعتْ أنفسهم عليه حَسرات ، قلت : وما فيه؟ قال : مَن أتاه تشوّقاً كتب الله له ألف حجّة متقبّلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد مِن شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقةٍ مقبولة ، وثواب ألف نَسَمَة(2) اُريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظاً سنةً مِن كلِّ آفةٍ أهونها الشَّيطان ، ووُكّل به ملك كريم يحفظه مِن بين يديه ومِن خلفه ، وعن يمينه وعن شِماله ، ومِن فوق رأسِه ومِن تحت قَدَمِه ، فإن مات سَنته حَضَرتْه ملائكةُ الرَّحمة يحضرون غُسْله وإكفانه والاستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويَفْسَح له(1) في قبره مَدَّ بَصَره ، ويؤمنه الله مِن ضَغْطَة القبر ، ومِن منكر ونَكير أن يروِّعاه ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويعطى له يوم القيامة نوراً يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي مُنادٍ : هذا مَن زار الحسين شَوقاً إليه ، فلا يبقى أحدٌ يوم القيامة إلاّّ تمنّى يومئذٍ أنّه كان مِن زُوّار الحسين عليه السلام» . عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : زيارة الحسين عليه السلام تَعدِلُ عشرين حَجّة ، وأفضل مِن عِشرين حَجّة» .


وكل هذه الروايات تدلل على عظمة الزيارة وان لاشي يغير هذا الاجر مهما تغيرت الازمان والامكنة ابدا

ومهما زادت الصعاب والتحديات

وهناك روايات كثيرة جدا تركتها خشية الاطالة

والان نتسائل من قالها ؟؟؟؟؟

الرسول الاعظم الذي لاينطق عن الهوى

وصادق ال العترة ومنابع وحي محمد وال محمد الاطهرين

ولماذا قالها :

لكي يبقى اسم الحسين شعارا ومنارا للثوار والاحرار ولاتقية ولاخوف معه ابدا

منه يستلهمون الفيض النهضوي

ومنه يرتعد الظالمون والقاسطون عن الحق والحكام بكل زمان ومكان


طبعا ساكمل ردي لدخولي للامر الاخر والباب الاخر لثبوت واهمية وعدم تغير زيارة الحسين عليه السلام برد اخر

وهو ليس اصرار وتعند بالراي بل هو حفظ لوصايا رسولنا الاكرم ونهجه الامثل

لان الدين محمدي الوجود حسيني البقاء


وشاكرة جزيل الشكر سؤالك المهم الذي انشاء الله ينتفع منه الجميع

وان كنا سناخذ محاور اخرى بالزيارة وفضلها انشاء الله .....

واما امر التكليف الشرعي لنا كمسلمين في هذا الزمن فهو امر راجع لمراجعنا العظام (حفظهم الله )

وسنحاول بمحاور اخرى ان ندخل لبعض الامور فيه حسب المحاور التي سندخل لها ....

وبودي ان تتواصلي معنا بقراءة الردود لانها ستفتح لك باذن الله افاقا كبيرة ومهمة .....










http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.608031635591794206&pid=1.7





http://ts1.mm.bing.net/th?id=HN.608053187736438468&pid=1.7

مقدمة البرنامج
22-10-2014, 10:26 AM
ها نحن نستقبل شهر الأحزان ،شهر اقرح جفون ائمتنا ،شهر سحقت فيه أضلاع الإمامة وهشمت صدور المحبين
آه يا عاشوراء الحسين اليك نحنُّ واليك نأّنُ
في عاشوراء الحسين ننسى آلامنا لنعيش آلام الحسين
نستذكر بكاء أطفال الحسين حسرة لقطرة الماء
نعيش مع مصائب زينب الكبرى لنأخذ منها ما يصبرنا على مصائبنا ،
لنتهيء لعاشوراء الحسين بان ننسى انفسنا واموالناوابنائنا ولنعيش مع الحسين وأبنائه وأصحابه عليهم السلام فهل ستقبلنا يا مولاي



اللهم صل على محمد وال محمد


بارك الله بكلماتك الطيبة والصادقة ايتها المتواصلة الموالية اختي العزيزة (المستغيثة بالحجة )

وكلمات ورد نابع من صميم القلب فشكري لنثرك الاجمل .....

وبودي ان اكمل ردي السابق معك عزيزتي لاني اروجوا به النفع للجميع انشاء الله تعالى


وسارجع لنفس رواية دعاء الامام الصادق عليه السلام

باظهار العزاء وتمهيده لجده الامام الحسين عليه السلام :


اللهم إن أعدائنا عابوا عليهم خروجهم ، فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا ، وخلافا منهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبدالله http://www.alseraj.net/alseraj1/pages_files/Text-10.gif ، وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، وارحم الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إني أستودعك تلك الانفس ، وتلك الابدان حتى توافيهم على الحوض يوم العطش»




اولا هو يدعو لهم اين ؟؟؟؟؟في السجود وهو اقرب مايكون العبد لربه

ارحم تلك الاعين يعني: البكاء

ارحم تلك القلوب التي جزعت :كنايه عن الجزع وهو الحزن الشديد

ارحم تلك الصرخة :وهو امر بالصراخ وليس البكاء فقط


ونتسائل اذا كان الجزع والصراخ مكروه ؟؟؟؟؟

فلماذا يامر به الامام ويترحم على فاعله ؟؟؟؟

يدلل لنا ذلك على ان الامر مباح بل مستحب ومؤكد ومامور به من قبل ال البيت (عليهم السلام )

وهناك روايات كثيرة جدا جدا بهذا الباب ....

وسادخل لباب بسيط جدا لاثبات ذلك وهو قولنا ارفعوا اصواتكم بالصلاة على محمد وال محمد

فلماذا نقول ارفعوا ؟؟؟؟؟

نقول صلوا على النبي فقط ؟؟؟بلا رفع للصوت ؟؟؟او في انفسكم ؟؟؟

ومايعضده حديث الرسول ((ارفعوا اصواتكم بالصلاة عليّ فانها تذهب بالنفاق ))

اي ان لرفع الصوت اهمية ودلالة واثر كبير في نفوسنا وفي نفوس الاخرين ايضا

وتلك الصرخة على الحسين لها اكبر التاثير على النفس وتلوينها بلون وصبغة الحسين (عليه السلام )

وصبغ نفوس الاخرين ايضا بها ......

واخيرانقول:


الله هو الذي خلق نفوسنا البسيطة والضئيلة ويعرف ان علوها وكمالها بذكر محمد وال محمد

فلا نكابر ابدا عن ولوج بابهم والحب والذكر والتهيئة لعزائهم عليهم السلام

لانه بداية الكمال لانفسنا وارواحنا لتصفوا وتعلوا وترقى بذكرهم ونورهم

ولك شكري ياعزيزتي (المستغيثة بالحجة ولاختي نور الزهراء )

وانشاء الله هناك محاور عديدة ستجمعنا بكرامات وفضائل وتكامل النفس مع نبض القلب

وروح الروح الحسين بن علي (عليه وعلى ابائه الاف التحية والسلام )

وعذرا على الاطالة بالردود .....








http://alkafeel.net/fourty/news/images/attach/60-10.jpghttp://up.arabseyes.com/uploads2013/22_10_14141396260560295.jpg

صادق مهدي حسن
22-10-2014, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين

مقدمة البرنامج
22-10-2014, 10:16 PM
السلام عليكم


شكري وتقديري للأخت الفاضلة مقدمة البرنامج التي طالما ابدعت في اختيارها لموضوع الحوار اسأل الله تعالى لها ولجميع كادر الاذاعة المباركة التوفيق ودوام الخدمة للمولى ابي الفضل.ع. وقبولها بأحسن القبول

عاشوراء والاطفال

إن من الطبيعي ان يستعد الكبار لإستقبال شهر الاحزان من لبس السواد واقامة مجالس العزاء الى غير ذلك لكونهم مدركين لعظمة المصيبةالتي حدثت يوم عاشوراء فهم لديهم العقيدة الراسخة بأن ما يقومون به هو احياء لأمر اهل البيت.ع.

لكن هل فكرنا أن نشرح لأطفالنا ماجرى ظهر عاشوراء أو لم يكن للأطفال نصيب من الفاجعة أولم يذبح الرضيع ويسحق بعض الايتام تحت حوافر الخيل ألم يكن بعضهم قد مات من العطش.

نعم قد يكون من الصعب ان نوصل هذه الامور الى اذهان الأطفال وبالخصوص من هم في سن صغيرة ولا يدركون الكثيرلكن بوسع الوالدين ان يقوموا بسرد هذه الاحداث على شكل قصة بسيطة بلغة سهلة يفهمها الصغار بحيث نبين لهم اهداف الثورة الحسينية فيكبروا وبداخلهم زرعت مبادئ الامام الحسين.ع. ولابد للوالدين من سعة الصدر والثقافة الحسينية لاستقبال اسئلة الاطفال والاجابة عليها فهم كما نعلم يسألون بكثرة

وكما يقولون التعلم في الصغر كالنقش على الحجر

http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21352&stc=1












اهلا بالعزيزة الطيبة والغالية التي طالت غيبتها على محورها اختي (عاشقة غريب كربلاء )

نسال الله ان يكون المانع خيرا

وشاكرة دخولك لباب الاطفال وتفاعلهم مع القضية الحسينية وكيف اننا

سنمهد لهم الدخول لباب عزاء الامام الحسين (عليه السلام )بالحديث والقصص .....

ورغم انني سادخل ان وفقنا الباري لمحور نخصصه للطفولة في عاشوراء

لكن لاباس ان ندخل بباب التمهيد لهم وتحضيرات عاشوراء عندهم

وسانزل بمثالي لارض الواقع واقول :

كلنا يشاهد الان وضع التكيات والمواكب وتهيئة كل ذلك من قبل الرجال وكذلك تهيئة النساء لمجالس العزاء

واجد من الجميل ان يجعل الاب ابنه يشارك معه بكل تلك التحضيرات والتمهيدات

ليجد الطفل نفسه وهو يترعرع وينمو سنة بعد اخرى بحبه للحسين (عليه السلام )

وتهيته لمواكبه وخدمته فيها كذلك

وكلنا يعرف مامدى تاثير خدمة الطفل تلك في قوة شخصية الطفل وثقته بنفسه

وكذلك الفتاة التي تشارك امها باعمال العزاء كم لها من دور بترعرعها على مبادئ الحوراء والزهراء (عليهما السلام )


بوركتي ولك شكري مع التقدير .......








http://ts1.mm.bing.net/th?id=HN.608051916433983975&pid=1.7






http://ts1.mm.bing.net/th?id=HN.607990141917466009&pid=1.7

مقدمة البرنامج
22-10-2014, 11:29 PM
الأخت العزيزة مقدمة البرنامج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بداية الأمر أحب أن أبين لكِ أمرا وهو آني لا أنزعج من رد أي الأعضاء وخصوصا من ردكِ الطيب هذا أولا

ثانيا كل ما يقال يبقى وجهة نظر ربما تكون صحيحة وربما تكون على خطأ

ثالثا ؟ أختي العزيزة أنا أستغرب من فكرتكِ بعدم ذكر السلبيات فكيف تعالج الأمور السلبية أذا لم تذكر سواء في عاشوراء الحسين أو في غيرها....

رابعا : كثير من السلبيات ذكرت في شهر رمضان وقدسية شهر رمضان المبارك وقد تم علاجها ولم نجد من أستغرب لذكر السلبيات في شهر الله الفضيل وشعائره العبادية المقدسة

خامسا : اذا لم نوضح أي امر سلبي ونقوم بمعالجته فكيف نوضح لله عز وجل سلبيات أنفسنا ونعالجها اذا كان في ذكر الأمور السلبية منقصة لأي قضية ما ؟
أم فقط هذا يطبق في عاشوراء ولا يطبق في غيرها؟؟؟؟

عندما ذكر الأعضاء الأكارم في محوركم الطيب المخالطة بين طلاب الجااااامعه وذكروا الأمور السلبية لما لم تستغربي أنتِ من ذكر السلبيات أو لم لم يستغرب أحد الأعضاء من ذلك......

شعائر الإمام الحسين عليه السلام وعاشورااااء مقدسة نعم وثابته في الأصل لكن اختي العزيزة أن الواقع يثبت لنا خلاف ذلك

الواقع يثبت لنا أن الناس قد طبقت الشعائر بما مذكور في مشاركة ما لا يعجبني في عاشوراء وهذا ما لا يمكن نكرانه؟؟؟

وكل الهدف في هذه المشاركة المذكورة هو نقل الصورة الخاطئة من أجل تصحيحها للناس وليس الطعن في مراسيم عاشورراء ؟؟؟؟

أني اتوقع من الاخت الفاضلة أنها فهمت الموضوع بصورة غير وااااضحة أو قد تحدثتي فقط بنظرك للشعيرة بما هي شعيرة مقدسة
ولم تلاحظي كيف يتم استخدام تلك الشعائر المقدسة

كذلك في الحج يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الصلاة يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الخمس والزكاة يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في الزواج الدائم وغيره يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في المعاملات بين الناس يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟
كذلك في صلة الرحم يوجد من يطبق بصورة غير صحيحة ؟؟؟فلابد لنا من ذكرها حتى بعض الناس يتعضون من التطبيق الغير صحيح ؟؟؟

وغيرها الكثير من الموارد ولا أجد هناك أي داعي لأستغرابكِ

بل بالعكس أنا من استغرب كثيرا لردكِ على هذه المشاركة وكانها كانت من أجل التسقيط في نظركِ ؟؟؟ لانكِ أنتِ دائما وفي أغلب بل في جميع محاوركِ تذكرين لكل موضوع الأمور السلبية وتقومين بمعالجتها وهذا هو الهدف من أخراج البرنامج منتدى الكفيل

الكثير الكثير الكثير لا يسعني ذكرها في هذا المقام

وأعلمي أن قدسية الشعائر باقية وثابتة الى يوم الدين لكن علينا أن نصصح الأخطاء التي اتجهت إليه تلكِ الشعائر المباركة وهذا الهدف من محورك وهو الإستعداد لعاشوررراء

كيف أستعد اذا لم يوجد هناك من يقومني وينصحني ويعرفني باخطائي وغيرهاااااااا؟؟؟

أعلمي هناك الكثير من الكلام في جعبتي للرد على ما تفضلتي به لكني لا أحبذ الرد حتى لا يطول المحور ولا يتجه الى غير منحى وغير مفهوم ولا أحب أن يكون متشتت في أصل الفكرة لمحوركم الطيب ...

أتمنى أن أكون خفيف الظل عليكم
وبارك الله لكم مجهودكم


اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وكنت ومازلت خفيف الظل اخي الطيب والمتواصل (الشاب المؤمن )

ويفرحنا تواصلكم الجميل منذ بدااية هذا المحور ولحد الان وانتم تتابعونه بفيض ردودكم التي لاننساها ابدا

وهي كذلك مذخورة لكم بالاخرة مع الكفيل (عليه السسلام )

وبودي ان اجيب على تساولاتك الطيبة اخي لكشف الامر

وانتم طرحتم قضايا كثيرة ونحن نعالجها بكشف سلبياتها وانا اقول نعم كلها كذلك ونعم اتفق معكم بها

لكن.... قضية الامام الحسين عليه السلام تختلف عن الكل فهي قضية الهية والله يدافع عنها

اليس الحسين هو ثأر الله

وكلنا نعرف معنى هذه الكلمة ومن سيطلب بثاره ؟؟؟؟

ثم ان قضية الحسين عليه السلام تختلف بكل مقايسها وماذلك الا لعظمتها عند الله وعند ال البيت عليهم السلام

وكل من يقول كيف ؟؟؟؟

نجيب ان الدمعة تختلف ولها مقياس اخر !!!!

وان الزيارة والخطوات تختلف بل ان الايام غير محسوبة ايضا لزيارته من العمر!!!

والاموال وصرفها يختلف !!!

والخدمة تختلف !!!

حتى الماء ان قدمته باسم الحسين وعلى حبه صار اجره يختلف !!!!

فلماذا برايكم هذا الاختلاف ؟؟؟؟

اليس لان مقايس عاشوراء هي مقايس الهية !!!

وبعد كل ذلك بودي ان اسال سؤال مقابل كل هذا العطاء


من نحن لنقول ما لا يعجبنا في قضية حفظها الباري وغير كل مقايسها !!!!!

اما الامرالثاني : فهو ان اعدائنا يطبّلون لمسك زلة لنا او سوء علينا فلماذا نسلم لهم هذا الامر بايديهم وبالسنتنا

وسيكونون كمن يقول من فمك ادينك !!!

وكلنا نتفق ان هناك سلبيات كثيرة وندعو ونامر بالمعروف لتتغير لكن ليس بهذا الاسلوب الذي سيخدم الاعداء

الامر الثالث : لو رجعتم لاي مدرب تنمية بشرية وسالته هل نذكر السلبيات وننتقدها عند الشخص لاصلاحه

ام نذكر الايجابيات عنده ونشجعه للاستزادة منها سيختار الحل الثاني

وبما ان لي اطلاع ولو بسيط بهذا العلم وتطوراته وتاثيراته التي نتمنى ان نسخرها لتغير الفاسد للصالح

فكانت الاجابة لنا بالاستغراب من هكذا اسلوب لانه اسلوب من فمك ادينك كما قلت ....

وارجوا ان يكون قد وضح المطلوب بتدرجنا بالرد لكم كما ارجوا ان تكرروا قراءة الرد لاكثر من مرة مع التعمق بمداليله

فسيفتح لكم افاق كبيرة وابواب واسعة انتم وكل الاخوة الاكارم معنا هنا والذين نتشرف بمتابعتهم للمحور وردوده

ولكم شكري على كلماتكم اخي الطيب ونسال الله التوفيق لما يرضيه ببركة نبض القلب الحسين بن علي عليهما السلام

وعذري لتاخر الرد عليكم بسبب تسلسل الردود


بوركتم اسعدنا تواصلكم بكل وقت .....









http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.607992920756195157&pid=1.7


http://ts3.mm.bing.net/th?id=HN.608007622435539553&pid=1.7

alkafeel
23-10-2014, 01:00 AM
بسمه تعالى
عاشوراء انتصارٌ للعقل و مثالٌ للعبودية و الخضوع
عندما نعيش مع العقل و نموت مع العقل سوف تفتح لنا ابواب الجنان ، لان العبودية لله لا تتحقق معناها الا مع العقل ، و كل عمل و كل سعي في طريق الرحمن اذا لم يكن العقل قائده لن يكون هناك من القبول و الثواب مطلقاً.
فنحن اليوم نقترب من ذكرى أليمة و فاجعة عظيمة اذهلت عقول النجباء لهول المصيبة و لجرئة هؤلاء القوم على الله ورسوله في يوم عاشوراء.
فعاشت الامة الاسلامية بين مؤيد ليزيد وبين محب للعترة الطاهرة (عليهم السلام) , فبقت ذكرى الحسين و اهل بيته (صلوات الله عليهم ) تجدد و تتجذر كل عام و قد كان لنا في الائمة الاطهار (عليهم السلام) اسوة في تعظيم هذه الايام.
ولكن كانوا يحيون عاشوراء بالطرق المشروعة و المعروفة من قبل الانبياء والرسل عندما يحل بهم البلاء او مصيبة فقد الاحبة , فعلينا يا عباد الله ان نلتزم بخط الصالحين في كل خطوة في حياتنا و لا تجعلنا عواطفنا بعض الاحيان نرتكب امور قد لا تتناسب مع الخط العام للإسلام.
نحن نحيي عاشوراء الحسين (عليه السلام) ، و لكن لا نكاد ان نـجـدد و نبعث الحياة للمعاني الحقيقية للثورة الحسينية ،لأننا نعيش الحسين (عليه السلام) في مشاعرنا قبل عقولنا ، قد يقول قائل لماذا علينا ان نقدم العقل على المشاعر ؟؟!! وقد قطع الاعداء الامام (صلوات الله عليه) الى اوصال تدوسها خيول الظالمين ؟؟!!
هنا علينا ان نقف لحظة من التفكر , لكن ليس التفكر التقليدي ، و انما علينا ان نخوض في الابعاد الحقيقية للثورة ، و علينا ان نعلم و نذعن ان الهدف الالهي من الثورة و نتائجها ليس للبكاء على الحسين (عليه السلام) و انما الهدف يتجسد برجوع الانسان الى ربه و يرفع الظالم الظلم عن عباد الله و ان يحكم الحاكم الناس بقانون السماء لا بقانون الانسان .
الهدف من عاشوراء يجب ان يكون كما خططت له السماء في ان تكون الثورة على الظلم و تقديم نموذج نبيل عرض للإنسانية اسمى صور العبودية و الخضوع الى ارادة الله على الرغم من المصير المعلوم , و على الرغم من صعوبة الموقف الذي يفقد فيه الأب ابنه و جميع اهله و يرى نساءه سبايا بيد الاعداء.
و كل هذا من اجل ان يجدد الحسين (عليه الاسلام) العهد مع الله بأنه سوف يسير بسيرة جده في تثبيت دعائم الاسلام و تتلخص بما يلي:
1.ان تكون العبودية لله عز وجل و ليس للدنيا و زخرفها و ملذاتها.
2. ان الانسان مستخلف في الارض و عليه ان يحسن الاستخلاف .
3.ان لا يقف الانسان موقف المتخاذل امام الطغاة.
4.ان يسعى الانسان لتحقيق العدالة حتى يعيش حياة مستقرة تجلب له خير الدنيا و الاخرة.

فالمشاعر اخوتي و اخواتي تعتبر وسيلة من الوسائل التي يكون لها بالغ الاثر في ايقاظ الضمير الميت لتعود له الحياة و ان يرجع الانسان الى عقله الذي سوف يقوده الى طريق الصلاح و الخير , فجوهرنا عقولنا.
وسوف يكون لنا عودة ان وفقنا في الخوض في كلمات العبد الصالح (جون) عندما قال حب الحسين اجنني.

صهيب
23-10-2014, 01:18 AM
لقد تحرّك الإمام الحسين (ع) في المعركة تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي معركة خاسرة من الناحية العسكرية، لكنه يرى أنّه لا بد من أن يصدم الواقع حتى يستطيع أن يهزّ قواعده لتتحرّك الثورات من بعده، لأن الواقع وصل إلى مرحلة استرخى فيها تحت تأثير حكم يزيد، ولذلك انطلق الناس وهم يحبّون الحسين ليحاربوه.
لقد كان الوضع الإسلامي مُهيّأً لأن يستمرَّ الظلم، بحيث يحرّك الناس كلّهم في مواجهة كلِّ دعوة للحق، وبذلك يستطيع التخطيط الكافر في داخل الحياة الإسلامية أن يقدّم الكفر للناس باسم الإسلام، ولذلك كان الحسين يشعر بالحاجة إلى صدم الواقع، فاستعد للمأساة، حتى إنّه جلب نساءه وأطفاله معه من أجل أن تمتد الثورة، وتتسع دائرة صداها لتصل إلى كل الناس.
ومن الضروري في كل تحرّك وفي كل ثورة، أن نتعرّف ما هي شرعية حركتنا الإسلامية هنا وهناك، حتى نواجه الله من موقع شرعي في كلِّ ما عملناه.لهذا، فإن علينا في كلِّ سنة أن نستعيد ثورة الحسين (ع)، باعتبار أنّها ثورة لتحريك الواقع الإسلامي ضدَّ الحاكم الجائر، ولدرء التخطيط الكافر لعملاء الكفر في داخل الحياة الإسلامية، حتى نقول لكل الأجيال الإسلامية القادمة: هذا هو الإمام الحسين (ع)، وهو سيد شباب أهل الجنّة، وهو إمامٌ من أئمة المسلمين، لا يتحرك إلا من خلال الخط الّذي رسمه الله.إذاً نستطيع أن نأخذ من ثورة الحسين (ع) في كل سنة نستعيد فيها هذه الذكرى، شرعية الثورة في وجه الحاكم الظالم. وإذا أُجيزَ لنا أن نثور في وجه الحاكم الظالم وهو مسلم، فيجوز لنا بطريقٍ أَوْلَى أن نثور في وجه الحاكم الظالم وهو كافر، لأنّه إذا جاز لك أن تثور بوجه المسلم فكيف بالكافر.نعم، عندما نريد أن ندرس ثورة الإمام الحسين (ع)، علينا أن نعرف الظروف الّتي كان يعيش فيها الحسين (ع) من حيث الإمكانات وطبيعة الجوّ والوضع القائم، وندرس ظروفنا ونقارن، فلربما تكون مرحلتنا مرحلة الإمام الحسين (ع)، ولربّما تكون مرحلة أُخرى. لكن القضية لا بدّ أن تُدرس دراسةً دقيقة، فمن حيث المبدأ: الإسلام لا يريد للإنسان المسلم أن يسترخي أمام الظلم وأن يخضع له، ما دام يستطيع أن يتحرك في وجهه.إنّ الأحكام الشرعية لا تتجمد، فكما قال الله سبحانه وتعالى: صلّوا، صوموا... فإنّه قال: جاهدوا. غاية الأمر أنّ للجهاد شروطاً، في طبيعته وفي حركته وأوضاعه وفي كل مواقعه، تماماً كما للصلاة وللصوم شروطها.إننا نبحث عن ثائر تمنحنا حركتُه شرعيةً لحركتنا، وهذا ما لا نجده إلاّ في الحسين (ع)، وفي أمثال الحسين (ع)، فلنتحرك في هذا الخطّ، وعلى هذا الطريق، حتى نركّز المسألة على أساس ثابت متين في كلِّ المجالات العملية.

حمامة السلام
23-10-2014, 02:03 AM
الامام الحسين .ع .ومبادئ الحق
لقدرددالسبط الشهيد ابو عبد الله الحسين .ع. في كربلاء ويوم عاشوراء النداء التاريخي ( اما من ناصر ينصرنا ) ، وكرره المره بعد الاخرى في كل مصيبة هجمت عليه وخصوصا فى اللحظات الاخيرة من حياته عندما فقد اعزته وانصاره ، بل حتى طفله الرضيع .
فمن كان يخاطب الحسين .ع. هل كان يخاطب اولئك الذين ذبحوا ابنائه ،واهل بيته ،وانصاره ،ام كان يخاطب اشخاص اخرين ؟
ان الحسين سيد الشهداء وامام المتقين وقدوة الصالحين لافي عصره فحسب وانما دائما وابدا وعبر العصور المتتاليه ، فقد كان .ع. يخاطب الاجيال ويخاطبنا ويخاطب من
قبلنا ومن سيأتي من بعدنا ويخاطب كل ضمير حي وكل قلب معمور بالايمان .
لقد كان .ع. خلاصة الفضائل ، وتطبيقا حيا للقرأ ن الناطق ،فنصرته .ع. لا تقتضي بالضروره ان نعاصره ونعيش معه با تعني نصرة مبادئه واهدافه والقيم التي ثار من
اجلها ،فان لم نستطع ان ننتصر لشخص ابي عبد الله .ع.والفتيه من اهل بيته واصحابه
وانصاره فلابد من ان ننصر تلك المبادئ التي ثار من اجلها ، وضحى في سبيلها ولذلك فاننا عندما نقف في الزيا ة أمام الضريح المقدس نردد هذا الهتاف ( لبيك يا
ابا عبد الله ) فان لم نكن حاضرين عند استنصاره ولم ننصره في ذاك اليوم نصرة مادية
فاننا سوف ننتصر للمبادئ والقيم التي من اجلها ضحى وفب سبيلها بذل أعز أبنائه
وانصاره .
ولكي نؤهل انفسنا للانتصار لمبادئ الامام الحسين .ع. فلابد ان نعرف اهداف عاشوراء الحسين وشعارات النهضه الحسينيه وكيف السبيل لنصر الحسين اليوم ؟
يقول الامام الحسين .ع.:( أيها الناس من جاد في العطاء ساد، ومن بخل رذل ،وان اجود الناس من اعطى من لايرجوه ،وان اعفى الناس من وصل من قطعه .والأصول
على مغارسها بفروعها )...
اشهد انك امين الله وابن امينه ،عشت سعيدا ومضيت حميدا ومت فقيدا مظلوما
شهيدا ..
اللهم اني اشهدك اني ولي لمن والاه وعدو لمن عاداه ....
.

مقدمة البرنامج
23-10-2014, 10:00 AM
الأخت الكريمة أم سارة شكرا لكم لهذا الرد الرائع ... وأو أن أضيف لتعليقكم هذا المقال الذي تشرفت بنشره في مجلة الروضة الحسينية قبل عامين تقريباً

لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن..فِكْرٌ وَسُلُوكٌ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
‘‘إنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصلاحِ في أُمَّةِ جَّدي، أُريدُ أنْ آمُر بالمَعْروفِ وَأنْهَى عَنِ المُنكَر، وَأَسيرَ بسيرَةِ جدّي (صلى الله عليه وآله وسلم) وَأبي عَلي بن أبي طالب ع،، ..هذا مقطع مما كتبه سيد الشهداء ع في جانب من وصيته لأخيه محمد بن الحنفية..حيث أوجزَ وأبلغَ في بيان هدفه الرسالي المبارك، وينطلق بعدها متوجهاً نحو العراق ليرسِمَ بدمه الشريف صورةً مُشرِقَةً مُشَرِّفَةً للأحرار في صراعهم مع قوى الطغيان والباطل..يزحف الحسين ع بأسرته مع قلّة العدد وخذلان الناصر ويصل كربلاء مطلع محرم الحرام حيث يحتشد أحلاف البغي والسوء بقيادة ابن سعد وابن ذي الجوشن متنصلين من كل مبادئ العروبة والإنسانية، وبعد ظهيرة العاشر يُسفَك (دم رسول الله) على ثرى الطَّف ويُرفع الرأس الكريم ذو الشيب الخضيب مرتَّلاً لآيات الله على رمح أبناء الطلقاء، وتُسبى بنات الرسالة مع الأيتام الأبرياء..وعلى مرِّ العهود والأزمان يرتفع الصوت الثوري لهذه المظلمة الكبرى والفجيعة العظمى بمختلف الأساليب :من ندبٍ وبكاء، وفكرٍ وتحليل لأبعاد النهضة، تتكاثر المنابر وتتسع بحمد الله مع عصر الفضائيات، والهتافات تعلو وتعلو:‘‘لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن..لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن،،..ملبيةً ذلك النداء الحسيني المدوّي عبر التاريخ (هَلْ مِنْ ناصِر..؟!)


ولعل أبرز الشعائر التي وَرَدَ الحثُّ المؤكد عليها هي زيارة إمامنا السبط الشهيد بكربلاء وفي مناسبات مختلفة على امتداد السنة وفي بعض فقراتها نقرأ: ((..فَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً أسَّسَتْ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أََهْلَ الْبَيْتِ وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ التي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فيها وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئْتُ إلَى اللَّهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأوْلِياَّئِهِم يا أبا عَبْدِ اللَّهِ إني سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ وَلَعَنَ اللَّهُ بَني أُُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْراً وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً أََسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ...)) إذن فنحن نلعن الظالمين ممن مَرَقَ عن الإسلام وكاد السوء لمن أراد الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نلعن من أساء لكل المثل والقيم والأعراف النبيلة، نلعن من ساق بنات رسول الله سبايا وهتك سُتورهن وأبدى وجوههن كما عبّرت عن ذلك عقيلة بني هاشم زينب بنت أمير المؤمنين (عليهما السلام) في خطبتها أمام الطاغية يزيد (لعنه الله وأخزاه)، نلعن من وصفهم الحسينu بقوله (إنَّ هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشيطان، وتولّوا عن طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلّوا حرام الله، وحرّموا حلال الله..) نعم نلعنهم جميعاً ونتبرأ منهم ولكن (كم قارئ للقرآن والقرآن يلعنه) وكم قارئٍ للزيارة يلعن نفسه بهذه الكلمات.. بل ويكذب في تلبية الحسين ع وتبرئه من أفعال من قاتلوه من حيث لا يشعر أو يعلم ،أما كيف ولماذا؟ فهذا بعض ما يجري في أوساطنا..نطرحه ليس من باب النقد الهدّام أو التشاؤم من الواقع بكل ما فيه من تداعيات وسلبيات، إنما هو تحذيرٌ وتذكيرٌ لأنفسنا وإقرارٌ بالذنوب مع وطيدِ الأمل بتصحيح المسار نحو صراط الحق، صراط الله المستقيم وهو صراط محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم).


((هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدَىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ )) .. تغصُّ الساحة الاجتماعية المعاصرة بكمٍّ هائل من المساوئ والمنكرات التي استفحلت إلى حدٍّ مرعب في شتى النواحي والاتجاهات والأبعاد الفكرية والسلوكية والتي لا تمتُّ بأدنى صلة لأبسط مفاهيم الإسلام وأحكام الشريعة الغرّاء فلو أخذنا العلاقات الأسرية على سبيل المثال، فلا نجد تلك الألفة التي تجمع أفراد الأسرة أو ذلك الحرص العالي على تنشئة جيل يؤمن ويلتزم بمبادئ دينه إلا في بعض النواحي الشكلية فليس هناك سوى أخلاق وأفكار مستوردة ممن يترصدون بالإسلام غوائل المكرِ والسوء في كل لحظة وحين، أما الصِّلات الاجتماعية فلم تعد تُبنى في كثير من الأحايين على الجانب الإنساني والأخوي والعقائدي وإنما يُؤسَّس لها وفقاً للأهواء والمصالح والميول الشخصية والدنيوية بل وحتى اختلاف الرأي أصبح (يُفسدُ) للود قضية! فما إن تختلف مع البعض ممن تعتبره صديقاً أو زميلاً أو أخاً وإن كان لأمرٍ تافه حتى يتحين هذا ((الصديق)) الفرص لإسقاط المقابل بأنواع طرق البغضاء والتجني دون وازع مِن وَرَع.. أما الحديث عن حسن الجوار وعلاقات الجيران مع بعضهم فله همومه وشجونه التي تضيق بها هذه الأسطر وكأنها ليست من أهم وصايا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمته.. وقد ساعدت وسائل الإعلام المأجورة المسيَّرة من أعداء الإسلام من بعيد أو قريب وبمختلف الأساليب البراقة الخادعة في استشراء هذه الأوبئة الأخلاقية الفاسدة، فبدلاً من مشاهدة الفضائيات الإسلامية المتزنة التي تطرح الفكر النظيف الرصين توجهنا لقنوات الأفلام والمسلسلات والغناء والمجون والأزياء والتجميل وغيرها من القنوات التي تبث السموم..وبات حتى للقنوات الرياضية حصّتها من المشاكل أيضاً إذ تحول حب الرياضة ومتابعتها من المعقول إلى هوسٍ وجنون تُصرف من أجله الأموال وتُضَيَّع لأجله الواجبات وأضحى يؤثر حتى على علاقات المتابعين لها فيعادي ويخاصم بعضهم بعضاً لتعصبهم لهذا الفريق أو ذاك ! وبدلاً من استخدام الإنترنيت المفعم بالفائدة لتحصيل أكبر قدر ممكن من المعارف والعلوم، توجه جمع كبير إلى المواقع المُلغمة والموبوءة بأورام الرذيلة والفساد والتي تزيدُ خطراً على الأورام السرطانية والعياذ بالله..وإذا عرَّجنا على المدارس والمعاهد والجامعات وغيرها من الدوائر والمؤسسات فكارثة العلم والأخلاق أضخم من أن توصف بكلام، فالمستوى العلمي متخاذل بائس إلى حد القرف وأما الجانب الأخلاقي والتربوي فهو في درجةٍ عالية من الانفلات ، فالحفلات الغنائية الراقصة مثلاً متواجدة في أغلب (جامعات العلم) بكل ما فيها من تبعات والعياذ بالله..وهنا لابد أن نرفع صوت الاحتجاج عالياً على الطالبة أو الموظفة التي تكون في كامل زينتها من ماكياج وملابس مبتذلة غير محتشمة ولا تتورع عن أحاديث الشياطين المنمقة مع الرجال ضاربة كل المثل والأعراف والمبادئ عرض الجدار؟!!، والمصيبة الأدهى أن كثيراً من النسوة الملتزمات قد انجرفن مع سيل هذا التيار المدمر..حتى تحول الحجاب، المُشَرَّع حفاظاً على كرامة المرأة وعفافها، إلى فن من فنون التبرج! وذات الاحتجاج نرفعه على شبابنا ممن لا يحافظون على الحشمة في ملبسهم وسلوكهم عموماً.. ومما يؤلم القلب ويعكر صفو نقاء النفس هو ما نراه من ((البعض الكثير)) رجالاً أو نساءً أثناء زيارة المراقد المقدسة حيث لا نجد ذلك الوقار والالتزام والحشمة في القول والملبس والذي يجب أن لا ينفك عن هذه الممارسات والطقوس العبادية المباركة.. فمنهم من اتخذ من الزيارة عادةً أو سياحةً أو متنفساً للمتعة والترفيه و(تغيير الجو) فيبيحون لأنفسهم ما ينتهك قداسة الزيارة والأماكن المقدسة من تصرفات مشينة..وإذا ما مررنا بأسواقنا سنجد العجب العجاب من المعاملات المحرمة من ربا وبيع وشراء ما يحرم و..و..كل هذا أدى إلى كثير من التبعات والجرائم الأخلاقية التي تنخر بنية المجتمع وتهد أركانه من الجذور ونحن لهذا ولغيره الجَّم الكثير مما لم نذكر - تجنباً للإطالة - نتساءل بألم وغُصّة:لماذا قلوبنا مع الحسين وسيوفنا عليه؟! أين نحن مما أراده الحسين u من إصلاح وتربية.؟! وأين نحن من فكر الحسينu وأخلاقه ؟! كيف ندعي حُبَّ الحسينu ونخالف أقواله وأفعاله ؟! ألَسنا ندعو في الزيارة المباركة :((اللَّهُمَّ اجعل مَحيايَ مَحيا محمد وآلِ محمد ومَماتي مَمات محمد وآلِ محمد ))؟ ألا يجب أن نحول هذا الدعاء إلى جانب عملي في واقعنا المعاش ؟! فلماذا هذا التعدي على حدود الله (( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ))..


لذا وقبل أن نلبي نداء الحسين ع ونلعن شمراً في شعائرنا، فلنتواصَ بالحق ولنؤمن بكل جوانحنا وجوارحنا أنَّ (لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن) ليس هتافاً وصراخاً عالياً فَحَسْب بَلْ هو قبل هذا وذاك التزام بفكر وسلوك ومبادئ الحسين ع الذي_كما يقول الشاعر_



(أعطى الذي ملكت يداه إلهَه حتى الجنين فِداه كُل جنين)


في سبيل رفعة الإسلام وعزَّته ومَنَعَتِه، كما أن (لَعَنَ اللَّهُ شِمْراً) أو غيره ممن ذكرت الزيارة الكريمة ليس للزيارة ونيل ثوابها فقط أو للتذكير بما قام به أولئك الأجلاف الجفاة من جريمة نكراء بحق أبي عبد الله ع، بل هي لعنٌ لكل فِكرٍ وسلوك وتوجّه يعارض فِكرَ وأخلاق القرآن التي كان الحسين ع وتلك الصفوة المباركة من أهل بيته وأصحابه في طليعة من بذلوا مهجهم من أجل كرامتها والذود عن بقائها مشعلاً ينير للثائرين دربهم إلى قيام الساعة .. ولِزامَاً علينا أن نتذكر أنَّ للحسين ع فضلٌ عظيم لا يُنكر، وردُّ الجَّميل لإمامنا هو أن نأتمر ونأمر بالمعروف وننتهي وننهى عن المنكر باليد،باللسان،بالقلب،بالقلم،بكل ما تفضل الله به علينا من نعمة وقوة متحصنين بالتوجه المخلص لتعاليم القرآن العظيم ولشريعة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) فحري بنا يا أحباب محمد وآله أن نلعن الشمر وزمرته ونلبي الحسين وثورته بفكرنا الملتزم وسلوكنا الصائب لنكون - عندما نلبيه هتافاً عالياً - صادقين مع الله تعالى ، مع الحسين ع ومع أنفسنا.. ومستحقين لدعاء الإمام الصادق ع ‘‘اللهم ارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ...،، وأن لا ينطبق علينا قوله تبارك وتعالى من سورة الصف ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ غ‌ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ )).












عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
*********************
جميل ورائع ما تفضلتم به
وهذا يذكرني بقصتين .. الأولى نقلها أحد الأصدقاء حدثت مع أبناءه
والثانية .. حدثت مع طفلتي زينب
************************
اليكم القصتين .. مع التقدير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بَراءَة الطفولة .. وحُبُّ الحُسَين (ع)
بين الحسين (ع) ومحبيه صلات عشق ومودة قلما نجد لها نظيراً.. ولعل هذا نابع من أن هذا الإمام العظيم وهبّ كلَّ وأعز ما يملك ليبقى الإسلام بكل جوانبه حياً على امتداد الزمن.. ولأحباب الحسين قصص ومواقف وكرامات شتى يقف لها القلب والعقل زهواً.. ولي في هذا الصدد قصتان حقيقيتان يمتزج بها الحب مع البراءة.. لست أدعي أنهما الأعجب والأغرب بل لعل القارئ الكريم يجد فيهما لمحة من لمحات حب الأطفال لسيد الشهداء سلام الله عليه..
1. موكب الأطفال
في قرية تترامى أطرافها على نهر الفرات.. يخترقها طريق يسلكه الزائرون الزاحفون مشياً نحو كربلاء في الزيارة الأربعينية .. نقل لي صديق يسكن تلك المنطقة قصة .. قال فيها :
" في موسم من مواسم الزيارة الأربعينية (زادها الله شرفاً)، وكان قد أقترب يومها واكتظ الطريق بسيل المؤمنين المتجهين إلى زيارة أبي عبد الله (ع).. فوجئت بأطفالي مع جمع آخر من أقرانهم من أطفال المنطقة وهم في أعمار متقاربة لا يتجاوز أكبرهم العشر سنوات و قد أقاموا موكباً مصغرا لخدمة الزائرين! وإذا بهم يقدمون الماء والعصير و المعجنات بحماس وتلهف لا نظير لهما.. لقد وقفت مذهولاً أمام هذا المنظر الذي يبعث على الفخر والإعجاب ، اقتربت منهم ..رآني ولدي الأكبر فقال لي وهو يبتسم : (بابا..بابا ! إحنا هم نخدم الحسين مثل مواكب الكبار) .. لم أكن أعرف كيف تمكن الأطفال بالقيام بهذا العمل ،وفي وسط دهشتي لم أتردد في أن أسألهم عن مصدر الأموال التي أقاموا بها موكبهم وكيف أشتروا ما يقدموه من مأكولات للزائرين ؟؟ وإذا بجواب لم يخطر على ذهني: قال ولدي لقد اتفقت مع أصدقائي على الذهاب إلى المدرسة مشياً على الأقدام (المدرسة تبعد نحو ستة كيلو متر) قمنا بذلك عدة أيام ووفرنا أجور النقل التي نأخذها منكم وجمعنا مبلغاً جيدا مكننا في أن نقوم بما تراه .. لم تحملني قدماي من الفرحة العارمة التي ملأت كل كياني وهزت كل مشاعري .. احتضنت هؤلاء الأطفال الكبار ، لم استطع حبس دموعي وأنا أهتف من أعماق قلبي : لبيك يا حسين !"


2. طِفلـَتي تـَزورُ الحُسَين
قصة طريفة حدثت مع طفلتي قبل أشهر، ذكّرتني بأحداث من الماضي القريب تعايش معها أحباب الحسين عندما منعوا من الزيارة التي بذلوا من أجلها أعز ما يملكون ..
"صَحَوتُ فَزِعَاً عِندَ أذانِ الفجرِ يوماً على صوتِ طفلتي زينب ذات الأعوام الثلاث وهي تبكي في نومها.. فظننتُ أنَّ ألـَمَاً أو مرضَاً ألـَمَّ بها ..وحينَ سألـَتها أمها عن سبب البكاء..قالت زينب وهي بين النوم واليقظة وبلهجتها الظريفة :(آني مو رحت أزور الإمام الحسين..إنتم ليش تـَرْدون ترجعوني ؟!)، فكان جوابها مفاجأة رسمت على شَفَتَيَّ بسمة..وأسالت من مُقلـَتيَّ دمعة..نعم، لقد كانت زينب تحلم أنها في زيارة سيد الشهداء بل وتبكي في حلمها لأن هناك من يحاول منعها من الزيارة !! فسلامٌ عليكَ سيدي يا أبا عبد الله ، فأنت حيٌ واليك في النفوس ِ شَوقٌ وأنتَ نورٌ حتى في أحلام الأطفال الأبرياء.." أخيراً ، ومن جميل ما يذكر أن طفلتي زينب تعتبر كل خروج من البيت ولأي سبب كان هو توجه للزيارة..ولو صادف أن خرجت ولم تزر أحد الأضرحة فذلك يوم حزن لا ينقضي بالنسبة لها ،ومن الطريف أنها رفضت أحد الأيام النزول من السيارة بعد أن رجعت بها من مراجعة الطبيب وهي تصرخ بأعلى صوتها :((ما أنزل... أريد أزور الإمام !!)) ، ولم أجد من هذا الموقف خلاصاً إلا بالتوجه معها لزيارة مرقد رُشَيْد الهَجَري (رضوان الله عليه) الواقع في منطقة قريبة من سكناي..











بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين




اللهم صل على محمد وال محمد

ابدع قلمكم واجاد كاتبنا المتالق (صادق مهدي حسن )

بكل ماطرحتموه من مقالات وكتابات راقية جدا

واحمد ربي ومولاي ونور عيني الكفيل (عليه السلام )

مئات المرات لانه احاطني بثلة مؤمنة وواعية امثالكم وكل الاعضاء والعضوات الاكارم

واجد السعادة وانا اتحاور مع عقولكم الواعية واقدم برنامجكم الذي ارتقى وازدان بجميل تواصل الجميع معه


وارجع لاقول اعجبتني جدا مواضيعكم عن الطفولة وكم صغتوها بسلاسة وجمال ورسم للتفاصيل

التي تجعلنا ننظر للموقف وكانه امام ناظرينا

لكن يعز عليّ والله ان لااقراها كلها بسبب ضيق الوقت

ولهذا ساحاول ان اخصص محورا خاصا للطفولة المعذبة في كربلاء

وبودي ان تنشروها مرة اخرى عليه لاقراها هناك لان المحور سيتخصص بالاطفال وعاشوراء

و جزيل الشكر للتواصل الطيب ولكم صورتي ....











http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141404759323168.png

مقدمة البرنامج
23-10-2014, 10:19 AM
فنحن نستقبل هذه الأيام موسماً من المواسم الدينية العظمى ذات الطابع العقائدي والجهادي والعاطفي والتاريخي. وإذا كـان قد تعذر
علينا أن نتحدث للمؤمنين عنه علناً في عهد النظام السابق نظام الظلم والطغيان ومصادرة الحريات وانتهاك الحرمات - ذلك النظام الذي نصب العداء لأهل البيت (صلوات الله عليهم) ولشيعتهم ومواليهم - فنرى لزاماً علينا أن نتحدث للمؤمنين عنه الآن بعد زوال ذلك الكابوس الخانق، حيث يأخذ المؤمنون وفقهم الله تعالى فيه حريتهم، ويسعهم أن يمارسوا نشاطاتهم التي حرموا من كثير منها مدة طويلة في عهد ذلك النظام. وإن استطاعوا الحفاظ على كثير من تلك النشاطات بصبر وتصميم، وإرادة صلبة على طول المدة وشدة المحنة، متحدّين عنفوان النظام وغطرسته وقمعه وقسوته.
حتى انتهى الأمر في كثير من الحالات إلى مواجهات عنيفة ومصادمات دامية وتضحيات غالية ليست غريبة على هذه الطائفة التي استهدفت من قبل الطغاة والمنحرفين، وتعودت على المزيد من التحديّات والمواجهات، وقدّمت الكثير من الخسائر والتضحيات، عبر تاريخها الطويل، من أجل الدعوة إلى الله تعالى، والتزام خط أهل البيت (صلوات الله عليهم)، والإنكار على الظالمين وتعريتهم، ورفض انحرافهم وبدعهم.
فشكر الله تعالى لتلك النفوس المؤمنة جهودها وجهادها، ورفع درجات الماضين منهم وألحقهم بأوليائهم الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، ووفق من بقي منهم للمضي في ذلك الطريق وممارسة تلك النشاطات على أفضل الوجوه وأكملها، بعد أن منّ الله تعالى عليهم، فقمع عدوهم وأذلّه، وأعاد لهم حريتهم بعد طول عناء وشدة بلاء.
وصدق الله عز وجل حيث يقول: ï´؟أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌï´¾ (2). وحيث يقول: ï´؟مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًاï´¾ (3).
وبعد كل ذلك فيحسن بنا أن نتعرض في حديثنا هذا لأمور:
الأمر الأول: أنّ حزن شيعة أهل البيت (وفقهم الله تعالى وأعزهم) بمناسبة مقتل سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، وسائر مصائب أهل البيت (ع)، وإحياء مراسم العزاء وإقامة شعائره، والإغراق في ذلك وتحرّي المناسبات له، ليست أموراً اعتباطية جرّهم إليها التعصب والشقاق، ولا هي عادات محضة أخذوها عن أسلافهم وجروا عليها تقليداً لهم، كسائر التقاليد والعادات التي تزاولها بعض المجتمعات، والتي ما أنزل الله بها من سلطان. وإنما هي نشاطات لها جذور دينية أصيلة، وقد قامت عليها أدلة محكمة رصينة، أخبتوا لها وتحملوا من أجلها ما تحملوا من مصاعب ومصائب.
فكما ألزمتهم الأدلة القاطعة بالتأسي برسول الله (ص) والقبول منه، والتمسك بأهل بيته (صلوات الله عليهم) والائتمام بهم في دينهم، كذلك قد حَمَلهم النبي والأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) بأقوالهم وسلوكهم على التعامل مع تلك الأحداث الفجيعة بهذا النحومن التعامل
نشكركم على اختيار الموضوع اختي (ام ساره) والاخ على نشر الموضوع بارك الله لكم انشاءالله
بركب وشفاعه الامام الحسين ع واحب اهدي بيت الشعرلكم كل خادم بخدامك انته بعينك تنظره تشوف الشاعر اليكتب والرادود من يقره اليلطم واليهل دمعه تسجله امك الزهره تظل ياحسين وفايه





اللهم صل على محمد وال محمد

الاخت العزيزة والمستمعة والمتصلة الموالية (كربلاء الحسين )

كنت ومازلتي لاتدخرين وسعا بالمشاركة بالرد معنا والاتصال بنا ايضا بالبرنامج

فسجل الله لك كل ذلك بميزان حسناتك بالدنيا والاخرة ووفقك لكل خير

وجميل جدا الباب الذي دخلتي فيه فمن اهم التزاماتنا بهذا الزمن لله ولامامنا الحسين عليه السلام

هو


(( اداء واجب الشكر ))

وكلنا يعلم ان الشكر على نوعين

شكر باللسان

وشكر بالعمل

وكلاهما جميل ومكمل للاخر

فاللسان يجب ان لايتواني دائما من ان يذكرماسي ذلك الزمن الغابر

الذي ان رفع فيه الزائر صوته بالصلاة على محمد وال محمد اُخذ وعذب في قعر السجون

ويجب ان ننبه الاخرين ممن يترحمون على ذلك الزمن للانظام انهم مخطئون ونكشف لهم

نقاط النور بالتغيرات الجميلة جدا بواقعنا المعاش

وطبعا نحن نطمح للافضل والاكثر

هذا طبعا لمن يعقل والا فهناك الكثير ممن يترحمون عليه لانه كان ممولا ونافعا لهم والان

انقطعت المنفعة فكيف لايترحمون عليه
اما الجزء الثاني من الشكر وهو الشكر الفعلي وهو جانب مهم جدا لاظهار الامتنان وعقد الندم على ماكان ومافرطنا في حب الحسين عليه السلام

والان ذهب المانع وانتفى العذر

وهناك وسائل كثيرة للشكر الفعلي وهو حمل شعارات الحسين بالقلب

لتفيض روحا وروحانية وعملا وجهدا دؤبا لخدمتة في كل موقع نكون به

وان نعكس جميل اخلاقة وكلماته بالفعل والتطبيق لنكون له دُعاة صامتين .....

وبالشكر تدوم النعم

بوركتي واسعدني ردك الطيب حشرك الباري مع الحسين واصحاب الحسين عليه ا لسلام











http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141404872210818.jpg

حسن هادي اللامي
23-10-2014, 03:25 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وكنت ومازلت خفيف الظل اخي الطيب والمتواصل (الشاب المؤمن )

ويفرحنا تواصلكم الجميل منذ بدااية هذا المحور ولحد الان وانتم تتابعونه بفيض ردودكم التي لاننساها ابدا

وهي كذلك مذخورة لكم بالاخرة مع الكفيل (عليه السسلام )

وبودي ان اجيب على تساولاتك الطيبة اخي لكشف الامر

وانتم طرحتم قضايا كثيرة ونحن نعالجها بكشف سلبياتها وانا اقول نعم كلها كذلك ونعم اتفق معكم بها

لكن.... قضية الامام الحسين عليه السلام تختلف عن الكل فهي قضية الهية والله يدافع عنها

اليس الحسين هو ثأر الله

وكلنا نعرف معنى هذه الكلمة ومن سيطلب بثاره ؟؟؟؟

ثم ان قضية الحسين عليه السلام تختلف بكل مقايسها وماذلك الا لعظمتها عند الله وعند ال البيت عليهم السلام

وكل من يقول كيف ؟؟؟؟

نجيب ان الدمعة تختلف ولها مقياس اخر !!!!

وان الزيارة والخطوات تختلف بل ان الايام غير محسوبة ايضا لزيارته من العمر!!!

والاموال وصرفها يختلف !!!

والخدمة تختلف !!!

حتى الماء ان قدمته باسم الحسين وعلى حبه صار اجره يختلف !!!!

فلماذا برايكم هذا الاختلاف ؟؟؟؟

اليس لان مقايس عاشوراء هي مقايس الهية !!!

وبعد كل ذلك بودي ان اسال سؤال مقابل كل هذا العطاء


من نحن لنقول ما لا يعجبنا في قضية حفظها الباري وغير كل مقايسها !!!!!

اما الامرالثاني : فهو ان اعدائنا يطبّلون لمسك زلة لنا او سوء علينا فلماذا نسلم لهم هذا الامر بايديهم وبالسنتنا

وسيكونون كمن يقول من فمك ادينك !!!

وكلنا نتفق ان هناك سلبيات كثيرة وندعو ونامر بالمعروف لتتغير لكن ليس بهذا الاسلوب الذي سيخدم الاعداء

الامر الثالث : لو رجعتم لاي مدرب تنمية بشرية وسالته هل نذكر السلبيات وننتقدها عند الشخص لاصلاحه

ام نذكر الايجابيات عنده ونشجعه للاستزادة منها سيختار الحل الثاني

وبما ان لي اطلاع ولو بسيط بهذا العلم وتطوراته وتاثيراته التي نتمنى ان نسخرها لتغير الفاسد للصالح

فكانت الاجابة لنا بالاستغراب من هكذا اسلوب لانه اسلوب من فمك ادينك كما قلت ....

وارجوا ان يكون قد وضح المطلوب بتدرجنا بالرد لكم كما ارجوا ان تكرروا قراءة الرد لاكثر من مرة مع التعمق بمداليله

فسيفتح لكم افاق كبيرة وابواب واسعة انتم وكل الاخوة الاكارم معنا هنا والذين نتشرف بمتابعتهم للمحور وردوده

ولكم شكري على كلماتكم اخي الطيب ونسال الله التوفيق لما يرضيه ببركة نبض القلب الحسين بن علي عليهما السلام

وعذري لتاخر الرد عليكم بسبب تسلسل الردود


بوركتم اسعدنا تواصلكم بكل وقت .....









http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.607992920756195157&pid=1.7


http://ts3.mm.bing.net/th?id=HN.608007622435539553&pid=1.7



[/QUOTE]



الاخت الفاضلة المباركة مقدمة البرنامج

إذا تسمحين لي اعبر عن وجهة نظري إزاء الفكرة القائلة

علينا أن نغض طرفنا عن السلبيات لكي لايتخذها عدونا ذريعه ليشنع علينا وندان عليها

هذه مغالطة واضحة ومع الاسف يعمل تحت دائرتها البعض وهي مغالطة يمكن ابطالها كالاتي :

1- ان العمل لا يقبل عند الله تعالى الا إذا كان طبقا لشريعته المقدسة المتمثلة بالقرءان وسنة النبي وكل عمل إذا لم يستند بحجته لذينيك فهو غير مقبول عند ساحة المولى الحق جل جلاله ومن شروط العمل التقوى والاخلاص
والاحاديث في هذا الباب كثيرة كدليل نصي
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لابي ذر -: يا أبا ذر ! كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما
منك بالعمل، فإنه لا يقل عمل بالتقوى، وكيف يقل عمل يتقبل ؟ ! يقول الله عزوجل: * (إنما يتقبل الله من المتقين) *

عن الإمام الكاظم (عليه السلام): قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود
. -عن الإمام علي (عليه السلام): إنك لن يتقبل من عملك إلا ما أخلصت فيه .
- الإمام الصادق (عليه السلام): لو نظروا الناس إلى مردود الأعمال من السماء، لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا

[ ارجو التأمل بالاحاديث لطفا }

2- ولا ادري بقولكم اختي الفاضلة ماذا تعنون { تختلف بكل مقايسها وماذلك الا لعظمتها عند الله وعند ال البيت عليهم السلام ......]
ان كنتم تقصدون ان المقاييس من حيث الثواب يعظم ويتأكد لمن أحي الشعائر الحسينية بشرطها وشروطها الشرعية والفقهية لا بالمزاجيات والاذواق فنعم ان الله اعطى لمحبي الامام الحسين و مروجي الشعائرالحسينية التي اقرها اهل البيت وعلماء ال البيت ما لم يخطر ببال بشر وطوبى لهم وحسن مأب

واما ان كنتم تقصدون ان المقايس اختلفت من حيثية الممارسة والسلوك بحيث ما ان يفعل احد فعلا بإسم الامام الحسين وخلوٌ من الشروط والضوابط فهذا مما لايقبل بحال من الاحوال ابدا
فمن قال ان تلك الزائرة او ذاك الذي في الموكب وهو يرمي ارقام المبايل للبنات وهو متحزم بحزام الخدمة - بعضهم - او تلك التي تاتي متبرجة للماتم الحسيني مرضيٌ عند الامام الحسين او لايجوز نقده او تقويمه ؟؟؟؟؟؟ على العكس ان السكوت على هذه المظاهر والمفاسد هو تاييد على السكوت على اهل المعاصي والمفاسد التي ثار من اجلها سيد الشهداء الذي صدع بقوله ومن عمق الشريعه (ما خرجت اشرا ولا بطرا ولا ظالما ولامفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي لامر بالمعروف وانهى عن المنكر } وهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اوجب ام غض الطرف عن بعض المفسدين اثناء المراسم العاشورية اوجب ؟؟؟

ونفس الاشكال يرد على الامام الحسين -اذا سلمنا بالمغالطة التي يقول فيها اسكتو عن السلبيات لئلا ننتقد من قبل الاخرين - ...نفس الاشكال- فرب قائل يقول للامام الحسين يابن رسول الله لماذا تنهض بثورة وتنتقد حكم يزيد فإن المسيحيين واليهود والصابئة والاديولوجيات الاخرى في ذلك الزمان قد يتخذون نهضتك وانتقادك وقيامك ذريعه الى الطعن بالاسلام ؟ سؤال : فمن اعظم الشعائر ام الاسلام ؟
ونفس الاشكال يرد على الامام علي عليه السلام حينما انتقد اتباعه بقوله :

أَيُّهَا الْقَوْمُ الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمُ ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمُ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمُ ، الْمُبْتَلى بِهِمْ أُمَرَاؤُهُمْ ، وَا عَجَباً مِنْكُمْ وَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ صَاحِبُكُمْ يُطيعُ اللَّهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ ، وَ صَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَ هُمْ يُطيعُونَهُ .
لَوَدِدْتُ ، وَ اللَّهِ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَني بِكُمْ صَرْفَ الدّينَارِ بِالدِّرْهَمِ ، فَأَخَذَ مِنّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَ أَعْطَاني رَجُلاً مِنْهُمْ .
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، مُنيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اثْنَتَيْنِ : صُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ ، وَ بُكْمٌ ذَوُو كَلاَمٍ ، وَ عُمْيٌ ذَوُو أَبْصَارٍ . إِنَّا للَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .
وَيْحَكُمْ ] ، أُفٍّ لَكُمْ . لَقَدْ لَقيتُ مِنْكُمْ بَرَحاً .

فمن تأمل كلام الامام علي هنا سيقول ماذا لو سمع معاوية هذا الكلام والنقد وذكر سلبيات البعض من اهل الكوفة وعلى لسان قائدهم الامام علي هل سيبقى من قدر لهم في عين عدوهم او الا يعد ذلك ذريعه الى التشنيع على اتباع علي ؟

ان ذكر السلبيات بحجة ان لانصبح عرضة للنقد لمغالطة عظيمة ستفسح المجال للمداهنة مع اهل المعاصي بحجة انهم يقيمون شعائر الامام الحسين سبحان الله وهل شعائر الامام الحسين تقبل من هب ودب ؟
على القائل بذلك ان ياتي بنص شرعي لطفا والا(((لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}}

3- التنمية البشرية : اذا لم تكن خاضعة في مقاييسها لتعاليم اهل البيت فهي لايعتنى بها والتنمية البشرية اهم مقومات عملها هو تحويل المشاعر السلبية الى ايجابية ولا ادري هل التحويل الا وفق تشخيص المرض اولا ؟ والا كيف يتم استبدال الحالة ؟
فإذا لم نركز على الخطأ كيف نقرر العلاج ..
ابراهيم الفقي اعظم المدرببين ممن يركزون على مراقبة الاسباب التي تنتج المشاعر السلبية والملكات الخاطئة .. راجعو كتابه التفكير الايجابي .
فمن اهم الامور ان نشخص الاخطاء ونصححها ومن ثم العلاج

هناك تصرفات من البعض في ايام عاشوراء يندى لها الجبين ومعاصي تمثل كنبال حرملة ... مواعيد غرامية ... اسراف بالمال والاطعمه .. تقذير الشوارع ... ازعاج الناس في منتصف الليل بالدمامات والطبول - اشغال الارصفة وسد طرق المارة ....التي لم ينزل الله بها من سلطان .. مناظر التطبير المرعبة وغيرها كثير مما هي لاتمت للشرع بصله

اعتذر اذا بدوت في شيء من القسوة بكلامي لكن هذه وجهة نظري وقد دعمتها بالادلة فمن شاء فلينظر ناظر بعقله ويحكم رئيه ولله عاقبة الامور واستغفر الله لي ولكم والحمد لله اولا واخرا

مقدمة البرنامج
23-10-2014, 05:25 PM
بسمه تعالى
عاشوراء انتصارٌ للعقل و مثالٌ للعبودية و الخضوع
عندما نعيش مع العقل و نموت مع العقل سوف تفتح لنا ابواب الجنان ، لان العبودية لله لا تتحقق معناها الا مع العقل ، و كل عمل و كل سعي في طريق الرحمن اذا لم يكن العقل قائده لن يكون هناك من القبول و الثواب مطلقاً.
فنحن اليوم نقترب من ذكرى أليمة و فاجعة عظيمة اذهلت عقول النجباء لهول المصيبة و لجرئة هؤلاء القوم على الله ورسوله في يوم عاشوراء.
فعاشت الامة الاسلامية بين مؤيد ليزيد وبين محب للعترة الطاهرة (عليهم السلام) , فبقت ذكرى الحسين و اهل بيته (صلوات الله عليهم ) تجدد و تتجذر كل عام و قد كان لنا في الائمة الاطهار (عليهم السلام) اسوة في تعظيم هذه الايام.
ولكن كانوا يحيون عاشوراء بالطرق المشروعة و المعروفة من قبل الانبياء والرسل عندما يحل بهم البلاء او مصيبة فقد الاحبة , فعلينا يا عباد الله ان نلتزم بخط الصالحين في كل خطوة في حياتنا و لا تجعلنا عواطفنا بعض الاحيان نرتكب امور قد لا تتناسب مع الخط العام للإسلام.
نحن نحيي عاشوراء الحسين (عليه السلام) ، و لكن لا نكاد ان نـجـدد و نبعث الحياة للمعاني الحقيقية للثورة الحسينية ،لأننا نعيش الحسين (عليه السلام) في مشاعرنا قبل عقولنا ، قد يقول قائل لماذا علينا ان نقدم العقل على المشاعر ؟؟!! وقد قطع الاعداء الامام (صلوات الله عليه) الى اوصال تدوسها خيول الظالمين ؟؟!!
هنا علينا ان نقف لحظة من التفكر , لكن ليس التفكر التقليدي ، و انما علينا ان نخوض في الابعاد الحقيقية للثورة ، و علينا ان نعلم و نذعن ان الهدف الالهي من الثورة و نتائجها ليس للبكاء على الحسين (عليه السلام) و انما الهدف يتجسد برجوع الانسان الى ربه و يرفع الظالم الظلم عن عباد الله و ان يحكم الحاكم الناس بقانون السماء لا بقانون الانسان .
الهدف من عاشوراء يجب ان يكون كما خططت له السماء في ان تكون الثورة على الظلم و تقديم نموذج نبيل عرض للإنسانية اسمى صور العبودية و الخضوع الى ارادة الله على الرغم من المصير المعلوم , و على الرغم من صعوبة الموقف الذي يفقد فيه الأب ابنه و جميع اهله و يرى نساءه سبايا بيد الاعداء.
و كل هذا من اجل ان يجدد الحسين (عليه الاسلام) العهد مع الله بأنه سوف يسير بسيرة جده في تثبيت دعائم الاسلام و تتلخص بما يلي:
1.ان تكون العبودية لله عز وجل و ليس للدنيا و زخرفها و ملذاتها.
2. ان الانسان مستخلف في الارض و عليه ان يحسن الاستخلاف .
3.ان لا يقف الانسان موقف المتخاذل امام الطغاة.
4.ان يسعى الانسان لتحقيق العدالة حتى يعيش حياة مستقرة تجلب له خير الدنيا و الاخرة.

فالمشاعر اخوتي و اخواتي تعتبر وسيلة من الوسائل التي يكون لها بالغ الاثر في ايقاظ الضمير الميت لتعود له الحياة و ان يرجع الانسان الى عقله الذي سوف يقوده الى طريق الصلاح و الخير , فجوهرنا عقولنا.
وسوف يكون لنا عودة ان وفقنا في الخوض في كلمات العبد الصالح (جون) عندما قال حب الحسين اجنني.




اللهم صل على محمد وال محمد

اشرق نور مشرفنا الفاضل (alkafeel) على محوره المبارك

فبوركت كلماتكم الطيبة التي افضتم بها علينا بلغة العقل والتعقل ....

والتي تقود الانسان للمعتقد الصحيح والاختيار الطيب والواعي ...

لكن كان يجول بخاطرنا وعند اغلب الناس سؤال بسيط وهو


من لم يجد بقلبه ميلا وحُبا للامام الحسين عليه السلام

ويتساوى عنده ماقبل شهر محرم مع اشهر العزاء محرم وصفر

كيف نستطيع ان نجذبه لحب الحسين ونعرفه به ونهيئ روحه لعزاءه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟

بودي ان تفيضوا علينا بلغة سهلة اجابة لهذا السؤال المهم ......

ولكم كل الشكر من قبل ومن بعد

بوركتم وشرفنا مروركم .......







http://ts2.mm.bing.net/th?id=HN.608003765554644472&pid=1.7





http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141407430054068.jpg

مقدمة البرنامج
23-10-2014, 05:41 PM
الامام الحسين .ع .ومبادئ الحق
لقدرددالسبط الشهيد ابو عبد الله الحسين .ع. في كربلاء ويوم عاشوراء النداء التاريخي ( اما من ناصر ينصرنا ) ، وكرره المره بعد الاخرى في كل مصيبة هجمت عليه وخصوصا فى اللحظات الاخيرة من حياته عندما فقد اعزته وانصاره ، بل حتى طفله الرضيع .
فمن كان يخاطب الحسين .ع. هل كان يخاطب اولئك الذين ذبحوا ابنائه ،واهل بيته ،وانصاره ،ام كان يخاطب اشخاص اخرين ؟
ان الحسين سيد الشهداء وامام المتقين وقدوة الصالحين لافي عصره فحسب وانما دائما وابدا وعبر العصور المتتاليه ، فقد كان .ع. يخاطب الاجيال ويخاطبنا ويخاطب من
قبلنا ومن سيأتي من بعدنا ويخاطب كل ضمير حي وكل قلب معمور بالايمان .
لقد كان .ع. خلاصة الفضائل ، وتطبيقا حيا للقرأ ن الناطق ،فنصرته .ع. لا تقتضي بالضروره ان نعاصره ونعيش معه با تعني نصرة مبادئه واهدافه والقيم التي ثار من
اجلها ،فان لم نستطع ان ننتصر لشخص ابي عبد الله .ع.والفتيه من اهل بيته واصحابه
وانصاره فلابد من ان ننصر تلك المبادئ التي ثار من اجلها ، وضحى في سبيلها ولذلك فاننا عندما نقف في الزيا ة أمام الضريح المقدس نردد هذا الهتاف ( لبيك يا
ابا عبد الله ) فان لم نكن حاضرين عند استنصاره ولم ننصره في ذاك اليوم نصرة مادية
فاننا سوف ننتصر للمبادئ والقيم التي من اجلها ضحى وفب سبيلها بذل أعز أبنائه
وانصاره .
ولكي نؤهل انفسنا للانتصار لمبادئ الامام الحسين .ع. فلابد ان نعرف اهداف عاشوراء الحسين وشعارات النهضه الحسينيه وكيف السبيل لنصر الحسين اليوم ؟
يقول الامام الحسين .ع.:( أيها الناس من جاد في العطاء ساد، ومن بخل رذل ،وان اجود الناس من اعطى من لايرجوه ،وان اعفى الناس من وصل من قطعه .والأصول
على مغارسها بفروعها )...
اشهد انك امين الله وابن امينه ،عشت سعيدا ومضيت حميدا ومت فقيدا مظلوما
شهيدا ..
اللهم اني اشهدك اني ولي لمن والاه وعدو لمن عاداه ....
.




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا بالعزيزةالغالية والحقوقية الراقية اختي (حمامة السلام )

ومااروع الكلمات والله ان صيغت شعرا او نثرا بحب الامام الحسين عليه السلام

اباالاحرار وكعبة العشاق وابي الضيم روحي له الفدا

وقد مال قلبي كثيرا لاذكر شعرا عنه خصوصا ونحن واياكم اكيد ممن يحب الشعر

ومااجمله ان نُظم لحب ريحانة الرسول (صلوات ربي عليه وسلامه وعلى اله اجمعين )

اذن استميحك عُذرا ان ارد بقصيدة شعر عنه (عليه الاف التحايا والسلام )


قـرآن فضلك فيـه يفتتـح الفـمُ * حمداً وبـالاخلاص ذكـرك يـختم

وبأفق مهدك مـن جهادك أشرقت * للفتـح آيـاتٌ بـوجهك تُـرسـم

أنـت الـحسينُ ودون مجدك في العلا * مجـد المسيـح ودونَ امك مـريم

فـلقـد ولـدت مطهـراً فـي بردةٍ * من طهر فـاطمة تحـاك وتُلحـم

ولـقـد قُـتلت بمصـرع يسمـو به * مجـد الممات علـى الحياة ويعظم

والـحـق مـن عـينيك ينبع نـوره * والصدق فـي شفتيك جمرٌ مضرم

وضـحى جبينك وهو فرقان الهدى * بـدم الشهـادةِ والسعـادة يُوسَـم

يـا قـبـلـة الـزهـراء مـشـرقة على بسمات وجه الحق يرسمها الفمُ

يـا مـصـحـفـاً بـفـم الـنـبـي مـحـمـد **ما زال في آياته يترنمُ

يـا ثـورة الـحـق الـجـريء تـحـدرت من قلب حيدرة فأغرقها الدمُ

يـا ثـورة الإسـلام فـي وهـب الـعلا لولا جهادك عاش و هو المعدمُ

ضـمـدت فـي دمـك الـمـقدس قلبه و هو الجريح و فيض نحرك بلسمُ

بـطـل الـعـقـيـدة و الـجـهاد تحيةً لك من دماءك و هي نارتضرمُ

بـوركـت بـالـفـتـح الـمـبـيـن و هـذه ثـمراته و هي العقائد

رفـت بـنـود الـنـصـر فـوق جـبـيـنه و جبينه بدم الجهاد معلمُ

هـذي هـي الأجـيـال و هـي مـنـابـرٌ تـبكي و أنت مآثر تبتسمُ

قـد مـات ذكـرهـم و ذكـرك عـاطر و الوحي حين و الرسالة برعمُ

يـا مـولـد الأنـوار مهـدك للهدى * أفـقٌ تمـوج بصفحتيه الأنجـم

مـثـلت شخصـك صـورة قدسية * فـي القلب يطبعها الولاء فترسم

وجـلـوت طلعتها وأنت خـواطـر * فـي مهدها بـرؤى الامامة تحلم

فـتحـرقت شفتاي وقـداً مـن دم * حـر علـى شفتيك قبلـه الفـم

ولـمـحـت فـي شـفق الجبين غمامة * منهـا علـى عينيـك ظل معتم

ولـمـسـت من روح البطولة والابى * شممـا يثــور وعـزة تتقحـم

وقـرأت لـلفتح المبـارك سـورة * بالسهم فـي صفحات قلبك تـرقم

فـخـضـبـت نـاصيتي بمـذبح جثة * فـي نحرها الدامي يحـزُّ المخذم

وعـلـمـت انـك هـديُ آل محمـد * وعريش مهدك يوم خلقك مأتم



ولك كل الشكر على تواصلك الطيب










http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141407510935778.jpg
http://up.arabseyes.com/uploads2013/13_10_1414132198109218.jpg

مقدمة البرنامج
23-10-2014, 06:38 PM
الاخت الفاضلة المباركة مقدمة البرنامج

إذا تسمحين لي اعبر عن وجهة نظري إزاء الفكرة القائلة

علينا أن نغض طرفنا عن السلبيات لكي لايتخذها عدونا ذريعه ليشنع علينا وندان عليها

هذه مغالطة واضحة ومع الاسف يعمل تحت دائرتها البعض وهي مغالطة يمكن ابطالها كالاتي :

1- ان العمل لا يقبل عند الله تعالى الا إذا كان طبقا لشريعته المقدسة المتمثلة بالقرءان وسنة النبي وكل عمل إذا لم يستند بحجته لذينيك فهو غير مقبول عند ساحة المولى الحق جل جلاله ومن شروط العمل التقوى والاخلاص
والاحاديث في هذا الباب كثيرة كدليل نصي
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لابي ذر -: يا أبا ذر ! كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما
منك بالعمل، فإنه لا يقل عمل بالتقوى، وكيف يقل عمل يتقبل ؟ ! يقول الله عزوجل: * (إنما يتقبل الله من المتقين) *

عن الإمام الكاظم (عليه السلام): قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود
. -عن الإمام علي (عليه السلام): إنك لن يتقبل من عملك إلا ما أخلصت فيه .
- الإمام الصادق (عليه السلام): لو نظروا الناس إلى مردود الأعمال من السماء، لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا

[ ارجو التأمل بالاحاديث لطفا }

2- ولا ادري بقولكم اختي الفاضلة ماذا تعنون { تختلف بكل مقايسها وماذلك الا لعظمتها عند الله وعند ال البيت عليهم السلام ......]
ان كنتم تقصدون ان المقاييس من حيث الثواب يعظم ويتأكد لمن أحي الشعائر الحسينية بشرطها وشروطها الشرعية والفقهية لا بالمزاجيات والاذواق فنعم ان الله اعطى لمحبي الامام الحسين و مروجي الشعائرالحسينية التي اقرها اهل البيت وعلماء ال البيت ما لم يخطر ببال بشر وطوبى لهم وحسن مأب

واما ان كنتم تقصدون ان المقايس اختلفت من حيثية الممارسة والسلوك بحيث ما ان يفعل احد فعلا بإسم الامام الحسين وخلوٌ من الشروط والضوابط فهذا مما لايقبل بحال من الاحوال ابدا
فمن قال ان تلك الزائرة او ذاك الذي في الموكب وهو يرمي ارقام المبايل للبنات وهو متحزم بحزام الخدمة - بعضهم - او تلك التي تاتي متبرجة للماتم الحسيني مرضيٌ عند الامام الحسين او لايجوز نقده او تقويمه ؟؟؟؟؟؟ على العكس ان السكوت على هذه المظاهر والمفاسد هو تاييد على السكوت على اهل المعاصي والمفاسد التي ثار من اجلها سيد الشهداء الذي صدع بقوله ومن عمق الشريعه (ما خرجت اشرا ولا بطرا ولا ظالما ولامفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي لامر بالمعروف وانهى عن المنكر } وهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اوجب ام غض الطرف عن بعض المفسدين اثناء المراسم العاشورية اوجب ؟؟؟

ونفس الاشكال يرد على الامام الحسين -اذا سلمنا بالمغالطة التي يقول فيها اسكتو عن السلبيات لئلا ننتقد من قبل الاخرين - ...نفس الاشكال- فرب قائل يقول للامام الحسين يابن رسول الله لماذا تنهض بثورة وتنتقد حكم يزيد فإن المسيحيين واليهود والصابئة والاديولوجيات الاخرى في ذلك الزمان قد يتخذون نهضتك وانتقادك وقيامك ذريعه الى الطعن بالاسلام ؟ سؤال : فمن اعظم الشعائر ام الاسلام ؟
ونفس الاشكال يرد على الامام علي عليه السلام حينما انتقد اتباعه بقوله :

أَيُّهَا الْقَوْمُ الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمُ ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمُ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمُ ، الْمُبْتَلى بِهِمْ أُمَرَاؤُهُمْ ، وَا عَجَباً مِنْكُمْ وَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ صَاحِبُكُمْ يُطيعُ اللَّهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ ، وَ صَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَ هُمْ يُطيعُونَهُ .
لَوَدِدْتُ ، وَ اللَّهِ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَني بِكُمْ صَرْفَ الدّينَارِ بِالدِّرْهَمِ ، فَأَخَذَ مِنّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَ أَعْطَاني رَجُلاً مِنْهُمْ .
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، مُنيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اثْنَتَيْنِ : صُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ ، وَ بُكْمٌ ذَوُو كَلاَمٍ ، وَ عُمْيٌ ذَوُو أَبْصَارٍ . إِنَّا للَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .
وَيْحَكُمْ ] ، أُفٍّ لَكُمْ . لَقَدْ لَقيتُ مِنْكُمْ بَرَحاً .

فمن تأمل كلام الامام علي هنا سيقول ماذا لو سمع معاوية هذا الكلام والنقد وذكر سلبيات البعض من اهل الكوفة وعلى لسان قائدهم الامام علي هل سيبقى من قدر لهم في عين عدوهم او الا يعد ذلك ذريعه الى التشنيع على اتباع علي ؟

ان ذكر السلبيات بحجة ان لانصبح عرضة للنقد لمغالطة عظيمة ستفسح المجال للمداهنة مع اهل المعاصي بحجة انهم يقيمون شعائر الامام الحسين سبحان الله وهل شعائر الامام الحسين تقبل من هب ودب ؟
على القائل بذلك ان ياتي بنص شرعي لطفا والا(((لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}}

3- التنمية البشرية : اذا لم تكن خاضعة في مقاييسها لتعاليم اهل البيت فهي لايعتنى بها والتنمية البشرية اهم مقومات عملها هو تحويل المشاعر السلبية الى ايجابية ولا ادري هل التحويل الا وفق تشخيص المرض اولا ؟ والا كيف يتم استبدال الحالة ؟
فإذا لم نركز على الخطأ كيف نقرر العلاج ..
ابراهيم الفقي اعظم المدرببين ممن يركزون على مراقبة الاسباب التي تنتج المشاعر السلبية والملكات الخاطئة .. راجعو كتابه التفكير الايجابي .
فمن اهم الامور ان نشخص الاخطاء ونصححها ومن ثم العلاج

هناك تصرفات من البعض في ايام عاشوراء يندى لها الجبين ومعاصي تمثل كنبال حرملة ... مواعيد غرامية ... اسراف بالمال والاطعمه .. تقذير الشوارع ... ازعاج الناس في منتصف الليل بالدمامات والطبول - اشغال الارصفة وسد طرق المارة ....التي لم ينزل الله بها من سلطان .. مناظر التطبير المرعبة وغيرها كثير مما هي لاتمت للشرع بصله

اعتذر اذا بدوت في شيء من القسوة بكلامي لكن هذه وجهة نظري وقد دعمتها بالادلة فمن شاء فلينظر ناظر بعقله ويحكم رئيه ولله عاقبة الامور واستغفر الله لي ولكم والحمد لله اولا واخرا



[/QUOTE]



اللهم صل على محمد وال محمد

الاخ الفاضل والمحترم والمتواصل اخي (حسن هادي اللامي )

شاكرة ردكم وتواصلكم على محوركم الطيب المبارك معنا

وبودي ان اقول :

كنت ومازلت اجد نفسي اناقش هذا المحور وكاني عضوة مثلكم ولست بمشرفة ابدا

فهو محوركم ومنكم واليكم ومن حقي كعضوة ان اطرح وجهة نظري وان كانت قاصرة كما هو مكفول لكم ذلك الحق ايضا

واستطيع ان ادافع عنها مرة كما هو متاح لكم ايضا .....

لكن ان اصبغ المحور كله بصبغتي وبرايي فابدا لم ولن افعل ذلك

وحتى في البرنامج فحقوقكم وردودكم اقراها وردودي لا

لكي لااوجه البرنامج برايي الخاص ولي ثواني معدودة فيه الخص المحور لكم فقط للفائدة

ولان لكل موضوع يجب ان تكون خلاصة ولملمة حوار فقط

ولهذا فليس من حقي ابدا ان اوجه المحور الذي هو محوركم لوجهه شخصية


كما ان هذا الامر سيخرج محوركم عن هدفيته وحواره الذي وجه اليه وهو التهيئة لاشهر العزاء

ولهذا فلا احب ان اناقش هذا الامر باكثر مما اخذ

لان هناك اعضاء ينتظرون اراء ورؤى جديدة وهناك متابعين للمحور كُثر

فرجائي للجميع ان نرجع المحور لموضوعه الاول والاهم وهو التهيئة

وكانت ومازالت ارائكم هي المتصدرة للمحور اخوتي واخواتي الكرام

وانا من اتعلم منكم وافرح واسعد بردكم

واجركم مذخور لكم بالدنيا والاخرة

بوركتم وحفظ الله الجميع من كل سوء وحشركم مع الحسين واصحاب الحسين

الذين بذلواا مهجهم دون الحسين عليه السلام


شاكرة ردكم وتواصلكم اخي لكن انتظر ردكم الثاني ليكون مخصصا بالمحور لاقراءه معي ببرنامجكم المبارك

لكم شكري ولاقسوة بكلماتكم ابدا لكن حفاظا على المحور فلن اقراها بالبرنامج اعذروني









http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141407548291067.jpg

ابو عمر
23-10-2014, 06:47 PM
ضرورة المحافظة على العاطفة عند استقبال عاشوراء


ولمعالجة هذا الطّرح الذي يختزن عدداً من القضايا، لا بدَّ من الوقوف على عدة نقاط:إنَّ مسألة العاطفة هي من المسائل ذات الأهمية الكبرى في إحياء عاشوراء، والتي يجب المحافظة عليها، وذلك لعدّة أسباب:

1 ـ العاطفة هي من الخصوصيات الذاتية للذكرى، لأنَّ مضمون عاشوراء بطبيعته مأساوي حزين، والفصل بين إثارة الذكرى في وعي الناس والأسلوب العاطفي، يعني إبعاد الشيء عن ذاته وإفقاده أهم عنصر من عناصر حيويته.
2 ـ العاطفة تتيح للذكرى الاستمرار في الحياة من خلال تأثيرها في الشعور الإنساني، ما يؤصّل علاقة عاطفيّة للناس بأصحاب الذكرى، تماماً كما هي العلاقة بين الإنسان ومن يحبّ في انفعاله العفويّ بالمآسي الّتي تصيبه في نفسه وأهله، الأمر الّذي يحقّق النتائج الإيجابيّة الكبيرة في البُعد الإنساني الذاتي، في انفتاحه على البعد الحركي في الشعور، ما يؤدّي إلى نتائج مماثلة في البُعد الإسلامي الحركي في الواقع المعاصر للإنسان.

3 ـ الأسلوب العاطفي يمثّل لوناً من ألوان التربية الشعورية، ما يحوّل القضية إلى قضية متصلة بالذات، تماماً كما لو كانت قضية من قضايا الحاضر.. وهذا ما نلاحظه في المسيرة التقليدية لحركة الإنسان في ارتباطه بالمعاني الدينية، فإننا نجد الجانب الشعوري هو الذي يترك الإنسان في حالة استنفار دائم لتحريك تلك المعاني في الواقع وحمايتها بمواجهة كل التحديات المثارة ضدها من قبل الآخرين، نحو مسألة شخصية، وهذا ما يجعل من المسائل الدينية والمذهبية مسائل حسّاسة في ساحة الصراع.

4ـ تفريغ عاشوراء من العاطفة والاكتفاء بالمضمون الفكري لها، يجعل القضية جامدة جافة في الوعي الإنساني، ككل القضايا التاريخية المتصلة بالصراع بين الحق والباطل التي يتجاوزها الزمن، لأن قضايا الصراع الكثيرة التي يحتكّ بها الإنسان في حاضره، قد تحمل الكثير من المشاكل الضاغطة على الفكر والشعور، بالمستوى الذي لا يجد فيه الإنسان فراغاً للاستغراق في التاريخ، فيؤدي ذلك ـ تدريجياً ـ إلى نسيان القضية وإهمالها، إلا في الحالات الطارئة التي قد تدفع ببعض قضايا التاريخ إلى الواقع، في عملية إثارة سريعة لا تلبث أن تذوب ـ بعد ذلك ـ في غمار الواقع الخطير الضاغط على الإنسان.كل ذلك يحتّم أن تكون قضية عاشوراء مغسولة بالعاطفة فيما لو أُريد لها أن تستمر في وجدان الأجيال المتعاقبة، وإنَّ سلخ العاطفة عن عاشوراء يعني تحويلها إلى مجرد قضية من قضايا الصراع التاريخية التي تبقى في إطار الكتب أو في إطار الإحياء الجامد.

الشاب المؤمن
23-10-2014, 08:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تعلّمت من الحسين أنّ القلّة الواعيةَ الهادفة خيرٌ من الكثرةِ الغوغاء، وأنّ تحديدَ المهمّة ورؤيةََ استحقاقاتها كفيلٌ بتنقية المسيرة من المتسلّقين
تعلّمنا من الحسين أنّ القلّة الصابرةَ تُحدث تغييراً إذا ما آمنت بأنّ لكلّ شيءٍ ثمناً لا بدّ أن يُدفع.
تعلّمنا من الحسين أنّ الباكين عليه كثيرٌ كثير، وأنّ أكثرَ مَن شاركوا في قتله بكَوْه وندبُوه مُعْولين، وأنّه لو عاد لعاد الكثيرُ إلى قتله.
تعلّمنا من الحسين أنّ أقدارَ الناس تتفاوت إنّما لما يقومون بما عليهم مِن واجب، وأنّ قيمتَهم تعلو بالمبادرة والإخلاص والثبات
تعلّمنا من الحسين أنّ في معركة الإصلاح والتغيير السياسيّ والاجتماعيّ هناك دائماً دوْرٌ للمرأة كما للرجل، للشابّ كما للكهل، بل وهناك دورٌ للرضيع أيضاً.
تعلّمنا من الحسين أنّه لمْ يقم لأجل طائفةٍ أو دين، بل لعدلٍ ضدّ جوْر، ولصلاح ضدّ فساد، ولحقّ ضدّ باطل، وبعثاً لإرادة الأمّة بعد خوْرٍ واستلابٍ وخنوع.
تعلّمنا من الحسين أنْ يقول المُصلحُ الحقّ الذي يُصلِح فقط، لا أيَّ حقّ يأتي على باله، وأنْ لا يُبالي بعد ذلك .. لأنّ الله معه.
تعلّمنا من الحسين أنّ دروس الصلاح والإصلاح أحياناً لا يُوصِلُها الخطابُ ولا ثرثرةُ الكتب والكلام، بل لطمُ الأزماتِ وصفعاتُ الهوان والنكباتُ قد تُرجع للأمّة وللأفراد رشدَهم لعلّهم يُصلحون.
تعلّمنا من الحسين أن نُحبّ المصلحين في أيّ بلدٍ وثقافةٍ ودين، ونبغضَ أيّاً كان من المجرمين والمفسدين
تعلّمنا من الحسين أنّ لكلّ ثغرةٍ حسينَها الخاصَّ بها، ذاك الذي يُطلِق صرخةً لإصلاح الفاسد ويتقدّمُ مضحيّاً بنفسه للتغيير النّزيه، في كلّ بلدٍ وفي كلّ مجْمعٍ قد يُولدُ هناك حسينٌ واجبُ المودّةِ والنّصرة والتلبية.
تعلّمنا من الحسين أنّه مشروعٌ إصلاحيٌّ تغييريٌّ في بُنية الدين والسياسة والمجتمع والإنسان، وليس بمشروع مذهبي أو طائفي أو سلطوي.
تعلّمنا من الحسين أنّ العمرَ أُعطي لإنجازِ شيءٍ يُرضي الله، ولا يهمّ حالَ المباشرة لتحقيق هذا الإنجاز هجمَ الموتُ أمْ لمْ يهجمْ.
تعلّمنا من الحسين أنّ قيَمَ الحرية والصلاحِ الذاتي قيمٌ لا يُمكن التفريطُ بها ولا تسوى الحياةُ من دونها.
تعلّمنا من الحسين أنّ للتاريخ سِماطيْن، أحدَهما تكتبه بأشلاء غيرِك عدواناً، والآخر تخطّه بأشلاء نفسِك فداءً، فاكتبْ نفسَك بنفسك إمّا في ديوان المجرمين الآثمين أو ديوان المصلحين الآمنين.
تعلّمنا من الحسين أنّ البقاء مع الأهل والعشيرة أحلى وأمْنع، وأنّ الذهاب لِعُمرة الحجّ أسهلُ وأمْتع، لكنّ الفتى كلَّ الفتى من كان لنداء واجبه -أنّى كان- أقضى وأسْرع.
تعلّمنا من الحسين أنّه لا مُشاهدةَ الحسين تنفع، ولا حبَّ الحسين يمنع، عنْ أن يُحشرَ المرءُ ويُحشدَ ضدّ الحسين معادياً، ما دام يهوى ما يرى على ما لا يرى، يُؤثر العاجل على الآجل، والراحةَ على التّعب، والرجالَ على المبادئ والمُثُل.
تعلّمنا من الحسين أنّ الأهدافَ الساميةَ يقصُرُ عنها العمرُ المتاحُ لإنجازها إنّما لتبقى جذوةً عابرةً للتاريخ.
تعلّمنا من الحسين أنّ ما يقصرُ العمرُ عنه منْ إنجازٍ لوجْهِ الله، فابدأْ بإشعال فتيلِه ثمّ أطلقْ صرخةً في الأجيال اللاحقة لإكماله، تعلّمنا أنّ ما كان لله يبقى.
تعلّمنا من الحسين أنّ كلّ بكاءٍ لا بدّ وأنْ ينشعبَ يوماً إلى أحدِ بُكائيْن، بكاءٍ يبكيه الحسينُ على أعدائه قبْل قتله، وبكاءٍ يبكيه أعداؤه عليه بعد قتله، فانظرْ إلى مَ تريدُ أنْ يؤولَ بكاؤك حين الواقعة!
تعلّمنا من الحسين أنّ نصيحةَ بعضٍ منْ رجال الدين ولو كانوا أحباراً للأمة قد تؤول لا في صالح الأمّة ولا لِصلاح الدين.
تعلّمنا من الحسين أنّ الدين أحياناً قد يُمتطى ويُسيّس، وتسخّرُ الشريعةُ وفتاوي الشريعة لقلْع رأسِ مَن أراد أن يُحييَ الشريعة.
تعلّمنا من الحسين أنّ هناك نُسَخاً من الدين كثيرةٌ، نسخةً من الدين تُوجب الوقوفَ مع الحسين، ونسخةً توجب الوقوف ضدّه، ونسخةً توجب الهروب عنه، ونُسخة تدعو للحياد والنصيحة، ونسخةً شرسةً تُوجب قتلَه وتَخرجُ لاستئصاله، وكلّها تُصلّي على النبيّ وآله..
تعلّمنا من الحسين أنْ ما أحدٌ فوق الدين موصّىً عليه ليُجعل في حوزته وجُبّته، يُضحّي الحسينُ بنفسه من أجل الدين، فيذهبُ ويبقى الدين، فأيّ حجّة لمن يدّعي أنّه الممثّل للدّين وبزواله زوالُ الدين بعد الحسين؟
تعلّمنا من الحسين لوناً آخر لرجل الدين غيرَ الذي نعهده، دوراً ينبضُ بمصلحة الأمّة ويَفدي نفسه وراحته لخيرها ولا تهمّه الكثرةُ والسمعة
تعلّمنا من الحسين أنّ الدين الذي وصلَنا اليوم لو كان كلُّه صحيحاً وأنّ السلسلةَ إلى الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) ما انقطعتْ وأنّ إجماعَ الأمّة على شيء من السياسة أو العوائد والأحكام هو عينُ الحقّ، لما اجتمعت الأمّةُ على قتله واستئصال شأفته مع بليغِ وصايا رسول الله فيه.
تعلّمنا من الحسين أنّ أصحابَ العبادة والطقوس مِنْ صائمين وقائمين كانوا متوفّرين بكثرة في الصفّ المجرم، وخاطبهم الحسين (إنْ لم يكنْ لكم دين) .. تعلّمنا منه أنّ الدين هو المعاملةُ الإنسانية التي تعرف الحقوقَ والحرماتِ وتحفظها.
تعلّمنا من الحسين أنّ الفطرةَ الأولى هي الحرّية، وأنّ النّاس قد يقعون أُسراءَ دينٍ مشوّه متجهّمٍ أو يُعلَّلُون بغرورٍ دينيٍّ بصكوك الجنّة فلا يخافون المعاد، فليس لهم مِن بقيّة حبلِ نجاةٍ عن الهوْي في التوحّش إلاّ أن يكونوا أحراراً في دنياهم، وإلاّ فالحيْوَنة العمياء.
تعلّمنا من الحسين أنّه ليس أفضلُ من التضحية والصبر مَعْبراً للنّصر، ولا شيءَ يُنبتُ التضحيةََ كمحبّة الله ومحبّةِ اهل البيت وموالاتهم ومحبة الآخرين.
تعلّمنا من الحسين أنّ الشجاعة هي مواجهة الصعاب والأعداء مع ظنّ الغلبة والانتصار، في حين أنّ البطولةَ هي في مواجهة ذلك مع ظنّ المحقِ والانكسار، فقط لينتصرَ المبدأ والشعار
تعلّمنا من الحسين أنّ المرءَ خيرٌ له أنْ يكونَ مظلوماً عنه ظالماً، مقتولاً منه قاتلاً، بريئاً مأخوذاً عنه مجرماً طليقاً، فأذى البراءة والمظلوميةِ والمقتوليّة لا يدوم إلاّ جيلاً، ووصمةُ الأخريات المُخزية .. لعناتٌ أبديةٌ وشقاءٌ لا يفتر.
تعلّمنا من الحسين أنْ يُستغنى أحياناً عن النّصر الآني لقاءَ النصرِ الأبديّ، واللّذة الآنية والألم الآني قبال الآخر الحقيقي.
تعلّمنا من الحسين أنّ أسلوبَ الحصارِ وقطعِ الأزواد ودوْسِ الأبرياء والأهوجية واللارحمة هي دائماً ميزاتُ الصفّ المُبطِلِ منزوعِ الضمير.
تعلّمنا من الحسين أنّ الأمّة إذا تخاذلتْ أو ركبتْ جَمُوحَ هواها لا يُؤثّر فيها خطَبٌ ولا نصّ، بل أعمالٌ نبيلةٌ صِرْفة ومشاريعُ إصلاحية أقربُ للبطولات المستحيلةِ .. لتحرّك العكِرَ والراكَد مِن مياهها.
تعلّمنا من الحسين أنّ الحسينَ لا يُسمَعُ صوتُه ولا مناشداتُه في عصرِ سلطان الخوف والجهلِ والتشويه بل وقد يُجزُّ رأسُه وتُكسّرُ أسنانُه.
تعلّمنا من الحسين أنّ درجاتِ التعرّي في الأمّة لا تحُطُّ بغتةً بل بالتدريج نزلةً بعدَ أخرى، حتّى لا تعي الأمّةُ نفسَها يوماً إلاّ عاريةً تزني في نفسِها وتقول: ها، كيف آل بي المطافُ إلى هذا؟ وما هو سببُ الانحطاط؟ ألا إنّها أسبابٌ وأسبابٌ لابثين فيها أزمنةً وأحقابا.
تعلّمنا من الحسين أنّ مخافةَ الله كانت كافيةً أنْ تحجزَ قاتليه عن جريمتِهم وتكفي لكفِّ العالمين عن كلّ جرائمِهم.
تعلّمنا من الحسين أنّ المرءَ يجبُ أنْ يقرأ زمانَه ويتعلّقَ بربّه ليُدركَ واجبَه الذي عليه أن يقومَ به، ولو خالف فيه أئمّتَه السابقين وسلفَه الصالح، فلكلّ زمانٍ قراءةٌ ولكلّ زمان أحوال، فاتبّاعُ السلف لو ثبت لما قام الحسينُ مخالفاً سلفَه ولما قعد الحسنُ مخالفاً سلفه.
تعلّمنا من الحسين أنّ معارك الأهواء لا تُغيّر وجهَ التاريخ وتبقى رهينةَ زمانها ولو طالت مِائةَ سنة، وأنّ معاركَ القِيَم يبقى صداها مدى الدهر وتحيا رجالُها مخلّدين في القلوب وفي الذاكرة ولو كانت بِطول نصفِ يومٍ .. "كعاشوراء".
تعلّمنا من الحسين أنّ الأمّة قد تنتكس حتّى تطعنَ قلبَها، تسحقَ أفضل مَن فيها، هنالك تُكتبُ الذلّة وتتنكّب الأمّة عن طريق السلامة والرقيّ.
تعلّمنا من الحسين أنّ في كلّ معسكرٍ قبْلَ الالتحام هناك أناسٌ طيّبون وآخرون خبثاء، ولابدّ من بُرْهاتٍ وبرهات ليتميّزَ الفريقان فيلتحق كلّ صنفٍ بما يرتضيه من مبادئ أو ما يُهيجه من غرورٍ وهوىً، ثمّ ينتجُ الكرب والبلاء على أحدهما أو كليْهما .. وهكذا.
تعلّمنا من الحسين أنّ الأمس كما هو اليوم قد يدّعي الدينَ الجميعُ، ويدّعي حبّ آل محمّد الكلُّ، ثمّ يحملق كلُّ أحدٍ في عُنقِ صاحبِه ليحزّه.
تعلّمنا من الحسين أنّ الحقّ قد يُداسُ عليه ويُسحق، لكنّ الخسارةَ ستُدفع مِن كيسِ جميع ِمَن شهد.
تعلّمنا من الحسين أنّ الشرفَ والوضاعة هي لا بالنسب ولا باللّون، لا بالخطابة والفصاحةِ، لا بالكفاءة والسياسة، لا بحفظ القرآن ولا بمعرفة الشريعة، إذ كلُّ أولئك موجودون في الصفّ الآخر بأفضل النماذج وأعجبِها، بل بفضيلةٍ تنقدح في القلب يُحبُّ بها الصالحون وتفيضُ بالرحمة على الضعاف والبريئين.
تعلّمنا من الحسين أنّ أنصار الحقّ ليسوا حسب الطائفة والمذهب ولا من الديانة الواحدة، بل هم أصحابُ القلوب الإنسانيةِ أنى كانوا، الذين يُنكرون الظلمَ والبشاعةَ ويمتلكون الصدقَ والرقّة والتواضعَ ما يجعلُهم يخضعون للهدى ويُذعنون للحقيقة.
تعلّمنا من الحسين ممّن نصره مِن أصحابه أنّه لا يهمّ الماضي السيّءُ بل القرارُ الحاضرُ في اللحظة المصيريّة، فإنّه وإنْ كانت ليست كلّ لحظات عمر الأمّة مصيريةً فإنّ كلّ لحظات عمرِ الفرد مصيريّةٌ ومفاجئة، ليُكتبَ في مدوّنةِ التاريخ مع السعداءِ أم مع التافهين والأشقياء.
تعلّمنا من الحسين ألاّ نعزّيه فقداً لأنّه ليس بمفقودٍ، وكيف يُعزّى مَن هو بالتضحية فينا وبالقيَم مولودٌ، تعلّمنا منه أنْ لا نفقدَ ما تعلّمنا منه .. لنكون معه.


فسلام عليك يامولاي ياابا عبدالله وعلى المستشهدين بين يديك فياليتنا كنا معك سيدي فنفوز فوزا عظيما



ملاحظة ::: هذا وأكثر من هذا مما تعلمنا من الحسين عليه السلام ومدرسة الحسين عليه السلام ونبقى نتعلم ونتعلم ونتعلم من القدوة الحسنة لكل العصور والأزمااان....

أحب ان أنبه الى الأخت مقدمة البرنامج أني لم أرد أن أرد على مشاركتها وردها الطيب حتى لا يطول المحور الى غير وإلا في جعبتي الكثير من الكلام والرد المقنع بالأدلة والبراهين ....
وهذه المشاركة التي تبنيتها هي ما تعلمته وساتعلمه الى يوم الدين وهذا الحسين وأكثر بنظري ولكن كانت غايتي غير في ذكر مما لا يعجبني في عاشوراء على كل الحال...
دمتم في حفظ الله

مقدمة البرنامج
23-10-2014, 09:54 PM
ضرورة المحافظة على العاطفة عند استقبال عاشوراء


ولمعالجة هذا الطّرح الذي يختزن عدداً من القضايا، لا بدَّ من الوقوف على عدة نقاط:إنَّ مسألة العاطفة هي من المسائل ذات الأهمية الكبرى في إحياء عاشوراء، والتي يجب المحافظة عليها، وذلك لعدّة أسباب:

1 ـ العاطفة هي من الخصوصيات الذاتية للذكرى، لأنَّ مضمون عاشوراء بطبيعته مأساوي حزين، والفصل بين إثارة الذكرى في وعي الناس والأسلوب العاطفي، يعني إبعاد الشيء عن ذاته وإفقاده أهم عنصر من عناصر حيويته.
2 ـ العاطفة تتيح للذكرى الاستمرار في الحياة من خلال تأثيرها في الشعور الإنساني، ما يؤصّل علاقة عاطفيّة للناس بأصحاب الذكرى، تماماً كما هي العلاقة بين الإنسان ومن يحبّ في انفعاله العفويّ بالمآسي الّتي تصيبه في نفسه وأهله، الأمر الّذي يحقّق النتائج الإيجابيّة الكبيرة في البُعد الإنساني الذاتي، في انفتاحه على البعد الحركي في الشعور، ما يؤدّي إلى نتائج مماثلة في البُعد الإسلامي الحركي في الواقع المعاصر للإنسان.

3 ـ الأسلوب العاطفي يمثّل لوناً من ألوان التربية الشعورية، ما يحوّل القضية إلى قضية متصلة بالذات، تماماً كما لو كانت قضية من قضايا الحاضر.. وهذا ما نلاحظه في المسيرة التقليدية لحركة الإنسان في ارتباطه بالمعاني الدينية، فإننا نجد الجانب الشعوري هو الذي يترك الإنسان في حالة استنفار دائم لتحريك تلك المعاني في الواقع وحمايتها بمواجهة كل التحديات المثارة ضدها من قبل الآخرين، نحو مسألة شخصية، وهذا ما يجعل من المسائل الدينية والمذهبية مسائل حسّاسة في ساحة الصراع.

4ـ تفريغ عاشوراء من العاطفة والاكتفاء بالمضمون الفكري لها، يجعل القضية جامدة جافة في الوعي الإنساني، ككل القضايا التاريخية المتصلة بالصراع بين الحق والباطل التي يتجاوزها الزمن، لأن قضايا الصراع الكثيرة التي يحتكّ بها الإنسان في حاضره، قد تحمل الكثير من المشاكل الضاغطة على الفكر والشعور، بالمستوى الذي لا يجد فيه الإنسان فراغاً للاستغراق في التاريخ، فيؤدي ذلك ـ تدريجياً ـ إلى نسيان القضية وإهمالها، إلا في الحالات الطارئة التي قد تدفع ببعض قضايا التاريخ إلى الواقع، في عملية إثارة سريعة لا تلبث أن تذوب ـ بعد ذلك ـ في غمار الواقع الخطير الضاغط على الإنسان.كل ذلك يحتّم أن تكون قضية عاشوراء مغسولة بالعاطفة فيما لو أُريد لها أن تستمر في وجدان الأجيال المتعاقبة، وإنَّ سلخ العاطفة عن عاشوراء يعني تحويلها إلى مجرد قضية من قضايا الصراع التاريخية التي تبقى في إطار الكتب أو في إطار الإحياء الجامد.





اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا بالاخ الفاضل العضو الطيب الذي يتواصل مع محوره المبارك لاول مرة (ابو عمر )

وكلمات طيبة وراقية جدا فلولا العاطفة لما وصلت لناعاشوراء الحسين عليه السلام

بنفس الحرارة لهذا اليوم لكن مع ذلك نحتاج للعاطفة المغلفة بالتعقل .....

وبودي ان اتواصل مع ردكم الطيب بتنقية مركز وموطن العاطفة وهو

(القلب )

فكثيرا مانجد في القلب يسكن اكثر من محبوب ويكون اكثر من ولاء

والقلب حرم الله وحرم اوليائه الصالحين وهم محمد وال بيته الطاهرين ومن سار على نهجهم الى يوم الدين

ولهذا علينا بالتخلية والتحلية

ويقصد بالتخلية هو ازالة مافي القلب من اثام وشهوات وشبهات

فنحن وعلى مدار عام كنا بولائنا مع هذا وذاك

لكن عندما يقترب شهر ابي الاحرار وسيد الشهداء

فالولاء له فقط .....

وأول خطوات التخلية هي: "التوبة"، والتوبة ليس كلامًا، ولكن لابد من اجتماع القلب والجوارح على إرادتها

لتؤثر في النفس صلاحًا وتغيرًا.وساذكر من اهم اثار التوبة ونتائجها التي تنفعنا بكل وقت

وخصوصا قبل دخولنا لمواسم الله العظيمة كعاشوراء الحسين .....ومنها:


1- نسيان الذنب إن كان يهيج الخواطر للعودة للمعصية.

2- هجر أماكن المعصية.

3- تغيير الرفقة والالتصاق بالصالحين.

4- الانشغال الدائم بما ينفع.

5- قصر الأمل ودوام ذكر الموت.

6- تعويد النفس على فعل الحسنات والإكثار منها.

7- عدم استثقال التوبة واستصعاب الالتزام.

8- دفع التسويف.

9- عدم الاعتذار عن التوبة والتعلل والبحث عن المبررات.

10- عدم الاغترار بستر الله وتوالي نعمه.

11- الصبر على الابتلاءات التي تقع على التائب بعد التوبة.


فكل تلك الامور نحتاجها لنعلن التوبة والالتحاق بركب الامام الحسين عليه السلام

وتلبية استنصاره واستصراخه الذي هو صرخة لكل زمان

بوركتم وشاكرة تواصلكم وردكم الطيب ......

اما التحلية فاخذها برد اخر.....فكونوا معنا ....






http://ts2.mm.bing.net/th?id=HN.608021482295789671&pid=1.7




http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141408992061757.png

الاسوة
23-10-2014, 10:49 PM
السلام عليكم
عندما تدخلون موسم عاشوراء، لا بدَّ لكم من أن تدخلوه بوعي، لا كمناسبة تقليدية تعيشون فيها تقاليدكم، بل أن تفتحوا عقولكم لتفكّروا من جديد، فقد مضى أبطال عاشوراء لربهم وقاموا بمسؤولياتهم، وعلينا أن نفكّر ونسأل: أين كربلاؤنا نحن؟ فنحن لسنا مسؤولين عن كربلاء التاريخ، فكربلاء التاريخ بالنسبة إلينا مدرسة نتعلَّم منها، ونأخذ من دروسها مما يبقى للحياة، وهم قد صنعوا تاريخهم بالكلمة، وبالموقف، والممانعة، وبالدماء، وكان المسألة عندهم مما تحدثوا به وثاروا من أجله، وعاشوه من أوضاع، كله ينطلق من خلال الإسلام..

فلذلك، نحن نعتبر أنَّ الإنسان كلَّما ارتبط بأهل البيت(ع) أكثر، ارتبط بالإسلام أكثر، لأن أهل البيت(ع) جسّدوا الإسلام بالفكر وبالحركة وبكلّ الحياة التي عاشوها.

ولهذا، لا يمكن لإنسان أن يحبّ أهل البيت(ع) كما يجب أن يُحَبُّوا، ويتعقّد من مسلم مجاهد، أو يتعقّد من مسلم داعية إلى الله، أو يتعقّد من مسلم معارض يعارض الحكم والواقع الفاسدَيْن، لأن أهل البيت(ع) كانوا في خط المعارضة في مدى الزمن. ولذلك، كل من يكون في خط الموالاة للظلم وفي خط الرضى للفساد، فهو لا يرتبط بأهل البيت(ع) بأي رابط.
من يكون حاشية وبطانة للظالمين، ويحاول دائماً أن يبرر للظالمين ظلمهم، ومن يكون محباً ومخلصاً للذين يتمثلون باسم الإسلام، في الوقت الذي يعيشون في حياتهم الفساد الأخلاقي والفساد الروحي والانحراف عن طاعة الله وعن عبادته، لا يمكن أن يكون قريباً لمحمد(ص) وللأئمة من أهل بيته(ع)، لأنهم كانوا يريدون لنا أن نعمل على أن نكون في خطٍ مواجه لكلّ هؤلاء...

حسن هادي اللامي
24-10-2014, 12:02 AM
سلام عليكم ورحمة الله
اختنا المحترمة : لا يضر ان ذكرتموها في الاذاعة او لم تذكر المهم عندي اني اديت تكليفي امام الله وامام مولاي ابي عبد الله عليه السلام ولم اخرج عن محوركم الشريف سيما ان الكثير هنا أشاروا الى ما يفهمون من الشعائر واضافوا نقاط ربما ليست من المحور
وعليه سوف انقل لكم من كتاب المرحوم العارف الشيخ الميرزا جواد المَلَكيّ التبريزيّ قدس الله نفسه الزكيه في كتابه المبارك ( المراقبات ) وهو يتحدث عن كيفية استقبال شهر محرم الحرام شهر الشهادة :




[نبغي لأولياء آل محمد صلوات الله عليهم بحكم الولاية والوفاء ، والإيمان بالله العلي العظيم ، والرسول الكريم ، أن يتغيّر حاله في الشعر الأول من المحرّم فيظهر في قلبه ووجهه وهيئته آثار الحزن والتفجّع ، من هذه المصائب الجليلة ، الرزايا الفجيعة ، ويترك بعض لذّاته لا محالة ، في مطعمه ومشربه ، بل منامه وكلامه ويكون بمثابة من أُصيب في والده أو ولده ، ولا يكون حرمة ناموس الله جل جلاله وحرمة رسوله العزيز وحرمة إمامه ، أهون عنده من حرمة نفسه وأهله ، يكون حبّه لنفسه وولده وأهل أقلّ وأدون من حبّه لربّه ونبيّه وإمامه ، ـ صلوات الله عليهم ـ والله تعالى يقول : «قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم ـ إلى أن قال ـ أحَبّ إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فترَبّصوا» (التوبة : 24) .
وقد رأيت بعض أولادي الصغار ترك في العشر الأول في مأكله الإدام ، كان يأكل الخبز الخالي ! ولم يكن ـ فيما أعلم ـ أن يقول له ذلك أحدٌ ، وظننت أنّ حبّه الباطنيّ بعثه على ذلك .
فإن لم يسمح بذلك نفسه في العشر كلّها ، فلا محالة يتركه في اليوم







التاسع والعاشر ، والليلة الحادية عشرة ، ويزور لا محالة في العشر الأول كلّ يوم بالزيارة المعروفة بـ (عاشوراء) ويترك في العاشر الأكل والشرب إلى العصر ، بل والتكلّم إلا عن ضرورة ، ولقاء الإخوان ، ويكون يوم حزنه وبكائه .
فإن قدر أن يقيم عزاءه عليه السلام في بيته خالصاً لله فليفعل ، وإلا ففي المساجد أو بيوت أصدقائه ، ويخفي ذلك عن الناس ليبعد عن الرياء ويقرب من الإخلاص ، أن يحضر بعض يومه في مجامع العزاء ويخلو في الباقي ، ويكون نظره في الحزن والبكاء مواساة أهل البيت ـ صلوات الله عليهم ـ وما أصاب الحسين عليه السلام من جهة الأعداء من الصدمات الظاهرة ، ولكن لا يغفل أنّه عليه الصلاة والسلام وإن كان يصيبه في الظاهر من الصدمات ما لم يسمع أن يصيب مثله أحداً من الأنبياء والأوصياء ، بل أحداً من العالمين ـ لا سيما عطشه الذي ورد فيه ما لا تحتمله العقول من ألفاظ الأحاديث القدسية وغيرها ، ومصيبته من جهة المستشهدين من أهله ، والمأسورات من حرمه ، فكأنّه عاهد مع الحبيب أن يتحمّل في رضاه القتل بكلّ ما يقتل به سائر المقتولين ، من الذبح والنحر والصبر والجوع والعطش والأحزان وغيرها ـ ولكن كان يصل مع ذلك إلى روحه الشريف من بهجات تجلّيات أنوار الجمال ، وكشف سبحات الجلال ، وشوق اللقاء والوصال ، ما يهوّن به تلك الشدائد ، بل يحوّل شدّتها إلى اللذة كما أخذ عنه بعض أصحابه حيث قال : وكان كلّما اشتدّ عليه الأمر احمرّ لونه وابتهج حاله . ولكنّ المصيبات والشدائد الواردة على جسده المبارك ، وعلى قلوب أهل بيته المحترمين ، وما هتك في الظاهر من حرمته ، إنّما يذهب الأرواح ويهيّج الأحزان .
فليظهر من كان من أوليائه أيضاً من المواساة بسيّد السادات بالحزن








والفجيعة ما يناسب هذه المصيبة الجليلة ، فكأنّها وردت على نفسه ، وعلى أعزّته ، أولاده وأهله ، فإنّه عليه السلام أولى به من نفسه بنصّ جده صلوات الله عليه وآله وإنّه صلوات الله عليه قَبِل هذه المصيبات ، وفدى بنفسه الشريفة لشيعته ، لينجيهم من العذاب الأليم وأيتم أولاده وأعزّته ، ورضي بإسارة حرمه ونسوته ، وزينبه وسكينته سلام الله عليهما وذبح أصغره وأكبره وإخوته وعترته ، لينقذهم من الضلالة والاقتداء بالمضلّين الهالكين المهلكين ، لئلا يعذّبوا بالنار ، وينجوا من عظيم الأوزار .
وقد تحمّل هذا العطش العظيم ليسقي شيعته من عطش يوم القيامة بالرحيق المختوم ، فيجب بحكم كرائم الصفات ، في الوفاء والمؤاساة ، أن يبذل شيعته أيضاً له ما بذله ـ صلوات الله عليه ـ لهم ، ويفدوا بأنفسهم له كما فدى لهم بنفسه ، وإن فعلوا ذلك لما أدَّوا حقّ المواساة لأنّ نفسه الشريفة لا تقاس بالنفوس لأنّه بمنزلة نفس النبي الكريم وهي علّة إيجاد العالمين ، وسيّد الخلائق أجميعن من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين ، وهو حبيب الله وحبيب حبيب الله .
ويقول في صادق المقال ولسان الحال :
يا سيّدي يا ليتني كنت فداءً لك من جميع البلايا ، وجلّ هذه الرزايا ، فيا ليت أهلي وأولادي كانوا مكان أهلك وأولادك مقتولين مأسورين ، ويا ليت سهم حرملة ـ لعنة الله عليه ـ ذبح رضيعي ، يا ليت ولدي ـ عليّاً ـ قطع عوض ولدك إرباً إرباً ، ويا ليت كبدي تفتت من شدة العطش ، ويا ليت العطش حال بيني وبين السماء كالدخان ، ويا ليتني فديتك بنفسي من ألم هذه الجراحات ، ويا ليت ذاك السهم كان بمنحري ، ويا ليت ذاك السهم كان بمهجتي ، ويا ليت حرمتي وأخواتي وبناتي وقعن في هوان الأسر ، يُسقن في البلاد سوق الإماء ووضع بذلك عن









أهلك الذل والهوان ، فيا ليتنا دخلنا النار ، وابتلينا بالعذاب ، ودفع عنكم هذه المصائب .
فإن كان الله جل جلاله علم من قلبك صدق هذه المقالات ، قبلك لصدق المواساة لأكرم السادات ، وأقعدك مقعد الصّدق في جوارهم ، وجعلك من أهل ديارهم ،

ولكنّ الحذر الحذر من الغرور في الدَعوى ، وإظهار هذا الرضا بالبلايا ، ولا يصدّقك حالك وقلبك بعشر عشيرها ، ولا تقبل عند الإمتحان إلا قليلاً من كثيرها ، بدّلت بمقعد الصدق ودرجة الصدّيقين ، بهوان الكذب وأسفل درك المنافقين .
فإن لم تجد نفسك تسمح بمثل هذه المواساة ، فلا تظهر الدعوة الكاذبة ، لا تهن نفسك فقل : يا ليتني كنت معك ، وأُقتل دونك ، وفزت فوزاً عظيماً ، إن لم يصدّقك حالك بحقيقة هذا التمنّي أيضاً ، فعالج مرض قلبك من حبّ هذه الدنيا الدنيّة ، والركون إلى حياتها ، والاغترار بزخارفها ، وتأمّل فيما خاطب الله به اليهود واقرأ قوله تعالى : «يا أيّها الذين هادوا إن زعمتم أنّكم أولياء لله من دون الناس فتَمَنَّوا الموت إن كنتم صادقين» (الجمعة : 6) .
ويقرأ في آخر اليوم زيارة التسلية ، ويختم يوم عاشوراء بتوسّل كامل ، بحامي يومه وخفيره من المعصومين عليهم السلام في إصلاح حاله وعزائه مع الله ـ جل جلاله ـ ومع الحسين وجدّه وأبيه وأمه وأخيه عليهم السلام ويعتذر عن تقصيره .

وأمّا سائر أعمال ليلة عاشورا ويومها من الصلوات والدعوات ـ غي الزيارات وصلواتها ـ ففي النفس منها شيء ويحتمل وضعها من المخالفين كوضع استحباب الاكتحال وغيرها ولو كانت واردة أيضاً يمكن أن يحكم بترجيح الاشتعال بمراسيم التعزية والصلوات له والمستشهدين بين يديه ولعن قاتليهم ، فإنّ تأكيدها أيضاً ثابت من الروايات














ثم إنّه مِن اللوازم العقلية زيارة أهل بيته المستشهدين بين يديه وزيارة أصحابه الشهداء لا سيّما المأثورة وإقامة عزائه عليهم السلام .
المهم في هذا الباب وفي كل باب أن يراقب فيما يعمله أن يكون بنيّة ولا يكون على الرسم والعادة ، وأن تكون النية خالصة ، ويكون صادقاً في إخلاصه ؛ فإنّ العمل القليل عن نية خالصة صادقة خير من الأعمال الكثيرة الخالية عنها ، وأن بلغ كثرتها بآلاف أضعافها ، اعتباراً بعبادة آدم عليه السلام وإبليس ، فإنّ عبادة آلاف سنين منه لم تؤثّر في منع الخلود في النار ، وتوبة واحدة من آدم صارت سبباً لعفو عن خطئه ، لاجتبائه واصطفائه ، وإن كان الإخلاص الصادق لا يمكن أن يتأتّى من أغلب الناس بل ومن كلّهم إلا بلطف خاصّ من الله اللطيف بعباده إلا أنّه تعالى بكرم عفوه قد يرضى عن العبد ببذل طاقته ودونها إن عرف واقعاً أنّه عاجز ، لا حول ولا قوّة إلا بالله وهذه المعرفة إنّما يضطرّه إلى اللجاء بالله والالتجاء إلى عنايته وهذا الإضطرار إنّما يدخله في مفاد قوله : «أمّن يُجيبُ المضطرّ إذا دَعاه ويَكشِفُ السوء» (النمل : 62) ويفتح له أبواب عنايات ربّه الكريم ، لأنّه كريم يحبّ الكرامة لعباده المضطرّين إليه ، المحترفين على بابه ..
ثمّ إنّ ألزم ما يجب مراعاته في مقام العمل أن يراعي قلبه حتى لا يدخل في نيّة عمله مراءاة الناس ولذّة ثنائهم ، ويستكشف ذلك بأن يقيم العزاء مثلاً في بيت صديقه بحيث يظنّ الناس أنّ المقيم صديقه ، ثم ينظر في قلبه هل يتغيّر من ذلك ويتفاوت حاله في ثقل مؤونة العزاء ومخارجه ، وخفّته ، ومسرّته من شوكة مجلسه ، وخفّته بما إذا علم الناس أنه مقيم العزاء أو لم يعلموا ، وإن لم ير تفاوتاً فلينظر هل رغبته في دعوة القرّاء المعروفين الذين يقرؤون في مجالس الأعيان ، أم لا ، لا سيما إذا كانت قراءتهم أدون شرعاً


ـ من جهة الصحة أو غيرها ـ من غير المعروف ، أو كيف ميله بكون أهل مجلسه من أعيان الناس أو أعيان العلماء أو فقرائهم .
فإن تأمّل في هذه الكواشف ، ير أنّ للريّاء في عزائه مدخلاً عظيماً ، ليستظهر في عمله بالإخفاء والستر ، بأن يقيم العزاء في بيت صديقه ، يوصي إليه بالكتمان ، ويهتمّ لتصحيح عمله ، بأن يدعو للقراءة قارئاً صادقاً متّقياً ، ويسوّي في إكرام الحاضرين من الأغنياء والفقراء ، بل يرجّح بالترجيحات الشرعيّة الدينيّة لا الدنيويّة فإنّ في تصحيح كيفيّات خصوصيّات الأعمال أسراراً كثيرة لها دخلٌ في القبول وتضاعف الأجر .
ثمّ إنّه يتأكّد البيتوتة ليلة العاشورا عند (قبر) الحسين عليه السلام وروى الشيخان أنّ «من زاره وبات عند قبره ليلة عاشورا حتى يصبح حشره الله ملطّخاً بدم الحسين عليه الصلاة والسلام أو لقي الله يوم القيامة ملطّخاً بدمه» .
......
أقول : وقد اختلف في ذلك فمن أراد الاستظهار والتفطّن لما في هذه الليلة الشريفة من عظيم منن الله على خواصّ أوليائه وعموم المسلمين ، وأنّ بناء جميع الخيرات المنتشرة في العالم من بركات وجودات الأئمّة الأحد عشر ، وبركات هداياتهم وتصرّفاتهم وأنوار تربتهم ، لا سيّما بركات أنوار الإمام القائم الذي به يتمّ عنايات الله جل جلاله لأهل الدين من هذه الأمّة ، وسائر الأمم في الدين والدنيا ، يظهر عدل الله الأعظم ويكون الدين كلّه لله ،
لها في هذه الليلة ، لا بدّ أن تحرّك نفسه بشكر واهب النعم إما بصوم أو بغيره من العبادات والقربات .
والمرجوّ لمن راقب أمثال هذه الأيّام بتعظيم وإجلال أن يدخل في زمرة من وصفهم الله جل جلاله في كتابه الكريم بتقوى القلوب حيث قال : «وَمَن يُعظّم شعائر الله فإنّها مِن تقوى القلوب» (الحج : 32) فإن تأثيرات المراقبات إنّما يكثر ويعظم بالأمور الدقيقة اللطيفة وكلّما زاد اللطف والدقّة ازداد العمل شرفاً ونوراً ، فالشكر عند احتمال النعمة (و) لطفه في المراقبة على الشكر عند يقينها لا يخفى على ذوي الألباب فكيف بربّ الأرباب .



وشكر الله سعيكم لما تبذلونه من مجهود الرد

خادمة الامام الحسن
24-10-2014, 12:20 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و عظم الله لكم جميعاً الاجر بقرب حلول اقسى و احزن ذكرى شهده الوجود و سوف لن يشهد بمثله او بما يدانيه .... ذكرى شهادة الحسين و آله و اصحابه و سبي نسائه .. و لعنة الله على الظالمين .

مجدداً ... اشكر الاخت المبدعه ( مقدمة البرنامج ) على هذا الاختيار الرائع ، و الذي يعبر عن ذوقٍ حسيني ولائي !

و سأبدأ بالإجابة على الاسئلة المطروحه :


فكيف برايكم يكون التهيء ؟؟؟؟؟وماهي وسائله ؟؟؟؟

ج / العقل اعظم ما خلقه الله و الفكر من نتاج العقل ، و بالتالي فليبدأالموالي بإستخدام فكره و عقله للتفكر بحال مولاه و مقتداه صاحب العصر و مالك الزمان صلوات الله عليه في هذه الايام المفجعه ، ثم يذهب بفكره الى حال رسول الله و امير المؤمنين و الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم ، و لاسيما الام الثكلى فاطمة الزهراء عليها السلام ،
و بعدها ليذهب بفكره الى كربلاء .... حيث الحوراء زينب عليها صلوات الله مسبيةً !! ....
لأني ارى ان التفكر خير وسيلة لإشعال القلوب .

كذلك فليخصص وقتاً لدعوة صادقة صادرة من قلب خالص ان يصب الله عليه في هذا الشهر الحزن و ينقي قلبه من الشوائب .

و ليبدأ بمراجعة روايات اهل البيت عليهم السلام بخصوص عاشوراء و ان كانت مكروةً بالنسبة له « فإن الذكرى تنفع المؤمنين » ، و قد يجد ما لم يكن يعرفه من قبل .

و لمظاهر الشعائر اهمية شديده ، فيستعد للبس السواد و يضع الرايات الحسينيه على ابواب بيته ، و يعمل كل ما من شأنه تذكير نفسه و الآخرين بمحرم الحرام .



وكيف سنحرق قلوبنا لحُب وعزاء الحسين (عليه السلام )!!!!

ج / اظن ان حرقة القلب على الامام الحسين موجودة عند كل "انسان" بما هو انسان ، ليس بوصف الحسين (ع) اماماً معصوماً او سبطاً للنبي ، بل بوصفه انسان قتل ظلماً على كل المقاييس هو و جميع اهل بيته و انصاره و ما تعرض له نسائه من بعده ! ،
لكن مع ذلك فالإنسان الموالي المؤمن يطمع ان تزداد حرقة قلبه على حبيبه و مولاه الحسين (ع) ، و لذلك وسائل عديده ، اهمها برأيي هو معرفة مقام الامام الحسين عليه السلام و منزلته العليه عند الله سبحانه ! ،
و ذلك لايتم الا من خلال قرائة ما جاء عن النبي و آله صلى الله عليهم من روايات بشأن الحسين عليه السلام ،
و العقل لاشك يحكم ان من عرف شخصاً سيحبه اكثر و بالتالي سيزداد فرحه عند فرح حبيبه و حزنه عند حزنه .


هل تأهبنا ؟؟؟؟وماذا قدمنا ؟؟؟؟

ج / التأهب يختلف على مستوى ايمان الفرد ، و بعضنا فقد نضج تأهبه و بعضنا لا يزال في البدايه و هكذا نحن نختلف .... لكنني ارى على العموم ان التأهب من "ناحية الحب و العشق" ( و هو الاهم ) ناضج في معظمنا و لله الحمد ، لكن التأهب "العملي" هو في الاقل مع الاسف .... لكن مع توفر الشرط الاهم يسهل الامر ان شاء الله ! ،
نحن قدمنا الكثير قياساً بقدراتنا و لكن قياساً بما يستحقه الحسين فنحن "لم نقدم شيئاً" و مع ذلك فالحسين صلوات الله سيجزينا اجورنا و يرد لنا قليلنا بكثير كرمه و جوده صلى الله عليه ....

و دماء الشهداء و دموع الثكالى و سخرية النواصب خير شاهد على جهادنا ، و مع ذلك ندعوا ان يترجم الله ما قدمناه الى واقع عملي في عباداتنا و تعاملنا و اخلاقنا .



وصرخة الحسين (عليه السلام )التي تتجدد كل عام ....

اترانا تحضّرنا لنلتحق بركبه المبارك ......

ج / صرخة الحسين عليه السلام و ركبه هو مكان الانبياء و الاولياء عليهم السلام ،
لذا علينا ان نتهيئ بكل وجداننا و طاقاتنا لنكون اهلاً لركوب سفينة الحسين (ع) ، و ان كانت سفينته عليه السلام اسرع السفن ....


« جعلنا الله و اياكم من اهل السفينة الحسينيه »

خادمة الامام الحسن
24-10-2014, 12:41 AM
اختي مقدمة البرنامج احببت ان اشارك هذه المشاركه بعد اذنك و ان كانت خارج مسار الموضوع احببت ان اوضح فيه رأيي ببعض الامور العاشورائيه ....

بسم الله الرحمن الرحيم

ابدأ باللعن -و اني لم العن الا من لعنه الله و رسوله و ائمتي- لأن زيارة عاشوراء المقدسه قد قدمت اللعن على السلام !!
و لأشفي من اعداء الله فؤادي .... فــ نعم انا مبغضةٌ لأعداء الحسين حاقدة عليهم

و لعنة الله على اعداء آل محمد اجمعين لا سيما منهم الأَوَّلَــين اللذين اسسا اساس الظلم و الجور ،
لعن الله قتلة رسول الله و لعن الله قتلة امير المؤمنين و لعن الله قتلة سيدة نساء العالمين و لعن الله قتلة الامام الحسن المجتبى و لعن الله قتلة الامام الحسين الشهيد و ضاعف عليهم العقاب .....

لعن الله قتلة الائمة الثمانية من ولد الحسين و شدد عليهم العذاب ، و لعن الله ظالمي و منكري و محاربي التاسع من ولد الحسين القائم بالحق عجل الله فرجه الشريف ، لعن الله قتلة ذراري آل محمد و شيعتهم و لعن الله ظالميهم و المستهزئين بهم و القالين لهم و الناصبين العداء ....

لعن الله من سبى زينب بنت محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و لعن الله الراضي و الساكت عنه ، لعن الله من نهب و سلب و روَّع الهاشميات العلويات الفاطميات المقدسات ، أذاقهم الله و الراضي عنهم و الساكت و الغير منكر بقلبه او لسانه او يده اشد العذاب الاليم ....

و صلى الله على محمد و آله ... علي و فاطمة و ولدهما المعصومين المطهرين .....

-----------------------

عــاشــوراء ...... ملحمة العاطفة و الحب ، و العاطفة في عاشوراء تتجسد في ذرى قممها الشاهقة البعيده ..... !!

هي شعلةٌ من الحب و العشق ... لذا تتفجر فيها الدموع المقدسة من المحاجر لتندفع بكل قوه و تنسكب على الخد لتغسل كل الذنوب ما تقدم منها و ما تأخر !!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في عاشوراء و في كل عام تحتدم الصراعات الفكريه في ساحات تبادل الآراء و تبدأ الادلة و الحجج تتتالى وراء بعضها البعض ، و لعلي لا ابالغ ان قلت ، ان شهر محرم و نهضة سيد الشهداء الحسين صلوات الله عليه هو اكثر ما يشغل الساحة الفكرية اليوم !! .....
لاسيما بين ابناء المذهب الشيعي !! ، من مؤيدٍ لهذه الشعيره و من معارضٍ لها ،
و من مدافع عن هذه الروايه و من راد لها ،
و من معارض لذلك النهج او الفكره و من ذابٍّ عنها
و هكذا ......

و نظرتي -مع اعترافي بقصورها- لهذا الشهر المقدس شهر محرم الحرام هي كالآتي :-

اولاً : عدم الإكتراث بأصوات النواصب و نعيقهم ، ففي بداية كل محرم ستعلو اصواتهم القبيحه ليرددوا : ان الرافضه يقصدون بشعار ( يا لثارات الحسين ) قتل السنه ، و ان من قتل الحسين هم الشيعه !! ....
و نحن اذا اعطينا وقتنا و جهدنا لمثل هذا الهراء فسنضيع عمرنا على التوافه !! و حاشا اعمارنا الثمينة ان تضيع بالرد على هؤلاء .

ثانياً : عدم المبالغه في النصيحه ، و اقصد من ذلك ان الشيعه ايام محرم و صفر نسائهم و رجالهم ، زائريهم و اصحاب المواكب منهم .... الخ ، هم لاشك بحاجة الى النصيحه ، لأنهم لن يصيروا معصومين في هذين الشهرين حتى يستغنوا عنها ، لكن مع ذلك على الناصح ان يراعي الوضع و يتريث و ان لا يبالغ !!
هناك عبارات تردد ، اراها تثقل على اهل السماوات و الارض ، و هي للاسف "محض مبالغه" ،

مثلاً : انت لا تعلم انك بهذا الفعل تخالف عاشوراء فتصبح كقتلة الحسين او قد يقال فتقتل الحسين بهذا الفعل !!!!

و انا و الله ليس لدي ما اعلق به على اشباه هذه العباره الهائله ، و كل ظني ان قائلها لا يعرف عقاب قتلة الحسين ، و كيف يمكن لموالٍ محبٍ ان يصبح كـ قتلة الحسين او يشارك في قتله ؟!!!! ، بل نحن نقرأ في الادعية و الزيارات و الروايات ان قتلة اهل البيت هم جماعه من الناس لا يشترك معهم احد في عذابهم الا من ائتم بهم و رضي عنهم و حتى هؤلاء سيكون عقابهم مختلفاً عن ائمتهم من قتلة اهل البيت عليهم السلام !!!

ثالثاً : عدم غبط و التقليل من اهمية الشعائر الحسينيه و لاسيما "البكاء المقدس" ، فالبكاء هو روح الملحمة الحسينيه و علة خلودها ، و له من الثوابات و الحسنات و الدرجات ما يذهل منه عقل اللبيب !! ، و عدم ترديد تلك العبارات (( محرم ليس شهراً للبكاء )) !! .... فلا والله هو شهر للنحيب و العويل و البكاء ، و لكن لا يعني هذا ان البكاء كل شيء في محرم ، بل هو ركن اساسي تكمله العديد من الاركان الاخرى ... .

رابعاً : لابدَّ من عدم الغفله و الاشارة الى فضل الزائرين و مقيمي الشعائر عند الله و اهمية عملهم ، ليس عند الله و عند المؤمنين فقط ! ، بل حتى بنظر غيرنا من طوائف الاديان ... و كيف ان عملنا هذا يلفت الانظار الى "الاسلام الحق" بالتحديد ، ليروا الوجه المشرق و المسالم الخالي من العداء الا عداء القتله ليس الا .... فأغفال هذا الجنب الأهم و الاكثر انتشاراً بين اوساط الشيعه و التركيز على الجوانب التي تقابله فيه ظلم للجماهير الحسينيه !!

خامساً : عدم ترديد عبارات "الحسين يريد منا كذا ..." ، "الحسين لا يريد منا كذا ...." ان لم تكن من نص روايه او بديهة دينيه ! ... فنحن من نحن حتى نحدد ما يريده منا الحسين و ما لا يريده !؟؟ ، و بترديد تلك العبارات يرسم الانسان لنفسه و لمن يصدقه بعلم او بغير علم "عاشورائه الخاصه به" و يبتعد عن مفاهيم "عاشوراء الحسين" الحقيقيه و يا للأسف !! ...
فأنصح نفسي و اخوتي المؤمنين اذا اردنا ان نعرف ما هي اهداف الحسين من وراء نهضته ، فعلينا بأقوال محمد و آل محمد صلوات الله عليهم و لنبتعد عن التأليف !! .

سادساً : عدم التشكيك بأي "مفهوم عاشورائي" يستند الى روايه عن اهل البيت صلوات الله عليهم !! ، لأن الحذر كل الحذر امام اقوال آل محمد لاسيما ما يخص عاشوراء منها .... فمن لم يقتنع بهذا العمل الذي اشارت اليه الروايه فليصمت و يسلم الامر لأهل البيت فهم اعلم بما قالوا ،
و ليس هذا التحذير من قبيل الخرافات التي تحذر من شيء وهمي لا خوف منه ، و انما هو العقل يحكم بالحذر ! ، فالتشكيك بشيء صادر من اهل البيت يخص ما -تقرحت لأجله جفونهم- و لا ينافي اصول العقيدة و الدين و لا يتعرض للمنطق يجافي العقل السليم الذي اُمِرَ بإتباع اهل البيت عليهم السلام .

سابعاً : "كل الناس و كل الطوائف و اتباع الملل هي للحسين" و ليس العكس !! "الحسين لكل الناس و الطوائف و الملل" .... ، و اذا كان المقصود من تلك العباره هو ان "فكر الحسين" لجميع الناس ، فأقول ان اهل البيت صلوات الله عليهم جميعهم هم كذلك ففكرهم السوي هو منهل لمن اراد ان ينهل منه .

ثامناً : رحمةً بشيعة آل محمد يا شيعة آل محمد !!! :
تخيلوا يا اهل العالم ان "الشيعة" قرروا هذه السنه ( و هذا محالُ المحال طبعاً ) عدم اقامة مراسم عاشوراء من بكاء و لطم و لبس للسواد و مواكب و اطعام الناس ثم زيارة الحسين عليه السلام ،
فكم موكباً و كم نفساً بشريةً برأيكم ستقيم هذه الشعائر من دون الشيعه !!؟؟؟ .... يا ترى هل سيتجاوز العدد اصابع اليد ؟؟!! ،
يا اهل العالم نحن منذ مئات السنين تسيل دمائنا نحن وحدنا فقط و فقط في سبيل الحسين الحبيب ، ثم تقولون ، ليس الشيعة وحدهم من يقيمون الشعائر بل يشاركهم كذا و كذا و كذا !!!! ....

تاسعاً : عدم تحريف نهج الثورة الحسينيه و تغيير هدفها الحقيقي ! ، فالحسين كان هدفه الاول من ثورته هو الحفاظ على التوحيد و الاسلام الصحيح ، فعنه عليه السلام انه قال «وأسير بسيرة جدي وأبي» (بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج44 ص330). ،
و الآن نسأل : ما هي سيرة رسول الله و امير المؤمنين صلوات الله عليهما و آلهما ؟ ،
لاشك انها "التشيع الاصيل بأصوله المعروفه و فروعه المشهوره" ،
فثورة حبيبنا و مولانا سيد الشهداء عليه السلام ، هي "شيعية الفكر اصلاً و اساساً و هدفاً" ، بل و ان قلنا غير ذلك و انها ليست شيعية الفكر ، فنكون اما طاعنين بالتشيع او بها ،

فإما ان الثورة لم تكن على النهج الشيعي و بذلك يتضح خطأ النهج الشيعي لأن الامام الحسين لم يسر عليه!
و اما ان الثورة الحسينيه خاطئه ( و العياذ بالله ) لأنها لم تقم على النهج الشيعي الحق!

و لا أحد يقول بأحد الامرين ..... لذا فإن الثورة الحسينيه هي ثورة شيعيه ، قامت من اجل الحفاظ على نهج اهل البيت ، الذين لم يتبعهم احد سوى الشيعة الاثني عشريه !! ....
لذا فإن من الخطأ ان نقوم بإستلال مبدأ ثورة الحسين عن نهجها الحقيقي ،

و بصريح العباره فإن الامام الحسين قام من اجل حماية النهج الإلهي الحق و هو و بلا شك النهج الذي نسير عليه نحن الشيعة ، اليوم و البارحه و غداً و حتى يوم القيامة ان شاء الله .... فلا نفتري على ثورة الحسين صلى الله عليه !! .


هذه النقاط في ذهني و غيرها .... و لعن الله الأوَّلَــين من ظلمة آل محمد و من تبعهم على هذا ،
و صلى الله على محمد و آله .

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تعلّمت من الحسين أنّ القلّة الواعيةَ الهادفة خيرٌ من الكثرةِ الغوغاء، وأنّ تحديدَ المهمّة ورؤيةََ استحقاقاتها كفيلٌ بتنقية المسيرة من المتسلّقين
تعلّمنا من الحسين أنّ القلّة الصابرةَ تُحدث تغييراً إذا ما آمنت بأنّ لكلّ شيءٍ ثمناً لا بدّ أن يُدفع.
تعلّمنا من الحسين أنّ الباكين عليه كثيرٌ كثير، وأنّ أكثرَ مَن شاركوا في قتله بكَوْه وندبُوه مُعْولين، وأنّه لو عاد لعاد الكثيرُ إلى قتله.
تعلّمنا من الحسين أنّ أقدارَ الناس تتفاوت إنّما لما يقومون بما عليهم مِن واجب، وأنّ قيمتَهم تعلو بالمبادرة والإخلاص والثبات
تعلّمنا من الحسين أنّ في معركة الإصلاح والتغيير السياسيّ والاجتماعيّ هناك دائماً دوْرٌ للمرأة كما للرجل، للشابّ كما للكهل، بل وهناك دورٌ للرضيع أيضاً.
تعلّمنا من الحسين أنّه لمْ يقم لأجل طائفةٍ أو دين، بل لعدلٍ ضدّ جوْر، ولصلاح ضدّ فساد، ولحقّ ضدّ باطل، وبعثاً لإرادة الأمّة بعد خوْرٍ واستلابٍ وخنوع.
تعلّمنا من الحسين أنْ يقول المُصلحُ الحقّ الذي يُصلِح فقط، لا أيَّ حقّ يأتي على باله، وأنْ لا يُبالي بعد ذلك .. لأنّ الله معه.
تعلّمنا من الحسين أنّ دروس الصلاح والإصلاح أحياناً لا يُوصِلُها الخطابُ ولا ثرثرةُ الكتب والكلام، بل لطمُ الأزماتِ وصفعاتُ الهوان والنكباتُ قد تُرجع للأمّة وللأفراد رشدَهم لعلّهم يُصلحون.
تعلّمنا من الحسين أن نُحبّ المصلحين في أيّ بلدٍ وثقافةٍ ودين، ونبغضَ أيّاً كان من المجرمين والمفسدين
تعلّمنا من الحسين أنّ لكلّ ثغرةٍ حسينَها الخاصَّ بها، ذاك الذي يُطلِق صرخةً لإصلاح الفاسد ويتقدّمُ مضحيّاً بنفسه للتغيير النّزيه، في كلّ بلدٍ وفي كلّ مجْمعٍ قد يُولدُ هناك حسينٌ واجبُ المودّةِ والنّصرة والتلبية.
تعلّمنا من الحسين أنّه مشروعٌ إصلاحيٌّ تغييريٌّ في بُنية الدين والسياسة والمجتمع والإنسان، وليس بمشروع مذهبي أو طائفي أو سلطوي.
تعلّمنا من الحسين أنّ العمرَ أُعطي لإنجازِ شيءٍ يُرضي الله، ولا يهمّ حالَ المباشرة لتحقيق هذا الإنجاز هجمَ الموتُ أمْ لمْ يهجمْ.
تعلّمنا من الحسين أنّ قيَمَ الحرية والصلاحِ الذاتي قيمٌ لا يُمكن التفريطُ بها ولا تسوى الحياةُ من دونها.
تعلّمنا من الحسين أنّ للتاريخ سِماطيْن، أحدَهما تكتبه بأشلاء غيرِك عدواناً، والآخر تخطّه بأشلاء نفسِك فداءً، فاكتبْ نفسَك بنفسك إمّا في ديوان المجرمين الآثمين أو ديوان المصلحين الآمنين.
تعلّمنا من الحسين أنّ البقاء مع الأهل والعشيرة أحلى وأمْنع، وأنّ الذهاب لِعُمرة الحجّ أسهلُ وأمْتع، لكنّ الفتى كلَّ الفتى من كان لنداء واجبه -أنّى كان- أقضى وأسْرع.
تعلّمنا من الحسين أنّه لا مُشاهدةَ الحسين تنفع، ولا حبَّ الحسين يمنع، عنْ أن يُحشرَ المرءُ ويُحشدَ ضدّ الحسين معادياً، ما دام يهوى ما يرى على ما لا يرى، يُؤثر العاجل على الآجل، والراحةَ على التّعب، والرجالَ على المبادئ والمُثُل.
تعلّمنا من الحسين أنّ الأهدافَ الساميةَ يقصُرُ عنها العمرُ المتاحُ لإنجازها إنّما لتبقى جذوةً عابرةً للتاريخ.
تعلّمنا من الحسين أنّ ما يقصرُ العمرُ عنه منْ إنجازٍ لوجْهِ الله، فابدأْ بإشعال فتيلِه ثمّ أطلقْ صرخةً في الأجيال اللاحقة لإكماله، تعلّمنا أنّ ما كان لله يبقى.
تعلّمنا من الحسين أنّ كلّ بكاءٍ لا بدّ وأنْ ينشعبَ يوماً إلى أحدِ بُكائيْن، بكاءٍ يبكيه الحسينُ على أعدائه قبْل قتله، وبكاءٍ يبكيه أعداؤه عليه بعد قتله، فانظرْ إلى مَ تريدُ أنْ يؤولَ بكاؤك حين الواقعة!
تعلّمنا من الحسين أنّ نصيحةَ بعضٍ منْ رجال الدين ولو كانوا أحباراً للأمة قد تؤول لا في صالح الأمّة ولا لِصلاح الدين.
تعلّمنا من الحسين أنّ الدين أحياناً قد يُمتطى ويُسيّس، وتسخّرُ الشريعةُ وفتاوي الشريعة لقلْع رأسِ مَن أراد أن يُحييَ الشريعة.
تعلّمنا من الحسين أنّ هناك نُسَخاً من الدين كثيرةٌ، نسخةً من الدين تُوجب الوقوفَ مع الحسين، ونسخةً توجب الوقوف ضدّه، ونسخةً توجب الهروب عنه، ونُسخة تدعو للحياد والنصيحة، ونسخةً شرسةً تُوجب قتلَه وتَخرجُ لاستئصاله، وكلّها تُصلّي على النبيّ وآله..
تعلّمنا من الحسين أنْ ما أحدٌ فوق الدين موصّىً عليه ليُجعل في حوزته وجُبّته، يُضحّي الحسينُ بنفسه من أجل الدين، فيذهبُ ويبقى الدين، فأيّ حجّة لمن يدّعي أنّه الممثّل للدّين وبزواله زوالُ الدين بعد الحسين؟
تعلّمنا من الحسين لوناً آخر لرجل الدين غيرَ الذي نعهده، دوراً ينبضُ بمصلحة الأمّة ويَفدي نفسه وراحته لخيرها ولا تهمّه الكثرةُ والسمعة
تعلّمنا من الحسين أنّ الدين الذي وصلَنا اليوم لو كان كلُّه صحيحاً وأنّ السلسلةَ إلى الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) ما انقطعتْ وأنّ إجماعَ الأمّة على شيء من السياسة أو العوائد والأحكام هو عينُ الحقّ، لما اجتمعت الأمّةُ على قتله واستئصال شأفته مع بليغِ وصايا رسول الله فيه.
تعلّمنا من الحسين أنّ أصحابَ العبادة والطقوس مِنْ صائمين وقائمين كانوا متوفّرين بكثرة في الصفّ المجرم، وخاطبهم الحسين (إنْ لم يكنْ لكم دين) .. تعلّمنا منه أنّ الدين هو المعاملةُ الإنسانية التي تعرف الحقوقَ والحرماتِ وتحفظها.
تعلّمنا من الحسين أنّ الفطرةَ الأولى هي الحرّية، وأنّ النّاس قد يقعون أُسراءَ دينٍ مشوّه متجهّمٍ أو يُعلَّلُون بغرورٍ دينيٍّ بصكوك الجنّة فلا يخافون المعاد، فليس لهم مِن بقيّة حبلِ نجاةٍ عن الهوْي في التوحّش إلاّ أن يكونوا أحراراً في دنياهم، وإلاّ فالحيْوَنة العمياء.
تعلّمنا من الحسين أنّه ليس أفضلُ من التضحية والصبر مَعْبراً للنّصر، ولا شيءَ يُنبتُ التضحيةََ كمحبّة الله ومحبّةِ اهل البيت وموالاتهم ومحبة الآخرين.
تعلّمنا من الحسين أنّ الشجاعة هي مواجهة الصعاب والأعداء مع ظنّ الغلبة والانتصار، في حين أنّ البطولةَ هي في مواجهة ذلك مع ظنّ المحقِ والانكسار، فقط لينتصرَ المبدأ والشعار
تعلّمنا من الحسين أنّ المرءَ خيرٌ له أنْ يكونَ مظلوماً عنه ظالماً، مقتولاً منه قاتلاً، بريئاً مأخوذاً عنه مجرماً طليقاً، فأذى البراءة والمظلوميةِ والمقتوليّة لا يدوم إلاّ جيلاً، ووصمةُ الأخريات المُخزية .. لعناتٌ أبديةٌ وشقاءٌ لا يفتر.
تعلّمنا من الحسين أنْ يُستغنى أحياناً عن النّصر الآني لقاءَ النصرِ الأبديّ، واللّذة الآنية والألم الآني قبال الآخر الحقيقي.
تعلّمنا من الحسين أنّ أسلوبَ الحصارِ وقطعِ الأزواد ودوْسِ الأبرياء والأهوجية واللارحمة هي دائماً ميزاتُ الصفّ المُبطِلِ منزوعِ الضمير.
تعلّمنا من الحسين أنّ الأمّة إذا تخاذلتْ أو ركبتْ جَمُوحَ هواها لا يُؤثّر فيها خطَبٌ ولا نصّ، بل أعمالٌ نبيلةٌ صِرْفة ومشاريعُ إصلاحية أقربُ للبطولات المستحيلةِ .. لتحرّك العكِرَ والراكَد مِن مياهها.
تعلّمنا من الحسين أنّ الحسينَ لا يُسمَعُ صوتُه ولا مناشداتُه في عصرِ سلطان الخوف والجهلِ والتشويه بل وقد يُجزُّ رأسُه وتُكسّرُ أسنانُه.
تعلّمنا من الحسين أنّ درجاتِ التعرّي في الأمّة لا تحُطُّ بغتةً بل بالتدريج نزلةً بعدَ أخرى، حتّى لا تعي الأمّةُ نفسَها يوماً إلاّ عاريةً تزني في نفسِها وتقول: ها، كيف آل بي المطافُ إلى هذا؟ وما هو سببُ الانحطاط؟ ألا إنّها أسبابٌ وأسبابٌ لابثين فيها أزمنةً وأحقابا.
تعلّمنا من الحسين أنّ مخافةَ الله كانت كافيةً أنْ تحجزَ قاتليه عن جريمتِهم وتكفي لكفِّ العالمين عن كلّ جرائمِهم.
تعلّمنا من الحسين أنّ المرءَ يجبُ أنْ يقرأ زمانَه ويتعلّقَ بربّه ليُدركَ واجبَه الذي عليه أن يقومَ به، ولو خالف فيه أئمّتَه السابقين وسلفَه الصالح، فلكلّ زمانٍ قراءةٌ ولكلّ زمان أحوال، فاتبّاعُ السلف لو ثبت لما قام الحسينُ مخالفاً سلفَه ولما قعد الحسنُ مخالفاً سلفه.
تعلّمنا من الحسين أنّ معارك الأهواء لا تُغيّر وجهَ التاريخ وتبقى رهينةَ زمانها ولو طالت مِائةَ سنة، وأنّ معاركَ القِيَم يبقى صداها مدى الدهر وتحيا رجالُها مخلّدين في القلوب وفي الذاكرة ولو كانت بِطول نصفِ يومٍ .. "كعاشوراء".
تعلّمنا من الحسين أنّ الأمّة قد تنتكس حتّى تطعنَ قلبَها، تسحقَ أفضل مَن فيها، هنالك تُكتبُ الذلّة وتتنكّب الأمّة عن طريق السلامة والرقيّ.
تعلّمنا من الحسين أنّ في كلّ معسكرٍ قبْلَ الالتحام هناك أناسٌ طيّبون وآخرون خبثاء، ولابدّ من بُرْهاتٍ وبرهات ليتميّزَ الفريقان فيلتحق كلّ صنفٍ بما يرتضيه من مبادئ أو ما يُهيجه من غرورٍ وهوىً، ثمّ ينتجُ الكرب والبلاء على أحدهما أو كليْهما .. وهكذا.
تعلّمنا من الحسين أنّ الأمس كما هو اليوم قد يدّعي الدينَ الجميعُ، ويدّعي حبّ آل محمّد الكلُّ، ثمّ يحملق كلُّ أحدٍ في عُنقِ صاحبِه ليحزّه.
تعلّمنا من الحسين أنّ الحقّ قد يُداسُ عليه ويُسحق، لكنّ الخسارةَ ستُدفع مِن كيسِ جميع ِمَن شهد.
تعلّمنا من الحسين أنّ الشرفَ والوضاعة هي لا بالنسب ولا باللّون، لا بالخطابة والفصاحةِ، لا بالكفاءة والسياسة، لا بحفظ القرآن ولا بمعرفة الشريعة، إذ كلُّ أولئك موجودون في الصفّ الآخر بأفضل النماذج وأعجبِها، بل بفضيلةٍ تنقدح في القلب يُحبُّ بها الصالحون وتفيضُ بالرحمة على الضعاف والبريئين.
تعلّمنا من الحسين أنّ أنصار الحقّ ليسوا حسب الطائفة والمذهب ولا من الديانة الواحدة، بل هم أصحابُ القلوب الإنسانيةِ أنى كانوا، الذين يُنكرون الظلمَ والبشاعةَ ويمتلكون الصدقَ والرقّة والتواضعَ ما يجعلُهم يخضعون للهدى ويُذعنون للحقيقة.
تعلّمنا من الحسين ممّن نصره مِن أصحابه أنّه لا يهمّ الماضي السيّءُ بل القرارُ الحاضرُ في اللحظة المصيريّة، فإنّه وإنْ كانت ليست كلّ لحظات عمر الأمّة مصيريةً فإنّ كلّ لحظات عمرِ الفرد مصيريّةٌ ومفاجئة، ليُكتبَ في مدوّنةِ التاريخ مع السعداءِ أم مع التافهين والأشقياء.
تعلّمنا من الحسين ألاّ نعزّيه فقداً لأنّه ليس بمفقودٍ، وكيف يُعزّى مَن هو بالتضحية فينا وبالقيَم مولودٌ، تعلّمنا منه أنْ لا نفقدَ ما تعلّمنا منه .. لنكون معه.


فسلام عليك يامولاي ياابا عبدالله وعلى المستشهدين بين يديك فياليتنا كنا معك سيدي فنفوز فوزا عظيما



ملاحظة ::: هذا وأكثر من هذا مما تعلمنا من الحسين عليه السلام ومدرسة الحسين عليه السلام ونبقى نتعلم ونتعلم ونتعلم من القدوة الحسنة لكل العصور والأزمااان....

أحب ان أنبه الى الأخت مقدمة البرنامج أني لم أرد أن أرد على مشاركتها وردها الطيب حتى لا يطول المحور الى غير وإلا في جعبتي الكثير من الكلام والرد المقنع بالأدلة والبراهين ....
وهذه المشاركة التي تبنيتها هي ما تعلمته وساتعلمه الى يوم الدين وهذا الحسين وأكثر بنظري ولكن كانت غايتي غير في ذكر مما لا يعجبني في عاشوراء على كل الحال...
دمتم في حفظ الله


اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شاكرة مروركم الطيب اخي الفاضل (الشاب المؤمن )

وشكري لطول صبركم عينا ايضا لكن كل ذلك لكي لايدخل محورك بباب شخصي


واعجبتني كثيرا مشاركتكم الطيبة ودروسكم التي تعلمتموها في مدرسة الكرامة والاباء على رمضاء كربلاء

وهنيئا وطوبى لمن يتتلمذ بتلك المدرسة الارقى فسيكون ناجحا بامتياز اكيد

وفقنا الله واياكم لنيل شفاعة الحسين وكرامته

شكري لتواصلكم











http://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141413692066157.jpg

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 11:42 AM
لقد تحرّك الإمام الحسين (ع) في المعركة تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي معركة خاسرة من الناحية العسكرية، لكنه يرى أنّه لا بد من أن يصدم الواقع حتى يستطيع أن يهزّ قواعده لتتحرّك الثورات من بعده، لأن الواقع وصل إلى مرحلة استرخى فيها تحت تأثير حكم يزيد، ولذلك انطلق الناس وهم يحبّون الحسين ليحاربوه.
لقد كان الوضع الإسلامي مُهيّأً لأن يستمرَّ الظلم، بحيث يحرّك الناس كلّهم في مواجهة كلِّ دعوة للحق، وبذلك يستطيع التخطيط الكافر في داخل الحياة الإسلامية أن يقدّم الكفر للناس باسم الإسلام، ولذلك كان الحسين يشعر بالحاجة إلى صدم الواقع، فاستعد للمأساة، حتى إنّه جلب نساءه وأطفاله معه من أجل أن تمتد الثورة، وتتسع دائرة صداها لتصل إلى كل الناس.
ومن الضروري في كل تحرّك وفي كل ثورة، أن نتعرّف ما هي شرعية حركتنا الإسلامية هنا وهناك، حتى نواجه الله من موقع شرعي في كلِّ ما عملناه.لهذا، فإن علينا في كلِّ سنة أن نستعيد ثورة الحسين (ع)، باعتبار أنّها ثورة لتحريك الواقع الإسلامي ضدَّ الحاكم الجائر، ولدرء التخطيط الكافر لعملاء الكفر في داخل الحياة الإسلامية، حتى نقول لكل الأجيال الإسلامية القادمة: هذا هو الإمام الحسين (ع)، وهو سيد شباب أهل الجنّة، وهو إمامٌ من أئمة المسلمين، لا يتحرك إلا من خلال الخط الّذي رسمه الله.إذاً نستطيع أن نأخذ من ثورة الحسين (ع) في كل سنة نستعيد فيها هذه الذكرى، شرعية الثورة في وجه الحاكم الظالم. وإذا أُجيزَ لنا أن نثور في وجه الحاكم الظالم وهو مسلم، فيجوز لنا بطريقٍ أَوْلَى أن نثور في وجه الحاكم الظالم وهو كافر، لأنّه إذا جاز لك أن تثور بوجه المسلم فكيف بالكافر.نعم، عندما نريد أن ندرس ثورة الإمام الحسين (ع)، علينا أن نعرف الظروف الّتي كان يعيش فيها الحسين (ع) من حيث الإمكانات وطبيعة الجوّ والوضع القائم، وندرس ظروفنا ونقارن، فلربما تكون مرحلتنا مرحلة الإمام الحسين (ع)، ولربّما تكون مرحلة أُخرى. لكن القضية لا بدّ أن تُدرس دراسةً دقيقة، فمن حيث المبدأ: الإسلام لا يريد للإنسان المسلم أن يسترخي أمام الظلم وأن يخضع له، ما دام يستطيع أن يتحرك في وجهه.إنّ الأحكام الشرعية لا تتجمد، فكما قال الله سبحانه وتعالى: صلّوا، صوموا... فإنّه قال: جاهدوا. غاية الأمر أنّ للجهاد شروطاً، في طبيعته وفي حركته وأوضاعه وفي كل مواقعه، تماماً كما للصلاة وللصوم شروطها.إننا نبحث عن ثائر تمنحنا حركتُه شرعيةً لحركتنا، وهذا ما لا نجده إلاّ في الحسين (ع)، وفي أمثال الحسين (ع)، فلنتحرك في هذا الخطّ، وعلى هذا الطريق، حتى نركّز المسألة على أساس ثابت متين في كلِّ المجالات العملية.





اللهم صل على محمد وال محمد

واهلا ومرحبا باخي الفاضل (صهيب )

وشكري لردكم الواعي الذي ادخلتمونا به لباب الجهاد وهو باب واسع ومهم جدا

ونستحضره الان كثيرا في ساحات الجهاد المفتوحة ضد اعداء الاسلام والدواعش

ومن لايدخل هذا الباب ضرب الله عليه الذل والصغار وكتب له ان يموت تحت سياط الطغاة في ذل العبودية والقهر

ففي ساحة الله تعالى وساحة الحسين عليه السلام لانهاية للجهاد مع النفس ومع الظلم والاستعباد

فلا يكفي ان يكون الانسان مجاهدا في فترة من حياته وينسحب ففي كل لحظة نحن مطالبين به

لان الله لايسئلنا عن البداية فقط او عن النهاية فحسب بل ان البداية في بعض المرات هي التي تحدد النهاية والعاقبة للحياة

وقد تكون زلة صغيرة في مجاهدة النفس تنقلنا لزلات في جهاد الطالمين فيما بعد

وهكذا كان الحسين عليه السلام

بدا الجهاد صغيرا مع جده المصطفى ومع ابيه علي المرتضى ليخط اخيرا بدمه الطاهر

اروع لوحات الصمود والفداء التي لاتمحى ابدا

لكم كل شكري على فتح هذا الباب والتواصل الجميل .....








http://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141414006213546.jpg

الاعلامية سرى فاضل
24-10-2014, 11:54 AM
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21381&stc=1

احببت ان اهديكم هذه الصورة
هدية مني الى برنامجكم
الاكثر من رائع فتقبلوها مني

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 12:01 PM
السلام عليكم
عندما تدخلون موسم عاشوراء، لا بدَّ لكم من أن تدخلوه بوعي، لا كمناسبة تقليدية تعيشون فيها تقاليدكم، بل أن تفتحوا عقولكم لتفكّروا من جديد، فقد مضى أبطال عاشوراء لربهم وقاموا بمسؤولياتهم، وعلينا أن نفكّر ونسأل: أين كربلاؤنا نحن؟ فنحن لسنا مسؤولين عن كربلاء التاريخ، فكربلاء التاريخ بالنسبة إلينا مدرسة نتعلَّم منها، ونأخذ من دروسها مما يبقى للحياة، وهم قد صنعوا تاريخهم بالكلمة، وبالموقف، والممانعة، وبالدماء، وكان المسألة عندهم مما تحدثوا به وثاروا من أجله، وعاشوه من أوضاع، كله ينطلق من خلال الإسلام..

فلذلك، نحن نعتبر أنَّ الإنسان كلَّما ارتبط بأهل البيت(ع) أكثر، ارتبط بالإسلام أكثر، لأن أهل البيت(ع) جسّدوا الإسلام بالفكر وبالحركة وبكلّ الحياة التي عاشوها.

ولهذا، لا يمكن لإنسان أن يحبّ أهل البيت(ع) كما يجب أن يُحَبُّوا، ويتعقّد من مسلم مجاهد، أو يتعقّد من مسلم داعية إلى الله، أو يتعقّد من مسلم معارض يعارض الحكم والواقع الفاسدَيْن، لأن أهل البيت(ع) كانوا في خط المعارضة في مدى الزمن. ولذلك، كل من يكون في خط الموالاة للظلم وفي خط الرضى للفساد، فهو لا يرتبط بأهل البيت(ع) بأي رابط.
من يكون حاشية وبطانة للظالمين، ويحاول دائماً أن يبرر للظالمين ظلمهم، ومن يكون محباً ومخلصاً للذين يتمثلون باسم الإسلام، في الوقت الذي يعيشون في حياتهم الفساد الأخلاقي والفساد الروحي والانحراف عن طاعة الله وعن عبادته، لا يمكن أن يكون قريباً لمحمد(ص) وللأئمة من أهل بيته(ع)، لأنهم كانوا يريدون لنا أن نعمل على أن نكون في خطٍ مواجه لكلّ هؤلاء...





اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

واهلا وسهلا بمن تخط بخطها وردها الطيب على محورها المبارك لاول مرة اختي العزيزة (الاسوة )

وشاكرة ردك الكريم والذي يتحدث عن المعارضة للظالمين وكيف كان ائئمتنا عليهم السلام يتحلون بها في كل وقت ...

حفاظا على وحدة الامة وانعدام الجور والتسلط وهذا خط واضح يدلل ويكفل للا نسانية

كل معاني المساواة فلا فرق لعربي على اعجمي الا بالتقوى

والناس سواسية كاسنان المشط لاتميزهم المناصب ولا تفرق بينهم القوميات ابدا

وهكذا كان داعي الانسانية الحسين بن علي (عليهما الاف التحية والسلام )

ينادي ويثبت بالسيرة العملية في يوم عاشوراء


"انظر إلى الحسين بن علي، رجل الدين والإنسانية، يضع خده مرة على خد ولده علي الأكبر وكذلك أيضا مرة أخرى

يضع خده على خد غلام تركي. إذ لا يفرق إمامنا سلام الله عليه بين أفراد النوع الإنساني. فالدين الإنساني هو الدين الإسلامي."


فكم نسمع هذه الفقرة بالمقتل المبارك بكل عاشوراء

وكم نحتاج لتطبيقه في حياتنا

لك شكري على الرد والتواصل بوركتي








http://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141414011373977.jpg

ريحانة المصطفى
24-10-2014, 12:19 PM
عاشوراء انفتاح على الانسانية و تجديدا للحوار
إنّ كثيراً من النّاس يتحدّثون عن أنّ كربلاء مجرّد حركة استشهاديّة، وكلّ مضمونها الاستشهاد، ولكنّنا نتصوّر أنّها حركة إسلاميّة انطلقت على أساس العناوين الإسلاميّة: الإصلاح في أمّة رسول الله(ص)، الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، العزّة... فكلّ هذه المفاهيم الّتي انطلقت هي مفاهيم إسلاميّة، وتحرّكت في خطّ الحسين(ع) تبعاً للأوضاع الّتي تدرّجت فيها قضيّة كربلاء.فكربلاء حركة إسلاميّة كان الحوار عنواناً من عناوينها، فقد حاور الحسين(ع) كلّ النّاس، فحاور الحرّ بن يزيد الرّياحي، وحاور أهل الكوفة الّذين جاؤوا ليقاتلوه باسم الإسلام في كربلاء، ولكن عندما أرادوا أن يفرضوا عليه الخضوع لحكم يزيد أو لحكم ابن زياد معه، عند ذلك، رأى أنّ المسألة وصلت إلى الطريق الّذي لا بد فيه من أن يقول: "لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل ولا أقرّ لكم إقرار العبيد".. فعلينا أن ندرسها من موقع كونها تجسيداً للأسلوب الإسلاميّ في الثّورة والحركة.

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 01:28 PM
سلام عليكم ورحمة الله
اختنا المحترمة : لا يضر ان ذكرتموها في الاذاعة او لم تذكر المهم عندي اني اديت تكليفي امام الله وامام مولاي ابي عبد الله عليه السلام ولم اخرج عن محوركم الشريف سيما ان الكثير هنا أشاروا الى ما يفهمون من الشعائر واضافوا نقاط ربما ليست من المحور
وعليه سوف انقل لكم من كتاب المرحوم العارف الشيخ الميرزا جواد المَلَكيّ التبريزيّ قدس الله نفسه الزكيه في كتابه المبارك ( المراقبات ) وهو يتحدث عن كيفية استقبال شهر محرم الحرام شهر الشهادة :




[نبغي لأولياء آل محمد صلوات الله عليهم بحكم الولاية والوفاء ، والإيمان بالله العلي العظيم ، والرسول الكريم ، أن يتغيّر حاله في الشعر الأول من المحرّم فيظهر في قلبه ووجهه وهيئته آثار الحزن والتفجّع ، من هذه المصائب الجليلة ، الرزايا الفجيعة ، ويترك بعض لذّاته لا محالة ، في مطعمه ومشربه ، بل منامه وكلامه ويكون بمثابة من أُصيب في والده أو ولده ، ولا يكون حرمة ناموس الله جل جلاله وحرمة رسوله العزيز وحرمة إمامه ، أهون عنده من حرمة نفسه وأهله ، يكون حبّه لنفسه وولده وأهل أقلّ وأدون من حبّه لربّه ونبيّه وإمامه ، ـ صلوات الله عليهم ـ والله تعالى يقول : «قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم ـ إلى أن قال ـ أحَبّ إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فترَبّصوا» (التوبة : 24) .
وقد رأيت بعض أولادي الصغار ترك في العشر الأول في مأكله الإدام ، كان يأكل الخبز الخالي ! ولم يكن ـ فيما أعلم ـ أن يقول له ذلك أحدٌ ، وظننت أنّ حبّه الباطنيّ بعثه على ذلك .
فإن لم يسمح بذلك نفسه في العشر كلّها ، فلا محالة يتركه في اليوم






التاسع والعاشر ، والليلة الحادية عشرة ، ويزور لا محالة في العشر الأول كلّ يوم بالزيارة المعروفة بـ (عاشوراء) ويترك في العاشر الأكل والشرب إلى العصر ، بل والتكلّم إلا عن ضرورة ، ولقاء الإخوان ، ويكون يوم حزنه وبكائه .
فإن قدر أن يقيم عزاءه عليه السلام في بيته خالصاً لله فليفعل ، وإلا ففي المساجد أو بيوت أصدقائه ، ويخفي ذلك عن الناس ليبعد عن الرياء ويقرب من الإخلاص ، أن يحضر بعض يومه في مجامع العزاء ويخلو في الباقي ، ويكون نظره في الحزن والبكاء مواساة أهل البيت ـ صلوات الله عليهم ـ وما أصاب الحسين عليه السلام من جهة الأعداء من الصدمات الظاهرة ، ولكن لا يغفل أنّه عليه الصلاة والسلام وإن كان يصيبه في الظاهر من الصدمات ما لم يسمع أن يصيب مثله أحداً من الأنبياء والأوصياء ، بل أحداً من العالمين ـ لا سيما عطشه الذي ورد فيه ما لا تحتمله العقول من ألفاظ الأحاديث القدسية وغيرها ، ومصيبته من جهة المستشهدين من أهله ، والمأسورات من حرمه ، فكأنّه عاهد مع الحبيب أن يتحمّل في رضاه القتل بكلّ ما يقتل به سائر المقتولين ، من الذبح والنحر والصبر والجوع والعطش والأحزان وغيرها ـ ولكن كان يصل مع ذلك إلى روحه الشريف من بهجات تجلّيات أنوار الجمال ، وكشف سبحات الجلال ، وشوق اللقاء والوصال ، ما يهوّن به تلك الشدائد ، بل يحوّل شدّتها إلى اللذة كما أخذ عنه بعض أصحابه حيث قال : وكان كلّما اشتدّ عليه الأمر احمرّ لونه وابتهج حاله . ولكنّ المصيبات والشدائد الواردة على جسده المبارك ، وعلى قلوب أهل بيته المحترمين ، وما هتك في الظاهر من حرمته ، إنّما يذهب الأرواح ويهيّج الأحزان .
فليظهر من كان من أوليائه أيضاً من المواساة بسيّد السادات بالحزن








والفجيعة ما يناسب هذه المصيبة الجليلة ، فكأنّها وردت على نفسه ، وعلى أعزّته ، أولاده وأهله ، فإنّه عليه السلام أولى به من نفسه بنصّ جده صلوات الله عليه وآله وإنّه صلوات الله عليه قَبِل هذه المصيبات ، وفدى بنفسه الشريفة لشيعته ، لينجيهم من العذاب الأليم وأيتم أولاده وأعزّته ، ورضي بإسارة حرمه ونسوته ، وزينبه وسكينته سلام الله عليهما وذبح أصغره وأكبره وإخوته وعترته ، لينقذهم من الضلالة والاقتداء بالمضلّين الهالكين المهلكين ، لئلا يعذّبوا بالنار ، وينجوا من عظيم الأوزار .
وقد تحمّل هذا العطش العظيم ليسقي شيعته من عطش يوم القيامة بالرحيق المختوم ، فيجب بحكم كرائم الصفات ، في الوفاء والمؤاساة ، أن يبذل شيعته أيضاً له ما بذله ـ صلوات الله عليه ـ لهم ، ويفدوا بأنفسهم له كما فدى لهم بنفسه ، وإن فعلوا ذلك لما أدَّوا حقّ المواساة لأنّ نفسه الشريفة لا تقاس بالنفوس لأنّه بمنزلة نفس النبي الكريم وهي علّة إيجاد العالمين ، وسيّد الخلائق أجميعن من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين ، وهو حبيب الله وحبيب حبيب الله .
ويقول في صادق المقال ولسان الحال :
يا سيّدي يا ليتني كنت فداءً لك من جميع البلايا ، وجلّ هذه الرزايا ، فيا ليت أهلي وأولادي كانوا مكان أهلك وأولادك مقتولين مأسورين ، ويا ليت سهم حرملة ـ لعنة الله عليه ـ ذبح رضيعي ، يا ليت ولدي ـ عليّاً ـ قطع عوض ولدك إرباً إرباً ، ويا ليت كبدي تفتت من شدة العطش ، ويا ليت العطش حال بيني وبين السماء كالدخان ، ويا ليتني فديتك بنفسي من ألم هذه الجراحات ، ويا ليت ذاك السهم كان بمنحري ، ويا ليت ذاك السهم كان بمهجتي ، ويا ليت حرمتي وأخواتي وبناتي وقعن في هوان الأسر ، يُسقن في البلاد سوق الإماء ووضع بذلك عن








أهلك الذل والهوان ، فيا ليتنا دخلنا النار ، وابتلينا بالعذاب ، ودفع عنكم هذه المصائب .
فإن كان الله جل جلاله علم من قلبك صدق هذه المقالات ، قبلك لصدق المواساة لأكرم السادات ، وأقعدك مقعد الصّدق في جوارهم ، وجعلك من أهل ديارهم ،

ولكنّ الحذر الحذر من الغرور في الدَعوى ، وإظهار هذا الرضا بالبلايا ، ولا يصدّقك حالك وقلبك بعشر عشيرها ، ولا تقبل عند الإمتحان إلا قليلاً من كثيرها ، بدّلت بمقعد الصدق ودرجة الصدّيقين ، بهوان الكذب وأسفل درك المنافقين .
فإن لم تجد نفسك تسمح بمثل هذه المواساة ، فلا تظهر الدعوة الكاذبة ، لا تهن نفسك فقل : يا ليتني كنت معك ، وأُقتل دونك ، وفزت فوزاً عظيماً ، إن لم يصدّقك حالك بحقيقة هذا التمنّي أيضاً ، فعالج مرض قلبك من حبّ هذه الدنيا الدنيّة ، والركون إلى حياتها ، والاغترار بزخارفها ، وتأمّل فيما خاطب الله به اليهود واقرأ قوله تعالى : «يا أيّها الذين هادوا إن زعمتم أنّكم أولياء لله من دون الناس فتَمَنَّوا الموت إن كنتم صادقين» (الجمعة : 6) .
ويقرأ في آخر اليوم زيارة التسلية ، ويختم يوم عاشوراء بتوسّل كامل ، بحامي يومه وخفيره من المعصومين عليهم السلام في إصلاح حاله وعزائه مع الله ـ جل جلاله ـ ومع الحسين وجدّه وأبيه وأمه وأخيه عليهم السلام ويعتذر عن تقصيره .

وأمّا سائر أعمال ليلة عاشورا ويومها من الصلوات والدعوات ـ غي الزيارات وصلواتها ـ ففي النفس منها شيء ويحتمل وضعها من المخالفين كوضع استحباب الاكتحال وغيرها ولو كانت واردة أيضاً يمكن أن يحكم بترجيح الاشتعال بمراسيم التعزية والصلوات له والمستشهدين بين يديه ولعن قاتليهم ، فإنّ تأكيدها أيضاً ثابت من الروايات












ثم إنّه مِن اللوازم العقلية زيارة أهل بيته المستشهدين بين يديه وزيارة أصحابه الشهداء لا سيّما المأثورة وإقامة عزائه عليهم السلام .
المهم في هذا الباب وفي كل باب أن يراقب فيما يعمله أن يكون بنيّة ولا يكون على الرسم والعادة ، وأن تكون النية خالصة ، ويكون صادقاً في إخلاصه ؛ فإنّ العمل القليل عن نية خالصة صادقة خير من الأعمال الكثيرة الخالية عنها ، وأن بلغ كثرتها بآلاف أضعافها ، اعتباراً بعبادة آدم عليه السلام وإبليس ، فإنّ عبادة آلاف سنين منه لم تؤثّر في منع الخلود في النار ، وتوبة واحدة من آدم صارت سبباً لعفو عن خطئه ، لاجتبائه واصطفائه ، وإن كان الإخلاص الصادق لا يمكن أن يتأتّى من أغلب الناس بل ومن كلّهم إلا بلطف خاصّ من الله اللطيف بعباده إلا أنّه تعالى بكرم عفوه قد يرضى عن العبد ببذل طاقته ودونها إن عرف واقعاً أنّه عاجز ، لا حول ولا قوّة إلا بالله وهذه المعرفة إنّما يضطرّه إلى اللجاء بالله والالتجاء إلى عنايته وهذا الإضطرار إنّما يدخله في مفاد قوله : «أمّن يُجيبُ المضطرّ إذا دَعاه ويَكشِفُ السوء» (النمل : 62) ويفتح له أبواب عنايات ربّه الكريم ، لأنّه كريم يحبّ الكرامة لعباده المضطرّين إليه ، المحترفين على بابه ..
ثمّ إنّ ألزم ما يجب مراعاته في مقام العمل أن يراعي قلبه حتى لا يدخل في نيّة عمله مراءاة الناس ولذّة ثنائهم ، ويستكشف ذلك بأن يقيم العزاء مثلاً في بيت صديقه بحيث يظنّ الناس أنّ المقيم صديقه ، ثم ينظر في قلبه هل يتغيّر من ذلك ويتفاوت حاله في ثقل مؤونة العزاء ومخارجه ، وخفّته ، ومسرّته من شوكة مجلسه ، وخفّته بما إذا علم الناس أنه مقيم العزاء أو لم يعلموا ، وإن لم ير تفاوتاً فلينظر هل رغبته في دعوة القرّاء المعروفين الذين يقرؤون في مجالس الأعيان ، أم لا ، لا سيما إذا كانت قراءتهم أدون شرعاً


ـ من جهة الصحة أو غيرها ـ من غير المعروف ، أو كيف ميله بكون أهل مجلسه من أعيان الناس أو أعيان العلماء أو فقرائهم .
فإن تأمّل في هذه الكواشف ، ير أنّ للريّاء في عزائه مدخلاً عظيماً ، ليستظهر في عمله بالإخفاء والستر ، بأن يقيم العزاء في بيت صديقه ، يوصي إليه بالكتمان ، ويهتمّ لتصحيح عمله ، بأن يدعو للقراءة قارئاً صادقاً متّقياً ، ويسوّي في إكرام الحاضرين من الأغنياء والفقراء ، بل يرجّح بالترجيحات الشرعيّة الدينيّة لا الدنيويّة فإنّ في تصحيح كيفيّات خصوصيّات الأعمال أسراراً كثيرة لها دخلٌ في القبول وتضاعف الأجر .
ثمّ إنّه يتأكّد البيتوتة ليلة العاشورا عند (قبر) الحسين عليه السلام وروى الشيخان أنّ «من زاره وبات عند قبره ليلة عاشورا حتى يصبح حشره الله ملطّخاً بدم الحسين عليه الصلاة والسلام أو لقي الله يوم القيامة ملطّخاً بدمه» .
......
أقول : وقد اختلف في ذلك فمن أراد الاستظهار والتفطّن لما في هذه الليلة الشريفة من عظيم منن الله على خواصّ أوليائه وعموم المسلمين ، وأنّ بناء جميع الخيرات المنتشرة في العالم من بركات وجودات الأئمّة الأحد عشر ، وبركات هداياتهم وتصرّفاتهم وأنوار تربتهم ، لا سيّما بركات أنوار الإمام القائم الذي به يتمّ عنايات الله جل جلاله لأهل الدين من هذه الأمّة ، وسائر الأمم في الدين والدنيا ، يظهر عدل الله الأعظم ويكون الدين كلّه لله ،
لها في هذه الليلة ، لا بدّ أن تحرّك نفسه بشكر واهب النعم إما بصوم أو بغيره من العبادات والقربات .
والمرجوّ لمن راقب أمثال هذه الأيّام بتعظيم وإجلال أن يدخل في زمرة من وصفهم الله جل جلاله في كتابه الكريم بتقوى القلوب حيث قال : «وَمَن يُعظّم شعائر الله فإنّها مِن تقوى القلوب» (الحج : 32) فإن تأثيرات المراقبات إنّما يكثر ويعظم بالأمور الدقيقة اللطيفة وكلّما زاد اللطف والدقّة ازداد العمل شرفاً ونوراً ، فالشكر عند احتمال النعمة (و) لطفه في المراقبة على الشكر عند يقينها لا يخفى على ذوي الألباب فكيف بربّ الأرباب .



وشكر الله سعيكم لما تبذلونه من مجهود الرد




اللهم صل على محمد وال محمد

بوركتم اخي الفاضل المتواصل (حسن هادي اللامي )

على ردكم واقتباسكم من الكتب القيمة نسال الله ان نوفق كلنا لاظهار العزاء الخالص

من كل شك وشبهة ورياء وسمعة لنتقرب لله وبوجاهة ومصاب الحسين بن علي (عليهما الاف التحية والسلام )

وفقكم الباري وجعلكم من المشمولين بكرامة وشفاعة محمد وال محمد الطيبين الاطهرين













http://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141414084155817.jpg

خادمة الحوراء زينب 1
24-10-2014, 02:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجورنا واجوركم بحلول شهر احزان أل محمد رزقنا الله واياكم الاخذ بثأر الامام الحسين مع الامام المهدي عج
شهر الدمع والدماء
كيف لا وصاحب الأمر ولي العصر الآخذ بالثار، الحجة المهدي (عج) يخاطب أبا عبدالله قائلا:" السلام عليك يا جداه، لئن أخرتني الدهور، وعاقني عن نصرك المقدور، ولم أكن لمن حاربك محارباً، ولمن نصب لك العداوة ناصباً، لأ ندبنك صباحاً ومساءً، ولأبكين عليك بدل الدموع دماً".
شهر الحزن والبكاء
إن هذا الشهر هو شهر حزن أهل البيت (ع) وشيعتهم، فعن مولانا الإمام علي بن موسى الرضا(ع):" فعلى مثل الحسين (ع) فليبك الباكون، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام. ثم قال (ع):" كان أبي (ع) إذا دخل شهر محرم لم يُر ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك يوم مصيبته، وحزنه وبكائه، ويقول: هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين (ع)".
وعن أمير المؤمنين (ع):" كل عين يوم القيامة باكيةً... إلا عين من اختصه الله بكرامته، وبكى على ما انتهك من الحسين وآل الرسول (ص).


وكان مولانا الإمام الصادق (ع) يدعو ويقول:" اللهم.. ارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت لنا..." .
شهر تجديد العزاء
عن الرسول الأكرم (ص): ".. يا فاطمة.. إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي، ورجال أمتي يبكون على رجال أهل بيتي، ويجددون العزاء عليهم جيلاً بعد جيل إلى يوم القيامة..".
شهر المودة في القربى

عن الإمام جعفر الصادق (ع):" يا سدير أتزور قبر الحسين كل يوم؟ قلت جعلت فداك لا... قال ما أجفاكم بالحسين(ع)، أما علمتم أن لله ألف ألف ملك شُعثاً غُبراً يبكون ويزورون، ولا يفترون. قلت جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة، فقال (ع): تصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرى، ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تتحول نحو قبر الحسين (ع) ثم تقول: السلام عليك يا أبا عبدالله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته.."

وعن الإمام علي بن موسى الرضا (ع): " من أدار السبحة من تربة الحسين (ع) فقال سبحان الله والحمد لله والله أكبر مع كل حبة منها، كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وأثبت له من الشفاعة مثلها".
محرم وانتصار الدم على السيف

هَلاّ شكرنا عظيم النعمة وجزيل العطاء، إذ خصّنا الله المنّان بكرامة المواساة والبكاء لإبن الزهراء (ع). والشكر لا يكون إلا بالقيام من أجل أهداف الإمام الحسين(ع)، مع حفيده إمام العصر والزمان(عج)، وشعاره ساعة خروجه " يا لثارات الحسين ". فليكن شعارنا ونبض قلوبنا.
هلموا نجدد العزاء بالدمع.. بالموالاة.. بالإخلاص، ببذل الجهد والعطاء. وأداء التكليف في كل موقع منكم يفي بالعهد والوصية.. وليخرج الأكبر شاهراً سيفه قلماً وبندقية، راية ً كتاباً وقضية.. ويا سكينة ويا رقية قمن ولا تقعدن واسين زينب والزهراء (ع).
يا شيعة أهل البيت، هبوا، قوموا، فهذا المحرم عاد.. وكربلاء عاملة.. وعاشوراء تصنع كل يوم.. لبوا النداء هل من ناصر ينصرني، فليكن جوابكم على مدى الزمان والأسماع، ولتكن فعالكم قولاً صادقاً: " لبيك أبداً حبيبي يا حسين ".
إذاً يحب أن يكون شهر المحرم من كل عام، منطلقاً سنوياً جديداً ونقطة تحول جذرية، تحدث تغييراً في إتجاه الفرد وتوجه المجتمع. فعليه يجب معرفة الحقائق الكامنة وراء انطلاق الإمام الحسين عليه السلام، وإقدامه على النهوض والثورة، وفي أي مرحلة وزمان كان ذلك. وكذلك قراءة واقعنا والمرحلة التي نعيش اليوم، لمعرفة الدور والمهمة المبنية على الفهم السليم لقضايانا والواجبات الأساسية المطلوبة، ومن أولى بذلك من طلاب العلم شباب اليوم صنّاع الغد.
وليستحضر البكاء فينا كل حب وولاء للمبكي عليه، وليستجلب كل نفور وغضب على كل المجرمين، وليكن البكاء دافعاً حاثاً محركاً ومحفزاً، وبداية ً لحركة تطبيق وتجسيد وترجمة رسالة الإمام الحسين(ع) في واقع مجتمعنا ومؤسساتنا التربوية. ويقول أحد الكتّاب:" إن البكاء الإجتماعي الذي يمارسه مجتمع بأسره على قضية مقدسة واحدة لهو أكبر من فعل قنبلة نووية من شأنها تغيير العالم ".
فالحسين(ع) نهض وثار واستشهد، إنما من أجل بقاء أسس الدين الإسلامي ومعالمه التي تتمثل أولاً بالصلاة والحجاب والصدق والمحبة، وبإيجاز إعادة الناس إلى ربوع الدين الحنيف والعبودية لله الواحد، وتخليصهم من أسر الشيطان والأهواء، من أجل سعادتهم الأبدية.
https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRpLK2mgiBacP7GZgKrmEBy9iJZY3FyD px5eyTZteqeMqIDgE-6

البيان
24-10-2014, 02:12 PM
كيف نستقبل عاشوراء؟
نستقبل عاشوراء كل سنة وفي الحقيقة نحن نعيش هذا اليوم كل لحظة فمتى يكون الاستقبال ، الحسين في وجداننا و مشاعرنا ، الحسين معنا اينما نكون ...
علمنا الحسين (عليه السلام) لغة جديدة لم تكن معروفة بجميع ملامحها و هي لغة القلوب التي تتفاعل مع الحدث لتشكل اعظم امبراطورية فكرية تسربت بقوة في قلوب الاعداء قبل الاصدقاء.
علينا ان نعيش مع الحسين في فكره و اخلاقه حتى نستطيع ان نؤسس مجتمع صالح تسوده العدالة و الاستقرار في كل جزئياته.

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 02:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و عظم الله لكم جميعاً الاجر بقرب حلول اقسى و احزن ذكرى شهده الوجود و سوف لن يشهد بمثله او بما يدانيه .... ذكرى شهادة الحسين و آله و اصحابه و سبي نسائه .. و لعنة الله على الظالمين .

مجدداً ... اشكر الاخت المبدعه ( مقدمة البرنامج ) على هذا الاختيار الرائع ، و الذي يعبر عن ذوقٍ حسيني ولائي !

و سأبدأ بالإجابة على الاسئلة المطروحه :


فكيف برايكم يكون التهيء ؟؟؟؟؟وماهي وسائله ؟؟؟؟

ج / العقل اعظم ما خلقه الله و الفكر من نتاج العقل ، و بالتالي فليبدأالموالي بإستخدام فكره و عقله للتفكر بحال مولاه و مقتداه صاحب العصر و مالك الزمان صلوات الله عليه في هذه الايام المفجعه ، ثم يذهب بفكره الى حال رسول الله و امير المؤمنين و الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم ، و لاسيما الام الثكلى فاطمة الزهراء عليها السلام ،
و بعدها ليذهب بفكره الى كربلاء .... حيث الحوراء زينب عليها صلوات الله مسبيةً !! ....
لأني ارى ان التفكر خير وسيلة لإشعال القلوب .

كذلك فليخصص وقتاً لدعوة صادقة صادرة من قلب خالص ان يصب الله عليه في هذا الشهر الحزن و ينقي قلبه من الشوائب .

و ليبدأ بمراجعة روايات اهل البيت عليهم السلام بخصوص عاشوراء و ان كانت مكروةً بالنسبة له « فإن الذكرى تنفع المؤمنين » ، و قد يجد ما لم يكن يعرفه من قبل .

و لمظاهر الشعائر اهمية شديده ، فيستعد للبس السواد و يضع الرايات الحسينيه على ابواب بيته ، و يعمل كل ما من شأنه تذكير نفسه و الآخرين بمحرم الحرام .



وكيف سنحرق قلوبنا لحُب وعزاء الحسين (عليه السلام )!!!!

ج / اظن ان حرقة القلب على الامام الحسين موجودة عند كل "انسان" بما هو انسان ، ليس بوصف الحسين (ع) اماماً معصوماً او سبطاً للنبي ، بل بوصفه انسان قتل ظلماً على كل المقاييس هو و جميع اهل بيته و انصاره و ما تعرض له نسائه من بعده ! ،
لكن مع ذلك فالإنسان الموالي المؤمن يطمع ان تزداد حرقة قلبه على حبيبه و مولاه الحسين (ع) ، و لذلك وسائل عديده ، اهمها برأيي هو معرفة مقام الامام الحسين عليه السلام و منزلته العليه عند الله سبحانه ! ،
و ذلك لايتم الا من خلال قرائة ما جاء عن النبي و آله صلى الله عليهم من روايات بشأن الحسين عليه السلام ،
و العقل لاشك يحكم ان من عرف شخصاً سيحبه اكثر و بالتالي سيزداد فرحه عند فرح حبيبه و حزنه عند حزنه .


هل تأهبنا ؟؟؟؟وماذا قدمنا ؟؟؟؟

ج / التأهب يختلف على مستوى ايمان الفرد ، و بعضنا فقد نضج تأهبه و بعضنا لا يزال في البدايه و هكذا نحن نختلف .... لكنني ارى على العموم ان التأهب من "ناحية الحب و العشق" ( و هو الاهم ) ناضج في معظمنا و لله الحمد ، لكن التأهب "العملي" هو في الاقل مع الاسف .... لكن مع توفر الشرط الاهم يسهل الامر ان شاء الله ! ،
نحن قدمنا الكثير قياساً بقدراتنا و لكن قياساً بما يستحقه الحسين فنحن "لم نقدم شيئاً" و مع ذلك فالحسين صلوات الله سيجزينا اجورنا و يرد لنا قليلنا بكثير كرمه و جوده صلى الله عليه ....

و دماء الشهداء و دموع الثكالى و سخرية النواصب خير شاهد على جهادنا ، و مع ذلك ندعوا ان يترجم الله ما قدمناه الى واقع عملي في عباداتنا و تعاملنا و اخلاقنا .



وصرخة الحسين (عليه السلام )التي تتجدد كل عام ....

اترانا تحضّرنا لنلتحق بركبه المبارك ......

ج / صرخة الحسين عليه السلام و ركبه هو مكان الانبياء و الاولياء عليهم السلام ،
لذا علينا ان نتهيئ بكل وجداننا و طاقاتنا لنكون اهلاً لركوب سفينة الحسين (ع) ، و ان كانت سفينته عليه السلام اسرع السفن ....


« جعلنا الله و اياكم من اهل السفينة الحسينيه »


اختي مقدمة البرنامج احببت ان اشارك هذه المشاركه بعد اذنك و ان كانت خارج مسار الموضوع احببت ان اوضح فيه رأيي ببعض الامور العاشورائيه ....

بسم الله الرحمن الرحيم

ابدأ باللعن -و اني لم العن الا من لعنه الله و رسوله و ائمتي- لأن زيارة عاشوراء المقدسه قد قدمت اللعن على السلام !!
و لأشفي من اعداء الله فؤادي .... فــ نعم انا مبغضةٌ لأعداء الحسين حاقدة عليهم

و لعنة الله على اعداء آل محمد اجمعين لا سيما منهم الأَوَّلَــين اللذين اسسا اساس الظلم و الجور ،
لعن الله قتلة رسول الله و لعن الله قتلة امير المؤمنين و لعن الله قتلة سيدة نساء العالمين و لعن الله قتلة الامام الحسن المجتبى و لعن الله قتلة الامام الحسين الشهيد و ضاعف عليهم العقاب .....

لعن الله قتلة الائمة الثمانية من ولد الحسين و شدد عليهم العذاب ، و لعن الله ظالمي و منكري و محاربي التاسع من ولد الحسين القائم بالحق عجل الله فرجه الشريف ، لعن الله قتلة ذراري آل محمد و شيعتهم و لعن الله ظالميهم و المستهزئين بهم و القالين لهم و الناصبين العداء ....

لعن الله من سبى زينب بنت محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و لعن الله الراضي و الساكت عنه ، لعن الله من نهب و سلب و روَّع الهاشميات العلويات الفاطميات المقدسات ، أذاقهم الله و الراضي عنهم و الساكت و الغير منكر بقلبه او لسانه او يده اشد العذاب الاليم ....

و صلى الله على محمد و آله ... علي و فاطمة و ولدهما المعصومين المطهرين .....

-----------------------

عــاشــوراء ...... ملحمة العاطفة و الحب ، و العاطفة في عاشوراء تتجسد في ذرى قممها الشاهقة البعيده ..... !!

هي شعلةٌ من الحب و العشق ... لذا تتفجر فيها الدموع المقدسة من المحاجر لتندفع بكل قوه و تنسكب على الخد لتغسل كل الذنوب ما تقدم منها و ما تأخر !!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في عاشوراء و في كل عام تحتدم الصراعات الفكريه في ساحات تبادل الآراء و تبدأ الادلة و الحجج تتتالى وراء بعضها البعض ، و لعلي لا ابالغ ان قلت ، ان شهر محرم و نهضة سيد الشهداء الحسين صلوات الله عليه هو اكثر ما يشغل الساحة الفكرية اليوم !! .....
لاسيما بين ابناء المذهب الشيعي !! ، من مؤيدٍ لهذه الشعيره و من معارضٍ لها ،
و من مدافع عن هذه الروايه و من راد لها ،
و من معارض لذلك النهج او الفكره و من ذابٍّ عنها
و هكذا ......

و نظرتي -مع اعترافي بقصورها- لهذا الشهر المقدس شهر محرم الحرام هي كالآتي :-

اولاً : عدم الإكتراث بأصوات النواصب و نعيقهم ، ففي بداية كل محرم ستعلو اصواتهم القبيحه ليرددوا : ان الرافضه يقصدون بشعار ( يا لثارات الحسين ) قتل السنه ، و ان من قتل الحسين هم الشيعه !! ....
و نحن اذا اعطينا وقتنا و جهدنا لمثل هذا الهراء فسنضيع عمرنا على التوافه !! و حاشا اعمارنا الثمينة ان تضيع بالرد على هؤلاء .

ثانياً : عدم المبالغه في النصيحه ، و اقصد من ذلك ان الشيعه ايام محرم و صفر نسائهم و رجالهم ، زائريهم و اصحاب المواكب منهم .... الخ ، هم لاشك بحاجة الى النصيحه ، لأنهم لن يصيروا معصومين في هذين الشهرين حتى يستغنوا عنها ، لكن مع ذلك على الناصح ان يراعي الوضع و يتريث و ان لا يبالغ !!
هناك عبارات تردد ، اراها تثقل على اهل السماوات و الارض ، و هي للاسف "محض مبالغه" ،

مثلاً : انت لا تعلم انك بهذا الفعل تخالف عاشوراء فتصبح كقتلة الحسين او قد يقال فتقتل الحسين بهذا الفعل !!!!

و انا و الله ليس لدي ما اعلق به على اشباه هذه العباره الهائله ، و كل ظني ان قائلها لا يعرف عقاب قتلة الحسين ، و كيف يمكن لموالٍ محبٍ ان يصبح كـ قتلة الحسين او يشارك في قتله ؟!!!! ، بل نحن نقرأ في الادعية و الزيارات و الروايات ان قتلة اهل البيت هم جماعه من الناس لا يشترك معهم احد في عذابهم الا من ائتم بهم و رضي عنهم و حتى هؤلاء سيكون عقابهم مختلفاً عن ائمتهم من قتلة اهل البيت عليهم السلام !!!

ثالثاً : عدم غبط و التقليل من اهمية الشعائر الحسينيه و لاسيما "البكاء المقدس" ، فالبكاء هو روح الملحمة الحسينيه و علة خلودها ، و له من الثوابات و الحسنات و الدرجات ما يذهل منه عقل اللبيب !! ، و عدم ترديد تلك العبارات (( محرم ليس شهراً للبكاء )) !! .... فلا والله هو شهر للنحيب و العويل و البكاء ، و لكن لا يعني هذا ان البكاء كل شيء في محرم ، بل هو ركن اساسي تكمله العديد من الاركان الاخرى ... .

رابعاً : لابدَّ من عدم الغفله و الاشارة الى فضل الزائرين و مقيمي الشعائر عند الله و اهمية عملهم ، ليس عند الله و عند المؤمنين فقط ! ، بل حتى بنظر غيرنا من طوائف الاديان ... و كيف ان عملنا هذا يلفت الانظار الى "الاسلام الحق" بالتحديد ، ليروا الوجه المشرق و المسالم الخالي من العداء الا عداء القتله ليس الا .... فأغفال هذا الجنب الأهم و الاكثر انتشاراً بين اوساط الشيعه و التركيز على الجوانب التي تقابله فيه ظلم للجماهير الحسينيه !!

خامساً : عدم ترديد عبارات "الحسين يريد منا كذا ..." ، "الحسين لا يريد منا كذا ...." ان لم تكن من نص روايه او بديهة دينيه ! ... فنحن من نحن حتى نحدد ما يريده منا الحسين و ما لا يريده !؟؟ ، و بترديد تلك العبارات يرسم الانسان لنفسه و لمن يصدقه بعلم او بغير علم "عاشورائه الخاصه به" و يبتعد عن مفاهيم "عاشوراء الحسين" الحقيقيه و يا للأسف !! ...
فأنصح نفسي و اخوتي المؤمنين اذا اردنا ان نعرف ما هي اهداف الحسين من وراء نهضته ، فعلينا بأقوال محمد و آل محمد صلوات الله عليهم و لنبتعد عن التأليف !! .

سادساً : عدم التشكيك بأي "مفهوم عاشورائي" يستند الى روايه عن اهل البيت صلوات الله عليهم !! ، لأن الحذر كل الحذر امام اقوال آل محمد لاسيما ما يخص عاشوراء منها .... فمن لم يقتنع بهذا العمل الذي اشارت اليه الروايه فليصمت و يسلم الامر لأهل البيت فهم اعلم بما قالوا ،
و ليس هذا التحذير من قبيل الخرافات التي تحذر من شيء وهمي لا خوف منه ، و انما هو العقل يحكم بالحذر ! ، فالتشكيك بشيء صادر من اهل البيت يخص ما -تقرحت لأجله جفونهم- و لا ينافي اصول العقيدة و الدين و لا يتعرض للمنطق يجافي العقل السليم الذي اُمِرَ بإتباع اهل البيت عليهم السلام .

سابعاً : "كل الناس و كل الطوائف و اتباع الملل هي للحسين" و ليس العكس !! "الحسين لكل الناس و الطوائف و الملل" .... ، و اذا كان المقصود من تلك العباره هو ان "فكر الحسين" لجميع الناس ، فأقول ان اهل البيت صلوات الله عليهم جميعهم هم كذلك ففكرهم السوي هو منهل لمن اراد ان ينهل منه .

ثامناً : رحمةً بشيعة آل محمد يا شيعة آل محمد !!! :
تخيلوا يا اهل العالم ان "الشيعة" قرروا هذه السنه ( و هذا محالُ المحال طبعاً ) عدم اقامة مراسم عاشوراء من بكاء و لطم و لبس للسواد و مواكب و اطعام الناس ثم زيارة الحسين عليه السلام ،
فكم موكباً و كم نفساً بشريةً برأيكم ستقيم هذه الشعائر من دون الشيعه !!؟؟؟ .... يا ترى هل سيتجاوز العدد اصابع اليد ؟؟!! ،
يا اهل العالم نحن منذ مئات السنين تسيل دمائنا نحن وحدنا فقط و فقط في سبيل الحسين الحبيب ، ثم تقولون ، ليس الشيعة وحدهم من يقيمون الشعائر بل يشاركهم كذا و كذا و كذا !!!! ....

تاسعاً : عدم تحريف نهج الثورة الحسينيه و تغيير هدفها الحقيقي ! ، فالحسين كان هدفه الاول من ثورته هو الحفاظ على التوحيد و الاسلام الصحيح ، فعنه عليه السلام انه قال «وأسير بسيرة جدي وأبي» (بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج44 ص330). ،
و الآن نسأل : ما هي سيرة رسول الله و امير المؤمنين صلوات الله عليهما و آلهما ؟ ،
لاشك انها "التشيع الاصيل بأصوله المعروفه و فروعه المشهوره" ،
فثورة حبيبنا و مولانا سيد الشهداء عليه السلام ، هي "شيعية الفكر اصلاً و اساساً و هدفاً" ، بل و ان قلنا غير ذلك و انها ليست شيعية الفكر ، فنكون اما طاعنين بالتشيع او بها ،

فإما ان الثورة لم تكن على النهج الشيعي و بذلك يتضح خطأ النهج الشيعي لأن الامام الحسين لم يسر عليه!
و اما ان الثورة الحسينيه خاطئه ( و العياذ بالله ) لأنها لم تقم على النهج الشيعي الحق!

و لا أحد يقول بأحد الامرين ..... لذا فإن الثورة الحسينيه هي ثورة شيعيه ، قامت من اجل الحفاظ على نهج اهل البيت ، الذين لم يتبعهم احد سوى الشيعة الاثني عشريه !! ....
لذا فإن من الخطأ ان نقوم بإستلال مبدأ ثورة الحسين عن نهجها الحقيقي ،

و بصريح العباره فإن الامام الحسين قام من اجل حماية النهج الإلهي الحق و هو و بلا شك النهج الذي نسير عليه نحن الشيعة ، اليوم و البارحه و غداً و حتى يوم القيامة ان شاء الله .... فلا نفتري على ثورة الحسين صلى الله عليه !! .


هذه النقاط في ذهني و غيرها .... و لعن الله الأوَّلَــين من ظلمة آل محمد و من تبعهم على هذا ،
و صلى الله على محمد و آله .





اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا وسهلا ومرحبا بالعزيزة الغالية والفاهمة الواعية اختي (خادمة الامام الحسن)

انتمواللهالرائعونوالمبدعون ومن ابداع كلماتكم استلهم الابداع ومن رقي حروفكم انهل الرقي والتالق

وكنت ومازلت يشرفني الباري بجميل تواصل الثلة الطيبة معي رجالا ونساءا رغم اني اقل من هذا الفخر بكثير

ومن جوانب ابداع هذا المحورهوجانب ابداعك بردك الطيب

الذي فتحتي فيه الكثيرمن ومضات الضوء المهمة جدا لكل من يحب ان يلتحق بركب عاشوراء

وبودي ان اقف معك بنقطتين مهمتين هما:

ثانياً : عدم المبالغه في النصيحه ، و اقصد من ذلك ان الشيعه ايام محرم و صفر نسائهم و رجالهم ، زائريهم و اصحاب المواكب منهم .... الخ ، هم لاشك بحاجة الى النصيحه ، لأنهم لن يصيروا معصومين في هذين الشهرين حتى يستغنوا عنها ، لكن مع ذلك على الناصح ان يراعي الوضع و يتريث و ان لا يبالغ !!
هناك عبارات تردد ، اراها تثقل على اهل السماوات و الارض ، و هي للاسف "محض مبالغه" ،

مثلاً : انت لا تعلم انك بهذا الفعل تخالف عاشوراء فتصبح كقتلة الحسين او قد يقال فتقتل الحسين بهذا الفعل !!!!

و انا و الله ليس لدي ما اعلق به على اشباه هذه العباره الهائله ، و كل ظني ان قائلها لا يعرف عقاب قتلة الحسين ، و كيف يمكن لموالٍ محبٍ ان يصبح كـ قتلة الحسين او يشارك في قتله ؟!!!! ، بل نحن نقرأ في الادعية و الزيارات و الروايات ان قتلة اهل البيت هم جماعه من الناس لا يشترك معهم احد في عذابهم الا من ائتم بهم و رضي عنهم و حتى هؤلاء سيكون عقابهم مختلفاً عن ائمتهم من قتلة اهل البيت عليهم السلام !!!



خامساً : عدم ترديد عبارات "الحسين يريد منا كذا ..." ، "الحسين لا يريد منا كذا ...." ان لم تكن من نص روايه او بديهة دينيه ! ... فنحن من نحن حتى نحدد ما يريده منا الحسين و ما لا يريده !؟؟ ، و بترديد تلك العبارات يرسم الانسان لنفسه و لمن يصدقه بعلم او بغير علم "عاشورائه الخاصه به" و يبتعد عن مفاهيم "عاشوراء الحسين" الحقيقيه و يا للأسف !! ...
فأنصح نفسي و اخوتي المؤمنين اذا اردنا ان نعرف ما هي اهداف الحسين من وراء نهضته ، فعلينا بأقوال محمد و آل محمد صلوات الله عليهم و لنبتعد عن التأليف !! .



واجيب عليهما معا واقول :

عدم التنفير بالنصيحة : كثيرا مانُنفر الاخرين من الامام الحسين عليه السلام بدل ان نُحببهم فيه

رغم اننا نريد العكس لكن الاسلوب هو الذي يختلف ويسبب باختلافة للاخر اما الجذب له

او التنفير له وارجع لاستشهد بقول الله تعالى ((ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ))

فكم للكلمة الطيبة والاحسان للاخرين من اثر خصوصا ان كانت جذوة حب الحسين قد اتقدت بقلوبهم

لكن يحتاجون من يزيدها لهيبا واشتعالا لتملا الكيان والوجدان بالعشق الصادق الذي سيُترجم من بعد ذلك

بقول باللسان وعمل بالاركان

ويجب الالتفات الى ان هناك الكثيرمن الدس بقضيةعاشوراء الحسين عليه السلام

وفقنا الله واياكم لكل خير وصلاح كما كان الحسين سيد الشهداء وابو الاحرار داعية الاصلاح

ومن الممهدين لامامنا المهدي المنتظر (عليه الاف التحايا والسلام )


وكان يعجبني كثيرا ان اسمع صوتك الطيب ضمن برنامج المنتدى

ولك ارقام الهواتف للبث المباشر ....

شاكرة ردك وتواصلك المبارك معنا .....








http://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141414671621638.jpghttp://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141414964433789.jpg

السيد علي عادل
24-10-2014, 02:28 PM
حي على العزاء ..... حي على البكاء .... قد قامت عاشوراء .
لا يصنع الخلود بالشعارات , ولا بالأموال بل بالتضحية والفداء وهذا ما جسده سيد الشهداء في نهضته المباركة ،
فهي ليست نهضة لطلب الرئاسة او السلطة او ما هو فاني بل لأجل احياء المجتمع الراكع للجبروت والسلطة الظالمة في كل عصر وزمان .
الفهم الصحيح لعاشوراء يكون عندما ندرك عظمتها , حيث انها الدماء الزاكية لسبط الرسول والثلة الطيبة معه التي صنعت المجد ؛ نعم صنعت مجد العالم كل العالم وعلمته دروسا لا تزال البشرية تنهل من نميرها .
ومن هذه الدروس :
- الطاعة المطلقة للباري تعالى والتفكير به على كل حال والأنس به وان كنا في اصعب حالاتنا والتقرب اليه بشتى الوسائل .
- الانقياد التام للرسول الكريم وأهل بيته الاطهار وإتباعهم بشكل واعي ينمي عن الفهم الصحيح لما جاءوا به .
- احياء امر الدين بكل اشكاله ومعالمه .
- تقوى الله في السر والعلن بالالتزام بالواجبات والابتعاد عن المعاصي كأساس لنيل السعادة في الدنيا ولاخرة.
- التفاني في العمل والاخلاص , فلا رشوة ولا تسويف تجتمع مع مباديء الحسين عليه السلام في كربلاء التي هي مباديء الاسلام الاصيل.
- عدم الرضا بالجور والظلم والتسليم المطلق للجبابرة .
- الاخلاق الفاضلة مع الجار والصديق وفي داخل البيت وخارجه .
- التشوق والاستعداد لدولة العدل الالهي بظهور الامام المهدي عجل الله فرجه .
- تطبيق الشريعة الاسلامية تطبيقا تاما في دولنا وأقطارنا بدلاً من القوانين الوضعية البائسة .
ولا بد من التعريج على ضرورة التسويق الاعلامي الصحيح لقضية كربلاء سواء من خلال وسائل الاعلام المقروءة او المسموعة بل حتى من خلال المنابر الحسينية والمواكب المشعة بنور العترة الطاهرة لكي تظهر كربلاء الى العالم بالصورة اللائقة بها .
وفي الختام فنحن مقصرون دائما مع الحسين لذلك نقول له : عذرا يا أيها الشهيد فقد جئنا ببضاعة مزجاة فأوفي لنا الكيل وتصدق فأن الله يجزي المتصدقين , عذرا قطيع الكفوف فأنك سقيتنا بعطائك وإيثارك ، عذرا لكل التضحيات التي سقت ارض كربلاء .
والسلام عليكم اختي الفاضلة ووفقكم الله للمزيد من العطاء من جو الكفيل وحشرك مع محمد وال محمد عليهم الصلاة والسلام .

خادم الرضا عليه السلام
24-10-2014, 02:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
ان قضية الحسين عليه السلام لا يمكن ان تختزل ببعض الكلمات وبعض الاسطر لان ثورة الحسين عليه السلام وقضيته العادلة هي التي بثت روح الاسلام الى العالم من جديد بعد الاحداث التي حصلت بمجرد تربع بني امية لسدة الحكم ، فكان ولزاما ان ينهض الامام ومن موقع مسؤوليته كقائد للامة ضد الحكام الظلمة فكانت عاشوراء هي الثورة التي كشفت زيف الحكام الامويين الذين يدعون انهم خلفاء لرسول الله صلى الله عليه وآله .
فالحسين عليه السلام قام بتلك الثورة العظيمة التي لا نضير لها من اجل الاسلام ومبادئه فنحن ان كنا نحي ثورة عاشوراء انما نجدد ولائنا لإمامنا الذي ضحى من اجل الاسلام ، من اجل حياة حرة كريمة ، فعلينا مهام كثيرة تجاه هذه الثورة وتتلخص حسب ما انا مقتنع به على ما يلي :
اولا : إظهار الحزن والاسى لمصيبة الحسين عليه السلام من خلال لبس السواد المعبر عن الحزن الشديد على مصيبته .
ثانيا : ان نأخذ العبر من ثورة الحسين عليه السلام وليس بالبكاء عليه فقط فمثلا صلى الحسين عليه السلام بأصحابه وهو في اشد الحالات في المعركة فيعطينا بذلك درسا بانه انما يقاتل القوم فانه يقاتل من اجل الصلاة وغيرها من تعاليم الاسلام.
ثالثا : احياء عاشوراء بكل مشاعرنا مع الالتزام بالتعاليم الشرعية وان لا ننجرف نحو العادات والتقاليد التي تنافي الشريعة المقدسة بحجة انها من شعائر عاشوراء.
رابعا : وهذه النقطة مهمة جدا لابد لنا ان ننتبه لها وهي ان الحسين عليه السلام بخروجه ضد يزد لعنه الله خرج لأجل احياء تعاليم الاسلام ، فعلى كل واحد منا ان يراجع نفسه وهل هو ملتزم بتلك التعاليم او لا ، فمن كان يسير وفق الشريعة فذلك حقا يجدد العهد مع الحسين عليه السلام لأنه ضحى بنفسه واهل بيته من اجل ذلك ، والا فما فائدة البكاء والعويل وهو غير ملتزم بما ضحى من اجله الحسين عليه السلام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 02:47 PM
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21381&stc=1

احببت ان اهديكم هذه الصورة
هدية مني الى برنامجكم
الاكثر من رائع فتقبلوها مني





اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالعزيزة معصومة سابقا والان (سرى فاضل )

افتقدنا ردودك على محورك ايتها الغالية

وتعلمنا من الكريم جل وعلا ان من يقدم لنا هدية نردها بعشرة امثالها

فلك اولا مشاركة اعجبتني وهي :


. يقولون عادت الينا عاشوراء
متى رحلت عن قلوبنا حتى تعود ؟
متى انتهينا عن عشق الحسين ؟
متى توقفت الروح من نداء العباس ؟
متى رحل عن مسامعنا انين مولاتنا زينب ؟
البارحه واليوم وغداً من المهد الى اللحد
كل ارضنا كربلاء وكل أيامنا عاشوراء

ولك صوري فلا تملي من كثرتها ...

فستكون كفاصل صوري ومحطة ترويح لاعضائنا الكرام ....


وجمعة مباركة عليك وكل عام وانت حسينية مهدوية .....







https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfa1/v/t1.0-9/p480x480/1505187_1488784038059397_4303948473527353260_n.jpg ?oh=d8ccc702d8d354bedd9a23a72f2b6aaf&oe=54F82EAB&__gda__=1424585849_ea82bad420f932aaee8924b218684e2 3






https://scontent-b-fra.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/s480x480/10712816_831190420248131_2504895905643071323_n.jpg ?oh=24264efa6ad55ded4494564a3b7dbda6&oe=54B643B5





https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/s480x480/1011775_934362639910465_7647568591756078467_n.jpg? oh=5d8b8620d931c442f5eda37fa12be8d3&oe=54EC97DB&__gda__=1420755698_6a7cd1b11c0539995d5fd08482971ea c






https://scontent-a-fra.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/p480x480/1800218_1489403704664097_1118157588259732079_n.jpg ?oh=fe5001b9338e06908518835279ac4dd2&oe=54E99626






https://scontent-a-fra.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/p480x480/10689524_1560886460797006_6615856397978377270_n.jp g?oh=c53714f42a5a1f634c940688e05eb97d&oe=54ADEFBB








https://scontent-b-fra.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/l/t1.0-9/1891174_1554284854786213_7472758590940392405_n.jpg ?oh=84dada40db169412fd37c849f5dbf23d&oe=54AE50A5









https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/10710649_374780022677909_5232500731103630944_n.jpg ?oh=9b243aa733f9cff064fed48674104a48&oe=54B1925A&__gda__=1421126192_269c800caf18bed4ad8e499671e6806 c






https://scontent-b-fra.xx.fbcdn.net/hphotos-xpf1/v/t1.0-9/10291085_723157837781231_8707605377548883334_n.jpg ?oh=15b775658e40540060b090702e4bf39a&oe=54E9C58F









http://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141415082438319.png

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 03:16 PM
عاشوراء انفتاح على الانسانية و تجديدا للحوار
إنّ كثيراً من النّاس يتحدّثون عن أنّ كربلاء مجرّد حركة استشهاديّة، وكلّ مضمونها الاستشهاد، ولكنّنا نتصوّر أنّها حركة إسلاميّة انطلقت على أساس العناوين الإسلاميّة: الإصلاح في أمّة رسول الله(ص)، الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، العزّة... فكلّ هذه المفاهيم الّتي انطلقت هي مفاهيم إسلاميّة، وتحرّكت في خطّ الحسين(ع) تبعاً للأوضاع الّتي تدرّجت فيها قضيّة كربلاء.فكربلاء حركة إسلاميّة كان الحوار عنواناً من عناوينها، فقد حاور الحسين(ع) كلّ النّاس، فحاور الحرّ بن يزيد الرّياحي، وحاور أهل الكوفة الّذين جاؤوا ليقاتلوه باسم الإسلام في كربلاء، ولكن عندما أرادوا أن يفرضوا عليه الخضوع لحكم يزيد أو لحكم ابن زياد معه، عند ذلك، رأى أنّ المسألة وصلت إلى الطريق الّذي لا بد فيه من أن يقول: "لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل ولا أقرّ لكم إقرار العبيد".. فعلينا أن ندرسها من موقع كونها تجسيداً للأسلوب الإسلاميّ في الثّورة والحركة.




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالاخت العزيزة الطيبة (ريحانةالمصطفى )

وشاكرة ردك الاول على محورك المبارك (محور برنامج منتدى الكفيل )

ونسال الله ان تكوني بدخولك لهذا المحور تحصلين على المنفعة والفائدة ....

ورد راقي وطيب وسنقراه والخص منه ببرنامجكم

وبودي ان اردعليه بمشاركة اعجبتني كثثيرا وصلت لي باحدى وسائل التواصل الاجتماعي



لكل فتاة تحلم بالشهاده....


لكل بنت تتحسر على رؤيه المجاهدين...


لكل امراه تتمنى ان تقتل محتلا..ظالماً... ولسيف الظلم شاهرا....


جاء محرم ليهمس في اذنك حبيبتي...


زينب لم تمسك سيفا..او رمحا...ولكنها جاهدت بكلمتها. بموقفها...بخطابها...بروحها...


فعلت مالم يستطيع الرجال فعله..


فكل مافيها كان يحكي سطور جهاد عظيم.


حتى عشقها لاخيها...جسدته بسيف الكلمه التي ذبحت به يزيد من الوريد الى الوريد....


لك كل الشكرعلى التواصل الطيب بوركتي ......




https://scontent-a-fra.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/p480x480/10593028_488355884635599_4693969764748471391_n.jpg ?oh=0dadb0015ad7955ef02c44837c2b12c4&oe=54AA9E8Bhttp://up.arabseyes.com/uploads2013/24_10_14141415252630757.jpg

خادم عند مولاي
24-10-2014, 03:19 PM
سيدي ابا عبد الله :ان الحائط الابيض حينما يعتريه السواد يكون قبيحا بعد ما كان يسر الناظرين ,فكيف بقلوبنا التي اسودت من كثرة الذنوب وآفات الخطايا .

وفق الله الجميع لكل خير, اختي الكريمة فتحتم بمحوركم الم المصاب وتهيجت بصدورنا حرقة وقعة الفاجعة ,فسال لأثرها دمع ابيض يحمل بتلائله على الخد الكئيب حزن متراكم جراء الفواجع الاليمة لآل البيت الاطهار .

اختي الكريمة :
في كل سنة نرى المواكب الحسينية المباركة وبفضل الله تعالى تزداد وعيا وحرصا من حيث التهيئ لأحياء المناسبة ومن حيث ما يحملونه من ثقافة حسينية تبعث الامل في نفوس الوالهين .
برئي البسيط اقول :
1- النظر بعين المحبوب طلبا لرضاه وجعل كل نفس نتنفسه في طيب الذكر وشكر الله تعالى على ما وفقنا وهدانا وارشدنا للمنهج الحق نهج ال البيت (عليهم السلام)
2- التهيئ لهكذا مناسبة ضحمة لا بد من جعل مبدأ الخدمة الصافية المنبعثة من الايثار المغلف بصبغة الدموع ,فكل يؤثر راحة نفسه لأجل خدمة الشعيرة السامية والمبدأ الحق .
3- جعل مبدأ الانتظار نصب اعيننا ونعيش مع امام زماننا الم المصاب عاما اثر عام .
4- نعلم ان من نعمل لخدمته ترك لنا تراثا هائلنا فيما جسده من قيم واخلاق سامية ونبل عالي ,فيجب ان نستشعر هذه الامور ونحن نعمل لخدمته .
5- زينب برغم المصاب ضربة لنا اعلى مثال في العفة في على الاخوات ان يعين دور هذه السيدة العظمية والاستلهام من نبعها الصافي .
6- تحفيز الشباب المنفلت مجتمعيا على خدمة الامام مذكريه بالتزام اهل البيت بالمبادئ وهم تحت اسنة الرماح وبريق السيوف .
العمل على نشر فلكلور صوري وضح معاملة اهل البيت في سرائهم وضرائهم .
7- النظافة : توعية الزائرين على النظافة كونها من الايمان وتعكس ثقافة مجتمع .
8- التكثيف من المواكب الارشادية والثقافية دينيا واخلاقيا وعلميا .
9- الاسراف : العمل على حملة ارشادية من خلال بوسترات للحث على الاقتصاد او خزن المواد المتبقية وتوزيعها على العوائل المتعففة لاحقا .
10- عمل بوستر توصيري مفهرس في كل موكب تُذكر فيه وصايا الامام الحسين لكي يكون للخادم ثقافة كاملة عما يقدمه من خدمة .

الاعلامية سرى فاضل
24-10-2014, 03:24 PM
اختي مقدمة البرنامج انا شاركت في المحور هذا وموضوعي كان بأسم
(ما هو دورنا تجاه الشعائر) وشكرا لك

alkafeel
24-10-2014, 03:46 PM
( سؤال الاخت الفاضلة مقدمة البرنامج)

من لم يجد بقلبه ميلا وحُبا للأمام الحسين عليه السلام

ويتساوى عنده ما قبل شهر محرم مع اشهر العزاء محرم وصفر

كيف نستطيع ان نجذبه لحب الحسين ونعرفه به ونهيئ روحه لعزاءه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟


بسمه تعالى

( الحب يحتاج الى تربية )

بدأتُ موضوعي بهذا العنوان لان الحب شيء مقدس يحتاج الى قلبٌ سليم و الى اجواء مفعمة بالخلق الرفيع حتى يكون هناك انجذاب لتعلم لغة الحب بمعناها الحقيقي.
فحب الحسين (عليه السلام) يحتاج الى اجواء دينية وتربوية حتى يكون جزء من شخصية المؤمن . فنحن ننصح اهلنا على ان تكون تربية اولادهم منسجمة مع الخط الحسيني , و اقصد من التربية في هذه الاسطر القصيرة ان يعيش الانسان و يتفاعل مع حب الحسين (عليه السلام) في افعاله و اخلاقه وان يكون قدوة صالحة في المجتمع.
فبعض شبابنا نراهم لا يتفاعلون مع القضية الحسينية نتيجة تقصير الاهل في خلق الاجواء التي تشد الابن الى الحب الحقيقي للرسول و آل بيته (صلوات الله عليهم اجمعين).
سوف نذكر لكم اختي الفاضلة بعض النقاط لعلها تكون مفيدة و التي من الضروري ان تفعل من قبل الاهل و الجهات المعنية بنشر فكر آل الرسول و الفكر الحسيني بوجه الخصوص و تتلخص بما يلي:
1. بعض العوائل لا تتفاعل مع القضية الحسينية على الرغم من انتمائها الى التشيع و ذلك نتيجة التربية الغير صحيحة و قد تكون متراكمة في نطاق هذه العوائل , و قد يكون ترف العيش بعض الاحيان سبباً للابتعاد عن الاجواء الدينية و انشغالهم بالتسلية و حياة السفر المستمرة , لذا من الضروري ان تفعل المؤسسات الدينية دورها في معالجة هذه القضية بالانفتاح الايجابي مع هذه الفئات و التفنن في عملية الجذب الى هذه الاجواء الروحية.
2. هناك الكثير من الاباء و الامهات غير مهتمين بتوعية اولادهم على حب الرسول و آل بيته (صلوات الله عليهم) و فكرهم و اخلاقهم على الرغم من انهم من حملة الشهادات العليا وهم على مستوى من الوعي و المعرفة لكن نجد حياتهم مليئة بالتناقضات فعلا و قولاً , لذا نجد ان على الاصدقاء و الاقارب الذين يرتبطون معهم بعلاقات و دية طيبة ان يفعلوا دورهم في النصح و الارشاد و تحبيب اجواء احياء أمر آل الرسول الى قلوبهم.
3. على الجهات المثقفة في المجتمع و التي تشغل مناصب في الدولة ان تتمسك بالفكر الحسيني في عملية التغيير و التذكير الدائم بهذه الملحمة العظيمة , لان هذه الشرائح في المجتمع تكون مؤثرة و فاعلة بشكل كبير لما تحمله من سلطة و نفوذ واسع على مرافق الدولة.

رسالتنا لكل انسان ان الفكر الحسيني ليس للمسلمين فحسب و انما هو حركية فكرية تنفتح بمبادئها لكل انسان ينشد الواقع الموضوعي الذي يبنى على الاخلاق الرفيعة و المبدئ السامي الذي يرتبط به الانسان بعقله و مشاعره.

بدر الدين العلي
24-10-2014, 05:27 PM
الامام الحسين .ع .ومبادئ الحق
لقدرددالسبط الشهيد ابو عبد الله الحسين .ع. في كربلاء ويوم عاشوراء النداء التاريخي ( اما من ناصر ينصرنا ) ، وكرره المره بعد الاخرى في كل مصيبة هجمت عليه وخصوصا فى اللحظات الاخيرة من حياته عندما فقد اعزته وانصاره ، بل حتى طفله الرضيع .
فمن كان يخاطب الحسين .ع. هل كان يخاطب اولئك الذين ذبحوا ابنائه ،واهل بيته ،وانصاره ،ام كان يخاطب اشخاص اخرين ؟
ان الحسين سيد الشهداء وامام المتقين وقدوة الصالحين لافي عصره فحسب وانما دائما وابدا وعبر العصور المتتاليه ، فقد كان .ع. يخاطب الاجيال ويخاطبنا ويخاطب من
قبلنا ومن سيأتي من بعدنا ويخاطب كل ضمير حي وكل قلب معمور بالايمان .

.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أولا : أحيي الأخوة والأخوات الذين ساهموا في انجاح محاور برنامج منتدى الكفيل لا سيما الأخت الفاضلة مقدمة البرنامج .. التي ابدعت في نجاحه بردودها القيمة واسلوبها الناجح في ادارة الحوار مع الأعضاء .

ثانياً : أقول للأخت (حمامة السلام) الخطاب كان للجميع وعلى مر العصور .. وإليكم تجربتي حين سمعت نداء الإمام الحسين عليه السلام ...
فحين قرأت مشاركتك رجعت بي الذاكرة إلى أهم حدث في حياتي والذي صادف حينها عاشوراء سنة 1996 .. حيث اتبعت الحق (مذهب أهل البيت عليهم السلام) وتركت كل ما خالفهم .

فقبل هذا التاريخ كنت ضحية لعقيدة المخالفين لمذهب أهل البيت وعلى رأسهم الوهابية الذين زرعوا فينا صورة سيئة وقبيحه عن التشيع .. فنجحوا في ترسيخ تلك الصورة السيئة التي تبلورت لتكون جداراً منيعاً يصدنا عن تقبل أي محاولة للتغيير أو معرفة الحقيقة . .
ولكن وبحمد الله جاء الأمل وشعّ نوره في قلبي ليقتحم ذلك الجدار المنيع الذي صنعته الوهابية وغيرهم تجاه الشيعة، وذلك في صبيحة يوم عاشوراء في ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين بن علي عليه السلام، حين أطلق الإمام الحسين كلماته المدوية لجيش يزيد؛ حيث عرّفهم نفسه وماهية هدفه. فاستمر صدى هذه الكلمات بالانتقال عبر العصور والأزمان تدعوا الناس لإتباع الحق وازهاق الباطل، لتزيل عن البشر كل ما ترسب وزرع في قلوبهم من زيف عن الحق وأهله..

والحمد لله وُفقتُ لسماعها واستيعابها في العاشر من محرم سنة (1417هـ)، والكارثة أني حين قررت أن أسمع مقتل الحسين عليه السلام كنت أريد الاستهزاء والسخرية من المقتل .. ولكن كلمات الحسين كانت لها الكلمة العليا ..فاخضعتني لها وانهرت أمامها .. ثم تلا هذه الكلمات فاجعة عبد الله الرضيع ففجرت الدمع في عيوني، واطلقت اللعن والويل من لساني على يزيد وجيشه دون أي شعور واحساس .. والحمد لله أنا اليوم بينكم بفضل كلمات الحسين ودمائه ..

خادم أبي الفضل
24-10-2014, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أولا : أحيي الأخوة والأخوات الذين ساهموا في انجاح محاور برنامج منتدى الكفيل لا سيما الأخت الفاضلة مقدمة البرنامج .. التي ابدعت في نجاحه بردودها القيمة واسلوبها الناجح في ادارة الحوار مع الأعضاء .

ثانياً : أقول للأخت (حمامة السلام) الخطاب كان للجميع وعلى مر العصور .. وإليكم تجربتي حين سمعت نداء الإمام الحسين عليه السلام ...
فحين قرأت مشاركتك رجعت بي الذاكرة إلى أهم حدث في حياتي والذي صادف حينها عاشوراء سنة 1996 .. حيث اتبعت الحق (مذهب أهل البيت عليهم السلام) وتركت كل ما خالفهم .

فقبل هذا التاريخ كنت ضحية لعقيدة المخالفين لمذهب أهل البيت وعلى رأسهم الوهابية الذين زرعوا فينا صورة سيئة وقبيحه عن التشيع .. فنجحوا في ترسيخ تلك الصورة السيئة التي تبلورت لتكون جداراً منيعاً يصدنا عن تقبل أي محاولة للتغيير أو معرفة الحقيقة . .
ولكن وبحمد الله جاء الأمل وشعّ نوره في قلبي ليقتحم ذلك الجدار المنيع الذي صنعته الوهابية وغيرهم تجاه الشيعة، وذلك في صبيحة يوم عاشوراء في ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين بن علي عليه السلام، حين أطلق الإمام الحسين كلماته المدوية لجيش يزيد؛ حيث عرّفهم نفسه وماهية هدفه. فاستمر صدى هذه الكلمات بالانتقال عبر العصور والأزمان تدعوا الناس لإتباع الحق وازهاق الباطل، لتزيل عن البشر كل ما ترسب وزرع في قلوبهم من زيف عن الحق وأهله..

والحمد لله وُفقتُ لسماعها واستيعابها في العاشر من محرم سنة (1417هـ)، والكارثة أني حين قررت أن أسمع مقتل الحسين عليه السلام كنت أريد الاستهزاء والسخرية من المقتل .. ولكن كلمات الحسين كانت لها الكلمة العليا ..فاخضعتني لها وانهرت أمامها .. ثم تلا هذه الكلمات فاجعة عبد الله الرضيع ففجرت الدمع في عيوني، واطلقت اللعن والويل من لساني على يزيد وجيشه دون أي شعور واحساس .. والحمد لله أنا اليوم بينكم بفضل كلمات الحسين ودمائه ..



عن أذن الاخت الطيبة مقدمة البرنامج احب ان اشارك العزيز الاخ الطيب بدر الدين
وأقول له قد مازجت كلماتك الصادقة قلبي وجادت العين بدمعٍ لذكر الحسين
وكانك تترجم حالا جاد به الكميت
طَرِبتُ وما شَوْقاً إلى البيضِ أّطْرَبُ ولا لَعِباً مِنّي وذو الشّوقِ يَلْعَبُ


ولَم يٌلْهِني دارٌ ولا رسمُ منــــــزلٍ ولمْ يَتَطَرَّبُني بَنـــــــانٌ مُخَضّبُ


وَلا أنا مِمَّن يَزْجُرُ الطَّير هّمُّـــــــهُ أَصاحَ غُرابٌ أم تَعَرّضَ ثَعْلَــبُ


وَلا السّانِحاتُ البارِحاتُ عَشِــــيّةً أَمَرَّ سَليمُ القَرْنِ أمْ أَعـــــضَبُ


ولكِن إلى أهْلِ الفَضائِلِ و النٌّــهى و خَيْرُ بني حؤّاء و الخيرُ يُطْلَبُ


إِلى النّفَرِ البيضِ الّذين بِـــــحُبِّهِمْ إلى الله فيـــــــــما نالَني أَتَقَرّبُ


بني هاشِمٍ رَهْــــــطُ النَّبِيِّ فَإِنَّني بِهِم وَ لَهُم أَرْضى مِراراً و أَغْضَبُ

كيف ولا تهيج احزانك وتنفعل مشاعرك وانت مخلوق من فاضل طينتهم ولكن مر عليك زمان غطاك صدء البعد فمزقه ذاك النداء المدوي الذي تسمعه قلوب المؤمنين فتلتهب قلوبهم حرارة لن تبرد ابدا
كيف لا تهتز القلوب وزينب تنادي ليت السماء اطبقت على الارض ....لااله الا الله

لاتنسانا من دعائك ايها الفائز بكرامة الاجتباء
ووفق الله المؤمنين والمؤمنات في هذا الروض العباسي الازهر

نور الاطهار
24-10-2014, 08:12 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
في الحقيقة اخواني اخواتي نحن نستقبل في الايام القليلة المقبلة اهم موسم لنا نحن الشيعة الامامية الا وهو شهر محرم الحرام وحقيقة لابد وان نستقبل هذا الشهر بشئ من التوعية الدينية والمعرفية ومن اجل هذا فلابد لنا من ذكر امرين مهمين ينبغي لنا جميعا مراعاتهما والالتزام بهما..
*اولا/الحضور الفعال في المجالس الحسينية وسواء كانت مجالس محاضرات ووعظ او مجالس لطم الا انه لابد وان نختار المجالس التي تصب محاضراتها ورؤيتها مع المذهب الحق لا ان نحضر في تلك المجالس المشبوهة التي تتبنى افكار ورؤى بعيدة كل البعد عن الرؤية الدينية الصحيحة
*ثانيا/ ان نثقف الناس وكل على قدر استطاعته بثورة الحسين(عليه السلام) ومبادئها الحقة وخصوصا مشروعه الاصلاحي ، حقيقة هناك بعض الناس يبكي الا انه لا يعيش هذه الواقعة العظيمة نعم البكاء شئ ضروري لابد منه الا انه هذه الدمعة لاتكن دمعة تجهيلية فلتكن دمعة يصاحبها الوعي والفكر الصحيح ، اليوم كثير من الشبه والافكار تطرح من قبل بعض المغرضين والحاقدين فواجبنا ان نرفعها من بين الناس ،وكذلك ان نوجه الناس بان يلتفوا حول المرجعية الدينية لأنها هي الحصن الواقي للمذهب هذا الكيان العظيم الذي لولاه لتشتت التشيع وللعبة الايادي الخبيثة في افكاره ،ومن هنا قد امرنا الائمة الاطهار(عليهم السلام) باتباع المرجعية والاخذ بأقولها.نشكر الاخت مقدمه البرنامج على اختيار الموضوع والاخ الطالب على المحور جزاكم الف خير انشاءالله بشفاعه الامام الحسين عليه السلام

alkafeel_servant
24-10-2014, 08:40 PM
الاسباب التي تدعونا ان نستقل عاشوراء كل سنة بعقولنا و مشاعرنا

1:- من زار الامام الحسين (عليه السلام ) عليه السلام عارفاً بحقة كتب الله له الجنة
عن الإمام الباقر (عليه السلام) : قال لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (عليه السلام ) من فضل لماتوا أشواقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات
عن الصادق(عليه السلام) : زوروا الإمام الحسين (عليه السلام ) ولو كان كل سنة فان كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة
عن الإمام الباقر (عليه السلام) : مروا شيعتنا بزيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) فان إتيانه يزيد في الرزق ويمد في العمر ويدفع مدافع السوء وإتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للإمام الحسين (عليه السلام ) بالامامه من الله
2:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) كتبه الله في أعلا عليين:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أتى الإمام عارفا بحثه كتبه الله في أعلى عليين
3:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) شوقا:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أتى قبر الإمام تشوقا إليه كتبه الله من الامنين يوم القيامة ، أعطى كتابه بيمينه وكان تحت لواء الإمام الحسين (عليه السلام ) حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته
4:- زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) تحط الذنوب:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (عليه السلام ) فله إذا خرج من أهله بكل خطوة مغفرة من ذنوبه
5:- زيارة الحسين (عليه السلام ) ينفس بها الكرب وتقضى بها الحوائج:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : قتل الحسين (عليه السلام ) مكروبا وحقيق على الله أن لا يأتيه مكروب إلا رده الله مسرورا
6:- زيارة الحسين (عليه السلام ) تعادل عتق رقبة:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أتى قبر الحسين (عليه السلام ) عارفا بحقه كان كمن حج مائة حجة مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
7:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) كمن زار الله في عرش:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من زاره زار الله في عرشه
8:- من زار الحسين (عليه السلام ) حشر تحت لواء الرسول صلى الله عليه واله وسلم:-
عن الإمام أبي جعفر قال : من أتاه شوقا إليه وحبا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحبا لأمير المؤمنين وحبا لفاطمة أقعده الله على موائد الجنة يأكل معهم والناس في حساب
9:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) ماشيا:-
عن الإمام الصادق : من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين (عليه السلام ) ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة
10:- من زار الحسين (عليه السلام ) خائفا:-
عن أبى جعفر : من زار الحسين (عليه السلام ) على خوف يؤمنه الله من الفزع الأكبر
11:- من زار الحسين (عليه السلام ) أو جهز غيره:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : يعطيه بكل درهم أنفقه مثل أحد من الحسنات ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه
12:- الصلاة عند الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من صلى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه
13:- كرامة زيارة الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من سره أن يكون على موائد من نور يوم القيامه فليكن من زوار الحسين (عليه السلام )
14:- زوار الحسين (عليه السلام ) مشفعون يوم القيامه:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : انه قال زائر الحسين (عليه السلام ) مشفع يوم القيامه لمائة رجل كلهم قد وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا من المسرفين
15:- زوار الحسين (عليه السلام ) يدخلون الجنة قبل سائر الناس:-
عن الإمام أبي عبدالله : إن زوار الحسين (عليه السلام ) يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما وسائر الناس في الحساب والموقف
16:- زوار الحسين (عليه السلام ) يكونون مع أهل البيت:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أراد أن يكون في جوار نبيه صلى الله عليه واله وسلم وجوار على وفاطمة فلا يدع زيارة الحسين (عليه السلام )
17:- دعاء الملائكة لزوار الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : وكل الله تبارك وتعالى بالإمام الحسين (عليه السلام ) سبعين ألف ملك يصلون عليه كل يوم شعثا غبرا ويدعون لمن زاره
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : انه قال لا تدع زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) أما تحب أن تكون فيمن تدعو له الملائكة
18:- ثواب صلاة الملائكة لزوار الإمام الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : إن الله وكل بقبر الإمام الحسين (عليه السلام ) سبعين ألف ملك يعبدون الله عنده ، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين يكون ثواب صلاتهم لزوار قبر الإمام الحسين (عليه السلام )
_______________________________________
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "زيارة الحسين (عليه السلام ) بن علي واجبة على كل من يقرّ للحسين بالإمامة من الله عزّ وجل" (وسائل الشيعة 10: 346، أمالي الصدوق: 123،
جاء في "المزار" للشيخ المفيد عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: "مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) . فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين عليه السلام بالإمامة من الله عز وجل ).
وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لمحمد بن مسلم الذي كان يذهب لزيارة الحسين (عليه السلام ) عليه السلام وهو خائف: "ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين…"
(كامل الزيارات: 127، وسائل الشيعة 10: 357، بحار الأنوار 98: 11) .
وجاء عن الإمام عليه السلام في حديث طويل أشار فيه إلى ثواب ذلك بالقول: "من زاره فأصابه ظلم سلطان وقتل هناك، تمحى ذنوبه مع أول قطره تسيل من دمه، ومن زاره فسجن في سبيله فله في كل يوم سجن فيه يوم من الفرح في القيامة، ومن زاره فضرب هناك فله في مقابل كل ضربة حورية في الجنة. وله لقاء كل أذىً يصيبه في بدنه، حسنة" (كامل الزيارات: 124(مع التلخيص))
وقال أيضا: "من أتى قبر الحسين (عليه السلام ) عارفاً بحقّه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر" (أمالي الصدوق: 197).
قال الإمام الصادق عليه السلام: "إذا أردت الحسين (عليه السلام ) فزره وأنت حزين مكروب شُعثاً غُبراً جائعاً عطشاناً"(وسائل الشيعة 10: 414).
وورد في حديث آخر تكملة لهذا الحديث وهي: لأن الحسين (عليه السلام ) مات على هذا الحال (بحار الأنوار 98: 142)

متيمة العباس
24-10-2014, 08:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظّم الله لكم الأجر أخواني وأخواتي بقدوم أيام العزاء,,

محورٌ جديدٌ وتألّق متجدّد للرائعة ( مقدمة البرنامج ),,

رائعةٌ في اختيار المواضيع ,

وأروع في إدارة المحور ,

بارك الله بكِ عزيزتي وأسأل الله تعالى أن يديم توفيقكِ بهذه الخدمة المباركة لأبي الفضل العباس عليه السلام

هاهو المحرّم عاد يلوي جِيدَ المجد صاغراً على أعتاب كربلاء

فَراحَ يلثمُ تُرْبَها فهاهنا تضوّعَ طِيبَهُ من نجيع أقدس دماء

سيدي ياأبا الأحرار تاهَ فيك العقل فقد حويت أسرار السماء

أيُّ إعلانٍ أوضح من سرّ فتْحِك المبين ليس يشوبُه خفاء

له انصاع الفخر مُذْعِناً يرتل آياتِه في حضرة الحسين والسقّاء

ياأيها المجد أرد ما شئت أن تُرِدْ فالسبط عطاءٌ فوق عطاء

والعبّاس هل هوى عن صهوةٍ ! كلا وعُلاك بل هو الإرتقاء

والأكبرُ تُروى مآثرهُ عبرالزمان أُمثُولة لكلِّ فتىً يهوى الضياء

وإنْ رُمْتَ درساً حلّق في اُفق القاسم أُكرومة الدهر في الولاء

وحدّث يامجدُ عن خير صَحْبٍ كيف تسابقوا للمنايا بلهفة الوفاء

محمد عبد الصاحب النصراوي
24-10-2014, 08:56 PM
علينا ان نستقبل عاشوراء بآدابها
لزيارة الإمام المعصوم عليه السلام سواء في حياته أم بعد استشهاده،آداب تميّزها عن غيرها من اللقاءات والزيارات، ومن جملتها:مراعاة الطهارة، والأدب، والوقار، والانتباه، وحضور القلب، (بحار الأنوار124:97) ولزيارة ضريح الحسين (عليه السلام ) عليه السلام آداب خاصة من قبيل: الصلاة، وطلب الحاجة،والحزن والغبرة والبساطة، وطي طريق الزيارة، والسير على الأقدام، وغسل الزيارة، والتكبير، والتوديع. (بحار الأنوار140:98وما بعدها).
وهناك أربعة عشرة نقطة في آداب زيارته عليه السلام، يراعيها الزائر أذا نوى الزيارة وخلاصتها ما يلي:
1. الغسل قبل دخول الحرم، والدخول على طهارة وبثياب نظيفة وأن يدخل بخشوع.
2. الوقوف على باب الضريح والدعاء والاستئذان بالدخول.
3. الوقوف إلى جانب الضريح والاقتراب من القبر.
4. الوقوف مستقبلا الحرم مستدبرا القبلة عند الزيارة، ثم وضع الوجه على القبر، ثم الوقوف عند الرأس.
5. قراءة الزيارات الواردة والتسليم.
6. صلاة ركعتين بعد الزيارة.
7. الدعاء وطلب الحاجة من بعد الصلاة.
8. قراءة القرآن عند الضريح وإهداء ثوابه إلى الإمام.
9. حضور القلب على كل حال، والاستغفار من الذنب.
10. احترام السدنة وخدمة الحرم والإحسان إليهم.
11. بعد الرجوع إلى البيت، التوجّه إلى الحرم والزيارة مرة أخرى، وقراءة دعاء الوداع.
12. أن تكون أعمال الزائر بعد الصلاة أفضل مما قبلها.
13. تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة، لتزداد الرغبة، وعند الخروج تمشي القهقري.
14. إعطاء الصدقة للمحتاجين في تلك البقعة، ولا سيما الفقراء من ذرية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. (الدروس الشرعية23:2).رزقنا الله وإياكم زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) في الدنيا وشفاعته في الآخرة.

مقدمة البرنامج
24-10-2014, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجورنا واجوركم بحلول شهر احزان أل محمد رزقنا الله واياكم الاخذ بثأر الامام الحسين مع الامام المهدي عج
شهر الدمع والدماء
كيف لا وصاحب الأمر ولي العصر الآخذ بالثار، الحجة المهدي (عج) يخاطب أبا عبدالله قائلا:" السلام عليك يا جداه، لئن أخرتني الدهور، وعاقني عن نصرك المقدور، ولم أكن لمن حاربك محارباً، ولمن نصب لك العداوة ناصباً، لأ ندبنك صباحاً ومساءً، ولأبكين عليك بدل الدموع دماً".
شهر الحزن والبكاء
إن هذا الشهر هو شهر حزن أهل البيت (ع) وشيعتهم، فعن مولانا الإمام علي بن موسى الرضا(ع):" فعلى مثل الحسين (ع) فليبك الباكون، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام. ثم قال (ع):" كان أبي (ع) إذا دخل شهر محرم لم يُر ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك يوم مصيبته، وحزنه وبكائه، ويقول: هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين (ع)".
وعن أمير المؤمنين (ع):" كل عين يوم القيامة باكيةً... إلا عين من اختصه الله بكرامته، وبكى على ما انتهك من الحسين وآل الرسول (ص).


وكان مولانا الإمام الصادق (ع) يدعو ويقول:" اللهم.. ارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت لنا..." .
شهر تجديد العزاء
عن الرسول الأكرم (ص): ".. يا فاطمة.. إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي، ورجال أمتي يبكون على رجال أهل بيتي، ويجددون العزاء عليهم جيلاً بعد جيل إلى يوم القيامة..".
شهر المودة في القربى

عن الإمام جعفر الصادق (ع):" يا سدير أتزور قبر الحسين كل يوم؟ قلت جعلت فداك لا... قال ما أجفاكم بالحسين(ع)، أما علمتم أن لله ألف ألف ملك شُعثاً غُبراً يبكون ويزورون، ولا يفترون. قلت جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة، فقال (ع): تصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرى، ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تتحول نحو قبر الحسين (ع) ثم تقول: السلام عليك يا أبا عبدالله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته.."

وعن الإمام علي بن موسى الرضا (ع): " من أدار السبحة من تربة الحسين (ع) فقال سبحان الله والحمد لله والله أكبر مع كل حبة منها، كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وأثبت له من الشفاعة مثلها".
محرم وانتصار الدم على السيف

هَلاّ شكرنا عظيم النعمة وجزيل العطاء، إذ خصّنا الله المنّان بكرامة المواساة والبكاء لإبن الزهراء (ع). والشكر لا يكون إلا بالقيام من أجل أهداف الإمام الحسين(ع)، مع حفيده إمام العصر والزمان(عج)، وشعاره ساعة خروجه " يا لثارات الحسين ". فليكن شعارنا ونبض قلوبنا.
هلموا نجدد العزاء بالدمع.. بالموالاة.. بالإخلاص، ببذل الجهد والعطاء. وأداء التكليف في كل موقع منكم يفي بالعهد والوصية.. وليخرج الأكبر شاهراً سيفه قلماً وبندقية، راية ً كتاباً وقضية.. ويا سكينة ويا رقية قمن ولا تقعدن واسين زينب والزهراء (ع).
يا شيعة أهل البيت، هبوا، قوموا، فهذا المحرم عاد.. وكربلاء عاملة.. وعاشوراء تصنع كل يوم.. لبوا النداء هل من ناصر ينصرني، فليكن جوابكم على مدى الزمان والأسماع، ولتكن فعالكم قولاً صادقاً: " لبيك أبداً حبيبي يا حسين ".
إذاً يحب أن يكون شهر المحرم من كل عام، منطلقاً سنوياً جديداً ونقطة تحول جذرية، تحدث تغييراً في إتجاه الفرد وتوجه المجتمع. فعليه يجب معرفة الحقائق الكامنة وراء انطلاق الإمام الحسين عليه السلام، وإقدامه على النهوض والثورة، وفي أي مرحلة وزمان كان ذلك. وكذلك قراءة واقعنا والمرحلة التي نعيش اليوم، لمعرفة الدور والمهمة المبنية على الفهم السليم لقضايانا والواجبات الأساسية المطلوبة، ومن أولى بذلك من طلاب العلم شباب اليوم صنّاع الغد.
وليستحضر البكاء فينا كل حب وولاء للمبكي عليه، وليستجلب كل نفور وغضب على كل المجرمين، وليكن البكاء دافعاً حاثاً محركاً ومحفزاً، وبداية ً لحركة تطبيق وتجسيد وترجمة رسالة الإمام الحسين(ع) في واقع مجتمعنا ومؤسساتنا التربوية. ويقول أحد الكتّاب:" إن البكاء الإجتماعي الذي يمارسه مجتمع بأسره على قضية مقدسة واحدة لهو أكبر من فعل قنبلة نووية من شأنها تغيير العالم ".
فالحسين(ع) نهض وثار واستشهد، إنما من أجل بقاء أسس الدين الإسلامي ومعالمه التي تتمثل أولاً بالصلاة والحجاب والصدق والمحبة، وبإيجاز إعادة الناس إلى ربوع الدين الحنيف والعبودية لله الواحد، وتخليصهم من أسر الشيطان والأهواء، من أجل سعادتهم الأبدية.
https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRpLK2mgiBacP7GZgKrmEBy9iJZY3FyD px5eyTZteqeMqIDgE-6




اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


العزيزة والمستمعةوالمتصلة الراقية والطيبة اختي (خادمة الحوراء زينب )

بوركت كلماتك الجميلة وعزائك الصادق لامامك ومقتداك الامام الحسين عليه السلام

واجد من الابواب النسوية للعزاء الدائم لال البيت عليهم السلام

هو باب حضور المجالس والمحاضرات الاسلامية لتنقلها لعالم الارواح والمكرمات لهم عليهم السلام

وكذلك نجد الكثير من النساء الاتي قد شُغلن بالاطفال والالتزامات

فمثل هكذا مجالس تكون قريبة من بيتها فتستطيع الذهاب لها والاستفادة من حضورها وكلمات الخطيبة فيها

فتجتمع فؤائد عدة بحضور قصير ونسال الله التوفيق لنيل مراضيه وطاعاته


ولك شكري على المرور الطيب ....












http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.608037678613661744&pid=1.7

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 12:02 AM
كيف نستقبل عاشوراء؟
نستقبل عاشوراء كل سنة وفي الحقيقة نحن نعيش هذا اليوم كل لحظة فمتى يكون الاستقبال ، الحسين في وجداننا و مشاعرنا ، الحسين معنا اينما نكون ...
علمنا الحسين (عليه السلام) لغة جديدة لم تكن معروفة بجميع ملامحها و هي لغة القلوب التي تتفاعل مع الحدث لتشكل اعظم امبراطورية فكرية تسربت بقوة في قلوب الاعداء قبل الاصدقاء.
علينا ان نعيش مع الحسين في فكره و اخلاقه حتى نستطيع ان نؤسس مجتمع صالح تسوده العدالة و الاستقرار في كل جزئياته.





اللهم صل على محمد وال محمد

بورك مروركم وتواصلكم الواعي مع محوركم المبارك اخي الفاضل (البيان )

ومااروعها من لغة تلك التي تعلمناها من عاشوراء

فالحسين عليه السلام هو نبض القلب والهواء للروح والشفاء لما في الصدر من هموم وغموم

فالمحبوب هنا يختلف بكل جزيئاته فهو يشعر بما يكتوي به قلب المُحب العاشق

والذي تحمل الحر والبرد ....والبُعد والتفجير ....

ليصل لكعبته وقبلته وهي كربلاء مركز العشق وقبلة المحبين .....

وهويردد ابيات الشعر

تركت الخلق طرا في هواكا .....وايتمت العيال لكي اراكا

فلوقطعتني بالحب اربا ......لما مال الفؤادالى سواكا


بوركتم ولكم شكري مع الامتنان ....








http://ts3.mm.bing.net/th?id=HN.608043584194283646&pid=1.7


ف

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 12:18 AM
حي على العزاء ..... حي على البكاء .... قد قامت عاشوراء .
لا يصنع الخلود بالشعارات , ولا بالأموال بل بالتضحية والفداء وهذا ما جسده سيد الشهداء في نهضته المباركة ،
فهي ليست نهضة لطلب الرئاسة او السلطة او ما هو فاني بل لأجل احياء المجتمع الراكع للجبروت والسلطة الظالمة في كل عصر وزمان .
الفهم الصحيح لعاشوراء يكون عندما ندرك عظمتها , حيث انها الدماء الزاكية لسبط الرسول والثلة الطيبة معه التي صنعت المجد ؛ نعم صنعت مجد العالم كل العالم وعلمته دروسا لا تزال البشرية تنهل من نميرها .
ومن هذه الدروس :
- الطاعة المطلقة للباري تعالى والتفكير به على كل حال والأنس به وان كنا في اصعب حالاتنا والتقرب اليه بشتى الوسائل .
- الانقياد التام للرسول الكريم وأهل بيته الاطهار وإتباعهم بشكل واعي ينمي عن الفهم الصحيح لما جاءوا به .
- احياء امر الدين بكل اشكاله ومعالمه .
- تقوى الله في السر والعلن بالالتزام بالواجبات والابتعاد عن المعاصي كأساس لنيل السعادة في الدنيا ولاخرة.
- التفاني في العمل والاخلاص , فلا رشوة ولا تسويف تجتمع مع مباديء الحسين عليه السلام في كربلاء التي هي مباديءالاسلام الاصيل.
- عدم الرضا بالجور والظلم والتسليم المطلق للجبابرة .
- الاخلاق الفاضلة مع الجار والصديق وفي داخل البيت وخارجه .
- التشوق والاستعداد لدولة العدل الالهي بظهور الامام المهدي عجل الله فرجه .
- تطبيق الشريعة الاسلامية تطبيقا تاما في دولنا وأقطارنا بدلاً من القوانين الوضعية البائسة .
ولا بد من التعريج على ضرورة التسويق الاعلامي الصحيح لقضية كربلاء سواء من خلال وسائل الاعلام المقروءة او المسموعة بل حتى من خلال المنابر الحسينية والمواكب المشعة بنور العترة الطاهرة لكي تظهر كربلاء الى العالم بالصورة اللائقة بها .
وفي الختام فنحن مقصرون دائما مع الحسين لذلك نقول له : عذرا يا أيها الشهيد فقد جئنا ببضاعة مزجاة فأوفي لنا الكيل وتصدق فأن الله يجزي المتصدقين , عذرا قطيع الكفوف فأنك سقيتنا بعطائك وإيثارك ، عذرا لكل التضحيات التي سقت ارض كربلاء .
والسلام عليكم اختي الفاضلة ووفقكم الله للمزيد من العطاء من جو الكفيل وحشرك مع محمد وال محمد عليهم الصلاة والسلام .





اللهم صل على محمد وال محمد


بوركتم اخي الفاضل الذي يزيد محوره وعيا برده المبارك (السيد علي عادل )


رد طيب وتفصيل راقي واعجبني منه ختامه


ونسال الله ان يتقبل منا ومنكم ومن الجميع

اعمالهم المزجاة التي خلطناها بكثير من الانا او الرياء او العُجب

لكنه الحسين بن علي الكريم بن الكريم

وسفينة النجاة لكل محبية فعفوا عنا سيدي ومولاي

وان لمنكن اهل لعزائك فأهلنا لعزائك سيدي

فنحن الفقراء والمحتاجون وتوجهنا بك الى الله

ياوجيها عند الله اشفع لنا عند الله واختم لنا بختام مسك وخير وحسن عاقبةوقبول

بوركتم وشاكرة لجميل ردكم ودعائكم لنا وفقك الباري لنيل شفاعة الطيبين محمد واله الغرر الميامين ....









http://www.amal-alalam.net/forum/imgcache/2/31100alsh3er.jpghttp://www.khiyam.com/news/news_images/2011/11/28/1322548474_0.JPG

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
ان قضية الحسين عليه السلام لا يمكن ان تختزل ببعض الكلمات وبعض الاسطر لان ثورة الحسين عليه السلام وقضيته العادلة هي التي بثت روح الاسلام الى العالم من جديد بعد الاحداث التي حصلت بمجرد تربع بني امية لسدة الحكم ، فكان ولزاما ان ينهض الامام ومن موقع مسؤوليته كقائد للامة ضد الحكام الظلمة فكانت عاشوراء هي الثورة التي كشفت زيف الحكام الامويين الذين يدعون انهم خلفاء لرسول الله صلى الله عليه وآله .
فالحسين عليه السلام قام بتلك الثورة العظيمة التي لا نضير لها من اجل الاسلام ومبادئه فنحن ان كنا نحي ثورة عاشوراء انما نجدد ولائنا لإمامنا الذي ضحى من اجل الاسلام ، من اجل حياة حرة كريمة ، فعلينا مهام كثيرة تجاه هذه الثورة وتتلخص حسب ما انا مقتنع به على ما يلي :
اولا : إظهار الحزن والاسى لمصيبة الحسين عليه السلام من خلال لبس السواد المعبر عن الحزن الشديد على مصيبته .
ثانيا : ان نأخذ العبر من ثورة الحسين عليه السلام وليس بالبكاء عليه فقط فمثلا صلى الحسين عليه السلام بأصحابه وهو في اشد الحالات في المعركة فيعطينا بذلك درسا بانه انما يقاتل القوم فانه يقاتل من اجل الصلاة وغيرها من تعاليم الاسلام.
ثالثا : احياء عاشوراء بكل مشاعرنا مع الالتزام بالتعاليم الشرعية وان لا ننجرف نحو العادات والتقاليد التي تنافي الشريعة المقدسة بحجة انها من شعائر عاشوراء.
رابعا : وهذه النقطة مهمة جدا لابد لنا ان ننتبه لها وهي ان الحسين عليه السلام بخروجه ضد يزد لعنه الله خرج لأجل احياء تعاليم الاسلام ، فعلى كل واحد منا ان يراجع نفسه وهل هو ملتزم بتلك التعاليم او لا ، فمن كان يسير وفق الشريعة فذلك حقا يجدد العهد مع الحسين عليه السلام لأنه ضحى بنفسه واهل بيته من اجل ذلك ، والا فما فائدة البكاء والعويل وهو غير ملتزم بما ضحى من اجله الحسين عليه السلام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا باشراقة نور مشرفنا المخلص (خادم الرضا عليه السلام )على محوره المبارك


وشاكرة نقاطكم المهمة التي افضتم بها على محوركم ...

وكنت قد رددت برد عنوانه التخلية والتحلية للقلب

وشرحت بشي مبسط التخلية وبودي ان اتواصل مع جنا بكم الكريم برد عن


((التحلية ))

ويقصد بها أن تحل الأعمال الصالحة في القلب محل الأعمال السيئة

والقلب بعد التوبة لا زالت به بعض جراحات المعاصي ويـُخشى عليه

ولذا كانت أول خطوات التحلية: "المشارطة"

وهي حوار داخلي بين الإنسان ونفسه معاهدًا ربه

على أداء شعائر وعبادات، ومناسك، وأخلاقيات يلتزم بها العبد حتى الممات.

وكم هوجميل لو نبدا ذلك مع الامام الحسين ابي الاحرار عليه السلام

ونكون بلحظات انفتاح مع الله بوساطته فهو الوسيلة لنا عند الله

فلا نهمل هذه اللحظات سواء اكانت بختام مجلس حسيني او عزاء اومشي لزيارة الامام

او تقديم خدمة بمأتم او او او


فتلك من نعم الله علينا ان منّ علينا بنض الروح والقلب معا ابا الاحرار الحسين عليه السلام

رزقنا الله واياكم شفاعته ونيل كرامته بالدنيا والاخرة

شاكرة مروركم الذي شرفنا .....





http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141418856004196.png



http://sites.google.com/site/mjsa14/home/Ashora'a.JPG

صهيب
25-10-2014, 01:22 AM
( سؤال الاخت الفاضلة مقدمة البرنامج)

من لم يجد بقلبه ميلا وحُبا للأمام الحسين عليه السلام

ويتساوى عنده ما قبل شهر محرم مع اشهر العزاء محرم وصفر

كيف نستطيع ان نجذبه لحب الحسين ونعرفه به ونهيئ روحه لعزاءه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟


بسمه تعالى

( الحب يحتاج الى تربية )

بدأتُ موضوعي بهذا العنوان لان الحب شيء مقدس يحتاج الى قلبٌ سليم و الى اجواء مفعمة بالخلق الرفيع حتى يكون هناك انجذاب لتعلم لغة الحب بمعناها الحقيقي.
فحب الحسين (عليه السلام) يحتاج الى اجواء دينية وتربوية حتى يكون جزء من شخصية المؤمن . فنحن ننصح اهلنا على ان تكون تربية اولادهم منسجمة مع الخط الحسيني , و اقصد من التربية في هذه الاسطر القصيرة ان يعيش الانسان و يتفاعل مع حب الحسين (عليه السلام) في افعاله و اخلاقه وان يكون قدوة صالحة في المجتمع.
فبعض شبابنا نراهم لا يتفاعلون مع القضية الحسينية نتيجة تقصير الاهل في خلق الاجواء التي تشد الابن الى الحب الحقيقي للرسول و آل بيته (صلوات الله عليهم اجمعين).
سوف نذكر لكم اختي الفاضلة بعض النقاط لعلها تكون مفيدة و التي من الضروري ان تفعل من قبل الاهل و الجهات المعنية بنشر فكر آل الرسول و الفكر الحسيني بوجه الخصوص و تتلخص بما يلي:
1. بعض العوائل لا تتفاعل مع القضية الحسينية على الرغم من انتمائها الى التشيع و ذلك نتيجة التربية الغير صحيحة و قد تكون متراكمة في نطاق هذه العوائل , و قد يكون ترف العيش بعض الاحيان سبباً للابتعاد عن الاجواء الدينية و انشغالهم بالتسلية و حياة السفر المستمرة , لذا من الضروري ان تفعل المؤسسات الدينية دورها في معالجة هذه القضية بالانفتاح الايجابي مع هذه الفئات و التفنن في عملية الجذب الى هذه الاجواء الروحية.
2. هناك الكثير من الاباء و الامهات غير مهتمين بتوعية اولادهم على حب الرسول و آل بيته (صلوات الله عليهم) و فكرهم و اخلاقهم على الرغم من انهم من حملة الشهادات العليا وهم على مستوى من الوعي و المعرفة لكن نجد حياتهم مليئة بالتناقضات فعلا و قولاً , لذا نجد ان على الاصدقاء و الاقارب الذين يرتبطون معهم بعلاقات و دية طيبة ان يفعلوا دورهم في النصح و الارشاد و تحبيب اجواء احياء أمر آل الرسول الى قلوبهم.
3. على الجهات المثقفة في المجتمع و التي تشغل مناصب في الدولة ان تتمسك بالفكر الحسيني في عملية التغيير و التذكير الدائم بهذه الملحمة العظيمة , لان هذه الشرائح في المجتمع تكون مؤثرة و فاعلة بشكل كبير لما تحمله من سلطة و نفوذ واسع على مرافق الدولة.

رسالتنا لكل انسان ان الفكر الحسيني ليس للمسلمين فحسب و انما هو حركية فكرية تنفتح بمبادئها لكل انسان ينشد الواقع الموضوعي الذي يبنى على الاخلاق الرفيعة و المبدئ السامي الذي يرتبط به الانسان بعقله و مشاعره.




انا مع الاخ (alkafeel) في رأيه ان التربية تلعب دور في خلق اجواء دينية في الاسرة و تربط الاولاد بصورة مباشرة مع المناسبات الدينية و خصوصا عندما يكون هناك تفاعل عاطفي

صهيب
25-10-2014, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين
********************************
في الواقع يحار المرء من أين يبدأ ..
فالحسين عليه السلام عطاء مرتبط بالله (الذي لا تنقص خزائنه ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً)
*************************************************




كل تجربة ترتبط بالله لا بد ان يكون مصيرها النجاح سواء على الصعيد المادي او المعنوي ، فتجربة الحسين (عليه السلام) كانت جوهرها و ظاهرها العبودية لله و الوقوف بوجه الظالمين فخلدتها الارادة الالهية اعظم تخليد واصبحت هذه القصة الخالدة تبكي القلب قبل العين

صهيب
25-10-2014, 01:38 AM
ســــــؤال:
هل يكفي البكاء على الإمام الحسين (ع)، والحضور في مجالس التعزية عليه أو المشاركة في مواكب العزاء؟ فنحن ينطبق علينا بأنا نعزي ونواسي رسول الله (صلى الله عليه واله) وأهل بيته (عليهم السلام) في مصاب ولدهم، وهذا أمر مطلوب شرعاً نثاب ونؤجر عليه، ولكن -وبعبارة أخرى- نقول: كيف نقتدي بالحسين (عليه السلام)؟ وكيف نكون من شيعته ومواليه ومحبيه حقاً، فنكون ممن نحظى برضاه الذي هو رضا جده (صلى الله عليه واله) الذي هو بالنتيجة رضا الله سبحانه؟

العاطفة تعتبر من الامور التي تميز الانسان لانها تعكس وجه مشرق لانسانيته عندما يرى الظلم و الجور ، فتفاعلنا مع الحسين (عليه السلام) عاطفيا يجب ان يقودنا الى الواقع العملي للقضية الحسينية و ان نجسد مبادئ الحسين (عليه السلام) ، الامر المهم ان لا تكون هناك عاطفة دون ان يكون هناك تحرك نحو التغير الفكري للواقع المأساوي الذي يعيشه الناس

حسن الجوادي
25-10-2014, 01:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه واله الطاهرين

الحب والحسين (عليه السلام) شيء واحد ، لان الحب يعني الانسانية والرحمة والطهارة والعفة والعزة ، والحرية والرقي والكمال ، وهذه الخصال كلها في الحسين (عليه السلام) ، فهو مدرسة كبيرة وعظيمة تتسع ولا تتضيق وتظهر ولا تختفي وتحيى ولا تموت ، تعلمنا من الحسين (عليه السلام) ان نرتقي بالمناجاة وان نسافر الى الذات ، وان نقطع شوط الحياة بالنجاح ، تعلمنا من الحسين (عليه السلام) كيف نكون عظماء بافعالنا لا بالسنتنا ، تعلمنا من الحسين (عليه السلام) ان نكون اصحاب مبدأ وعقيدة ، تعلمنا ان نكون اعزاء احرار ، تعلمنا ان نكون اوفياء لديننا وهويتنا ، تعلمنا منه الصبر عند المصائب ، تعلمنا منه كيف نموت فنيحى ، تعلمنا منه كيف ننتصر اذا كانت الاعداء تجيط بنا من كل جانب ، ان الحسين(عليه السلام) هو ذلك القطب والكوكب الذي يشع لنا نوراً فنستضيع به في ايامانا المظلمة ، ذلك الامام الذي به ارتقينا سلم الحياة الحقيقية ، فسرنا على خطاه فاوردنا الكوثر والحنة مسرورين

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:54 AM
سيدي ابا عبد الله :ان الحائط الابيض حينما يعتريه السواد يكون قبيحا بعد ما كان يسر الناظرين ,فكيف بقلوبنا التي اسودت من كثرة الذنوب وآفات الخطايا .

وفق الله الجميع لكل خير, اختي الكريمة فتحتم بمحوركم الم المصاب وتهيجت بصدورنا حرقة وقعة الفاجعة ,فسال لأثرها دمع ابيض يحمل بتلائله على الخد الكئيب حزن متراكم جراء الفواجع الاليمة لآل البيت الاطهار .

اختي الكريمة :
في كل سنة نرى المواكب الحسينية المباركة وبفضل الله تعالى تزداد وعيا وحرصا من حيث التهيئ لأحياء المناسبة ومن حيث ما يحملونه من ثقافة حسينية تبعث الامل في نفوس الوالهين .
برئي البسيط اقول :
1- النظر بعين المحبوب طلبا لرضاه وجعل كل نفس نتنفسه في طيب الذكر وشكر الله تعالى على ما وفقنا وهدانا وارشدنا للمنهج الحق نهج ال البيت (عليهم السلام)
2- التهيئ لهكذا مناسبة ضحمة لا بد من جعل مبدأ الخدمة الصافية المنبعثة من الايثار المغلف بصبغة الدموع ,فكل يؤثر راحة نفسه لأجل خدمة الشعيرة السامية والمبدأ الحق .
3- جعل مبدأ الانتظار نصب اعيننا ونعيش مع امام زماننا الم المصاب عاما اثر عام .
4- نعلم ان من نعمل لخدمته ترك لنا تراثا هائلنا فيما جسده من قيم واخلاق سامية ونبل عالي ,فيجب ان نستشعر هذه الامور ونحن نعمل لخدمته .
5- زينب برغم المصاب ضربة لنا اعلى مثال في العفة في على الاخوات ان يعين دور هذه السيدة العظمية والاستلهام من نبعها الصافي .
6- تحفيز الشباب المنفلت مجتمعيا على خدمة الامام مذكريه بالتزام اهل البيت بالمبادئ وهم تحت اسنة الرماح وبريق السيوف .
العمل على نشر فلكلور صوري وضح معاملة اهل البيت في سرائهم وضرائهم .
7- النظافة : توعية الزائرين على النظافة كونها من الايمان وتعكس ثقافة مجتمع .
8- التكثيف من المواكب الارشادية والثقافية دينيا واخلاقيا وعلميا .
9- الاسراف : العمل على حملة ارشادية من خلال بوسترات للحث على الاقتصاد او خزن المواد المتبقية وتوزيعها على العوائل المتعففة لاحقا .
10- عمل بوستر توصيري مفهرس في كل موكب تُذكر فيه وصايا الامام الحسين لكي يكون للخادم ثقافة كاملة عما يقدمه من خدمة .




اللهم صل على محمد وال محمد

بورك مروركم اخي الفاضل (خادم عند مولاي )

ويشهد الله اننا لم ندخل العزاء بعد وماهي الا كلمات تهيئة للقلب لمصائب ال بيت محمد الاطيبين الاطهرين

وبشق الانفس اصبر الروح ان لاتدخل بالعمق في عزائهم عليهم الاف التحية والسلام

فماذا نذكر وماذا نتحدث عنه فالقلب يشخب دما من مصائبهم التي هزت السماء والارض

وبكت لها الحور العين في جنان الخلد

وخصوصا ونحن تحت كفي قطيع الكفين ونور العين وحامل اللواء وبطل العلقمي وكربلاء

لكن الايام ستاتي حُبلى بما يشج القلب ويجعلنا نبكي بكاء الثكلى التي فقدت الولد الحبيب

والايتام الذين فقدوا الاب فنحن كنا ومازلنا ايتام ذلك الغائب الذي يبكي بدل الدموع دما

فالى الله المشتكى وهو المستعان ....

نزف جرحنا لعاشوراء دما عبيطا ....

فنسال الله القبول لذلك الالم والحزن الذي يهيج في القلب كلما ارسلنا القلم ليترجم ما تشعر به الروح

وعند حلول الليل يزداد نزفه لما نتذكر من مصاب الحوراء سيدةالنساء

وكنا قد مسكناه غصبا لكي لانستبق العزاء

فلكم كل الشكر وجُل التقدير واعذرونا ان سبق القلم لبيان اسى الروح ......









http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141419109605978.jpg

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 02:00 AM
اختي مقدمة البرنامج انا شاركت في المحور هذا وموضوعي كان بأسم
(ما هو دورنا تجاه الشعائر) وشكرا لك



اللهم صل على محمد وال محمد

نعم اطلعت عليه شكرا لردك وهديتك الطيبة


بوركتي ودعواتي لك بالتوفيق عزيزتي ....









http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/112511111129trpxokfk9hmivi.jpg

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 02:12 AM
( سؤال الاخت الفاضلة مقدمة البرنامج)

من لم يجد بقلبه ميلا وحُبا للأمام الحسين عليه السلام

ويتساوى عنده ما قبل شهر محرم مع اشهر العزاء محرم وصفر

كيف نستطيع ان نجذبه لحب الحسين ونعرفه به ونهيئ روحه لعزاءه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟


بسمه تعالى

( الحب يحتاج الى تربية )

بدأتُ موضوعي بهذا العنوان لان الحب شيء مقدس يحتاج الى قلبٌ سليم و الى اجواء مفعمة بالخلق الرفيع حتى يكون هناك انجذاب لتعلم لغة الحب بمعناها الحقيقي.
فحب الحسين (عليه السلام) يحتاج الى اجواء دينية وتربوية حتى يكون جزء من شخصية المؤمن . فنحن ننصح اهلنا على ان تكون تربية اولادهم منسجمة مع الخط الحسيني , و اقصد من التربية في هذه الاسطر القصيرة ان يعيش الانسان و يتفاعل مع حب الحسين (عليه السلام) في افعاله و اخلاقه وان يكون قدوة صالحة في المجتمع.
فبعض شبابنا نراهم لا يتفاعلون مع القضية الحسينية نتيجة تقصير الاهل في خلق الاجواء التي تشد الابن الى الحب الحقيقي للرسول و آل بيته (صلوات الله عليهم اجمعين).
سوف نذكر لكم اختي الفاضلة بعض النقاط لعلها تكون مفيدة و التي من الضروري ان تفعل من قبل الاهل و الجهات المعنية بنشر فكر آل الرسول و الفكر الحسيني بوجه الخصوص و تتلخص بما يلي:
1. بعض العوائل لا تتفاعل مع القضية الحسينية على الرغم من انتمائها الى التشيع و ذلك نتيجة التربية الغير صحيحة و قد تكون متراكمة في نطاق هذه العوائل , و قد يكون ترف العيش بعض الاحيان سبباً للابتعاد عن الاجواء الدينية و انشغالهم بالتسلية و حياة السفر المستمرة , لذا من الضروري ان تفعل المؤسسات الدينية دورها في معالجة هذه القضية بالانفتاح الايجابي مع هذه الفئات و التفنن في عملية الجذب الى هذه الاجواء الروحية.
2. هناك الكثير من الاباء و الامهات غير مهتمين بتوعية اولادهم على حب الرسول و آل بيته (صلوات الله عليهم) و فكرهم و اخلاقهم على الرغم من انهم من حملة الشهادات العليا وهم على مستوى من الوعي و المعرفة لكن نجد حياتهم مليئة بالتناقضات فعلا و قولاً , لذا نجد ان على الاصدقاء و الاقارب الذين يرتبطون معهم بعلاقات و دية طيبة ان يفعلوا دورهم في النصح و الارشاد و تحبيب اجواء احياء أمر آل الرسول الى قلوبهم.
3. على الجهات المثقفة في المجتمع و التي تشغل مناصب في الدولة ان تتمسك بالفكر الحسيني في عملية التغيير و التذكير الدائم بهذه الملحمة العظيمة , لان هذه الشرائح في المجتمع تكون مؤثرة و فاعلة بشكل كبير لما تحمله من سلطة و نفوذ واسع على مرافق الدولة.

رسالتنا لكل انسان ان الفكر الحسيني ليس للمسلمين فحسب و انما هو حركية فكرية تنفتح بمبادئها لكل انسان ينشد الواقع الموضوعي الذي يبنى على الاخلاق الرفيعة و المبدئ السامي الذي يرتبط به الانسان بعقله و مشاعره.




اللهم صل على محمد وال محمد

شاكرة وممتنة لتواصلكم معنا مشرفنا الفاضل (alkafeel)

وشكري لردكم على تساؤلنا ايضا ....

والحب ذلك الشعور الاجمل الذي لايتحدد بعمر او زمان اومكان

فما اروع ان نعيشه ونستشعره مع من حبنا لهم يوصلنا للسعادة الابدية ....

بدل ان يحملنا الى عالم الماديات والشهوة ....

ولغة الحب موجودة عندكل انسان وبها نستطيع ان نجذبه لحب الاطهرين الاطيبين محمد واله الاكرمين

ليكون انتمائنا وحبُنا حُسينيا عباسيا زينبيا .....

وفقكم الباري لنيل شفاعته والفوز بكرامتهم عليهم السلام







http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141419229682036.jpg

الخفاجي14
25-10-2014, 02:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ أختي الفاضلة محوركم المختار يحير الانسان ماذا يكتب فيه لانه لا يوف حقه
عجبا لك يا شهر محرم!!
رغم أنك مليء بالمصائب والدموع والأحزان
إلا أننا متلهفين لعودتك !
وأي شخص يشتاق للحزن
يا بشر ! إنه العشق الحسيني .
فهذا الشهر الذي استشهد فيه سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام وما اعظمه من شهر والتهيأ له يحتاج لأمور منها :
1- الأخلاص في النية لصاحب المصيبة وتلبية ندائه بكف انفسنا عن كل مظهر من مظاهر الحرمة .
2- خدمة زواره الكرام بالغالي والنفيس .
3- نقيم له المآتم التي تعطي الدروس التي من اجلها قام الحسين بهذه الثورة العظيمة ضد الظلم والطغيان .
4- لبس السواد بقدر الأمكان .. تأكيدا لشعار الحزن على سيد الشهداء .
5- الاستعداد الروحي والنفسي والعقلي لاستقبال هذا الشهر الكريم الذي تتجلى فيه كل معاني التضحية والاباء والتخلق بأخلاق الامام الحسين التي من أجلها قامت ثورته .
6- البكاء عند ذكر الحسين ومصيبته بصدق نية واخلاص لان الدمعة التي تنزل على الحسين عليه السلام تغسل الذنوب لو كانت بقدر الجبال .

الطالب
25-10-2014, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد
في البداية احب ان اشكر مقدمة البرنامج المخلصة بعملها على اختيارها لموضوعي المتواضع ليكون محورا لبرنامجها المتالق، وفي نفس الوقت اقدم اعتذاري الشديد لها ولجميع القراء والأعضاء الاكارم لعدم استطاعتي الدخول والرد على محوركم المبارك لانشغالي الشديد كما بينته برسالة خاصة للاخت المقدمة، وحقيقة الامر هو حرمان لي واعتبره من قلة التوفيق لي بان احرم من المشاركة معكم، ولكني مع ذلك كنت ادخل بين الحين والأخر لقراءة ماكتبه المتالقون في هذا المحور لاني بصراحة اتعلم من كل محور يعلقون عليه الشيء الكثير.
ولأنال بعض الثواب (لان مالايدرك كله لايترك كله) ساضع بعض الكلمات البسيطة في محوركم المبارك عسى ان يحسبها الله من ضمن ماتكتبون.
حقيقة ان لوقعة عاشوراء تاثير في النفوس لايمكن ان يحدثها غيرها.
لقد تطرق الاخوة والاخوات (بارك الله بعملهم) الى أمور كثيرة وهي في غاية الأهمية، ولكن كان هناك بين طيات مشاركاتهم اتفاق على مسالة تقويم الانسان واصلاحه من خلال احداث ثورة داخلية (في النفس) وخارجية (في المجتمع) لانه كما يتفق الجميع ان ثورة الامام الحسين عليه السلام جاءت لهذا الغرض وهو ماصرح به عليه السلام (الإصلاح في امةجدي)، فتجدد ثورة الامام عليه السلام تستبطن في حقيقتها تجدد الثورتين الداخلية والخارجية.
ومارايته من بعض مشاركات الأعزاء من الأعضاء كأنهم يريدون شخصا متكاملا ليس فيه أخطاء ابدا، فمن يسير على خطى الحسين لابد له ان لايخطئ ابدا (هذا امر لابد من السعي اليه) ولكن في حقيقة الامر ان الانسان (غير المعصوم) مادام يرافقه الشيطان والنفس الامارة بالسوءلابد من وقوعه بالغفلة والخطاء ولكن عليه ان يتداركها بالتوبة وطلب المغفرة.
اذن ذكرى عاشوراء هي محطة مهمة جدا في حياة الانسان لابد ان يقف عندها كثيرا ليتزود منها فتكون الدافع المعنوي والروحي وحصنا مانعا له.
وبصريح العبارة من منا لاتوجد عنده أخطاء وغفلات وزلات، ففي الوقت الذي نرى عيوبا وسلبيات في غيرنا، يرى اخرون فينا عيوبا وسلبيات تعتبر في نظرهم مالايجب ان تحصل.
اذن الامر نسبي يختلف باختلاف الأشخاص والنيات والإخلاص في العمل.
والانتقاد امر جيد بحد ذاته ولكن يجب ان يرافقه العمل وفق هذا الانتقاد، وهنا يأتي الدور المهم للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل يمارسه من موقعه ووفق تكليفه، ولامحل لكلام من يقول (وهل كلامي سيصلح العالم)، نعم ان كلامك وكلامي وكلامه سيحدث تغييرا كبيرا، وماتحسبه لم يؤثر في الوقت الحالي سيؤثر في وقت ما وبكثرة النصح والإرشاد (فالقطرة من الماء نراها لاتؤثر في الصخرة الصماء لأول وهلة ولكن بمرور الوقت نراها قد أحدثت ثقبا) فهل تعلمنا منها احداث ذلك التغيير.
وأول تغيير يجب احداثه هو في النفس، فانا استطيع الكلام بالاخلاق والمثل العليا وفي ماينبغي ولاينبغي ولكني بعيد كل البعد عن تطبيق مااقوله على نفسي، فأي تغيير اريده في غيري، اذا لم استطع تغييره في نفسي أولا.
فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي من شعارات ثورة الامام عليه السلام، وايام عاشوراء هي افضل الأوقات لتطبيقه،لان مجتمعنا الحسيني في هذا الوقت على استعداد كبير لاستقبال مايُقال له.
فتكون هذه الأيام هي بمثابة اخذ الجرعات اللازمة لتنشيط الدورة الايمانية وظهور التقوى، على ان يُراعى ان لاتكون وقتية تنتهي بنهاية هذه الأيام المباركة، بل ينبغي ان تستمر حتى عاشوراء القادم، فيكون القادم تكاملياً للإنسان.
فالكثير من الناس يحتاج الى من يأخذ بيده، ويريد شخصا يثق به ليمشي خلفه، وخاصة شبابنا الضائع في أمواج التيارات الغربية وماتنفثه من سموم تداعب مشاعره وتجذبه الى ماتريده باساليب ماكرة وشيطانية فتصور له بان عالمها هو العالم المثالي الذي يملؤه السعادة والراحة.
لذا يجب ان تكون هناك ورشة عمل واسعة النطاق لإنقاذ ذلك الشباب وانتشاله من المستنقع الواقع فيه، ولاباس بعقد الندوات والمؤتمرات لاصحاب الشأن لمناقشة مايمكن عمله واستثمار هذه الأيام لهذا الغرض، فنخلق جيلا حسينيا مهيئا لمجابهة التحديات ويكونوا جنودا أوفياء للامام روحي له الفداء وعجّل الله فرجه.
هكذا ينبغي ان نتهيأ لكل عاشوراء....

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 12:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أولا : أحيي الأخوة والأخوات الذين ساهموا في انجاح محاور برنامج منتدى الكفيل لا سيما الأخت الفاضلة مقدمة البرنامج .. التي ابدعت في نجاحه بردودها القيمة واسلوبها الناجح في ادارة الحوار مع الأعضاء .

ثانياً : أقول للأخت (حمامة السلام) الخطاب كان للجميع وعلى مر العصور .. وإليكم تجربتي حين سمعت نداء الإمام الحسين عليه السلام ...
فحين قرأت مشاركتك رجعت بي الذاكرة إلى أهم حدث في حياتي والذي صادف حينها عاشوراء سنة 1996 .. حيث اتبعت الحق (مذهب أهل البيت عليهم السلام) وتركت كل ما خالفهم .

فقبل هذا التاريخ كنت ضحية لعقيدة المخالفين لمذهب أهل البيت وعلى رأسهم الوهابية الذين زرعوا فينا صورة سيئة وقبيحه عن التشيع .. فنجحوا في ترسيخ تلك الصورة السيئة التي تبلورت لتكون جداراً منيعاً يصدنا عن تقبل أي محاولة للتغيير أو معرفة الحقيقة . .
ولكن وبحمد الله جاء الأمل وشعّ نوره في قلبي ليقتحم ذلك الجدار المنيع الذي صنعته الوهابية وغيرهم تجاه الشيعة، وذلك في صبيحة يوم عاشوراء في ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين بن علي عليه السلام، حين أطلق الإمام الحسين كلماته المدوية لجيش يزيد؛ حيث عرّفهم نفسه وماهية هدفه. فاستمر صدى هذه الكلمات بالانتقال عبر العصور والأزمان تدعوا الناس لإتباع الحق وازهاق الباطل، لتزيل عن البشر كل ما ترسب وزرع في قلوبهم من زيف عن الحق وأهله..

والحمد لله وُفقتُ لسماعها واستيعابها في العاشر من محرم سنة (1417هـ)، والكارثة أني حين قررت أن أسمع مقتل الحسين عليه السلام كنت أريد الاستهزاء والسخرية من المقتل .. ولكن كلمات الحسين كانت لها الكلمة العليا ..فاخضعتني لها وانهرت أمامها .. ثم تلا هذه الكلمات فاجعة عبد الله الرضيع ففجرت الدمع في عيوني، واطلقت اللعن والويل من لساني على يزيد وجيشه دون أي شعور واحساس .. والحمد لله أنا اليوم بينكم بفضل كلمات الحسين ودمائه ..




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالاخ الفاضل الذي يتواصل معنا لاول مرة برده المبارك على محور برنامج المنتدى

وبوركت كلماتك اخي المشمول بكرامة ال البيت عليهم السلام (بدر الدين العلي )


وفقكم الباري للوصول للاكثر من تلمسكم افيوض اطواد العز الشامخةوالرحمة المهداة للبشريةجمعاء

محمد واله الاطهرين

وصدقتم فالحسين نبراس الرحمة ومشعل الحرية ومنارة الثوار لكل الازمنة والامكنة

نسال الله لكم ولنا وللجميع ان نوفق لعزاءه الطاهر ويكرمنا الباري بالحشر مع زمرته والشمول بشفاعته

شرفنا تواصلكم معنا اخي الفاضل وهنئيا لكم الهداية لنور الحق .....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141422970186278.jpg

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 12:46 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
في الحقيقة اخواني اخواتي نحن نستقبل في الايام القليلة المقبلة اهم موسم لنا نحن الشيعة الامامية الا وهو شهر محرم الحرام وحقيقة لابد وان نستقبل هذا الشهر بشئ من التوعية الدينية والمعرفية ومن اجل هذا فلابد لنا من ذكر امرين مهمين ينبغي لنا جميعا مراعاتهما والالتزام بهما..
*اولا/الحضور الفعال في المجالس الحسينية وسواء كانت مجالس محاضرات ووعظ او مجالس لطم الا انه لابد وان نختار المجالس التي تصب محاضراتها ورؤيتها مع المذهب الحق لا ان نحضر في تلك المجالس المشبوهة التي تتبنى افكار ورؤى بعيدة كل البعد عن الرؤية الدينية الصحيحة
*ثانيا/ ان نثقف الناس وكل على قدر استطاعته بثورة الحسين(عليه السلام) ومبادئها الحقة وخصوصا مشروعه الاصلاحي ، حقيقة هناك بعض الناس يبكي الا انه لا يعيش هذه الواقعة العظيمة نعم البكاء شئ ضروري لابد منه الا انه هذه الدمعة لاتكن دمعة تجهيلية فلتكن دمعة يصاحبها الوعي والفكر الصحيح ، اليوم كثير من الشبه والافكار تطرح من قبل بعض المغرضين والحاقدين فواجبنا ان نرفعها من بين الناس ،وكذلك ان نوجه الناس بان يلتفوا حول المرجعية الدينية لأنها هي الحصن الواقي للمذهب هذا الكيان العظيم الذي لولاه لتشتت التشيع وللعبة الايادي الخبيثة في افكاره ،ومن هنا قد امرنا الائمة الاطهار(عليهم السلام) باتباع المرجعية والاخذ بأقولها.نشكر الاخت مقدمه البرنامج على اختيار الموضوع والاخ الطالب على المحور جزاكم الف خير انشاءالله بشفاعه الامام الحسين عليه السلام




اللهم صل على محمد وال محمد


اهلا وسهلا بالعزيزة ابنة العزيزة اختي (نور الاطهار )

ومرحبا بك في منتدى الجود والكرم وبورك وجودك تحت كفي حامل اللواء في طف كربلاء (عليه السلام )

وشكري لردك ا لطيب الذي حمل الوعي والرقي بالتفكير

وبودي ان اتواصل معك بنقطة التثقيف بالاطلاع وقراءة الكتب عن الحسين عليهالسلام وقضيته المباركة

وهو امر مهم جدا ينقلنا لرحاب الطفوف والتعرف اكثر واكثر على خفايا هذة القضية وشخصياتها المباركة

التي لم يوجد مثلها على مر التاريخ بشهادة ابي الضيم اذ يقول

لم ارى اصحاب ابر واوفى من اصحابي

وفقك الباري وشاكرة تواصلك الجميل .....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423038043128.png

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:13 PM
الاسباب التي تدعونا ان نستبقل عاشوراء كل سنة بعقولنا و مشاعرنا

1:- من زار الامام الحسين (عليه السلام ) عليه السلام عارفاً بحقة كتب الله له الجنة
عن الإمام الباقر (عليه السلام) : قال لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (عليه السلام ) من فضل لماتوا أشواقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات
عن الصادق(عليه السلام) : زوروا الإمام الحسين (عليه السلام ) ولو كان كل سنة فان كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة
عن الإمام الباقر (عليه السلام) : مروا شيعتنا بزيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) فان إتيانه يزيد في الرزق ويمد في العمر ويدفع مدافع السوء وإتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للإمام الحسين (عليه السلام ) بالامامه من الله
2:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) كتبه الله في أعلا عليين:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أتى الإمام عارفا بحثه كتبه الله في أعلى عليين
3:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) شوقا:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أتى قبر الإمام تشوقا إليه كتبه الله من الامنين يوم القيامة ، أعطى كتابه بيمينه وكان تحت لواء الإمام الحسين (عليه السلام ) حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته
4:- زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) تحط الذنوب:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (عليه السلام ) فله إذا خرج من أهله بكل خطوة مغفرة من ذنوبه
5:- زيارة الحسين (عليه السلام ) ينفس بها الكرب وتقضى بها الحوائج:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : قتل الحسين (عليه السلام ) مكروبا وحقيق على الله أن لا يأتيه مكروب إلا رده الله مسرورا
6:- زيارة الحسين (عليه السلام ) تعادل عتق رقبة:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أتى قبر الحسين (عليه السلام ) عارفا بحقه كان كمن حج مائة حجة مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
7:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) كمن زار الله في عرش:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من زاره زار الله في عرشه
8:- من زار الحسين (عليه السلام ) حشر تحت لواء الرسول صلى الله عليه واله وسلم:-
عن الإمام أبي جعفر قال : من أتاه شوقا إليه وحبا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحبا لأمير المؤمنين وحبا لفاطمة أقعده الله على موائد الجنة يأكل معهم والناس في حساب
9:- من زار الإمام الحسين (عليه السلام ) ماشيا:-
عن الإمام الصادق : من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين (عليه السلام ) ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة
10:- من زار الحسين (عليه السلام ) خائفا:-
عن أبى جعفر : من زار الحسين (عليه السلام ) على خوف يؤمنه الله من الفزع الأكبر
11:- من زار الحسين (عليه السلام ) أو جهز غيره:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : يعطيه بكل درهم أنفقه مثل أحد من الحسنات ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه
12:- الصلاة عند الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من صلى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه
13:- كرامة زيارة الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من سره أن يكون على موائد من نور يوم القيامه فليكن من زوار الحسين (عليه السلام )
14:- زوار الحسين (عليه السلام ) مشفعون يوم القيامه:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : انه قال زائر الحسين (عليه السلام ) مشفع يوم القيامه لمائة رجل كلهم قد وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا من المسرفين
15:- زوار الحسين (عليه السلام ) يدخلون الجنة قبل سائر الناس:-
عن الإمام أبي عبدالله : إن زوار الحسين (عليه السلام ) يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما وسائر الناس في الحساب والموقف
16:- زوار الحسين (عليه السلام ) يكونون مع أهل البيت:-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : من أراد أن يكون في جوار نبيه صلى الله عليه واله وسلم وجوار على وفاطمة فلا يدع زيارة الحسين (عليه السلام )
17:- دعاء الملائكة لزوار الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : وكل الله تبارك وتعالى بالإمام الحسين (عليه السلام ) سبعين ألف ملك يصلون عليه كل يوم شعثا غبرا ويدعون لمن زاره
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : انه قال لا تدع زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) أما تحب أن تكون فيمن تدعو له الملائكة
18:- ثواب صلاة الملائكة لزوار الإمام الحسين (عليه السلام ) :-
عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : إن الله وكل بقبر الإمام الحسين (عليه السلام ) سبعين ألف ملك يعبدون الله عنده ، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين يكون ثواب صلاتهم لزوار قبر الإمام الحسين (عليه السلام )
_______________________________________
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "زيارة الحسين (عليه السلام ) بن علي واجبة على كل من يقرّ للحسين بالإمامة من الله عزّ وجل" (وسائل الشيعة 10: 346، أمالي الصدوق: 123،
جاء في "المزار" للشيخ المفيد عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: "مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) . فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين عليه السلام بالإمامة من الله عز وجل ).
وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لمحمد بن مسلم الذي كان يذهب لزيارة الحسين (عليه السلام ) عليه السلام وهو خائف: "ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين…"
(كامل الزيارات: 127، وسائل الشيعة 10: 357، بحار الأنوار 98: 11) .
وجاء عن الإمام عليه السلام في حديث طويل أشار فيه إلى ثواب ذلك بالقول: "من زاره فأصابه ظلم سلطان وقتل هناك، تمحى ذنوبه مع أول قطره تسيل من دمه، ومن زاره فسجن في سبيله فله في كل يوم سجن فيه يوم من الفرح في القيامة، ومن زاره فضرب هناك فله في مقابل كل ضربة حورية في الجنة. وله لقاء كل أذىً يصيبه في بدنه، حسنة" (كامل الزيارات: 124(مع التلخيص))
وقال أيضا: "من أتى قبر الحسين (عليه السلام ) عارفاً بحقّه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر" (أمالي الصدوق: 197).
قال الإمام الصادق عليه السلام: "إذا أردت الحسين (عليه السلام ) فزره وأنت حزين مكروب شُعثاً غُبراً جائعاً عطشاناً"(وسائل الشيعة 10: 414).
وورد في حديث آخر تكملة لهذا الحديث وهي: لأن الحسين (عليه السلام ) مات على هذا الحال (بحار الأنوار 98: 142)




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا بالاخ الفاضل الذي يتواصل مع محوره المبارك لاول مرة (alkafeel_servant)


شاكرة ردكم الذي افضتم به علينا

باحاديث ورورايات ال بيت الرحمة محمد واله الاطهار

عن الزيارة واجر زائر الامام الحسين عليه السلام

والتي يجب على كلانسان ان يطلع عليها ليكون على اهبةالاستعداد للمشي وتحمل الصعاب من اجل زيارته

ونيل شفاعته في الدنيا والاخرة .....

ولانفغل عما يتابع ذلك من الفيوض المعنوية والنفسية التي يرجع بعدها الزائر مستشعرا للسعادة

وكان مااصابه من تعب ونصب زادة اصرارا وقوة لمواجهة الظلم وتحديات الواقع


لكم شكري اخي لتواصلكم الطيب ...تشرفنا









http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423170299087.jpg

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظّم الله لكم الأجر أخواني وأخواتي بقدوم أيام العزاء,,

محورٌ جديدٌ وتألّق متجدّد للرائعة ( مقدمة البرنامج ),,

رائعةٌ في اختيار المواضيع ,

وأروع في إدارة المحور ,

بارك الله بكِ عزيزتي وأسأل الله تعالى أن يديم توفيقكِ بهذه الخدمة المباركة لأبي الفضل العباس عليه السلام

هاهو المحرّم عاد يلوي جِيدَ المجد صاغراً على أعتاب كربلاء

فَراحَ يلثمُ تُرْبَها فهاهنا تضوّعَ طِيبَهُ من نجيع أقدس دماء

سيدي ياأبا الأحرار تاهَ فيك العقل فقد حويت أسرار السماء

أيُّ إعلانٍ أوضح من سرّ فتْحِك المبين ليس يشوبُه خفاء

له انصاع الفخر مُذْعِناً يرتل آياتِه في حضرة الحسين والسقّاء

ياأيها المجد أرد ما شئت أن تُرِدْ فالسبط عطاءٌ فوق عطاء

والعبّاس هل هوى عن صهوةٍ ! كلا وعُلاك بل هو الإرتقاء

والأكبرُ تُروى مآثرهُ عبرالزمان أُمثُولة لكلِّ فتىً يهوى الضياء

وإنْ رُمْتَ درساً حلّق في اُفق القاسم أُكرومة الدهر في الولاء

وحدّث يامجدُ عن خير صَحْبٍ كيف تسابقوا للمنايا بلهفة الوفاء








اللهم صل على محمد وال محمد

العزيزة والطيبة وذات الكلمات الرقراقة والشفافة اختي (متيمة العباس )

يشهد الله انكم انتم الرائعون وانتم تحيطون بمحوركم وتفيضون عليه من نبض قلوبكم نبضا ....

ومن فيض اشواقكم حبا ....

ليكون كلوحةمطرزة متكاملة من الحب والولاء لبطل العلقمي وحامل اللواء ....


وشاكرة ردك الجميل شعرا معنا وسارد عليك بشعر ايضا عنه عليه السلام :


كانت الاخت العزيزة (عاشقةغريب كربلاء )ناشرة لها بقسم الشعر الفصيح

قراتها ببرنامجكم واعجبتني كثيرا .....





وافيت ذكرك سيدي متقربا *** فلثمت احرفه الزكية محدبا

ورأيتني في لاشعور انحني *** ومقبلاً لتراب صرحك جانبا

ووقفت أرتجزالمعاني إذ سمت *** في كربلا ومنار مجدك مسهبا

هذا ضريحك وهو أبلغ اية *** تفسيرها فيض الكرامة والإبا

العلقمي وكل شئ ها هنا *** يحكيك للأجيال سفراً مطنبا

ياروعة خطت بصفحة نهضة *** قاد الحسين رعيلها متوثبا

يا راية رفعت لآل محمد *** من يوم بدروهي تكتنف الربى

أركزتها يوم الطفوف ولم تزل *** خفاقة تهدي البرية قاطبا

أما العروج فأنه نحو العلا *** أما الخلود فقد أتاك مصاحبا

وجثاعلى أعتاب عشقك راجياً*** أن يحتويه جناح خلدك راغبا

حامي الضعينة يابن أكرم حرة*** بيضاء أعطت للحسين نجائبا

أم البنين ويا لها من ملجأ *** حاشا ترد لمن أتاها خائبا

غذتك من حبّ الحسين رضاعة***فغدوت ظلاً للحسين وصاحبا

ما كنت تدعو ياأخي بل سيدي*** وكأن من يلقاك يلقى حاجبا

ستظل ياقمر الهواشم ساطعاً *** وضياؤك الأسنى يزيح غياهبا

شكري لتواصلك الراقي ......














http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423166725227.jpg

خادمة الحوراء زينب 1
25-10-2014, 01:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم أحر التعازي الى مقام سيدي ومولاي صاحب العصر
والزمان {عج}والى مراجعنا الاعلام والى جميع الاخوة والاخوات
في منتدى الكفيل بحلول شهر الاحزان والمصائب لعترة الرسول الاعظم[ص]
سائلين من الباري عزوجل ان يمـــــــــن عليكم بوافر الصحة والعافية انه
سميع مجيب الدعــــــــــــاء
الشكر والتقديـــــــــــــــــــــــر للاخت الغالية أم سارة لاختيارها هذا المحور الراقي كما احـــــــــــــــي الأخ الطالب على هذة القصة الجميلة امنياتي لكم بالتألـــــــــــــــق والابداع بحق سيد الشهداء الأمام الحسين{ع}ونحن بأنتظار المزيد موفقين ان شاء الله

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:33 PM
علينا ان نستقبل عاشوراء بآدابها
لزيارة الإمام المعصوم عليه السلام سواء في حياته أم بعد استشهاده،آداب تميّزها عن غيرها من اللقاءات والزيارات، ومن جملتها:مراعاة الطهارة، والأدب، والوقار، والانتباه، وحضور القلب، (بحار الأنوار124:97) ولزيارة ضريح الحسين (عليه السلام ) عليه السلام آداب خاصة من قبيل: الصلاة، وطلب الحاجة،والحزن والغبرة والبساطة، وطي طريق الزيارة، والسير على الأقدام، وغسل الزيارة، والتكبير، والتوديع. (بحار الأنوار140:98وما بعدها).
وهناك أربعة عشرة نقطة في آداب زيارته عليه السلام، يراعيها الزائر أذا نوى الزيارة وخلاصتها ما يلي:
1. الغسل قبل دخول الحرم، والدخول على طهارة وبثياب نظيفة وأن يدخل بخشوع.
2. الوقوف على باب الضريح والدعاء والاستئذان بالدخول.
3. الوقوف إلى جانب الضريح والاقتراب من القبر.
4. الوقوف مستقبلا الحرم مستدبرا القبلة عند الزيارة، ثم وضع الوجه على القبر، ثم الوقوف عند الرأس.
5. قراءة الزيارات الواردة والتسليم.
6. صلاة ركعتين بعد الزيارة.
7. الدعاء وطلب الحاجة من بعد الصلاة.
8. قراءة القرآن عند الضريح وإهداء ثوابه إلى الإمام.
9. حضور القلب على كل حال، والاستغفار من الذنب.
10. احترام السدنة وخدمة الحرم والإحسان إليهم.
11. بعد الرجوع إلى البيت، التوجّه إلى الحرم والزيارة مرة أخرى، وقراءة دعاء الوداع.
12. أن تكون أعمال الزائر بعد الصلاة أفضل مما قبلها.
13. تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة، لتزداد الرغبة، وعند الخروج تمشي القهقري.
14. إعطاء الصدقة للمحتاجين في تلك البقعة، ولا سيما الفقراء من ذرية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. (الدروس الشرعية23:2).رزقنا الله وإياكم زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) في الدنيا وشفاعته في الآخرة.




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا بالاخ الفاضل والموالي (محمد عبد الصاحب النصراوي )


بورك ردكم وتواصلكم الطيب مع محوركم ....

وباب جميل وواعي بان الانسان عندما يريد انيتاهب لهذا الشهر وزيارات الامامالحسين عليه السلام

المتعددة فيه ان يستحضر ويتعلم ويعمل باداب الزيارة لتكون لها تلك الروحانية

التي تفيض على قلبه وروحه وعقله نورا ووعيا وفهما للقضية الحسينية بكل ابعادها ومفاهيمها

فمرقد الامام هو مركز للاشعاع الفكري والروحي لكل زائريه

وكلما كان الزائر له عليه السلام اكثر تادبا كان اكثر حصولا لتلك النفحات الحسينية الربانية

التي ستنقله لعالم الاستشعار بعظمة تلك الشخصية الفريدة في التاريخ

ولكم كل الشكر على الرد وفقكم الباري .....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423307813639.jpg

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه واله الطاهرين

الحب والحسين (عليه السلام) شيء واحد ، لان الحب يعني الانسانية والرحمة والطهارة والعفة والعزة ، والحرية والرقي والكمال ، وهذه الخصال كلها في الحسين (عليه السلام) ،

فهو مدرسة كبيرة وعظيمة تتسع ولا تتضيق وتظهر ولا تختفي وتحيى ولا تموت ،

تعلمنا من الحسين (عليه السلام) ان نرتقي بالمناجاة وان نسافر الى الذات ، وان نقطع شوط الحياة بالنجاح ،

تعلمنا من الحسين (عليه السلام) كيف نكون عظماء بافعالنا لا بالسنتنا ،

تعلمنا من الحسين (عليه السلام) ان نكون اصحاب مبدأ وعقيدة ،

تعلمنا ان نكون اعزاء احرار ،

تعلمنا ان نكون اوفياء لديننا وهويتنا ،

تعلمنا منه الصبر عند المصائب ،

تعلمنا منه كيف نموت فنيحى ،

تعلمنا منه كيف ننتصر اذا كانت الاعداء تجيط بنا من كل جانب ،

ان الحسين(عليه السلام) هو ذلك القطب والكوكب الذي يشع لنا نوراً فنستضيع به في ايامانا المظلمة ،

ذلك الامام الذي به ارتقينا سلم الحياة الحقيقية ، فسرنا على خطاه فاوردنا الكوثر والحنة مسرورين








اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالاخ الموالي الفاضل الذي تتلمذ في مدرسة الامام الحسين بن علي اخي (حسن الجوادي )

ابي الظيم وابو الاحرار وبطل كربلاء وفارس يوم عاشوراء


هنياً لكم لما تعلمتم من نور الارض والسماء والوجيه عند الله

فوالله لو اردنا كل الدروس الراقية والمناهج العالية والاخلاق النبيلة والماثر الجليلة

والتسامح والوفاء والنخوة والاباء لوجدناها كلها تنبع من فيض عاشوراء

من الحسين واخيه نور العين وثلة ماتوا دونه ليعلو الاسلام ويُعلِنُ الحق البقاء

بوركتم وشكري لتواصلكم ونثركم الراقي .....

وعلى مااتذكر انكم ناشر وكاتب لاح لي اسمه باحدى الاصدارات .....

فلكم تحياتي على نشركم الموالي .......






http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423389248336.jpg
http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_141414233162424.jpg

الاسوة
25-10-2014, 01:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ أختي الفاضلة محوركم المختار يحير الانسان ماذا يكتب فيه لانه لا يوف حقه
عجبا لك يا شهر محرم!!
رغم أنك مليء بالمصائب والدموع والأحزان
إلا أننا متلهفين لعودتك !
وأي شخص يشتاق للحزن
يا بشر ! إنه العشق الحسيني .
فهذا الشهر الذي استشهد فيه سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام وما اعظمه من شهر والتهيأ له يحتاج لأمور منها :
1- الأخلاص في النية لصاحب المصيبة وتلبية ندائه بكف انفسنا عن كل مظهر من مظاهر الحرمة .
2- خدمة زواره الكرام بالغالي والنفيس .
3- نقيم له المآتم التي تعطي الدروس التي من اجلها قام الحسين بهذه الثورة العظيمة ضد الظلم والطغيان .
4- لبس السواد بقدر الأمكان .. تأكيدا لشعار الحزن على سيد الشهداء .
5- الاستعداد الروحي والنفسي والعقلي لاستقبال هذا الشهر الكريم الذي تتجلى فيه كل معاني التضحية والاباء والتخلق بأخلاق الامام الحسين التي من أجلها قامت ثورته .
6- البكاء عند ذكر الحسين ومصيبته بصدق نية واخلاص لان الدمعة التي تنزل على الحسين عليه السلام تغسل الذنوب لو كانت بقدر الجبال .



نبارك لكم اخي الخفاجي و عيكم لما سطرتموه من نقاط مهمة و من ابرزها :
الأخلاص في النية لصاحب المصيبة

يمثل الاخلاص لسيد الشهداء في مدى الأخذ بمبادئه و اخلاقة نقطة التحول في حياة الانسان , فاذا استقبلنا عاشوراء باخلاص و رغبة حقيقية للتغير حالنا من الاهمال في الامور الدينية الى الالتزام سوف ندخل السرور على اهل السماء قبل اهل الارض سوف نسر امامنا بتجسيد مبادئ ثورته العظيمة
اكرر شكري لكم

الاسوة
25-10-2014, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه واله الطاهرين

الحب والحسين (عليه السلام) شيء واحد ، لان الحب يعني الانسانية والرحمة والطهارة والعفة والعزة ، والحرية والرقي والكمال ، وهذه الخصال كلها في الحسين (عليه السلام) ، فهو مدرسة كبيرة وعظيمة تتسع ولا تتضيق وتظهر ولا تختفي وتحيى ولا تموت ، تعلمنا من الحسين (عليه السلام) ان نرتقي بالمناجاة وان نسافر الى الذات ، وان نقطع شوط الحياة بالنجاح ، تعلمنا من الحسين (عليه السلام) كيف نكون عظماء بافعالنا لا بالسنتنا ، تعلمنا من الحسين (عليه السلام) ان نكون اصحاب مبدأ وعقيدة ، تعلمنا ان نكون اعزاء احرار ، تعلمنا ان نكون اوفياء لديننا وهويتنا ، تعلمنا منه الصبر عند المصائب ، تعلمنا منه كيف نموت فنيحى ، تعلمنا منه كيف ننتصر اذا كانت الاعداء تجيط بنا من كل جانب ، ان الحسين(عليه السلام) هو ذلك القطب والكوكب الذي يشع لنا نوراً فنستضيع به في ايامانا المظلمة ، ذلك الامام الذي به ارتقينا سلم الحياة الحقيقية ، فسرنا على خطاه فاوردنا الكوثر والحنة مسرورين




الحب والحسين (عليه السلام) شيء واحد

اشكركم اخونة الفاضل (حسن الجوادي) جزيل الشكر
فقد جذبت انظاري تعابيركم الجميلة و بالاخص (الحب و الحسين شيء واحد) , سبحان الله حب الحسين (عليه السلام) يختلف عن كل حب في هذه الدنيا
، لانه حب تختلط به دقات القلب و دموع العين , كأنما الحسين موجود في كل نفس من انفاسنا و هذا من اسرار هذا العالم , ان هذا الرجل قد بنى لنفسه عرشا في قلوب الناس و عقولهم لا يكاد ان ينفك عنا في كل لحظة , ذكراك ابو الشهداء سوف تبقى مدى الدهر ...

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 01:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ أختي الفاضلة محوركم المختار يحير الانسان ماذا يكتب فيه لانه لا يوف حقه
عجبا لك يا شهر محرم!!
رغم أنك مليء بالمصائب والدموع والأحزان
إلا أننا متلهفين لعودتك !
وأي شخص يشتاق للحزن
يا بشر ! إنه العشق الحسيني .
فهذا الشهر الذي استشهد فيه سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام وما اعظمه من شهر والتهيأ له يحتاج لأمور منها :
1- الأخلاص في النية لصاحب المصيبة وتلبية ندائه بكف انفسنا عن كل مظهر من مظاهر الحرمة .
2- خدمة زواره الكرام بالغالي والنفيس .
3- نقيم له المآتم التي تعطي الدروس التي من اجلها قام الحسين بهذه الثورة العظيمة ضد الظلم والطغيان .
4- لبس السواد بقدر الأمكان .. تأكيدا لشعار الحزن على سيد الشهداء .
5- الاستعداد الروحي والنفسي والعقلي لاستقبال هذا الشهر الكريم الذي تتجلى فيه كل معاني التضحية والاباء والتخلق بأخلاق الامام الحسين التي من أجلها قامت ثورته .
6- البكاء عند ذكر الحسين ومصيبته بصدق نية واخلاص لان الدمعة التي تنزل على الحسين عليه السلام تغسل الذنوب لو كانت بقدر الجبال .





اللهم صل على محمد وال محمد

اشرق نور مشرفنا الطيب المتواصل (الخفاجي 14 ) على محوره المبارك

وشاكرة كلماتكم الواعية والتي تحمل عطر وعبق حب الامام الحسين عليه السلام والوفاء له

ونسال الله ان نكون نحنواياكم من المشمولين بشفاعته بفضل كرامة حملنا لاسم خدمته

وان كنا مقصرين دائما باداء حقوق هذه الخدمة الرفيعة والراقية

واستذكر شعرا :

ماقيمتي ان لم اكن لك خادما ...............واكون في الدارين تحت لواكا

انت الحسين وكل من فوق الثرى ...........اعماله مرهونة برضاكا


بوركتم وشرّفنا مروركم الطيب .....








http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423411072347.jpg








http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_1414142341339664.jpg

الكفيل
25-10-2014, 02:08 PM
بسمه تعالى
نعزي العالم الاسلامي و الامام صاحب العصر و الزمان (عجل الله فرجه الشريف) و مراجعنا العظام بذكرى استشهاد سيد الشهداء الحسين بن علي ( عليه السلام)
و نحب ان نوجه شكرنا و تقديرنا الى الاخت الفاضلة (مقدمة البرنامج) لجهودها المثمرة في ادارة محاورها و التي تبث على أثير اذاعة الكفيل , و نشكر الاخوة و الاخوات الاكارم من مشرفين و اعضاء لهذا التفاعل الجميل في المشاركات و الردود و هو يدل على حرصكم و اصراركم على تطوير المرافق الفكرية التي تتبنى فكر أهل البيت (عليهم السلام)..
ولا يسعنا الا ان توجه ادارة منتدى الكفيل شكرها و تقديرها لهذه الجهود المباركة في نشر فكر أهل البيت (عليهم السلام)

نور الزهراء
25-10-2014, 02:13 PM
كيف لا نترقب عاشوراء و قد بكى الجن و الانس على فقدك يانور عيوننا ، سوف انقل لكم رواية من مصادر اخواننا اهل السنة و هذا يدل على ان الحسين (عليه السلام) ذكراه اخذت مأحذها في جميع المصادر الاسلامية :


قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وعن أم سلمة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وعن ميمونة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وعن أم سلمة قالت: ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم إلا الليلة، وما أرى بني إلا قبض تعني الحسين رضي الله عنه، فقالت لجاريتها: اخرجي اسألي فأخبرت أنه قد قتل وإذا جنية تنوح.


أيها القاتلون جهلاً حسيناً * أبشروا بالعذاب والتنكيل


كل أهل السماء يدعو عليكم * ونبي ومرسل وقبيل


قد لعنتم على لسان إبن داود * وموسى وصاحب الإنجيل


المصدر:
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة ( 575 ).

alkafeel
25-10-2014, 02:22 PM
بسمه تعالى
اهدي هذا التصميم المتواضع الى الاعضاء الكرام بمناسبة استقبال شهر محرم الحرام ، و هو يجسد ان الطفولة كانت لها دور في عاشوراء في تجسيد فكر الحسين (عليه السلام ) ومبادئه ، و اليوم كذلك نرى ان للطفوله بصمتها في المشاركة في عزاء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، دعونا نعلم اجيالنا حب الحسين (عليه السلام) حتى لا نحرم من العطاء الالهي الذي يحفظ العراق و العراقيين رغم اجتماع الظالمين لتدمير هذا البلد المقدس .
نسأل الله ان يمن علينا بالرحمة و المغفرة انه سميع مجيب

http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21448&stc=1

مقدمة البرنامج
25-10-2014, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد
في البداية احب ان اشكر مقدمة البرنامج المخلصة بعملها على اختيارها لموضوعي المتواضع ليكون محورا لبرنامجها المتالق، وفي نفس الوقت اقدم اعتذاري الشديد لها ولجميع القراء والأعضاء الاكارم لعدم استطاعتي الدخول والرد على محوركم المبارك لانشغالي الشديد كما بينته برسالة خاصة للاخت المقدمة، وحقيقة الامر هو حرمان لي واعتبره من قلة التوفيق لي بان احرم من المشاركة معكم، ولكني مع ذلك كنت ادخل بين الحين والأخر لقراءة ماكتبه المتالقون في هذا المحور لاني بصراحة اتعلم من كل محور يعلقون عليه الشيء الكثير.
ولأنال بعض الثواب (لان مالايدرك كله لايترك كله) ساضع بعض الكلمات البسيطة في محوركم المبارك عسى ان يحسبها الله من ضمن ماتكتبون.
حقيقة ان لوقعة عاشوراء تاثير في النفوس لايمكن ان يحدثها غيرها.
لقد تطرق الاخوة والاخوات (بارك الله بعملهم) الى أمور كثيرة وهي في غاية الأهمية، ولكن كان هناك بين طيات مشاركاتهم اتفاق على مسالة تقويم الانسان واصلاحه من خلال احداث ثورة داخلية (في النفس) وخارجية (في المجتمع) لانه كما يتفق الجميع ان ثورة الامام الحسين عليه السلام جاءت لهذا الغرض وهو ماصرح به عليه السلام (الإصلاح في امةجدي)، فتجدد ثورة الامام عليه السلام تستبطن في حقيقتها تجدد الثورتين الداخلية والخارجية.
ومارايته من بعض مشاركات الأعزاء من الأعضاء كأنهم يريدون شخصا متكاملا ليس فيه أخطاء ابدا، فمن يسير على خطى الحسين لابد له ان لايخطئ ابدا (هذا امر لابد من السعي اليه) ولكن في حقيقة الامر ان الانسان (غير المعصوم) مادام يرافقه الشيطان والنفس الامارة بالسوءلابد من وقوعه بالغفلة والخطاء ولكن عليه ان يتداركها بالتوبة وطلب المغفرة.
اذن ذكرى عاشوراء هي محطة مهمة جدا في حياة الانسان لابد ان يقف عندها كثيرا ليتزود منها فتكون الدافع المعنوي والروحي وحصنا مانعا له.
وبصريح العبارة من منا لاتوجد عنده أخطاء وغفلات وزلات، ففي الوقت الذي نرى عيوبا وسلبيات في غيرنا، يرى اخرون فينا عيوبا وسلبيات تعتبر في نظرهم مالايجب ان تحصل.
اذن الامر نسبي يختلف باختلاف الأشخاص والنيات والإخلاص في العمل.
والانتقاد امر جيد بحد ذاته ولكن يجب ان يرافقه العمل وفق هذا الانتقاد، وهنا يأتي الدور المهم للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل يمارسه من موقعه ووفق تكليفه، ولامحل لكلام من يقول (وهل كلامي سيصلح العالم)، نعم ان كلامك وكلامي وكلامه سيحدث تغييرا كبيرا، وماتحسبه لم يؤثر في الوقت الحالي سيؤثر في وقت ما وبكثرة النصح والإرشاد (فالقطرة من الماء نراها لاتؤثر في الصخرة الصماء لأول وهلة ولكن بمرور الوقت نراها قد أحدثت ثقبا) فهل تعلمنا منها احداث ذلك التغيير.
وأول تغيير يجب احداثه هو في النفس، فانا استطيع الكلام بالاخلاق والمثل العليا وفي ماينبغي ولاينبغي ولكني بعيد كل البعد عن تطبيق مااقوله على نفسي، فأي تغيير اريده في غيري، اذا لم استطع تغييره في نفسي أولا.
فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي من شعارات ثورة الامام عليه السلام، وايام عاشوراء هي افضل الأوقات لتطبيقه،لان مجتمعنا الحسيني في هذا الوقت على استعداد كبير لاستقبال مايُقال له.
فتكون هذه الأيام هي بمثابة اخذ الجرعات اللازمة لتنشيط الدورة الايمانية وظهور التقوى، على ان يُراعى ان لاتكون وقتية تنتهي بنهاية هذه الأيام المباركة، بل ينبغي ان تستمر حتى عاشوراء القادم، فيكون القادم تكاملياً للإنسان.
فالكثير من الناس يحتاج الى من يأخذ بيده، ويريد شخصا يثق به ليمشي خلفه، وخاصة شبابنا الضائع في أمواج التيارات الغربية وماتنفثه من سموم تداعب مشاعره وتجذبه الى ماتريده باساليب ماكرة وشيطانية فتصور له بان عالمها هو العالم المثالي الذي يملؤه السعادة والراحة.
لذا يجب ان تكون هناك ورشة عمل واسعة النطاق لإنقاذ ذلك الشباب وانتشاله من المستنقع الواقع فيه، ولاباس بعقد الندوات والمؤتمرات لاصحاب الشأن لمناقشة مايمكن عمله واستثمار هذه الأيام لهذا الغرض، فنخلق جيلا حسينيا مهيئا لمجابهة التحديات ويكونوا جنودا أوفياء للامام روحي له الفداء وعجّل الله فرجه.
هكذا ينبغي ان نتهيأ لكل عاشوراء....




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا ومرحبا بكاتب محورنا المتالق اخي (الطالب )

شاكرة لبزوغ نور ردكم على محوركم الحسيني ولو بعد حين

وكلمات جميلة وراقية تفضلتم بها بمعرض ردكم ....

فكلنا لسنا مثالين ولا نموذجين وانما بشر خطائين وخير الخطائين التوابين

فلماذا نريد ان نكلف الاخر ونوسعه حكما ومواعظ واقوالا ونواهي ومحرمات نحن لم نطبق لها بعد

وانا اول واحدة اخاطب نفسي بهذا المجال فما عندي هو من فيض الكفيل ونفحاته ليس لكرامتي او لاخلاصي ابدا ....

بل هو عمل ممزوج مشوب بانواع الشوائب اامل واتمنى كما انتم تتمنون ان يتقبله الباري منا بفيض لطفه وعطفة

فلتكن قلوبنا رحيمة كقلب العظيم الحسين عليه السلام

فكلما كان القلب محبا لله وللحسين كلما كان اكثر رقة وعطفا وحنوا على الاخرين ....

الذي بكى رحمة وحُبا وشفقة على اعدائه قبل اوليائه

ولنامل بكل ذلك ان نكونمن الممهدين لصاحب الطلعة الغراء والطالب بثارات كربلاء

المهدي بن الحسن (عجل الله فرجه وسهل مخرجه )


وشكري لنشركم الطيب والذي اهلكم بان يكون محوركم بابا للنور الحسيني والتاهب المهدوي

وفق الباري الجميع لكل خير وشكري لتواصلهم الاروع والاجمل ....

دمتم ببركات المولى وحفظه ....








http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_10_14141423641972847.jpg

صادق مهدي حسن
25-10-2014, 05:12 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

ابدع قلمكم واجاد كاتبنا المتالق (صادق مهدي حسن )

بكل ماطرحتموه من مقالات وكتابات راقية جدا

واحمد ربي ومولاي ونور عيني الكفيل (عليه السلام )

مئات المرات لانه احاطني بثلة مؤمنة وواعية امثالكم وكل الاعضاء والعضوات الاكارم

واجد السعادة وانا اتحاور مع عقولكم الواعية واقدم برنامجكم الذي ارتقى وازدان بجميل تواصل الجميع معه


وارجع لاقول اعجبتني جدا مواضيعكم عن الطفولة وكم صغتوها بسلاسة وجمال ورسم للتفاصيل

التي تجعلنا ننظر للموقف وكانه امام ناظرينا

لكن يعز عليّ والله ان لااقراها كلها بسبب ضيق الوقت

ولهذا ساحاول ان اخصص محورا خاصا للطفولة المعذبة في كربلاء

وبودي ان تنشروها مرة اخرى عليه لاقراها هناك لان المحور سيتخصص بالاطفال وعاشوراء

و جزيل الشكر للتواصل الطيب ولكم صورتي ....











http://up.arabseyes.com/uploads2013/23_10_14141404759323168.png



شكرا لجميل إطرائكم وثنائكم جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم لنصرة مذهب الحق ..

صادق مهدي حسن
25-10-2014, 09:07 PM
إن كـان عـندك عبرة تجريها ***** فانزل بأرض الطف كي نسقيها
فـعـسى نبل بها مضاجع صفوة ***** مـا بلت الأكباد من جاريها
ولـقـد مررت على منازل صفوة ***** ثقل النبوة كان ألقي فيهـا
فـبـكـيت حتى خلتها ستجيبني ***** ببكائهـا حزنـا على أهليها
وذكرت إذ وقفت عقيلـة حيدر ***** مذهولة تصغي لصوت أخيهـا
بـأبـي الـتي ورثت مصائب امها ***** فغدت تقابلهـا بصبر أبيهـا
لـم تـله عن جمع العيال وضمهم ***** بفراق أخوتهـا وفقد بنيهـا
لـم انـس إذ هتكو حماها فانثنت ***** تشكو لواجهـا إلى حاميهـا
تـدعـو فـتـحترق القلوب كأنما ***** يرمي حشاها جمرة من فيها
هـذي نساؤك من يكون إذا سرت ***** في السر سائقها ومن حاديها
أيـسـوقـها زجر بضرب متنوها ***** والشمر يحدوهـا بسب أبيها
عـجـبـا لها بالأمس أنت تصونها ***** والـيـوم آل أميـة تبديها
حسرىوعزعــليك إن لم يتركوا لك ***** من ثيابك ساترا يكفيها
وسـروا براسك في القنا وقلوبهم ***** تسمـو إليه ووجدها يضنيها
إن أخـروه شـجاه رؤية حالها أو ***** قـدمـوه فحـاله يشجيها