المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اياك والغيبة اخي المسلم ............



خادم الرضا عليه السلام
10-11-2014, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

من وصية لرسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر الغفاري قال : يا أبا ذر إياك والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا، قلت: يا رسول الله ولم ذاك بأبي أنت وأمي ؟ قال: لان الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها. يا أبا ذر سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، قلت: يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قلت يا رسول الله فان كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته. يا أبا ذر من ذب عن أخيه المسلم الغيبة كان حقا على الله عز وجل أن يعتقه من النار يا أبا ذر من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره نصره الله عز وجل في الدنيا والآخرة .

لقد أكد أهل البيت عليهم السلام على حرمة المسلم اشد تأكيد من خلال حث الناس على عدم المساس بإخوانهم المسلمين والحفاظ على العلاقات الأخوية بين بعضهم البعض ، ومن المؤكد أن ذلك يصب في مصلحة الفرد والمجتمع، ولهذا نرى أن النبي صلى الله عليه وآله قد قرن سباب المسلم بالفسوق لما له من تبعات تؤثر على صلاح المجتمع على العكس من ذلك فان النبي صلى الله عليه وآله يبشر من يدافع عن أخيه المسلم ويذب عنه الغيبة وينصره إذا استطاع ذلك أمام من يغتابه يبشره بأنه عتيق الله من النار وانه منصور بالله تعالى في الدنيا والآخرة ، فلنكن من هؤلاء الذين يدافعون عن إخوانهم المؤمنين فان هذا العمل يحبه الله ورسوله وإياك والغيبة أخي المسلم فان الغيبة ادام للكلاب كما ورد في الرواية فعن نوف البكالي قال : قلت يا أمير المؤمنين عظني، فقال : اجتنب الغيبة فإنها ادام كلاب النار. ثم قال: قال عليه السلام: يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة.

اللهم بحق آل البيت عليهم السلام اجعلنا ممن يذب عن المؤمنين كل سوء وينصرونهم بالعلانية والسر انك على كل شيء قدير.

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

كوثر الخير
12-11-2014, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

من وصية لرسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر الغفاري قال : يا أبا ذر إياك والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا، قلت: يا رسول الله ولم ذاك بأبي أنت وأمي ؟ قال: لان الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها. يا أبا ذر سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، قلت: يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قلت يا رسول الله فان كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته. يا أبا ذر من ذب عن أخيه المسلم الغيبة كان حقا على الله عز وجل أن يعتقه من النار يا أبا ذر من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره نصره الله عز وجل في الدنيا والآخرة .

لقد أكد أهل البيت عليهم السلام على حرمة المسلم اشد تأكيد من خلال حث الناس على عدم المساس بإخوانهم المسلمين والحفاظ على العلاقات الأخوية بين بعضهم البعض ، ومن المؤكد أن ذلك يصب في مصلحة الفرد والمجتمع، ولهذا نرى أن النبي صلى الله عليه وآله قد قرن سباب المسلم بالفسوق لما له من تبعات تؤثر على صلاح المجتمع على العكس من ذلك فان النبي صلى الله عليه وآله يبشر من يدافع عن أخيه المسلم ويذب عنه الغيبة وينصره إذا استطاع ذلك أمام من يغتابه يبشره بأنه عتيق الله من النار وانه منصور بالله تعالى في الدنيا والآخرة ، فلنكن من هؤلاء الذين يدافعون عن إخوانهم المؤمنين فان هذا العمل يحبه الله ورسوله وإياك والغيبة أخي المسلم فان الغيبة ادام للكلاب كما ورد في الرواية فعن نوف البكالي قال : قلت يا أمير المؤمنين عظني، فقال : اجتنب الغيبة فإنها ادام كلاب النار. ثم قال: قال عليه السلام: يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة.

اللهم بحق آل البيت عليهم السلام اجعلنا ممن يذب عن المؤمنين كل سوء وينصرونهم بالعلانية والسر انك على كل شيء قدير.

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين


اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله فيك مشرفنا
الغيبة افة من آفات الدنيا نسال الله ان يعصمنا منها ويجنبنا اغتياب المؤمنين
ااااااااحسنتم

سعيد العراقي
06-02-2015, 11:37 PM
احسنت النشر اخي الكريم خادم الرضا هل تسمح لي بنشر مواضيعك الكريمة على الفيسبوك مع ذكراسمك واسم المنتدى الكريم

مرتضى النجفي
07-02-2015, 07:13 AM
بارك الله بك وجعله الله في ميزان حسناتك

خادم الرضا عليه السلام
07-02-2015, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الاخوة الاعزاء كوثر الخير وسعيد العراقي ومرتضى النجفي اسعدني مروركم الجميل
وفقكم الله تعالى لما تحبون

خادمة الحوراء زينب 1
10-02-2015, 12:08 AM
قال الله تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه} فقد بالغ سبحانه في النهي عن الغيبة، وجعلها شبه الميتة المحرّمة من لحم الآدميين.
وقال صلى الله عليه وآله: يأتي الرجل يوم القيامة وقد عمل الحسنات، فلا يرى في صحيفته من حسناته شيئاً، فيقول: أين حسناتي التي عملتها في دار الدنيا؟ فيقال له: ذهبت باغتيابك الناس فهي لهم عوض اغتيابهم**جزيتم خيرا أخي العزيز خادم الرضا جعلها الله في ميزان حسناتكم

غادة كربلاء
14-02-2015, 02:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احسنتم وبارك الله فيكم وابعد الله عنا وعنكم وسائر المؤمنين شر الغيبة والمغتابين.

خادم الرضا عليه السلام
15-02-2015, 08:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الاخوات الفاضلات خادمة الحوراء زينب1 وغادة كربلاء شكرا لمروركم وتقبل الله اعمالكم