المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محور برنامج منتدى الكفيل 42



مقدمة البرنامج
10-11-2014, 09:18 PM
شجون فاطمة (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=162336)


عضو فضي
http://www.alkafeel.net/forums/images/avatars/4.jpg
الحالة : http://www.alkafeel.net/forums/images/statusicon/user-offline.png
رقم العضوية : 162336
تاريخ التسجيل : 12-02-2014
الجنسية : العراق
الجنـس : أنثى
المشاركات : 1,084
التقييم : 10




http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png هل وصلنا صوت العقيلة زينب {عليها السلام} ؟؟؟























بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعن الدائم على أعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين

لقد نشأت العقيلة زينب في بيت الرسالة وقد خط أمير المؤمنين {عليه السلام}-ومن نعومة أظفارها - دورها في انعاش المبادئ الحسينية التي سيضحي من اجلها اخوها سيد الشهداء ،فيكون دورها تكميلي لتلك النهضة المباركة ،
وقد تربت على المنطق الصريح الصادق وشربت من نبع البلاغة ومن أمير الكلام نهجا سرى في شريانها فصارت لها تلك الملكة من قوة المنطق ووضوح الرؤيا في التعبير وسرعة البديهة في الرد المقنع الملّجم للعدو...
فأذا كانت رسالة السيدة زينب {عليها السلام} وصلت الينا ،وتعرفنا على الحقيقة التي نطقت بها تلك الهاشمية التي بمنطقها هزت العروش وجعلت القلوب لها اسيرة



فكانت العقيلة صوت الأمام الحسين المدّوي الذي فضحهم وأبانت حقيقة سريرتهم المنحرفة ،فاصبح لها بكل ارض منبرا خلدها الى ابد الأبدين ....



لن نرى و نسمع على مدى الدهر سيدة جليلة كشفت عن قناع الحقائق كزينب الكبرى {سلام الله عليها }
فلنربي جيلا زينبيا وبناتاوابناء يحملون صفات العفة والقوة في المنطق الصائب
وروعة في البيان ولا يقبلون بقدوة لهن ولهم غيرها أبدا

ولنكن اعلاميات واعلاميين للحق اين ما كنّا في المجالس في المدارس في الجامعات ونجعل من كلماتها دروسا نتعلمها ونطبقها لرفض ( الواقع المنحرف الذي يلبس لباس الدين ولكن يعمل عمل يزيد اللعين )




*****************************
********************
**************

اللهم صل على محمد وال محمد

نعود مرة اخرى لنكون في رحاب الكفيل عليه السلام

اذاعة ومنتدى

بحلقة الوصل التي تجمع بين هذين الرافدين الطيبين وهو

((محور برنامج منتدى الكفيل ))

وسنقف وقفات عديدة لنحمل ولتحملوا لنا وعيا وفكرا وعلما

بمحوركم الاسبوعي لنغترف من عاشوراء الامام الحسين عليه السلام

وسنكون هذا الاسبوع مع الاعلام والاعلامية الاولى

زينب بنت علي (عليها الاف التحيةوالسلام )

مع موضوع الاخت العزيزة والواعية (شجون فاطمة)وموضوعها المميز

فلها جزيل الشكر وكل الفخر بان نكون كلنا من السائرات على خطى الحوراء

وهذا لايعني ابدا ان محورنا نسويا فقط

بل سندخل فيه بمداخل متعددة جدا تنفع الرجال والنساء معا

فكونوا معنا ......










http://ts3.mm.bing.net/th?id=HN.608048175541192745&pid=1.7




http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_11_14141564340229566.jpg

مقدمة البرنامج
10-11-2014, 09:47 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

ونور الله كل اوقاتكم وساعات حياتكم بذكروحب محمد وال محمد

محورنا هو محور يفتح افقا جديدا للاقتباس والاستلهام من الكلمة الصادقة والمؤثرة والقوية

والتي تتمثل بالاعلام المضلل من قبل ومن بعد

وكلنا يعلم مالهذا الباب الاهم لتوصيل الحقائق او تزيفها للاخرين

وسندخل باسئلة عديدة فتحتها كاتبة الموضوع العزيزة (شجون فاطمة )بقولها:



ما هي الوسائل التي تجعلنا نتسلح بقوة المنطق في النقاش ؟؟؟

وهل يمكن لنا اذا اثير بعض من الأعلام المضلل أن نكون بابا لسد تلك الشبهات بذكر

الآيات القرآنية والأحاديث الواردة عن المعصومين ؟؟؟؟

ام نكتفي بالسكوت كما فعل أهل الكوفة فكانت نتيجة سكوتهم تسلط الظالمين على رقابهم وقتل سبط الرسول الأكرم ؟؟؟

هل نشارك في نشر الأعلام المضلل من غير دراية بالموضوع فنكون قد كثرنا (سواد الباطل) ومن حيث لانشعر؟؟؟


واخيرا اسال ؟؟؟؟؟


كيف نستطيع ان نوظف قضيةعاشوراء لتكون نورا ونبراسا واشعاعا للاعلام

عن اسلامنا ومقدساتنا ...؟؟؟؟؟؟


وسنبقى ننتظر جميل وواعي ومخلص ردودكم رجالا ونساءا

بموضوع الاعلام ....

بوركتم وحفظكم الباري مااشرقت شمس او غربت ....










http://www.wlidk.net/upfiles/lb740813.jpg





http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_11_14141564525882148.jpg

المستغيثه بالحجه
10-11-2014, 10:10 PM
عظم الله اجوركم باستشهاد سيد الأحرار واثابكم على حسن المواساة
ونحن اليوم يجمعنا ركب سيدة الآباء زينب الحوراء (ع) في اختيار موفق منكم أختي وموضوع راقي للاخت شجون فاطمه
لكي نكون إعلاميات زينبيات نسير على خطى الطاهرة الحوراء نحن بحاجه الى ندرس قضية الحسين من كل جوانبها والبحث عن كل خفاياها والتعمق أكثر باسرارها لان سلام الله عليها أفنت عمرها الشريف للحسين (ع) قبل كربلاء تتهيأ له وبعد كربلاء تنصره بصوتها ومنطقها القوي الذي جاء من عمق إيمانها بعدالة قضية الحسين ، وهذا مارادت منا السيده الطاهرة الزهراء من قبلها في المطالبة بحقها ففتحت امام المربيات ،الأمهات ان يكن إعلاميات للحق ويؤمن به ولا يجعلن فرصه للمخالفين ان ينتقدهن التسلح بالعلم النافع الذي يقوي من موقفهن ويضعف رأي المخالف وبالتالي هكذا نساء يصنعن جيل إعلامي قوي مؤمن بان طريق الآباء هو طريق الحق رزقنا الله وإياكم شفاعة الحسين (ع)

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 12:31 AM
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ..

السلام على سيدتي ومولاتي عقيلة بني هاشم ...

الصرخة العلوية الهادرة

زينب الكبرى ..

في الواقع يقف القلم خجلاً وعاجزاً أما طود الصبر العظيم

بطلة كربلاء ..

فقد كانت ولا زالت وستبقى

للخلود عنواناً ورمزاً

------------------------------

سـلامٌ علـى هالـة ترتـقـي***بلألائـهـامرتـقـى مـريـمِ

طهـورٍ ، متوجـةٍ بالـجـلال***مخضـبـةٍ بـالـدم الـعـنـدمِ


تهاوت فصاحـة كـل الرجـال***أمــام تفجعـهـا المـلـهـمِ


فراحت تزعزع عرش الضـلال***بـصـوت بأوجـاعـه مفـعـمِ


ولو كان للأرض بعض الحيـاء***لـمـادت بأحرفـهـا اليـتـمِ!

خادم أبي الفضل
11-11-2014, 02:02 AM
بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد واله الاطيبين الاطهرين

سأتناول الجواب على سؤالكم الكريم الذي التمع نوره من اسطر الاخت المتألقة المباركة ( شجون فاطمة ) وفقها الله تعالى




ما هي الوسائل التي تجعلنا نتسلح بقوة المنطق في النقاش ؟؟؟


النقاش هو مفهوم يغاير الجدل حتى لايصير هناك خلط في المفاهيم وتتضح الرؤية الفكرية عن دور النقاش في إحقاق الحق وإبطال الباطل
والجدال احد اساليب النقاش ومن الجدال ما هو بالتي هي احسن ندب اليه الشرع والعقل وهو الجدال القائم على الدليل والبرهان واما اذا صحبه الالتواء والانقلاب والمراوغه والتلاعب بالكلام فهو الجدال المذموم


والنقاش هو وسيلة اتصال وتواصل بين طرفين يحمل كل منهما فكرة فيها نقطة التقاء و نقطة اختلاف مع الاخر ، فيتخذ كل منهما منهجا وهدف يحاول فيه بيان وجهة نظره انها هي الصائبة والمطابقة للواقع او يحاول ابطال فكرة الاخر ودحض حججه ..

فهو حوار هادف وممنهج ولذا لايمكن ان نسمي اي حوارهو نقاش بل ان هناك حوار غير بناء ولا ثمرة او طائل من ورائه

بعد بيان مفهوم النقاش ..
لنسأل كيف نجعل من حوارتنا مناقشات مثمرة ؟ وكيف نتسلح في المحاورات التي يلجئ فيها الخصم الى المراوغة والسفسطة في الجدال ؟

في الحقيقة يعيش مجتمعنا وخصوصا اتباع مذهب اهل البيت هذه المِحنة .. حيث الاعداء يحيطون بهم من كل حدبِ وصوب وكل عدو يحاول ان يطعن بهوية المذهب ويرمي اتباعه بالخرافة تارة وتارة بالتكفير وتارة بالشرك وكأن معركة الطفوف لاتزال قائمة بين معسكر الحق والباطل وان الصراع مع الظالمين لايزال مستمر فهي وان انتهت بإبادة اهل الحق عسكريا الا ان الحق كمبدء لايمكن افنائه بل هو يعلو ولا يعلى عليه وللحق صولة ..
فحينما يكون الحق قد أحاط به غثاء الباطل وزبده المنتفخ بشكلية الاقتدار حينها سيقذف الله الحق على الباطل ليدمغه بصوارم الحجج والبراهين من ألسنة عباده المجاهدين فإذا هو زاهق ان الباطل كان زهوقا
فحينما راح يشنع الدعي ابن الدعي على ال بيت الرسول صلوات الله عليهم ويصفهم بالخوارج ويصفهم تارة اخرى بالكذابين ويضلل على العامة من الناس في مجلسه الذي يظهر فيه اقتداره ونشوته .. ورئت عقيلة البيت الهاشمي زينب صمت القوم ..

ثار الحق من ملكوتها الربوبي ليقذف الله بحقائقها على اباطيل ابن مرجانة دمغا دمغا ... حتى افقدته صوابه ..
انها الحجة .. منطق البرهان والعقل .. فبه تنكشف الجهالات والخدع ..
لنستمع الى هذه المحاورة الفريدة من نوعها حيث ان الحق في قبضة واسر الباطل والباطل في قمة نشوته وعليائية كبريائه حيث تم ابادة عصابة الحق ويُخيل اليه النهاية :
أدخلت عائلة ال الرسول ...نساء الحسين ( ع ) وصبيانه ، على مجلس الطاغية ابن زياد وجاءت زينب بنت علي ( ع )
وجلست متنكرة ، فسأل ابن زياد ( لع ) : من هذه المتنكرة فقيل له هذه زينب ابنة علي ( ع ) فأقبل عليها فقال :
الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم!
فقالت ( ع ) : الحمْدُ للهِ الَّذي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ، وَطَهَّرَنَا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيراً، إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ الْفَاجِرُ، وَهُوَ غَيْرُنَا يَا بْنَ مَرْجَانَة
فقال : كيف رأيت صنع اللهبأخيك وأهل بيته ؟ فقالت :
(ما رَأَيْتُ إِلاّ جَمِيلاً، هؤُلاَءَ قَوْمُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْقَتَلَ، فَبَرَزُوا إِلى مَضَاجِعِهِمْ، وَسَيَجْمعُ اللهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، فَتُحَاجُّ وَتُخَاصَمُ، فَانْظُرْ لِمَنِ الْفَلَجُ يَومَئِذٍ، ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يا بْنَ مَرْجَانَةَ..).
فغضب اللعين وهم أن يضربها فقال له عمروبن حريث :
إنها امرأة والمرأة لا تؤاخذ بشئ من منطقها ، فقال لها ابن زياد ( لع ) :
لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك .
فقالت : لعَمِرْي لَقَدْ قَتَلْتَ كَهْلِي، وَقَطَعْتَ فَرْعِي، وَاجْتَثَثْتَ أَصْلِي، فَإِنْ كَانَ هذَا شِفَاؤُكَ فَقَدِ اشْتَفَيْتَ)
استنتاجات ومحصلة :

من خلال هذا المشهد يتضح :

1-ما يعمل اهل الباطل عليه في تمويه الناس هو قلب المفاهيم وتزييف الحقائق والباس الباطل لباس الحق ورد فعل اهل الحق هو ان يبينوا ويكشفوا ذلك الزيف بالنقد المباشر لبيان الحقيقية من الشبهه ورفع حالة الالباس من خلال العقلية الناقدة والروح الناقدة فإن خمول الذهنية وتصقعها امام الاحداث يعطي زخما للباطل ان يتعالى ويكثر جنوده وان التغاضي عن تقده وكشف زيفه يعني انحسار مد اهل الحق وضعف جانبهم لذا ورد ف الروايات الشريفة عن روح الله عيسى بن مريم { كونوا نقّاد الكلام، فكم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله كما زخرف الدرهم من نحاس بالفضة المموهة النظر إلى ذلك سواء والبصراء به خبراء} وهو من غرر الاحاديث وتمثل هذه المرحلة مرحلة الحوار في الموضوعي أي يكون هم الناقد النص المطروح لا شخصية المتكلم او الناطق فهو اغفل نقدها لاسباب تكتيكية كما يعبرون لتهيئة الاذهان والنفوس للاتي فلذا كان تركيز سيدتنا ومولاتنا زينب في الرد عليه بهذا المضمار الحمْدُ للهِ الَّذي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ، وَطَهَّرَنَا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيراً، إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ الْفَاجِرُ، وَهُوَ غَيْرُنَا يَا بْنَ مَرْجَانَة( وفي بعض المرويات لم تذكر ابن مرجانه وهو الاوفق في الطرح للاتي )

2- إذا كان الخصم يحاول الجدل ويتخذ من سيطرته مركزا لبث السموم وطرح الافكار التمويهية على العقول الساذجة ولم ينفع معه نقد النص واصر على التدليس هنا ينبغي الانتقال الى مرحلة نقد الشخص وكشف حقيقته للعامة ولذا حينما وجه كلامه للسيدة زينب متشفيا ومموها على العامة من سذجة اهل الكوفة بان الله تعالى هو من صنع ذلك بكم يا ال علي ...

هنا بينت سلام الله عليها :

أ‌-ان الصنع المستند جهته للحق سبحانه هو جميل وخير لان الله لايصدر منه الا العدل والحكمة
ب -ان المقتولين هم ادوا ما عليهم من فرض والموت حق واقع على كل نفس وان المتسبب في قتلهم سيسائل يوم القيامة وهناك ستظهر الحجة الراجحة ويبطل المخسرون
ج- انت حقيقتك مره واصلك دعي فانت ابن مرجانة ومعروف لدى الاوساط الكوفية وغير الكوفية من هي مرجانه فما شأنك وشأن الاطهار يا زنيم
بهذا المضمون تم دحض حجة ابن زياد امام الملأ حيث بينت اصل عقائدي اسلامي وهو ان الله عادل وحكيم لم ترى منه الخلائق الا كل جميل وخير وابطلت العقيدة الفاسدة التي يروج لها بني امية بان الله يجبر العباد على ماهم عليه فالحاكم والمحكوم انما يتحركان بفعل الله على نحو الجبر وسلب الاختيار
وبينت سلام الله عليها حقيقة التكليف وحقيقة نزول الموت ودور السبب في حصوله وان الانسان مسؤول عن افعاله وسيستنطق ويحاج ويخاصم يوم القيامة وان الله لايحاجج احد الا بعد ان يعطيه حرية الاختيار لافعاله بنسبة ملائمة مع التكليف والامر الاخير بينت اصل هذا المتحدث وواقع امره ومن يكون هكذا ينبغي ان يتدرج المحاور في النقاشات مع المعاندين نقد النص ومن ثم بيان حقائق المدعي وشخصية المحاور المكابر.
ولذا هو بعد الرد الاخير وانكساره وهزيمته انتقل من دائرة الحوار الى دائرة الرد بالسلاح والعنف والاضطهاد وهو دليل على الانهزام والافلاس
ثم لم يكتفي الخصم العنيد فراح يظهر تشفيه بالسيدة زينب وظن انه بهذا حقق ربحا ونال مكسبا وانه سيثني من عزم الحق فردت عليه بجواب يحقق دفع شره واذاه ويكشف للعامة النقص النفسي الذي يعاني منه هذا المعتوه
لان الواقع حقيقة لايمكن انكارها ولايمكن الهروب منه فالحسين سلام الله عليه لا يوزن به احد وان فقدانه خسارة للانسانية وما حدث له ولاهل بيته من اضطهاد وظلم امر يحرق قلوب المؤمنين واقعا ويحزنهم ويقرح اجفانهم وفي الطرف المقابل هو شفوة لاعدائه لانهم ازاحوا وجوده الظاهري ولكنهم لايعلمون ان الحسين ظاهرة ولدت بشهادته وقد اصبح وجوده مصدر الهام لايعد ولايحصى لعشاقه و حيث تنادي الاجيل لبيك ياحسين مختومة بالختم الزينبي الخالد لاتمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا
......والحمد لله وحده ... وان شاء الله ونظرة مولاي ابي الفضل ان وفقت سيكون لي دخول أخر بمنه وكرمه وجوده ... حامدا لله ومصليا على رسوله واله الاطهار

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 03:43 PM
إن تحصيل العلم من منابعه الصحيحة ... بالقراءة الواعية لمعتقداتنا ومعتقدات الأطراف الأخرى.. وقراءة ما سطره علمائنا جزآهم الله خيراً في درء الشبهات .. وذلك بفهم القرآن والروايات الواردة عن النبي وآله معززاً بالإيمان واليقين بأحقية القضية التي ندافع عنها .. والحذر من الوقوع في شرك الإعلام الفاسد .. تمكننا من صد الهجمات الإعلامية التي تهدف فيما تهدف إلى هدم الإسلام الذي جاء به نبي الرحمة والهدى.. أما السكوت مع القدرة عن الدفاع فهي من أدهى الكوارث التي أبتلينا بها ...


ومن كان ذا عقيدة هشَّة غير متحصن بالعلم والإيمان سيكون فريسة سهلة لأول شبهة تعترضه من الإعلام المضلل .. وهذا ما رأيناه من جمع لا يستهان به حتى من بعض ((أصحاب الشهادات الأكاديمة)) الذين إنحرفوا عن جادة الصواب مع أول شبهة قرءوها في كتاب أو سمعوها وشاهدوها من فضائيات الفتنة والفساد .. وتراه في لحظة واحدة ينقلب رأساً على عقب وينبري مدافعاً عن تلك الآراء التي ليس لها من العلم والحق وزنٌ أو نصيب .. فتراه ((يهرف بما لا يعرف)) ويكون بوقاً من أبواق الإعلام الفاسد ..

امال الفتلاوي
11-11-2014, 03:44 PM
قلب زينب عليها السلام
أي قلب كان ينبض في صدرك سيدتي وأنت ترين المصائب تتقاطر عليك كالمطر؟..
أي صبر كنت تحملينه سيدتي؟..
هل كنت تحملين الصبر أم الصبر كان يحملك؟
هل كنت تقيمين أود الثبات أم كان هو يقيم أودك؟
هل كان العفاف يتجسد بك أم كنت تتجسدين بالعفاف؟
هل كنت تحملين الخدر أم كان الخدر يحملك؟
هل كنت تسيرين بالشرف أم الشرف كان يسير بك؟
هل كنت تحملين قلبا اختص كل مشاعر الأمومة والإخوة واحتضن العشق الإلهي ومبادئ النبوة وميراث الإمامة؟
قلبا جال بالرسالة المحمدية وطاف بها من بلد إلى بلد وفي كل بلد يرفع مناراً ليقول هذا دين نبينا محمد صلى الله عليه واله..
ويترك علماً للإمام للحسين عليه السلام يهز عروش الظالمين..
ماذا حملت بقلبك الطاهر؟
لقد حملت الحزن والحب والسلام والآباء والعفاف والتقى والخشوع الإلهي ولوعة الفراق والثكل واليتم والحزم ومداراة اليتامى وتفقد الثكالى وحفظ الرسالة المحمدية واحتواء الإمامة واحتضانها وإعلاء صرخة الإمام الحسين عليه السلام ( ألا من ناصر ينصرني)..
بالله عليك هل لك أن تبوحي لنا من أي شيء خلق الله قلبك؟
الذي حمل ما لم يحمله الأنبياء..
فقلبك حفظ للأنبياء رسالاتهم وحفظ للإمامة خصائصها وحفظ للشيعة دينها وحفظ للمرأة كرامتها وعزتها وشرفها فهل كانت القدوة متجسدة بك أم كنت متجسدة بالقدوة؟

ام التقى
11-11-2014, 03:52 PM
السلام على من حباها الجليل جل اسمه بالصفات الحميده وزادها قوة وثباتا على الدين والعقيدة وشد الله تعالى عزمها في مواطن المحن الشديده والهمها جميل الصبر واكرمها جزيل الاجر ....يجب علينا ان نتسلح بنور العلم وندرس قضية الامام الحسين عليه السلام من جميع جوانبها لكي نكون قادرين على الدفاع عن مقدساتنا ويكون ذلك بالنصوص القرانية والروايات الشريفة بعد حفظها وفهم المراد منها فحقا كثيرا ما تصديت لتلك اللواتي ينكرن علينا اللطم ولبس السواد

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 04:06 PM
كيف نستطيع أن نوظف قضية عاشوراء لتكون نوراً ونبراساً وإشعاعاً للإعلام عن إسلامنا ومقدساتنا ...؟؟؟؟؟؟



خرج الحسين عليه السلام مصلحاً ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
لقد كانت مخالب الإعلام الأموي الذي أسس من عهد سقيفة بني ساعدة شرسة في تمزيق وحدة المسلمين ونشر عقائد الجاهلية الجهلاء .. ومن هنا كان لا بد لسيد الشهداء عليه السلام من إيقاظ تلك الضمائر الخانعة فكانت تلك التضحية التي يطأطئ لها التأريخ إعظاماً وإكباراً ..
فبدأ الحسين عليه السلام وكما نجده من قراءة أحداث عاشوراء بحملة إعلامية واسعة من خلال خطاباته في الأمة وخطاباته يوم عاشوراء وكان دور السيدة زينب عليها السلام مع الإمام زين العابدين عليه السلام الدور المكمل الذي بين أهداف تلك النهضة التي نرفل بنعيم ما حققته ليبقى الإسلام المحمدي الأصيل خالدا أمد الدهر..
من هذا المنطلق فليكن الإعلام الحسيني الزينبي أسوة حسنة لنا ..
فليكن خطابنا إصلاحاً للواقع الفاسد بكل ما يحويه من تداعيات..
لتكن منابرنا صرخة من صرخات الإصلاح في كل النواحي..
لنكن جميعاً مصلحين وكل من موقعه في المجتمع .. في الأسرة .. في موقع العمل
ولِزامَاً علينا أن نتذكر أنَّ للحسين عليه السلام فضلٌ عظيم لا يُنكر، وردُّ الجَّميل لإمامنا هو أن نأتمر ونأمر بالمعروف وننتهي وننهى عن المنكر باليد،باللسان،بالقلب،بالقلم،بكل ما تفضل الله به علينا من نعمة وقوة متحصنين بالتوجه المخلص لتعاليم القرآن العظيم ولشريعة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 04:46 PM
إعلامُنا بحاجةٍ إلى إعلام
((عتاب مع قنواتنا الفضائية))
للإعلام دورٍ فاعل في سعة الانتشار،حيث تلعب البرامج الترويجية الدعائية دوراً ضخماً في هذا الأمر..وبنظرةٍ على أغلب الفضائيات نجد أن الإعلان التجاري والفواصل الإعلانية أصبحت سمة من سمات الإعلام المرئي وأُسِّست قنواتٌ قد تخصصت بالدعاية والإعلان عن كل شيء ومن أخطرها الإعلان عن الإصدارات التي تحمل الأفكار الهدامة والدخيلة على المجتمع الإسلامي والتي تهدف إلى تفريغ المجتمع من محتواه الفكري الإسلامي الرصين وجرّه إلى هاوية الانحراف..ونشاهد برامجاً تسلط الضوء على الكتب الصادرة وتحليل ما فيها من مواضيع وملامح فكرية كما نشاهد يومياً وعلى جملةٍ من القنوات الفضائية حلقات تتناول قراءة الصحف والمجلات الصادرة في بلدٍ أو عدة بلدان عربية كانت أو أجنبية..فأضحى أقل المتابعين للفضائيات يعرف أغلب عناوينها وأوقات صدورها ويتوجه لشراء ما راق له منها بما تحويه من تحقيقات ومقالات ومقابلات وصور لمن أعجبه من نجوم الفن والرياضة والأزياء وغيرها!! مما أدى إلى تغيير الكثير من توجهاتهم بما تدُسُّه من سمٍّ في العسل..ومن المؤلم أن نكون على تماس مع الإعلام المحلي والعربي والأجنبي ذو الصبغة الفنية والإعلامية الخطرة ،وفي الوقت ذاته نحن لسنا على اطلاع على إعلامنا _ذي الطابع الإسلامي_ المقروء وبعيدين الذي جعل قمة أهدافه التوعية والتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر الفكر المتزن من أجل بناء الفرد والمجتمع وصد الهجمة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها فكر مذهب أهل البيت بما تنشره من مقالات ودراسات وتحقيقات في هذا الشأن ولعل أهم الأسباب هو أنَّ إعلامَنا بحاجةٍ إلى إعلام ودعاية..لأن هذا الجانب ضعيف بل منعدم تماماً،وهنا نتساءل:أين القنوات الفضائية الإسلامية عن الترويج والإعلان لإعلامنا المقروء من صحف ومجلات وإصدارات وخصوصاً الصادرة عن أقسام الشؤون الفكرية والثقافية والإعلام في العتبات المقدسة
فيا قنواتنا الفضائية:إنَّ الهجمة الفكرية شعواء ضروس وتزداد مع الأيام حقداً وضراوة والعدو ماكر يتربص لكل سوء..لذا نتمنى عرض برامج تعريفية بالإصدارات كأن تكون لقراءة أهم العناوين فيها ومطالعة لبعض الخطوط العامة لمواضيعها المختلفة والترويج لمواقعها الالكترونية على شبكة الإنترنيت لكي نشكل درعاً مضاداً يساهم بشكل أو آخر لصد تلك العاصفة الهوجاء من الفساد الفكري والعقائدي والأخلاقي (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 04:58 PM
شجون فاطمة (http://www.alkafeel.net/forums/member.php?u=162336)


عضو فضي
http://www.alkafeel.net/forums/images/avatars/4.jpg
الحالة : http://www.alkafeel.net/forums/images/statusicon/user-offline.png
رقم العضوية : 162336
تاريخ التسجيل : 12-02-2014
الجنسية : العراق
الجنـس : أنثى
المشاركات : 1,084
التقييم : 10




http://www.alkafeel.net/forums/images/icons/icon1.png هل وصلنا صوت العقيلة زينب {عليها السلام} ؟؟؟























بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعن الدائم على أعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين

لقد نشأت العقيلة زينب في بيت الرسالة وقد خط أمير المؤمنين {عليه السلام}-ومن نعومة أظفارها - دورها في انعاش المبادئ الحسينية التي سيضحي من اجلها اخوها سيد الشهداء ،فيكون دورها تكميلي لتلك النهضة المباركة ،
وقد تربت على المنطق الصريح الصادق وشربت من نبع البلاغة ومن أمير الكلام نهجا سرى في شريانها فصارت لها تلك الملكة من قوة المنطق ووضوح الرؤيا في التعبير وسرعة البديهة في الرد المقنع الملّجم للعدو...
فأذا كانت رسالة السيدة زينب {عليها السلام} وصلت الينا ،وتعرفنا على الحقيقة التي نطقت بها تلك الهاشمية التي بمنطقها هزت العروش وجعلت القلوب لها اسيرة



فكانت العقيلة صوت الأمام الحسين المدّوي الذي فضحهم وأبانت حقيقة سريرتهم المنحرفة ،فاصبح لها بكل ارض منبرا خلدها الى ابد الأبدين ....



لن نرى و نسمع على مدى الدهر سيدة جليلة كشفت عن قناع الحقائق كزينب الكبرى {سلام الله عليها }
فلنربي جيلا زينبيا وبناتاوابناء يحملون صفات العفة والقوة في المنطق الصائب
وروعة في البيان ولا يقبلون بقدوة لهن ولهم غيرها أبدا

ولنكن اعلاميات واعلاميين للحق اين ما كنّا في المجالس في المدارس في الجامعات ونجعل من كلماتها دروسا نتعلمها ونطبقها لرفض ( الواقع المنحرف الذي يلبس لباس الدين ولكن يعمل عمل يزيد اللعين )




*****************************
********************
**************

اللهم صل على محمد وال محمد

نعود مرة اخرى لنكون في رحاب الكفيل عليه السلام

اذاعة ومنتدى

بحلقة الوصل التي تجمع بين هذين الرافدين الطيبين وهو

((محور برنامج منتدى الكفيل ))

وسنقف وقفات عديدة لنحمل ولتحملوا لنا وعيا وفكرا وعلما

بمحوركم الاسبوعي لنغترف من عاشوراء الامام الحسين عليه السلام

وسنكون هذا الاسبوع مع الاعلام والاعلامية الاولى

زينب بنت علي (عليها الاف التحيةوالسلام )

مع موضوع الاخت العزيزة والواعية (شجون فاطمة)وموضوعها المميز

فلها جزيل الشكر وكل الفخر بان نكون كلنا من السائرات على خطى الحوراء

وهذا لايعني ابدا ان محورنا نسويا فقط

بل سندخل فيه بمداخل متعددة جدا تنفع الرجال والنساء معا

فكونوا معنا ......










http://ts3.mm.bing.net/th?id=HN.608048175541192745&pid=1.7




http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_11_14141564340229566.jpg









اروع ماقيل عن الحوراء زينب عليها السلام



" كفى بزينب فخرا انها اخذت من علم جدها رسول الله ..ومن شجاعة ابيها علي ..
ومن صلابة امها فاطمه ..ومن حلم اخيها الحسن ..ومن جهاد اخيها الحسين ..
فاصبحت ملتقى فضائل اهل البيت عليهم السلام جميعاً .


" كانت زينب سيف الحسين الناطق .
وتلك فضيلة اخرى من فضائلها .


" قتلوا الحسين لكي يسكتوه ...
فنطقت عن لسانه زينب,وما استطاعوا اسكاتها .


" كما كانت فاطمه الزهراء ام ابيها في المدينه ...
فقد كانت زينب ام اخيها الحسين في كربلاء .


" عندما كان الحسين يلفظ انفاسه الاخيره ,ايسا من كل الرجال ,
كان قلبه مطمئنا بان اخته زينب ستحمل رايته ,وستنصبها في كل مكان ,
حتى لا يبقى على وجه الارض رجل واحد لم يسمع باسم الحسين ,
ولا امراة واحدة لم تروي قصة عاشوراء ,ولا طفل واحد لم يحفظ اسم كربلاء .


" عندما صرخت زينب في وجه يزيد قائله :
اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك ...
لم تكن تستهين بيزيد فحسب , وانما كانت تعلن عن نهاية
امبراطورية الشر التي كان يمثلها ذلك الخبيث .


" لقد القى القدر عليها مره واحده بكل حمائل النبوه ,
فتحاملت على نفسها , وحملت رايتها , وتحملت مسؤليتها , لتقول للعالمين
ان حمل الرساله ثقيل , فلا يجوز التهاون في حمله .
" لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر !!!!!!!!!!!!!

(منقول)

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 05:15 PM
من قصيدة للشيخ أحمد الوائلي رحمه الله
من هي في السبي لكنها
تمرغ من جبهة المستبي


تقول له أسع مهما سعيت
وناصب بمالك من منصب


وتنذره من غرور الهوى
وحكم سوى العار لم يعقب


أجل سوف تعرف بعد المدى
من الفائزين إلى الخيب


ستفنى ويقنى دوي النفير
وما حشد الزيف من موكب


ويهدم صرح وأي الصروح
بنى الظالمون فلم يخرب


وتبقى ضرائحنا هاهنا
مزار القلوب مدى الأحقب


مضمخة بالولاء الصميم
ودمع على الغير لم يسكب


ويمطرها الله في وابل
من اللطف عذب لمستعذب


أجل تلك عاقبة المتقين وعقباك في بارق خُلَّبِ

امال الفتلاوي
11-11-2014, 05:36 PM
اضم صوتي لصوت الاخ المبدع صادق مهدي فحقيقة ان إعلامنا بحاجة الى إعلام
واضيف اننا فعلا بحاجة الى تغيير طرائق الطرح وجعلها تتناسب وتطلعات الشباب الذين هم اساس كل مجتمع

صادق مهدي حسن
11-11-2014, 05:54 PM
اضم صوتي لصوت الاخ المبدع صادق مهدي فحقيقة ان إعلامنا بحاجة الى إعلام
واضيف اننا فعلا بحاجة الى تغيير طرائق الطرح وجعلها تتناسب وتطلعات الشباب الذين هم اساس كل مجتمع


شكرا للفاضلة مديرة تحرير رياض الزهراء لمرورها الكريم

كربلاء الحسين
11-11-2014, 06:54 PM
عظم الله لكم الاجروأحسن لكم العزاء
الدور الإعلامي الرائد لهذه السيدة العظيمة التي علمتنا كيف نواجه الطغاة بالكلمة التي هي أشد من السيف، فالله سبحانه وتعالى عندما ذكر في القرآن الكريم “يريدون ان يطفئوا نورالله بأفواههم” قال بأفواههم ولم يقل بسيوفهم، للتدليل على أهمية سلاح الكلمة في أية مواجهة إذا أحسن استغلاله، فكانت خير من استعمل الكلمة في موضعها الصيح لأنها عالمة غير معلمة، ولذا استطاعت أن تؤثر في الرأي العام، وتهز عرش الدولة الاموية بعد حدوث المصيبة مباشرة.


استطاعت السيدة زينب عليه السلام من خلال مواقفها الشجاعة، وكلماتها المدروسة أن تحفظ ثورة الإمام الحسين عليه السلام، وأن تحفز الناس على استكمالها من أجل هدم أركان الباطل وإعادة الحياة للتعاليم الإسلامية الصحيحة التي ينبغي أن تنتشر بين الناس.

من هنا ندرك أهمية الدور البارز الذي أدته السيدة زينب عليها السلام التي هي قدوتنا، ونعمل على الإحتذاء بها، فالمرأة تلعب دوراً مهماً وأساسياً في هذا المجتمع، خاصة في مجتمعنا نحن أهل المقاومة، لأننا نملك في تاريخنا امرأة مثل زينب عليها السلام، تعلّمنا كيف نودع شهداءنا بكلمة اللهم تقبل منا هذا القربان، تعلمنا كيف نحافظ على تعاليم الدين، وكيف نواجه الطغاة بالكلمة والموقف دون خوف أو وجل.


الكلمة هي الأساس والسلاح في أي موقف إعلامي ونحن نتعلم من سيدتنا زينب عليها السلام كيف نستخدم هذا السلاح، فنسير على خطاها بكل عزم وثبات.
فكل واحدة منا يمكن أن تؤدي دوراً ما ضمن حدود إمكانياتها الثقافية والفكرية والعلمية التي تحصّلت عليها، فتمارس هذا الدور انطلاقاً من الدروس التي أعطتنا إياها السيدة زينب عليها السلام، فتساعد على بناء هذا المجتمع وحمايته من كل ما يتربص به من الأعداء خاصة العدو الصهيوني الذي ما زال يحاربنا بشتى الوسائل. فعلينا أن تكون أعيننا مفتوحة على كل ما يقال، وأن نعرف كيف نستخدم سلاح الكلمة التي تساعد في حفظ دماء الشهداء الأبرار الذين رووا الأرض بدمائهم الزكية كل واحدة تستطيع أن تلعب دوراً معيناً في نشر تعاليم الإسلام، وحفظ الدعوة الإسلامية وحفظ ثورة الإمام الحسين عليه السلام الذي علمنا أن يكون شعارنا دائماً “هيهات من الذلة”، وأن لا نرضخ للظالمين ولا للمفترين، فكل واحدة تستطيع أن تحفظ الإسلام المحمدي الأصيل الذي يتمثل اليوم بالمقاومة الإسلامية، نستيطع أن نحفظها من خلال أحاديثنا مع الآخرين وحمايتها من أي ظلم أو افتراء، وما أكثر ما تتعرض له المقاومة في هذه الأيام من ظلم وافتراءات بغية إضعافها، من تستطيع منكن أن تكتب فلتكتب عن المقاومة، ومن تسطيع التعامل مع الإنترنت تستطيع أن تكون مدافعة عن المقاومة، وعن سلاحها الشريف الذي لم يرفع إلا في وجه اسرائيل التي طالما آذتنا، وروّعت الأطفال والنساء وارتكبت المجازر، أما اليوم فهي أعجز من أن تواجه قوة المقاومة المدعومة من أهلها وأنتم أهلها وناسها.

السيدة زينب عليها السلام، هي بطلة كربلاء، حافظة العيال والأطفال، مبلّغة رسالة أخيها الحسين عليه السلام، وممرّضة ابنه العليل علي السجاد عليه السلام، فجمعت بذلك دور الأمومة، ودور التبليغ ونشر الرسالة، ودور التمريض، ودور المحامي عن العيال، فكانت القدوة التي تعطينا في كل خطوة مثال، لنتعلّم منها كيف يمكن للمرأة أن تلعب كل تلك الأدوار المشرقة والمشرّفة، التي تساهم في المحافظة على المجتمع والدين والقيم، ويكون لها اليد الطولى في بنائه.

مقدمة البرنامج
11-11-2014, 08:42 PM
عظم الله اجوركم باستشهاد سيد الأحرار واثابكم على حسن المواساة
ونحن اليوم يجمعنا ركب سيدة الآباء زينب الحوراء (ع) في اختيار موفق منكم أختي وموضوع راقي للاخت شجون فاطمه
لكي نكون إعلاميات زينبيات نسير على خطى الطاهرة الحوراء نحن بحاجه الى ندرس قضية الحسين من كل جوانبها والبحث عن كل خفاياها والتعمق أكثر باسرارها لان سلام الله عليها أفنت عمرها الشريف للحسين (ع) قبل كربلاء تتهيأ له وبعد كربلاء تنصره بصوتها ومنطقها القوي الذي جاء من عمق إيمانها بعدالة قضية الحسين ، وهذا مارادت منا السيده الطاهرة الزهراء من قبلها في المطالبة بحقها ففتحت امام المربيات ،الأمهات ان يكن إعلاميات للحق ويؤمن به ولا يجعلن فرصه للمخالفين ان ينتقدهن التسلح بالعلم النافع الذي يقوي من موقفهن ويضعف رأي المخالف وبالتالي هكذا نساء يصنعن جيل إعلامي قوي مؤمن بان طريق الآباء هو طريق الحق رزقنا الله وإياكم شفاعة الحسين (ع)


اللهم صل على محمد وال محمد

على بركة الله نبتدا بمحورنا الجديد الذين نا مل من نقاشه كل خير

وبوركتي عزيزتي الطيبة المتواصلة (المستغيثةبالحجة )

على ماافضتي علينا من كلمات وعي وفهم وفكر وسابدا باول رد بعنوان :


((قوة الكلمة ))

للكلمة قوة وتاثير كبير في حياة الانسان فان كانت

صالحة دلت وادت الى الصلاح

وان كانت فاسدة ادت الى الفساد والافساد وهناك تفرعات كثيرة لاستخدام الكلمة

كالخطب او المقالات او الشعر والنثر وووو

وحتى قراننا الكريم ....وكتابنا العظيم.... ودستورنا الجليل....


تكون من قوة الكلمات ونسجها باسلوب بديع

وبنغم راقي يجذب كل من يستمع له وبنفس الوقت هو يعجز كل من يحاول تقليده او ان ياتي بمثل ايه منه

وكلما كانت الكلمة نابعة وصادرة من اعماق قلب المتكلم

كلما كانت اقوى واصلب واكثر وصولا لقلب السامع فكلنا يعلم

ان ماخرج من القلب وقع في القلب وماخرج من اللسان لم يتجاوز الاذان

ولهذا كان لاخلاص القائل وارتباطه بالله مع عمق قضيته تاثيرا اكبر واكبر لاختراق كلماته سنوات الزمن وعبورها

لكل مسارات وعقبات النسيان او الخذلان

وهذه مقدمة بسيطة عن قوة الكلمة اتدرج بعدها للدخول بتسلسل لامر الاعلام


فكونوا معنا

ولك شكري ايتها الغالية العزيزة ......









http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_11_14141572764698536.jpg



http://im28.gulfup.com/2012-06-04/1338841693801.gif

مقدمة البرنامج
11-11-2014, 09:16 PM
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ..

السلام على سيدتي ومولاتي عقيلة بني هاشم ...

الصرخة العلوية الهادرة

زينب الكبرى ..

في الواقع يقف القلم خجلاً وعاجزاً أما طود الصبر العظيم

بطلة كربلاء ..

فقد كانت ولا زالت وستبقى

للخلود عنواناً ورمزاً

------------------------------

سـلامٌ علـى هالـة ترتـقـي***بلألائـهـامرتـقـى مـريـمِ

طهـورٍ ، متوجـةٍ بالـجـلال***مخضـبـةٍ بـالـدم الـعـنـدمِ


تهاوت فصاحـة كـل الرجـال***أمــام تفجعـهـا المـلـهـمِ


فراحت تزعزع عرش الضـلال***بـصـوت بأوجـاعـه مفـعـمِ


ولو كان للأرض بعض الحيـاء***لـمـادت بأحرفـهـا اليـتـمِ!





إن تحصيل العلم من منابعه الصحيحة ... بالقراءة الواعية لمعتقداتنا ومعتقدات الأطراف الأخرى.. وقراءة ما سطره علمائنا جزآهم الله خيراً في درء الشبهات .. وذلك بفهم القرآن والروايات الواردة عن النبي وآله معززاً بالإيمان واليقين بأحقية القضية التي ندافع عنها .. والحذر من الوقوع في شرك الإعلام الفاسد .. تمكننا من صد الهجمات الإعلامية التي تهدف فيما تهدف إلى هدم الإسلام الذي جاء به نبي الرحمة والهدى.. أما السكوت مع القدرة عن الدفاع فهي من أدهى الكوارث التي أبتلينا بها ...


ومن كان ذا عقيدة هشَّة غير متحصن بالعلم والإيمان سيكون فريسة سهلة لأول شبهة تعترضه من الإعلام المضلل .. وهذا ما رأيناه من جمع لا يستهان به حتى من بعض ((أصحاب الشهادات الأكاديمة)) الذين إنحرفوا عن جادة الصواب مع أول شبهة قرءوها في كتاب أو سمعوها وشاهدوها من فضائيات الفتنة والفساد .. وتراه في لحظة واحدة ينقلب رأساً على عقب وينبري مدافعاً عن تلك الآراء التي ليس لها من العلم والحق وزنٌ أو نصيب .. فتراه ((يهرف بما لا يعرف)) ويكون بوقاً من أبواق الإعلام الفاسد ..



كيف نستطيع أن نوظف قضية عاشوراء لتكون نوراً ونبراساً وإشعاعاً للإعلام عن إسلامنا ومقدساتنا ...؟؟؟؟؟؟



خرج الحسين عليه السلام مصلحاً ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
لقد كانت مخالب الإعلام الأموي الذي أسس من عهد سقيفة بني ساعدة شرسة في تمزيق وحدة المسلمين ونشر عقائد الجاهلية الجهلاء .. ومن هنا كان لا بد لسيد الشهداء عليه السلام من إيقاظ تلك الضمائر الخانعة فكانت تلك التضحية التي يطأطئ لها التأريخ إعظاماً وإكباراً ..
فبدأ الحسين عليه السلام وكما نجده من قراءة أحداث عاشوراء بحملة إعلامية واسعة من خلال خطاباته في الأمة وخطاباته يوم عاشوراء وكان دور السيدة زينب عليها السلام مع الإمام زين العابدين عليه السلام الدور المكمل الذي بين أهداف تلك النهضة التي نرفل بنعيم ما حققته ليبقى الإسلام المحمدي الأصيل خالدا أمد الدهر..
من هذا المنطلق فليكن الإعلام الحسيني الزينبي أسوة حسنة لنا ..
فليكن خطابنا إصلاحاً للواقع الفاسد بكل ما يحويه من تداعيات..
لتكن منابرنا صرخة من صرخات الإصلاح في كل النواحي..
لنكن جميعاً مصلحين وكل من موقعه في المجتمع .. في الأسرة .. في موقع العمل
ولِزامَاً علينا أن نتذكر أنَّ للحسين عليه السلام فضلٌ عظيم لا يُنكر، وردُّ الجَّميل لإمامنا هو أن نأتمر ونأمر بالمعروف وننتهي وننهى عن المنكر باليد،باللسان،بالقلب،بالقلم،بكل ما تفضل الله به علينا من نعمة وقوة متحصنين بالتوجه المخلص لتعاليم القرآن العظيم ولشريعة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)




إعلامُنا بحاجةٍ إلى إعلام
((عتاب مع قنواتنا الفضائية))
للإعلام دورٍ فاعل في سعة الانتشار،حيث تلعب البرامج الترويجية الدعائية دوراً ضخماً في هذا الأمر..وبنظرةٍ على أغلب الفضائيات نجد أن الإعلان التجاري والفواصل الإعلانية أصبحت سمة من سمات الإعلام المرئي وأُسِّست قنواتٌ قد تخصصت بالدعاية والإعلان عن كل شيء ومن أخطرها الإعلان عن الإصدارات التي تحمل الأفكار الهدامة والدخيلة على المجتمع الإسلامي والتي تهدف إلى تفريغ المجتمع من محتواه الفكري الإسلامي الرصين وجرّه إلى هاوية الانحراف..ونشاهد برامجاً تسلط الضوء على الكتب الصادرة وتحليل ما فيها من مواضيع وملامح فكرية كما نشاهد يومياً وعلى جملةٍ من القنوات الفضائية حلقات تتناول قراءة الصحف والمجلات الصادرة في بلدٍ أو عدة بلدان عربية كانت أو أجنبية..فأضحى أقل المتابعين للفضائيات يعرف أغلب عناوينها وأوقات صدورها ويتوجه لشراء ما راق له منها بما تحويه من تحقيقات ومقالات ومقابلات وصور لمن أعجبه من نجوم الفن والرياضة والأزياء وغيرها!! مما أدى إلى تغيير الكثير من توجهاتهم بما تدُسُّه من سمٍّ في العسل..ومن المؤلم أن نكون على تماس مع الإعلام المحلي والعربي والأجنبي ذو الصبغة الفنية والإعلامية الخطرة ،وفي الوقت ذاته نحن لسنا على اطلاع على إعلامنا _ذي الطابع الإسلامي_ المقروء وبعيدين الذي جعل قمة أهدافه التوعية والتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر الفكر المتزن من أجل بناء الفرد والمجتمع وصد الهجمة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها فكر مذهب أهل البيت بما تنشره من مقالات ودراسات وتحقيقات في هذا الشأن ولعل أهم الأسباب هو أنَّ إعلامَنا بحاجةٍ إلى إعلام ودعاية..لأن هذا الجانب ضعيف بل منعدم تماماً،وهنا نتساءل:أين القنوات الفضائية الإسلامية عن الترويج والإعلان لإعلامنا المقروء من صحف ومجلات وإصدارات وخصوصاً الصادرة عن أقسام الشؤون الفكرية والثقافية والإعلام في العتبات المقدسة
فيا قنواتنا الفضائية:إنَّ الهجمة الفكرية شعواء ضروس وتزداد مع الأيام حقداً وضراوة والعدو ماكر يتربص لكل سوء..لذا نتمنى عرض برامج تعريفية بالإصدارات كأن تكون لقراءة أهم العناوين فيها ومطالعة لبعض الخطوط العامة لمواضيعها المختلفة والترويج لمواقعها الالكترونية على شبكة الإنترنيت لكي نشكل درعاً مضاداً يساهم بشكل أو آخر لصد تلك العاصفة الهوجاء من الفساد الفكري والعقائدي والأخلاقي (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).


اللهم صل على محمد وال محمد

بورك كاتبنا المبدع المتالق بردوده المتوالية والتي يغمرمحوره بها بفيض ابداعه وتواصله الاخ الطيب

(صادق مهدي حسن )

وردود قيمة جدا تنم عن عقل وعى مخاطر الاعلام او فوائده التي تحمل لنا القضايا الحقة وتحفظها من ان تندرس

في طيات النسيان وفي غمار التكذيب لبعد الازمان ....ز

وبودي ان اتواصل مع ردوده بعنوان

((الاعلام المضلل))
كلنا يعلم ان قلة وسائل التواصل وبعد المسافات بين المدن والبلاد في وقت ائمتنا عليهم السلام

ادت الى استخدام العدو والمخالف والمناصب بالحقد لهم كثير من وسائل الدعايا والاشاعات

التي يطلقها بين حين واخر لترويج افكارهم واطماعهم وعقائدهم الباطلة

يخدمهم في ذلك التمويل الذي كان يمتص خيرات البلاد وياخذ من قوت المظلوم ليقي سلطان الظالم

ويدعم كلمته وفكره وحكمه ويلعب جهل الناس واستضعافهم فكريا وعلميا العامل الاول في ترويج الاباطيل

والهرج والمرج والسير بسيرة الباطل فقط لانه صاحب سطوة ومال وسلطان وهذا الامر كلنا يعرفه

فاكيد لايخفى عليكم قول القائل عندما قتل امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام )

بالمحراب فاجاب مستغربا !!!

وهل كان علي ٌ يُصلي ؟؟؟؟!!!!


وطبعا هناك تدليس كبير للحقائق والباسها لباس الحق وهذا ماينطلي على من لايريد ان يتعب نفسه

بتفكر او تامل او هو جاهل ولا يريد التعلم كما اسلفنا ....

.......................


اذن ناتج كل الحديث ان الظلمة والظالمين كانوا يتبعون التظليل الفكري والاعلامي بكل الاشكال فيما مضى كثيرا

وبوسائل عدة فتكفي اشاعة واحدة- بهروب قائد او مداهنة اخر- لتفتيت عضد جيش متكامل بكل عدته وعدده

وهذا ماعانى منه ائمتنا عليهم السلام بكل حياتهم خصوصا وان العدو يمتلك المكر والغدر والحيلة

وهم عليهم السلام لايتبعون هذا الاسلوب ابدا


وساكون برد اخر مكمل لهذا الرد لاصل للمراد الرئيسي وهو دور الاعلام في قضية الامام الحسين عليه السلام

فكونوا معنا ....


وجزيل شكري مع الامتنان للكاتب المتالق .....












http://ts4.mm.bing.net/th?id=HN.608028212531628943&pid=1.7









http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_11_14141572978195017.jpg

مقدمة البرنامج
11-11-2014, 11:24 PM
بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد واله الاطيبين الاطهرين

سأتناول الجواب على سؤالكم الكريم الذي التمع نوره من اسطر الاخت المتألقة المباركة ( شجون فاطمة ) وفقها الله تعالى




ما هي الوسائل التي تجعلنا نتسلح بقوة المنطق في النقاش ؟؟؟


النقاش هو مفهوم يغاير الجدل حتى لايصير هناك خلط في المفاهيم وتتضح الرؤية الفكرية عن دور النقاش في إحقاق الحق وإبطال الباطل
والجدال احد اساليب النقاش ومن الجدال ما هو بالتي هي احسن ندب اليه الشرع والعقل وهو الجدال القائم على الدليل والبرهان واما اذا صحبه الالتواء والانقلاب والمراوغه والتلاعب بالكلام فهو الجدال المذموم


والنقاش هو وسيلة اتصال وتواصل بين طرفين يحمل كل منهما فكرة فيها نقطة التقاء و نقطة اختلاف مع الاخر ، فيتخذ كل منهما منهجا وهدف يحاول فيه بيان وجهة نظره انها هي الصائبة والمطابقة للواقع او يحاول ابطال فكرة الاخر ودحض حججه ..

فهو حوار هادف وممنهج ولذا لايمكن ان نسمي اي حوارهو نقاش بل ان هناك حوار غير بناء ولا ثمرة او طائل من ورائه

بعد بيان مفهوم النقاش ..
لنسأل كيف نجعل من حوارتنا مناقشات مثمرة ؟ وكيف نتسلح في المحاورات التي يلجئ فيها الخصم الى المراوغة والسفسطة في الجدال ؟

في الحقيقة يعيش مجتمعنا وخصوصا اتباع مذهب اهل البيت هذه المِحنة .. حيث الاعداء يحيطون بهم من كل حدبِ وصوب وكل عدو يحاول ان يطعن بهوية المذهب ويرمي اتباعه بالخرافة تارة وتارة بالتكفير وتارة بالشرك وكأن معركة الطفوف لاتزال قائمة بين معسكر الحق والباطل وان الصراع مع الظالمين لايزال مستمر فهي وان انتهت بإبادة اهل الحق عسكريا الا ان الحق كمبدء لايمكن افنائه بل هو يعلو ولا يعلى عليه وللحق صولة ..
فحينما يكون الحق قد أحاط به غثاء الباطل وزبده المنتفخ بشكلية الاقتدار حينها سيقذف الله الحق على الباطل ليدمغه بصوارم الحجج والبراهين من ألسنة عباده المجاهدين فإذا هو زاهق ان الباطل كان زهوقا
فحينما راح يشنع الدعي ابن الدعي على ال بيت الرسول صلوات الله عليهم ويصفهم بالخوارج ويصفهم تارة اخرى بالكذابين ويضلل على العامة من الناس في مجلسه الذي يظهر فيه اقتداره ونشوته .. ورئت عقيلة البيت الهاشمي زينب صمت القوم ..

ثار الحق من ملكوتها الربوبي ليقذف الله بحقائقها على اباطيل ابن مرجانة دمغا دمغا ... حتى افقدته صوابه ..
انها الحجة .. منطق البرهان والعقل .. فبه تنكشف الجهالات والخدع ..
لنستمع الى هذه المحاورة الفريدة من نوعها حيث ان الحق في قبضة واسر الباطل والباطل في قمة نشوته وعليائية كبريائه حيث تم ابادة عصابة الحق ويُخيل اليه النهاية :
أدخلت عائلة ال الرسول ...نساء الحسين ( ع ) وصبيانه ، على مجلس الطاغية ابن زياد وجاءت زينب بنت علي ( ع )
وجلست متنكرة ، فسأل ابن زياد ( لع ) : من هذه المتنكرة فقيل له هذه زينب ابنة علي ( ع ) فأقبل عليها فقال :
الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم!
فقالت ( ع ) : الحمْدُ للهِ الَّذي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ، وَطَهَّرَنَا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيراً، إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ الْفَاجِرُ، وَهُوَ غَيْرُنَا يَا بْنَ مَرْجَانَة
فقال : كيف رأيت صنع اللهبأخيك وأهل بيته ؟ فقالت :
(ما رَأَيْتُ إِلاّ جَمِيلاً، هؤُلاَءَ قَوْمُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْقَتَلَ، فَبَرَزُوا إِلى مَضَاجِعِهِمْ، وَسَيَجْمعُ اللهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، فَتُحَاجُّ وَتُخَاصَمُ، فَانْظُرْ لِمَنِ الْفَلَجُ يَومَئِذٍ، ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يا بْنَ مَرْجَانَةَ..).
فغضب اللعين وهم أن يضربها فقال له عمروبن حريث :
إنها امرأة والمرأة لا تؤاخذ بشئ من منطقها ، فقال لها ابن زياد ( لع ) :
لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين والعصاة المردة من أهل بيتك .
فقالت : لعَمِرْي لَقَدْ قَتَلْتَ كَهْلِي، وَقَطَعْتَ فَرْعِي، وَاجْتَثَثْتَ أَصْلِي، فَإِنْ كَانَ هذَا شِفَاؤُكَ فَقَدِ اشْتَفَيْتَ)
استنتاجات ومحصلة :

من خلال هذا المشهد يتضح :

1-ما يعمل اهل الباطل عليه في تمويه الناس هو قلب المفاهيم وتزييف الحقائق والباس الباطل لباس الحق ورد فعل اهل الحق هو ان يبينوا ويكشفوا ذلك الزيف بالنقد المباشر لبيان الحقيقية من الشبهه ورفع حالة الالباس من خلال العقلية الناقدة والروح الناقدة فإن خمول الذهنية وتصقعها امام الاحداث يعطي زخما للباطل ان يتعالى ويكثر جنوده وان التغاضي عن تقده وكشف زيفه يعني انحسار مد اهل الحق وضعف جانبهم لذا ورد ف الروايات الشريفة عن روح الله عيسى بن مريم { كونوا نقّاد الكلام، فكم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله كما زخرف الدرهم من نحاس بالفضة المموهة النظر إلى ذلك سواء والبصراء به خبراء} وهو من غرر الاحاديث وتمثل هذه المرحلة مرحلة الحوار في الموضوعي أي يكون هم الناقد النص المطروح لا شخصية المتكلم او الناطق فهو اغفل نقدها لاسباب تكتيكية كما يعبرون لتهيئة الاذهان والنفوس للاتي فلذا كان تركيز سيدتنا ومولاتنا زينب في الرد عليه بهذا المضمار الحمْدُ للهِ الَّذي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ، وَطَهَّرَنَا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيراً، إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ الْفَاجِرُ، وَهُوَ غَيْرُنَا يَا بْنَ مَرْجَانَة( وفي بعض المرويات لم تذكر ابن مرجانه وهو الاوفق في الطرح للاتي )

2- إذا كان الخصم يحاول الجدل ويتخذ من سيطرته مركزا لبث السموم وطرح الافكار التمويهية على العقول الساذجة ولم ينفع معه نقد النص واصر على التدليس هنا ينبغي الانتقال الى مرحلة نقد الشخص وكشف حقيقته للعامة ولذا حينما وجه كلامه للسيدة زينب متشفيا ومموها على العامة من سذجة اهل الكوفة بان الله تعالى هو من صنع ذلك بكم يا ال علي ...

هنا بينت سلام الله عليها :

أ‌-ان الصنع المستند جهته للحق سبحانه هو جميل وخير لان الله لايصدر منه الا العدل والحكمة
ب -ان المقتولين هم ادوا ما عليهم من فرض والموت حق واقع على كل نفس وان المتسبب في قتلهم سيسائل يوم القيامة وهناك ستظهر الحجة الراجحة ويبطل المخسرون
ج- انت حقيقتك مره واصلك دعي فانت ابن مرجانة ومعروف لدى الاوساط الكوفية وغير الكوفية من هي مرجانه فما شأنك وشأن الاطهار يا زنيم
بهذا المضمون تم دحض حجة ابن زياد امام الملأ حيث بينت اصل عقائدي اسلامي وهو ان الله عادل وحكيم لم ترى منه الخلائق الا كل جميل وخير وابطلت العقيدة الفاسدة التي يروج لها بني امية بان الله يجبر العباد على ماهم عليه فالحاكم والمحكوم انما يتحركان بفعل الله على نحو الجبر وسلب الاختيار
وبينت سلام الله عليها حقيقة التكليف وحقيقة نزول الموت ودور السبب في حصوله وان الانسان مسؤول عن افعاله وسيستنطق ويحاج ويخاصم يوم القيامة وان الله لايحاجج احد الا بعد ان يعطيه حرية الاختيار لافعاله بنسبة ملائمة مع التكليف والامر الاخير بينت اصل هذا المتحدث وواقع امره ومن يكون هكذا ينبغي ان يتدرج المحاور في النقاشات مع المعاندين نقد النص ومن ثم بيان حقائق المدعي وشخصية المحاور المكابر.
ولذا هو بعد الرد الاخير وانكساره وهزيمته انتقل من دائرة الحوار الى دائرة الرد بالسلاح والعنف والاضطهاد وهو دليل على الانهزام والافلاس
ثم لم يكتفي الخصم العنيد فراح يظهر تشفيه بالسيدة زينب وظن انه بهذا حقق ربحا ونال مكسبا وانه سيثني من عزم الحق فردت عليه بجواب يحقق دفع شره واذاه ويكشف للعامة النقص النفسي الذي يعاني منه هذا المعتوه
لان الواقع حقيقة لايمكن انكارها ولايمكن الهروب منه فالحسين سلام الله عليه لا يوزن به احد وان فقدانه خسارة للانسانية وما حدث له ولاهل بيته من اضطهاد وظلم امر يحرق قلوب المؤمنين واقعا ويحزنهم ويقرح اجفانهم وفي الطرف المقابل هو شفوة لاعدائه لانهم ازاحوا وجوده الظاهري ولكنهم لايعلمون ان الحسين ظاهرة ولدت بشهادته وقد اصبح وجوده مصدر الهام لايعد ولايحصى لعشاقه و حيث تنادي الاجيل لبيك ياحسين مختومة بالختم الزينبي الخالد لاتمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا
......والحمد لله وحده ... وان شاء الله ونظرة مولاي ابي الفضل ان وفقت سيكون لي دخول أخر بمنه وكرمه وجوده ... حامدا لله ومصليا على رسوله واله الاطهار



اللهم صل على محمد وال محمد

نورمحورنا بنور اخي المتواصل المشرف المجتهد في حبه وولائه لال البيت (عليهم السلام )

(خادم ابي الفضل )


وبورك ردكم الطيب الذي تناولتم به جوانب مهمة من النقاش والحوار الهادف وصولا لمنهج ال البيت عليهم السلام

باستعمال هذا المنهج الراقي ....

وساتواصل معكم باكمال الرد والربط مع ردكم ايضا بعنوان

((الاعلام الحسيني ))



فبعد ما اسلفنا من حديث عن الاعلام الاموي والعباسي واليزيدي المضلل

وبعد ان قدم الحسين قرابين التضحيات واجساد العز والفخر واوفى الاصحاب الذين سقطوا واحدا بعد الاخر

على ارض الفخر والصمود وبعد ....وبعد ....وبعد

كل المصائب والفواجع التي مرت على قلبها وقلوب ال البيت عليهم السلام بذلك اليوم الذي اختزل الازمان كلها

ليكون كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء ...

كان لزاما ولابد ان يكون هنالك مايكمل ويتواصل مع سيل تلك الدماء الطاهرة ليوصل صوتها وصورتها ويحفظ حرارتها

ولوعة كل تلك اللوحات التي احاطت بذلك اليوم المهول والذي لم ولن تشهد الارض يوما افجع وامض منه

كان يحتاج لصوت اعلامي ولناقل للحقائق والتفاصيل بكل حذافيرها

ولكي لاتختلط بها التدليسات

وكذلك لكي لايُهّون او يُسهّل او يبسّط احد من هول وفجاعة هذه الحادثة بان يقول

ماهي الا مشادة او معركة غير متكافئة حدثت بين قله من الناس وهم خوارج كما كان يزيد قد خطط لذلك !!!!

بان قال انهم سبي ديلم وفرس وهم خوارج خرخوا على اميرهم !!!!!

ولهذا كان صوت زينب عليها الاف التحية والسلام

وسنكون مع ذلك بردنا القادم

فكونوا معنا ......

ولكم كل الشكر على ماخط قلمكم تشرفنا .....







http://rafed.net/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/15-zeynab/1430-rajab-15-550.jpg






http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_11_1414157373258657.jpg

مقدمة البرنامج
11-11-2014, 11:59 PM
قلب زينب عليها السلام
أي قلب كان ينبض في صدرك سيدتي وأنت ترين المصائب تتقاطر عليك كالمطر؟..
أي صبر كنت تحملينه سيدتي؟..
هل كنت تحملين الصبر أم الصبر كان يحملك؟
هل كنت تقيمين أود الثبات أم كان هو يقيم أودك؟
هل كان العفاف يتجسد بك أم كنت تتجسدين بالعفاف؟
هل كنت تحملين الخدر أم كان الخدر يحملك؟
هل كنت تسيرين بالشرف أم الشرف كان يسير بك؟
هل كنت تحملين قلبا اختص كل مشاعر الأمومة والإخوة واحتضن العشق الإلهي ومبادئ النبوة وميراث الإمامة؟
قلبا جال بالرسالة المحمدية وطاف بها من بلد إلى بلد وفي كل بلد يرفع مناراً ليقول هذا دين نبينا محمد صلى الله عليه واله..
ويترك علماً للإمام للحسين عليه السلام يهز عروش الظالمين..
ماذا حملت بقلبك الطاهر؟
لقد حملت الحزن والحب والسلام والآباء والعفاف والتقى والخشوع الإلهي ولوعة الفراق والثكل واليتم والحزم ومداراة اليتامى وتفقد الثكالى وحفظ الرسالة المحمدية واحتواء الإمامة واحتضانها وإعلاء صرخة الإمام الحسين عليه السلام ( ألا من ناصر ينصرني)..
بالله عليك هل لك أن تبوحي لنا من أي شيء خلق الله قلبك؟
الذي حمل ما لم يحمله الأنبياء..
فقلبك حفظ للأنبياء رسالاتهم وحفظ للإمامة خصائصها وحفظ للشيعة دينها وحفظ للمرأة كرامتها وعزتها وشرفها فهل كانت القدوة متجسدة بك أم كنت متجسدة بالقدوة؟




اللهم صل على محمد وال محمد

العزيزة الغاليةوالطيبة التي تشرفنا بكل محور من محاورنا بنثرها وردها الراقي اختي

(مديرة تحرير رياض الزهراء )


واي والله اي قلب كان قلبك يانور عيني ويامولاتي ياجبل الصبر ويام العفاف والخدر سيدتي يازينب !!!!

وساتواصل مع ردك الطيب بعنوان وهو

((اعلامية القضية والحق ))


فكلنا يعلم اين تتلمذت اعلاميتنا الكبرى اعلامية القول الحق ....

تتلمذت بمدرسة امير البلاغة وسيد الكلم علي بن ابي طالب (عليه الاف التحيةوالسلام )

وبمدرسة فاطمة ابنة محمد (عليها وعلى ابيها الاف التحيةوالسلام )

فنهلت من هنا وهناك اروع ضروب البلاغة والبيان

واقوى صفات الشخصية وصلابة الكلمة والموقف

لتفضح نفوسا خارت قواها ....واخرى تخاذلت ...واخرى داهنت ...واخرى ساومت ...ووووو

لتكون اعلامية الثورة الحسينية والتي حفظت كل المعالم والاثار والخفايا

والصغير والكبير في هذه الواقعة لتبدا اول اعلامها منذ ان اعلمت الكل بانها قدمت قربانها

حين رفعته امام الباغين والطاغين والشامتين لتقول لهم بلسان الفعل


انه قرباني رغم انه عزي وعنواني ،،،،


فقدمته ذبيحا وطريحا قد قطعته السيوف واخذته الحتوف

وبدات مسيرتها الاعلامية الاصعب منذ تلك اللحظة .....


وسندخل من اعلاميتنا الاولى لعالم الاعلام

فكونوا معنا ....


شكري لمرورك المشرّف لنا ياعزيزتي .....










http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/479915_302298246541765_1285891917_n.jpg






http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_11_14141573946249557.jpg

صادق مهدي حسن
12-11-2014, 05:58 PM
الاعلام الزينبي في مواجهة الباطل
8888888888888888
...منقول...


ان القوة المذهلة التي واجهت بها بطلة كربلاء تداعيات الاحداث الدامية لواقعة الطف الخالدة خاصة حين بلوغها الذروة بعد إنجلاء غبرة الواقعة – ملحمة كربلاء – حينما وضعت الحرب أوزارها في ظهيرة العاشر من المحرم عام61 للهـجرة ، حيث وقفت على مصرع اخيها الامام الحسين الشهيد من بعد سقوط جميع الاهل والاصحاب صرعى على أرض المعركة ، وبالذات عند تلك اللحظة الرهيبة التي تعجزعن وصفها الكلمات بل وتقف اللغة برمتها ذاهلة ، والحسين في ذلك المشهد متوسد الثرى، وقد قطعت اوصال جسمه اربا اربا أسنة السيوف والرماح والسهام ثم رضها بسنبابك خيول حقد بني امية والمرتزقة من اتباعه ، في محاولة ساذجة لمحو الجريمة وطمسها ، بإعتقاد التعتيم على نهضته المباركة ، وإخفاء اي أثر له ، تاركةً جسده الطاهر وأجساد اهل بيته واصحابه على رمضاء كربلاء اللاهبة مجرد اشلاء ممزقة دون غطاء.


أقول؛ ان بطولة موقف الحوراء وحقيقة شخصيتها الفذة سلام الله عليها، لابد ان يثيرفي قلب كل لبيب فضلا عن عقله اكثر من علامة كبيرة للاستفهام والتعجب ؛ فبدل ان ينال عنف المشهد منها كإمرأة فقدت كل اخونها وبنيها وذويها وأصحابهم الاوفياء، وهذا شيء طبيعي في مثل تلك الحالة الرهيبة بالنسبة للرجال فضلا عن النساء ، وتشعربالضعف ولو للحظة واحدة وقد غدت وحيدة بين جيوش الاعداء مع ذعر الاطفال والنساء .. تراها بالعكس تتسامى مع جلال الموقف ورهبته وتتوجه بدعائها الى السماء بثقة وشجاعة وايمان قل نظيره، وربما انعدم مثيلة في تجارب البشر؛ قائلة قولتها الشهيرة :" اللهم تقبل منا هذا القربان ".


ان عظمة موقف سيدتنا الحوراء زينب الكبرى بطلة كربلاء سلام الله عليها في كربلاء لا يمكن - بكل المقاييس المتعارف عليها - ان ينطبق على مقاساة امرأة عادية من اي صنف ونوع مألوف من نساء الارض ..لا بل ان قوة صبرها ورزانتها وشدة شكيمتها في مواجهة مصائب عاشوراءالفاجعة؛ كانت كافية لتسقط اقوى الرجال عزما واكثرهم صبرا وتجعله ينهار، كون ما تعرضت له سيدتنا ومولاتنا في حقيقته اكبر من قدرة بشري على التخيل واكثر اتساعاً من خياله ، لأن الحقيقة - كما قيل- دائماً أغرب من الخيال ، ولاغرابة في ذلك فإنها العالمة غير المعلمة كما وصف عمته الامام زين العابدين عليه السلام وحقيقة كون قول وفعل الامام المعصوم حجة علينا .


ولنا في مقارنة موقفها الصلب ذاك بدلائل حياتية كثيرة جدا لايسعنا التوقف عندها كلها أو حتى عند الشذرات منها سواء من الواقع المعاش أو من وقائع التاريخ، اوضح برهان واكبر دليل على عظمتها؛ فهذه الخنساء تبكي أخيها صخرا وتندبه طويلاً، وتظهر منها دلائل الجزع الشديد والقصة معروف في تاريخنا وهو واحد ، فكيف إذن إذا كان كل الاخوة والاهل والاصحاب؟ وبالتالي هل ان صخرا مثل ابي عبد الله الحسين أو بمكانة ابي الفضل العباس عليهما السلام أوعلي الاكبر عليهم السلام أو..أو..! بل هل ان هنالك اية عدالة في مثل هذه المقارنة أصلا ؟!


بينما نجد الحوراء زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليهما السلام ويكفيها فخرا مجرد ذلك ، وفي قمة محنتها ما بين فقدها لكل أحبتها من اهل بيتها وأصحابهم وما بين مسؤوليتها الرسالية اتجاه البيت النبويّ الشريف من اجل المحافظة عن القيم الالهية التي ضحى الامام الحسين عليه السلام من اجلها بما ضحى به رغم ما ترتب على هذا الفقد من سبي وهتك لحرم رسول الله ، وفواجع لايمكن إدراك مدياتها الشاسعة ، أقول رغم كل هذا؛ تراها تقف ذلك الموقف البطولي والإيماني المسؤول الذي وقف التاريخ له اكبارا واجلالا ومازال بل وسيبقى ، والأهم قيادتها لنصف صراع جبهة الحق مع جبهة الباطل مشاركة مع النصف الآخرالذي نهض بأعبائه الامام علي بن الحسين عليه السلام ، وتسجل فوزها وانتصارها الباهربمثل ذلك الفوز والانتصار وهي في تلك الحالة ، وليس ادل على ذلك ما نحياه اليوم وبعد اكثرمن الف واربعمائة سنة من تلك الوقعة من فيض الايمان وبركات الولاية لأهل بيت النبي الاكرم صلوات الله وسلامه عليه ، فيذكر التاريخ عن الامام على بن الحسين بعدما عاد من كربلاء الى المدينة بلا ابيه وعمومته والنساء والاطفال بتلك الحالة؛ من الغالب؟ فاجابه الامام عليه السلام : ( اذا اذن المؤذن تعرف من الغالب !)


أخيرا فهل هناك أمرأة شبيهة بصفات الحوراء زينب بطلة كربلاء تفقد جميع أخوتها وأولادها وذويها وأهل بيتها وأصحابهم الأوفياء بل وتتلقاهم مجزّرين كالأضاحي الواحد تلو الاخر وتظل صامدة كالطود الاشم بل .. وتتحلى بمثل ذلك الثبات ثم تخطب بمثل ذلك المنطق بمجلس الطاغية يزيد وبحضور جميع زبانيته ؛ إن لم تك فعلا تستشعر الانتصار لقضيتها الالهية العادلة ، لتفسد على الظالمين نشوة انتصارهم المزعوم ، وتقلب على حكمهم الجائرالأمور رأساَ على عقب ؛ ثم تحوَل انتصاره المادي الآني ذاك إلى مثل هذه الهزيمة الأبدية المنكرة ، بوصمة العارالتي ألحقتها على جبينه وجبين كل الطغاة والجبابرة والعتاة من خلفه على مر الازمان والدهورالى قيام يوم الدين.








بقلم: طالب عباس
موقع/ العتبة الحسينية المقدسة

صادق مهدي حسن
12-11-2014, 08:04 PM
زينب (عليها السلام)... إعلامٌ لا دعاية

نزار حيدر / واشنطن

منقول

لقد رسمت عقيلة بني هاشم زينب بنت علي بن ابي طالب عليهم السلام معالم الاعلام الرسالي الناجح من خلال خطتها الاعلامية الذكية التي واجهت بها الطاغية يزيد وحزبه الاموي، والتي اعتمدت:
اولا: الحرب النفسية، التي حولت الظالم المنتصر (عسكريا) من موقع الهجوم الى موقع الدفاع، ومن موقع من يوجه التهم الى الخصم المهزوم (عسكريا) الى متهم، فبدلا من ان يستشعر الظالم (المنتصر) عسكريا هزيمتها (المادية) ويتذوق حلاوة النصر المزعوم بكبرياء وخيلاء، اذا بها تقلب الطاولة عليه في مجلسه وامام حشد من زواره ووزرائه وخدمه وحشمه، وبحضور عدد غفير من الوفود الاجنبية التي حضرت لتهنئته بالنصر العسكري الذي اشاعت ماكينته الدعائية بانه حققه على خوارج متمردين من الديلم والروم، ولا علاقة لهم بالاسلام او بالنبي الكريم (ص).

ولقد اعتمدت الحرب النفسية هذه على الاسس التالية:

الف: استحقار الخصم، والتقليل من شأنه.

باء: فضحه، والكشف عن كل الحقائق التي حاول التستر عليها، وكذلك القيم السماوية والمناقبيات التي حاول التمترس بها وخلفها لتبرير فعلته الشنيعة، بقتله سبط رسول الله (ص) وثلة من اهل بيته واصحابه الميامين، وفيهم عدد من صحابة رسول الله (ص) والتابعين والقراء.

جيم: تحديه باقوى العبارات التي تنم عن ثقة عالية بالنفس وايمان راسخ بالنتيجة والمنقلب.

دال: ارهابه وارعابه بالكلمة الصادقة والراي الحصيف المعتمد على النص السماوي.

هاء: توظيف سياسة الهجوم كافضل وسيلة، ليس للدفاع هنا، وانما لانزال الهزيمة النفسية والمعنوية بالخصم، الظالم، على قاعدة {ما غزي قوم في عقر دورهم الا ذلوا}.

واو: نقل المعركة عبر الافاق الى الاجيال القادمة، والحيلولة دون محاصرتها وقبرها في مهدها من قبل الظالم واجهزته القمعية والتضليلية، وكانها، زينب بنت علي، تقرا المستقبل بروح معنوية عالية على طريقة (من يبكي أخيرا).

ثانيا: اعتماد الاعلام بعيدا عن الدعاية الرخيصة، فكما نعرف فان الاخيرة يحددها الزمان ويؤطرها المكان، فالدعاية كالنار في الهشيم سريعة الاشتعال وسريعة الخفوت،ولذلك فان اثرها ضعيف وبصمتها زائلة، اما الاعلام فلا يحدده الزمان ولا يؤطره المكان، وهو كالنار في الحطب بطئ الاشتعال الا انه يمتلك ديمومة طويلة الامد، لقوة اندفاعه وعظم حجم التاثير المستمر.

ان الدعاية التي تعني تبليغ المتلقي قرارا، لا يمكن ان يدوم كثيرا في الاذهان لانه عادة ما يعتمد التضليل والخداع، اما الاعلام الذي يعني تبليغ المتلقي المعلومة والخبر ليبني قراره ورايه وموقفه بعيدا عن الضغط والاكراه والجبر والعسف، فهو يعتمد العقل والمنطق بعيدا عن الغش والتضليل، ولذلك فان المتلقي للمعلومة بحرية يبدع في صياغة رايه وقراره وموقفه، سواء على صعيد الوعي او على صعيد الوسائل، وهذا ما نلحظه بالضبط على مستوى القضية الحسينية، فلقد ابدعت البشرية في وعيها للقضية على مدى اكثر من قرابة (14) قرنا، كما انها ابدعت في الوسائل، بعيدا عن تدخل الانظمة والسياسات، بل على العكس من ذلك، فان تدخل الاخيرة عادة ما كان سلبيا من خلال شن الحرب النفسية والدعائية وفي احيان كثيرة الدموية، كما يحصل اليوم في العراق على يد جماعات العنف والارهاب والجماعات التكفيرية المتحالفة مع ايتام الطاغية الذليل صدام حسين، لقمع كل من يسعى لاحياء ذكرى واقعة الطف بطريقة من الطرق، وهو السر الكامن وراء ديمومة الذكرى وخلود القضية.

لقد اعتمد الاعلام الزينبي على الاسس التالية، والتي تعد سر نجاح هذا الاعلام الذي خلد الذكرى:

اولا: الشجاعة، على قاعدة الآية القرآنية الكريمة {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا}.

ثانيا: الوضوح والشفافية بعيدا عن التهويل والتضخيم او حتى الانكار والتجاهل.

ثالثا: الصدق وعدم اللجوء الى التضليل.

رابعا: الشمولية في الطرح وتغطية الحدث، وبتفاصيله، لما لها من اهمية في رسم الصورة في ذهن المتلقي، ومساعدته على اتخاذ القرار الصحيح والموقف السليم.

خامسا: التسلح بالمنطق للرد على كل محاولات الطاغوت لتضليل الراي العام من خلال توظيف الكذب والغش والتزوير وكل ادوات الدعاية السوداء.

سادسا: مخاطبة العقل والوجدان في آن واحد في عملية متناسقة ومتوازنة قل نظيرها، فالحسين عليه السلام (عبرة) بكسر العين، و (عبرة) بفتح العين، وهو عقل ومنطق، وعاطفة ووجدان، لا يمكن الفصل بين البعدين ابدا، والا فستصاب القضية بخلل واضح، ولهذا السبب اهتم اهل البيت عليهم السلام بقضية الحسين عليه السلام على مستوى البعدين، الوجداني والعاطفي من جهة والعقلي والفكري والثقافي من جهة اخرى، الاول من خلال الشعائر الحسينية، والثاني من خلال التركيز على منطلقات الثورة واهدافها وجوهرها، ولذلك جاء في الماثور عن ائمة اهل البيت عليهم السلام {من زار الحسين عارفا بحقه} والحق هنا يعني المنطق والفكر والهدف والادوات والوسائل التي وظفها الحسين السبط في مشروعه النهضوي الاستشهادي.

ان قراءة متأنية لنص الخطاب الثوري الذي القته العقيلة زينب (ع) في مجلس الطاغية القاتل يزيد بن معاوية، توضح لنا بانه احتوى على كل عناصر الرسالة الاعلامية الحقيقية التي اعتمدها الاعلام الزينبي.

لقد قالت عليها السلام في ذلك الخطاب، الرسالة:

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين، صدق الله سبحانه حيث يقول {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون}.

أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى ان بنا على الله هوانا، وبك عليه كرامة، وان ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، جذلان مسرورا، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا، أنسيت قول الله تعالى {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ}.

أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الازكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهلالبيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن، والاحن والاضغان، ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل

منحنيا على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأفة، بإراقتك دماء ذرية محمد (ص) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك، زعمت أنك تناديهم، فلتردن وشيكا موردهم ولتودن أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت.

اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا، فو الله ما فريت الا جلدك، ولا حززت الا لحمك، ولتردن على رسول الله (ص) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}.

وحسبك بالله حاكما، وبمحمد (ص) خصيما، وبجبريل ظهيرا، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا وأيكم شر مكانا واضعف جندا، ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، إني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، ولكن العيون عبرى، والصدور حرى
ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما، لتجدنا وشيكا مغرما، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد، والى الله المشتكى وعليه المعول.
فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادى المنادي ألا لعنة الله على الظالمين
والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، انه رحيم ودود، وحسبنا ونعم الوكيل.
انه، بحق، خطاب الهي جمع كل قيم السماء في {افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر}.
فسلام على زينب بنت علي عليهما السلام، يوم ولدت ويوم حملت رسالة كربلاء لتنقلها من الصحراء الى آفاق الدنيا خالدة، ويوم توفيت مظلومة غير ظالمة، ويوم تبعث حية في مقعد صدق عند مليك مقتدر

ام التقى
12-11-2014, 09:00 PM
زينب عليها السلام المتربية في مدينة العلم النبوي المعتكفة بعده ببابها العلوي المتغذية باللبان الفاطمي من امها الصديقة الطاهرة عليها السلام وقد طوت عمرا من الدهر مع الامامين السبطين يزقانها العلم زقا وقد نص مولانا الامام السجاد عليه السلام بهذه الكلمة لعمته الحوراء زينب عليها السلام "انت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة وهذا اللقب منحها لها الامام زين العابدين عليه السلام ووصفها به وذلك حينما اراد تسليتها وتعزيتها وتكريمها وتزكيتها على مرأى من الناس ومسمع ليعلمهم بالمقام الرفيع الذي وهبه الله تعالى لها وليهون من وقع المصائب العظيمة عليها ....هذه هي زينب عليها السلام التي اوصلت رساله الحق بعد شهادة الامام الحسين عليها السلام ...​فسلام عليك يا مولاتي ورحمة الله وبركاته

مقدمة البرنامج
12-11-2014, 10:45 PM
السلام على من حباها الجليل جل اسمه بالصفات الحميده وزادها قوة وثباتا على الدين والعقيدة وشد الله تعالى عزمها في مواطن المحن الشديده والهمها جميل الصبر واكرمها جزيل الاجر ....يجب علينا ان نتسلح بنور العلم وندرس قضية الامام الحسين عليه السلام من جميع جوانبها لكي نكون قادرين على الدفاع عن مقدساتنا ويكون ذلك بالنصوص القرانية والروايات الشريفة بعد حفظها وفهم المراد منها فحقا كثيرا ما تصديت لتلك اللواتي ينكرن علينا اللطم ولبس السواد


زينب عليها السلام المتربية في مدينة العلم النبوي المعتكفة بعده ببابها العلوي المتغذية باللبان الفاطمي من امها الصديقة الطاهرة عليها السلام وقد طوت عمرا من الدهر مع الامامين السبطين يزقانها العلم زقا وقد نص مولانا الامام السجاد عليه السلام بهذه الكلمة لعمته الحوراء زينب عليها السلام "انت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة وهذا اللقب منحها لها الامام زين العابدين عليه السلام ووصفها به وذلك حينما اراد تسليتها وتعزيتها وتكريمها وتزكيتها على مرأى من الناس ومسمع ليعلمهم بالمقام الرفيع الذي وهبه الله تعالى لها وليهون من وقع المصائب العظيمة عليها ....هذه هي زينب عليها السلام التي اوصلت رساله الحق بعد شهادة الامام الحسين عليها السلام ...​فسلام عليك يا مولاتي ورحمة الله وبركاته



اللهم صل على محمد وال محمد

واهلا وسهلا بالعزيزة الغالية والطيبة المتواصلة (ام التقى )

وبوركت ردودك الواعية التي شملتي بها تلك الشخصية العظيمة التي تعجز الكلمات

عن ايفائها حقها ولوتواترت وتظافرت جميعا


وسارد عليك برد عنوانه

((الاعلام واهدافه ))
قد يكون الاعلام بهدفه هو اظهار لحقائق واخفاء لاخرى

او يكون حقا يطلب الحق والحقيقة

او يكون مزيفا باطلا بكل تفاصيله وعناوينه

وكلنا يعرف ان اعلام الحسين عليه السلام هو طاهر نابع من طُهر تلك القضية التي حملها بابي هو وامي

ولهذا كان لكلماته دويٌّ على مدى العصور والدهور فيابى الله الا ان يُتم نوره ولو كره المشركون

كما اننا لانجهل ان قضية الامام الحسين عليه السلام باخلاصها وعطائها

كانت ومازالت قضية الهية اقترن فيها ثار دم المقتول بثار الله

وهذا يدلل على اكتناف هذه القضية لكل اشكال العناية الربانية

اضافة لما كان لصوت اعلاميتنا الكبرى زينب عليها السلام وخُطبها وخُطب الامام السجاد عليه السلام

وبكائه من رسالة ان هذاالبكاء ليس جزعا على مصاب عادي او بلاء

بل هو بكاء يترجم رفضا وكشفا لحقائق كان يريد يزيد تمويهها وتدليسها بكل الاشكال

لكن ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

ورغم ان القلم لايستكفي ابدا من ذكر الحسين واعلام قضيته الخالد

لكن اتوقع ان هذا القدر من الحديث والردود كلها مقدمة وتمهيد كافي لندخل لاعلامنا الحديث

وبكل وسائله المتعددة

فكونوا معنا بردودنا اللاحقة .....


ولك كل الشكر على التواصل ......







https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/10407168_1575783169319128_1984859218824348213_n.jp g?oh=f363eb34ff09f73397c71d9b5d7da641&oe=54D257C0&__gda__=1427827626_f26b4b357162d892f2f6b6866e5c387 0







http://up.arabseyes.com/uploads2013/12_11_14141582138092955.jpg

مقدمة البرنامج
12-11-2014, 11:45 PM
اروع ماقيل عن الحوراء زينب عليها السلام



" كفى بزينب فخرا انها اخذت من علم جدها رسول الله ..ومن شجاعة ابيها علي ..
ومن صلابة امها فاطمه ..ومن حلم اخيها الحسن ..ومن جهاد اخيها الحسين ..
فاصبحت ملتقى فضائل اهل البيت عليهم السلام جميعاً .


" كانت زينب سيف الحسين الناطق .
وتلك فضيلة اخرى من فضائلها .


" قتلوا الحسين لكي يسكتوه ...
فنطقت عن لسانه زينب,وما استطاعوا اسكاتها .


" كما كانت فاطمه الزهراء ام ابيها في المدينه ...
فقد كانت زينب ام اخيها الحسين في كربلاء .


" عندما كان الحسين يلفظ انفاسه الاخيره ,ايسا من كل الرجال ,
كان قلبه مطمئنا بان اخته زينب ستحمل رايته ,وستنصبها في كل مكان ,
حتى لا يبقى على وجه الارض رجل واحد لم يسمع باسم الحسين ,
ولا امراة واحدة لم تروي قصة عاشوراء ,ولا طفل واحد لم يحفظ اسم كربلاء .


" عندما صرخت زينب في وجه يزيد قائله :
اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك ...
لم تكن تستهين بيزيد فحسب , وانما كانت تعلن عن نهاية
امبراطورية الشر التي كان يمثلها ذلك الخبيث .


" لقد القى القدر عليها مره واحده بكل حمائل النبوه ,
فتحاملت على نفسها , وحملت رايتها , وتحملت مسؤليتها , لتقول للعالمين
ان حمل الرساله ثقيل , فلا يجوز التهاون في حمله .
" لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر !!!!!!!!!!!!!

(منقول)




من قصيدة للشيخ أحمد الوائلي رحمه الله
من هي في السبي لكنها
تمرغ من جبهة المستبي


تقول له أسع مهما سعيت
وناصب بمالك من منصب


وتنذره من غرور الهوى
وحكم سوى العار لم يعقب


أجل سوف تعرف بعد المدى
من الفائزين إلى الخيب


ستفنى ويقنى دوي النفير
وما حشد الزيف من موكب


ويهدم صرح وأي الصروح
بنى الظالمون فلم يخرب


وتبقى ضرائحنا هاهنا
مزار القلوب مدى الأحقب


مضمخة بالولاء الصميم
ودمع على الغير لم يسكب


ويمطرها الله في وابل
من اللطف عذب لمستعذب


أجل تلك عاقبة المتقين وعقباك في بارق خُلَّبِ






الاعلام الزينبي في مواجهة الباطل
8888888888888888
...منقول...


ان القوة المذهلة التي واجهت بها بطلة كربلاء تداعيات الاحداث الدامية لواقعة الطف الخالدة خاصة حين بلوغها الذروة بعد إنجلاء غبرة الواقعة – ملحمة كربلاء – حينما وضعت الحرب أوزارها في ظهيرة العاشر من المحرم عام61 للهـجرة ، حيث وقفت على مصرع اخيها الامام الحسين الشهيد من بعد سقوط جميع الاهل والاصحاب صرعى على أرض المعركة ، وبالذات عند تلك اللحظة الرهيبة التي تعجزعن وصفها الكلمات بل وتقف اللغة برمتها ذاهلة ، والحسين في ذلك المشهد متوسد الثرى، وقد قطعت اوصال جسمه اربا اربا أسنة السيوف والرماح والسهام ثم رضها بسنبابك خيول حقد بني امية والمرتزقة من اتباعه ، في محاولة ساذجة لمحو الجريمة وطمسها ، بإعتقاد التعتيم على نهضته المباركة ، وإخفاء اي أثر له ، تاركةً جسده الطاهر وأجساد اهل بيته واصحابه على رمضاء كربلاء اللاهبة مجرد اشلاء ممزقة دون غطاء.


أقول؛ ان بطولة موقف الحوراء وحقيقة شخصيتها الفذة سلام الله عليها، لابد ان يثيرفي قلب كل لبيب فضلا عن عقله اكثر من علامة كبيرة للاستفهام والتعجب ؛ فبدل ان ينال عنف المشهد منها كإمرأة فقدت كل اخونها وبنيها وذويها وأصحابهم الاوفياء، وهذا شيء طبيعي في مثل تلك الحالة الرهيبة بالنسبة للرجال فضلا عن النساء ، وتشعربالضعف ولو للحظة واحدة وقد غدت وحيدة بين جيوش الاعداء مع ذعر الاطفال والنساء .. تراها بالعكس تتسامى مع جلال الموقف ورهبته وتتوجه بدعائها الى السماء بثقة وشجاعة وايمان قل نظيره، وربما انعدم مثيلة في تجارب البشر؛ قائلة قولتها الشهيرة :" اللهم تقبل منا هذا القربان ".


ان عظمة موقف سيدتنا الحوراء زينب الكبرى بطلة كربلاء سلام الله عليها في كربلاء لا يمكن - بكل المقاييس المتعارف عليها - ان ينطبق على مقاساة امرأة عادية من اي صنف ونوع مألوف من نساء الارض ..لا بل ان قوة صبرها ورزانتها وشدة شكيمتها في مواجهة مصائب عاشوراءالفاجعة؛ كانت كافية لتسقط اقوى الرجال عزما واكثرهم صبرا وتجعله ينهار، كون ما تعرضت له سيدتنا ومولاتنا في حقيقته اكبر من قدرة بشري على التخيل واكثر اتساعاً من خياله ، لأن الحقيقة - كما قيل- دائماً أغرب من الخيال ، ولاغرابة في ذلك فإنها العالمة غير المعلمة كما وصف عمته الامام زين العابدين عليه السلام وحقيقة كون قول وفعل الامام المعصوم حجة علينا .


ولنا في مقارنة موقفها الصلب ذاك بدلائل حياتية كثيرة جدا لايسعنا التوقف عندها كلها أو حتى عند الشذرات منها سواء من الواقع المعاش أو من وقائع التاريخ، اوضح برهان واكبر دليل على عظمتها؛ فهذه الخنساء تبكي أخيها صخرا وتندبه طويلاً، وتظهر منها دلائل الجزع الشديد والقصة معروف في تاريخنا وهو واحد ، فكيف إذن إذا كان كل الاخوة والاهل والاصحاب؟ وبالتالي هل ان صخرا مثل ابي عبد الله الحسين أو بمكانة ابي الفضل العباس عليهما السلام أوعلي الاكبر عليهم السلام أو..أو..! بل هل ان هنالك اية عدالة في مثل هذه المقارنة أصلا ؟!


بينما نجد الحوراء زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليهما السلام ويكفيها فخرا مجرد ذلك ، وفي قمة محنتها ما بين فقدها لكل أحبتها من اهل بيتها وأصحابهم وما بين مسؤوليتها الرسالية اتجاه البيت النبويّ الشريف من اجل المحافظة عن القيم الالهية التي ضحى الامام الحسين عليه السلام من اجلها بما ضحى به رغم ما ترتب على هذا الفقد من سبي وهتك لحرم رسول الله ، وفواجع لايمكن إدراك مدياتها الشاسعة ، أقول رغم كل هذا؛ تراها تقف ذلك الموقف البطولي والإيماني المسؤول الذي وقف التاريخ له اكبارا واجلالا ومازال بل وسيبقى ، والأهم قيادتها لنصف صراع جبهة الحق مع جبهة الباطل مشاركة مع النصف الآخرالذي نهض بأعبائه الامام علي بن الحسين عليه السلام ، وتسجل فوزها وانتصارها الباهربمثل ذلك الفوز والانتصار وهي في تلك الحالة ، وليس ادل على ذلك ما نحياه اليوم وبعد اكثرمن الف واربعمائة سنة من تلك الوقعة من فيض الايمان وبركات الولاية لأهل بيت النبي الاكرم صلوات الله وسلامه عليه ، فيذكر التاريخ عن الامام على بن الحسين بعدما عاد من كربلاء الى المدينة بلا ابيه وعمومته والنساء والاطفال بتلك الحالة؛ من الغالب؟ فاجابه الامام عليه السلام : ( اذا اذن المؤذن تعرف من الغالب !)


أخيرا فهل هناك أمرأة شبيهة بصفات الحوراء زينب بطلة كربلاء تفقد جميع أخوتها وأولادها وذويها وأهل بيتها وأصحابهم الأوفياء بل وتتلقاهم مجزّرين كالأضاحي الواحد تلو الاخر وتظل صامدة كالطود الاشم بل .. وتتحلى بمثل ذلك الثبات ثم تخطب بمثل ذلك المنطق بمجلس الطاغية يزيد وبحضور جميع زبانيته ؛ إن لم تك فعلا تستشعر الانتصار لقضيتها الالهية العادلة ، لتفسد على الظالمين نشوة انتصارهم المزعوم ، وتقلب على حكمهم الجائرالأمور رأساَ على عقب ؛ ثم تحوَل انتصاره المادي الآني ذاك إلى مثل هذه الهزيمة الأبدية المنكرة ، بوصمة العارالتي ألحقتها على جبينه وجبين كل الطغاة والجبابرة والعتاة من خلفه على مر الازمان والدهورالى قيام يوم الدين.








بقلم: طالب عباس
موقع/ العتبة الحسينية المقدسة





اللهم صل على محمد وال محمد

بورك اخي الفاضل والمتواصل الوفي مع محوره (صادق مهدي حسن )

وشاكرة وممتنة لردودكم الطيبة التي تسعدنا على هذا المحور الذي هو منكم واليكم

وساتواصل معكم برد يحمل عنوان


(اعلامنا الحاضر )الاعلام وبوسائله المتعددة المقروء والمسموع والمرئي

ومنها الاذاعة والتلفزيزن والسينما والمجلات ولانغفل عن وسائل التواصل الحديثة وعالم الانترنت الواسع

ووسائل كثيرة اخرى ظهرت بالاونة الاخيرة

وكلها عوامل مؤثرة في بناء اوافساد الحياة الاخلاقية للبشر ونشر الحقائق او تشويهها

وهذه الوسائل تتغلغل الى داخل كيان الاسر المؤمنة فتؤثر في طريقة التفكير والعقائد والملكات التي تعود عليها الانسان

لتستبدلها مرة بعد اخرى بافكار جديدة لاتتلائم مع واقع المجتمعوعقائده لكن يتالف معها من خلال امور :

كثرة رؤيتها والاعتياد عليها

بدء التقليد لها شيئا فشيئا

تلوينها بالوان جميلة قصدي تاطيرها باطار جديد

كما يظهر الاعلام للطفل بان العنف والغضب صفات جيدة


ومن هنا نعلم ان كثير من الاعمال المخالفة للقانون والاخلاق هي وليدة افكار مغلوطة تروجت لنا بطرق مقبولة

وبتعاطف مع قصة او شخصية موهومة ومزيفة

وسنتوسع اكثر بالحديث القادم عن الاعلام


فكونوامعنا

وفقكم الباري لكل خير اخي المتالق .......






http://up.arabseyes.com/uploads2013/12_11_14141582509251289.jpghttps://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/10421114_1516462875277414_1544210590410437468_n.jp g?oh=f452ad52e7d5bd7a4c1c32c0fd581976&oe=54EFDDDE&__gda__=1424428257_dde22ba95587e96c004e86a8c525099 c

نور الاطهار
13-11-2014, 07:45 PM
إن الإعلام هو رسالة وليس عملاً أو مهنة تمتهنها المرأة، وانا أدعوها لعدم الانشغال بعمل إن لم يكن رسالياً، فالعمل الاستهلاكي بهدف تحصيل المال دون أبعاد قيمية له، هو غير لائق بالمرأة"، مشددة على أن "السيدة زينب (ع) التي كانت الإعلامية الاولى في كربلاء لم يكن شغلها الشاغل المظهر والتفاصيل الأنثوية التي يبعد الاهتمام المبالغ فيها عن المضمون". ان التزام العفة ومراعاة الضوابط الشرعية، وليعلمن ان نجاح المرأة الاعلامي لا يعتمد على مظهرها، انطلاقاً من الثقافة الاسلامية القائلة بأن خروج المرأة الى المجتمع يجب أن يقترن بإظهار إنسانيتها وليس أنوثتها".
"على الإعلامية الناجحة ان تكون مثقفة واسعة الاطلاع ومواكبة، وعليها أن تعمل على تأهيل نفسها وتقدير عملها الذي لا يقل أهمية عن الجهاد في المعركة، وليكن إعلامنا جهادياً وليس لأجل الإعلام فقط، وتعزيز هذه الروحية يتطلب اهتماماً أكبر بالعبادة التي لم تتركها السيدة زينب (ع) فأدت صلاة الليل من جلوس ليلة الحادي عشر التي كانت من أفظع الليالي وأقساها عليها وهي بجوار أجساد مضرجة".

السيدة زينب(ع) مؤسسة إعلامية بحد ذاتها
وحول الدور الإعلامي الذي أدته السيدة زينب (ع) خلال واقعة الطف وما بعدها فنحن نعيش اليوم عصر الإعلام وندرك أهميته، فهناك دول تعتمد على إعلامها لتبليغ سياساتها أو تبرير مواقفها، وثورة بعظمة ثورة الامام الحسين(ع) لو حصلت في عصرنا هذا لاحتاجت الى وسائل إعلام بحجم تضحيات الامام الشهيد(ع)، والسيدة زينب (ع) اختصرت هذا الدورالإعلامي الكبير بشخصها، بخطاباتها، بوقفاتها ومحطاتها في رحلة السبي، وبذلك كانت مؤسسة إعلامية بحد ذاتها، وأدت دوراً إعلامياً تعجز عنه مؤسسات اليوم، هي التي ارتقت فوق جرحها واختزنت ألمها في قلبها لتنطلق في تأدية الدور الذي ألقاه عليها الامام الحسين (ع) بعد استشهاده، لذا يقال إن الثورة الحسينية قامت بدماء الامام الحسين (ع)، واستمرت بمواقف السيدة زينب (ع) ودورها الاعلامي.عظم الله لكم الاجر

مقدمة البرنامج
13-11-2014, 08:39 PM
عظم الله لكم الاجروأحسن لكم العزاء
الدور الإعلامي الرائد لهذه السيدة العظيمة التي علمتنا كيف نواجه الطغاة بالكلمة التي هي أشد من السيف، فالله سبحانه وتعالى عندما ذكر في القرآن الكريم “يريدون ان يطفئوا نورالله بأفواههم” قال بأفواههم ولم يقل بسيوفهم، للتدليل على أهمية سلاح الكلمة في أية مواجهة إذا أحسن استغلاله، فكانت خير من استعمل الكلمة في موضعها الصيح لأنها عالمة غير معلمة، ولذا استطاعت أن تؤثر في الرأي العام، وتهز عرش الدولة الاموية بعد حدوث المصيبة مباشرة.


استطاعت السيدة زينب عليه السلام من خلال مواقفها الشجاعة، وكلماتها المدروسة أن تحفظ ثورة الإمام الحسين عليه السلام، وأن تحفز الناس على استكمالها من أجل هدم أركان الباطل وإعادة الحياة للتعاليم الإسلامية الصحيحة التي ينبغي أن تنتشر بين الناس.

من هنا ندرك أهمية الدور البارز الذي أدته السيدة زينب عليها السلام التي هي قدوتنا، ونعمل على الإحتذاء بها، فالمرأة تلعب دوراً مهماً وأساسياً في هذا المجتمع، خاصة في مجتمعنا نحن أهل المقاومة، لأننا نملك في تاريخنا امرأة مثل زينب عليها السلام، تعلّمنا كيف نودع شهداءنا بكلمة اللهم تقبل منا هذا القربان، تعلمنا كيف نحافظ على تعاليم الدين، وكيف نواجه الطغاة بالكلمة والموقف دون خوف أو وجل.


الكلمة هي الأساس والسلاح في أي موقف إعلامي ونحن نتعلم من سيدتنا زينب عليها السلام كيف نستخدم هذا السلاح، فنسير على خطاها بكل عزم وثبات.
فكل واحدة منا يمكن أن تؤدي دوراً ما ضمن حدود إمكانياتها الثقافية والفكرية والعلمية التي تحصّلت عليها، فتمارس هذا الدور انطلاقاً من الدروس التي أعطتنا إياها السيدة زينب عليها السلام، فتساعد على بناء هذا المجتمع وحمايته من كل ما يتربص به من الأعداء خاصة العدو الصهيوني الذي ما زال يحاربنا بشتى الوسائل. فعلينا أن تكون أعيننا مفتوحة على كل ما يقال، وأن نعرف كيف نستخدم سلاح الكلمة التي تساعد في حفظ دماء الشهداء الأبرار الذين رووا الأرض بدمائهم الزكية كل واحدة تستطيع أن تلعب دوراً معيناً في نشر تعاليم الإسلام، وحفظ الدعوة الإسلامية وحفظ ثورة الإمام الحسين عليه السلام الذي علمنا أن يكون شعارنا دائماً “هيهات من الذلة”، وأن لا نرضخ للظالمين ولا للمفترين، فكل واحدة تستطيع أن تحفظ الإسلام المحمدي الأصيل الذي يتمثل اليوم بالمقاومة الإسلامية، نستيطع أن نحفظها من خلال أحاديثنا مع الآخرين وحمايتها من أي ظلم أو افتراء، وما أكثر ما تتعرض له المقاومة في هذه الأيام من ظلم وافتراءات بغية إضعافها، من تستطيع منكن أن تكتب فلتكتب عن المقاومة، ومن تسطيع التعامل مع الإنترنت تستطيع أن تكون مدافعة عن المقاومة، وعن سلاحها الشريف الذي لم يرفع إلا في وجه اسرائيل التي طالما آذتنا، وروّعت الأطفال والنساء وارتكبت المجازر، أما اليوم فهي أعجز من أن تواجه قوة المقاومة المدعومة من أهلها وأنتم أهلها وناسها.

السيدة زينب عليها السلام، هي بطلة كربلاء، حافظة العيال والأطفال، مبلّغة رسالة أخيها الحسين عليه السلام، وممرّضة ابنه العليل علي السجاد عليه السلام، فجمعت بذلك دور الأمومة، ودور التبليغ ونشر الرسالة، ودور التمريض، ودور المحامي عن العيال، فكانت القدوة التي تعطينا في كل خطوة مثال، لنتعلّم منها كيف يمكن للمرأة أن تلعب كل تلك الأدوار المشرقة والمشرّفة، التي تساهم في المحافظة على المجتمع والدين والقيم، ويكون لها اليد الطولى في بنائه.




اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا بالعزيزة الغالية والمتصلة الراقية اختي (كربلاء الحسين )

وشاكرة كلماتك الراقية التي افضتي بها على محوركم المهم

فكلنا نعاني من الاعلام الحالي الامرّين لنا ولاسرنا وعوائلنا وهم يشبعوهم من الاخلاق التي لاتلائم مجتمعاتنا ابدا

وساكون معك برد عنوانه



((اعلامنا العربي ))
فهو المسؤول الاول عن كل ماياتينا من اعلام ممول من جهات يهودية واسرائيلية وحتى عربية مدعومة

والغرض منها محو الهوية الاسلامية بكل معالمها وبالتدريج من الاطفال وبرامجهم التي تسمم الافكار


والمعتقدات وبث مالايناسب بيئتنا الاسلامية وتنمي لديه الميول العدوانية والتي تصل اليه كسيل لاينقطع

من مشاهد العنف والجنس والجريمة


ولا نغفل عن ان الحصول على المعلومات اغلبها وحتى المفاهيم من مصادر غربية

وفي ظل التكنلوجيا الحديثة التي دخلت لها الاقمار الصناعية لتقوية البث


وهي طبعا راجعةوتابعة لجهات غربية ستسبب بالتالي امرين :

-عدم العدالة في توزيع الترددات

-عدم خضوعها لرقابة لتصفيتها مما هونافع اوضار منها

وهم يدخلون شبابنا ونسائنا بمداخل سيئةجدا ينموها


-بحب التقليد

-وقوةالتالف مرة بعد اخرى مع هذه المشاهد والمسلسلات المدبلجة التي لاتنتمي لثقافاتنا ابدا

وبعدذلك وبخطوات الشيطان وتدرجاته المميتة

-يجعلون الانسان يفقد امكانية التمييز بين الحق والباطل

وذلك بتسبيبهم

-لضبابيةالرؤية لديه مما يؤدي وتدريجيا وبعد فترات محسوبة لديهم

للفرد الضعيف الاساس والالتزام بان

-يبدا بالميل والتالف والتعاطف مع تلك الشخصيات والمسلسلات والاحداث

باعتباره انه يثقف نفسه ويزيدمعلوماته


او يطلع على تقاليدمتنوعة لبلدان مختلفة منها التركية والهندية والاوربية وووو

وطبعا لايخفى على احد ان هذا الامر لن يبقى على حال واحد بل سيتوسع ويتطور لحين

-مايشمل حياةالفرد ككل


-فيكون مدمنا على مشاهدة تلك المسلسلات متطبعا بتلك الطباع والاخلاق

-ممسوخا ومنسلخا عن الهوية الاسلامية فقط هو بالاسم مسلم

وهذا هو المطلوب

وساكون برد اخر اسلط الضوء فيه على اعلام الاطفال

فكونوا معنا

ولك شكري ياغاليتي ....






http://www.annabaa.org/nbanews/2010/02/Images/070.jpghttp://up.arabseyes.com/uploads2013/13_11_14141590018082377.jpg

مقدمة البرنامج
13-11-2014, 09:14 PM
إن الإعلام هو رسالة وليس عملاً أو مهنة تمتهنها المرأة، وانا أدعوها لعدم الانشغال بعمل إن لم يكن رسالياً، فالعمل الاستهلاكي بهدف تحصيل المال دون أبعاد قيمية له، هو غير لائق بالمرأة"، مشددة على أن "السيدة زينب (ع) التي كانت الإعلامية الاولى في كربلاء لم يكن شغلها الشاغل المظهر والتفاصيل الأنثوية التي يبعد الاهتمام المبالغ فيها عن المضمون". ان التزام العفة ومراعاة الضوابط الشرعية، وليعلمن ان نجاح المرأة الاعلامي لا يعتمد على مظهرها، انطلاقاً من الثقافة الاسلامية القائلة بأن خروج المرأة الى المجتمع يجب أن يقترن بإظهار إنسانيتها وليس أنوثتها".


"على الإعلامية الناجحة ان تكون مثقفة واسعة الاطلاع ومواكبة، وعليها أن تعمل على تأهيل نفسها وتقدير عملها الذي لا يقل أهمية عن الجهاد في المعركة، وليكن إعلامنا جهادياً وليس لأجل الإعلام فقط، وتعزيز هذه الروحية يتطلب اهتماماً أكبر بالعبادة التي لم تتركها السيدة زينب (ع) فأدت صلاة الليل من جلوس ليلة الحادي عشر التي كانت من أفظع الليالي وأقساها عليها وهي بجوار أجساد مضرجة".



السيدة زينب(ع) مؤسسة إعلامية بحد ذاتها
وحول الدور الإعلامي الذي أدته السيدة زينب (ع) خلال واقعة الطف وما بعدها فنحن نعيش اليوم عصر الإعلام وندرك أهميته، فهناك دول تعتمد على إعلامها لتبليغ سياساتها أو تبرير مواقفها، وثورة بعظمة ثورة الامام الحسين(ع) لو حصلت في عصرنا هذا لاحتاجت الى وسائل إعلام بحجم تضحيات الامام الشهيد(ع)، والسيدة زينب (ع) اختصرت هذا الدورالإعلامي الكبير بشخصها، بخطاباتها، بوقفاتها ومحطاتها في رحلة السبي، وبذلك كانت مؤسسة إعلامية بحد ذاتها، وأدت دوراً إعلامياً تعجز عنه مؤسسات اليوم، هي التي ارتقت فوق جرحها واختزنت ألمها في قلبها لتنطلق في تأدية الدور الذي ألقاه عليها الامام الحسين (ع) بعد استشهاده، لذا يقال إن الثورة الحسينية قامت بدماء الامام الحسين (ع)، واستمرت بمواقف السيدة زينب (ع) ودورها الاعلامي.عظم الله لكم الاجر













اللهم صل على محمد وال محمد

بوركت العزيزة الطيبة وعضوتنا الغالية ابنة الغالية (نور الاطهار )


وشاكرة لك لكلماتك التي تواصلتي بها مع محورك الاعلامي لهذا الاسبوع

واشاركك فيها لاقول كلما كان الانسان يشعر بحجم القضية التي يعيش فيها كلما كان

انسانا اعلاميا ورساليا اينما كان واينما حل ...

وسيكون جوابي معك باسئلة اطرحها واجيب عليها ....

واسئلتي هي :

من هو الاعلامي ؟؟؟؟


وهل من الممكن ان نكون اعلاميين ؟؟؟؟

وهل الاعلام مقتصر بمن هو يجلس في ستوديو ويكون مع الهدفون والميكرفون ؟؟؟؟



واجاباتي هي :


الاعلامي هو الانسان الذي يحمل قضية مع وعي وايمان بها وبكل تفاصيلها

ويكرس جهده للدفاع والتثقيف للاخرين عنها سواء اكانت قضية حق او فكر مسموم ومغلوط مع الاسف

ومن هذا الجواب نستطيع ان ندخل للجواب الثاني والثالث

واقول وتقولون انتم ايضا اذن كلنا ممكن ان نكون اعلاميين

لان لدينا اعظم قضية واسلام ممكن ان نتواصل ونثقف انفسنا والاخرين عنه وعن مضامينه الراقية

والامر ابدا غير محصور بمن هو في ستوديوا او امام شاشة تلفاز

الا ان هؤلاء لهم مجال اكبر اكيد بما لهم من شعبية يحصلون عليها منوصول صوتهم وصورتهم لكل مكان

لكن نجد ان الخطيب الحسيني هو ناشر لوعي

والمحاضر

والقارئ

ووووكلهم اعلاميين بطريقة اخرى كل في موقعه وحسب الاحتشاد من الناس حوله ولصوتهم صدى كبير

في نشر موضوع او التقويض منه والقضاء عليه



وشكري لمرورك الطيب وفقك الباري لفضله ومنه ......








http://up.arabseyes.com/uploads2013/13_11_14141590241655338.jpg







http://up.arabseyes.com/uploads2013/13_11_14141590213050837.jpg

صادق مهدي حسن
13-11-2014, 09:48 PM
[CENTER][B][SIZE=5]واسئلتي هي :

من هو الاعلامي ؟؟؟؟


وهل من الممكن ان نكون اعلاميين ؟؟؟؟

وهل الاعلام مقتصر بمن هو يجلس في ستوديو ويكون مع الهدفون والميكرفون ؟؟؟؟



واجاباتي هي :


الاعلامي هو الانسان الذي يحمل قضية مع وعي وايمان بها وبكل تفاصيلها

ويكرس جهده للدفاع والتثقيف للاخرين عنها سواء اكانت قضية حق او فكر مسموم ومغلوط مع الاسف

ومن هذا الجواب نستطيع ان ندخل للجواب الثاني والثالث

واقول وتقولون انتم ايضا اذن كلنا ممكن ان نكون اعلاميين

لان لدينا اعظم قضية واسلام ممكن ان نتواصل ونثقف انفسنا والاخرين عنه وعن مضامينه الراقية

والامر ابدا غير محصور بمن هو في ستوديوا او امام شاشة تلفاز

الا ان هؤلاء لهم مجال اكبر اكيد بما لهم من شعبية يحصلون عليها منوصول صوتهم وصورتهم لكل مكان

لكن نجد ان الخطيب الحسيني هو ناشر لوعي

والمحاضر

والقارئ

ووووكلهم اعلاميين بطريقة اخرى كل في موقعه وحسب الاحتشاد من الناس حوله ولصوتهم صدى كبير

في نشر موضوع او التقويض منه والقضاء عليه



وشكري لمرورك الطيب وفقك الباري لفضله ومنه ......








http://up.arabseyes.com/uploads2013/13_11_14141590241655338.jpg







http://up.arabseyes.com/uploads2013/13_11_14141590213050837.jpg








أحسنتم وأجدتم .. فالإيمان بالقضية .. أي قضية ... يجعل الإعلامي بطلاً أشوساً في الدفاع عنها ... أما إذا لم يتوفر عنصر الإيمان ((وهو حجر الأساس)) فلن يكون الإعلامي إعلامياً ناجحاً يحمل في قلبه هم الدفاع عما يتبناه من أفكار وعقائد
شكر لكم....

الخفاجي14
14-11-2014, 12:03 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
أحسنتم اختي على هذا المحور القيم الذي يبين لنا دور الإعلام الزينبي لفخر النساء السيدة زينب (عليها السلام) فهي عليها السلام شخصية عظيمة ولوحة ابداعية رسمتها أنامل سيدتنا ومولاتنا السيدة الزهراء (عليها السلام) ومنها اخذت كل هذه العظمة ، حيث كان لها الدور العظيم في نشر أهداف هذه الثورة الحسينية في مقابل الإعلام المظل الذي يحاول تحويل مجرى هذه الثورة الى خروج عابث لا يحمل أي هدفية .
ولكن الإمام الحسين عليه السلام قبل قيامه هيأ الساحة قبل الثورة وبعدها وهيأ سلسلة تكاملية لبقاء هذه الثورة مؤثرةً على مدى الدهور والأزمان ومن هذه المقومات لهذه السلسلة السيدة زينب ودورها حيث أعدت إعداداً رسالياً مسبقاً لهذه المهمة الإعلامية الجهادية والصبر على شدة البلاء فقد مارست الحرب النفسية فكانت نعم المجاهدة الصابرة ، القوية الإرادة ، فهي من عملت وواصلت قيادة الثورة الحسينية بعد استشهاد أخيها (عليه السلام) فكانت تحمل قوة الثورة، وتمتلك صفات قائدها الثائر، متسلحة بإرادة التضحية، ومستعدة للشهادة كما حصل مرات عديدة في حمايتها للإمام زين العابدين (عليه السلام) والذود بنفسها الزكية عنه حينما قالت في مجلس يزيد حينما أراد أن يضرب عنق الإمام زين العابدين اقتلني قبله .
فقد عكست العقيلة زينب (عليها السلام) في دورها الإعلامي هذه الحقيقة في العقيدة الراسخة والإيمان المتكامل حينما قالت : (اللهم تقبّل منّا هذا القربان)، وحينما سألها ابن زياد : (كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ)؟ قالت : (والله ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء رجال كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم). أي أنها كانت تريد أن توصل لهم أنها تعلم لما خرج الإمام الحسين وماذا سوف يحصل به وبها بعد ذلك ، فكانت واثقة من نفسها ذو صلابة وتسأل الله القبول لهذا القربان ، وكانت تقول لو أن المعركة ارادت مزيداً من الشهداء فنحن مستعدون أن نضحي ، فأي مشهد أنبل واعظم من هذا ؟ فهي بهذا كانت اللسان الناطق البليغ لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ، فكانت هي ثورة إعلامية ثائرة بحد ذاتها .
- إذاً السيدة زينب تسلحت بالثقة وبالإيمان والصلابة في النقاش ولم تسكت أمام الظلمة ومغتصبي الحقوق فكانت شعلة الحق في مقابل شعلة الظلم وقد وضفت لنا بوقوفها العظيم طريقة التفكير الصحيح والسليم لكي ترسخ لنا الأهداف التوعوية للثورة وأهدافها التربوية والدينية والإصلاحية التي خرجت من أجلها .

______________________________________
قولوا له أنَ الدماءَ بكربلاء **** كالنهرِ قد سالت وأطهرها نزَلْ
قولوا له أنَ الحسينَ مقطّعٌ **** وبرمحِ قاتلهِ عمامتهُ تُحَلْ
وكفوفُ عباسٍ تلقّفها الثرا **** فيهن عن صرحِ الأخوةِ يُستدلْ
عطشٌ بهيبةِ آلِ بيتِ محمدٍ **** فلقد سما وبقربهِ ماءٌ مُذَلْ
وعيونُ عبدُ اللهِ قد ظمئت وما **** علمت بأن شفاههُ بدمٍ تُبَلْ
ونداءُ زينبَ بإستغاثةِ جدها **** قد ظلَ صوتاً منهُ مرتسماً بتلْ
تنسبين شلون يا زينب عجيب !!! **** حتى لو بالمعركة وندكم غلب
إنت بت كرار بت حامي الدخيل **** بت اليسمونه قتّال العرب
إنت ظلت هيبة العباس بيج **** من يشوفونج يضمون الركب
والله لو ما دينج وخلق البتول **** جا بجفج طلعت أعراض الغضب
وجا سحكتيهم حدر طرف الجدام **** وجا سبعهم من حدر نعلج هرب
إلج في قصر الإمارة شجم خطاب **** أطيني واحد بالقصر كبلج خطب
رحتي للشام وذعر دب بيزيد **** يزيد خوفه شما يحس ظعنج قرب
بسوط تنضربين مولاتي محال **** إنت أياً كان ونكول إنضرب
منينله الجرأة يزيد يشيل إديه **** حتى ويه الكافل يفوت بمطب
يدري تتنخين بالعباس أخوج **** ويعرف العباس بأوقات الغضب
لو صدك متجرئ ورافعله إيد **** جا بنهر العلكمي الروج إنكلب
من يصيح آنه البطل عباس إجيت **** حتى من ماي النهر يطلع صخب
جا إجه وكلوله لحك يا يزيد **** من سجل الموته عباس إنشطب
ويبعث العباس جثة بغير إدين **** جفوفه ما جايبهن وجايب حطب
وجا شعل نيران بأمر من الإله **** وجا حركهم بالقصر مثل الكصب
الغربة تطلب منه ما يرفض سؤال **** زينب العباس يرفضلج طلب !!!
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21666&stc=1

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 12:26 AM
الاعلام الزينبي في مواجهة الباطل
8888888888888888
...منقول...


ان القوة المذهلة التي واجهت بها بطلة كربلاء تداعيات الاحداث الدامية لواقعة الطف الخالدة خاصة حين بلوغها الذروة بعد إنجلاء غبرة الواقعة – ملحمة كربلاء – حينما وضعت الحرب أوزارها في ظهيرة العاشر من المحرم عام61 للهـجرة ، حيث وقفت على مصرع اخيها الامام الحسين الشهيد من بعد سقوط جميع الاهل والاصحاب صرعى على أرض المعركة ، وبالذات عند تلك اللحظة الرهيبة التي تعجزعن وصفها الكلمات بل وتقف اللغة برمتها ذاهلة ، والحسين في ذلك المشهد متوسد الثرى، وقد قطعت اوصال جسمه اربا اربا أسنة السيوف والرماح والسهام ثم رضها بسنبابك خيول حقد بني امية والمرتزقة من اتباعه ، في محاولة ساذجة لمحو الجريمة وطمسها ، بإعتقاد التعتيم على نهضته المباركة ، وإخفاء اي أثر له ، تاركةً جسده الطاهر وأجساد اهل بيته واصحابه على رمضاء كربلاء اللاهبة مجرد اشلاء ممزقة دون غطاء.


أقول؛ ان بطولة موقف الحوراء وحقيقة شخصيتها الفذة سلام الله عليها، لابد ان يثيرفي قلب كل لبيب فضلا عن عقله اكثر من علامة كبيرة للاستفهام والتعجب ؛ فبدل ان ينال عنف المشهد منها كإمرأة فقدت كل اخونها وبنيها وذويها وأصحابهم الاوفياء، وهذا شيء طبيعي في مثل تلك الحالة الرهيبة بالنسبة للرجال فضلا عن النساء ، وتشعربالضعف ولو للحظة واحدة وقد غدت وحيدة بين جيوش الاعداء مع ذعر الاطفال والنساء .. تراها بالعكس تتسامى مع جلال الموقف ورهبته وتتوجه بدعائها الى السماء بثقة وشجاعة وايمان قل نظيره، وربما انعدم مثيلة في تجارب البشر؛ قائلة قولتها الشهيرة :" اللهم تقبل منا هذا القربان ".


ان عظمة موقف سيدتنا الحوراء زينب الكبرى بطلة كربلاء سلام الله عليها في كربلاء لا يمكن - بكل المقاييس المتعارف عليها - ان ينطبق على مقاساة امرأة عادية من اي صنف ونوع مألوف من نساء الارض ..لا بل ان قوة صبرها ورزانتها وشدة شكيمتها في مواجهة مصائب عاشوراءالفاجعة؛ كانت كافية لتسقط اقوى الرجال عزما واكثرهم صبرا وتجعله ينهار، كون ما تعرضت له سيدتنا ومولاتنا في حقيقته اكبر من قدرة بشري على التخيل واكثر اتساعاً من خياله ، لأن الحقيقة - كما قيل- دائماً أغرب من الخيال ، ولاغرابة في ذلك فإنها العالمة غير المعلمة كما وصف عمته الامام زين العابدين عليه السلام وحقيقة كون قول وفعل الامام المعصوم حجة علينا .


ولنا في مقارنة موقفها الصلب ذاك بدلائل حياتية كثيرة جدا لايسعنا التوقف عندها كلها أو حتى عند الشذرات منها سواء من الواقع المعاش أو من وقائع التاريخ، اوضح برهان واكبر دليل على عظمتها؛ فهذه الخنساء تبكي أخيها صخرا وتندبه طويلاً، وتظهر منها دلائل الجزع الشديد والقصة معروف في تاريخنا وهو واحد ، فكيف إذن إذا كان كل الاخوة والاهل والاصحاب؟ وبالتالي هل ان صخرا مثل ابي عبد الله الحسين أو بمكانة ابي الفضل العباس عليهما السلام أوعلي الاكبر عليهم السلام أو..أو..! بل هل ان هنالك اية عدالة في مثل هذه المقارنة أصلا ؟!


بينما نجد الحوراء زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليهما السلام ويكفيها فخرا مجرد ذلك ، وفي قمة محنتها ما بين فقدها لكل أحبتها من اهل بيتها وأصحابهم وما بين مسؤوليتها الرسالية اتجاه البيت النبويّ الشريف من اجل المحافظة عن القيم الالهية التي ضحى الامام الحسين عليه السلام من اجلها بما ضحى به رغم ما ترتب على هذا الفقد من سبي وهتك لحرم رسول الله ، وفواجع لايمكن إدراك مدياتها الشاسعة ، أقول رغم كل هذا؛ تراها تقف ذلك الموقف البطولي والإيماني المسؤول الذي وقف التاريخ له اكبارا واجلالا ومازال بل وسيبقى ، والأهم قيادتها لنصف صراع جبهة الحق مع جبهة الباطل مشاركة مع النصف الآخرالذي نهض بأعبائه الامام علي بن الحسين عليه السلام ، وتسجل فوزها وانتصارها الباهربمثل ذلك الفوز والانتصار وهي في تلك الحالة ، وليس ادل على ذلك ما نحياه اليوم وبعد اكثرمن الف واربعمائة سنة من تلك الوقعة من فيض الايمان وبركات الولاية لأهل بيت النبي الاكرم صلوات الله وسلامه عليه ، فيذكر التاريخ عن الامام على بن الحسين بعدما عاد من كربلاء الى المدينة بلا ابيه وعمومته والنساء والاطفال بتلك الحالة؛ من الغالب؟ فاجابه الامام عليه السلام : ( اذا اذن المؤذن تعرف من الغالب !)


أخيرا فهل هناك أمرأة شبيهة بصفات الحوراء زينب بطلة كربلاء تفقد جميع أخوتها وأولادها وذويها وأهل بيتها وأصحابهم الأوفياء بل وتتلقاهم مجزّرين كالأضاحي الواحد تلو الاخر وتظل صامدة كالطود الاشم بل .. وتتحلى بمثل ذلك الثبات ثم تخطب بمثل ذلك المنطق بمجلس الطاغية يزيد وبحضور جميع زبانيته ؛ إن لم تك فعلا تستشعر الانتصار لقضيتها الالهية العادلة ، لتفسد على الظالمين نشوة انتصارهم المزعوم ، وتقلب على حكمهم الجائرالأمور رأساَ على عقب ؛ ثم تحوَل انتصاره المادي الآني ذاك إلى مثل هذه الهزيمة الأبدية المنكرة ، بوصمة العارالتي ألحقتها على جبينه وجبين كل الطغاة والجبابرة والعتاة من خلفه على مر الازمان والدهورالى قيام يوم الدين.








بقلم: طالب عباس
موقع/ العتبة الحسينية المقدسة




زينب (عليها السلام)... إعلامٌ لا دعاية

نزار حيدر / واشنطن

منقول

لقد رسمت عقيلة بني هاشم زينب بنت علي بن ابي طالب عليهم السلام معالم الاعلام الرسالي الناجح من خلال خطتها الاعلامية الذكية التي واجهت بها الطاغية يزيد وحزبه الاموي، والتي اعتمدت:
اولا: الحرب النفسية، التي حولت الظالم المنتصر (عسكريا) من موقع الهجوم الى موقع الدفاع، ومن موقع من يوجه التهم الى الخصم المهزوم (عسكريا) الى متهم، فبدلا من ان يستشعر الظالم (المنتصر) عسكريا هزيمتها (المادية) ويتذوق حلاوة النصر المزعوم بكبرياء وخيلاء، اذا بها تقلب الطاولة عليه في مجلسه وامام حشد من زواره ووزرائه وخدمه وحشمه، وبحضور عدد غفير من الوفود الاجنبية التي حضرت لتهنئته بالنصر العسكري الذي اشاعت ماكينته الدعائية بانه حققه على خوارج متمردين من الديلم والروم، ولا علاقة لهم بالاسلام او بالنبي الكريم (ص).

ولقد اعتمدت الحرب النفسية هذه على الاسس التالية:

الف: استحقار الخصم، والتقليل من شأنه.

باء: فضحه، والكشف عن كل الحقائق التي حاول التستر عليها، وكذلك القيم السماوية والمناقبيات التي حاول التمترس بها وخلفها لتبرير فعلته الشنيعة، بقتله سبط رسول الله (ص) وثلة من اهل بيته واصحابه الميامين، وفيهم عدد من صحابة رسول الله (ص) والتابعين والقراء.

جيم: تحديه باقوى العبارات التي تنم عن ثقة عالية بالنفس وايمان راسخ بالنتيجة والمنقلب.

دال: ارهابه وارعابه بالكلمة الصادقة والراي الحصيف المعتمد على النص السماوي.

هاء: توظيف سياسة الهجوم كافضل وسيلة، ليس للدفاع هنا، وانما لانزال الهزيمة النفسية والمعنوية بالخصم، الظالم، على قاعدة {ما غزي قوم في عقر دورهم الا ذلوا}.

واو: نقل المعركة عبر الافاق الى الاجيال القادمة، والحيلولة دون محاصرتها وقبرها في مهدها من قبل الظالم واجهزته القمعية والتضليلية، وكانها، زينب بنت علي، تقرا المستقبل بروح معنوية عالية على طريقة (من يبكي أخيرا).

ثانيا: اعتماد الاعلام بعيدا عن الدعاية الرخيصة، فكما نعرف فان الاخيرة يحددها الزمان ويؤطرها المكان، فالدعاية كالنار في الهشيم سريعة الاشتعال وسريعة الخفوت،ولذلك فان اثرها ضعيف وبصمتها زائلة، اما الاعلام فلا يحدده الزمان ولا يؤطره المكان، وهو كالنار في الحطب بطئ الاشتعال الا انه يمتلك ديمومة طويلة الامد، لقوة اندفاعه وعظم حجم التاثير المستمر.

ان الدعاية التي تعني تبليغ المتلقي قرارا، لا يمكن ان يدوم كثيرا في الاذهان لانه عادة ما يعتمد التضليل والخداع، اما الاعلام الذي يعني تبليغ المتلقي المعلومة والخبر ليبني قراره ورايه وموقفه بعيدا عن الضغط والاكراه والجبر والعسف، فهو يعتمد العقل والمنطق بعيدا عن الغش والتضليل، ولذلك فان المتلقي للمعلومة بحرية يبدع في صياغة رايه وقراره وموقفه، سواء على صعيد الوعي او على صعيد الوسائل، وهذا ما نلحظه بالضبط على مستوى القضية الحسينية، فلقد ابدعت البشرية في وعيها للقضية على مدى اكثر من قرابة (14) قرنا، كما انها ابدعت في الوسائل، بعيدا عن تدخل الانظمة والسياسات، بل على العكس من ذلك، فان تدخل الاخيرة عادة ما كان سلبيا من خلال شن الحرب النفسية والدعائية وفي احيان كثيرة الدموية، كما يحصل اليوم في العراق على يد جماعات العنف والارهاب والجماعات التكفيرية المتحالفة مع ايتام الطاغية الذليل صدام حسين، لقمع كل من يسعى لاحياء ذكرى واقعة الطف بطريقة من الطرق، وهو السر الكامن وراء ديمومة الذكرى وخلود القضية.

لقد اعتمد الاعلام الزينبي على الاسس التالية، والتي تعد سر نجاح هذا الاعلام الذي خلد الذكرى:

اولا: الشجاعة، على قاعدة الآية القرآنية الكريمة {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا}.

ثانيا: الوضوح والشفافية بعيدا عن التهويل والتضخيم او حتى الانكار والتجاهل.

ثالثا: الصدق وعدم اللجوء الى التضليل.

رابعا: الشمولية في الطرح وتغطية الحدث، وبتفاصيله، لما لها من اهمية في رسم الصورة في ذهن المتلقي، ومساعدته على اتخاذ القرار الصحيح والموقف السليم.

خامسا: التسلح بالمنطق للرد على كل محاولات الطاغوت لتضليل الراي العام من خلال توظيف الكذب والغش والتزوير وكل ادوات الدعاية السوداء.

سادسا: مخاطبة العقل والوجدان في آن واحد في عملية متناسقة ومتوازنة قل نظيرها، فالحسين عليه السلام (عبرة) بكسر العين، و (عبرة) بفتح العين، وهو عقل ومنطق، وعاطفة ووجدان، لا يمكن الفصل بين البعدين ابدا، والا فستصاب القضية بخلل واضح، ولهذا السبب اهتم اهل البيت عليهم السلام بقضية الحسين عليه السلام على مستوى البعدين، الوجداني والعاطفي من جهة والعقلي والفكري والثقافي من جهة اخرى، الاول من خلال الشعائر الحسينية، والثاني من خلال التركيز على منطلقات الثورة واهدافها وجوهرها، ولذلك جاء في الماثور عن ائمة اهل البيت عليهم السلام {من زار الحسين عارفا بحقه} والحق هنا يعني المنطق والفكر والهدف والادوات والوسائل التي وظفها الحسين السبط في مشروعه النهضوي الاستشهادي.

ان قراءة متأنية لنص الخطاب الثوري الذي القته العقيلة زينب (ع) في مجلس الطاغية القاتل يزيد بن معاوية، توضح لنا بانه احتوى على كل عناصر الرسالة الاعلامية الحقيقية التي اعتمدها الاعلام الزينبي.

لقد قالت عليها السلام في ذلك الخطاب، الرسالة:

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين، صدق الله سبحانه حيث يقول {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون}.

أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى ان بنا على الله هوانا، وبك عليه كرامة، وان ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، جذلان مسرورا، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا، أنسيت قول الله تعالى {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ}.

أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الازكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهلالبيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن، والاحن والاضغان، ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل

منحنيا على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأفة، بإراقتك دماء ذرية محمد (ص) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك، زعمت أنك تناديهم، فلتردن وشيكا موردهم ولتودن أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت.

اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا، فو الله ما فريت الا جلدك، ولا حززت الا لحمك، ولتردن على رسول الله (ص) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}.

وحسبك بالله حاكما، وبمحمد (ص) خصيما، وبجبريل ظهيرا، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا وأيكم شر مكانا واضعف جندا، ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، إني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، ولكن العيون عبرى، والصدور حرى
ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما، لتجدنا وشيكا مغرما، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد، والى الله المشتكى وعليه المعول.
فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادى المنادي ألا لعنة الله على الظالمين
والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، انه رحيم ودود، وحسبنا ونعم الوكيل.
انه، بحق، خطاب الهي جمع كل قيم السماء في {افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر}.
فسلام على زينب بنت علي عليهما السلام، يوم ولدت ويوم حملت رسالة كربلاء لتنقلها من الصحراء الى آفاق الدنيا خالدة، ويوم توفيت مظلومة غير ظالمة، ويوم تبعث حية في مقعد صدق عند مليك مقتدر





أحسنتم وأجدتم .. فالإيمان بالقضية .. أي قضية ... يجعل الإعلامي بطلاً أشوساً في الدفاع عنها ... أما إذا لم يتوفر عنصر الإيمان ((وهو حجر الأساس)) فلن يكون الإعلامي إعلامياً ناجحاً يحمل في قلبه هم الدفاع عما يتبناه من أفكار وعقائد
شكر لكم....





اللهم صل على محمد وال محمد

الشكر لكم اخي ولله اخي الفاضل وكاتبنا المتواصل والواعي اخي الفاضل (صادق مهدي حسن )

وممتنة كثيرا من كل ردودكم وساكون معكم برد يكون كوقفة تامل مع سيدتي ومولاتي وفخر المخدرات وكل الا علاميات

زينب عليها السلام بابيات شعرية اعجبتني ....



جـرى ما جرى في كربلاء وعينُها *** ترى ما جرى مما يذوب له الصخر


لـقد أبصرت جسم الحسين موزَّعا *** فجاءت بصبرٍ دون مفهومه الصبر


رأتـه ونـادت يا ابن أمي ووالدي *** لـك القتل مكتوبٌ ولي كتب الأسر


أخـي إنَّ فـي قلبي أسىً لا أطيقه *** وقـد ضاق مني في تحمُّله الصدر


عـليَّ عـزيزٌ أن أسير مع العدى *** وتبقى بوادي الطفِّ يصهرك الحرُّ


أخي إن سرى جسمي فقلبي بكربلا *** مـقيمٌ إلـى أن ينقضي منّي العمر ..



بوركتم وانالكم الباري شفاعة الحسين عليه السلام .....









http://up.arabseyes.com/uploads2013/13_11_14141591386464338.jpg

حسن هادي اللامي
14-11-2014, 03:13 AM
السلام على جبل الصبر

❀ ✿ مارئيت الاجميلا ❀ ✿
فليفخر البشر ان فيهم زينب
اقسم بالله عليكم هل فيكم من يرد هذا الجواب وهو يعبر عن واقع ما في باطنه حقيقة ً ؟

ام هل يصمد أحد امام تلك المصائب العظيمة والرزايا الجليلة من سبي و تصفح وجوههن - وهن المخدرات - وموت طفله بعمر الورد في خربة ؟ دونما ان يبدي اعتراضه على القضاء ؟ انا اتصور لايصمد الا من كان يملك روحا ًوقلباً زينبيا
فماهو السر وراء ذلك الصمود والاباء وعدم الانهيار امام هذه العظائم ؟
بجواب واحد انه :
الايمان والصبر ❀ ✿
فليس الصبر وحده او الايمان وحده
فزينب بلغت مالم تبلغه مريم ابنت عمران فقد قالت امام الرب سبحانه ( ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا )
وزينب تقول (❀ ✿ مارئيت الا جميلا ❀ ✿)

انها بلغت أقصى مراتب النفس المطمئنة انها ترى المرارات جميلة
والمصاعب جميلة
والسبي وذله جمال وفقد الاحبة فعلا جميلا من القضاء الالهي
فهي في مقامات تجلي انوار الجمال الالهي
وهي غارقه في تجلي سبحات وجه الجلال
جمال في جمال

لذة التسليم للمحبوب الاوحد سبحانه
لذة التوحيد لامر الله تعالى
والتفويض اليه
فهو لرضائه قليل
ف{زينب } ترى ذاك في الله قليل

ان سر ذاك هو الايمان والصبر
قال سيد الاوصياء عليا امير الموحدين الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فاذا ذهب الراس ذهب الجسد ،وكذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان
ويقول الإمام موسى بن جعفر:
(الإيمان والصبر مثل كفتي ميزان متعادلتين، كلما زادت أحداهما زادت الأخرى)
والحمد لله اولا واخرا


❀ ✿ وسدد الله خطاكم لكل خير❀ ✿

أبو منتظر
14-11-2014, 10:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

بوركتم أختي الكريمة وأستاذنا الفاضلة مقدمة البرنامج على روعة الاختيار في كل مرة، ومع ما لصعوبة الانتقاء من بين المواضيع ولكنكم اثبتم انكم لكم الدراية والمعرفة والخبرة مما ساعدكم على حسن الاختيار فاقنعتم كل من يقرا لكم بانكم اهل لهذه المهمة الشاقة والتي اختاركم سيدي ومولاي أبا الفضل صلوات الله عليه، فهنيئا لكم لهذه الخدمة وهنيئا لنا بمبدعة مؤمنة تتصدى لمثل هذه المهام لتكون بحق مثالا طيبا للمؤمنات الصالحات السائرات على خطى سيدتي ومولاتي زينب صلوات الله عليها.
واختياركم لهذا الموضوع ما كان الا نتاجا طيبا لحسن اختياركم يضاف الى رصيدكم الولائي.

ونحن اذ نضع بعض الحروف والكلمات الهزيلة التي لا تفي ولا عشر معشار حق مولاتي زينب الا في حاجة في انفسنا وهي ان نحاول ان نضيف اسمائنا الى تلك الأسماء التي نرجو ان تنظر اليها سيدتي ومولاتي لتنالها الشفاعة فهم الكرماء الشرفاء الذين لا يردون أحدا ابدا مهما كانت بضاعته مزجاة لا تسمن ولا تشبع من جوع.

فدور العقيلة فخر المخدرات معروف لدى القاصي والداني، وخاصة لمن تصفح التاريخ بانصاف وبمعزل عن المؤثرات الخارجية والميول الداخلية.
فيكفي ان صوتها الهادر قد ملأ ارجاء البسيطة مع ضخامة الاعلام المضلّل ومحاولة خنق ذلك الصوت، وانا أراها معجزة ان يصل ذلك الصوت بالرغم مما يحيط به من أصوات وابواق ناعقة ضدّه.
يضاف له اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق كل من يتكلم عن ذلك الصوت وعن تلك الحادثة خلاف ما يريدونه ويروونه، والا كيف نفسر وجود ذلك الصوت في قصرٍ يحيط به أعداؤه من كل جانب، ومن ثم يخرج ذلك الصوت ليصل الى ابعد ما يكون، مع معرفتنا بعدم وجود تلك التقنيات الموجودة حاليا والتي من شانها ان تساعد في نقل تلك الوقائع، وخاصة اذا تصورنا ان الاعلام الاموي آنذاك قد وصل به الحال الى مرحلة تشويه صورة الامام علي صلوات الله عليه حتى وصل الامر ان قال اهل الشام (عندما استشهد الامام في محرابه) وهل كان علي يصلّي.
فهذه الحادثة تبيّن لنا مدى قوة اعلامهم المضلّل ضد الاعلام الحقيقي، وكيف انهم يوجهون الامة كيفما يشاؤون الى ما يشاؤون، وبالرغم من كل هذا وذاك نرى انه قد وصل الصوت الزينبي وحقق ما يصبو اليه، فدكدك ابراجهم الإعلامية المزيّفة وجعل عاليها سافلها، فحفظ مبادئ تلك الواقعة الخالدة حتى تناقلتها الأجيال وأصبحت نبراسا وقبسا يستضئ به كل من كان له هدف سامٍ.
هذا فيما يخص ذلك الصوت النوارني الزينبي الذي شق حجب الجهل والظلام، فهلاّ استلهمنا منه بعض الدروس التي تنفعنا اليوم ونحن نعاني ما نعاني من الاعلام المضلّل، وما يبثّه من سموم في أعضاء مجتمعنا، فصار يوجّهه بما يريد كيفما يريد، فكان سلاحاً أفتك من أقوى الأسلحة.
فلماذا لا يكون اعلامنا سائراً على تلك الخطى التي خطّها ذلك الصوت الهادر، فذلك الصوت أراد ان يوصل رسالة فاوصلها لانه حمل الحقيقة بما هي من غير تزييف وتشويه وهو مؤمن حقيقة الايمان بما يقوم به.
فاذا ما اردنا ان نؤثر باعلامنا على مجتمعنا أو في غيرنا علينا ان ندرس بما قامت به مولاتنا زينب صلوات الله عليها دراسة مركّزة بكل ما تحمل من دلالات، وكذلك دراسة كل كلمة حيث انها كانت كل كلمة تهدف الى شيء، ودراسة المكان ومستوى الخطاب حيث نرى من خلال خطاباتها الشريفة ان نبرتها تختلف من مكان لآخر ومن موقف لآخر ومن شخصية لأخرى وبكلمات تناسب ذلك الموقف، ويمكننا الاستفادة تنموياً (بحسب التنمية البشرية) من تلك الخطب التي ألقيت بعد تلك الواقعة وكيف وصل الينا الاعلام الحقيقي من بين ذلك التزييف والتعتيم الذي كانت تمارسه تلك الطغمة الطاغية.
فاذا تعرّفنا على تلك الدروس ودرسناها دراسة حقيقية وطبقناها على أرض الواقع عندها يمكن أن يكون عندنا اعلام مؤثّر يصل الى قلوب الناس فيصدقوا ويؤمنوا باعلامنا، فيكون له الدور البارز في قلب موازين المقابل الذي يريد بنا شراً.

نور من الله
14-11-2014, 11:58 AM
االلهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

في البداية عظم الله لكم اï»·جر واعتذر على اï»»نقطاع في المشاركة*

التسلح بالقوة هذه ليست عبارة فقط بل كانت عمل وفعل بالنسبة لي سواء الحديث مع الموالي أو المخالف البعض عندما يناقشني في موضوع يحاول اï»»ستهانه بي او اï»»ستهزاء على اï»·ئمة عليهم السلام والمراجع وخصوصاً مرجعي سماحة السيد علي الحسيني السيستاني يحاولوا قدر اï»»مكان اذï»»لي بأي سؤال حتى ï»» استطيع الرد عليهم او استخدم اï»·لفاظ السيئة فلم يستطيعوا مع العلم انهم كانوا يسبون مرجعي كثيرا وهذا يحزنني ويكسر قلبي ï»·نه امتد الى مراجع الدين ورجال الدين فسبحان الله كنت اجيبهم بطريقة حتى البعض قالي مجنونه بعض الأحيان كنت اتحدث عن اشياء وï»·ول مرة وهي جديده علي ليس فقط لهم وكانت صحيحة وهذا بفضل من الله وبركة وجود اï»»مام عجل الله فرجه الشريف وï»»زلت اتعرض لهذه الهجمات سواء من الموالي او المخالفين في هذا يطول الحديث ولكن الحمدلله في أشخاص في المملكة العربية السعودية تشيعوا ولكن اواجه مشكله وهي عندما يقولون لي كيف نتشيع فانا ï»» افقه في هذه اï»»مور ورجال الدين مشغولين فيتاخر الرد وهذا ياثر علي وعلى من طلب التشيع وللاسف ليس دائما استطيع التواصل مع رجال الدين علينا مراعاة نظرت المجتمع في هذا المجال*

بالنسبة للشبهات نعم يمكننا لدي زميï»»ت في الدراسة سواء اللواتي كن في المدرسة او حاليا في الجامعه يسالن اسئلة كثيرة وأحياناً لماذا تسجدين على التربة ولماذا ï»» تتوضئين مثلنا ولماذا ولماذا...البعض منهن يطلب مني ان اتحدث عن المعصومين عليهم السلام فشاهدت التاثر عليهن عندما اذكر مصيبة المعصوم عليه السلام*

ليس فقط هذا البعض يقول بان الشيعة تقتل السنة هذه احد اï»»خوات في المملكة العربية السعودية وتقول بانها تخاف وï»» تريد التحدث معهم ( وصفوا لها بان الشيعة رعب وهم سفاحون وقتله والى آخره) عندما تحدثت معي تغيرت وجهة نظرهها للشيعة فاعطيتها ادله وجاوبتها على اسئلتها عمرها تقريبا 15 سنة*

لم اسكت فلهذا تعرضت للاذاء حتى من اï»·هل كنت سوف اتشرد واصبح امراة سوء وزنا والعياذ بالله ولكن رحمة الله ولطفه ووجود أهل البيت عليهم السلام في حياتي هذا له تاثير حتى في سلوكي وتعاملي وان شاء الله نكون زينا لمحمد وآله

ï»» اشارك وانما اقف واواجهها وان كنت وحيده في ذلك المجال هذا بالنسبة للاعï»»م المظلل

عاشوراء ï»» استطيع تلخيصها في عبارات او حتى كلمات عاشوراء تحمل الكثير والكثير عاشوراء لسيت فقط يوم واحد في السنة بل كل يوم وهو يتجدد كل يوم وكل ساعة حتى في الفرح اذكر عاشوراء*عاشوراء تعطينا دروس كثيرة واهمها المحافظة على الصï»»ة تطلب من المراة الحياء والعفة والدفاع عن امام زمانها وعيرها الكثير وتطلب من الرجل الغيرة والدفاع عن عرضه وغيرها الكثير*حاليا بدانا بخدمة اسمها خدمة اï»»مام الحسن المجتبى عليه السلام ننشر فيها بعض كرامات اï»»ئمة عليهم السلام معلومات ونبذات عن اï»·ئمة عليهم السلام واصحابهم وايات قرانية ونفتح كل يوم بدعاء الفرج ونجيب على الجميع سواء مخالف او موالي وان شاء الله عندما نقترب من المصيبة العظمى وهي فقد النبي اï»·كرم محمد صلى الله عليه وآله سوف نطرح موضوع دفع الشبهات عن النبي صلى الله عليه وآله


المعذرة على اï»»زعاج
*آجركم الله ووفقكم لكل خير

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 01:35 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
أحسنتم اختي على هذا المحور القيم الذي يبين لنا دور الإعلام الزينبي لفخر النساء السيدة زينب (عليها السلام) فهي عليها السلام شخصية عظيمة ولوحة ابداعية رسمتها أنامل سيدتنا ومولاتنا السيدة الزهراء (عليها السلام) ومنها اخذت كل هذه العظمة ، حيث كان لها الدور العظيم في نشر أهداف هذه الثورة الحسينية في مقابل الإعلام المظل الذي يحاول تحويل مجرى هذه الثورة الى خروج عابث لا يحمل أي هدفية .
ولكن الإمام الحسين عليه السلام قبل قيامه هيأ الساحة قبل الثورة وبعدها وهيأ سلسلة تكاملية لبقاء هذه الثورة مؤثرةً على مدى الدهور والأزمان ومن هذه المقومات لهذه السلسلة السيدة زينب ودورها حيث أعدت إعداداً رسالياً مسبقاً لهذه المهمة الإعلامية الجهادية والصبر على شدة البلاء فقد مارست الحرب النفسية فكانت نعم المجاهدة الصابرة ، القوية الإرادة ، فهي من عملت وواصلت قيادة الثورة الحسينية بعد استشهاد أخيها (عليه السلام) فكانت تحمل قوة الثورة، وتمتلك صفات قائدها الثائر، متسلحة بإرادة التضحية، ومستعدة للشهادة كما حصل مرات عديدة في حمايتها للإمام زين العابدين (عليه السلام) والذود بنفسها الزكية عنه حينما قالت في مجلس يزيد حينما أراد أن يضرب عنق الإمام زين العابدين اقتلني قبله .
فقد عكست العقيلة زينب (عليها السلام) في دورها الإعلامي هذه الحقيقة في العقيدة الراسخة والإيمان المتكامل حينما قالت : (اللهم تقبّل منّا هذا القربان)، وحينما سألها ابن زياد : (كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ)؟ قالت : (والله ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء رجال كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم). أي أنها كانت تريد أن توصل لهم أنها تعلم لما خرج الإمام الحسين وماذا سوف يحصل به وبها بعد ذلك ، فكانت واثقة من نفسها ذو صلابة وتسأل الله القبول لهذا القربان ، وكانت تقول لو أن المعركة ارادت مزيداً من الشهداء فنحن مستعدون أن نضحي ، فأي مشهد أنبل واعظم من هذا ؟ فهي بهذا كانت اللسان الناطق البليغ لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ، فكانت هي ثورة إعلامية ثائرة بحد ذاتها .
- إذاً السيدة زينب تسلحت بالثقة وبالإيمان والصلابة في النقاش ولم تسكت أمام الظلمة ومغتصبي الحقوق فكانت شعلة الحق في مقابل شعلة الظلم وقد وضفت لنا بوقوفها العظيم طريقة التفكير الصحيح والسليم لكي ترسخ لنا الأهداف التوعوية للثورة وأهدافها التربوية والدينية والإصلاحية التي خرجت من أجلها .

______________________________________
قولوا له أنَ الدماءَ بكربلاء **** كالنهرِ قد سالت وأطهرها نزَلْ
قولوا له أنَ الحسينَ مقطّعٌ **** وبرمحِ قاتلهِ عمامتهُ تُحَلْ
وكفوفُ عباسٍ تلقّفها الثرا **** فيهن عن صرحِ الأخوةِ يُستدلْ
عطشٌ بهيبةِ آلِ بيتِ محمدٍ **** فلقد سما وبقربهِ ماءٌ مُذَلْ
وعيونُ عبدُ اللهِ قد ظمئت وما **** علمت بأن شفاههُ بدمٍ تُبَلْ
ونداءُ زينبَ بإستغاثةِ جدها **** قد ظلَ صوتاً منهُ مرتسماً بتلْ
تنسبين شلون يا زينب عجيب !!! **** حتى لو بالمعركة وندكم غلب
إنت بت كرار بت حامي الدخيل **** بت اليسمونه قتّال العرب
إنت ظلت هيبة العباس بيج **** من يشوفونج يضمون الركب
والله لو ما دينج وخلق البتول **** جا بجفج طلعت أعراض الغضب
وجا سحكتيهم حدر طرف الجدام **** وجا سبعهم من حدر نعلج هرب
إلج في قصر الإمارة شجم خطاب **** أطيني واحد بالقصر كبلج خطب
رحتي للشام وذعر دب بيزيد **** يزيد خوفه شما يحس ظعنج قرب
بسوط تنضربين مولاتي محال **** إنت أياً كان ونكول إنضرب
منينله الجرأة يزيد يشيل إديه **** حتى ويه الكافل يفوت بمطب
يدري تتنخين بالعباس أخوج **** ويعرف العباس بأوقات الغضب
لو صدك متجرئ ورافعله إيد **** جا بنهر العلكمي الروج إنكلب
من يصيح آنه البطل عباس إجيت **** حتى من ماي النهر يطلع صخب
جا إجه وكلوله لحك يا يزيد **** من سجل الموته عباس إنشطب
ويبعث العباس جثة بغير إدين **** جفوفه ما جايبهن وجايب حطب
وجا شعل نيران بأمر من الإله **** وجا حركهم بالقصر مثل الكصب
الغربة تطلب منه ما يرفض سؤال **** زينب العباس يرفضلج طلب !!!
http://www.alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=21666&stc=1





اللهم صل على محمد وال محمد

ومازال محورنا منيرا ومتالقا دائما برد كل اعضائنا وعضواتنا ومشرفينا الاكارم والافاضل عليه

بردودهم التي تزيده قوة ووعيا وفكرا وفهما

وشاكرة كلماتكم مشرفنا المتواصل الفاضل اخي (الخفاجي 14 )

وسادخل مع حديثكم الطيب برد عنوان

((سمومٌ مُميتة ))



كنا ومازلنا نرى اعلامنا ومع الاسف وكل الاسف يستقي كل مناهجه وكل برامجه من الغرب

فكثير من البرامج التي هي افكار مكررة ومستوحاة من ضحالة طرحهم ......وانحراف افكارهم

ومنها برامج الرقص ومسابقات الغناء والرشاقة والنكات الهزيلة

ومتابعة الممثلين والمغنيات والفاجرين والفاجرات وكانهم انبياء منزلين ومنزهين ....

مع ان حياتهم هي قمة الانحراف والفجور والشيطنة

وما هذا الا ليطرحوا لنا القدوة ويحاكون فطرة التقليد لدى الانسان وخاصة الاطفال والشباب بصورة هي قمة الانحراف

لكن كيف يظهروها ؟؟؟!!!!!


يصوروها لنا بقمة الجمال والهناء والسعادة

والاكيف يصدق ذو عقل ان هؤلاء الذين هم شياطين ناعقة سعداء ومطمئنين

ونحن نعلم ان من لم يخف الله اخافه الله من كل شي ء

ووالله كنت اتابع لقاء مع احداهن بالصدفة وهي تبكي وتقول انها تعاني من خوف قهري من كل شيء

وقلت سبحان الله صدق ربنا بقوله الكريم

((الابذكر الله تطمئن القلوب ))

وطبعا مثل هكذا سلبيات تغطي كل حياتهم لايظهروها ابدا.....


ويؤسفني ان اقول ان اعلامنا الحالي اغلبه يغطي ويركز على شهوتين هي :

البطن والفرج

فهي اما برامج للاكل

او للجنس والغريزة مع اللقطات المميتة والاباحية التي تخجل كل غيور

طبعا الرجل العربي غيور بطبعة

لكن هم يُميتون تلك الغيرة بكثرة اللقطات.... والادمان ...والاعتياد عليها ...

وانتشارها بكل مكان يكون فيه الانسان ....



حتى يالفها وتكون معروفا بنظره وليست منكرا

حتي ينكره !!!!!


وهذا غيض من فيض السموم المميته التي ساتواصل بردود اخرى لكشفها


وعذرا ان زلّ القلم بالفاظ مخجلة لكن هدفنا هو الكشف عما هو موجود


وناقل الكفر ليس بكافر ....


شرفنا مروركم المبارك وجمعتكم مباركة ...









http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596124340316.jpghttp://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596132459557.jpg

الأشتر النخعي
14-11-2014, 02:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
عظم الشخصية .. وعظم الجريمة .. كانت لها الدور الكبير في عظم الفاجعة
بحيث احدثت ضجة اعلامية كبيرة رافقة مآساة كربلاء
فالأشخاص .. هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله .. وهم أطهر من في الأرض
والجريمة .. هي أبشع أنواع القتل والسبي ..
واليوم علينا أن نسير بمسيرة الاجداد وهي احياء مصاب أبي عبد الله الحسين وعياله .. والحمد لله نحن اليوم كذلك التزمنا بما ساروا عليه .. والدور علينا بحيث نوصل هذا التراث إلى الجيل القادم ومنهم إلى الأجيال اللاحقه إلى أن يفرج الله عن قائم آل محمد ويأخذ بثأر جده الشهيد ويملأ الأرض قسطاً وعدلا..

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 02:38 PM
السلام على جبل الصبر

â‌€âœ؟ مارأيت الاجميلا â‌€âœ؟
فليفخر البشر ان فيهم زينب
اقسم بالله عليكم هل فيكم من يرد هذا الجواب وهو يعبر عن واقع ما في باطنه حقيقة ً ؟

ام هل يصمد أحد امام تلك المصائب العظيمة والرزايا الجليلة من سبي و تصفح وجوههن - وهن المخدرات - وموت طفله بعمر الورد في خربة ؟ دونما ان يبدي اعتراضه على القضاء ؟ انا اتصور لايصمد الا من كان يملك روحا ًوقلباً زينبيا
فماهو السر وراء ذلك الصمود والاباء وعدم الانهيار امام هذه العظائم ؟
بجواب واحد انه :
الايمان والصبرâ‌€âœ؟
فليس الصبر وحده او الايمان وحده
فزينب بلغت مالم تبلغه مريم ابنت عمران فقد قالت امام الرب سبحانه ( ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا )
وزينب تقول (â‌€âœ؟ مارأيت الا جميلا â‌€âœ؟)

انها بلغت أقصى مراتب النفس المطمئنة انها ترى المرارات جميلة
والمصاعب جميلة
والسبي وذله جمال وفقد الاحبة فعلا جميلا من القضاء الالهي
فهي في مقامات تجلي انوار الجمال الالهي
وهي غارقه في تجلي سبحات وجه الجلال
جمال في جمال

لذة التسليم للمحبوب الاوحد سبحانه
لذة التوحيد لامر الله تعالى
والتفويض اليه
فهو لرضائه قليل
ف{زينب } ترى ذاك في الله قليل

ان سر ذاك هو الايمان والصبر
قال سيد الاوصياء عليا امير الموحدين الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فاذا ذهب الراس ذهب الجسد ،وكذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان
ويقول الإمام موسى بن جعفر:
(الإيمان والصبر مثل كفتي ميزان متعادلتين، كلما زادت أحداهما زادت الأخرى)
والحمد لله اولا واخرا


â‌€âœ؟وسدد الله خطاكم لكل خيرâ‌€âœ؟



اللهم صل على محمد وال محمد

بورك ردكم اخي الفاضل والطيب المتواصل (حسن هادي اللامي )


وشاكرة ردكمعلى محوركم المتوالي في كل طرح له وفتحكم الابواب الجميلة من قول سيدتي ومولاتي فخر الاعلاميات


زينب عليها الاف التحية والسلام (مارأيت الا جميلا )

وساتواصل معكم برد عنوانه



((اعلامنا والاطفال ))





نجد ان عالم الاطفال هو الذي يمثل التربة الخصبة لبذر بذور الصلاح او الفساد

وهذا امر غير خافي لدى تلك الشركات التي تكيل الاموال وتخطط وتدبر ليل نهار

لبث السموم لهذه الفئة باساليب مغلفة وجميلة

فمرة تكون بالعاب بلي للقتل والعنف

ومرة تكون بكارتون يعلم الطفل على التجاوز على الاكبر

وتصوير العلاقة بين المراة والرجل له باسلوب مغاير لما نربي عليه ابنائنا

ويستثمرون امر فطرة الطفل وهو انه يرى هذا الامر كحقيقة ماثلة امامه وليس مجرد صورة او لقطة حب

فيبدا بالعيش في تلك اللحظة في عالم اليقظة وهذا مايتركز عند الفتاة اكثر وخصوصا بمرحلة المراهقة

مما يدي الى ان تبحث بعد ذلك عن سبيه بهذه اللقطة في عالم الواقع

وان اضيف لذلك الجفاف العاطفي لتعامل الاهل معها فالكارثة تكون اكبر واكبر

فهي ستبحث عن البديل:


-اما في عالمها الافتراضي النت والتلفزيزن ....

-او في عالمها الواقعي مع الحرام ....

ومن هنا تبدا الكوارث .......


ولهذا فعلينا وخصوصا في عاشوراء الحسين عليه السلام وزينب

ان نربط ابنائنا وبناتنا اكثر واكثر مع القدوة الصالحة ونعودهم على قوة البيان والادب والبلاغة

واعجبتني كثيرا المسابقة التي قامت بها العتبة الحسينية للفتيات بحفظ خطبة زينب عليها السلام


ليجدوا البديل لها عن عالم اللبس والجسد والميوعة

وطبعا هناك وسائل ربط كثيرة جدا بين الطفل وعالم الحسين عليه السلام

بالقصص

والسيرة والمجلات والتشابيه وحضور المجالس الحسينية وخدمة المواكب

وووووو مما لايسعنا ذكره وحصره

لكن يجب ان نعي جيدا اننا ان تركنا ابنائنا لغزو الاعلام الغربي فسنحصدهم

مجون وكاسيات عاريات كما يروجون هم لذلك

بوركتم ولكم شكري على الرد وفقكم الباري وجمعتكم مباركة ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596495267527.jpg





http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/479915_302298246541765_1285891917_n.jpg

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

بوركتم أختي الكريمة وأستاذنا الفاضلة مقدمة البرنامج على روعة الاختيار في كل مرة، ومع ما لصعوبة الانتقاء من بين المواضيع ولكنكم اثبتم انكم لكم الدراية والمعرفة والخبرة مما ساعدكم على حسن الاختيار فاقنعتم كل من يقرا لكم بانكم اهل لهذه المهمة الشاقة والتي اختاركم سيدي ومولاي أبا الفضل صلوات الله عليه، فهنيئا لكم لهذه الخدمة وهنيئا لنا بمبدعة مؤمنة تتصدى لمثل هذه المهام لتكون بحق مثالا طيبا للمؤمنات الصالحات السائرات على خطى سيدتي ومولاتي زينب صلوات الله عليها.
واختياركم لهذا الموضوع ما كان الا نتاجا طيبا لحسن اختياركم يضاف الى رصيدكم الولائي.

ونحن اذ نضع بعض الحروف والكلمات الهزيلة التي لا تفي ولا عشر معشار حق مولاتي زينب الا في حاجة في انفسنا وهي ان نحاول ان نضيف اسمائنا الى تلك الأسماء التي نرجو ان تنظر اليها سيدتي ومولاتي لتنالها الشفاعة فهم الكرماء الشرفاء الذين لا يردون أحدا ابدا مهما كانت بضاعته مزجاة لا تسمن ولا تشبع من جوع.

فدور العقيلة فخر المخدرات معروف لدى القاصي والداني، وخاصة لمن تصفح التاريخ بانصاف وبمعزل عن المؤثرات الخارجية والميول الداخلية.
فيكفي ان صوتها الهادر قد ملأ ارجاء البسيطة مع ضخامة الاعلام المضلّل ومحاولة خنق ذلك الصوت، وانا أراها معجزة ان يصل ذلك الصوت بالرغم مما يحيط به من أصوات وابواق ناعقة ضدّه.
يضاف له اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق كل من يتكلم عن ذلك الصوت وعن تلك الحادثة خلاف ما يريدونه ويروونه، والا كيف نفسر وجود ذلك الصوت في قصرٍ يحيط به أعداؤه من كل جانب، ومن ثم يخرج ذلك الصوت ليصل الى ابعد ما يكون، مع معرفتنا بعدم وجود تلك التقنيات الموجودة حاليا والتي من شانها ان تساعد في نقل تلك الوقائع، وخاصة اذا تصورنا ان الاعلام الاموي آنذاك قد وصل به الحال الى مرحلة تشويه صورة الامام علي صلوات الله عليه حتى وصل الامر ان قال اهل الشام (عندما استشهد الامام في محرابه) وهل كان علي يصلّي.
فهذه الحادثة تبيّن لنا مدى قوة اعلامهم المضلّل ضد الاعلام الحقيقي، وكيف انهم يوجهون الامة كيفما يشاؤون الى ما يشاؤون، وبالرغم من كل هذا وذاك نرى انه قد وصل الصوت الزينبي وحقق ما يصبو اليه، فدكدك ابراجهم الإعلامية المزيّفة وجعل عاليها سافلها، فحفظ مبادئ تلك الواقعة الخالدة حتى تناقلتها الأجيال وأصبحت نبراسا وقبسا يستضئ به كل من كان له هدف سامٍ.
هذا فيما يخص ذلك الصوت النوارني الزينبي الذي شق حجب الجهل والظلام، فهلاّ استلهمنا منه بعض الدروس التي تنفعنا اليوم ونحن نعاني ما نعاني من الاعلام المضلّل، وما يبثّه من سموم في أعضاء مجتمعنا، فصار يوجّهه بما يريد كيفما يريد، فكان سلاحاً أفتك من أقوى الأسلحة.
فلماذا لا يكون اعلامنا سائراً على تلك الخطى التي خطّها ذلك الصوت الهادر، فذلك الصوت أراد ان يوصل رسالة فاوصلها لانه حمل الحقيقة بما هي من غير تزييف وتشويه وهو مؤمن حقيقة الايمان بما يقوم به.
فاذا ما اردنا ان نؤثر باعلامنا على مجتمعنا أو في غيرنا علينا ان ندرس بما قامت به مولاتنا زينب صلوات الله عليها دراسة مركّزة بكل ما تحمل من دلالات، وكذلك دراسة كل كلمة حيث انها كانت كل كلمة تهدف الى شيء، ودراسة المكان ومستوى الخطاب حيث نرى من خلال خطاباتها الشريفة ان نبرتها تختلف من مكان لآخر ومن موقف لآخر ومن شخصية لأخرى وبكلمات تناسب ذلك الموقف، ويمكننا الاستفادة تنموياً (بحسب التنمية البشرية) من تلك الخطب التي ألقيت بعد تلك الواقعة وكيف وصل الينا الاعلام الحقيقي من بين ذلك التزييف والتعتيم الذي كانت تمارسه تلك الطغمة الطاغية.
فاذا تعرّفنا على تلك الدروس ودرسناها دراسة حقيقية وطبقناها على أرض الواقع عندها يمكن أن يكون عندنا اعلام مؤثّر يصل الى قلوب الناس فيصدقوا ويؤمنوا باعلامنا، فيكون له الدور البارز في قلب موازين المقابل الذي يريد بنا شراً.





اللهم صل على محمد وال محمد

اهلا وسهلا ومرحبا بالاخ الفاضل والواعي الذي طال غيابه عن محوره المبارك ونسال الله ان يكون المانع خيرا

اخي( ابو منتظر )


مع شكري الجزيل لكلماتكم الطيبة التي انا اقل منها بكثير


ونسال الله ان نكون عند حسن ظنكم اعضاء منتدانا الارقى

وشكري موصول لكلماتكم التي افضتم بها وعيا وعلما وفهما على


محوركم والتي سنقراها مع كل ردود الاخوة والاخوات الكريمات هنا

وسادخل معكم بنقطة حرجة بعنوان



((اعلامنا النسوي ))


فلا يخفى على الكل ان المراة مخلوق جاذب للاخرين بالفطرة ...

وان اضيفت لهذه القوة قوة اخرى


وهي كونها اعلامية

وذات منطق وبيان مع عاطفة وحنان وشكل وجسم وكيان .....


فكل تلك هي خطوط حمراء وخاصة لمن يطمع وفي قلبه مرض

فليس كل الناس ينظرون بمنظار العقل والفضيلة ....


وكلنا يعلم ان من صفات الاعلامي الناجح انه

يجذب الاخرين لافكاره ومعتقداته

ومع الانوار والاضاءات والخلفيات والتحسينات اصبحت في (هالة الملائكة )


وفتاة للعرض والدعاية وللجذب والاعلان عن اي من الافكار وان تسافلت تلك الرؤى

مع الضحكات والبسمات وميوعة الكلمات


فهنا تسكب العبرات ......


واصبح ذلك البدن رخيصا فقد كل الاخلاص... والبهاء ...والانسانية


فهو لايعبر سوى عن نزوة عابرة لتشبع نهم مُمول تلك القناة والفضائية .....

وتجذب الناس لخططه الهدامة

وهي قد لاتعلم او لاتعلم ....


فقد سرقتها بهرجة الاضواء وعالم الشهرة وابعدتها عنعمق القضية التي يجب ان تحيط بها

او المسؤولية الملقاة على عاتقها ....


طبعا لايُفهم من حديثي انني ضد ظهور النساء على شاشات التلفاز ابدا

لكن مع اخذ الحيطة والحذر من ذئاب البشر ...

وبودي ان اضيف مادمنا في رحاب الحوراء عليها السلام ومن قبلها امها الزهراء سلام الله وسلامه عليها

لاثت خمارها ، ثم أقبلت في لمة من حفدتها و نساء قومها ، تطأ أذيالها ، ما تخرم مشية رسول الله ، حتى دخلت على أبي بكر ، و قد حفل حوله المهاجرون والأنصار، فنيطت دونها ملاءة، فأنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء ..

فهذا هو حالها عندما خرجت لالقاء خطبتها .....


اما سيدتي ومولاتي فخر المخدرات فقال




قال بشر بن خزيم الأسدي: ونظرت إلى زينب بنت علي (عليه السلام)

يومئذ فلم أرى خفرة أنطق منها، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين (عليه السلام)

والخفرة هي المراة الشديدة الحياء


فليس معنى ان تكون اعلامية وقوية الشخصية ان تفقد حيائها وعفتها وطهارة روحها .....


فهذه نماذجنا للاعلام النسوي الحق


نسال الله ان نحتذي معشار مالهن من الهيبة والاخلاص والوفاء للاسلام وقضاياه الحقة

جزيل شكري لمروركم الطيب وفقكم الباري.....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596779672777.jpg




http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596785473038.jpg

نور الزهراء
14-11-2014, 06:11 PM
يقول السيد هاشم معروف الحسني في كتابه من وحي الثورة الحسينية

ان الاحداث الجسام التي اعترضت حياة العقيلة ابنة علي والزهراء في معركة كربلاء وما تلاها من المواقف ألفتت اليها الانظار وجعلتها في طليعة الابطال ومن شركاء الحسين (عليه السلام) في جميع مواقفه من اولئك الطغاة ، فتحدث عنها المؤرخون وأصحاب السير في مجاميعهم والكتاب المحدثون في مؤلفاتهم ، وأشاد الخطباء بفضلها ومواقفها من على المنابر ونظم الكثير من الشعراء القصائد الرنانة في وصف احزانها وأشجانها وصبرها وثباتها ونذكر على سبيل المثال ما جاء في وصف حالتها من قصيدة لأحد شعراء الطف السيد محمد حسين الكشوان رحمه الله يقول فيها :

اهوت علـى جسم الحسين وقلبها ** المصدوع كاد يذوب من حسراتها
وقعت عليـه تشم موضع نحـــره ** وعيـونهـا تنهـل فـي عبراتهــــــــا
ترتاع من ضـرب السياط فتنثني ** تدعـو سرايـا قـومها وحماتهـــــــا
ايـن الحفـاظ وهـذه أشلاؤكـــــــم ** بقيـت ثـلاثاً فـي هجير فلاتهـــــــا
ايـن الحفـاظ وهـذه فتيـاتكــــــــم ** حملت على الاقتاب بيـن عداتهـــا
ومخـدرات مـن عقائـل احمـــــد ** هجمـت عليها الخيل فـي ابياتهــــا
حملت برغم الدين وهـي ثواكـل ** عبرى تـردد بـالشجى زفراتهـــــا

صادق مهدي حسن
14-11-2014, 07:42 PM
وسادخل معكم بنقطة حرجة بعنوان



((اعلامنا النسوي ))


فلا يخفى على الكل ان المراة مخلوق جاذب للاخرين بالفطرة ...

وان اضيفت لهذه القوة قوة اخرى


وهي كونها اعلامية

وذات منطق وبيان مع عاطفة وحنان وشكل وجسم وكيان .....


فكل تلك هي خطوط حمراء وخاصة لمن يطمع وفي قلبه مرض

فليس كل الناس ينظرون بمنظار العقل والفضيلة ....


وكلنا يعلم ان من صفات الاعلامي الناجح انه

يجذب الاخرين لافكاره ومعتقداته

ومع الانوار والاضاءات والخلفيات والتحسينات اصبحت في (هالة الملائكة )


وفتاة للعرض والدعاية وللجذب والاعلان عن اي من الافكار وان تسافلت تلك الرؤى

مع الضحكات والبسمات وميوعة الكلمات


فهنا تسكب العبرات ......


واصبح ذلك البدن رخيصا فقد كل الاخلاص... والبهاء ...والانسانية


فهو لايعبر سوى عن نزوة عابرة لتشبع نهم مُمول تلك القناة والفضائية .....

وتجذب الناس لخططه الهدامة

وهي قد لاتعلم او لاتعلم ....


فقد سرقتها بهرجة الاضواء وعالم الشهرة وابعدتها عنعمق القضية التي يجب ان تحيط بها

او المسؤولية الملقاة على عاتقها ....


طبعا لايُفهم من حديثي انني ضد ظهور النساء على شاشات التلفاز ابدا

لكن مع اخذ الحيطة والحذر من ذئاب البشر ...

وبودي ان اضيف مادمنا في رحاب الحوراء عليها السلام ومن قبلها امها الزهراء سلام الله وسلامه عليها

لاثت خمارها ، ثم أقبلت في لمة من حفدتها و نساء قومها ، تطأ أذيالها ، ما تخرم مشية رسول الله ، حتى دخلت على أبي بكر ، و قد حفل حوله المهاجرون والأنصار، فنيطت دونها ملاءة، فأنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء ..

فهذا هو حالها عندما خرجت لالقاء خطبتها .....


اما سيدتي ومولاتي فخر المخدرات فقال




قال بشر بن خزيم الأسدي: ونظرت إلى زينب بنت علي (عليه السلام)

يومئذ فلم أرى خفرة أنطق منها، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين (عليه السلام)

والخفرة هي المراة الشديدة الحياء


فليس معنى ان تكون اعلامية وقوية الشخصية ان تفقد حيائها وعفتها وطهارة روحها .....


فهذه نماذجنا للاعلام النسوي الحق








http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596779672777.jpg




http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141596785473038.jpg




في الواقع أشرتم هنا إلى نقطة من أهم النقاط التي يعاني منها الإعلام ...

فالقنوات الفضائية ((إلا ما ندر منها)) .. سخرت المرأة تسخيراً بائساً تقشعر منه جلود الغيارى ...

فالإبتذال .. وقلة الحياء .. وعدم الإحتشام .. ووووووووووووووو الخ مما لا يقال خوف الزلل

أصبح سمة من سمات الإعلام المرئي والمقروء حتى في تلك القنوات المحسوبة على الجانب الإسلامي ...

والسؤال هنا :

من يقف وراء هذا ؟؟!!!

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 08:44 PM
االلهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

في البداية عظم الله لكم اï»·جر واعتذر على اï»»نقطاع في المشاركة*

التسلح بالقوة هذه ليست عبارة فقط بل كانت عمل وفعل بالنسبة لي سواء الحديث مع الموالي أو المخالف البعض عندما يناقشني في موضوع يحاول اï»»ستهانه بي او اï»»ستهزاء على اï»·ئمة عليهم السلام والمراجع وخصوصاً مرجعي سماحة السيد علي الحسيني السيستاني يحاولوا قدر اï»»مكان اذï»»لي بأي سؤال حتى ï»» استطيع الرد عليهم او استخدم اï»·لفاظ السيئة فلم يستطيعوا مع العلم انهم كانوا يسبون مرجعي كثيرا وهذا يحزنني ويكسر قلبي ï»·نه امتد الى مراجع الدين ورجال الدين فسبحان الله كنت اجيبهم بطريقة حتى البعض قالي مجنونه بعض الأحيان كنت اتحدث عن اشياء وï»·ول مرة وهي جديده علي ليس فقط لهم وكانت صحيحة وهذا بفضل من الله وبركة وجود اï»»مام عجل الله فرجه الشريف وï»»زلت اتعرض لهذه الهجمات سواء من الموالي او المخالفين في هذا يطول الحديث ولكن الحمدلله في أشخاص في المملكة العربية السعودية تشيعوا ولكن اواجه مشكله وهي عندما يقولون لي كيف نتشيع فانا ï»» افقه في هذه اï»»مور ورجال الدين مشغولين فيتاخر الرد وهذا ياثر علي وعلى من طلب التشيع وللاسف ليس دائما استطيع التواصل مع رجال الدين علينا مراعاة نظرت المجتمع في هذا المجال*

بالنسبة للشبهات نعم يمكننا لدي زميï»»ت في الدراسة سواء اللواتي كن في المدرسة او حاليا في الجامعه يسالن اسئلة كثيرة وأحياناً لماذا تسجدين على التربة ولماذا ï»» تتوضئين مثلنا ولماذا ولماذا...البعض منهن يطلب مني ان اتحدث عن المعصومين عليهم السلام فشاهدت التاثر عليهن عندما اذكر مصيبة المعصوم عليه السلام*

ليس فقط هذا البعض يقول بان الشيعة تقتل السنة هذه احد اï»»خوات في المملكة العربية السعودية وتقول بانها تخاف وï»» تريد التحدث معهم ( وصفوا لها بان الشيعة رعب وهم سفاحون وقتله والى آخره) عندما تحدثت معي تغيرت وجهة نظرهها للشيعة فاعطيتها ادله وجاوبتها على اسئلتها عمرها تقريبا 15 سنة*

لم اسكت فلهذا تعرضت للاذاء حتى من اï»·هل كنت سوف اتشرد واصبح امراة سوء وزنا والعياذ بالله ولكن رحمة الله ولطفه ووجود أهل البيت عليهم السلام في حياتي هذا له تاثير حتى في سلوكي وتعاملي وان شاء الله نكون زينا لمحمد وآله

ï»» اشارك وانما اقف واواجهها وان كنت وحيده في ذلك المجال هذا بالنسبة للاعï»»م المظلل

عاشوراء ï»» استطيع تلخيصها في عبارات او حتى كلمات عاشوراء تحمل الكثير والكثير عاشوراء لسيت فقط يوم واحد في السنة بل كل يوم وهو يتجدد كل يوم وكل ساعة حتى في الفرح اذكر عاشوراء*عاشوراء تعطينا دروس كثيرة واهمها المحافظة على الصï»»ة تطلب من المراة الحياء والعفة والدفاع عن امام زمانها وعيرها الكثير وتطلب من الرجل الغيرة والدفاع عن عرضه وغيرها الكثير*حاليا بدانا بخدمة اسمها خدمة اï»»مام الحسن المجتبى عليه السلام ننشر فيها بعض كرامات اï»»ئمة عليهم السلام معلومات ونبذات عن اï»·ئمة عليهم السلام واصحابهم وايات قرانية ونفتح كل يوم بدعاء الفرج ونجيب على الجميع سواء مخالف او موالي وان شاء الله عندما نقترب من المصيبة العظمى وهي فقد النبي اï»·كرم محمد صلى الله عليه وآله سوف نطرح موضوع دفع الشبهات عن النبي صلى الله عليه وآله


المعذرة على اï»»زعاج
*آجركم الله ووفقكم لكل خير


اللهم صل على محمد وال محمد

بوركتي اختي الطيبة العزيزة من عمان (نور من الله )

وعظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء بمصاب الامام الحسين قتيل العبرات

وبوركتي على ردك ونقلك لنا تجربتك الشخصية مع التشيع ومن يضد هذه العقيدة

واوافقك الراي باننا:


بوعينا....

وبقدر اطلاعنا...

وسعة صدورنا ...

ورقي اخلاقنا....


نستطيع ان نكون اعلاميين ناجحين

عن اسلامنا وعن ائمتنا العظام عليهم السلام فهم يستحقون منا كل خير ....

وكذلك لانغفل عن ان هذا المبدا هو مبدائهم عليهم السلام

فهم اروع الاعلاميين للاسلام باخلاقهم والتزامهم بالعدالةوعدم الغدر

وهذا ماذكره لهم العدو قبل الصديق

فذلك رسولنا الاكرم الذي يقول اذهبوا فانتم الطلقاء

وهو الخطيب الاول والقدوة الاعلامية لنا بمكارم افعاله ومعالي اخلاقه

وذلك امامنا امير المؤمنين امير البلاغة والكلم عليه السلام

وبتلك الخطب التي اعجز فيها القريب والبعيد وبمنطقة المنقطع النظير واحتوائه على كل الصفات

التي من المحبذ وجودها بالاعلامي الناجح ......


وسنكون برد اخر مع التفصيل لهذا الموضوع

فكونوا معنا


لك شكري ايتها العزيزة وقواك الله على اعداء الدين والمذهب بقوة التاييد الالهي ....









http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141598698671296.jpg





http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141598703381867.jpg

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
عظم الشخصية .. وعظم الجريمة .. كانت لها الدور الكبير في عظم الفاجعة
بحيث احدثت ضجة اعلامية كبيرة رافقة مآساة كربلاء
فالأشخاص .. هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله .. وهم أطهر من في الأرض
والجريمة .. هي أبشع أنواع القتل والسبي ..
واليوم علينا أن نسير بمسيرة الاجداد وهي احياء مصاب أبي عبد الله الحسين وعياله .. والحمد لله نحن اليوم كذلك التزمنا بما ساروا عليه .. والدور علينا بحيث نوصل هذا التراث إلى الجيل القادم ومنهم إلى الأجيال اللاحقه إلى أن يفرج الله عن قائم آل محمد ويأخذ بثأر جده الشهيد ويملأ الأرض قسطاً وعدلا..



اللهم صل على محمد وال محمد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بورك ردكم الواعي اخي الفاضل (الاشتر النخعي )

وطبعا ان مسيرة ال بيت محمد (عليهم افضل الصلاة والسلام )هي المسيرة الاصلح والاعظم والاكمل في الوجود

وبودي ان اتواصل معكم بذكر خطبة تلك السيدة العظيمة التي ابتدانا محوركم باسمها


سيدتي ومولاتي زينب عليها الاف التحية والسلام

وهي

وتخاطب اهل الكوفة باعلامها الزينبي







لقد أوضحت ابنة أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس خبث ابن زياد ولؤمه في خطبتها، بعد ان أومأت الى ذلك

الجمع المتراكم فهدؤوا حتى كانّ على رؤوسهم الطير.

وليس في وسع العدد الكثير ان يسكن ذلك اللغط او يرد تلك الضوضاء لولا الهيبة الالهية والبهاء المحمدي الذي جلل عقيلة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

فيقول الرواي: لما أومأت زينب ابنة علي (عليه السلام) الى الناس فسكنت الأنفاس والأجراس، فعندها اندفعت

بخطابها مع طمأنينة نفس، وثبات جاش، وشجاعة حيدرية، فقالت (صلوات الله عليها):

(الحمد لله والصلاة على أبي محمد وآله الطيبين الاخيار، اما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر،

أتبكون فلا رقأت الدمعة، ولا هدات الرنة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً،

تتخذون أيمانكم دخلا بينكم، الا وهل فيكم الا الصلف والنطف،

والعجب والكذب والشنف، وملق الاماء، وغمز الأعداء

او كمرعى على دمنة، او كقصة على ملحودة، ألا بئس ما قدمت لكم انفسكم


ان سخط الله عليكم، وفي العذاب انتم خالدون.أتبكون وتنتحبون،

اي والله فابكوا كثيراً، واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها،

ولن ترحضوها بغسل بعدها ابداً، وأنى ترحضون، قتل سليل خاتم النبوة،

ومعدن الرسالة ومدرة حجتكم، ومنار محجتكم، وملاذ خيرتكم، ومفزع نازلتكم.

وسيد شباب أهل الجنة الا ساء ما تزرون.فتعساً ونكساً وبعداً لكم وسحقاً،

فلقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله ورسوله،

وضربت عليكم الذلة والمسكنة.ويلكم يا أهل الكوفة، أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم؟

وأي كريمة له أبرزتم؟وأي دم له سفكتم؟وأي حرمة له انتهكتم؟لقد جئتم شيئاً اداً،

تكاد السماوات يتفطرن منه، وتنشق الأرض، وتخر الجبال هدّاً!ولقد أتيتم بها خرقاء،

شوهاء كطلاع الأرض، وملء السماء، افعجبتم ان مطرت السماء دماً، ولعذاب الآخرة اخزى وهم لا ينصرون،

فلا يستخفنكم المهل، فانه لا يحفزه البدار، ولا يخاف فوت الثار، وان ربكم لبالمرصاد)








ونقلنا هذه الخطبة طلبا للمنفعة والاطلاع للجميع


ولك شكري اخي الفاضل على الرد والتواصل ......














http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141598949595177.jpg

مقدمة البرنامج
14-11-2014, 10:02 PM
في الواقع أشرتم هنا إلى نقطة من أهم النقاط التي يعاني منها الإعلام ...

فالقنوات الفضائية ((إلا ما ندر منها)) .. سخرت المرأة تسخيراً بائساً تقشعر منه جلود الغيارى ...

فالإبتذال .. وقلة الحياء .. وعدم الإحتشام .. ووووووووووووووو الخ مما لا يقال خوف الزلل

أصبح سمة من سمات الإعلام المرئي والمقروء حتى في تلك القنوات المحسوبة على الجانب الإسلامي ...

والسؤال هنا :

من يقف وراء هذا ؟؟!!!



اللهم صل على محمد وال محمد

بوركتم كاتبنا المتواصل مع كل محاورنا وردودنا على محوركم المهم

وحسب اطلاعي القاصر عن عالم الاعلام وطبعا الامر ايضا غير خافي على كثيرين

الذي يقف وراء ذلك جهات عدة :

اولها الماسونية والتمويل اليهودي الممسوخ من كل المبادى والقيم

وايضا لانغفل ان هناك فئة من الناس ذكرها امير المؤمنين وامامنا علي بن ابي طالب عليه السلام

بتصنيفه وهي فئة الهمجج الرعاع اتباع كل ناعق

وهم كُثر جدا من قنوات تطبل وتنعق على نعق الغرب والمصالح الخاصة والمنافع الذاتية

وايضا لانغفل ان لخطوات الشيطان وقعها الاكبر في نفس تلك الجاهلة والمسكينة - الاعلامية للباطل _

والتي تتوقع انها بحصدها للنظرات والاعجاب -اجلكم الله -


الحيواني والشهوي والغريزي


قد حصلت على اقصى ماتتمنى

فهناك من يغذي هوى نفسها بكلمات الاعجاب والنظرات المسمومة والرسائل والاتصالات ووووو


مما لانستطيع الحديث فيه بسبب جلالة المقام والصرح

والذي يندي جبين كل غيور والله

وهي تغالط نفسها بسعادة موهومة لحين ماتصل لهاتجدها سرابا وكلمات معسولة ممزوجة بالسم الزعاف

فتخسر الدنيا والاخرة

طبعا ردي هووجهة نظري الشخصية فقط ....

واتمنى ان تتواصل معي وجهات نظر اخرى اوسع من نظري

و وجهة نظر الرجال لهكذا امراة ؟؟؟؟

هل تستطيع ان تضع حلولا للمشاكل ؟؟؟؟

واصل وجودها ولبسها وميوعتها هو مشكلة !!!!!


وشكري لتواصلكم وسؤالكم وفقكم الباري



http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141599149649897.jpg







http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_11_14141599142641057.jpg

كوثر الخير
14-11-2014, 10:52 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية احي اختي مقدمة البرامج على الجهود التي تبذلها من اجل انجاح هذا المحور الحيوي الهادف وأسال الله ان يتقبل منها هذا العمل

عاشوراء حسيني الشهادة زينبي البقاء

زينب .... يعني العفة نفسها ، زينب .... يعني الصبر كله ، زينب .... يعني النبي صلى الله عليه وآله ، زينب .... يعني علي عليه السلام ، زينب .... يعني فاطمة الزهراء عليها السلام ، زينب .... يعني الحسن عليه السلام ، زينب .... يعني السبط الشهيد

لقد مثلت زينب عليها السلام كل الادوار التي كان يجب ان تقوم بها في سبيل نهضة الحسين عليها السلام وثورته ضد الظلم والطغيان ،

فكان لها دور مهم في يوم عاشوراء حيث قامت سلام الله عليها بحفظ عيالات الحسين عليها السلام
حتى شهادة الحسين عليه السلام عندها هجم القوم على خيام الحسين واصحابه
وبدا الدور الاكبر للعقيلة زينب وكل ادوارها كبيرة سلام الله عليها بدا الدور الاعلامي لها عليها السلام فوقفت وقفة جدها وابيها وامها واخويها وقفت ضد الظالمين ولم تقف مستسلمة لما حدث في كربلاء الشهادة ، ففضحت آل امية في عقر دارهم وبينت الحق مع الباطل فحاول الملعون ان يسكتها بقوله (كيف رايت صنع الله باخيك) ليجدد احزانها على اخيها فتسكت عن فضحهم فكان الجواب (ما رايت الا جميلا )
فالدور الاعلامي الذي قامت به زينب سلام الله عليها كان له الاثر الكبير والمهم في بيان اهداف الحسين من ثورته وازالت ما كان يبثه بنو امية في اذهان الناس من ان الحسين عليه السلام خرج ضد الخليفة الشرعي فكانت عليها السلام واقعا بطلة كربلاء لما تحملته من المصائب الواحدة تلو الاخرى
وبهذا الدور الاعلامي استطاعت العقيلة ان تصل الى المبتغى من عاشوراء الحسين
عليه السلام فلولا كربلاء لما وصل الينا الاسلام المحمدي

فسلام عليها يوم ولدت وسلام عليها يوم توفيت وسلام عليها يوم تبعث حية
______________________

يا قلب زينب ما لاقيت من محن فيك الرزايا وكل الصبر قد جمعا
لو كان ما فيك من صبر ومن محن في قلب أقوى جبال الأرض لانصدعا
يكفيك صبراً قلوب الناس كلهم تفطّرت للذي لاقيته جزعا

حسن هادي اللامي
15-11-2014, 11:59 AM
الاعلام {جيش } ... زينب العقيلة انموذجا
{...ما رئيت الا جميلا ..هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج ونخاصم ، فانظر لمن الفلج يومئذ ، ثكلتك أمك يا ابن مرجانة
أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تُساق الأُسارى، أنّ بنا على اللّه هواناً وبك عليه كرامة "} / سيدتي ومولاتي زينب بنت علي أخت الامام الشهيد الحسين عليه السلام /
المواجهة مع الباطل تقتضي إن يتمتع أصحابه بروح مفعمة بالامل و الاقتدار النفسي العالي
وبمعنويات عاليه تأمل متابعة الخطوات الى النهاية
وتتحفز تلكم النفوس الواعية وتنشط إذا كانت بِعدة وعدد وبقوة دافعه بتعالي اصوات الانصار معها وتمضي قُدما نحو الهدف
ولكن في الاعم الاغلب ان النفوس تُصاب بالاحباط والتراجع عن مواصلة خطواتها إذا ما فقدت الناصر او كانت موجة الباطل اقوى واشد .. وتخور القِوى وتهزل العزائم في ظل إبهة ... و إقتدارية اهل الباطل .. وتلجئ النفوس في الغالب الى الاحتماء والاتقاء والتسلق للخروج من قبضة العدو ..وتحين الفرص للتواري خلف مأمن ..
لكن فريدة هي تلك الروح التي ترى المحن والعقبات منازل تكامل
وترى كل تلك العُصارات ما هي الا تنشيط للعزائم
وتستمد من موت العزيز تلو العزيز الصبر والمُضي قدما نحو الغاية والهدف بلا وهن او تراجع او جزع او هلع
فلتفخر البشرية ان هناك انموذجا فيهم مثل {زينب }
فهي وازت مقولات اخيها الشهيد ابي عبدالله وهو في وسط الالوف وهو يرتج غير مبالي بهم
أنا الحسين بن علي*** آليت أن لا أنثني
أحمي عيالاتُ أبي*** أمضي على دين النبي
وها هي تصك سمع الطغاة وتلوي اذرع كبريائهم وتحطم إبهة إقتدارهم .. فما قيمة ابن مرجانه وما قيمة يزيد !
ان التوقيت الدقيق كمناخ وبيئة لرفع ضباب الباطل
واختيار العبارات التي تصب فيها المعاني الداعمه لاجتذاب ما غاب وخفي من حقائق عن وعي الناس
وامتلاك الشخصية المعروفة بنزاهتها وصدقها وترفعها عن السفاسف
كلها عوامل تتيح للرساليين ان ينجحوا في التمثيل الاعلامي للحق والحقيقة
ويتأهل الاعلامي للتصدي عن عقيدة وايمان ليتحرك في موقع المواجهة مع الباطل وينسف صروحه الخاوية الباليه بدمغات الحقائق وشهاب البراهين ..
لم يدرك القاصي والداني عن جيش الامام الحسين انه مكون من الجناح العسكري والجناح الاعلامي والاعلام جيش منفرد كما تؤكده العلوم الحديث اليوم تتخذه سلاحا في ميادين المواجهة او الهجوم
وهذا مالم يدركه حتى وعاة من الامة كإبن عباس وغيره ..
واكتفى ابي عبد الله سلام الله عليه بإجابة البعض بــ{شاء الله ان يراهن سبايا }
فإن السيدة العظيمة كانت على قدر عالي من المسؤولية في حمل لواء الاسلام وتمثيله إعلاميا وتمثيل النبي والاوصياء تمثيلا ناجحا حقانيا
وعليه فان الاعلامي الذي يلجئ الى الافتعال والكذب لينجح مشاريع جهة معينه او يعيش سلبية المناوشات والمهاترات التي ربما هي كمادة للمواجهة صحيحة لكنه لم يختار التوقيت الملائم كلها عوامل واخرى غيرها جعلت الاعلام منظرا مسيسا وصورته ملوثه ..بل ان عدم مصداقية الاعلام ينفر الناس من جهاته الممولة والداعمه..وهذا ما لمسناه في الاونة الاخيرة من الاحزاب المتصدية للعملية السياسية و المتصدية للمشاريع التنموية او الاقتصادية او الرسالية فهي وقعت في سلبية الكذب او التوقيت الغير ملائم او فقدان هويتها النزهية والصادقه
فالاعلام جيش ينبغي ان يكون افراده يتمتعون بالصدق والنزاهة والحكمة والحذاقة في اختيار الوقت ووسائل التعبير عن مشاريعهم الرسالية وفي مواجهة الباطل في محنهم وهمومهم الولائية ...

مقدمة البرنامج
15-11-2014, 12:44 PM
يقول السيد هاشم معروف الحسني في كتابه من وحي الثورة الحسينية

ان الاحداث الجسام التي اعترضت حياة العقيلة ابنة علي والزهراء في معركة كربلاء وما تلاها من المواقف ألفتت اليها الانظار وجعلتها في طليعة الابطال ومن شركاء الحسين (عليه السلام) في جميع مواقفه من اولئك الطغاة ، فتحدث عنها المؤرخون وأصحاب السير في مجاميعهم والكتاب المحدثون في مؤلفاتهم ، وأشاد الخطباء بفضلها ومواقفها من على المنابر ونظم الكثير من الشعراء القصائد الرنانة في وصف احزانها وأشجانها وصبرها وثباتها ونذكر على سبيل المثال ما جاء في وصف حالتها من قصيدة لأحد شعراء الطف السيد محمد حسين الكشوان رحمه الله يقول فيها :

اهوت علـى جسم الحسين وقلبها ** المصدوع كاد يذوب من حسراتها
وقعت عليـه تشم موضع نحـــره ** وعيـونهـا تنهـل فـي عبراتهــــــــا
ترتاع من ضـرب السياط فتنثني ** تدعـو سرايـا قـومها وحماتهـــــــا
ايـن الحفـاظ وهـذه أشلاؤكـــــــم ** بقيـت ثـلاثاً فـي هجير فلاتهـــــــا
ايـن الحفـاظ وهـذه فتيـاتكــــــــم ** حملت على الاقتاب بيـن عداتهـــا
ومخـدرات مـن عقائـل احمـــــد ** هجمـت عليها الخيل فـي ابياتهــــا
حملت برغم الدين وهـي ثواكـل ** عبرى تـردد بـالشجى زفراتهـــــا



اللهم صل على محمد وال محمد


سلمت الايادي للاخت العزيزة والمتواصلة (نور الزهراء )


بوركت كلماتك وشعرك الذي افضتي به وعيا وتذكرة لمواقف الحوراء عليها السلام

وكيف كانت جبلا اشما لاتنالها الايادي ولا تفتت من قوتها العاتيات

واسمحي لي ان ارد بشعر عنها عليها السلام ....




قصيدة الشكوى الزينبية


فراق كربلاء




نظرت وكانت آخرَ النظراتِ
لِتودِّعَ الأحبابَ بالفلواتِ

أجسادُهُم قد عانقت وجهَ الثرى
ورؤوسهم رُفعت برأسِ قناةِ

وإلى الحسين توجَّهت بندائها
وانسابَ سيلُ الدَّمع في الكلماتِ

قالت: حُسين عليكَ ألفُ تحيَّةٍ
رغماً علي أسيرُ للشاماتِ

لولا عيالُكَ كانَ عندي حاجةٌ
خُذني إليكَ فلا أريدُ حياتي

أأُخي بعدكَ لن يطيبَ العيشُ لي
أيطيبُ وهو بدونكم كمماتي

أأُخي بعدكَ لن أجودَ ببسمةٍ
فلقد دفنتُ بكربلا بسماتي

أأُخي بعدكَ لن يلذَّ الماءُ لي
وذُبحتَ عطشاناً بشطِّ فُراتِ

من لي إذا ما الليل أسدَلَ سترهُ
وعَلَت على ذكراكُمُ أنَّاتي

من لي إذا ما القيدُ ألَّم معصمي
من ذا يُكفكِفُ إن هَمَت عبراتي

من لي إذا ما قيلَ (هذي زينبٌ)
وصَبَت لخدريَ أعيُنُ الشُّماتِ

قد كُنتُ بينكُمُ أعيشُ بعزَّةٍ
واليومَ صرتُ أسيرةَ الكُرُباتِ

.............................




.
وكتبَ عبدُ ساداته الدرُّ العاملي



شكري لمرورك الطيب ....







http://up.arabseyes.com/uploads2013/15_11_14141604456789987.jpg




http://up.arabseyes.com/uploads2013/15_11_14141604462038776.png

مقدمة البرنامج
15-11-2014, 12:57 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية احي اختي مقدمة البرامج على الجهود التي تبذلها من اجل انجاح هذا المحور الحيوي الهادف وأسال الله ان يتقبل منها هذا العمل

عاشوراء حسيني الشهادة زينبي البقاء

زينب .... يعني العفة نفسها ، زينب .... يعني الصبر كله ، زينب .... يعني النبي صلى الله عليه وآله ، زينب .... يعني علي عليه السلام ، زينب .... يعني فاطمة الزهراء عليها السلام ، زينب .... يعني الحسن عليه السلام ، زينب .... يعني السبط الشهيد

لقد مثلت زينب عليها السلام كل الادوار التي كان يجب ان تقوم بها في سبيل نهضة الحسين عليها السلام وثورته ضد الظلم والطغيان ،

فكان لها دور مهم في يوم عاشوراء حيث قامت سلام الله عليها بحفظ عيالات الحسين عليها السلام
حتى شهادة الحسين عليه السلام عندها هجم القوم على خيام الحسين واصحابه
وبدا الدور الاكبر للعقيلة زينب وكل ادوارها كبيرة سلام الله عليها بدا الدور الاعلامي لها عليها السلام فوقفت وقفة جدها وابيها وامها واخويها وقفت ضد الظالمين ولم تقف مستسلمة لما حدث في كربلاء الشهادة ، ففضحت آل امية في عقر دارهم وبينت الحق مع الباطل فحاول الملعون ان يسكتها بقوله (كيف رايت صنع الله باخيك) ليجدد احزانها على اخيها فتسكت عن فضحهم فكان الجواب (ما رايت الا جميلا )
فالدور الاعلامي الذي قامت به زينب سلام الله عليها كان له الاثر الكبير والمهم في بيان اهداف الحسين من ثورته وازالت ما كان يبثه بنو امية في اذهان الناس من ان الحسين عليه السلام خرج ضد الخليفة الشرعي فكانت عليها السلام واقعا بطلة كربلاء لما تحملته من المصائب الواحدة تلو الاخرى
وبهذا الدور الاعلامي استطاعت العقيلة ان تصل الى المبتغى من عاشوراء الحسين
عليه السلام فلولا كربلاء لما وصل الينا الاسلام المحمدي

فسلام عليها يوم ولدت وسلام عليها يوم توفيت وسلام عليها يوم تبعث حية
______________________

يا قلب زينب ما لاقيت من محن فيك الرزايا وكل الصبر قد جمعا
لو كان ما فيك من صبر ومن محن في قلب أقوى جبال الأرض لانصدعا
يكفيك صبراً قلوب الناس كلهم تفطّرت للذي لاقيته جزعا










اللهم صل على محمد وال محمد


اهلا وسهلا بالاخت الطيبة والعضوة الجديدة بمنتدانا منتدى الجود والكرم

والفخر والشيم حللتي اهلا ووطئتي سهلا ونسال الله لك اوقات ملئها النفع والفائدة معنا

وشاكرة لكلماتك الراقية التي سنقرا منها كما هي العادة مع كل هذه الردود ببرنامجكم برنامج منتدى الكفيل


اختي العزيزة (كوثر الخير )

وكلنا يتفق ان دور سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام

هو دور لايخفى ولايغفل عنه ابدا كبزوغ الشمس برابعة النهار

وقد تميزت اعلاميتنا الكبرى عقيلة الطالبيين بصفات راقية


هي صفات النجاح لكل من تحتذي حذوها ومنها :

الثقافة الراقية

الاطلاع الواسع

العلم الغزير

الثقة العالية بقضيتها وبمن حولها وبالله تعالى

قوة الشخصية

قوة المنطق مع رقي البيان والبلاغة

اخلاصها بقضيتها ولله تعالى

صدقها

هيبتها وعلو قدرها

سيطرتها على النفوس والقلوب

وهذه هي من اهم صفات الاعلامي الناجح نتعلمها من قدوتنا الاولى

ولك كل الشكر وجُل التقدير للمرور الطيب








http://up.arabseyes.com/uploads2013/15_11_141416045394815210.jpg








http://up.arabseyes.com/uploads2013/15_11_14141604542894463.jpg

ام التقى
15-11-2014, 02:40 PM
الاعلام الزينبي يتميز بقوة الحجة والدليل واحقيته في التصدي للباطل وكشف التظليل الاعلامي والمنهج الاموي لذا كشفت الحقائق امام الامصار بتوضيح اهداف الثورة الحسينية ..الاعلام الزينبي اتسم بفصاحة البيان والتأثير بالنفوس والتأكيد على احقية اهل البيت عليهم السلام في الحكم وان مخالفيهم ومبغضيهم واعدائهم صغار ووضيعين حتى ولو انتصروا والحق لا محال سيعم الانسانية بوهج التضحية الحسينية وهذا ما نلمسه الان فكل الشعوب لها صحوة ضد الباطل والاستبداد .....فسلام عليك يا مولاتي ورحمة الله وبركاته

شجون فاطمة
15-11-2014, 04:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وأعظم الله لكم الآجر بشهر الأحزان أشكر العزيزة ام سارة لأنتخابها الراقي والمتميّز دائما ولللأخوة المشرفين المتميزين والخوة الافاضل وأخواتي الفاضلات العضوات بارك الله بكم جميعا واشهد الله انكم لم تقصروا بردودكم الراقية والواعية سأل الله تعالى ان يجعل زينب الحوراء {عليها السلام } من تشفع لكم يوم المحشر ....تحياتي وأحترامي لكم

العميد
18-11-2014, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين

زينب هي المرأة التي استطاعت ان توصل معنى المرأة لكل النساء بشكل تام وكامل لانها كانت كاملة من جميع الجهات ، انها كانت نور الحشمة والوقار نور الحجاب والعفة ، اعتقد ان الحديث عن العقيلة يحتاج الى بسط الكلام والى متسع من المجال ، حيث تضيق هذه المساحة ولا يمكن استيعابه ، فهي وهج حسيني سار في هذه الحياة الطويلة ، انها عقيلة كان صوتها بحيائها ، وكان اعلامها بتقواها ووقوفها موقف الصابرة امام المصائب والعواصف التي تهز قلب الانسان ، والانسان كلما كان صادقاً كان أكثر تأثيراً في الاخرين ، وهي بلا شك صادقة ، وعالمة غير معلمة ، والا فما هو سر خلود كلامها المبارك والذي كتبه التاريخ بنور في صفحاته ، لا أعلم ما سر هذه المرأة العظيمة ، انها بحق جبل عظيم للصبر ، وعنوان الحياء والعفة في هذا العالم ، فهي تمرة الزهراء الصديقة الكبرى (صلوات الله عليها)

اما ان ايصال صوتها فيمكن ان يكون وفق التالي:

1ـ الالتزام الصحيح بخط أهل البيت(عليه السلام) وجعلها القدوة والاسوة لهن ، فان ذلك يعني الشيء الكثير ويعني ايصال الصوت بشكل عملي وليس نظري .
2ـ النتاج العملي الثابت على خطى العقيلة في مواجهة الظلم والطغيان والاستمداد الروحي من تلك المرأة الجليلة

3ـ السير في طريق العلم ومواصلة بناء الثقافة فان من يريد ان يكون سائراً على نهجها عليه ان يكون متعلماً كما كانت هي .