المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخــبار المصطفــــى بــما يــــجري على الـــه النجــــباء .



الهادي
07-11-2014, 04:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع وردت الكثير من الرويات الصحيحة عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) التي تصرح بان علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام )هم اهل بيته, وهم احب الناس اليه ,وان من يبغضهم فقد ابغض الله ورسوله, ومن يحبهم فقد احب الله ورسوله, ومن يطيعهم فقد اطاع الله ورسوله, ومن اذاهم فقد اذى الله ورسوله .
ونفس ابن تيمية يقول ان اذية الرسول ملازمة لاذية الله تعالى فمن اذى الرسول فقد اذى الله ؟ بدليل

وقال ابن تيمية: ( من آذى الرسول فقد آذى الله، لان حق الله وحق رسوله متلازمان، وفي هذا وغيره بيان لتلازم الحقين، وأن جهة حرمة الله تعالى ورسوله جهة واحدة، فمن آذى الرسول فقد آذى الله، ومن أطاعه فقد أطاع الله، لأن الأمة لا يصلون ما بينهم و بين ربهم إلا بواسطة الرسول، ليس لأحد منهم طريق غيره، ولا سبب سواه، وقد أقامه الله مقام نفسه في أمره ونهيه وإخباره وبيانه، فلا يجوز أن يفرق بين الله و رسوله في شيء من هذه الأمور) / الصارم المسلول لابن تيميه ص 40-41.
ونحن نقول لاتباع ابن تيمية ان كل من اذى اهل بيت النبي فقد اذى الرسول ومن اذى الرسول فقد اذى الله ومن اذى الله فمصيره في نار جهنم بلا شك ولاريب ؟
ونفس الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) يقص علينا ظلامة اهل بيته الطاهرين ويبكي لها ...
فتعالوا معي لنعرف من خلال كلام الرسول الاعظم مدى ظلامة اهل بيته الطاهرين لكي نلعن كل ظالم الى ال محمد (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين)
ينقل الشيخ الصدوق في الأمالي : 174 ـ 177 ح 2.

عن سعيد بن جبير عن أبن عباس قال إن رسول الله (صلى الله عليه واله) كان جالسا ذات يوم إذ اقبل الحسن (عليه السلام) فلما راه بكى ثم قال إلى ألي يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه الأيمن ثم اقبل الحسين فلما راه بكى قال ألي ألي يا بني وأجلسه على فخذه الأيسر ثم أقبلت فاطمة (عليها السلام) فلما راها بكى ثم قال ألي يا بنية وأجلسها بين يديه ثم اقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما رآه بكى ثم قال ألي ألي يا أخي فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن فقال له أصحابه يا رسول الله (صلى الله عليه واله) ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت أوما فيهم من تسر برؤيته فقال (صلى الله عليه واله) والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية إني وإياهم لاكرم الخلق على الله عز وجل وما على وجه الأرض نسمة أحب إلي منهم أما علي بن آبى طالب (عليه السلام) فانه أخي وشفيقي وصاحب الأمر بعدي وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة وصاحب حوضي وشفاعتي وهو مولى كل مسلم وأمام كل مؤمن وقائد كل تقي وهو وصيي وخليفتي على أهلي وأمتي في حياتي وبعد موتي ، محبه محبي ومبغضه مبغضي وبولايته صارت أمتي مرحومة وبعداوته صار المخالفة له منها ملعونة واني بكيت حين أقبل لأني ذكرت غدر الأمة به بعدي حتى ليزال عن مقعدي وقد جعله الله له بعدي ثم لا يزال الأمر به حتى يضرب على قرنه تخضب منها لحيته في افضل الشهور شهر رمضان الذي أنزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، وإما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وهي بضعه مني وهي نور عيني وهي ثمرة فؤادي وهي روحي التي بين جنبي وهي الحوراء ألا نسيه متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ويقول الله عز وجل لملائكته يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة النساء قائمه بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي وقد أقبلت على عبادتي أشهدكم أني قد آمنت شيعتها من النار واني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي كأني بها وقد دخل الذل بيتها وأنتهكت حرمتها وغصب حقها ومنعت ارثها وأسقط جنينها وهي تنادي يا محمد فلا تجاب وتستغيث فلا تغاث فلا تزال بعدي محزونة مكروبة تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة وتتذكر فراقي أخرى وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع ألي إذا تهجدت بالقران ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول يا فاطمة إن الله اصطفاك وطهرك على نساء العالمين يا فاطمة أقنتي لربك وأسجدي وأركعي مع الراكعين ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها فتقول عند ذلك يا رب إني سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا فالحقني بأبي فيلحقها الله عز وجل بي فتكون أول من تلحقني من أهل بيتي فتقدم علي محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة فأقول عند ذلك اللهم العن من ظلمها وعاقب من غصبها واذل من اذلها وخلد في نارك من ضرب جنينها حتى ألقت ولدها فتقول الملائكة عند ذلك آمين واما الحسن فانه أبني وولدي ومني وقرة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي وهو سيد شباب أهل الجنة وحجة الله على الأمة أمره أمري وقوله قولي من تبعه فهو مني ومن عصاه فليس مني واني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من الذل بعدي فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء والحيتان في جوف الماء فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام واما الحسين فهو مني وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أبيه وأخيه وهو أمام المسلمين ومولى المؤمنين وخليفة رب العالمين وغياث المستغيثين وكهف المستجيرين حجة الله على خلقه أجمعين وهذا سيد شباب أهل الجنة وباب نجاة الأمة أمره أمري وطاعته طاعتي من تبعه فانه مني ومن عصاه فليس مني واني لما رايته تذكرت ما يصنع به كأني به قد استجار بحرمي وقبري فلا يجار فاضمه في منامي إلى صدري وآمره بالرحلة عن دار هجرتي وأبشره بالشهادة فيرتحل عنها إلى أرض مقتله وموضع مصرعه أرض كرب وبلاء وقيل وفناء ينصره عصابة من المسلمين أولئك من سادات شهداء أمتي يوم القيامة كأني انظر إليه وقد رمى بسهم فخر صريعا ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما ثم بكى رسول الله (صلى الله عليه واله ) وبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج ثم قال : اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي ودخل منزله.

حسن الجوادي
08-11-2014, 12:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

ان مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) مما لا يشك فيها مسلم ولا يرتاب فيه الا جاهل معاند او متكابر حاقد ، وقد صرحت الروايات بذلك والشواهد التاريخية الكثيرة ، كما وان حق أهل البيت(عليهم السلام) يعرفه الجميع بل يتمنى بعض علماء الجمهور ان يحشر مع محمد واله الطاهرين كما صرح بذلك ، الذهبي وابن حبان ، لكن ومع ذلك الا انهم بالواقع العملي لا يترجمون تلك المحبة صحيحاً بل بما يوافق اهوائهم

المشرف الفاضل الهادي ، وفقكم لكل خير لما طرحتم من موضوع قيم ومشاركة موفقة ، كتب الله لكم بها بكل حرف بيتاً بالجنة ، بحق أهل البيت (عليهم السلام)

الهادي
08-11-2014, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

ان مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) مما لا يشك فيها مسلم ولا يرتاب فيه الا جاهل معاند او متكابر حاقد ، وقد صرحت الروايات بذلك والشواهد التاريخية الكثيرة ، كما وان حق أهل البيت(عليهم السلام) يعرفه الجميع بل يتمنى بعض علماء الجمهور ان يحشر مع محمد واله الطاهرين كما صرح بذلك ، الذهبي وابن حبان ، لكن ومع ذلك الا انهم بالواقع العملي لا يترجمون تلك المحبة صحيحاً بل بما يوافق اهوائهم

المشرف الفاضل الهادي ، وفقكم لكل خير لما طرحتم من موضوع قيم ومشاركة موفقة ، كتب الله لكم بها بكل حرف بيتاً بالجنة ، بحق أهل البيت (عليهم السلام)




اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
الاخ الفاضل (حسن الجوادي) حياك الله تعالى واشكرك على المرور المبارك والتعليق القيم
فجزيت خيرا ووفقك الله لكل خير بحق محمد واله الطاهرين
في الواقع كماتفضلت به من ان مظلومية اهل البيت لايشك فيها احد , ورغم ذلك فالنواصب لايصدقون ولايذعنون بما جرى على اهل البيت من المحن والويلات, وان صدقوا فيحاولوا ان يجدوا تبريرات لم يقبل بها ادنى عقل ؟
ويصرون على مكابرتهم التي تحول بينهم وبين الاقرار بالحقيقة وهذا هو الخسران الاكيد .