المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (9/ ربيع الأول) 260هـ ـ تتويج الإمام المهدي(عليه السلام)



محمد أمين نجف
23-02-2010, 08:09 AM
تتويج الإمام المهدي(عليه السلام)

تتويج من؟
بعد شهادة الإمام العسكري(عليه السلام) في 8 ربيع الأوّل 260ﻫ، توّج ابنه الإمام المهدي(عليه السلام) بتاج الخلافة والإمامة للمسلمين في 9 ربيع الأوّل 260ﻫ.

فرحة التتويج
تفرح الشيعة في مثل هذا اليوم، وتقيم الاحتفالات لهذا التتويج؛ وذلك لأنّه أوّل يوم من إمامة وخلافة منجي البشرية، وآخر الحجج لله على أرضه، وتأمل أن يعجّل الله تعالى فرج إمام زمانها الإمام المهدي المنتظر(عليه السلام) في أقرب وقت ممكن، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، كما بشّر بذلك جدُّه محمّد(صلى الله عليه وآله) في أحاديث متواترة، نقلتها كتب المسلمين سنّة وشيعة.

عمره(عليه السلام) عند التتويج
تسلّم الإمام المهدي(عليه السلام) مهام الإمامة وهو ابن خمس سنين، فهو بذلك يكون أصغر الأئمّة(عليهم السلام) سنّاً عند تولّيه الإمامة، وليس هذا بدعاً من الأُمور في تاريخ الأنبياء والرسل وأئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
فقد سبق الإمام المهدي(عليه السلام) بعض أنبياء الله تعالى، كعيسى ويحيى(عليهما السلام) وفق نصّ القرآن الكريم بعمر ثمان سنين، وسبقه جدّه الإمام الهادي(عليه السلام) لتسلّم الإمامة وكان عمره ثمان سنين، وسبقه الإمام الجواد(عليه السلام) وعمره الشريف سبع أو تسع سنين.
فلا يؤثّر صغر السنّ في قابلية الإفاضة الربّانية على الشخص، ولذا نرى الذين ترجموا للإمام المهدي(عليه السلام) من علماء المذاهب الإسلامية قد اعتبروا تسلّمه للإمامة وهو في هذا السنّ ـ خمس سنين ـ أمراً عادياً في سيرة الأئمّة(عليهم السلام).
قال ابن حجر الهيثمّي الشافعي في ذيل ترجمته للإمام الحسن العسكري(عليه السلام): «ولم يخلّف ـ الإمام العسكري ـ غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه الله فيها الحكمة»(1).
وقال الشيخ عبد الرحمن الجامي الحنفي في مرآة الأسرار، في ترجمة الإمام المهدي(عليه السلام): «وكان عمره عند وفاة والده الإمام الحسن العسكري خمس سنين، وجلس على مسند الإمامة، وكما أعطى الحق تعالى يحيى بن زكريا الحكمة والكرامة في حال الطفولية، وأوصل عيسى بن مريم إلى المرتبة العالية في زمن الصبا، كذلك هو في صغر السنّ، جعله الله إماماً، وخوارق العادات الظاهرة له ليست قليلة بحيث يسعها هذا المختصر»(2).
ومن يلاحظ هذا الشيخ الأخير الجامي الحنفي يستند إلى تجارب الأنبياء السابقين(عليهم السلام) التي تنفي أن يستبعد أحد الإمامة عن الصغير مادام الإمام مخصوصاً ومسدّداً من الله تعالى في صغره بالكرامات فضلاً عن كبره، لا يمكن صدورها عن غير الإمام، وقد كان جملة منها في زمان إمامة أبيه(عليه السلام)، وبعضها الآخر في زمان إمامته(عليه السلام).
وكان أوّل مهامه بعد تسلّمه الإمامة الصلاة على أبيه الإمام العسكري(عليه السلام) في داره، وقبل إخراج جسده الطاهر إلى الصلاة الرسمية التي خطّطتها السلطة الجائرة آنذاك، وكان ذلك أمراً مهمّاً في إثبات إمامته المباركة، حيث لا يصلّي على الإمام المعصوم إلّا الإمام المعصوم.

مستحبّات هذا اليوم
يستحبّ في هذا اليوم الإنفاق والإطعام، والتوسعة في نفقة العيال، فقد روي أنّه من أنفق في اليوم شيئاً غفر الله له ذنوبه، ويستحب لبس الجديد والشكر والعبادة، وهو يوم نفي الهموم والغموم والأحزان.

الغيبة الصغرى وفائدته(عليه السلام) في الغيبة
وفي مثل هذا اليوم غاب الإمام المهدي(عليه السلام) عن أنظار الناس، وبدأت بغيابه الغيبة الصغرى التي استمرت سبعين عاماً. وهنا لا بأس أن نبيّن فائدة الإمام المهدي(عليه السلام) في زمن الغيبة.
لاشكّ ولا ريب أنّ الإمام المهدي(عليه السلام) حجّة الله تعالى على الخلق، بمعنى أنّ الله تعالى يحتجّ به على عباده يوم القيامة، وعليه فالحجّية مهمّة من مهام الإمام ووظائفه.
فغيابه(عليه السلام) عن أنظار الخلق ـ بمعنى أنّ الخلق لا يراه بينما هو يراهم ـ لا يضرّ على هذا المعنى من الحجّية، فهو ناظر إلى أعمالنا، ومطّلع عليها.
وإن قلنا: إنّ معنى الحجّية هو الالتزام بأقوال الإمام(عليه السلام) وأوامره ونواهيه والعمل عليها، فغيابه(عليه السلام) أيضاً لا يضرّ، إذ يكفي في صحّة إطلاق الحجّية بهذا المعنى هو التزام المؤمن بأنّه إذا صدر أمر أو نهي من الإمام سوف يطبّقه ويسير على نهجه، سواء صدر ذلك فعلاً أو لم يصدر، كما في زمن الغيبة.
علماً أنّ وجود الإمام(عليه السلام) لا يقتصر على الحجّية، بل له مهام وفوائد ووظائف أُخرى كثيرة جدّاً، بحيث يكون الانتفاع به كالشمس إذا غيّبتها السحاب، كما ورد ذلك في روايات أهل البيت(عليهم السلام).
فقد سُئل النبي(صلى الله عليه وآله) عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي(عليه السلام) في غيبته فقال: «إي والذي بعثني بالنبوّة، إنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته، كانتفاع الناس بالشمس وإن تجلّلها السحاب»(3).
وروي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال ـ بعد أن سُئل عن كيفية انتفاع الناس بالحجّة الغائب المستور ـ: «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب»(4).
وروي أنّه خرج من الناحية المقدّسة إلى إسحاق بن يعقوب على يد محمّد بن عثمان: «وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب»(5).
فيمكن أن يقال: إنّ الشبه بين مهدي هذه الأُمّة، وبين الشمس المجلّلة بالسحاب من عدّة وجوه:
1ـ المهدي(عليه السلام) كالشمس في عموم النفع، فنور الوجود والعلم والهداية يصل إلى الخلق بتوسّطه.
2ـ إنّ منكر وجود المهدي(عليه السلام) كمنكر وجود الشمس إذا غيّبها السحاب عن الأبصار.
3ـ إنّ الشمس المحجوبة بالسحاب مع انتفاع الناس بها ينتظرون في كلّ آن انكشاف السحاب عنها وظهورها ليكون انتفاعهم بها أكثر، فكذلك في أيّام غيبته(عليه السلام)، ينتظر المخلصون من شيعته خروجه وظهوره في كلّ وقت وزمان، ولا ييأسون منه.
4ـ إنّ الشمس قد تخرج من السحاب على البعض دون الآخر، فكذلك يمكن أن يظهر في غيبته لبعض الخلق دون البعض.
5ـ إنّ شعاع الشمس يدخل البيوت بقدر ما فيها من النوافذ، وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع، فكذلك الخلق إنّما ينتفعون بأنوار هدايته بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسّهم ومشاعرهم، من الشهوات النفسية والعلائق الجسمانية، والالتزام بأوامر الله والتجنّب عن معاصيه، إلى أن ينتهي الأمر حيث يكون بمنزلة من هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الصواعق المحرقة: 208.
2ـ أعيان الشيعة 2/69.
3ـ كمال الدين وتمام النعمة: 253.
4ـ المصدر السابق: 207.
5ـ المصدر السابق: 485.

بقلم : محمد أمين نجف

المؤرخ
23-02-2010, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو آخر أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد بشَّر به جَدُّه محمد ( صلى الله عليه وآله ) في أحاديث متواترة ، بأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما مُلِئَت ظلماً وجوراً .
وهو المولود الذي صدر الأمر من قبل السلطة العباسية بإلقاء القبض عليه قبل ولادته ، وكان الجواسيس يراقبون كل شاردة وواردة عن مولده .
ولكنَّ الله عزَّ وجَلَّ نجَّاه كما نجَّى النبي موسى ( عليه السلام ) من فرعون ، ونبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) من قبضة النمرود ، وقد تَجَرَّع الشيعة عبر التاريخ الغصص فنوناً وألواناً .
فمن الإرهاب الفكري لأنهم حَمَلوا فكر أهل البيت ( عليهم السلام ) ، إلى الحرمان الاقتصادي لأنهم عاشوا قِيَم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، إلى الاضطهاد السياسي لأنهم اتَّبعوا منهج أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وبالرغم من ذلك عاش في أعماق الشيعة أمَلٌ يستقطب حركتهم ، ويُلَمْلِمُ طاقاتهم ، ويجمع قِيَادَتهم ، لِتَكونَ المسيرة واحدة في خدمة الإسلام والمسلمين .
وقد غدا في اليوم التاسع من ربيع الأول 260 هـ الأمل الذي عاشوه حقيقة ، والأمنية واقعاً ، حين تمَّ تتويج الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، بعد شهادة أبيه الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، وسيملأ ( عليه السلام ) الأرضَ قسطاً وعدلاً كما مُلِئَتْ ظُلماً وجَوراً .


الحمد لله رب العالمين

ابو رقية العامري
23-02-2010, 04:01 PM
بارك الله فيك يااخي

المؤرخ
23-02-2010, 06:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

في ليلة (9ربيع الاول) سنة 23هـ مات عمر بن الخطاب(على قول)
المصدر مدينة المعاجز:2/97.
وقيل 26 ذي الحجة من السنة المذكورة
المصدر/ تاريخ مدينة دمشق
قال المجلسي : ماذكر ان مقتله كان في ذي الحجة هو المشهور بين فقهائنا الامامية

الحمد لله رب العالمين

ياابا الفضل العباس
23-02-2010, 06:50 PM
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

إن هذا اليوم هو يوم فرح وسرور للسيدة الطاهرة الزهراء عليها السلام فهذا الإمام الطاهر هو من وعد به رسول الله صلى الله عليه وآل هوسلم لاجل أخذ الثار لكل ظلامات اهل بيت النبي عليهم السلام
يعطيكم العافية
نسألكم الدعاء والزيارة

جابر القريشي
23-02-2010, 08:58 PM
موفق على هذا الموضوع القيم

حبيبي الحسين
23-02-2010, 11:52 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يوم تتويج الامام هو يوم فرح للمسلمين
فهنيئا لنا هذا اليوم قد توج مهدينا
اللهم اجعلنا من انصاره يا الله
شكرا (للاخ محمد امين نجف)

رعد كامل
24-02-2010, 06:48 AM
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

إن هذا اليوم هو يوم فرح وسرور للسيدة الطاهرة الزهراء عليها السلام فهذا الإمام الطاهر هو من وعد به رسول الله صلى الله عليه وآل هوسلم لاجل أخذ الثار لكل ظلامات اهل بيت النبي عليهم السلام
يعطيكم العافية
نسألكم الدعاء والزيارة
مبروك لكم تتويج النور بالولاية وجعلنا واياكم من المتمسكين بامامته
اللهم عجل لوليك الفرج

ندى
24-02-2010, 07:02 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


متباركين بتتويج الإمام الحجة (بقية الله) صاحب الزمان (عج):)

ياصاحب الأمر الذي سدده الله بالبقاء

نورك الزاهي أملي وانتظاري باللقاء

أسعد الله أيامكم مع فرحة أم الحسن والحسين (ع)

http://www.alkrwan.com/up/uploads/images/alkrwan-60afd21cdf.jpg



دمتم للمنتدى بالنماء والعطاء

جزاكم الله خيرا من نور (السيدة فاطمة الزهراء )(ع)

حفظك الله ورعاك صاحب الزمان (عج)

محمد أمين نجف
24-02-2010, 07:32 AM
أقدم جزيل شكري وتقديري لجميع الأخوة الأعزاء والأخوات الكريمات (يا أبا الفضل) ، (جابر القريشي) ، (حبيبي يا حسين) ، (رعد كامل) ، (ندى) على مرورهم ومشاركتهم .

أسعد الله أيامكم جميعا وبارك الله فيكم

مظفر العراقي
24-02-2010, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بقيت الله خير لكم ان كنتم مؤمنين
صدق الله العلي العظيم
بمناسبة التتويج العظيم لمولانا وسيدنا بقية الله الاعظم صاحب العصر والزمان
الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وسهل مخرجه
اتقدم باسمى ايات الفرح والتبريكات الى منقذ البشرية الرسول الاكرم
محمد صلى الله عليه وآله وسلم
والى خير البرية
امير المؤمنين علي ابن ابي طالب روحي وارواح العالمين له الفداء
والى سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين
صاحبة الفرحه الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها افضل الصلاة وازكى السلام
والى سبطي الامة وامامي الهدى وسيدا شباب اهل الجنة
الحسن والحسين عليهما السلام
والى الذرية الطاهرة والمنتجبة والمعصومة من ولد سيد الشهداء الامام الحسين
الائمة المعصومين صلى الله عليهم وسلم
واتقدم لكم يا خدام الروضة العباسية الاجلاء باحر ايات السرور والابتهاج
بهذه المناسبة العظيم والذكرى العزيزة على قلوب خدام مذهب اهل بيت النبوة
واهنأكم واهنئ نفسي ومولاي قطيع الكفين ابي الفضل العباس روحي له الفداء
بهذه الفرحة فرحة امه فاطمة الزهراء سلام الله عليها
اللهم تقبل منا هذه الاعمال في خدمة رسولك واهل بيته صلواتك عليهم اجمعين
وارنا الطلعة الرشيده لوليك الامام المنتظر سلامك عليه وعلى ابائه
واحشرنا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين

سلام الواسطي
24-02-2010, 01:11 PM
السلام عليكم
الهم صلي على محمد وأل بيت محمد
وبهذة المناسبة نهنئ العالم الأسلامي ومراجعنا العظام بتتويج الأمام الحجة(عج) وجزاكم الله خيرآ

أم طاهر
20-12-2015, 04:03 PM
بارك الله بك

14نور
23-12-2015, 11:35 AM
متباركين
تويج الإمام المهدي (عليه السلام)
شكرا لك على الموضوع