المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخطبة الفدكيّة للزهراء {عليها السلام}



شجون فاطمة
16-11-2014, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحصاه كتابك واحاط به علمك

قالت السيدة الجليلة فاطمة الزهراء {عليها السلام } في خطبتها في المسجد النبوي بعد تلك الحادثة من أغتصاب حقها من قبل الحاكم الأول ومساعده الثاني في التآمر على أهل بيت العصمة حسدا وغيضا منهم
فمن بين مقاطع خطبتها العظيمة قالت {عليها السلام}:فجعل الله الأيمان تطهيرا لكم من الشركن والصلاة تنزيها لكم عن الكبر)

أي ان الله تعالى فرض الأيمان لتطهير النفوس من أرجاس الشرك بالله لأن الشرك بالله بمنزلة المكروبات والقاذورات المتعلقة بالأذهان ملتصقة بالعقول مما ادى الى تلوث القلوب ، فكان الأيمان معقما ومطهر عام لأزالة تلك القاذورات ...
ثم في معنى أن (الصلاة تنزيها لكم عن عن الكبر) فالمقصود هنا من تشريع الصلاة هو القضاء على هذه الرذيلة وهي الكبر وان اكثر التاركون للصلاة هم المتكبرون ولا يحبون ان يدخلوا في سلطان الله خاضعين له لأن الصلاة من اهم مضامينها الخضوع والخشوع والتذلل واشعار المصلي بالرق لخالق السماوات والأرض ....

وقالت {عليها السلام}:والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق ،والصيام تثبيتا لللأخلاص ،والحج تشيدا للدين)
لاحظوا اخوتي وأخواتي ان معنى الزكاة هو التزكية ولأنها تزكي الأنسان وتنمّي خيره وقد جعل الله تعالى البركة والنمو في اعطاء الزكاة فيأذن الله تعالى ان تجود الأرض ببركاتها لتتراكم الخيرات وتتضاعف الأرزاق .....
واما في قولها{عليها السلام}:والصيام تثبيتا لللأخلاص ) لأن الرياء ممكن ان يكون في كل شيئ الا في الصيام

لأن الصائم يتحمل المشقة ومن حيث امساكه عن الطعام والشراب فلا يمكن أن يدخل هذه العبادة الخالصة ذرة من رياء
فهو من أخلص العبادات لله تعالى .....

واما قولها {عليها السلام} (والحج تشيدا للدين) وذلك لأن للحج فوائد ومنافع معنوية راقية لا تدرك الا به ،وحصول بعض
الكمالات الروحية والترقي في عالم العشق الألهي والأبتعاد عن الشهوات الحيوانية التي تنزل صاحبها الى الحضيض.........

{ السلام عليكم يامولاتي يامظلومة ورحمة الله وبركاته}

خادم الرضا عليه السلام
16-11-2014, 11:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحصاه كتابك واحاط به علمك

قالت السيدة الجليلة فاطمة الزهراء {عليها السلام } في خطبتها في المسجد النبوي بعد تلك الحادثة من أغتصاب حقها من قبل الحاكم الأول ومساعده الثاني في التآمر على أهل بيت العصمة حسدا وغيضا منهم
فمن بين مقاطع خطبتها العظيمة قالت {عليها السلام}:فجعل الله الأيمان تطهيرا لكم من الشركن والصلاة تنزيها لكم عن الكبر)

أي ان الله تعالى فرض الأيمان لتطهير النفوس من أرجاس الشرك بالله لأن الشرك بالله بمنزلة المكروبات والقاذورات المتعلقة بالأذهان ملتصقة بالعقول مما ادى الى تلوث القلوب ، فكان الأيمان معقما ومطهر عام لأزالة تلك القاذورات ...
ثم في معنى أن (الصلاة تنزيها لكم عن عن الكبر) فالمقصود هنا من تشريع الصلاة هو القضاء على هذه الرذيلة وهي الكبر وان اكثر التاركون للصلاة هم المتكبرون ولا يحبون ان يدخلوا في سلطان الله خاضعين له لأن الصلاة من اهم مضامينها الخضوع والخشوع والتذلل واشعار المصلي بالرق لخالق السماوات والأرض ....

وقالت {عليها السلام}:والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق ،والصيام تثبيتا لللأخلاص ،والحج تشيدا للدين)
لاحظوا اخوتي وأخواتي ان معنى الزكاة هو التزكية ولأنها تزكي الأنسان وتنمّي خيره وقد جعل الله تعالى البركة والنمو في اعطاء الزكاة فيأذن الله تعالى ان تجود الأرض ببركاتها لتتراكم الخيرات وتتضاعف الأرزاق .....
واما في قولها{عليها السلام}:والصيام تثبيتا لللأخلاص ) لأن الرياء ممكن ان يكون في كل شيئ الا في الصيام

لأن الصائم يتحمل المشقة ومن حيث امساكه عن الطعام والشراب فلا يمكن أن يدخل هذه العبادة الخالصة ذرة من رياء
فهو من أخلص العبادات لله تعالى .....

واما قولها {عليها السلام} (والحج تشيدا للدين) وذلك لأن للحج فوائد ومنافع معنوية راقية لا تدرك الا به ،وحصول بعض
الكمالات الروحية والترقي في عالم العشق الألهي والأبتعاد عن الشهوات الحيوانية التي تنزل صاحبها الى الحضيض.........

{ السلام عليكم يامولاتي يامظلومة ورحمة الله وبركاته}



اللهم صل على محمد وآل محمد
احسنتم اختي شجون فاطمة على طرحك الجميل لخطبة الزهراء عليها السلام وباسلوب راقي
ونحن نعرف ان الزهراء سلام الله عليها كان منطقها منطق ابيها رسول الله صلى الله عليه وآله
فليس من العجب ان تخرج تلك الكلمات منها وهي التي يرضى الباري لرضاها ويغضب لغضبها
اللهم ارزقنا شفاعتها انك اكرم الاكرمين

شجون فاطمة
17-11-2014, 08:04 AM
مشرفنا الفاضل كم تشرفنا بحظوركم وردكم الراقي
بارك الله بكم

المستغيثه بالحجه
18-11-2014, 01:38 PM
السلام على المظلومه الحزينة
جعلكم الله في شفاعة الزهراء
احسنتم

شجون فاطمة
18-11-2014, 02:08 PM
السلام على المظلومه الحزينة
جعلكم الله في شفاعة الزهراء
احسنتم


غاليتي المستغيثة بالحجة واحسن الله اليكم
و في شفاعتها أن شاء الله تعالى

أبو آدم
24-11-2014, 10:39 AM
أستمع لخطبتيها (الفدكية والثانية في نساء المهاجرين والأنصار) بشكل يومي تقريبا. فهي سلام الله عليها لخصت ما كان وما سيكون وخصوصا هذا المقطع:

"اما لعمري لقد لقحت ، فنظرة ريثما تنتج ثم احتلبوا ملا القعب دما عبيطا وذعافا مبيدا ، هنالك يخسر المبطلون ويعرف التالون غب ما أسس الأولون ، ثم طيبوا عن دنياكم أنفسا واطمئنوا للفتنة جاشا ، وأبشروا بسيف صارم وسطوة معتد غاشم ، وبهرج شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا ، وجمعكم حصيدا"

فهي سلام الله عليها تخبرهم بالمصير الذي كتبوه على أنفسهم بتركهم أوامر الله ورسوله وتخاذلهم عن احقاق الحق. وهاهم التالون يعرفون حق المعرفة غب ما أسس الأولون ويدفعون ثمنه في كل يوم.

شجون فاطمة
27-11-2014, 03:13 PM
أستمع لخطبتيها (الفدكية والثانية في نساء المهاجرين والأنصار) بشكل يومي تقريبا. فهي سلام الله عليها لخصت ما كان وما سيكون وخصوصا هذا المقطع:

"اما لعمري لقد لقحت ، فنظرة ريثما تنتج ثم احتلبوا ملا القعب دما عبيطا وذعافا مبيدا ، هنالك يخسر المبطلون ويعرف التالون غب ما أسس الأولون ، ثم طيبوا عن دنياكم أنفسا واطمئنوا للفتنة جاشا ، وأبشروا بسيف صارم وسطوة معتد غاشم ، وبهرج شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا ، وجمعكم حصيدا"

فهي سلام الله عليها تخبرهم بالمصير الذي كتبوه على أنفسهم بتركهم أوامر الله ورسوله وتخاذلهم عن احقاق الحق. وهاهم التالون يعرفون حق المعرفة غب ما أسس الأولون ويدفعون ثمنه في كل يوم.


أحسنتم أخونا الافاضل وبارك الله بكم

ام التقى
27-11-2014, 03:47 PM
احسنتم اختنا الغالية على هذا الطرح القيم جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم

شجون فاطمة
29-11-2014, 08:52 AM
احسنتم اختنا الغالية على هذا الطرح القيم جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم



شكرا لحظوركم أختي {ام التقى} بارك الله بكم