المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وشــهد شــاهـد بالحقيقــة



الهادي
10-11-2014, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع لايخفى على الجميع عظمة مصيبة الامام الحسين (عليه السلام) ولايخفى مدى الجور والظلم الذي تلقوه اهل البيت من بني امية (لعنة الله عليهم )
وحينما نتكلم مع السلفية في ذلك, ونذكرهم بما فعلته بني امية في اهل البيت (عليهم السلام) وخصوصاً بالامام الحسين واهل بيته الطاهرين فلانجد ممن يقبل الحقيقة, بل نجد الرفض والدفاع المستميت عن يزيد بن معاوية وانصاره ؟
واليوم قرأت احدى خطب الجمعة لاحد مشايخ اهل السنة المنصفين وهو امام احد مساجد اهل السنة وهو دكتور منصف يتحدث عن ثورة الامام الحسين وعن مظلوميته ويسلط الضوء على اسباب هذا الظلم والطغيان تجاه اهل البيت من بني امية لعهنم الله
واليكم نص خطبته لتعرفوا مدى المؤامرة التي حيكت ضد اهل البيت من الاموين ومن وعاض السلاطين الذين تستروا على هذه الحقيقة ؟
يقول الدكتورالشيخ عدنان ابراهيم امام مسجد الشورى في فيينا

يقول : ونأتي الآن، لماذا ثار الحسين؟ما الذي أخرج أبا عبدالله؟ هل كانت نزوة؟ هل كانت فلتة هكذا؟ أبداً يا إخواني، الرجل سلام الله عليه بكلمة واضحة حفظها لنا الزمان، قال: «إنّي ما خرجتُ أشِراً ولا بطراً، ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنّما خرجت لطلبِ الإصلاح في أمّة جدّي محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير في أمّة جدّي بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب، فمَن قَبِل عنّا بالحق ما جئنا به فالله أولى بالحقّ، ومَن ردّ علينا صبرنا حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا، وهو خير الحاكمين».
هذا هو الحسين، رأى أمر الأمّة قد فسد، رأى الشرع قد انتُهِك، رأى المعروف لا يُتآمَر به، والمنكر لا يُتناهى عنه، كما قال في خطبته، في ليالي مقتله الشريف المنيف، قال: «أما إنّ الدنيا قد أدبرت وتنكّرت وتغيّرت وانشمرت، حتّى لم يبقَ منها إلّا صُبابةٌ كصبابة الإناء، وإلّا خسيسُ عيْشٍ كالمرعى الوبيل، ألا تروْن الحقّ لا يُتآمر به، والمنكر لا يُتناهى عنه، أما إنّي لا أرى الموت إلّا سعادة، والحياة مع الظالمين إلّا بَرَماً».
تبّاً لهذه الحياة التي نخضع فيها ليزيد اللّعين، الذي قال فيه الذهبي: وكان ناصبيّاً. وبالمناسبة، كلّ خلفاء بني أميّة بدءاً بمعاوية وانتهاءً بالحمار مروان بن محمّد المعروف بالحمار، باستثناء الراشد إبن عبد العزيز رضوان الله عليه، كلّهم نواصب، كلّهم أعداء لأهل البيت، وأوّلهم ومؤسِّس طريقتِهم معاوية، أكبر ناصبي هذا، هذا عاش ومات وهو يلعن عليّاً ويأمر بلعنه، كما في الأحاديث الصحيحة، ستأتيكم في السلسلة مخرّجة، أحاديث صحيحة يسكتون عنها، غير واحد، كثيرة، هو ووُلاته نواصب. الحافظ إبن كثير في (البداية والنهاية) يذكر أرجوزة عن بعض الأفاضل كما وصفه، قال هذه أرجوزة لبعض الأفاضل، ضمّنها أسماء الخلفاء جميعاً إلى وقته، ولمّا جاء إلى خلفاء بني أميّة، قال هذا المرتجز: وكلُّهم كان ناصبيّا.
كلّ خلفاء بني أميّة. إقرؤوا (البداية والنهاية) ، بالمناسبة نحن لا نقرأ، نحن أمّة لا تقرأ، إنتبهوا،



«وكلّهم كان ناصبيّا حاشا الإمام عمر التّقيّا».











باستثناء عمر بن عبد العزيز، نواصب! خلفاء وملوك بني أميّة نواصب! يتديّنون ببُغض ولعن ومعاداة أهل بيت النبوّة، ونحن ندافع عنهم ونحبّهم، إلى اليوم، ونتفقّه بفقههم، ونتلقّى رواياتهم، وعمّن أجازوه، وعمّن أعطوه وأشبعوه. يا عجباً لهذه الأمّة!
تعرفون مَن الذي كان على رأس الجيش الذي سيّره عبيد الله بن زياد لعنة الله عليه وعلى أبيه لقتال الحسين وقتله وأهل بيته؟ عمر بن سعد بنِ أبي وقّاص، الصحابي الجليل. سبحان الله، أخرج الله من صُلبه هذه اللّعنة المسمّاة بعمر بن سعد لعنة الله عليه. الإمام العجلي يقول: عمر بن سعد بن أبي وقاص كان كذا، الزهري، وهو الذي قاد الجيش الذي قتل الحسين، ثقة. علّق يحيى بن معين، قال: يَقتل الحسين، وتقول ثقة؟ الجنون الأموي، هذه الأمّة جُنّت أمويّاً، نوع من الرعب ومن الخوف أيّها الإخوة.
أحد المحدّثين حدّث بحديث، فذكر: وعن عمر بن سعد، فقال له أحد طلّابه: تحدِّث عمّن قتل إبن بنت محمّد، أما تستحي من الله، أما تخاف من الله؟ فجعل يبكي وقال: لا أعود، لا أعود.
ضحكوا علينا علماء الجرح والتعديل. ثقة!! شيء لا يُصدّق، هل هناك أعظم من قتل الحسين؟ يُروى بالسند عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكان جالساً في ظلّ الكعبة، فأقبل أبو عبد الله الحسين عليه السلام -في سابق أيّام حياته السعيدة المجيدة العزيزة- فأقبل فأشار إليه، فقال: أرأيتُم هذا، هذا أحبُّ أهلِ الأرض إلى أهل السماء اليوم، أفضل مَن يمشي على وجه الأرض، هذا هو. النبيّ قال هذا، هذه أحاديث معروفة واضحة: سيِّد شباب أهل الجنّة، الإمام إن قام وإن قعد. إمام، يقتله عمر بن سعد، لماذا؟ لإمارة الرّيّ، لأنّه إن لم يقتله... أنا تمنّيت أن يقول له عبيدُ الله على الأقل لأقتلنّك، يعني يكون له بعض عذر، ولا عذر والله، لكنّه قال له لأعزلنّك عن عملك ولأهدمنّ دارك، لن تصبح أميراً على الريّ وهمدان وأهدم بيتك، فقط، فقال: أنا تفكّرت في أمري، وأحبّ الرّي، قال:
أَأَتْرُكُ الرّيّ، والريّ مُنْيَتي * أم أرجِعُ مأثوماً بقتل حسينِ
قال إذن نرجع مأثومين بقتل الحسين، لعنة الله عليك، لك النار.



أحدهم رأى النبيّ صلّى الله عليه وآله، تابعيّ جليل في المنام، قال رأيته في المنام، فقال لي: إيتِ البُرَاء بن عازب صاحبي، فاقرأ عليه السلام منّي، وقل له: مَن قتل الحسين فهو في النار. كلّ قتلة الحسين في النار. والعياذ بالله.


جنّنونا أيها الأخوة، كسّروا أدمغتنا بحكاية صحابي!!



واترك فقه أميّة، وحبّة إيمان وحبّة خردل، هذا فقه الأموييّن فقه الإرجاء، الله قال: ﴿ومَن يقتل مؤمناً..﴾ -(مِش) حُسيناً ابن رسول الله، مؤمناً- ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾ النساء:93. روى الإمام أحمد في مسنده عن عمران بن الحصين حديث طويل، أجتزئ منه بهذا الجزء المبارك: النبيّ أمر بغزاة، فخرجنا واصطففنا، وصففنا الرجال إلخ، ثمّ غزونا وعدنا، فأتى أحدهم فقال: يا رسول الله، إستغفر ليَ اللهَ غفرَ اللهُ لك، قال: ماذا، أحدثتَ حدَثاً؟ -النبيّ قال له: عامل شي مصيبة؟- قال: نعم يا رسول الله، إنّه لمّا فرّ القوم أدركتُ رجلاً بين القوم والنساء، فأهويتُ عليه بحَرْبَتي، فقال إنّه مسلم، أشهد أنْ لا إله إلّا الله، قالها تعوّذاً من الموت، فقال النبي: ماذا؟ وعلى ماذا نُقاتل الناس؟ لماذا نحن أصلاً نُقتل ونقاتل، ألا نقاتل الناس حتّى يدخلوا في الإسلام، هلّا شققتَ عن قلبه فاطّلعتَ على ما فيه؟ قلت: كلّا يا رسول الله لم أفعل، قال: أما إنّي لن أستغفرَ لك، إذهب. لم يستغفر له. يقول عمران بن الحصين فمات فدفنَه أهلُه وأصبحوا وقد نبذته الأرض.
صحابيّ. لِمَن.. جنّنونا أيّها الإخوة، كسّروا أدمغتنا بحكاية صحابي، صحابي، صحابي.
هذا صحابي أيضاً، أليس كذلك؟ ومجاهد وغزا بأمر رسول الله. قتل رجلاً مشركاً كافراً أسلم في لحظة. لا ندري. كان ينبغي أن تكفّ عنه. لا أن تقطع رأس الحسين، وأن تحمله إلى قصر الدّعيّ ابن الدّعيّ، ثمّ يُوضَع على رمح، وفي سفط، ويُخرج كلّ حين، ويؤتى به إلى الشام، ويُضرب على ثنيّتيه الملعونُ يزيد بقضيبٍ من حديد.
يزيد يضرب بقضيب من حديد على ثنيّتَي الحسين
إبن تيميّة، حبيب بني أميّة، عاشق بني أميّة يُنكر هذا، والعلماء يُثبتونه، الطبراني يُثبته، الذهبي يُثبته، الطبري يُثبته، وأبو الحجّاج المزّي وهو أعلى من إبن تيميّة بمرّات في الحديث بشهادة الذهبي، بمرّات، لا يقاس إبن تيميّة بالمِزّي. المزّي خلق عجيب من خلق الله، أثبت هذا في ترجمة الحسين من (تهذيب الكمال من أسماء الرجال)، أثبتَه. يزيد يضرب بقضيب من حديد على ثنيّتَي الحسين، وسكينة بنت الحسين -من أين نأتي بقلب يسع هذه المرارة كلّها إخواني وأخواتي- وسكينة، خلف كرسي الملعون يزيد حتى لا ترى رأس أبيها، ورجل أزرق من عصابة يزيد لعنة الله عليه وعلى حاشيته يتطلّع إلى فاطمة بنت الحسين، يقول: يا أمير المؤمنين هب لي هذه، أريدها وهي سبيّة هكذا، فانتفضت زينب الكبرى أخت الحسين عليه السلام، قالت: كلّا، ما ينبغي ولا يحلّ هذا لك ولا له. قال يزيد: كلا، لو أردنا لفعلنا، قال يزيد الملعون. قالت: كلّا والله، إلّا أن تخرجَ أنت وهو، من ديني ودين أبي وجدّي. تخرج من دين محمّد لأنّك لست على دين محمّد. ونحن نعرف أنّ مشروعهم هو القضاء على دين محمّد.
يا أخي ما هذا الحقد كلّه؟ ما هذا الحقد المجنون يا أخي؟ حقد أبو سفيان على الرسول، ومعاوية على عليّ، ويزيد على الحسين، أحبّ أن أعرف ما هذا الحقد؟ أنا عارف، أقسم بالله والأمور واضحة عندي، أقسم بالله أوضح من أصابعي الخمسة هذه. واللهِ الذي لا إله إلّا هو إنّ الأمور لواضحة، كالشمس ليس دونها حجاب، ولكن نعوذ بالله من عمى القلوب، نعوذ بالله أن تعمى قلوبنا وأبصارنا ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
يُراد أن تؤخذ بنت عليّ، بنت فاطمة، سبيّة، ويتهدّد الملعون أنّه يستطيع أن يفعلها، لعنة الله عليه. ما هذا؟
وبعد هذا الذي حدث، رحمة الله على الإمام أبي عبدالله الحاكم الذي اتُّهم بالتشيُّع صاحب (المستدرك على الصّحيحين)، يقول أبو عثمان الصابوني: أنشدني شيخنا الإمام أبو عبد الله الحاكم في مجلس الإمام الحمشادي، يقول:



جاؤوا برأسِك يا ابنَ بنتِ محمّدٍ متزمّلاً بدمائه تزميلا
وكأنّما بك يا ابنَ بنت محمّدٍ قتلوا جهاراً عاقدين رسولا











كما قلت لكم، والنبي ثبت عنه هذا، ورد عنه هذا، كما قُتل يحيى، كما قتل بنو إسرائيل أنبياء هذه الأمّة، فشلت أن تقتل محمّداً ليلةَ العقبة التّبوكيّة، والنبي أخبر بأسماء هؤلاء المنافقين الذين أرادوا قتله. على كلّ ذكيٍّ وأريب أن يبحث وأن ينقّب وأن يفتّش، لكي يعرف على الأقلّ بعض أسماء هؤلاء الذين أرادوا قتل الرسول ليلةَ العقبة، إقرؤوا (صحيح مسلم) واقرؤوا الشروحات وكلّ ما كُتب حتّى تأخذوا فكرة عامّة عن الموضوع، الموضوع خطير. قال حُذيفة: أشهد أنّهم حربٌ لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
في (صحيح مسلم)، هذا لا يُقال لنا، لا نُعلَّم الحقائق، فشلوا أن يقتلوا النبيّ فقتلوا أخاه، وقتلوا إبنه، وقتلوا إبنه، الله أكبر!

إنّا أعطيناك الكوثر


سميّةُ نسلُها أضحى كعددِ الحصى وبنتُ رسولِ الله ليس لها نسلُ











لكن لا، أين نسلُ سميّة اليوم؟ لا نسل. أين نسل يزيد ومعاوية؟ لا نسل. الإمام إبن كثير في (البداية والنهاية) قال: وبموت هذا من أبناء يزيد، انتهت ذريّة يزيد وقطع الله عقِبه. لم يبقَ أحد على وجه الأرض اليوم من نسل معاوية بن أبي سفيان.
وأين نسل الحسن، وأين نسل الحسين، أنا أقول لكم في خمس قارّات العالم، في خمسة أصقاع المعمورة. أي والله، في الهند والسند، وفي العراق والشام، وفي مصر والسودان، وفي ليبيا والقدس، في كلّ بلاد العالم وفي الحِجازين. أيّها الإخوة، نسل محمّد. لا يعلم عدّتهم إلّا الله، إنّا أعطيناك الكوثر، هذا هو الكوثر، فلا تأسَ أيّها الشاعر المحبّ. قطعَ اللهُ نسل يزيد وقطع نسل ابنَ زياد، وهذا نسل محمّد. قال:

وكأنّما بك يا ابنَ بنتِ محمّدٍ قتلوا جهاراً عاقدين رسولا
قتلوك عطشاناً ولم يترقّبوا في قتلِك التنزيل والتأويلا

الباحث الطائي
11-11-2014, 12:02 AM
بسمه تعالى

أحسنت ،
نطق بالحق هذا الرجل ، أسأل الله أن يهديه لحب واتباع ال البيت ع

شكرا لكم أخي الشيخ الهادي
والسلام عليكم

الهادي
11-11-2014, 05:07 PM
بسمه تعالى

أحسنت ،
نطق بالحق هذا الرجل ، أسأل الله أن يهديه لحب واتباع ال البيت ع

شكرا لكم أخي الشيخ الهادي
والسلام عليكم

اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي الفاضل الباحث الطائي واشكرك على المرور المبارك
نعم انه نطق بالحق وان شاء الله بعد اعترافه بمظلومية اهل البيت وظلم اعدائهم اكيد سوف يهديه الله الى السراط المستقيم .

نسال الله الهداية للجميع بحق محمد واله الطيبين الطاهرين .

الكف الفضي
19-11-2014, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم




هذه النتيجة التي يصل اليها المسلمون بسبب تركهم أهل البيت(ع) و الاوامر النبوية و الالهية

من يترك أهل البيت(ع) يضيع و يتم الضحك عليه و تخفى عنه الحقيقة و يكون عبدا و ليس حراً

والان بعد هذا الكلام هل سيتجه المخالف الى العصبية و التمسك باالمزيف و المحرف .


بوركت أياديكم استاذنا المشرف


السلام عليكم

الهادي
21-11-2014, 04:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم




هذه النتيجة التي يصل اليها المسلمون بسبب تركهم أهل البيت(ع) و الاوامر النبوية و الالهية

من يترك أهل البيت(ع) يضيع و يتم الضحك عليه و تخفى عنه الحقيقة و يكون عبدا و ليس حراً

والان بعد هذا الكلام هل سيتجه المخالف الى العصبية و التمسك باالمزيف و المحرف .


بوركت أياديكم استاذنا المشرف


السلام عليكم



اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
حيا الاخ الفاضل (الكف الذهب ) واشكرك على المرور المبارك والتعليق القيم
اكيد يكون الخسران لمن لم يمتثل لرسول الله (صلى الله عليه واله) ولم يتبع ائمة اهل البيت عليهم السلام لانهم خلفاء رسول الله وانهم الهادين المهدين الذين وصفهم رسول الله كما ورد في صحاحهم وانهم الامتداد الحقيقي للرسالة .
فعلى الجميع من اهل السنة ان يحرروا عقولهم من التقليد وان لايبقوا على مثل هكذا عقائد باطلة ؟
وعليهم الاعتراف بالحقيقة قبل فوات الاوان ؟؟؟...